أَيـا حُبَّ لَيلىٰ لا تُبارِح مُهجَتي
فَفي حُبِها بَعدَ المَماتِ قَريبُ
أَقامَ بِقلبِي مِن هَوايَ صَبابَةً
وَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ
رَسمتُكَ يَـا حَبيبي فِي خَيالي
وَلَم أَرسُم سِـواكَ بِلوحِ بَالي
جَعلتُكَ قِبلتِي ، مِحرابَ روحِي
بِقلبي فِي الهَجـيرِ وفِي الظِلالِ
أَهيمُ ألىٰ لَيالِ كُنتُ أُلفي بِها
أيـا طيبُها!
وحَقكَ أنَ وَجْدي فيكَ وَجدي
وحَالي لَم يزال بِهـواكَ حَالي.
وَلَم أَرسُم سِـواكَ بِلوحِ بَالي
جَعلتُكَ قِبلتِي ، مِحرابَ روحِي
بِقلبي فِي الهَجـيرِ وفِي الظِلالِ
أَهيمُ ألىٰ لَيالِ كُنتُ أُلفي بِها
أيـا طيبُها!
وحَقكَ أنَ وَجْدي فيكَ وَجدي
وحَالي لَم يزال بِهـواكَ حَالي.
ستبكي حينَ تلقاني غريبًا
وصعبٌ أن يعودَ بكَ الزمانُ
وتذكر دمعتي وحنينَ قلبِي
إلىٰ لُقياكَ إن ضـاقَ المكانُ
وأعـذاري السخيفة وإبتهالي
كما أسميتها ومضىٰ الزمـانُ
ستذكُر كم تُحمِلُني جِـراحًا
وأضحكُ كي يَروقُ لكَ الحنانُ
فكم عانيتُ كي ترضا مـرارًا
وهانَ الــوِدُ وأنقطعَ البيان
وها أنا ذا رحلتُ بِلا رجوعٍ
عسىٰ دنياكَ يملأها الأمانُ.
وصعبٌ أن يعودَ بكَ الزمانُ
وتذكر دمعتي وحنينَ قلبِي
إلىٰ لُقياكَ إن ضـاقَ المكانُ
وأعـذاري السخيفة وإبتهالي
كما أسميتها ومضىٰ الزمـانُ
ستذكُر كم تُحمِلُني جِـراحًا
وأضحكُ كي يَروقُ لكَ الحنانُ
فكم عانيتُ كي ترضا مـرارًا
وهانَ الــوِدُ وأنقطعَ البيان
وها أنا ذا رحلتُ بِلا رجوعٍ
عسىٰ دنياكَ يملأها الأمانُ.
وَأَنَا كَالطِّفْلَةِ فِي يَدِهِ
كَالْرِّيشَةِ تَحْمِلُهَا النَّسْمَةُ
كَالْرِّيشَةِ تَحْمِلُهَا النَّسْمَةُ
الوَيْلُ لِي يَا مُسْتَبِدة
الوَيْلُ لِي مِنْ خِنجَرٍ طَعْن المَودَّة
الوَيْلُ لِي ،
كَم نِمتُ مَخدوعًا علىٰ تِلكَ المَخَدة
الوَيْلُ لِي ،
مِن فَجرِ يَومٍ لَيتَني ما عِشتُ بَعدَه
أَنَا رَمَادِيةٌ تَمَامًا ، أتَلوَّنُ فَقَط حِينَ تَنظُر بِعينَيكَ إِلي .
لا أَحنُّ إلىٰ أيِّ شيءٍ
فَلا أَمسٌ يَمضي ، وَلا الغَدُ يأتي ،
وَلا حاضري يتقّدِمُ أَو يتراجَعُ
لا شيءٌ يَحدِثُ لِي!
لَيتني حَجَرٌ - قُلْتُ - يـا لَيتني.
فَلا أَمسٌ يَمضي ، وَلا الغَدُ يأتي ،
وَلا حاضري يتقّدِمُ أَو يتراجَعُ
لا شيءٌ يَحدِثُ لِي!
لَيتني حَجَرٌ - قُلْتُ - يـا لَيتني.
مَاذا يَفعَلُ المَرْءُ عِندَمَا يَقَع فِي حُبِّ نَجمَةٍ ظَهرَتْ لَيلَةً وَاحِدَةً، وَأختفَت بَعدَ ذلِكَ لِلأَبَد ؟
لَا الْقَلْبُ يَنْسَى حَبِيبًا كَانَ يَعْشِقهُ ، وَلَا النُّجومُ عَن الْأَفْلَاكِ تَنْفَصِلُ
يُخبِرُني إنّي تُحفَتُهُ
وأُساوْي آلاَف النَجْمات
وبِأنّي كَنزٌ ، وبِأنّي أجمَلُ مَا
شاهدَ مِنْ لَوحَات
وأُساوْي آلاَف النَجْمات
وبِأنّي كَنزٌ ، وبِأنّي أجمَلُ مَا
شاهدَ مِنْ لَوحَات
Forwarded from ضَوءة مَنَ النَافِذة
مِن أَيِّ فِردَوسٍ أَتَتْ عَيناهُ
وَبِأَيِّ كَوْثَرٍ يَرتَوِي جَفنَاهُ
هَل كُنتَ خَلقًا مِن مَحاسِنِ أُمَّةٍ
أَم كُنتَ حُسنًا ما لَهُ أَشباهُ
مذْ لاحَ طَيفُكَ لَم أَبُحْ بِمَقُولَةٍ
إِلّا مَقُولَةَ ، جَلَّ مَن سَوَّاهُ
وَبِأَيِّ كَوْثَرٍ يَرتَوِي جَفنَاهُ
هَل كُنتَ خَلقًا مِن مَحاسِنِ أُمَّةٍ
أَم كُنتَ حُسنًا ما لَهُ أَشباهُ
مذْ لاحَ طَيفُكَ لَم أَبُحْ بِمَقُولَةٍ
إِلّا مَقُولَةَ ، جَلَّ مَن سَوَّاهُ