Forwarded from بهجة النفوس
(( القياس ))
هو أحق الأصول باعتناء الطالب، ومن عرف مآخذه وتقاسيمه، وصحيحه وفاسده، وما يصح من الاعتراضات عليها وما يفسد منها، وأحاط بمراتبها جلاء وخفاء، وعرف مجاريها ومواقعها= فقد احتوى على مجامع الفقه.
[الجويني]
هو أحق الأصول باعتناء الطالب، ومن عرف مآخذه وتقاسيمه، وصحيحه وفاسده، وما يصح من الاعتراضات عليها وما يفسد منها، وأحاط بمراتبها جلاء وخفاء، وعرف مجاريها ومواقعها= فقد احتوى على مجامع الفقه.
[الجويني]
Forwarded from مدونة سليمان بن محمد النجران
إحكام العلوم:
من أنفع ما يعين على إحكام العلوم ضبط الأركان والحقائق المؤسسة للمسائل؛ فإن الركن: هو ما لا يمكن أن يوجد الشيء بدونه, فيلزم من وجود الركن وجودُ الماهية، ومن عدمه العدم. وكلما ازداد الطالب تحقيقًا للأركان وفهمًا لحدودها، سهل عليه إدراك الفروع المبنية عليها؛ لأن الفرع تابع لأصله. ولهذا كانت أكثر مسائل العلوم دائرة على أركان أبوابها، فأركان التكليف والحكم والإجماع والقياس والاجتهاد ليست مسائل جزئية، بل أصول تتفرع عنها مسائل كثيرة، ومن أحكم الأصول سهل عليه فهم الفروع؛ إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والتصور التام إنما يحصل بإدراك أركانه ومقوماته.
من أنفع ما يعين على إحكام العلوم ضبط الأركان والحقائق المؤسسة للمسائل؛ فإن الركن: هو ما لا يمكن أن يوجد الشيء بدونه, فيلزم من وجود الركن وجودُ الماهية، ومن عدمه العدم. وكلما ازداد الطالب تحقيقًا للأركان وفهمًا لحدودها، سهل عليه إدراك الفروع المبنية عليها؛ لأن الفرع تابع لأصله. ولهذا كانت أكثر مسائل العلوم دائرة على أركان أبوابها، فأركان التكليف والحكم والإجماع والقياس والاجتهاد ليست مسائل جزئية، بل أصول تتفرع عنها مسائل كثيرة، ومن أحكم الأصول سهل عليه فهم الفروع؛ إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره، والتصور التام إنما يحصل بإدراك أركانه ومقوماته.
Forwarded from «فرائد وفوائد»
قال الفقيه أبو الليث رحمه الله:
«إنَّ من يجلس عند العالم ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئًا، فله سبع كرامات»:
1- ينال فضل المتعلمين.
2- ما دام جالسًا عند العالم، كان محبوسًا عن الذنوب.
3- إذا خرج من منزله طلبًا للعلم، نزلت الرحمة عليه.
4- إذا جلس في حلقة العلم، فنزلت الرحمة عليهم، أصابه منها نصيب.
5- ما دام في الاستماع، كُتبت له طاعة.
6- إذا استمع ولم يفهم، ضاق قلبه لحرمانه من إدراك العلم، فيصير ذلك الغم وسيلةً له إلى حضرة الله تعالى؛ لقوله عز وجل:
«أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي».
7- يرى إعزاز المسلمين للعالم، وإذلالهم للفساق، فيردُّ ذلك قلبه عن الفسق، ويميل طبعه إلى العلم؛ فلهذا أمر النبي ﷺ بمجالسة الصالحين.
https://t.me/fraidalkelam12
«إنَّ من يجلس عند العالم ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئًا، فله سبع كرامات»:
1- ينال فضل المتعلمين.
2- ما دام جالسًا عند العالم، كان محبوسًا عن الذنوب.
3- إذا خرج من منزله طلبًا للعلم، نزلت الرحمة عليه.
4- إذا جلس في حلقة العلم، فنزلت الرحمة عليهم، أصابه منها نصيب.
5- ما دام في الاستماع، كُتبت له طاعة.
6- إذا استمع ولم يفهم، ضاق قلبه لحرمانه من إدراك العلم، فيصير ذلك الغم وسيلةً له إلى حضرة الله تعالى؛ لقوله عز وجل:
«أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي».
7- يرى إعزاز المسلمين للعالم، وإذلالهم للفساق، فيردُّ ذلك قلبه عن الفسق، ويميل طبعه إلى العلم؛ فلهذا أمر النبي ﷺ بمجالسة الصالحين.
https://t.me/fraidalkelam12
غالب الأولياء يربطون النّجاح في الحياة بالنّجاح في الدّراسة ؛ وهو ربط غير صحيح أصلا فإنّ كثيرا جدّا ممّن لم يكملوا دراساتهم ناجحون في الحياة على مقياسهم المادّيّ هذا ، وإلّا فإنّ النّجاح في الحياة غير محصور في تحصيل الأموال الكثيرة والارتقاء في المناصب أصلا ، بل إنّ هذا النّحاج الماديّ نفسه غير مرتبط بالضّرورة بالدّراسة الكثيرة كما يُرى في امتهان كثير جدّا من الأثرياء لمهن أخرى غير مبنيّة على الدّراسات الكثيرة ؛ ولذا فمن جهل الأولياء اعتقادهم أنّ مستقبل الابن هو الدّراسة لا غيرها !
Forwarded from د. عبد الكريم بكار
4 مراحل للغفلة
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار
هل يجوز العمل في البنوك ؟
ج / وظائف البنك متعدّدة مختلطة ومنها وظائف كثيرة حاجيّة أيضًا ولا انفكاك عنها اليوم ؛ من ذلك توزيعه الأموال بالموزّعات الآليّة وغيرها فيقبضها النّاس من هناك ؛ وكذا يقبضون من هناك أجورهم الشّهريّة وغيرها ، ومنها أيضًا إرسالهم الأموال عبر البنوك كذلك ويقبضلها المستلم في أماكن بعيدة ، هذا مع أصل ثالث هنا ؛ وهو إلزامات الدّولة الحديثة والبنك المركزيّ بمثل ذلك أعني بالنّظام الرّبويّ للبنوك لتشابك الاقتصاد المعاصر .
ولهذا فالصّواب جواز العمل في البنوك إلّا مباشرة العقد الرّبويّ والإمضاء عليه ونحو ذلك ، وأمّا العمل في وظائف هي جائزة في أصلها ــ كالوظائف المذكورة وكالعمل في إصدار العملة ومراقبة المال العامّ في البنك المركزيّ (Central Bank) ونحو ذلك ــ فهو جائز في الفتوى من أجل واقع النّظام الاقتصاديّ الحديث الّذي لا يمكن معه الانفكاك عن تلك البنوك إلّا بتغيير النّظم الّذي هو أمر متعذّر أصلا . منقول شيخ قيس الخياري
ج / وظائف البنك متعدّدة مختلطة ومنها وظائف كثيرة حاجيّة أيضًا ولا انفكاك عنها اليوم ؛ من ذلك توزيعه الأموال بالموزّعات الآليّة وغيرها فيقبضها النّاس من هناك ؛ وكذا يقبضون من هناك أجورهم الشّهريّة وغيرها ، ومنها أيضًا إرسالهم الأموال عبر البنوك كذلك ويقبضلها المستلم في أماكن بعيدة ، هذا مع أصل ثالث هنا ؛ وهو إلزامات الدّولة الحديثة والبنك المركزيّ بمثل ذلك أعني بالنّظام الرّبويّ للبنوك لتشابك الاقتصاد المعاصر .
ولهذا فالصّواب جواز العمل في البنوك إلّا مباشرة العقد الرّبويّ والإمضاء عليه ونحو ذلك ، وأمّا العمل في وظائف هي جائزة في أصلها ــ كالوظائف المذكورة وكالعمل في إصدار العملة ومراقبة المال العامّ في البنك المركزيّ (Central Bank) ونحو ذلك ــ فهو جائز في الفتوى من أجل واقع النّظام الاقتصاديّ الحديث الّذي لا يمكن معه الانفكاك عن تلك البنوك إلّا بتغيير النّظم الّذي هو أمر متعذّر أصلا . منقول شيخ قيس الخياري
وصول !
أسهل طريق للوصول إلى الفرح والسّعد والنّجاح والتّفوّق وصناعة الأمجاد وبلوغ المعالي هو = المواظبة على بذل جهد هيّن يسير في فعل خير قليل ؛ وذا بأن يُداوَم ولو على القدر الضّئيل من الأعمال النّافعة والوظائف المثمرة إلى حدّ نموّ آثارها الجميلة فاجتماع نتائج باهرة عظيمة وتحقّق أهداف سامية جليلة ؛ فتصوّر :
لو أنّ إنسانًا حفظ كلّ يوم آية فقط والتزم بذلك التزامًا .
ولو أنّه بعد القرآن حفظ حديثًا نبويّا واحدًا ولو كلّ يومين أو ثلاثة .
ولو أنّه ادّخر كلّ يوم دينارًا فقط سواء لنفسه أو لابنه أو زوجه أو لفقير فيجمع له بعد مدّة مبلغًا كبيرًا .
ولو أنّه كلّ يوم قرأ صفحة واحدة أو صفحتين من كتاب نافع .
ولو أنه تلا صفحة واحدة من القرآن إثر كل صلاة مفروضة .
ولو أنّه اشتغل يومًا واحدًا في الأسبوع بأجرة عالية وداوم على ذلك واستراح في الباقي .
ولو أنّه اشترى سلعة ثمّ باعها ثمّ اشترى أثمن منها ثمّ باعه وهكذا .
ولو أنّه بنى كلّ يوم صفّا واحد في حائط وما إلى ذلك .
وسبب صحّة هذا المسلك وإيصاله إلى عظيم النّتائج هو أنّه يجمع بين مراعاة ضعف النّفس وكسلها وعجزها وبين الحذر من مغبّة الاستسلام الكامل لذلك الضّعف والكسل والعجز الذي لا يوصلها إلا إلى الحرمان والخيبات والخسارة ، ولذا فهو يتوسّط هنا فلا يكلّف النّفس العناء الشّديد والتّعب المضني في أوّل الطّريق ولا فيما بعد ذلك ، بل إنّما يحتال عليها بتحميلها الخفيف القليل وتكراره إلى حدّ تدرّبها وتعوّدها ومن ثمّ يتحقّق ترويضها واستمرارها على ذلك .
ولهذا جاء في حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ . وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عمِل عمَلًا أثبَته .
وَقَالَ : اكْلُفُوا مِنَ الاعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ.
وفي الحديث الآخر : إنَّ هذا الدِّينَ يُسرٌ ولنْ يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلَّا غلَبه فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا واستعينوا بالغَدوةِ والرَّواحِ وشيءٍ مِن الدُّلجةِ.
وفي الآخر : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ الدِّينَ يَغْلِبْهُ.
وفي الآخر : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا أَرْضًا قَطَعَ وَلا ظَهْرًا أَبْقَى.
وفي الآخر : إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فمن كانت شِرَّتُه إلى سنَّتي فقد أفلح ، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلكَ.
وفي الآخر : لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ، ولكلَّ شِرَّةٍ فترةٌ ، فإنْ كان صاحبِها سَدَّدَ أو قارَبَ فارْجُوه ، و إن أُشيِرَ إليه بالأصابعِ فلا تَعُدُّوهُ.
وقوله : "إن لكل شيء شِرَّةً" أي : نشاطا ، " ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةً " أي : ضعفاً وفتورًا ، " فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ " أي : اعتدل وتوسّط متجنّبًا طرفي إفراط الشرة وتفريط الفترة " فارْجُوه " أي آملوا منه خيرا ونتاجًا حسنًا ، وإن أشير إليه بأن أعجب بكثرة ما يفعله دفعة واحدة فالعكس .
أسهل طريق للوصول إلى الفرح والسّعد والنّجاح والتّفوّق وصناعة الأمجاد وبلوغ المعالي هو = المواظبة على بذل جهد هيّن يسير في فعل خير قليل ؛ وذا بأن يُداوَم ولو على القدر الضّئيل من الأعمال النّافعة والوظائف المثمرة إلى حدّ نموّ آثارها الجميلة فاجتماع نتائج باهرة عظيمة وتحقّق أهداف سامية جليلة ؛ فتصوّر :
لو أنّ إنسانًا حفظ كلّ يوم آية فقط والتزم بذلك التزامًا .
ولو أنّه بعد القرآن حفظ حديثًا نبويّا واحدًا ولو كلّ يومين أو ثلاثة .
ولو أنّه ادّخر كلّ يوم دينارًا فقط سواء لنفسه أو لابنه أو زوجه أو لفقير فيجمع له بعد مدّة مبلغًا كبيرًا .
ولو أنّه كلّ يوم قرأ صفحة واحدة أو صفحتين من كتاب نافع .
ولو أنه تلا صفحة واحدة من القرآن إثر كل صلاة مفروضة .
ولو أنّه اشتغل يومًا واحدًا في الأسبوع بأجرة عالية وداوم على ذلك واستراح في الباقي .
ولو أنّه اشترى سلعة ثمّ باعها ثمّ اشترى أثمن منها ثمّ باعه وهكذا .
ولو أنّه بنى كلّ يوم صفّا واحد في حائط وما إلى ذلك .
وسبب صحّة هذا المسلك وإيصاله إلى عظيم النّتائج هو أنّه يجمع بين مراعاة ضعف النّفس وكسلها وعجزها وبين الحذر من مغبّة الاستسلام الكامل لذلك الضّعف والكسل والعجز الذي لا يوصلها إلا إلى الحرمان والخيبات والخسارة ، ولذا فهو يتوسّط هنا فلا يكلّف النّفس العناء الشّديد والتّعب المضني في أوّل الطّريق ولا فيما بعد ذلك ، بل إنّما يحتال عليها بتحميلها الخفيف القليل وتكراره إلى حدّ تدرّبها وتعوّدها ومن ثمّ يتحقّق ترويضها واستمرارها على ذلك .
ولهذا جاء في حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ . وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عمِل عمَلًا أثبَته .
وَقَالَ : اكْلُفُوا مِنَ الاعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ.
وفي الحديث الآخر : إنَّ هذا الدِّينَ يُسرٌ ولنْ يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلَّا غلَبه فسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا واستعينوا بالغَدوةِ والرَّواحِ وشيءٍ مِن الدُّلجةِ.
وفي الآخر : عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ الدِّينَ يَغْلِبْهُ.
وفي الآخر : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لا أَرْضًا قَطَعَ وَلا ظَهْرًا أَبْقَى.
وفي الآخر : إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فمن كانت شِرَّتُه إلى سنَّتي فقد أفلح ، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلكَ.
وفي الآخر : لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ، ولكلَّ شِرَّةٍ فترةٌ ، فإنْ كان صاحبِها سَدَّدَ أو قارَبَ فارْجُوه ، و إن أُشيِرَ إليه بالأصابعِ فلا تَعُدُّوهُ.
وقوله : "إن لكل شيء شِرَّةً" أي : نشاطا ، " ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةً " أي : ضعفاً وفتورًا ، " فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَدَّدَ وَقَارَبَ " أي : اعتدل وتوسّط متجنّبًا طرفي إفراط الشرة وتفريط الفترة " فارْجُوه " أي آملوا منه خيرا ونتاجًا حسنًا ، وإن أشير إليه بأن أعجب بكثرة ما يفعله دفعة واحدة فالعكس .
Forwarded from «فرائد وفوائد»
فن_الرد
التقى الجاحظ بامرأة قبيحة في أحد حوانيت بغداد فقال : ”
وإذا الوحوش حُشرت ”
فنظرت إليه المرأة وقالت : ” وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه “
https://t.me/fraidalkelam12
التقى الجاحظ بامرأة قبيحة في أحد حوانيت بغداد فقال : ”
وإذا الوحوش حُشرت ”
فنظرت إليه المرأة وقالت : ” وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه “
https://t.me/fraidalkelam12
Forwarded from «فرائد وفوائد»
سعادةُ المرءِ في خمسٍ قد اجتمعتْ
صلاحُ جيرانِه، والبِرُّ في ولدِه
وزوجةٌ حسُنَتْ أخلاقُها، وكذا
خِلٌّ أمينٌ، ورزقُ المرءِ في بلدِه
مختارات الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الشعرية ص ٢١٧
https://t.me/fraidalkelam12
صلاحُ جيرانِه، والبِرُّ في ولدِه
وزوجةٌ حسُنَتْ أخلاقُها، وكذا
خِلٌّ أمينٌ، ورزقُ المرءِ في بلدِه
مختارات الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الشعرية ص ٢١٧
https://t.me/fraidalkelam12
Forwarded from «فرائد وفوائد»
قال رجل لحاتم الأصم: ما تشتهي؟
قال: أشتهي عافية يومي إلى الليل
فقيل له: أليست الأيام كلها عافية؟
قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه
[حلية الأولياء]
https://t.me/fraidalkelam12
قال: أشتهي عافية يومي إلى الليل
فقيل له: أليست الأيام كلها عافية؟
قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه
[حلية الأولياء]
https://t.me/fraidalkelam12
يُكره للأحقّ بالإمامة أن يتأخّر ويدفع غيره بل السّنّة أن يتقدّم مباشرة وإلّا كان ذلك من التّواضع الكاذب الّذي هو مظنّة الرّياء ؛ وقد قال أبو داود في سننه: باب في كراهية التدافع على الإمامة، وذكر في الباب حديث سلامة بنت الحر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد لا يجدون إماما يصلي بهم.
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير: أَي يدْفع بَعضهم بَعْضًا لِيَتَقَدَّم للْإِمَامَة، فَكل يتَأَخَّر (وَلَا يَجدونَ إِمَامًا يُصَلِّي بهم) لقلَّة الْعلم، وَظُهُور الْجَهْل، وغلبته. وَفِيه أَنه لَا يَنْبَغِي التدافع للْإِمَامَة، بل يُصَلِّي الأحق. انتهى.
قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير: أَي يدْفع بَعضهم بَعْضًا لِيَتَقَدَّم للْإِمَامَة، فَكل يتَأَخَّر (وَلَا يَجدونَ إِمَامًا يُصَلِّي بهم) لقلَّة الْعلم، وَظُهُور الْجَهْل، وغلبته. وَفِيه أَنه لَا يَنْبَغِي التدافع للْإِمَامَة، بل يُصَلِّي الأحق. انتهى.
وقفة مع مسألة التمذهب:
التمذهب يعني أن يلتزم طالب العلم في بداية طلبه للعلم، بل وحتى في مرحلته المتوسطة، بدراسة مذهب من المذاهب الفقهية المعتبرة أصولًا وفروعًا. فإذا أتم دراسة هذا المذهب وتمكَّن من مسائله وقواعده، انتقل بعد ذلك إلى دراسة الفقه المقارن.
وخلال هذه المرحلة يعتني كذلك بدراسة علوم الآلة؛ فيدرس اللغة العربية، وأصول الفقه، وسائر العلوم التي تعينه على فهم النصوص والاستنباط. فإذا انتهى من دراسة المذهب، وتمكَّن من علوم الآلة، وأصبح قادرًا على النظر في الأدلة والترجيح بين أقوال العلماء، فإنه لا يجوز له حينئذٍ أن يبقى مقلدًا، بل الواجب عليه أن يجتهد بحسب قدرته العلمية، وهذا ما قرره العلماء في مباحث الاجتهاد والتقليد.
أما أن يأتي طالب علم لم يتجاوز في تحصيله كتبًا مختصرة كـ"عمدة الأحكام" أو "فتح القريب" أو نحوها من المتون الصغيرة، ثم يدَّعي بعد ذلك أنه يجتهد وينظر في الأدلة ويرجح بين الأقوال، فهذا يُعدُّ انفلاتًا علميًّا لا يقره أهل العلم، ولا يرضون به، ولا يسمحون به؛ لأن الاجتهاد له شروطه وآلاته ومقدماته التي لا بد من استكمالها قبل الخوض فيه.
التمذهب يعني أن يلتزم طالب العلم في بداية طلبه للعلم، بل وحتى في مرحلته المتوسطة، بدراسة مذهب من المذاهب الفقهية المعتبرة أصولًا وفروعًا. فإذا أتم دراسة هذا المذهب وتمكَّن من مسائله وقواعده، انتقل بعد ذلك إلى دراسة الفقه المقارن.
وخلال هذه المرحلة يعتني كذلك بدراسة علوم الآلة؛ فيدرس اللغة العربية، وأصول الفقه، وسائر العلوم التي تعينه على فهم النصوص والاستنباط. فإذا انتهى من دراسة المذهب، وتمكَّن من علوم الآلة، وأصبح قادرًا على النظر في الأدلة والترجيح بين أقوال العلماء، فإنه لا يجوز له حينئذٍ أن يبقى مقلدًا، بل الواجب عليه أن يجتهد بحسب قدرته العلمية، وهذا ما قرره العلماء في مباحث الاجتهاد والتقليد.
أما أن يأتي طالب علم لم يتجاوز في تحصيله كتبًا مختصرة كـ"عمدة الأحكام" أو "فتح القريب" أو نحوها من المتون الصغيرة، ثم يدَّعي بعد ذلك أنه يجتهد وينظر في الأدلة ويرجح بين الأقوال، فهذا يُعدُّ انفلاتًا علميًّا لا يقره أهل العلم، ولا يرضون به، ولا يسمحون به؛ لأن الاجتهاد له شروطه وآلاته ومقدماته التي لا بد من استكمالها قبل الخوض فيه.
:
* الأمة الإسلامية:
يقصد بها جميع المسلمين في العالم، مهما اختلفت بلدانهم وأعراقهم ولغاتهم. فهي رابطة دينية وعقدية تجمع كل من ينتسب إلى الإسلام.
قال تعالى:
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
* العالم الإسلامي:
يقصد به الدول والبلدان والمناطق التي يغلب عليها المسلمون أو يكون للإسلام فيها حضور وحضارة وتأثير. فهو تعبير جغرافي وسياسي وحضاري أكثر من كونه عقديًا
* الأمة الإسلامية:
يقصد بها جميع المسلمين في العالم، مهما اختلفت بلدانهم وأعراقهم ولغاتهم. فهي رابطة دينية وعقدية تجمع كل من ينتسب إلى الإسلام.
قال تعالى:
﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
* العالم الإسلامي:
يقصد به الدول والبلدان والمناطق التي يغلب عليها المسلمون أو يكون للإسلام فيها حضور وحضارة وتأثير. فهو تعبير جغرافي وسياسي وحضاري أكثر من كونه عقديًا
أكثر النّساء يبحثن عن أعظم الأجر خارج مناطقه ويذهبن بعيدًا لتحصيله ويتعبن كثيرا في هذا ... مع أنّ :
أكثر أعمال المرأة أجرا بعد عبادتها ربّها وخشوعها له مطلقًا هي طاعتها لزوجها وتواضعها له ؛ فهي تؤجر أكثر ما يكون في حسن تبعّلها له وإسعاده وإرضائه .
ومما يعلم به هذا الأصل : تعظيم الشّرع لصورة الضدّ كما في نصوص التّشنيع الشّديد على عصيان الزّوج وكفر إحسانه وهجران فراشه إلى حدّ اللّعن وإيجاب النّار بسبب كفران العشير ونحو ذلك ..
ومما يعلم به هذا كذلك : أنّ طاعة الزّوج وحسن التّبعّل له ونحو هذه الأعمال هي نفسها من طاعة الله الآمر بها وعبادته والخشوع له تعالى ..
أكثر أعمال المرأة أجرا بعد عبادتها ربّها وخشوعها له مطلقًا هي طاعتها لزوجها وتواضعها له ؛ فهي تؤجر أكثر ما يكون في حسن تبعّلها له وإسعاده وإرضائه .
ومما يعلم به هذا الأصل : تعظيم الشّرع لصورة الضدّ كما في نصوص التّشنيع الشّديد على عصيان الزّوج وكفر إحسانه وهجران فراشه إلى حدّ اللّعن وإيجاب النّار بسبب كفران العشير ونحو ذلك ..
ومما يعلم به هذا كذلك : أنّ طاعة الزّوج وحسن التّبعّل له ونحو هذه الأعمال هي نفسها من طاعة الله الآمر بها وعبادته والخشوع له تعالى ..
[نصيحة: لا تجلس بدون شغل]
قال أبو بكر الأبهري رحمه الله تعالى: (دخلت جامع طرسوس وجلست بسارية من سواريه، فجاءني رجل فقال لي: إن كنت تقرأ فهذه حلقة قرآن، وإن كنت مقرئا فاجلس يُقرأ عليك، وإن كنت فقيها فاجلس يُحلّق عليك، وإن كنت متفقها فهذه مجالس الفقه قم إليها، فإنّ أحدًا لا يجلس في جامعنا دون شغل).
[ ترتيب المدارك للقاضي عياض ٢٢٤/٢ ] .
قال أبو بكر الأبهري رحمه الله تعالى: (دخلت جامع طرسوس وجلست بسارية من سواريه، فجاءني رجل فقال لي: إن كنت تقرأ فهذه حلقة قرآن، وإن كنت مقرئا فاجلس يُقرأ عليك، وإن كنت فقيها فاجلس يُحلّق عليك، وإن كنت متفقها فهذه مجالس الفقه قم إليها، فإنّ أحدًا لا يجلس في جامعنا دون شغل).
[ ترتيب المدارك للقاضي عياض ٢٢٤/٢ ] .
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية
كان بعض السلف يؤكد أن طالب العلم الذي لا يراجع علمه باستمرار يصبح كالعوام، فيفقد علمه ومعارفه. وهذا شامل لجميع المعارف والعلوم وتعلم اللغات، فالمرء بحاجة للتكرار المتقارب والمتباعد، والمذاكرة، والتدوين والتلخيص، واستحضار المعلومة وربطها بمعلوم راسخ عنده، تجنبًا لنسيانها مع الوقت.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
رِبحُ الدعوات… وتجارةٌ لن تبور🌧️🌱
إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، أجرى له من الأجور ما قد لا يبلغه بكثير عمله، ومن أجلِّ؛ ذلك أن يُطلق ألسنة الناس بالدعاء له.
وما أعظمها من نعمة! أن يكون لك في القلوب أثرٌ حسن، وعلى الألسنة دعوةٌ صادقة، وفي صحائف الغيب من يذكرك بين يدي الله وأنت لا تشعر.
والقلوب لا تدعو من فراغ؛ وإنما يحملها على الدعاء معروفٌ قُدِّمَ لها، أو كربةٌ فُرِّجت، أو موقفٌ كريمٌ بقي أثره في النفس. فكم من إنسانٍ مضى في طريقه، وهو لا يعلم أن هناك من يرفع له أكفَّ الضراعة كلما تذكَّر جميل صنيعه.
حدَّثني أحد طلاب العلم عن والده، ـ وهو من أهل الصلاح وقيام الليل ـ ، أن والده منذ أكثر من عشرين سنة لا يزال يدعو لطبيبٍ كان سببًا في شفائه.
تأمل هذا المشهد؛ عشرون عامًا، ورجلٌ صالحٌ يرفع يديه في جوف الليل لذلك الطبيب، والطبيب ربما نسي تلك الحادثة، أو لا يدري أن دعواتٍ صادقةً تتنزل عليه ليلة بعد ليلة.
فاجعل لك نصيبًا من هذا الباب العظيم؛ كن مفتاحًا للخير، واقضِ حوائج الناس، وواسِ مهمومًا، وأعن محتاجًا، وشجِّع منكسرًا، وقل الكلمة الطيبة، فما يدريك؟! لعل دعوةً خرجت من قلبٍ صادقٍ أحسنتَ إليه، تفتح لك من أبواب الخير ما لا تفتحه سنواتٌ من السعي، فلا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، فإن أعظم آثاره قد يكون دعوةً لا تُرد.
وفي مقابل ذلك؛ ما أخسر صفقةَ من آذى الناس، وأتعب قلوبهم، وأورثهم الألم؛ فإنه يخلِّف وراءه ألسنةً تدعو عليه، وقلوبًا تشكو أمره إلى الله.
فشتان بين من يعيش على دعوات المحبين، ومن يلاحقه دعاء المظلومين..
إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، أجرى له من الأجور ما قد لا يبلغه بكثير عمله، ومن أجلِّ؛ ذلك أن يُطلق ألسنة الناس بالدعاء له.
وما أعظمها من نعمة! أن يكون لك في القلوب أثرٌ حسن، وعلى الألسنة دعوةٌ صادقة، وفي صحائف الغيب من يذكرك بين يدي الله وأنت لا تشعر.
والقلوب لا تدعو من فراغ؛ وإنما يحملها على الدعاء معروفٌ قُدِّمَ لها، أو كربةٌ فُرِّجت، أو موقفٌ كريمٌ بقي أثره في النفس. فكم من إنسانٍ مضى في طريقه، وهو لا يعلم أن هناك من يرفع له أكفَّ الضراعة كلما تذكَّر جميل صنيعه.
حدَّثني أحد طلاب العلم عن والده، ـ وهو من أهل الصلاح وقيام الليل ـ ، أن والده منذ أكثر من عشرين سنة لا يزال يدعو لطبيبٍ كان سببًا في شفائه.
تأمل هذا المشهد؛ عشرون عامًا، ورجلٌ صالحٌ يرفع يديه في جوف الليل لذلك الطبيب، والطبيب ربما نسي تلك الحادثة، أو لا يدري أن دعواتٍ صادقةً تتنزل عليه ليلة بعد ليلة.
فاجعل لك نصيبًا من هذا الباب العظيم؛ كن مفتاحًا للخير، واقضِ حوائج الناس، وواسِ مهمومًا، وأعن محتاجًا، وشجِّع منكسرًا، وقل الكلمة الطيبة، فما يدريك؟! لعل دعوةً خرجت من قلبٍ صادقٍ أحسنتَ إليه، تفتح لك من أبواب الخير ما لا تفتحه سنواتٌ من السعي، فلا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، فإن أعظم آثاره قد يكون دعوةً لا تُرد.
وفي مقابل ذلك؛ ما أخسر صفقةَ من آذى الناس، وأتعب قلوبهم، وأورثهم الألم؛ فإنه يخلِّف وراءه ألسنةً تدعو عليه، وقلوبًا تشكو أمره إلى الله.
فشتان بين من يعيش على دعوات المحبين، ومن يلاحقه دعاء المظلومين..
1- جهود الفلسطينيين وروح المقاومة (6 أسطر)
واجه الشعب الفلسطيني الاحتلال بالصمود والثبات والدفاع عن أرضه.
شارك في الثورات والانتفاضات للحفاظ على حقوقه الوطنية.
قدّم آلاف الشهداء والأسرى والجرحى في سبيل الحرية.
تمسك بهويته الوطنية رغم التهجير والاحتلال.
واصل المقاومة بأشكالها المختلفة السياسية والشعبية.
وأصبحت القضية الفلسطينية رمزًا للنضال من أجل الحرية والكرامة.
2- وعد بلفور والتخطيط لاحتلال فلسطين (6 أسطر)
صدر وعد بلفور سنة 1917 من الحكومة البريطانية.
تعهدت فيه بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
جاء الوعد دون موافقة الشعب الفلسطيني صاحب الأرض.
ساهم الانتداب البريطاني في تسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
كان ذلك جزءًا من التخطيط للسيطرة على فلسطين وتغيير واقعها.
ويُعد وعد بلفور من أهم أسباب تطور القضية الفلسطينية.
3- ملخص القضية الفلسطينية (6 أسطر)
تبدأ القضية الفلسطينية مع الاحتلال والاستيطان وتهجير الفلسطينيين.
في عام 1948 أُعلنت دولة إسرائيل ووقعت النكبة.
تعرض مئات الآلاف من الفلسطينيين للنزوح واللجوء.
استمرت المطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا تزال القضية محل اهتمام عربي وإسلامي ودولي.
وتُعد من أهم القضايا السياسية والإنسانية في العصر الحديث.
واجه الشعب الفلسطيني الاحتلال بالصمود والثبات والدفاع عن أرضه.
شارك في الثورات والانتفاضات للحفاظ على حقوقه الوطنية.
قدّم آلاف الشهداء والأسرى والجرحى في سبيل الحرية.
تمسك بهويته الوطنية رغم التهجير والاحتلال.
واصل المقاومة بأشكالها المختلفة السياسية والشعبية.
وأصبحت القضية الفلسطينية رمزًا للنضال من أجل الحرية والكرامة.
2- وعد بلفور والتخطيط لاحتلال فلسطين (6 أسطر)
صدر وعد بلفور سنة 1917 من الحكومة البريطانية.
تعهدت فيه بريطانيا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
جاء الوعد دون موافقة الشعب الفلسطيني صاحب الأرض.
ساهم الانتداب البريطاني في تسهيل الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
كان ذلك جزءًا من التخطيط للسيطرة على فلسطين وتغيير واقعها.
ويُعد وعد بلفور من أهم أسباب تطور القضية الفلسطينية.
3- ملخص القضية الفلسطينية (6 أسطر)
تبدأ القضية الفلسطينية مع الاحتلال والاستيطان وتهجير الفلسطينيين.
في عام 1948 أُعلنت دولة إسرائيل ووقعت النكبة.
تعرض مئات الآلاف من الفلسطينيين للنزوح واللجوء.
استمرت المطالبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ولا تزال القضية محل اهتمام عربي وإسلامي ودولي.
وتُعد من أهم القضايا السياسية والإنسانية في العصر الحديث.