دار مصر - روايات
18K subscribers
979 photos
47 videos
15 files
96.5K links
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام
Download Telegram
لا اعلم ماذا حدث لي منذ رؤيته انه صخر وهو مثل الصخر يخشاه الجميع ولكن لا تعلم لماذا كلما راته يصيبها الخوف والتوتر رغم انه لم يفعل لها شيئ
صخر..وهو يقترب منها.. انتي خايفه مني ليه
لم ترد عليه بينما كانت ترجع الي الخلف
هو بعصبيه وهو يمسح علي وجهه
صخر... لحد امتي هتحمل خوفك مني حرام انتي ليه بتحسسني اني صخر زي اسمي مبحسش انا مش عاوزك تخافي مني مش معني اني عصبي اني مبحسش انا عمري ما زعقت ليكي سنين كتير
هي بعصبيه وخوف ترد عليه
هي... لا اتعصبت ولا ناسي القلم اللي عمري ما هنساه
صخر بالم... كان التمن حياتك كنتي طايشه كان لازم اقومك
هي وهي تنظر له بالم وحقد
هي... وانا مش هنساه وبعتبرك وحش واسمك لايق عليك بكرهك يا صخر بكرهك......
لولو الصياد.... صخر
الفصل الاول......
في احدي الحواري المصريه الاصيله عام 2008وعلي صوت اغاني عدويه التي تملا الحاره وصوت الورش وصوات الاطفال العالي بالشارع
كانت تجري بملابسها المتسخه وشعرها المنكوش الغير مرتب وهي تمسك عصاه بيدها وتجري وراء احدي الاطفال بكل قوتها
حتي امسكت به
هي.... انا هضربك زي ما ضربتني
هي روفيدا فتاه في الثامنه من العمر ابنه فيروز العراقي من اكبر العائلات ولكن شاء القدر ان تحب السائق الخاص بهم رغم انه يحمل شهاده عليا ولكن ظروفه الماديه كانت ضعيفه ولكن فيروز صمتت علي الزواج منه وهربت معه وتزوجته ولكن في ذلك الوقت صدر فرمان من والدها بمنعها من دخول منزل العائله ثانيه وتبري منها بكل الطرق حتي انها ذهبت اليهم في احدي المرات ولكن لم يسمحوا لها حتي ان تتعدي البوابه الخارجيه وطردها الاب شر طرده انجبت روفيدا بعيونها الرصاصي التي ورثتها من والد امها وشعرها الاسود الحريري الذي تصمم علي قصه مثل الاطفال بالشارع تشبه الصبيه فتاه متمرده لحد كبير لا تسمع كلام احد وخصوصا بعد وفاه والدها منذ عامين وهي اصبحت عدوانيه اكثر كثره الدلع افسد تلك الطفله الرائعه وعدم رعايه ولدتها لها منذ عده اشهر اكتشفوا ان فيروز مصابه بمرض بالقلب وحالتها متاخره وهاهي محجوزه باحدي المستشفيات الحكوميه ابنه عائله العراقي لا تستطيع حتي ان تعالج نفسها
رد الطفل عليها وقد كان يكبرها بسبع سنوات ولكن يحبها يدعي ماجد شاب غريب الاطوار لا يهمه شيء سوي تحقيق هدفه ولكن كانت دائما ما تتحداه روفيدا لذلك كانت تجذبه بشده وايضا منذ دخول والدتها الي المشفي وهي تعيش معهم
كانت روفيدا تضرب ماجد حبن اقتربت منه والدته
الام... وهي سميره ربه منزل سيده عاديه حالها كحال كل الناس طيبه وتحب روفيدا ووالدتها صديقتها الوحيده تعاملها بكل حنيه ورفق
الام... في ايه يا ولاد
روفيدا بغضب... الزفت ده بيغيظني
الام بعتب... ليه يا ماجد كده
ماجد وهو يضحك وينظر لروفيدا وهو يخرج لسانه حتي يغيظها
ماجد... معملتش حاجه
روفيدا وهي تحاول ضربه ولكن منعتها سميره
روفيدا... شايفه شايفه
الام... خلاص خلاص يله بينا هنروح المستشفي لمامتك تعالي اغيرلك الاول
روفيدا بعناد... لا مش هغير هاجي كده
سميره... يا بنتي مينفعش
روفيدا وهي تمشي امامها ...يله يا طنط مش هغير
وبالفعل ذهبت روفيدا الي المشفي كما هي عاتبتها والدتها لمنظرها ولكن عنادها لا احد يقدر عليه
خرجت روفيدا للعب مع الاطفال بالخارج فهو وقت الزيارة والمشفي مليئه بالناس والاطفال بذلك الوقت
فيروز... انا تعبت خلاص حاسه اني هموت
سميره بحزن... اوعي تقولي كده
فيروز.... بحزن... عاوزه منك خدمه يا سميره
سميره... انت تؤمري يا حبيبتي
فيروز... عاوزكي تروحي لاهلي وتبلغيهم بكل حاجه واعطتها ورقه مكتوب بها عنوان منزل عائلتها
كانت قد طلبت من الممرضه ان تكتبه لها حتي تعطيه لسميره
سميره. ....حاضر يا حبيبتي بكره هكون عندهم
..........
في اليوم التالي بمنزل العراقي
كان الجميع يلتف علي طاوله الافطار
الجده وهي والده فيروز فقد مات والدها دون علمها منذ سنوات ومن وقتها وامها تبحث عنها فهي ابنتها الوحيده وخصوصا انها لم تنجب بنت سوها وولد اخر يدعي سامر ولكن مات بعد زواجه باحدي عشر سنه والان ابنه في 22ويدعي صخر وهو الان كبير عائله العراقي يعرف عنه الصرامه والقوه فهو اخذ كل صفات جده لا يفعل شيء بحياته سوي العمل والاهتمام بعائلته
وتعيش معه والدته واخته علي اسم
جدته تالين
نظرت الجده الي صخر بحزن....
الجده... مفيش جديد
صخر... بجديه وهو يرتشف القهوه
صخر.... متقلقيش يا جدتي انا مش ساكت هوصلها يعني هوصلها
الجده... يارب يا ابني نفسي اشوف بنتي قبل ما اموت
تالين ببراءه... لا يا تيته انا عاوزكي معايا علي طول متموتيش زي جدو وبابا
الجده بابتسامه... حاضر حبيبتي
والدة صخر....ان شاء الله خير
في تلك اللحظه دخلت احدي الخادمات تعلن عن وصول ضيفه تطلب مقابله الجميع
سمح لها بالدخول دخلت سميره بعابئتها السوداء البسيطه كانت تشعر بالتوتر من شده ثراء تلك العائله ويتركون ابنتهم هكذا
صخر وهو يقترب منها ويسالها
صخر... انتي مين
سميره... انا اسمي سميره وكنت عاوزه صخر بيه
صخر... انا صخر العراقي
👍31
سميره بدهشه... ازاي ده انت صغير واللي اعرفه انه كبير ازاي انت هتكون ابو فيروز
حينها اقتربت الجده بسرعه منها حين سمعت اسم ابنتها
الجده..بلهفه . انتي تعرفي بنتي هي فين
سميره...حكت لهم ما حدث مع فيروز وانها الان باحدي المستشفيات الحكوميه بين الحياه والموت
الجده.. وهي تمسك بيد صخر وهي تبكي... وديني ليها يا صخر ارجوك يا ابني جدك حرمني منها ماتحرمنيش اشوفها يا صخر
صخر بحنيه وهو يحتضن جدته...
صخر... حاضر يا جدتي يله بينا
وبالفعل ذهب صخر والجده الي المشفي بصحبه سميره
اخيرا وصلوا الي المشفي وطبعا لانه صخر العراقي فتحت له الزياره لم يقدر احد علي اعتراض طريقه كان يشعر بالقرف مما حوله ماهذا الاهمال لم يتوقع تلك المناظر نهائيا انها تحدث القطط تملي المشفي والدم علي الارض والزباله والغريب السراير ليست نظيفه هل هذا مكان للعلاج ام لجلب المرض اكثر واكثر
حين دخلوا بكت فيروز حال رؤيتها والدتها
احتضنتها الام بقوه وبكوا وبكوا لم تترك فيروز امها لاول مره منذ سنوات تشعر بالامان والحنيه عليها
فيروز بتعب... وحشتيني يا امي
الام بدموع... انتي اكتر يا قلبي
فيروز وهي تنظر لصخر... ده صخر الصغير
اقترب منها صخر وقبل جبينها
صخر... ازيك يا عمتي
العمه... الحمد لله كاني شايفه بابا
صخر... الله يرحمه
نظرت لهم فيروز بصدمه.... بابا مات
الام بحزن.... كلنا هنموت
سميره ...طيب استاذن انا عشان العيال
فيروز... عاوزه روفيدا يا سميره
سميره... حاضر يا حبيبتي
بكت فيروز موت والدها رغم قسوته منذ الامس وهي تتالم وتشعر كانها ستموت لكن تتمسك بالدنيا بكل قوتها حتي تطمئن علي طفلتها
فيروز... وهي تمسك بيد والدتها...
فيروز... ماما عاوزه منك حاجه
صخر... هتقولي كل حاجه بس ننقلك من المكان ده الاول
فيروز برفض... اسمعوني الاول
الام... قولي ياحبيبتي
فيروز.... انا عندي بنت عمرها 8سنين عاوزكي تربيها يا ماما زي ما ربتيني وتحافظي عليها بنتي عنيده لازم القوه عليها عاوزها تتعلم كويس وتعيش معاكم ملهاش غيركم
الام... ببكاء طبعا يا حبيبتي وانتي كمان معانا
فيروز..... بتعب مش باين
قام صخر باتصالاته بكبري المستشفيات وتم نقل فيروز لها بينما انتظر صخر قدوم تلك الطفله المشاكسه كما يقولون
كان ينتظر امام المشفي الحكومي حين وجد سميره تقترب منهم وهي تمشي الي جانبها ما هذا المنظر شعر صخر بالصدمه كانت تشبه اطفال الشوراع بملابسها المتسخه وشعرها المنكوش
اقتربوا منه
سميره... اسفه يا بيه اتاخرت بس علي ما جبت روفيدا
كانت روفيدا تنظر له بطريقه عجيبه
لاحظ صخر ذلك
صخر بهدوء... شكرا ليكي واخرج مبلغ كبير من المال واعطاه له
صخر... شكرا لكل حاجه انا نقلت عمتي وهاخد البنت
روفيدا بعناد...اسمي روفيدا مش بنت وهرجع مع خالتي بعد ما شوف ماما
سميره ...عيب يا روفا
صخر... ولا يهمك طيب اركبي وبعدين هرجعك
نظرت له روفيدا بفرحه... وهي تشير الي السياره
روفيدا... هركب دي
صخر يضيق من تساؤلات تلك الطفله...
صخر... اه
ركبت روفيدا سريعا الي جانبه بعد وداع سميره كانت روفيدا تنظر حولها بدهشه غربيه فخمه جدا واخيرا وصلوا الي المشفي
كانت صخر يمسك بيدها ويشهر بالاحراج من منظرها لكن ليس باليد حيله
وصل الي غرفه عمته وجد الجده تبكي بقوه وهي تخرج من الباب حين كان سيطرقه وخلفها الطبيب
الجده بالم وبكاء... فيروز ماتت يا صخر
صرخت روفيدا بقوه...ماما ..
حاولت كثيرا سحب يدها من يد صخر ولكن لم يتركها لن يجعلها تشاهد والدتها هكذا واخير حملها بين يده وهو يحكم السيطره عليها ونادي علي الطبيب بسرعه وطلب منه اعطائها حقنه مهدئه
واخذها الي المنزل....
تم كل شي وهي نائمه دفنوا والدتها دون ان تراها خلعوها من ارضها وهي لا تعلم عنهم شيء ولم تري احد منهم قبل ذلك
فتحت أخيرا روفيدا عيونها وجدت أنها بغرفه جميله ترتدي بيجامه روز بناتي
قامت من التخت ومشت بكل هدوء وجدت المنزل لا يوجد به أي حركه نزلت السلالم بسرعه دون إصدار أي صوت فهي لا تريد سوى الرجوع إلى منزل سميره. نزلت مسرعه وفتحت الباب وخرجت كانت تجري وتجري حتى تصل إلى البوابة الخارجية وجدت الحارس نائم فتسحبت بهدوء وخرجت وهي تنظر له ولكن كانت الصدمة صوت الفرامل العالي والسيارة التي كادت أن تصدمها وهي تنظر خلفها وقفت تتنفس بسرعه وهي تغمض عيونها من ضوء السياره العالي لم ترى من السائق ولكن فجاءه وجدت نفسها أمام صخر العراقي
صخر.... بغضب... إيه غبيه عوزه تموتي
وجدها تحاول الهرب ثانيه جرى ورائها حتى أمسكها بقوه
وصفعها بقوه علي وجهها بكت على اثر الصفعة بشده
صخر... عوزه تموتي بس مش علي ايدي وبطريقه دي كده انتي إيه حرام عليكي بس انا هادبك من جديد
روفيدا ببكاء وعناد طفله...
روفيدا......انا عوزه طنط سميره
صخر... خلاص انسي كل حاجه أنسى الناس دي خلاص فاهمه
أشارت له بالموافقة وهي ترتعش من الخوف
لم يدرك صخر أن ذلك القلم لن تنساه وسيكون هو الحاجز بينهم.......................
......................
صخر بقلم لولو الصياد
👍1
_ حبيبي انت جيت من الشغل
= امال يعني عفريتي اللي واقف قدامك
_ مالك كدا ، شكلك جاي تعبان من الشغل عالعموم انا مجهزالك مفاجاة هتخليك تطير من الفرحة
= استني متقفليش الباب انا كمان مجهزلك مفاجأة إنما اي
_ حضتنه بفرحه مفاجأة اي بقا ؟
= ابعدي بس كدا الاول ، ادخلي برجلك اليمين ياحنان
_دخلت بنت جميلة في سن العشرينات لابسة فستان نبيتي لايق على لون بشرتها الابيض ، فاردة شعرها وصبغاه باللون النبيتي ، حاطة ميكاب لايق مع فستانها ولابسة صندل اسود بكعب عالي .
_حنان مين دي يااحمد تطلع مين دي رد عليا
_احمد:- احب اقدملك مراتي الاولى
_قمر بصد'مة :- مراتك امال انا ابقى اي
_ قربت حنان منها وبدأت تتكلم بكل برود :- مراته التانية وبعد شوية ولا هتكوني الاولى ولا حتى التانية
_ قمر بدموع :- هي بتقول اي يااحمد
_ احمد: - هو انا مقولتلكيش مش دي مراتي الاولى اتجوزتها قبل مااتجوزك
_ مسكته قمر من بدلته :- ياكد'اب انت مقولتليش انك متجوز انت كنت مغفلني
_احمد: نزلي ايدك كدا يابطة امال انتي فاكرة اي ، بقا انا اسيب الجمال ده كله عشانك انا اتجوزتك عشان فلوسك وبس
_قمر :- انا سبت بيت اهلي عشانك ، اختارتك انت ومختارتش اهلي مع انهم ياما حذروني منك ياريتني كنت سمعت كلامهم ياريتني ، والفلوس اللي بتتكلم عنها دي مش هتطول منها قرش واحد ويلا اطلع من بيتي انت وهي
_احمد :- فلوس اي يام فلوس مهي بقت فلوسي خلاص
_قمر :- انت بتقول اي
_حنان :- منتي عشان مغفلة كنتي بتمضي على اي ورق شغل يجبهولك من الشركة
_ قمر : دا جزاتي عشان امنتلك ياللي ملكش امان ؟
_ احمد : اه
_قمر :- الشارع اللي وراه ياروح امك دا بيتي ومفيش مخلوق هيقدر ياخده مني ووريني هتعمل اي
_ احمد :- كدا بقا انتي الي جبتيه لنفسك ، نادى للأمن وطردها برا البيت
_قمر وهي على الأرض:- لي كدا يااحمد لي
_ احمد :- روحي لأهلك اللي اتبرو منك اه نسيت اقولك حاجة مهمة انتي طالق
_ قامت قمر من على الأرض وهي بتكلم نفسها :- انت يا احمد انت ؟ طب لي دانا كنت قيدالك صوابعي العشرة شمع امنتلك على مالي ونفسي وكل حاجة ، كملت مشي في الشارع وهي بتعيط ومنهارة ومش عارفة تروح فين , بعدها هديت وفكرت ترن على المحامي بتاعهم :-
_المحامي :- الو ازيك ياقمر هانم
_قمر بعياط :- انتو خليتوا فيها هانم
_ المحامي :- هو احمد قالك
_ قمر :- دانتو كنتوا متفقين عليا بقا
_ المحامي :- انتي فين دلوقت
_ قمر :- يهمك اوي انا فين حرام عليكم دى اخرتها اترمي ف الشارع كدا ، احمد اللي كان ملياش غيره ف الدنيا يعمل فيا كدا منكم لله ،.
_ المحامي :- استنى...الفون اتقفل ف وشه
____
_ بعدها بتلت ساعات كانت قمر قاعدة على كرسي ف الشارع بتفكر هتروح لمين من صحباتها وفجأة سمعت صوت وقف كل التفكير ده .
= اخيرا لقيتك دانا بدور عليكي من بدري
_قمر :- انت ؟ انت جاي لي
= جاي اساعدك و ارجعلك كل حاجة .......

يتبع...
https://darmsr.com/2024/02/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/
انا هروح عند بيت بابا و ورقتي توصلني
ــ امنية انا أسف اخر مره مش هعمل كده تاني حقك عليا
ــ أنا تعبت و زهقت منك و من افعالك اللي بتحرق قلبي، كل مرة تقول آخر مره آخر مره و انا بسامحك عشان بحبك بس خلاص ده كان زمان ينعلن ابو الحب اللي يذل الواحده كده، و بنتي هخدها معايا و ورقتي توصلني من غير مشاكل
لميت هدومي أنا و بنتي و رحت عند بيت والدي و انا بعيط وصلت البيت امي اول ما شافت حالتي كده قالت:
ــ مالك يا أمنيه مالك يا بنتي استهدي بالله
ــ مش هعيش معاه لحظه تانيه يا ماما، انا تعبت و زهقت منه و من عمايله المقرفه
ــ اهدي الاول و بعدين فهميني اللي حصل
مكملتش كلامي و لقيت بابا جاي من بره شافني انا و في الحاله دي و اتخض و قالي:
ــ مالك يا حبيبتي اي حصل
حكتلهم عن خيانة تامر ليا و إنها مش اول مره قبل كده سكت وعديت عشان قالي مش هتتكرر و انه ندمان و عشان بنتنا استحملت و سكت و عديت منكرش ان قلبي اتكسر سعتها بس استحملت عشان بنتي و عشان بحبه، بس هو مقدرش حبي و خاني للمره تانيه و انا مستحيل اكمل معاه
حضني والدي و قالي :
ــ خلاص يا حبيبتي هو اللي خسران و حقك هجبهولك لحد عندك
ــ ربنا يباركلي فيكِ يا بابا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاني يوم جاه تامر هو و مامته مكنتش عاوزه اقابلهم بس مامته اصرت تشوفني خرجت اسلم عليها و اتكلمت وقالت
ــ ايه عامله يا أمنيه يا بنتي
ــ الحمدلله
ــ حقك عليا يا بنتي ابني غلط و جاي يعتذرلك و ترجعوا لبعض
للحظه سكت و قولت في بالي نرجع و ايه الثقه دي كلها و هي بتقولها
ــ لا يا طنط انا مش هرجعله و كل واحد يروح لحاله من غير مشاكل
ــ يا بنتي مفيش بيت مبيحصلش فيه مشاكل و بعدين لازم تتحملي عشان بيتك و بنتك
ــ ليه لازم الست دايما اللي لازم تسكت و تتحمل و تسمع الاهانه و تشوف الخيانه و تكتم جواها ليه الرجال ميتحملش كمان ليه ميشلش الحمل شوية، ليه الراجل من حقه يغلط و يخون و ياذي و الست تسكت عشان بيتها ميتخربش هو بيتها لوحدها و بالنسبه للاطفال مش دول عياله برضو مفروض يحس بيهم و لا انا بس اللي اشيل كل ده
ــ يا بنتي هو ده الصح
ــ لا مش صح و ده أكبر غلط، ده تفكير مجتمع عقيم فرض الحمل و التعب علي الست و الراجل يعيش سي السيد، و بعدين يجوا يقولوا الست و لا حاجه، و بالنسبه لي ابنك انا مستحيل ارجعله و لا اعيش معاها لحظه ده خاني مرتين استني لما يتجوز عليا كمان
ــ طيب و بنتك
ــ بنتي هتعيش معايا و هعيشها احلي عيشها و مش هخليها محتاجه حاجه
مشي تامر و والدته و بعد كام يوم بعتلي ورقة طلاقي، اه زعلت بس فقت لحياتي و لبنتي، هو ميستهلش اوقف حياتي عشانه نزلت اشتغل في صيدلة اصلي دكتورة صيدلانيه بس بعد الجواز تامر طلب مني ابطل شغل بحجه اني اهتم بسالي بنتي و اهتم بالبيت و انا وافقت سعتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت الأيام و الشهور و أنا حياتي بدأت تتحسن بكرم ربنا و بدعم اهلي ليا و بشغفي و عشان مخليش بنتي محتاجه حاجه
في يوم كنا متجمعين انا و بابا و ماما فتكلم بابا:
ــ أمنية في عريس متقدملك
ــ ارفضه يا بابا
ردت امي و قالت:
ــ ليه يا بنتي هتفضلي لحد امتي كده
ــ يا أمي انا مش حابه اتجوز تاني و حابه اهتم ببنتي و اربيها و اعلمها
ــ يا بنتي انتِ لسه صغيره و كل ما يتقدملك حد كده ترفضيه حتي من غير ما تشوفيه
اتكلم بابا:
ــ سبيها علي رحتها يا وفاء
ــ والله ما عارفه القيها منك و لا من بنتك ربنا يصبرني
ضحكنا علي كلام امي، و اتبسط بدعهم ليا دايما
تاني يوم جتني مكالمه من حضانة سالي أنهم عوزني اروح عشان حصلة مشكله، و صلت الحضانه و أنا خايفه ليكون حصلها حاجه، روحت غرفة المدير، خبطت علي الباب و سمعت حد اذنلي بالدخول دخلت
ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ــ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ــ انا والدت الطفله سالي هي كويس حصلها حاجه
ــ اهدي يا مدام هي كويسه بس حصلت خناقه بينها و بين طفل تاني فطلبنا اولياء الامور
جريت عليا سالي بدموع
ــ ماما ماما انا معملتش حاجه
ــ اهدي يا حبيبتي و احكيلي اللي حصل
ــ انا كنت بلعب مع صحابي كورة و من غير قصدي الكورة جت في زميلي و هو عمل مشكله و زقني علي الارض
ــ اطمني يا حبيبتي، انا هحل الموضوع
بصيت للمديرة ووجهت كلامي ليها
ــ هو فين ولي امر الطالب
ــ في الطريق، اتفضلي استرحي حضرتك لغاية ما يوصل
ــ طيب

يتبع...
https://darmsr.com/2024/02/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85/
👍54
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء �
كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور هذا الحفل التي جاءت تعمل به گـ نادلة، تبتسم بسخرية وهي تتابع ما يفعله اصحاب الطبقة المخمليه التي كانت تنتمي اليها منذ فترة بعيدة.
اقتربت منها صديقتها "مودة" والتي تسكن معها في نفس الحي، ابتسمت مودة وتحدثت بأنبهار:
- كارمن انتي شايفه اللي انا شيفاه ده! هو في ناس عايشين كده فعلاً ولا احنا اللي مش عايشين!
ابتسمت ساخرة والقت نظرة سريعه حولها واجابة:
- متخليش المظاهر دي تخدعك يا مودة..
تبدلت نظراتها الي الغضب واضافة:
- الناس اللي زي دول معندهمش قلب زينا.
نظرت اليها مودة بدهشة وتحدثت بفضول:
- انا نفسي اعرف انتي بتفكري ازاي!!
تنهدت كارمن بحزن، لا يعلم احد بما تحمله بقلبها من ظلم وقهر من اصحاب تلك الطبقه. نظرت الي صديقتها واجابتها باستعجال وهي تعود لتتابع عملها:
- انا هروح اكمل شغل بدل ما مستر "رؤوف" يشوفنا ويسمعنا كلمتين ملهمش لازمة.
أومأت مودة برأسها بالايجاب وذهبت هي الأخرى لتتابع عملها.
********
دخل الحفل مع صديق له، كان مترددًا لا يريد الحضور، لا يفضل حضور مثل هذه الحفلات، وقف بجوار صديقه ونظر حوله بملل قائلاً:
- انا غلطان ان انا سمعت كلامك وجيت.
كان صديقه ينظر حوله بحماس ويتابع تحركات الفتيات ويتأمل مفاتنهم بأعجاب شديد، تحدث وهو يتأمل الفتيات بأعجاب:
- غلطان ايه بس انت مش شايف الحلويات اللي حواليك دي!
رمقه بغضب وتحدث اليه بملل:
- عادل.. انت عارف ان انا مليش في جو الحفلات ده.
القى نظره سريعه حوله بملل واضاف:
- انا همشي
استغرب صديقه من تسرعه وامسك بيديه لكي يمعنه من الذهاب مؤكدًا:
- خلاص يا "رشيد" اهدى وخلينا نقعد كمان شويه وهنمشي على طول صدقني.
زفر بغضب ونظر امامه بنفاذ صبر، اشار صديقه الي النادلة لكي تأتي لهم بمشروب مرطب لكي يتناولون شئ قبل ان يذهبوا.
وقف رشيد يتأفف بغضب، اقتربت منهما فتاة شقراء جميلة، ترتدي ثوب ازرق قصير، وقفت بجواره واستندت بيديها فوق كتفه وتحدثت بدلال:
- رشيد.. اخيرا جيت!
زفر بغضب ونظر الي صديقه بلوم وتوعد، ابتسم صديقه وتحدث الي الفتاة بمرح:
- اتفضلي استلمي يا "مايا" انا كده عملت اللي عليا.
ابتسمت الفتاة برقة وهي تحدق بـ رشيد بأعجاب شديد، ثم تحدثت بدلال:
- شكراً يا عادل.. انا عارفه انه مستحيل كان هيجي لو عرف ان انا صاحبة الحفلة.
زفر رشيد بنفاذ صبر، يعلم ان مايا تلحقه في كل مكان وتحاول التقرب منه بكل الطرق، حاول قدر الامكان ان يتحدث اليها بهدوء مصطنع لكي لا يتسبب في احراجها:
- انتي عارفه ان انا مليش في جو الحفلات ده يا مايا.
ابتسمت بسعادة بعد شعورها انه لا يريد احزانها، اقتربت منه اكثر وبدأت تداعب ازرار قميصه وتحدثت اليه بدلال:
- انت من وقت ما رجعت من السفر وانت قافل على نفسك يا رشيد! نفسي اعرف ايه اللي غيرك كده؟
ابتسم مجاملاً لها وخفض وجهه يفكر كيف يذهب من هذا المكان قبل ان ينفذ صبره اكثر، اقتربت منهم كارمن وهي تحمل المشروبات الباردة، وضعت الكؤوس امامهم وقالت باحترام:
- اتفضلوا
صوتها لم يكن غريبً علي اذنيه، رفع عينيه سريعًا ينظر إلى صاحبة الصوت.
شهقت كارمن بصدمة وسقطت الكؤوس من يديها عندما رأته يقف امامها، لا تصدق ما تراه عيناها! حاولت استيعاب رؤيتها له وهمست بصدمة:
- رشيد!!
وقف يتأملها بصدمة، تجمد جسده بالكامل عند رؤيته لها بهذا الحفل! حدق بالثوب الموحد الذي ترتديه بزهول، لا يصدق انها تعمل نادلة وتقوم بالخدمة في الحفلات.
تابعت مايا صدمتهما الواضحة بفضول، نظرت اليهما بستغراب وتحدثت بفضول:
- انتوا تعرفوا بعض ولا ايه؟!
فاقت كارمن على صوتها وكأنها فقدة الوعي بعد رؤيته، شعرت بالتوتر الشديد ونظرت حولها بارتباك لا تعلم بماذا تجيب. تابع رشيد ارتباكها بغضب واجاب هو بنبرة حادة:
- لا طبعا منعرفش بعض.
خفضت وجهها ارضًا واغمضت عيناها بحزن، اشتد غضبه اكثر واضاف بنبرة قاسية:
- وانا هعرف الاشكال دي منين!
حدقت به بصدمة، لا تصدق انها تستمع إلى صوته بتلك النبرة شديدة القسوة، تأملت عيناه بزهول، لم ترى بداخلهما النظرات العاشقه التي كانت تراها بالماضي، لم ترى بعينيه الان سوى القسوة والغضب! لم تتبدل ملامحه كثيراً عن الماضي، كم اشتاقت اليه والي حنانه وعشقه لها. لمعت عيناها بالدموع وخفضت وجهها سريعًا لكي لا يرى ضعفها.
تابعت مايا تبادل النظرات بين رشيد وهذه الفتاة، شعرت ان هناك شئ بينهما او معرفة سابقه ولا يريد رشيد اخبار احد. ارتفع صوت مايا وتحدثت الي كارمن بغضب:
- انتي لسه واقفه! بسرعه نضفي المكان وشيلي اللي انتي كسرتيه ده من علي الارض.
كيف يمكنها الان ان تخفي دموع عيناها بعد تعرضها للأهانه امامه، لا يعلم كم تعرضت للذل والاهانه بعد تركه لها. انحنت بجزعها على الارض لكي تحمل بيديها الزجاج المكسور، شعرت وكأنها تحمل أشلاء قلبها المحطم بعد كل هذه السنوات على فراقهما.
تابعها بشرود لا يصدق انه يراها بعد اربعة اعوام على فراقهما، لم تتغير ملامحها عن الماضي! بل اصبحت اكثر جمالاً وانوثه. تساءل بداخله؛ لماذا ضهرت امامه الان! هل تريد اختبار مشاعره بعد ان فعل المستحيل من اجل ان ينساه؟ اربعة اعوام مضت عليه وهو يحاول نسيانها، جاءت في لحظة واحدة واسترجعت الذكريات بداخله وكأن فراقهما لم يحدث!
صرخة مدوية افاقته من شروده، لقد جرحت يديها بقطعة من الزجاج. اخذت تبكي وهي تنظر الي الجرح بيديها وتتألم بشدة. ركض اليها دون ان يشعر بما يفعله، انحنى بجزعه امامها وامسك بيديها يتفحص الجرح بلهفة لم يستطيع اخفاءها، كانت تبكي وتتألم بشدة. تحدث اليها بحنان دون ان يشعر:
- متخافيش الجرح صغير.
بكت بشدة وهمست اليه ببكاء وهي تتألم:
- بس بيوجعني اوي.
نظر اليها ولم يتحمل رؤية دموع الألم بعيناها، نظر الي صديقه وسأله عن منديلاً لكي يضعه فوق الجرح كي يتوقف نزف الدماء، أعطاه صديقه منديلاً ووقف بجوار مايا يتابعاً ما يفعله رشيد بصدمة. كان رشيد يمسك بيديها بحنان ويضمد الجرح بحذر وهي تبكي مثل الطفلة الصغيرة وكأن والدها هو من يداوي جرحها، توقف الجرح عن نزف الدماء ولم تتوقف دموعها. هذا ما كانت تفعله بالماضي! يتذكر كم استمر بكاءها لساعات بعد اتمام زواجهما منذ اربعة اعوام، كم كان حنونً وصبورًا معها. كانت ومازالت مثل الطفلة الصغيرة، تبكي من اقل الأشياء! بكاءها، دموعها، صوت شهقاتها، يذكره كل شئ بالماضي، لا يريد ان يتذكر أي شئ.
ترك يديها مسرعًا واعتدل في وقفته، نظرت اليه بعيناها الباكيه تترجاه ان لا يتركها مجددًا، تبدلت نظرات عيناه الي الجمود، لا يمكنه تصديق دموعها مرة أخرى، لن يسمح لها ان تخدعه مرتين! تركها وذهب من الحفل دون ان يتحدث.
ذهب عادل صديقه خلفه ليلحق به، نظرت اليها مايا بغضب وتحدثت اليها بقسوة:
- رشيد يعرفك منين؟
خفضت وجهها ارضا واجابة بصوت ضعيف:
- ميعرفنيش.
وقفت وهي تبكي وتمسك بيديها المجروحه، الألم الذي تشعر به بقلبها الان كان اقوى وأصعب بكثير من الالم الذي تشعر به بيدها، ذهبت وهي تبكي بحزن وندم، تابعتها مايا باهتمام وهمست بثقة:
- الاكيد ان رشيد يعرفك.. وانا لازم اعرف هو عرفك امتى وازاي!
**********
اخذ سيارته وانطلق بأقصى سرعة، يحاول الهروب من التفكير بالماضي بعد رؤيته لها بالحفل، لم يدعه الماضي وشأنه وظل يلاحقه حتى عاد بذاكرته الي الماضي منذ خمسة اعوام....
{محافظة القاهرة.. صيف عام 2018}
- الحقوني انا بنتي اتخطفت
= وانا كمان بنتي اتخطفت
" بيان هام.. في اتوبيس سياحي اتخطف وهو في طريق العين السخنه.. الاتوبيس كان فيه طالبات ثانوي لمدرسة خاصة.. الطالبات كانوا في طريقهم لقضاء رحلة سياحية احتفالاً بأنتهاء العام الدراسي، تم الاختطاف من قبل عدد من المجرمين، لا نعلم حتى الآن سبب الاختطاف! ننتظر ما ستفعله وزارة الداخلية"
حالة من الفزع اصابة جميع العائلات عقب رؤيتهم لهذا الخبر على جميع مواقع الاخبار.
تجمع عدد كبير من الصحافة والاعلام لتغطية الحدث ومعرفة كل التطورات.
بداخل مكتب وزير الداخليه ، لم يتوقف هاتفه عن استقبال الاتصالات من عائلات الطالبات وكبار المسؤلين بالدولة، تجمع عدد كبير من مساعدي الوزير وعدد من الضباط ذو الكفاءة والخبرة، يبحثون في الحادث لمعرفة من الخاطف! تحدث مساعد وزير الداخلية بثقة:
- مفيش غير ظابط واحد هو اللي هيقدر يفيدنا في القضية دي.
اتجهت اليه الانظار بأهتمام، تابع حديثه واضاف بثقة:
- النقيب رشيد الجبالي.. حفيد اللواء نور الدين الجبالي.
تبادلت النظرات بينهم بتأكيد على الاختيار. تحدث الوزير:
- احنا كلنا طبعًا نعرف اللوا نور الدين الجبالي.. بس انت متأكد ان النقيب رشيد هيقدر يفيدنا في القضية دي ويرجع البنات؟ الموضع خطير واهل البنات وكل المسؤولين في الدوله بيكلموني كل شوية.
أومأ اللواء برأسه بالايجاب مؤكدًا بثقة:
- طبعا يا فندم.. النقيب رشيد من اكفاء الظباط عندنا وتم تكليفه في اكتر من قضية من النوع ده وقدر يحلهم في اقل من 24 ساعة، وهو الوحيد اللي هيقدر يوصل للبنات في اسرع وقت.
ارتفع صوت وزير الداخلية:
- وهو فين دلوقتي.. كلموه يجي حالاً.
*********
في مكان لأطلاق النار.
وقف النقيب رشيد الجبالي وهو يركز في اطلاق النار مصوبً الهدف بكل تركيز. اقترب منه صديقه المقرب النقيب "خالد" وتحدث اليه بنبرة مرحة:
- رشيد باشا.. ايه رأيك هنتغدا فين النهارده؟
اطلاق اخر هدف له واصابه بأحتراف، ابتسم صديقه وتحدث بفخر:
- طول عمرك صياد!
ابتسم رشيد وتحدث بمرح:
- يبقى نتغدا سمك النهاردة.
ابتسم خالد ببلاهة وحرك يديه فوق معدته بجوع:
- وطبعًا انت اللي هتعزمني؟
هز رشيد رأسه بقلة حيلة واخذ متعلقاته الشخصيه وذهب وهو يبتسم وتحدث بمرح:
- مش ملاحظ ان انت من يوم ما اتجوزت وانا بس اللي بعزمك!
ابتسم خالد وهو يدعي الحزن على حاله وتحدث بطريقه دراميه:
👍2
- والله يا باشا انا نفسي اعزمك مرة بس المدام ربنا يخليهالي بتاخد المرتب كله وبتديني مصروفي يوم بيوم وانت عارف ان المرتب اتأخر الشهر ده!
ضحك رشيد بستهزاء وهز رأسه بمرح:
- لا عاش يا باشا.. احبك كده وانت مسيطر!
توقف خالد عن السير وتحدث بطريقه دراميه:
- انت كمان بتتريق عليا!.. ماشي.. بكره تتجوز ومراتك تاخد مرتبك وتديك مصروفك زيي.
اقترب رشيد من سيارته ووضع متعلقاته بداخلها وتحدث بثقة:
- لا انت بتحلم.. مش انا يا حبيبي.
ضحك خالد بمرح وتحدث بثقة:
- بكره نشوف يا حبيبي.
رن هاتف رشيد برقم اللواء "طلعت" نظر الي الهاتف بدهشة وهمس "غريبه ليه اللوا طلعت بيتصل بيا دلوقتي! " رد على الهاتف بفضول، استمع الي صوت اللواء يطلب منه سرعة الحضور الي مكتب وزير الداخليه ، اجاب بالايجاب وأغلق الهاتف. نظر اليه خالد بدهشه وتحدث اليه بقلق:
- خير يا رشيد في ايه؟!
تحدث رشيد وهو ينظر امامه بتفكير:
- اللوا طلعت طلب مني اني اروحله على مكتب وزير الداخليه حالاً!
همس خالد بقلق:
- اشمعنا يعني! هيكون في ايه ؟
نظر اليه رشيد وكتم ضحكته واجابه بنبرة مرحة:
- ممكن تكون مراتك قدمت بلاغ عشان المرتب اتأخر الشهر ده!
حدق به خالد بغيظ، ضحك رشيد بمرح وصعد الي داخل سيارته وذهب في طريقه الي مكتب وزير الداخليه . وقف خالد بوجه حزين وهمس بأحباط:
- طارت العزومة.
*********
على طريق العين السخنه. بداخل الباص المخطوف. وقف عدد من المسلحين بداخل الباص يهددون الفتيات بالسلاح لكي يسيطرون على الوضع.
بالمقعد الاخير كانت تجلس "كارمن" فتاة في الثامنة عشر من عمرها، توفي والدها وهي في العاشرة من عمرها، تعمل والدتها على صيد الرجال الاغنياء لكي تعيش بنفس المستوى الاجتماعي العريق بعد وفاة زوجها "والد كارمن" بعد خسارته جميع امواله واعماله التجارية، تنتقل والدة كارمن من زوج لأخر، تاركه خلفها ابنتها، فقط توفر لها المال وتتكفل بدفع الاموال لتعليمها في واحدة من اكبر المدارس الخاصة، لا تعلم كارمن الكثير عن أفعال والدتها، فقط تعلم ان والدتها تعشق المال وتتزوج من رجال الاعمال الاغنياء في الخفاء.
كانت كارمن ترتدي فستان صيفي كحلي به زهور ملونه وتترك شعرها منسدل بطريقه رائعه. هي فتاة جميلة ذو بشرة بيضاء وعيونها سوداء كاحلة. كانت تجلس بجوارها صديقتها المقربه "سما" ابنة احد رجال الأعمال. سما فتاة رقيقه ومسالمه، صديقة كارمن منذ الطفوله، همست سما الي صديقتها كارمن بخوف:
- وبعدين يا كارمن! المجرمين دول هيعملوا فينا ايه؟
تابعت كارمن تحرك الخاطفين حولهم وتصويب السلاح عليهم بخوف وهمست:
- مش عارفه هما هيموتونا ولا هيعملوا فينا ايه يا سما، انا خايفه اوي.. يارب حد يجي ويخلصنا منهم بسرعه.
همست سما بخوف:
- بابي لو عرف اكيد هيتصرف ويخلصنا.
بهتت ملامح كارمن بحزن وهمست بخيبة أمل:
- ياريت بابا كان عايش.. ماما عمرها ما هتسيب جوزها وترجع من شهر العسل بتاعها عشاني!
نظرت اليها سما بحزن وربتت على يديها بحنان. ارتفع صوت احد الخاطفين وأمرهم بالصمت، كتموا انفاسهم بخوف وهم يتطلعون اليه بهلع.
*********
داخل مكتب وزير الداخلية.
جلس رشيد يستمع الي الوضع بكل تركيز بعد ان اخبره رئيسه ان الاختيار قد وقع عليه في حل هذه القضيه وفي اسرع وقت.
تحدث رشيد بعد استماعه الي جميع الخطط المقترحه لتخليص الفتيات:
- ممكن اعرف ايه طلبات اللي خطفوا الأتوبيس؟
تحدث اللواء طلعت:
- هما لهم طلب واحد.. اننا نفرج عن رئيسهم.
تساءل مرة أخرى بفضول:
- ومين رئيسهم؟
اجابه اللواء:
- سعد بشار.. اكبر تاجر مخدرات في البلد واتمسك متلبس واتحكم عليه بمؤبد وهو دلوقتي في السجن لتنفيذ الحكم.
هز رشيد رأسه بالايجاب وتحدث بثقة:
- يبقى انا هحتاج سعد بشار من السجن.
حدق به الجميع بصدمة، هز رأسه بثقة واضاف:
- المهم دلوقتي اننا نخلص البنات دول لأن هما ملهمش ذنب بشغلنا.. وسعد بشار انا اللي هرجعه للسجن تاني بإيدي زي ما هاخده.
تحدث اليه وزير الداخلية بصرامة:
- بس ده مش حل يا سيادة النقيب.. بالشكل ده كل يومين هنلاقي اتوبيس اتخطف والخاطفين يطلبوا الافراج عن مجرم زيهم واحنا هنضطر ننفذ طلبهم!
خفض رشيد رأسه بأحترام للحديث ثم نظر الي وزير الداخليه وتحدث بثقة:
- بس احنا هنعمل منهم عبره لأي حد يفكر انه يكرر اللي هما عملوه.. وانا بوعد حضرتك ان سعد بشار هيبات في السجن الليلة دي هو ورجالته وهيدفعوا تمن عملتهم غالي اوي.
نظر اليه وزير الداخلية بتفكير، رآى بعينيه الثقه والاصرار، نظر الي جميع مساعديه وجميعًا وافقوا على خطته، حرك الوزير رأسه بالايجاب:
- وانا موافق على خطتك يا رشيد وواثق فيك.
ابتسم رشيد بثقة ووقف من مكانه وتحدث:
- وانا ان شاء الله هكون قد ثقة حضرتك فيا.
ثم اضاف:
- انا هتحرك دلوقتي ومعايا قوة بس لازم اروح السجن الاول واستلم سعد بشار بنفسي.
ابتسم اليه الوزير بثقة، ذهب رشيد وهو يفكر في خطته بذكاء ويضع على قائمة خطته حياة الفتيات.
_____________
بعد اقل من ساعة.
👍1
وصل رشيد الي السجن لكي يقابل سعد بشار ويأخذه معه لكي يطلق سراحه وينفذ طلب الخاطفين.
جلس بغرفة مأمور السجن وانتظر مجئ سعد بشار، بعد لحظات طرق الباب ودخل احد رجال الشرطة ومعه سعد بشار ويديه مكبلة بالحديد، نظر اليه رشيد باهتمام؛ كان سعد بشار رجل ضخم في الاربعين من عمره، لديه لحيه سوداء طويله، نظراته باردة، يتعمد اظهار القوة والثقة بوقفته.
وقف رشيد واقترب منه وتحدث اليه بهدوء:
- انت بقى اللي رجالتك عاملين لنا الدوشة دي كلها!
ابتسم سعد ببرود واجابه بسخرية:
- لولا اللي رجالتي عملوه ده مكنتش شوفت سعادتك هنا دلوقتي يا باشا!
هز رشيد رأسه بالايجاب وربت على ظهره بتأكيد على حديثه، ثم قام بوضع يديه فوق ياقة قميص سعد لكي يعدل من وضعيتها وتحدث اليه:
- عندك حق.. فعلا لولا اللي رجالتك عملوه ده مكنتش هتشوف سعادتي!
نظر الي العسكري الواقف يتابع الحديث بفضول وتحدث اليه:
- فك الحديد من ايديه.
نظر اليه العسكري بقلق، تحدث المأمور بقوة:
- نفذ الامر.
اقترب العسكري من يد سعد وقام بفك قيوده وهو يرتجف من الخوف، نظر سعد الي العسكري وابتسم بثقة، ثم تحسس يديه موضع القيد الحديدي وتحدث الي المأمور بسخرية:
- ابقوا هاتوا كلبشات واسعه شويه يا باشا..
ثم نظر الي رشيد واضاف بستهزاء:
- اصل القاعده في السجن من غير شغله ولا مشغله بتتخن !
رسم رشيد على وجهه ابتسامة استخفاف وهو يحاول كتم غضبه بداخله، تحدث الي المأمور:
- احنا لازم نتحرك يا فندم.
أومأ المأمور برأسه بالايجاب، تحدث رشيد الي سعد ببرود:
- اتفضل قدامي.
تحرك سعد امامه وهو يرسم علامة النصر فوق ملامحه.
_________
بداخل الباص السياحي.
وقف احد الخاطفين يتحدث بالهاتف، اخبره احد الاشخاص التابعين لهم ان رئيسهم سعد بشار تحرك من السجن وفي طريقه إليهم مع رجال الشرطة، صدح صوت زعيمهم بعد انتهاء المكالمه وأمر رجاله ان يكونوا على استعداد لمهاجمة الشرطة في أي وقت. حالة من الهلع اصابة الفتيات، قام احد الخاطفين بأطلاق بعض الطلقات في الهواء لكي يصمت الفتيات عن البكاء والصراخ.
همست سما الي صديقتها بخوف وهي تبكي بجوارها:
- انا خايفه اوي يا كارمن.. احنا خلاص كده هنموت.
نظرت كارمن إلى قدميها، تفاجأت انها لم تعد تشعر بها، حاولت تحريكها ووضع يديها وتحسس قدميها ولا تشعر بشئ، نظرت الي صديقتها بصدمة وهمست:
- انا مش حاسه برجلي!
حدقت بها سما بصدمة وهمست:
- يعني ايه مش حاسه برجلك!
بكت كارمن بصوت مكتوم من الخوف وانسالت الدموع من عيناها بغزارة:
- انا مش حاسه برجلي خالص!
يتبع...
https://darmsr.com/2024/02/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%82/
ـ بلغبطه وتوتر : مش أول مره اقعد فى اوضه راجل بس اول مره اقعد فى اوضه راجل غريب .
بغضب : قصدك اى بالكلام دا .
ـ بعصبيه : ليه هو احنا معندناش رجاله فى بيتنا .
ـ تنهد براحه : قصدك باباكى .
ـ بنفى : لا انت عايز امى تجرى ورايا وبعدين احنا معندناش غير بابا يعنى هو الراجل الوحيد فى البيت .
ـ بتشنج : قصدك اخوكى .
ـ هزت رأسها وابتسمت بثقه .
هو بتشنج اكتر : بقا ابو 10 سنين خلتيه راجل .
ـ بعصبيه : وماله يخويا ابو عشر سنين هو مش محسوب ذكر ولا اى .
ـ حاشا لله دا ذكر ونص كمان .
ـ ايوا كدا اتعدل .
ـ طب اتفضلى اتزفتى فى اى جنب علشان نشوف هنعمل اى .
" احنا جيران ونعرف بعض وكدا بس علاقه سطحيه زى صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى ، شغالين فى نفس الشركه بس مش نفس المكان انا فى مكتب وهو فى مكتب تانى وللاسف محبوسين مع بعض في ارشيف الشركه ".
فلاش باک.
كنت معديه من قدام الارشيف رايحه مكانى المعتاد اللى مفهوش حد وانا بعيط سمعت اللى بيزعق جوا اتفزعت ومسحت دموعى بسرعه ودخلت اشوف مين فـ الباب قفل بعد ما دخلت شويه اتخضيت و لقيته ظهر قدامى .
فتكلم وقال : انتى بتعملى اى هنا .
فتوترت وقولت : انا كنت معديه من هنا وسمعت زعيق فدخلت اشوف فى اى وكملت بتوتر : انت كويس ..؟
ـ اتنفس بصوت عالى وضرب على الترابيزه فأنا رجعت لورا بخوف فزعق وقال اوعى ترجعى فخوفت اكتر ورجعت بسرعه لورا لحد ما خبطت فى الباب فقفل ، فزعق وقال انتى غبيه ، بصيتله بـتوترت اكتر وبخوف التفت بسرعه علشان افتح الباب ملقتش الاوكره راحت فين .
ـ اتكلمت وقولت بفزع : ه‍ هى الاوكره فين .
ـ بزعيق : ما انا بحاول اقولك مترجعيش علشان مفيش اوكره وانتى بترجعى لورا ولا اكن فى حاجه بتشدك .
ـ بدموع : انت بتزعقلى كدا ليه .
ـ خبط على الترابيزه تانى وقال : اسكتى .
ـ فضلت واقفه ببص عليه وبقول بقا دا الراجل اللى بشوفه هادى طلع عليه عفر..يت باين .
فضلت اخبط على الباب وبصوت عالى : الحقونا حد يفتح فضلت كدا لحد ما صوتى وجعنى وايدى كمان وجعتنى من الخبط فالتفت ليه بغضب وقولت : ما تيجى تخبط او تعمل اى حاجه بدل قعدتك دى .
ـ انتى غبيه مين اللى هيسمعنا واحنا فى اخر دور من الشركه وبعدين اى اللى جابك هنا قليل اللى بيعدى من هنا .
ـ عدلت الطرحه بتوتر : اصل اصل المشرف بتاعى وعينى دمعت وكملت ولا حاجه انت اى اللى جابك هنا .
ـ قام من مكانه وجيه وقف قدامى وقال بعصبيه متجاهل كلامى : عملك اى علشان عيونك فيها دموع .
ـ فركت ايدى بتوتر وقولت بدموع : م معملش ح حااجه .
ـ انتى بتكدبى قولى عملك اى .
ـ بعصبيه : زعقلى قدام زمايلى كلهم علشان عملت غلطه فى الشغل .
ـ وكنتى جايه تعيطى هنا .
ـ مسحت دموعى و بصيتله بتوتر وقولت : انت عرفت منين ...؟
ـ بعد وراح قعد مكانه وقال متجاهل سؤالها : معاكى تليفونك ...؟
ـ فتشت فى جيوبى وقولت بتذكر : اه صح دا فى الشنطه تحت .
ـ يخربيت كدا هنفضل محبوسين هنا ولا اى .
ـ طب انت فين تليفونك .…؟
ـ طلعه من جيبه فجريت عليه بامل فحطم الامل دا وقال : بس للاسف وقع اتكسر و جاب شاشه .
ـ جبت كرسى وقعدت جنبه وقولت : طب احنا هنعمل اى دلوقت .
ـ هنستنى حد يجى يفتح لنا.
ـ وطب وهما هيعرفوا مكانا منين .
ـ مش عارف .
سكتت وهو سكت .
باک.
قطعت السكوت دا اتكلمت وقولت
ـ بلغبطه وتوتر : تعرف مش أول مره انام فى اوضه راجل بس اول مره اقعد فى اوضه راجل غريب .
بغضب : قصدك اى بالكلام دا .
ـ بعصبيه : ليه هو احنا معندناش رجاله فى بيتنا .
ـ تنهد براحه : قصدك باباكى .
ـ بنفى : لا انت عايز امى تجرى ورايا وبعدين احنا معندناش غير بابا يعنى هو الراجل الوحيد فى البيت .
ـ بتشنج : قصدك اخوكى .
ـ هزت رأسها وابتسمت بثقه .
هو بتشنج اكتر : بقا ابو 10 سنين خلتيه راجل .
ـ بعصبيه : وماله يخويا ابو عشر سنين هو مش محسوب ذكر ولا اى .
ـ حاشا لله دا ذكر ونص كمان .
ـ ايوا كدا اتعدل .
ـ بس دى مش اوضتى .
ـ مش مشكله المهم انها اوضه وانت راجل يبقى اى .
ـ بهدوء : عندك حق .
"سكتنا تانى "
وبغبائى قطعت الصمت دا للمره التانيه وقولت :
انا جعانه اوى .
ـ للاسف وانا كمان .
ـ طب ما تقوم بعضلاتك دى اكسر الباب .
ـ ضحك وقال : انتى هبله دا باب جامد هما يعنى هيعملوا باب يتكسر اى حرامى يدخل يكسره ويسرقه .
ـ يسرق اى دا ورق قديم كله ملوش فايده .
ـ دا من وجهه نظرك انتى لو ملوش لازمه كانوا هيعملوا ارشيف ليه .
ـ عندك حق .
"وسكتنا تانى او تالت مش فاكره "
* بقولك اى .
ـ يبنتى انتى مش بتعرفى تسكتى دقيقتين .
ـ علفكرا بقا انا بقالى كدا خمس دقايق او اكتر متكلمتش .
ـ طب عايزه اى .
ـ تفتكر كل اللى فى الشركه روحوا وسابونا .
ـ اكيد روحوا الساعه دلوقتى ممكن تكون وسكت شويه يخمن ، واتكلم وقال: ممكن تكون : تمانيه مثلا .
ـ يا نهار ابيض اتلاقى عيلتى قلقت عليا .
ـ اكيد .
ـ عيطت وقولت : هو احنا ممكن نموت هنا ومحدش يعرف عننا حاجه .
ـ يستى تفائلى خير ان شاء الله هنطلع من هنا وبطلى عياط بقا .
👍41
ـ مسحت دموعى وقولت : بس انا جعانه وفجأة صرخت بفزع .......
———___———___———
*فى مكان تانى *
ـ يلهوى يا إبراهيم البت اتاخرت اوى وتليفونها مش بترد عليه .
ـ اهدى يا ام فرح زمانها جايه .
ـ بنتى اتخطفت يا إبراهيم وانت تقولى زمانها جايه ربع برودك يا أخى قوم دور على بنتك قوم .
ـ قام وهى قامت وراه فضلت تعيط فى الشارع وناس الشارع اتلموا عليها وهى بتقول : بنتى اتخطفت يا ناس يارب احميها .
متقلقيش يختى ان شاء الله هترجع جات ام خالد وهى بتقول : خالد كمان مرجعش لحد دلوقتى انا قلبى واكلنى عليه .
ـ الستات اتلموا حواليهم وهى قعدت جنب ام فرح وبتقول : مش بنتك شغاله مع ابنى فى الشركه .
ـ ام فرح : طب رنى عليه نطمن عليهم .
ـ ام خالد: ماهو تليفونه مقفول هو كمان يكونوا اتخطفوا سوا .
ـ شهقات من النساء المتجمعه حولهم وبدؤا الثرثره : يكونوا يختى هربوا مع بعض .
ـ اتلاقيهم يختى بيحبوا بعض فى السر وبيتسرمحوا هنا ولا هنا وزمانهم جايين .
ـ زعقت ام فرح فيهم : انتوا بتقولوا اى يناس يا ناقـ..ـصه دى بنتى اللى مفيش فى اخلاقها فى الشارع كله تقولوا عليها كدا اخس عليكوا عالم وسـ..ـخه تعالى يام خالد ندخل جوا ودخلت هى وام خالد وقفلت الباب فى وشهم .
احد الستات : شوفى يختى الوليه بتبجح فينا ولا اكن بنتها شيخه مش بتتسرمح مع خالد .
ـ ست اخرى : يستى دى فرح مفيش فى اخلاقها مش معقول تعمل كدا .
ـ واحده اخرى : ياما تحت السواهى دواهى ايش عرفك انتى .
ـ كل واحده على بيتها ربنا يرجعها لامها بالسلامه هى وخالد بدل ما تقفوا مع جيرانكوا فى المحنه دى تتكلموا عليهم .
__--__--__--__--__--.
ـ انتِ جيتِ يا حبيبتي احطلك تأكلى.
ـ لا يا امى انا مش جعانه ودخلت الاوضه بتاعها
انا حاسه بالذنب ليه بس هى تستاهل خليها تتعلم الادب
فلاش باک .
بعد ما المشرف بتاعنا زعق ليها علشان لخبطت فى ورق الشغل لقيتها مشت وهى بتعيط ففرحت انه اتعامل معاها بالاسلوب دا وخاصه ان فرح عامله نفسها غلبانه وبنت سهتانه كدا فمشيت وراها لحد ما لقيتها وقفت ومسحت دموعها ودخلت اوضه الارشيف مشيت وراها براحه لحد ما سمعت صوت راجل معاها فى الاوضه بيزعق وبعد شويه الباب قفل جامد فقربت لقيتها بتقوله انت كويس فعرفت انها جايه لحبيب القلب فمشيت وانا عارفه ان اوكره الارشيف بايظه لانى اللى كسرتها قبل كدا بالغلط فقولت خليهم محبوسين شويه .
باک
________________
بفزع وصراخ: شوفت اللى انا شوفته ومسكت فى ايده بخوف .
ـ بص فى المكان اللى باصه نحيته وقال : اهدى انا مش شايف اى حاجه .
ـ مسكت فى ايده اكتر وهو كمان اتفزع لما سمع ...

يتبع...
(رواية أحببتها في الأرشيف)

https://darmsr.com/2024/02/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d8%a8%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d9%81-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5/
👍1