ليلى واقفة قدام موظف الاستقبال، ملامحها منهارة، شعرها متبهدل شوية من الجري، وصوتها جايب آخر الممر)
ليلى (بزعيق وهي بتخبط على المكتب): يعني إيه مفيش دكتور؟ إنتو فاتحين مستشفى ولا فاتحين مكتبة؟ بقولك أمي بتموت جوه، نفسها بيروح!
الموظف (بزهق): يا آنسة والله الدكاترة كلهم في غرف العمليات، فيه حادثة كبيرة على الطريق السريع وكل الطاقم مشغول. اهدي واقعدي.
ليلى (بصريخ): أهدى فين؟ أمي لو حصل لها حاجة أنا هحر.ق المستشفى دي باللي فيها! يا عالم حد يلحقنا! يا دكاترة يا بتوع الضمير!
(فجأة، يتفتح باب مكتب "رئيس قسم الجراحة" بقوة، ويخرج منه "دكتور آسر". كان لابس القميص الأزرق بتاع العمليات، ملامحه حادة جداً وعيونه فيها غضب مكتوم، وقف وبص لليلى بنظرة خلت الكل يسكت فوراً)
آسر (بنبرة واثقة وهادية بزيادة مستفزة): إيه الفوضى اللي إنتِ عاملاها دي؟ إنتِ فاكرة نفسك في سوق الجمعة؟
ليلى (لفت له بكل غضبها): وأنت مين أصلاً عشان تتكلم معايا كدة؟ دكتور؟ طب وريني شطارتك بدل ما أنت واقف "تتمنظر" ببالطوك، أمي بتموت ومحدش معبرنا!
آسر (قرب منها جداً وبص في عينها): صوتك اللي زي "سرينة الإسعاف" ده هو اللي هيقومها؟ إنتِ مش بس قليلة الذوق، إنتِ كمان جاية تأذي المرضى اللي نايمين جوه. فيه ناس هنا بين إيدين ربنا، وصوتك ده كفيل يوقف قلبهم من الفزع!
ليلى (بقهره): وأنت مالك ومال صوتي؟ روح شوف شغلك ونقذ الناس بدل ما أنت فالح في المواعظ! أنت دكتور علي الورق ولا إيه؟
آسر(بابتسامة باردة مستفزة): أنا دكتور بعرف أفرق بين "الخوف" وبين "قلة الأدب". عماد! (نادى على الأمن) الآنسة دي لو صوتها طلع تاني، تترمي بره المستشفى، ولو أمها احتاجت حاجة، تيجوا تبلغوني أنا شخصياً عشان أشوف هتعامل معاها إزاي.
ليلى (بصدمة): تترمي بره؟ أنت فاكر نفسك مين؟
آسر (وهو بيديها ضهره): أنا اللي بقرر مين يقعد هنا ومين يمشي. ومستشفى "آسر الدمنهوري" مفيهاش مكان للهمجية دي وياريت تبطلي جعير بصوتك ده.
ليلى (بحرقة وعياط): "جعير"؟ أنت دكتور قليل الذوق فعلاً! لو كانت أمك اللي جوه كنت وقفت تتكلم عن النظام والهدوء؟ كنت هتسكت وهي بتروح منك؟
آسر ( حس بنغزه في قلبه او ما جابت سيره مامته وعيونه لمعت بحزن بس حاول يمثل البروده ولف ليها): لو كانت أمي، كنت هحترم المكان اللي هي فيه عشان الدكاترة يعرفوا يركزوا وينقذوها، مش هقعد أعمل "نمرة" ملهاش لازمة في الممرات.
ليلى (باندفاع): "نمرة"؟ أنت أكيد معندكش قلب، ولا جربت يعني إيه حد غالي يروح منك. روح يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي برودك ده!
آسر (نادى بصوت عالي): يا عماد! (عامل الأمن جه جري) الآنسة دي لو صوتها علي تاني، تخرج بره المستشفى فوراً، وممنوع تدخل غير لما تتعلم إزاي تتكلم في حرم مستشفى.
(آسر سابها ومشي بخطوات سريعة ناحية العمليات، وليلى وقفت مكانها مشلولة من القهر، بتبص لضهره بتهدد وتتوعد وهي بتكتم شهقاتها بالعافية)
(ليلى قعدت في ركن في الطرقة، دموعها نازلة بصمت المرة دي. قعدت تدور على أي دكتور، تترجى الممرضات، لكن الكل كان بيقولها "الجدول مليان". لحد ما الساعة دقت 2 بالليل رحت علي مصليه المستشفي تصلي وتدعي لمامتها)
ليلى (بتهمس لربنا وهي ساجدة): يا رب، أنا يمكن غلط في اسلوبي بس انت عارف أنامرعوبة على أمي. يا رب سخر لها حد يرحمها من الوجع ده، أنا ماليش غيرها يا رب.
(فضلت قاعدة مكانها، لحد ما شافت الممرضة "هبة" جاية عليها بابتسامة غريبة)
هبة: يا آنسة ليلى.. مامتك خرجت من العمليات وحالتها استقرت جداً.
ليلى (قامت وقفت بصدمة): بجد؟ بتهزري صح؟ مين اللي دخلها؟ أنا سألت وقالوا مفيش دكاترة!
الممرضة: والله يا بنتي إحنا نفسنا استغربنا. جراح كبير جاله أمر من الإدارة ودخل فوراً، اشتغل في العملية 3 ساعات متواصلة، ورفض يخلي حد يبلغك غير لما يطمن إنها فاقت وبقت تماماً.
ليلى (بلهفة): طب هو فين؟ عايزة أشكره، عايزة أبوس إيده إنه أنقذ أغلى حاجة عندي.
الممرضة: مشي فوراً بعد العملية، ومرديش يسيب اسمه في التقرير، قال "دي حالة إنسانية". بس المهم إن والدتك دلوقتي في الرعاية وبقت زي الفل.
(ليلى راحت وقفت قدام شباك الرعاية، شافت أمها نايمة بسلام ونفسها بقى هادي. فضلت تعيط من الفرحة وتدعي للدكتور المجهول ده بكل ذرة في كيانها، وهي مش عارفة إنه هو نفسه اللي هزأها الصبح)
ليلى (بزعيق وهي بتخبط على المكتب): يعني إيه مفيش دكتور؟ إنتو فاتحين مستشفى ولا فاتحين مكتبة؟ بقولك أمي بتموت جوه، نفسها بيروح!
الموظف (بزهق): يا آنسة والله الدكاترة كلهم في غرف العمليات، فيه حادثة كبيرة على الطريق السريع وكل الطاقم مشغول. اهدي واقعدي.
ليلى (بصريخ): أهدى فين؟ أمي لو حصل لها حاجة أنا هحر.ق المستشفى دي باللي فيها! يا عالم حد يلحقنا! يا دكاترة يا بتوع الضمير!
(فجأة، يتفتح باب مكتب "رئيس قسم الجراحة" بقوة، ويخرج منه "دكتور آسر". كان لابس القميص الأزرق بتاع العمليات، ملامحه حادة جداً وعيونه فيها غضب مكتوم، وقف وبص لليلى بنظرة خلت الكل يسكت فوراً)
آسر (بنبرة واثقة وهادية بزيادة مستفزة): إيه الفوضى اللي إنتِ عاملاها دي؟ إنتِ فاكرة نفسك في سوق الجمعة؟
ليلى (لفت له بكل غضبها): وأنت مين أصلاً عشان تتكلم معايا كدة؟ دكتور؟ طب وريني شطارتك بدل ما أنت واقف "تتمنظر" ببالطوك، أمي بتموت ومحدش معبرنا!
آسر (قرب منها جداً وبص في عينها): صوتك اللي زي "سرينة الإسعاف" ده هو اللي هيقومها؟ إنتِ مش بس قليلة الذوق، إنتِ كمان جاية تأذي المرضى اللي نايمين جوه. فيه ناس هنا بين إيدين ربنا، وصوتك ده كفيل يوقف قلبهم من الفزع!
ليلى (بقهره): وأنت مالك ومال صوتي؟ روح شوف شغلك ونقذ الناس بدل ما أنت فالح في المواعظ! أنت دكتور علي الورق ولا إيه؟
آسر(بابتسامة باردة مستفزة): أنا دكتور بعرف أفرق بين "الخوف" وبين "قلة الأدب". عماد! (نادى على الأمن) الآنسة دي لو صوتها طلع تاني، تترمي بره المستشفى، ولو أمها احتاجت حاجة، تيجوا تبلغوني أنا شخصياً عشان أشوف هتعامل معاها إزاي.
ليلى (بصدمة): تترمي بره؟ أنت فاكر نفسك مين؟
آسر (وهو بيديها ضهره): أنا اللي بقرر مين يقعد هنا ومين يمشي. ومستشفى "آسر الدمنهوري" مفيهاش مكان للهمجية دي وياريت تبطلي جعير بصوتك ده.
ليلى (بحرقة وعياط): "جعير"؟ أنت دكتور قليل الذوق فعلاً! لو كانت أمك اللي جوه كنت وقفت تتكلم عن النظام والهدوء؟ كنت هتسكت وهي بتروح منك؟
آسر ( حس بنغزه في قلبه او ما جابت سيره مامته وعيونه لمعت بحزن بس حاول يمثل البروده ولف ليها): لو كانت أمي، كنت هحترم المكان اللي هي فيه عشان الدكاترة يعرفوا يركزوا وينقذوها، مش هقعد أعمل "نمرة" ملهاش لازمة في الممرات.
ليلى (باندفاع): "نمرة"؟ أنت أكيد معندكش قلب، ولا جربت يعني إيه حد غالي يروح منك. روح يا شيخ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي برودك ده!
آسر (نادى بصوت عالي): يا عماد! (عامل الأمن جه جري) الآنسة دي لو صوتها علي تاني، تخرج بره المستشفى فوراً، وممنوع تدخل غير لما تتعلم إزاي تتكلم في حرم مستشفى.
(آسر سابها ومشي بخطوات سريعة ناحية العمليات، وليلى وقفت مكانها مشلولة من القهر، بتبص لضهره بتهدد وتتوعد وهي بتكتم شهقاتها بالعافية)
(ليلى قعدت في ركن في الطرقة، دموعها نازلة بصمت المرة دي. قعدت تدور على أي دكتور، تترجى الممرضات، لكن الكل كان بيقولها "الجدول مليان". لحد ما الساعة دقت 2 بالليل رحت علي مصليه المستشفي تصلي وتدعي لمامتها)
ليلى (بتهمس لربنا وهي ساجدة): يا رب، أنا يمكن غلط في اسلوبي بس انت عارف أنامرعوبة على أمي. يا رب سخر لها حد يرحمها من الوجع ده، أنا ماليش غيرها يا رب.
(فضلت قاعدة مكانها، لحد ما شافت الممرضة "هبة" جاية عليها بابتسامة غريبة)
هبة: يا آنسة ليلى.. مامتك خرجت من العمليات وحالتها استقرت جداً.
ليلى (قامت وقفت بصدمة): بجد؟ بتهزري صح؟ مين اللي دخلها؟ أنا سألت وقالوا مفيش دكاترة!
الممرضة: والله يا بنتي إحنا نفسنا استغربنا. جراح كبير جاله أمر من الإدارة ودخل فوراً، اشتغل في العملية 3 ساعات متواصلة، ورفض يخلي حد يبلغك غير لما يطمن إنها فاقت وبقت تماماً.
ليلى (بلهفة): طب هو فين؟ عايزة أشكره، عايزة أبوس إيده إنه أنقذ أغلى حاجة عندي.
الممرضة: مشي فوراً بعد العملية، ومرديش يسيب اسمه في التقرير، قال "دي حالة إنسانية". بس المهم إن والدتك دلوقتي في الرعاية وبقت زي الفل.
(ليلى راحت وقفت قدام شباك الرعاية، شافت أمها نايمة بسلام ونفسها بقى هادي. فضلت تعيط من الفرحة وتدعي للدكتور المجهول ده بكل ذرة في كيانها، وهي مش عارفة إنه هو نفسه اللي هزأها الصبح)
(تاني يوم الصبح، الشمس مالية الكافتيريا. ليلى قاعدة في ركن بعيد، فاتحة اللابتوب وبتبتسم وهي بتكتب بسرعة، كأنها بتطلع كل مشاعر الليلة اللي فاتت في روايتها. فجأة، حست بحد بيشد كرسي وبيقعد قدامها)
آسر (بصوته الرخيم): القهوة هنا طعمها "مش لذيذه"، بس الواضح إن الروائيين مبيهتموش بالتفاصيل دي.
ليلى (رفعت راسها بصدمة، وقفلت اللابتوب نص قفلة): أنت؟ دكتور آسر؟ عايز إيه تاني؟ جايب لي الأمن يمشيني؟
آسر (سند ضهره لورا ببرود): لا، جاي أقولك إن لسانك الطويل ده كان ممكن يضيع أمك، بس ستر ربنا كان أقوى.
ليلى (بكسوف وحزن): أنا عارفة إني غلطت، وكنت عايزة أعتذر لك.. بس أنا عرفت إن فيه دكتور "مجهول" هو اللي أنقذها، وكنت بدعي له طول الليل.
آسر (بص لها نظرة طويلة فيها لمعة ذكاء): طب وفري دعاكي، لأن الدكتور المجهول ده هو اللي قاعد قدامك دلوقتي.
ليلى (شهقت بصوت مسموع): أنت؟ أنت اللي عملت العملية؟ طب ليه؟ ده أنا.. أنا قلت عليك معندكش دم! وحسبنت عليك!
آسر (بابتسامة خفيفة لأول مرة): وقلتي إني "دكتور علي ورق" كمان. بصي يا ليلى، أنا عملت كدة عشان "المهنة" وعشان الست الغلبانة اللي ملهاش ذنب في ان بنتها لسانها طويل وعايز يتقص . بس دلوقتي، أنا اللي محتاج لك في موضوع "ورق".
ليلى (باستغراب): محتاج لي أنا؟ في إيه؟
آسر (طلع بحث طبي تقيل وحطه قدامها): عرفت من الطاقم إنك ليلى الروائية، ليكي روايات بتخلي الناس تعيط وتضحك. وأنا عندي بحث طبي عالمي عن "جراحات القلوب"، البحث ده ناشف جداً، كله أرقام ومصطلحات لاتينية.
ليلى (بدأت تفهم): وعايزني أنا أعمل فيه إيه؟
آسر: عايزك تحولي "الأرقام" دي لـ "مشاعر". عايز البحث لما يتقرأ في لندن، يحسوا بضربات قلب المريض، مش بس بنتيجة العملية. عايز روح "الروائية" في الورق ده.
ليلى (بصت للبحث وبصت له بتحدي): يعني دكتور سيف العظيم، محتاج مساعدة البنت اللي كان عايز يرميها بره؟
آسر (ضحك بصوت واطي): قلبي مبيعرفش يكتب مشاعر، وقلمك مبيعرفش يمسك مشرط. أنقذت أمك، فأنقذي مستقبلي في البحث ده. ها.. قلتي إيه؟
ليلى (فتحت اللابتوب بابتسامة واسعة): موافقة يا دكتور.. بس بشرط، طول ما إحنا شغالين، القهوة هتكون على حسابك، ومن بره المستشفى! عشان القهوه هنا مره ومش لذيذه !
آسر (بابتسامة): اتفقنا.. وريني بقى سحر قلمك هيعمل إيه في مشرطي.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
آسر (بصوته الرخيم): القهوة هنا طعمها "مش لذيذه"، بس الواضح إن الروائيين مبيهتموش بالتفاصيل دي.
ليلى (رفعت راسها بصدمة، وقفلت اللابتوب نص قفلة): أنت؟ دكتور آسر؟ عايز إيه تاني؟ جايب لي الأمن يمشيني؟
آسر (سند ضهره لورا ببرود): لا، جاي أقولك إن لسانك الطويل ده كان ممكن يضيع أمك، بس ستر ربنا كان أقوى.
ليلى (بكسوف وحزن): أنا عارفة إني غلطت، وكنت عايزة أعتذر لك.. بس أنا عرفت إن فيه دكتور "مجهول" هو اللي أنقذها، وكنت بدعي له طول الليل.
آسر (بص لها نظرة طويلة فيها لمعة ذكاء): طب وفري دعاكي، لأن الدكتور المجهول ده هو اللي قاعد قدامك دلوقتي.
ليلى (شهقت بصوت مسموع): أنت؟ أنت اللي عملت العملية؟ طب ليه؟ ده أنا.. أنا قلت عليك معندكش دم! وحسبنت عليك!
آسر (بابتسامة خفيفة لأول مرة): وقلتي إني "دكتور علي ورق" كمان. بصي يا ليلى، أنا عملت كدة عشان "المهنة" وعشان الست الغلبانة اللي ملهاش ذنب في ان بنتها لسانها طويل وعايز يتقص . بس دلوقتي، أنا اللي محتاج لك في موضوع "ورق".
ليلى (باستغراب): محتاج لي أنا؟ في إيه؟
آسر (طلع بحث طبي تقيل وحطه قدامها): عرفت من الطاقم إنك ليلى الروائية، ليكي روايات بتخلي الناس تعيط وتضحك. وأنا عندي بحث طبي عالمي عن "جراحات القلوب"، البحث ده ناشف جداً، كله أرقام ومصطلحات لاتينية.
ليلى (بدأت تفهم): وعايزني أنا أعمل فيه إيه؟
آسر: عايزك تحولي "الأرقام" دي لـ "مشاعر". عايز البحث لما يتقرأ في لندن، يحسوا بضربات قلب المريض، مش بس بنتيجة العملية. عايز روح "الروائية" في الورق ده.
ليلى (بصت للبحث وبصت له بتحدي): يعني دكتور سيف العظيم، محتاج مساعدة البنت اللي كان عايز يرميها بره؟
آسر (ضحك بصوت واطي): قلبي مبيعرفش يكتب مشاعر، وقلمك مبيعرفش يمسك مشرط. أنقذت أمك، فأنقذي مستقبلي في البحث ده. ها.. قلتي إيه؟
ليلى (فتحت اللابتوب بابتسامة واسعة): موافقة يا دكتور.. بس بشرط، طول ما إحنا شغالين، القهوة هتكون على حسابك، ومن بره المستشفى! عشان القهوه هنا مره ومش لذيذه !
آسر (بابتسامة): اتفقنا.. وريني بقى سحر قلمك هيعمل إيه في مشرطي.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%b7-%d8%a8%d9%85%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d9%88%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية خط بمشرط وقلم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جاسمين محمد
رواية خط بمشرط وقلم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جاسمين محمد الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
في أحد صعيد مصر، بالأخص محافظة أسيوط مركز أسيوط، نزلت بنت من القطار وحملت حقائبها، وقفت في المحطة وبتبص في ساعتها، وخرجت وطلبت أوبر.
استوب
{ أعرفكم على بطلتنا سحاب نور الجسمي، ٢٨ سنة، درست في ألمانيا الطب ومعاها خبرات كتير أوي وإنجازات كبيرة رغم صغر سنها، تُلقب بمعجزة الطب. معاها كمبيوتر وبرمجة من فنلندا درستهم عبر النت.
وعندها خبرة في الإدارة والبزنس من المملكة المتحدة اكتسبتها عن طريق الكورسات. تتميز بالبشرة القمحية والعيون العسلي، شعرها أسود كيرلي، محجبة، طول متوسط، شخصية حادة في شغلها لكن مع أصدقائها وأصحابها مرِحة لأبعد الحدود }
ركبت الأوبر وبعد شوية نزلت قدام مستشفى Assiut University Hospitals، دفعت الفلوس وبصت للمستشفى بابتسامة خفيفة، وبعدها لبست النظارة الشمسية بتاعتها ودخلت بثقة، وراحت الاستقبال وسألت على مكتب المدير، وراحت خبطت ودخلت بعد ما سمعت الإذن بالدخول.
دخلت وقعدت بهدوء: أنا دكتورة سحاب نور الجسمي.
المدير (سامح) بابتسامة بسيطة: كيفك يا دكتورة؟ عندي خبر بجيّتك، وأنا فخور إن دكتورة شاطرة زي حضرتك هتشتغل معانا اهِنا، تقدري تروحي ترتاحي ودلوك، ومن بكرة نبتدي الشغل."
سحاب بهدوء: أنا تمام الحمدلله، أنا اللي ليا الفخر إني هشتغل هنا، من فضلك عايزة الورق عشان أمضي عليه.
سامح هز راسه، فتح الدرج وأخرج الورق وحطه قدامها، قرأت سحاب الورق بتركيز ووقعت، واستأذنت وخرجت.
وراحت الشقة اللي أجرتها قريب من المستشفى، ودخلت حطت حاجتها وقالت بابتسامة: الحمدلله إن بابا خلّى حد ينضف الشقة ويجيب ليا حاجات عشان أستخدمها، وبكره هروح السوبر ماركت عشان أنا جاية تعبانة ومش قادرة. وبدأت تحط الهدوم في الدولاب وتستكشف الشقة، ودخلت أخدت شاور سريع ولبست طقم بيتي تيشيرت برجندي وبنطلون رمادي.
عملت سناكس خفيفة، وفردت جسمها على الكنبة وشغلت فيلم وبدأت تأكل.
في السوق نسمع أصوات الناس والبائعين
في محل من أشهر محلات العطارة في أسيوط كان قاعد عاصف بيتابع شغله.
استوب
(عاصف يوسف الشناوي تاجر في العطارة، عنده مجموعات محلات في العطارة، ٣٥ سنة، شاب طويل، جسمه رياضي جدًا، عيون عسلي فاتح مع لمعة ذهبية، شعر بني غامق وطويل، بشرته برونزي، من أغنياء البلد، أبوه تاجر عربيات وجده اشتغل في الدهب، شخصية هادئة شوية لكن لما يغضب يتحول مليون درجة)
كان بيراجع الحسابات ونادى بغضب: "يا حساااام!"
دخل حسام وقال بتوتر: "أيوة يا فندم."
عاصف: "الحسابات دي فيها غلط، مين المسؤول؟"
حسام بلع ريقه بخوف وقال: "كيف ده؟ أنا مراجعهم بإيدي."
عاصف قام وقرب منه بخطوات تقيلة دبت في قلبه الرعب وقال بهمس مخيف: "يعني أنت مش محوّل فلوس على حسابك ومغير في ورق الحساب؟ وإياك تكدب، عشان أنت عارفني بكره الكدب قد إيه."
حسام العرق بقى ينزل من راسه وفرك إيده بتوتر وقال: "سامحني يا عاصف باشا، أنا طاوعت الشيطان وخدت الفلوس، هرجعها بس اديني فرصة."
عاصف ضربه بالبوكس في وشه خلاه وقع على الأرض.
حسام حط إيده على خشمه لقى دم وبقى يرجع لورا بخوف.
عاصف: "أنت غلطت، وأنا معنديش مكان لغلط، ولازم تتحاسب."
وقرب منه ونزل فيه ضرب، ونادى على واحد من رجالته ياخده على المخزن ويجيبوا حكيم يعالجه، وبعدها يوصلوه القسم.
#######
عند سحاب جالها مكالمة فيديو كول، فتحت بابتسامة وقالت: ساهر، وحشتني.
ساهر: ماشي يا جزمة، أسافر مهم وأجي ألاقيكي مسافرة من غير ما تودعيني.
سحاب بضحك: أعمل إيه بقى يا حضرت المقدم، أنت أكيد عرفت المشكلة اللي عملتها عشان كده انتقلت، قولي ماسة عاملة إيه؟
ساهر: ولا يهمك، شاطرة إنك عملتي كده وأخدتي حقك، ماسة بخير بس نامت، المهم خلي بالك من نفسك، سمعت؟ وبلاش مشاكل.
سحاب ابتسمت وقالت: متخافش، أنا مش هعمل مشاكل خالص، هكون في حالي، عايزة أخلص الوقت اللي هقعده هنا على خير بدون مشاكل عشان المدة تقل وأرجع أسرع. وفضلوا يتكلموا شوية.
ساهر أخو سحاب مقدم في الداخلية، متجوز من ماسة بنت الجيران وحب الطفولة، ماسه سيده اعمال.
تاني يوم صحيت سحاب وأخدت شاور، واتوضت وصلت وقعدت تقرأ قرآن شوية، وقامت عملت ليها شاي بلبن وسندوتش جبنة وفطرت، وراحت لبست تيشيرت برتقالي وجيبة بيج وطرحة بني موكا،
وشنطة بني وشوز بيج، ولبست إكسسوارات بسيطة من الألوان الذهبي الخفيف.
ونزلت واتجهت لمكان شغلها.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81/
استوب
{ أعرفكم على بطلتنا سحاب نور الجسمي، ٢٨ سنة، درست في ألمانيا الطب ومعاها خبرات كتير أوي وإنجازات كبيرة رغم صغر سنها، تُلقب بمعجزة الطب. معاها كمبيوتر وبرمجة من فنلندا درستهم عبر النت.
وعندها خبرة في الإدارة والبزنس من المملكة المتحدة اكتسبتها عن طريق الكورسات. تتميز بالبشرة القمحية والعيون العسلي، شعرها أسود كيرلي، محجبة، طول متوسط، شخصية حادة في شغلها لكن مع أصدقائها وأصحابها مرِحة لأبعد الحدود }
ركبت الأوبر وبعد شوية نزلت قدام مستشفى Assiut University Hospitals، دفعت الفلوس وبصت للمستشفى بابتسامة خفيفة، وبعدها لبست النظارة الشمسية بتاعتها ودخلت بثقة، وراحت الاستقبال وسألت على مكتب المدير، وراحت خبطت ودخلت بعد ما سمعت الإذن بالدخول.
دخلت وقعدت بهدوء: أنا دكتورة سحاب نور الجسمي.
المدير (سامح) بابتسامة بسيطة: كيفك يا دكتورة؟ عندي خبر بجيّتك، وأنا فخور إن دكتورة شاطرة زي حضرتك هتشتغل معانا اهِنا، تقدري تروحي ترتاحي ودلوك، ومن بكرة نبتدي الشغل."
سحاب بهدوء: أنا تمام الحمدلله، أنا اللي ليا الفخر إني هشتغل هنا، من فضلك عايزة الورق عشان أمضي عليه.
سامح هز راسه، فتح الدرج وأخرج الورق وحطه قدامها، قرأت سحاب الورق بتركيز ووقعت، واستأذنت وخرجت.
وراحت الشقة اللي أجرتها قريب من المستشفى، ودخلت حطت حاجتها وقالت بابتسامة: الحمدلله إن بابا خلّى حد ينضف الشقة ويجيب ليا حاجات عشان أستخدمها، وبكره هروح السوبر ماركت عشان أنا جاية تعبانة ومش قادرة. وبدأت تحط الهدوم في الدولاب وتستكشف الشقة، ودخلت أخدت شاور سريع ولبست طقم بيتي تيشيرت برجندي وبنطلون رمادي.
عملت سناكس خفيفة، وفردت جسمها على الكنبة وشغلت فيلم وبدأت تأكل.
في السوق نسمع أصوات الناس والبائعين
في محل من أشهر محلات العطارة في أسيوط كان قاعد عاصف بيتابع شغله.
استوب
(عاصف يوسف الشناوي تاجر في العطارة، عنده مجموعات محلات في العطارة، ٣٥ سنة، شاب طويل، جسمه رياضي جدًا، عيون عسلي فاتح مع لمعة ذهبية، شعر بني غامق وطويل، بشرته برونزي، من أغنياء البلد، أبوه تاجر عربيات وجده اشتغل في الدهب، شخصية هادئة شوية لكن لما يغضب يتحول مليون درجة)
كان بيراجع الحسابات ونادى بغضب: "يا حساااام!"
دخل حسام وقال بتوتر: "أيوة يا فندم."
عاصف: "الحسابات دي فيها غلط، مين المسؤول؟"
حسام بلع ريقه بخوف وقال: "كيف ده؟ أنا مراجعهم بإيدي."
عاصف قام وقرب منه بخطوات تقيلة دبت في قلبه الرعب وقال بهمس مخيف: "يعني أنت مش محوّل فلوس على حسابك ومغير في ورق الحساب؟ وإياك تكدب، عشان أنت عارفني بكره الكدب قد إيه."
حسام العرق بقى ينزل من راسه وفرك إيده بتوتر وقال: "سامحني يا عاصف باشا، أنا طاوعت الشيطان وخدت الفلوس، هرجعها بس اديني فرصة."
عاصف ضربه بالبوكس في وشه خلاه وقع على الأرض.
حسام حط إيده على خشمه لقى دم وبقى يرجع لورا بخوف.
عاصف: "أنت غلطت، وأنا معنديش مكان لغلط، ولازم تتحاسب."
وقرب منه ونزل فيه ضرب، ونادى على واحد من رجالته ياخده على المخزن ويجيبوا حكيم يعالجه، وبعدها يوصلوه القسم.
#######
عند سحاب جالها مكالمة فيديو كول، فتحت بابتسامة وقالت: ساهر، وحشتني.
ساهر: ماشي يا جزمة، أسافر مهم وأجي ألاقيكي مسافرة من غير ما تودعيني.
سحاب بضحك: أعمل إيه بقى يا حضرت المقدم، أنت أكيد عرفت المشكلة اللي عملتها عشان كده انتقلت، قولي ماسة عاملة إيه؟
ساهر: ولا يهمك، شاطرة إنك عملتي كده وأخدتي حقك، ماسة بخير بس نامت، المهم خلي بالك من نفسك، سمعت؟ وبلاش مشاكل.
سحاب ابتسمت وقالت: متخافش، أنا مش هعمل مشاكل خالص، هكون في حالي، عايزة أخلص الوقت اللي هقعده هنا على خير بدون مشاكل عشان المدة تقل وأرجع أسرع. وفضلوا يتكلموا شوية.
ساهر أخو سحاب مقدم في الداخلية، متجوز من ماسة بنت الجيران وحب الطفولة، ماسه سيده اعمال.
تاني يوم صحيت سحاب وأخدت شاور، واتوضت وصلت وقعدت تقرأ قرآن شوية، وقامت عملت ليها شاي بلبن وسندوتش جبنة وفطرت، وراحت لبست تيشيرت برتقالي وجيبة بيج وطرحة بني موكا،
وشنطة بني وشوز بيج، ولبست إكسسوارات بسيطة من الألوان الذهبي الخفيف.
ونزلت واتجهت لمكان شغلها.
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/03/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81/
مدونة دار مصر
رواية دكتورة في أرض الصعيد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نجمة الشمال
رواية دكتورة في أرض الصعيد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نجمة الشمال الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
❤1
كنا قاعدين في كافيه واول لما قالي اننا مش هينفع نكمل ولازم نسيب بعض عشان مامته مصممه تجوزه بنت خالته.. ضحكت.. اه والله ضحكت متستغربوش.. اصل اللي تكون مخطوبه لواحد زي سامر خطيبي دا ومتفرحش انه عايز يفسـخ الخطوبه تبقي مش طبيعيه.. تعالوا اكملكم ايه اللي حصل بعد كدا..
في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا.
وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلمي احنا مش هينفع نكمل مع بعض.. ماما مش عجبها شخصيتك ودايما تقولي اننا مش هنكون مرتاحين مع بعض.. ماما اكتر واحدة بتفهمني في الدنيا وعارفه ايه اللي بيريحني.. وقالتلي ان شخصيتك مش مناسبه مع شخصيتي.
شربت العصير لحد اخر نقطه لان انا اللي هحاسب زي ما قولتلكم.. خلصت ورجعت ضهري ل ورا واستنيته يكمل كلامه.
هو طبعا استغرب من رد فعلي لانه غريب بالنسبه.. اه ما المفروض ان انا كنت اشرق وانا بشرب العصير واقعد اعيط واترجاه ميسبنيش.. بس انا فضلت ابص له وقولتله: كمل يا سامر متتكسفش.. ومامتك قالتلك ان ناهد بنت خالتك هي انسب واحدة ليك صح؟
رد بدهشة: اه صح؟ انتي عرفتي منين؟
عدلت قعدتي وقولتله: هو انا مقولتلكش قبل كدا ان انا بعرف اقرأ الكوباية؟
سامر: ايه الكوباية دي؟ انا دايما اسمع بعرف اقرأ الفنجان! انما الكوباية دي جديدة؟
ابتسمت ببرود شويه وقولتله: ما إحنا مطلبناش قهوة.. استنا هقرأ كوبايتك واقولك انا بعرف ازاي.
سامر: بس كوبايتي فيها العصير لسه انا مشربتوش!
سلمي: ما هو دا المهم عشان اعرف اقرأها.
واخدت الكوباية بتاع العصير من قدامه وشهقت وانا بقول: لاااااا مستحيل اللي انا شيفاه دا!
سامر اتخض وقال: شايفه اييه؟
سلمي: شايفه عروسة زي القمر لابسه فستان حلو اوي.. ووراها حرباية.. تقريبا دي مامتك يا سامر متستغربش.. ووراها كمان عقربه.. دي طبعا ناهد بنت خالتك.. وفي كمان وراها قرد..
وبصيت له ولقيت وشه احمر وأنا ضحكت وقولتله: طبعا عرفت مين القرد دا؟
وفجأة رميت العصير اللي في الكوباية في وشه وقومت وقفت وضربته على دماغه بالكوبايه واتكسرت فوق دماغه وانا بقوله: انا كنت عاصره على نفسي لمونه عشان اتجوزك يا سامر.. جاي انت تقولي ماما وخالتي!
كنت لسه هخلع الدبله وارميها في وشه بس افتكرت ان الدهب غالي الايام دي وخساره فيه.
قام هو كمان واتعصب ولقيت وشه احمر تقريبا طلع عنده دم ابن الايه دا ومقليش قبل كدا😂 وكمان اتعور من الكوباية
ومسكني من دراعي قبل ما امشي وقالي: إستني عندك.. مين هيحاسب علي العصير اللي آنتي شربتيه دا.
شوفتوا بقي انا ليه فرحت لما قالي نفسخ الخطوبه.
قولتله انت كمان عايزني احاسب على العصير يا معـ فن.
أتدخلوا ناس من اللي شغالين في الكافيه عشان يفضوا الخناقه بينا وفي اقل من نص ساعه لقيت نفسي واقفه في القسم انا وسامر وهو بيتهمني اني ضربته وكنت عايزه اقتـ ـله بكوباية العصير.. متخيلين المحضر هيتكتب في ايه😂
وفجأة دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%83-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
في كافيه حلو علي النيل انا وسامر كنا قاعدين وطلبنا عصير لان انا اللي هحاسب كالعادة لان سامر بيدي كل فلوسه لمامته عشان تشطب له الشقه اللي هيتجوز فيها على ذوقها طبعا.
وانا بشرب العصير لقيته بيفرك في ايديه وهو متوتر شويه وقالي: معلش يا سلمي احنا مش هينفع نكمل مع بعض.. ماما مش عجبها شخصيتك ودايما تقولي اننا مش هنكون مرتاحين مع بعض.. ماما اكتر واحدة بتفهمني في الدنيا وعارفه ايه اللي بيريحني.. وقالتلي ان شخصيتك مش مناسبه مع شخصيتي.
شربت العصير لحد اخر نقطه لان انا اللي هحاسب زي ما قولتلكم.. خلصت ورجعت ضهري ل ورا واستنيته يكمل كلامه.
هو طبعا استغرب من رد فعلي لانه غريب بالنسبه.. اه ما المفروض ان انا كنت اشرق وانا بشرب العصير واقعد اعيط واترجاه ميسبنيش.. بس انا فضلت ابص له وقولتله: كمل يا سامر متتكسفش.. ومامتك قالتلك ان ناهد بنت خالتك هي انسب واحدة ليك صح؟
رد بدهشة: اه صح؟ انتي عرفتي منين؟
عدلت قعدتي وقولتله: هو انا مقولتلكش قبل كدا ان انا بعرف اقرأ الكوباية؟
سامر: ايه الكوباية دي؟ انا دايما اسمع بعرف اقرأ الفنجان! انما الكوباية دي جديدة؟
ابتسمت ببرود شويه وقولتله: ما إحنا مطلبناش قهوة.. استنا هقرأ كوبايتك واقولك انا بعرف ازاي.
سامر: بس كوبايتي فيها العصير لسه انا مشربتوش!
سلمي: ما هو دا المهم عشان اعرف اقرأها.
واخدت الكوباية بتاع العصير من قدامه وشهقت وانا بقول: لاااااا مستحيل اللي انا شيفاه دا!
سامر اتخض وقال: شايفه اييه؟
سلمي: شايفه عروسة زي القمر لابسه فستان حلو اوي.. ووراها حرباية.. تقريبا دي مامتك يا سامر متستغربش.. ووراها كمان عقربه.. دي طبعا ناهد بنت خالتك.. وفي كمان وراها قرد..
وبصيت له ولقيت وشه احمر وأنا ضحكت وقولتله: طبعا عرفت مين القرد دا؟
وفجأة رميت العصير اللي في الكوباية في وشه وقومت وقفت وضربته على دماغه بالكوبايه واتكسرت فوق دماغه وانا بقوله: انا كنت عاصره على نفسي لمونه عشان اتجوزك يا سامر.. جاي انت تقولي ماما وخالتي!
كنت لسه هخلع الدبله وارميها في وشه بس افتكرت ان الدهب غالي الايام دي وخساره فيه.
قام هو كمان واتعصب ولقيت وشه احمر تقريبا طلع عنده دم ابن الايه دا ومقليش قبل كدا😂 وكمان اتعور من الكوباية
ومسكني من دراعي قبل ما امشي وقالي: إستني عندك.. مين هيحاسب علي العصير اللي آنتي شربتيه دا.
شوفتوا بقي انا ليه فرحت لما قالي نفسخ الخطوبه.
قولتله انت كمان عايزني احاسب على العصير يا معـ فن.
أتدخلوا ناس من اللي شغالين في الكافيه عشان يفضوا الخناقه بينا وفي اقل من نص ساعه لقيت نفسي واقفه في القسم انا وسامر وهو بيتهمني اني ضربته وكنت عايزه اقتـ ـله بكوباية العصير.. متخيلين المحضر هيتكتب في ايه😂
وفجأة دخل ظابط زي القمر وقال ل امين الشرطة: مالهم دول يا امين؟
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%aa%d9%83-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية ولقيتك حبيبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم
رواية ولقيتك حبيبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ملك ابراهيم الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
عصر يوم الوقفة كان الحر شديدا خانقا
وقف المعلم عبادة امام دكانه ممسكا بخرطوم الماء يرش الشارع على امل ترطيب الجو وتهدئة الاتربة قليلا
طالت وقفته في نفس المكان حتى انه لم يشعر بالوقت
صوت اصطدام رزاز الماء بالأرض يرافقه صوت المنشاوي يتلو سورة يوسف
جعله يهتز طربا في وقفته لولا أن
: ما تفتح ياخويا دهولت العباية
انتفض المعلم عبادة وهو يلتفت لصاحبة الصوت لتصطدم عينيه بفرس عربي أصيل عظيم الفخد ضامر البطن ممشوق العنق تهتز غرة فاحمة السواد على جبين رخامي ابيض
اضطرب عبادة وتلعثم معتذرا
: لا لا مؤاخذة يا ست الناس حقك عليا
عاد للبيت وصورتها ترقص في خياله
كان يحمل ورقة بنية سميكة تتساقط منها نقاط الدم
ألقاها امام زهيرة
: خدي شوحيلنا دي نفطر بيها يا زهيرة
: الفطار على فايزة النهاردة يابو يوسف
: أستغفر الله العظيم مافيش واحدة فيكم بتقول حاضر من سكات لازم تقاسيم وفصال
: حاضر حاضر ياخويا
دلف إلى غرفته واخذ يبحث عن شئ ما في الدولاب حتى جائه صوت فايزة
: بتدور على حاجة يا عبادة !!!!؟؟؟؟
: الجلابية الكحلي المعمولة يدوي مش لاقيها
: مسم وعايزها ليه ياسي عبادة
: هكون عاوزها ليه يا ولية عشان صلاة العيد طبعا
: مسم صلاة العيد وماله ياخويا بس سلامة عقلك الجلابية في دولاب زهيرة من نهار دخلتك عليها
هرش عبادة في رأسه وهو يغمغم: كانت دخلة سودا
رنت ضحكة رقيعة من فايزة
ثم توجهت لزهيرة
: حضري التوب الكحلي يا نمرة اتنين العربجي نظر على فرسة تانية
انتهز عبادة فرصة زلة لسان زهيرة ليرفع صوته الجهوري في البيت ممسكا البلغة
لتركض كل من فايزة وزهيرة من امامه
اخرجت زهيرة التوب وناولته ل فايزة لتقوم الأخيرة بغسله وشطفه بماء الورد واخرجت الشال الحرير
وفردته امامها لتسقط فوقه دمعة رغما عنها
تذكرت حين وقفت خلف باب غرفتها تسمع صوت ابيها يرد على عبادة : نقرا الفاتحة
سنوات مرت عليها في بيته عجزت عن اعطائه ولد يحمل اسمه
وقد تصنع الصبر امامها بينما كان يذهب خلسة لبيت اخر تزوج فيه سرا
حتى افاقت من نومها ذات ليلة على حلم افزعها رأته فيه يحمل طفلا يهدهده
فقامت من نومها في منتصف الليل وسارت كالنائمة حتى وجدت نفسها امام بيت دقت بابه لتجد امامها عبادة مرتديا مرتديا السديري والسروال
سألته في حسرة
: جابتلك الواد
لم يجبها استدار عائدا للداخل وعاد يمد يده لها بطفل صغير وهو يقول بصوت مهتز: يوسف ابني خدي سمي
دمعت عيناها وهى ترد : يتربى في عزك ياخويا
طوت التوب ووضعت فوقه الشال وحملته كالكفن ووضعته على سرير زهيرة قائلة
: ما تتعبيش نفسك قوي في حماية العيد يام يوسف هئ هئ خلاص بقى
ربنا يكفيكي شر دخلة الست عالست ياختي
بتوجع صحيح
وفي مكان آخر كان عبادة يجلس امام الحاج ابو فاتن
يفرك وجهه بعد قراءة الفاتحة
: ولا الضالين آمين
وقف المعلم عبادة امام دكانه ممسكا بخرطوم الماء يرش الشارع على امل ترطيب الجو وتهدئة الاتربة قليلا
طالت وقفته في نفس المكان حتى انه لم يشعر بالوقت
صوت اصطدام رزاز الماء بالأرض يرافقه صوت المنشاوي يتلو سورة يوسف
جعله يهتز طربا في وقفته لولا أن
: ما تفتح ياخويا دهولت العباية
انتفض المعلم عبادة وهو يلتفت لصاحبة الصوت لتصطدم عينيه بفرس عربي أصيل عظيم الفخد ضامر البطن ممشوق العنق تهتز غرة فاحمة السواد على جبين رخامي ابيض
اضطرب عبادة وتلعثم معتذرا
: لا لا مؤاخذة يا ست الناس حقك عليا
عاد للبيت وصورتها ترقص في خياله
كان يحمل ورقة بنية سميكة تتساقط منها نقاط الدم
ألقاها امام زهيرة
: خدي شوحيلنا دي نفطر بيها يا زهيرة
: الفطار على فايزة النهاردة يابو يوسف
: أستغفر الله العظيم مافيش واحدة فيكم بتقول حاضر من سكات لازم تقاسيم وفصال
: حاضر حاضر ياخويا
دلف إلى غرفته واخذ يبحث عن شئ ما في الدولاب حتى جائه صوت فايزة
: بتدور على حاجة يا عبادة !!!!؟؟؟؟
: الجلابية الكحلي المعمولة يدوي مش لاقيها
: مسم وعايزها ليه ياسي عبادة
: هكون عاوزها ليه يا ولية عشان صلاة العيد طبعا
: مسم صلاة العيد وماله ياخويا بس سلامة عقلك الجلابية في دولاب زهيرة من نهار دخلتك عليها
هرش عبادة في رأسه وهو يغمغم: كانت دخلة سودا
رنت ضحكة رقيعة من فايزة
ثم توجهت لزهيرة
: حضري التوب الكحلي يا نمرة اتنين العربجي نظر على فرسة تانية
انتهز عبادة فرصة زلة لسان زهيرة ليرفع صوته الجهوري في البيت ممسكا البلغة
لتركض كل من فايزة وزهيرة من امامه
اخرجت زهيرة التوب وناولته ل فايزة لتقوم الأخيرة بغسله وشطفه بماء الورد واخرجت الشال الحرير
وفردته امامها لتسقط فوقه دمعة رغما عنها
تذكرت حين وقفت خلف باب غرفتها تسمع صوت ابيها يرد على عبادة : نقرا الفاتحة
سنوات مرت عليها في بيته عجزت عن اعطائه ولد يحمل اسمه
وقد تصنع الصبر امامها بينما كان يذهب خلسة لبيت اخر تزوج فيه سرا
حتى افاقت من نومها ذات ليلة على حلم افزعها رأته فيه يحمل طفلا يهدهده
فقامت من نومها في منتصف الليل وسارت كالنائمة حتى وجدت نفسها امام بيت دقت بابه لتجد امامها عبادة مرتديا مرتديا السديري والسروال
سألته في حسرة
: جابتلك الواد
لم يجبها استدار عائدا للداخل وعاد يمد يده لها بطفل صغير وهو يقول بصوت مهتز: يوسف ابني خدي سمي
دمعت عيناها وهى ترد : يتربى في عزك ياخويا
طوت التوب ووضعت فوقه الشال وحملته كالكفن ووضعته على سرير زهيرة قائلة
: ما تتعبيش نفسك قوي في حماية العيد يام يوسف هئ هئ خلاص بقى
ربنا يكفيكي شر دخلة الست عالست ياختي
بتوجع صحيح
وفي مكان آخر كان عبادة يجلس امام الحاج ابو فاتن
يفرك وجهه بعد قراءة الفاتحة
: ولا الضالين آمين
العروسة
ليلة الخميس في بيت عبادة لا تخلو من مناوشات بين فايزة وزهيرة
فقد اعتادت فايزة عندما يكون الدور على زهيرة ليبيت عبادة في غرفتها
ان تتزين وتتعطر وترتدي قميصها الوردي وتجلس في منتصف البيت ليراها عبادة عند عودته فيتراجع عن النظام المتفق عليه ويغمز لها بعينه وهو يبرم شنبه قائلا
: وماله ما يضرش
هنا تشتعل زهيرة وتملأ البيت صياحا وتكيل السباب والشتائم لفايزة
بينما يضحك عبادة في نفسه منتشيا من صراع النسوة على رفقته
اما هذا الخميس
فقد تعجبت زهيرة من هدوء فايزة فخرجت لتتفقدها
وجدتها وقد جلست في غرفتها فوق سريرها ذو العمدان النحاسية
وامامها الكرسي الخشبي وقد رصت فوقه عدة القهوة
تنتظر في هدوء غليان البن وهى: تردد أرخي الستارة اللي في ريحنا احسن جيرانك تجرحنا
تعجبت زهيرة
: ديهده ديهده ايه العقل اللي حاطط عليكي ده يعني مقومتيش تعملي الشوية بتوع يوم الخميس
تبسمت فايزة : اعملك قهوة واقرالك الفنجان؟
: فنجان ايه يا ولية الراجل زمانه جاي
ضحكت فايزة
: هئ هئ جاي مش لوحده ياعنيا
: هه يعني ايه
: مش انا ياختي ديك النهار قايلالك العربجي نظر على فرسة جديدة
: اه كت فاكراكي بتغيظي عبادة
:امال يوسف فين ؟
: بيلعب في الحارة ومتغيريش الكلام يا فايزة بتقولي ايه
: بقولك العروسة الجديدة زمانها جاية
دبت زهيرة على صدرها
: يالهوي بالي عروسة جديدة ومالك ياختي قاعدة رايقة كده امال كنتي هتولعي في روحك نهار دخلت عليكي
شربت فايزة رشفة من فنجانها وهى تهز رأسها طربا
: يا سلااااام يا بت يافوزة اما عليكي فنجان قهوة عدالة
استشاطت زهيرة غضبا
: يا ولية انتي عاوزة تفرسيني!!
: عارفة يا زهيرة نهار ما قفشت عبادة وهو بيتسحب لبيتك اللي في سكة مرزوق وعرفت انك مخلفاله ولد
انقهرت وقلبي اتكسر يجي ميت حتة
راجلي اللي واخدني وانا عيلة يادوب ١٣ سنة عنيا ما شافتش غيره متقهرتش غيرة قد ما صعبت عليا نفسي
قولت جاب واحدة بتخلف وانا عاجزة مبخلفش
كنت متغاظة قوي وكل نقاري معاكي كان غيظ
وفي ايام من كتر زعلي شيطاني صورلي ان دخلت على يوسف وخنقته وهو نايم
لكن نهار ما وقع من عالسلم وخدته في حضني محبته نزلت في قلبي ورضيت بس من جوايا حزينة
انما لما شفته وعرفت ان عينه من بنت القهوجية
عرفت انه بيتجوز فراغة عين مش عشان ناقصه حاجة
قمت ارتحت وبالي راق
لطمت زهيرة خديها
: يا مراري ياختي انا مالي بالحزن ده هو انا كنت قادرة عليكي لما هيجبلي ضرة جديدة
: انا برضه ضرة يا زهيرة طب بكرة تشوفي يا ناكرة خيري زمني من زمن غيري
: ياختي مقصدش بس يعني انتي اول فرحته وانا جبتله العيل الجديدة دي هتيجي تعمل ايه
: ادينا هنتسلى بالفرجة عليها
: لا دنتي مخك فوت من عشرتك لعبادة
جائهم من الخارج صوت عصا عبادة تدق الباب وصوته المتحشرج
: ادخلي يا عروسة هتنوري بيتك ومطرحك
خرجت فايزة وزهيرة
فأشار لهما عبادة موجها حديثه لفاتن
: اختك فايزة كبيرة البيت وام يوسف تعتبريهم اهلك
انا اكره ما عليا خناق الحريم
رفعت فاتن وجهها تنظر لهما
بينما زهيرة تتفرسها من قدميها حتى رأسها
وفايزة ممسكة بفنجان قهوتها بهدوء تسير نحو مكان جلوسها المفضل
تنحنح عبادة : ما واحدة فيكم تجهز عشا للعروسة
رفعت زهيرة حاجبيها : وامها مجابلتهاش عشا عروسة ليه ولا جاية من بيت جوع
: زهيرااااا
نطقها عبادة بصوت متوعد غاضب
ثم وجه حديثه لفايزة
: وانتي كمان مش هتقوليلك كلمة
هزت فايزة قدميها وتابعت شرب قهوتها
فأمسك عبادة ذراع فاتن بعنف : بصي ده بيتي وكلكم هنا زي بعض تدبري امورك معاهم وما تشتكيش فاهمة
رفعت فاتن حاجبها واجابت بتوعد: بس على الله هما ما يشتكوش يا حج
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
ليلة الخميس في بيت عبادة لا تخلو من مناوشات بين فايزة وزهيرة
فقد اعتادت فايزة عندما يكون الدور على زهيرة ليبيت عبادة في غرفتها
ان تتزين وتتعطر وترتدي قميصها الوردي وتجلس في منتصف البيت ليراها عبادة عند عودته فيتراجع عن النظام المتفق عليه ويغمز لها بعينه وهو يبرم شنبه قائلا
: وماله ما يضرش
هنا تشتعل زهيرة وتملأ البيت صياحا وتكيل السباب والشتائم لفايزة
بينما يضحك عبادة في نفسه منتشيا من صراع النسوة على رفقته
اما هذا الخميس
فقد تعجبت زهيرة من هدوء فايزة فخرجت لتتفقدها
وجدتها وقد جلست في غرفتها فوق سريرها ذو العمدان النحاسية
وامامها الكرسي الخشبي وقد رصت فوقه عدة القهوة
تنتظر في هدوء غليان البن وهى: تردد أرخي الستارة اللي في ريحنا احسن جيرانك تجرحنا
تعجبت زهيرة
: ديهده ديهده ايه العقل اللي حاطط عليكي ده يعني مقومتيش تعملي الشوية بتوع يوم الخميس
تبسمت فايزة : اعملك قهوة واقرالك الفنجان؟
: فنجان ايه يا ولية الراجل زمانه جاي
ضحكت فايزة
: هئ هئ جاي مش لوحده ياعنيا
: هه يعني ايه
: مش انا ياختي ديك النهار قايلالك العربجي نظر على فرسة جديدة
: اه كت فاكراكي بتغيظي عبادة
:امال يوسف فين ؟
: بيلعب في الحارة ومتغيريش الكلام يا فايزة بتقولي ايه
: بقولك العروسة الجديدة زمانها جاية
دبت زهيرة على صدرها
: يالهوي بالي عروسة جديدة ومالك ياختي قاعدة رايقة كده امال كنتي هتولعي في روحك نهار دخلت عليكي
شربت فايزة رشفة من فنجانها وهى تهز رأسها طربا
: يا سلااااام يا بت يافوزة اما عليكي فنجان قهوة عدالة
استشاطت زهيرة غضبا
: يا ولية انتي عاوزة تفرسيني!!
: عارفة يا زهيرة نهار ما قفشت عبادة وهو بيتسحب لبيتك اللي في سكة مرزوق وعرفت انك مخلفاله ولد
انقهرت وقلبي اتكسر يجي ميت حتة
راجلي اللي واخدني وانا عيلة يادوب ١٣ سنة عنيا ما شافتش غيره متقهرتش غيرة قد ما صعبت عليا نفسي
قولت جاب واحدة بتخلف وانا عاجزة مبخلفش
كنت متغاظة قوي وكل نقاري معاكي كان غيظ
وفي ايام من كتر زعلي شيطاني صورلي ان دخلت على يوسف وخنقته وهو نايم
لكن نهار ما وقع من عالسلم وخدته في حضني محبته نزلت في قلبي ورضيت بس من جوايا حزينة
انما لما شفته وعرفت ان عينه من بنت القهوجية
عرفت انه بيتجوز فراغة عين مش عشان ناقصه حاجة
قمت ارتحت وبالي راق
لطمت زهيرة خديها
: يا مراري ياختي انا مالي بالحزن ده هو انا كنت قادرة عليكي لما هيجبلي ضرة جديدة
: انا برضه ضرة يا زهيرة طب بكرة تشوفي يا ناكرة خيري زمني من زمن غيري
: ياختي مقصدش بس يعني انتي اول فرحته وانا جبتله العيل الجديدة دي هتيجي تعمل ايه
: ادينا هنتسلى بالفرجة عليها
: لا دنتي مخك فوت من عشرتك لعبادة
جائهم من الخارج صوت عصا عبادة تدق الباب وصوته المتحشرج
: ادخلي يا عروسة هتنوري بيتك ومطرحك
خرجت فايزة وزهيرة
فأشار لهما عبادة موجها حديثه لفاتن
: اختك فايزة كبيرة البيت وام يوسف تعتبريهم اهلك
انا اكره ما عليا خناق الحريم
رفعت فاتن وجهها تنظر لهما
بينما زهيرة تتفرسها من قدميها حتى رأسها
وفايزة ممسكة بفنجان قهوتها بهدوء تسير نحو مكان جلوسها المفضل
تنحنح عبادة : ما واحدة فيكم تجهز عشا للعروسة
رفعت زهيرة حاجبيها : وامها مجابلتهاش عشا عروسة ليه ولا جاية من بيت جوع
: زهيرااااا
نطقها عبادة بصوت متوعد غاضب
ثم وجه حديثه لفايزة
: وانتي كمان مش هتقوليلك كلمة
هزت فايزة قدميها وتابعت شرب قهوتها
فأمسك عبادة ذراع فاتن بعنف : بصي ده بيتي وكلكم هنا زي بعض تدبري امورك معاهم وما تشتكيش فاهمة
رفعت فاتن حاجبها واجابت بتوعد: بس على الله هما ما يشتكوش يا حج
يتبع..
https://darmsr.com/2026/04/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
مدونة دار مصر
رواية لمة حريم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هند عبدالله
رواية لمة حريم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هند عبدالله الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات…
يعني إيه عاوزني أهرب معاك!!
بصتلُه بصدمة! صوتي كان عالي شوية.. شويتين ، عيوني كانت مليانة خوف اكتر من انه رفض!
_ يعني مفيش حل غير كدا يا ورد ، لو مهربناش مش هنتجوز.
سكت لحظة..
مش عارفة ارد ، ولا حتى افهم!
- انتَ سامع نفسك! انا اسيب حياتي كلها.. بيتي و صحابي و كل حاجة واهرب!
قرب مني خطوة.. صوته واطي ، بس مليان ضغط!
_ وانا اعمل إيه؟! فهميني طيب! اتفرج عليهم وهما بيجوزوكي لواحد غيري!!
قلبي دق بسرعة ، مش هستحمل الفكرة!
الكلام لمسني بس الخوف كان اعلى!
- الهروب دا مش حب ، هيكون وجع اكبر!
بَصلي وقال بزعيق _ و بُعدنا عن بعض مش وجع!!
سكتت..
و دي كانت اخطر حاجة..
علشان لأول مره... ملقيش اجابة!!
لفيت وشي بعيد عنه، مش عاوزة يشوف عيني، مش عاوزاه يبص فيها! ممكن اضعف!
_ ردي عليا يا ورد! سكوتك بيخوفني!
بلعت ريقي بالعافية.. صوتي طلع مهزوز- انا خايفة يا حمزة!
اول ما قولتها حسيت إني خلاص كل حاجة مكشوفة عني..
قرب خطوة مني.. المره دي كانت اهدى..
_ وانا كمان خايف..
بس الفرق إني خايف أخسرك.. مش من الطريق.
دمعة نزلت غصب عني.. مسحتها بسرعة كإني بستخبى من حاجة غلط.
- ولو الطريق نفسه هو إللي هيضيعنا يا حمزة! لو هربنا و خسرنا كل حاجة؟
بص في الأرض، وبعدين رجع بَصلي _ يبقى نخسر سوا.. بس منخسرش بعض.
- انا موافقة يا حمزة.
قرب مني اكتر ، مسك إيدي بسرعة _ بجد!
بجد موافقة!!
- اه يا حمزة ، موافقة.. أكيد مش هندم إني ههرب معاك ، انا بحبك.
قولتها وانا بضغط على إيده اكتر، انا بحبه ، مش هقدر اعيش من غيره او حتى اتجوز غيره!
_ روحي دلوقتي، جهزي حاجتك.. هنهرب إنهارده، هنروح مكان محدش يعرفنا فيه.
خدت نفس طويل، كإني بحاول أثبت إني قادره أعملها.
سحبت إيدي من إيده بهدوء.. بصتله بنظرة طويلة..
- طيب، هقابلك فين؟
_ عند الكافيه إللي بنتقابل فيه دايمًا، مجرد ما اهلك يناموا اصبري شوية صغيرة واتصلي بيا وانزلي.
هزيت راسي من غير كلام، لفيت و مشيت..
كل خطوة كنت باخدها كانت تقيلة.. تقيلة بشكل يخوف!!
مش عارفه انا صح ولا غلط!!
دخلت البيت..
اول مره ادخله وانا خايفة بالشكل دا!
ريحة الأكل، صوت التلفزيون، ضحكة اختي من جوه الأوضة..
وقفت في نص الصالة...
حاسة إني غريبة! كإني مش تبع المكان دا خلاص!
_ جيتي يا ورد؟
صوت ماما رجعني للواقع..
بصتلها و اتجمدت!!
أبتسمتلي أبتسامة عادية جدًا.. عادية لدرجة وجعتني..
- آه يا ماما.. جيت.
دخلت أوضتي بسرعة قبل ما عيني تفضحني.
قفلت الباب ورايا و سندت عليه..
سريري.. دولابي.. الصور إللي على الحيطة و ذكرياتي..
كل حاجة عيشت معاها سنين كتير!
همشي؟
بجد همشي واسيب كل حاجة؟
قعدت على السرير وفتحت الدولاب.. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلع هدومي..
مرة واحده وقفت..
مسكت صورة ليا وأنا صغيرة مع بابا واخويا الكبير..
ضحكتنا فيها كانت حقيقية.. مفيهاش خوف ولا قرارات صعبة.
حضنت الصورة.. الاتنين وحشوني.
مفتقداهم!
مفيش وقت!! لازم اخلص بسرعة قبل ما كل حاجة تتكشف.
التليفون رن بإسم "حبيبي" رديت بسرعة - انا قربت أخلص يا حمزة.
_ هما نامو؟
سكتت لحظة و قومت أشوف، البيت هادي و الأنوار مطفية.
- غالبًا اه.
_ طب يلا أخلصي بسرعة و إنزلي.. أنا مستنيكي.
قفلت معاه.. إيدي كانت ساقعة رغم إن جسمي كله سخن!
شيلت الشنطة بسرعة..
بصيت حواليا أخر مره..
المره دي فعلًا أخر مره!!
فتحت باب الأوضة بهدوء، خرجت للصالة.. البيت كله ساكت..
سكوت يخوّف!
مشيت على أطراف صوابعي لحد ما وصلت للباب..
فتحت و قفلته بهدوء، من غير ولا صوت، نزلت على السلم بسرعة كإني كل مخاوفي بيجروا ورايا!
اول ما خرجت للشارع الهوا خبط في وشي بقوة.
مشيت بسرعة ناحية الكافية..
عينيا بتدور عليه في كل حته و لما شوفته..
كان واقف، اول لما لمحني جري عليا!
_ ورد!
وقف قدامي بيبصلي بتركيز كإنه بيتأكد إني حقيقية.
- أنا جيت.
قولتها وانا بحاول أظبط نَفسي.
بص للشنطة و أبتسم إبتسامة فيها راحة و توتر في نفس الوقت.
- متأكد من قرارك وإننا نهرب؟
_ معندناش حل تاني علشان نكون سوا!
هزيت راسي، مش مقتنعه و معترفه بدا، بس انا مش هعرف اتجوز غيره و مش هقدر!
مسك إيدي _ يلا بينا قبل ما حد يشوفنا.
مشينا بسرعة بعيد عن الكافية..
وقف تاكسي..
_ على محطة رمسيس لو سمحت.
ركبنا..
قعدت جمبه بس ساكتين!
بصيت من الشباك..
الشوارع بتمُر بسرعة..
كل حاجة اعرفها.. بتبعد!
بَصلي فاجأه _أنتِ كويسة؟
بصيتله و سكت شوية!
- مش عارفه!
مد إيده مسك إيدي بهدوء _ انا معاكِ... متخافيش.
غمضت عيني لحظة.. سندت راسي على الكرسي..
وصلنا و نزلنا بسرعة..
الزحمة حوالينا كانت عاليه، بس انا مش سامعة غير صوت قلبي!
_ احنا هنركب القطر دلوقتي.
بصيتله بصدمة خفيفة!
- احنا رايحين فين!
بصلي بنظرة غريبة، فيها حماس و خوف..
_ أي حته تبعدنا عن هنا.
القطر كان جيه! قبل ما افكر تفكير أخير سحبني من إيدي و دخلناه!!
وقتها بس استوعبت!
انا فعلًا..
هربت!.
بصتلُه بصدمة! صوتي كان عالي شوية.. شويتين ، عيوني كانت مليانة خوف اكتر من انه رفض!
_ يعني مفيش حل غير كدا يا ورد ، لو مهربناش مش هنتجوز.
سكت لحظة..
مش عارفة ارد ، ولا حتى افهم!
- انتَ سامع نفسك! انا اسيب حياتي كلها.. بيتي و صحابي و كل حاجة واهرب!
قرب مني خطوة.. صوته واطي ، بس مليان ضغط!
_ وانا اعمل إيه؟! فهميني طيب! اتفرج عليهم وهما بيجوزوكي لواحد غيري!!
قلبي دق بسرعة ، مش هستحمل الفكرة!
الكلام لمسني بس الخوف كان اعلى!
- الهروب دا مش حب ، هيكون وجع اكبر!
بَصلي وقال بزعيق _ و بُعدنا عن بعض مش وجع!!
سكتت..
و دي كانت اخطر حاجة..
علشان لأول مره... ملقيش اجابة!!
لفيت وشي بعيد عنه، مش عاوزة يشوف عيني، مش عاوزاه يبص فيها! ممكن اضعف!
_ ردي عليا يا ورد! سكوتك بيخوفني!
بلعت ريقي بالعافية.. صوتي طلع مهزوز- انا خايفة يا حمزة!
اول ما قولتها حسيت إني خلاص كل حاجة مكشوفة عني..
قرب خطوة مني.. المره دي كانت اهدى..
_ وانا كمان خايف..
بس الفرق إني خايف أخسرك.. مش من الطريق.
دمعة نزلت غصب عني.. مسحتها بسرعة كإني بستخبى من حاجة غلط.
- ولو الطريق نفسه هو إللي هيضيعنا يا حمزة! لو هربنا و خسرنا كل حاجة؟
بص في الأرض، وبعدين رجع بَصلي _ يبقى نخسر سوا.. بس منخسرش بعض.
- انا موافقة يا حمزة.
قرب مني اكتر ، مسك إيدي بسرعة _ بجد!
بجد موافقة!!
- اه يا حمزة ، موافقة.. أكيد مش هندم إني ههرب معاك ، انا بحبك.
قولتها وانا بضغط على إيده اكتر، انا بحبه ، مش هقدر اعيش من غيره او حتى اتجوز غيره!
_ روحي دلوقتي، جهزي حاجتك.. هنهرب إنهارده، هنروح مكان محدش يعرفنا فيه.
خدت نفس طويل، كإني بحاول أثبت إني قادره أعملها.
سحبت إيدي من إيده بهدوء.. بصتله بنظرة طويلة..
- طيب، هقابلك فين؟
_ عند الكافيه إللي بنتقابل فيه دايمًا، مجرد ما اهلك يناموا اصبري شوية صغيرة واتصلي بيا وانزلي.
هزيت راسي من غير كلام، لفيت و مشيت..
كل خطوة كنت باخدها كانت تقيلة.. تقيلة بشكل يخوف!!
مش عارفه انا صح ولا غلط!!
دخلت البيت..
اول مره ادخله وانا خايفة بالشكل دا!
ريحة الأكل، صوت التلفزيون، ضحكة اختي من جوه الأوضة..
وقفت في نص الصالة...
حاسة إني غريبة! كإني مش تبع المكان دا خلاص!
_ جيتي يا ورد؟
صوت ماما رجعني للواقع..
بصتلها و اتجمدت!!
أبتسمتلي أبتسامة عادية جدًا.. عادية لدرجة وجعتني..
- آه يا ماما.. جيت.
دخلت أوضتي بسرعة قبل ما عيني تفضحني.
قفلت الباب ورايا و سندت عليه..
سريري.. دولابي.. الصور إللي على الحيطة و ذكرياتي..
كل حاجة عيشت معاها سنين كتير!
همشي؟
بجد همشي واسيب كل حاجة؟
قعدت على السرير وفتحت الدولاب.. إيدي كانت بتترعش وأنا بطلع هدومي..
مرة واحده وقفت..
مسكت صورة ليا وأنا صغيرة مع بابا واخويا الكبير..
ضحكتنا فيها كانت حقيقية.. مفيهاش خوف ولا قرارات صعبة.
حضنت الصورة.. الاتنين وحشوني.
مفتقداهم!
مفيش وقت!! لازم اخلص بسرعة قبل ما كل حاجة تتكشف.
التليفون رن بإسم "حبيبي" رديت بسرعة - انا قربت أخلص يا حمزة.
_ هما نامو؟
سكتت لحظة و قومت أشوف، البيت هادي و الأنوار مطفية.
- غالبًا اه.
_ طب يلا أخلصي بسرعة و إنزلي.. أنا مستنيكي.
قفلت معاه.. إيدي كانت ساقعة رغم إن جسمي كله سخن!
شيلت الشنطة بسرعة..
بصيت حواليا أخر مره..
المره دي فعلًا أخر مره!!
فتحت باب الأوضة بهدوء، خرجت للصالة.. البيت كله ساكت..
سكوت يخوّف!
مشيت على أطراف صوابعي لحد ما وصلت للباب..
فتحت و قفلته بهدوء، من غير ولا صوت، نزلت على السلم بسرعة كإني كل مخاوفي بيجروا ورايا!
اول ما خرجت للشارع الهوا خبط في وشي بقوة.
مشيت بسرعة ناحية الكافية..
عينيا بتدور عليه في كل حته و لما شوفته..
كان واقف، اول لما لمحني جري عليا!
_ ورد!
وقف قدامي بيبصلي بتركيز كإنه بيتأكد إني حقيقية.
- أنا جيت.
قولتها وانا بحاول أظبط نَفسي.
بص للشنطة و أبتسم إبتسامة فيها راحة و توتر في نفس الوقت.
- متأكد من قرارك وإننا نهرب؟
_ معندناش حل تاني علشان نكون سوا!
هزيت راسي، مش مقتنعه و معترفه بدا، بس انا مش هعرف اتجوز غيره و مش هقدر!
مسك إيدي _ يلا بينا قبل ما حد يشوفنا.
مشينا بسرعة بعيد عن الكافية..
وقف تاكسي..
_ على محطة رمسيس لو سمحت.
ركبنا..
قعدت جمبه بس ساكتين!
بصيت من الشباك..
الشوارع بتمُر بسرعة..
كل حاجة اعرفها.. بتبعد!
بَصلي فاجأه _أنتِ كويسة؟
بصيتله و سكت شوية!
- مش عارفه!
مد إيده مسك إيدي بهدوء _ انا معاكِ... متخافيش.
غمضت عيني لحظة.. سندت راسي على الكرسي..
وصلنا و نزلنا بسرعة..
الزحمة حوالينا كانت عاليه، بس انا مش سامعة غير صوت قلبي!
_ احنا هنركب القطر دلوقتي.
بصيتله بصدمة خفيفة!
- احنا رايحين فين!
بصلي بنظرة غريبة، فيها حماس و خوف..
_ أي حته تبعدنا عن هنا.
القطر كان جيه! قبل ما افكر تفكير أخير سحبني من إيدي و دخلناه!!
وقتها بس استوعبت!
انا فعلًا..
هربت!.
رواية استثنائيه في دائرة الرفض 2 الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول عبدالرحمن
https://darmsr.com/2026/04/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%b6-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-15/
https://darmsr.com/2026/04/08/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%b6-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-15/
مدونة دار مصر
رواية استثنائيه في دائرة الرفض 2 الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول عبدالرحمن
رواية استثنائيه في دائرة الرفض 2 الفصل الخامس عشر 15 بقلم بتول عبدالرحمن رواية استثنائيه في دائرة الرفض 2 البارت الخامس عشر رواية استثنائيه في دائرة الرفض 2 الجزء الخامس عشر الباب خبط وبعدها اتفتح…
رواية قربك حياة وبعدك منفى الفصل العشرون 20 بقلم شيماء منير
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية قربك حياة وبعدك منفى الفصل العشرون 20 بقلم شيماء منير
رواية قربك حياة وبعدك منفى الفصل العشرون 20 بقلم شيماء منير رواية قربك حياة وبعدك منفى البارت العشرون رواية قربك حياة وبعدك منفى الجزء العشرون اسيل بغضب:انا همشي ساره مسكتها من ذراعها اسيل استنى اسمعي…
الفصل العشرون من رواية لحظات منسية
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-20-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-20-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85/
مدونة دار مصر
رواية لحظات منسية الفصل العشرون 20 بقلم رشا رومية
رواية لحظات منسية الفصل العشرون 20 بقلم رشا رومية رواية لحظات منسية البارت العشرون رواية لحظات منسية الجزء العشرون •• المستشفى … •• هو ذلك الجدار الصلب الذى أستندُ عليه ، إنه تلك الأعمدة والركائز…
الفصل الخامس من رواية هم الكبير
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-5-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3-5-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89/
مدونة دار مصر
رواية هم الكبير الفصل الخامس 5 بقلم سلوى عوض
رواية هم الكبير الفصل الخامس 5 بقلم سلوى عوض رواية هم الكبير البارت الخامس رواية هم الكبير الجزء الخامس لقراءة أو تحميل رواية هم الكبير الفصل الخامس : اضغط هنا لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على…
الفصل السابع من رواية من أنا
https://darmsr.com/2026/04/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d9%86%d9%88/
https://darmsr.com/2026/04/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d9%86%d9%88/
مدونة دار مصر
رواية من أنا الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين
رواية من أنا الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين رواية من أنا البارت السابع رواية من أنا الجزء السابع لقراءة أو تحميل رواية من أنا الفصل السابع : اضغط هنا لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية من…
الفصل السادس من رواية في قبضة أولاد الراوي
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af/
مدونة دار مصر
رواية في قبضة أولاد الراوي الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان
رواية في قبضة أولاد الراوي الفصل السادس 6 بقلم ميفو السلطان رواية في قبضة أولاد الراوي البارت السادس رواية في قبضة أولاد الراوي الجزء السادس لقراءة أو تحميل رواية في قبضة أولاد الراوي الفصل السادس…
الفصل الثالث عشر من رواية دكتورة في أرض الصعيد
https://darmsr.com/2026/04/18/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
https://darmsr.com/2026/04/18/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
مدونة دار مصر
رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم نجمة الشمال
رواية دكتورة في أرض الصعيد الفصل الثالث عشر 13 بقلم نجمة الشمال رواية دكتورة في أرض الصعيد البارت الثالث عشر رواية دكتورة في أرض الصعيد الجزء الثالث عشر لقراءة أو تحميل رواية دكتورة في أرض الصعيد…
الفصل الثالث من رواية حواديت روز
https://darmsr.com/2026/04/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-3-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%84%d9%83/
https://darmsr.com/2026/04/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%aa-%d8%b1%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-3-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%84%d9%83/
مدونة دار مصر
رواية حواديت روز الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله أحمد
رواية حواديت روز الفصل الثالث 3 بقلم ملك عبدالله أحمد رواية حواديت روز البارت الثالث رواية حواديت روز الجزء الثالث إيـه يا بت اللي إنتِ لابساه ونازلة بيه ده؟ اتجننتي؟! “شدّني من إيدي بعنف خفيف،
الفصل الثالث عشر من رواية أسيرة في قلب الشيطان
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
مدونة دار مصر
رواية أسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار
رواية أسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار رواية أسيرة في قلب الشيطان البارت الثالث عشر رواية أسيرة في قلب الشيطان الجزء الثالث عشر لقراءة أو تحميل رواية أسيرة في قلب الشيطان…
انتبهت لوجود برواز مغلف ثابت في مكانه من أسبوعين، قربت منه وشالت عنه الغلاف وطلعت على السرير عشان تعلقه وبالفعل ثبتته، ووقفت تتأمل نفسها وابتسامتها المزيفة!!!
للدرجة دي هي ممثلة شاطرة عشان الكل يقتنع إنها مبسوطة! ولا أصلاً محدش بيهتم بها فمحدش شايف حزنها!!!
في الحقيقة دي كانت صورة فرحها، كان فرحها أسطوري الناس كلها اتكلمت عنه وعمل ضجة على السوشيال ميديا، ومع ذلك هي مكنتش مبسوطة يمكن المعازيم كانوا مبسوطين أكتر منها حتى.
نزلت عن السرير واتحركت لكرسي شبه كراسي الصالون الكلاسيكي وقعدت قصاد الصورة وهي بتبص لها بزهق، المفروض إنها مولودة وفي بؤها معلقة دهب، هي بالفعل من عيلة غنية جدًا جدًا ولما اتجوزت اتجوزت شاب تلاتيني من نفس مستواها الاجتماعي، وهو دا التشابه الوحيد اللي بينهم غير كدا فهما مختلفين تمامًا، هي شخصية عشرية ومتواضعة ومرحة وبتكتم كل حاجة تزعلها، على عكس زوجها رجل الأعمال المغرور الجاد في تصرفاته واللي بيزعق عمال على بطال، وبيحب المظاهر.
حتى شهر العسل لما طلعوه كان واخد معاه المساعد بتاعه عشان يصورهم وينشروا صورهم على النت ويبين قد ايه هما مبسوطين مع إنهم في الواقع مش متفاهمين وعلطول بيتخانق معاها، لكنها بتسكت وبتعدي لأن الصحافة مركزة مع عيلتها هي كمان وخايفة ترجع بيت أهلها فتتسبب في مشكلة وانتشار الأخبار اللي بالنسبة لعيلتها مش مسموح بها عشان المفروض يظهروا دايمًا إنهم مثاليين.
حركت دماغها بيأس وخرجت من الأوضة اللي بدأت تخنقها بشكل غير مبرر حتى الڤيلا كلها مش اوضتها بس، وهي نازلة على السلم قابلت حماتها اللي ابتسمت لها بحب وتقريبًا حماتها هي أحن شخص في عيلة زوجها وفي عيلتها نفسهم حتى أحن عليها من أمها أو خلينا نقول أحن عليها من مرات أبوها.
وبالرغم من إن حماتها تبقى دكتورة كبيرة ومشهورة ومديرة مستشفى خاص إلا إنها بتتعامل مع كل الناس بتواضع ومش فارق معاها الفلوس على عكس زوجها وابنها.
قعدت تتنافش مع حماتها في بعض الأمور، لكنها اتفزعت لما سمعت زين بينده عليها بعصبية، فاتحركت بهدوء لأوضتهم، وأول ما دخلت بدأ اسطوانة الزعيق الغير مبررة ودا كله عشان حطت الصورة في مكان هو شايف إنه مش مناسب وكمان كان المفروض تاخد إذنه لأنها اوضته قبل ما تكون اوضتها، فضلت ساكته وعيونها في الأرض لحد ما خلص زعيق وطلب منها تخرج من الاوضة ومترجعش غير لما تكون أعصابه هديت ولو عملت غير كدا هو ممكن يعاقبها.
هزت راسها بتفهم ولما قفلت باب الأوضة ابتسمت بسخرية وهمست لنفسها:
_ هتطردني من الجنة يعني! دا أنت تبقى جدع لو طردتني من البيت كله.
اتنهدت بيأس ومشيت من قدام الأوضة، كل مرة يزعق بسبب موضوع تافه زي ده ويهددها بالعقاب والحقيقة هي مش بتخاف لكنها عارفة إنها لو جادلت قصاده كانت هتاخد ورقة طلاقها من أول يوم، فبتسكت وتسيب العاصفة تهدى لوحدها.
بناءًا على أمر حماها كان فرض عليها تكون مع حماتها في استقبال المحافظ اللي هيمر على المستشفى في جولة تفقدية للمرضى ولأحوال المستشفى.
كان باين الضيق على ملامحها وهما داخلين المستشفى فابتسمت حماتها بهدوء وطبطبت على ايدها وقالت:
_ لو حاسة نفسك مش كويسة تقدري ترجعي البيت.
ابتسمت ليلى بخفة وقالت:
_ أنا كويسة متقلقيش.
_ أنا عارفة إن أبو زين كان أسلوبه مش كويس وهو بيطلب منك تيجي معايا.
قاطعتها ليلي وقالت:
_ تقصدي وهو بيأمرني.
اتنهدت حماتها بحزن وقالت:
_ والله زين وأبوه طيبين هما بس اللي أسلوبهم خشن شوية كدا، بس صدقيني بيحبوكي ولو مكنش أبو زين فخور إنك مرات ابنه مكنش طلب منك تيجي معايا وتحضري جولة المحافظ.
كالعادة اكتفت بابتسامة خفيفة وهزت دماغها بتفهم، هما فعلاً فخورين إنها انضمت لعيلتهم بس مش حبًا فيها وإنما حبًا في نسب أهلها الأغنيا!!!!
في اليوم ده قابلت ليلي دكتورة كانت زميلتها في المرحلة الثانوية وكانوا مقربين جدًا من بعض لكنهم افترقوا لما البنت دخلت كلية حكومية وليلي سافرت تدرس برا مصر، ولأول مرة من فترة ظهرت شخصية ليلي الفرفوشة مع صاحبتها وكانت مبسوطة جدًا في الكام ساعة اللي اتكلموا فيها سوا، ووعدتها ليلي إنها هتيجي المستشفى تاني مع حماتها عشان تشوفها.
بالنسبة لزين فالست مكانها في المطبخ، مينفعش تنزل سوق العمل ولا نهتم برأيها في أي حاجة، مع إن والدته دكتورة ناجحة وبتشتغل وبالرغم من إن والده مقتنع بفكرة المساواة بين الراجل والمرآة إلا إنه مقدرش يعترض على قرار ابنه اللي رفض إن ليلي تشتغل بعد الزواج.
استغلت ليلي سفر زين في شغل وبدأت تنزل مع حماتها للمستشفى عشان تقابل نهال صاحبتها، ورجعت تنبسط شوية في حياتها وخصوصًا إن نهال هي الوحيدة اللي بتحب ليلي عشان هي ليلي مش عشان هي من عيلة غنية.
للدرجة دي هي ممثلة شاطرة عشان الكل يقتنع إنها مبسوطة! ولا أصلاً محدش بيهتم بها فمحدش شايف حزنها!!!
في الحقيقة دي كانت صورة فرحها، كان فرحها أسطوري الناس كلها اتكلمت عنه وعمل ضجة على السوشيال ميديا، ومع ذلك هي مكنتش مبسوطة يمكن المعازيم كانوا مبسوطين أكتر منها حتى.
نزلت عن السرير واتحركت لكرسي شبه كراسي الصالون الكلاسيكي وقعدت قصاد الصورة وهي بتبص لها بزهق، المفروض إنها مولودة وفي بؤها معلقة دهب، هي بالفعل من عيلة غنية جدًا جدًا ولما اتجوزت اتجوزت شاب تلاتيني من نفس مستواها الاجتماعي، وهو دا التشابه الوحيد اللي بينهم غير كدا فهما مختلفين تمامًا، هي شخصية عشرية ومتواضعة ومرحة وبتكتم كل حاجة تزعلها، على عكس زوجها رجل الأعمال المغرور الجاد في تصرفاته واللي بيزعق عمال على بطال، وبيحب المظاهر.
حتى شهر العسل لما طلعوه كان واخد معاه المساعد بتاعه عشان يصورهم وينشروا صورهم على النت ويبين قد ايه هما مبسوطين مع إنهم في الواقع مش متفاهمين وعلطول بيتخانق معاها، لكنها بتسكت وبتعدي لأن الصحافة مركزة مع عيلتها هي كمان وخايفة ترجع بيت أهلها فتتسبب في مشكلة وانتشار الأخبار اللي بالنسبة لعيلتها مش مسموح بها عشان المفروض يظهروا دايمًا إنهم مثاليين.
حركت دماغها بيأس وخرجت من الأوضة اللي بدأت تخنقها بشكل غير مبرر حتى الڤيلا كلها مش اوضتها بس، وهي نازلة على السلم قابلت حماتها اللي ابتسمت لها بحب وتقريبًا حماتها هي أحن شخص في عيلة زوجها وفي عيلتها نفسهم حتى أحن عليها من أمها أو خلينا نقول أحن عليها من مرات أبوها.
وبالرغم من إن حماتها تبقى دكتورة كبيرة ومشهورة ومديرة مستشفى خاص إلا إنها بتتعامل مع كل الناس بتواضع ومش فارق معاها الفلوس على عكس زوجها وابنها.
قعدت تتنافش مع حماتها في بعض الأمور، لكنها اتفزعت لما سمعت زين بينده عليها بعصبية، فاتحركت بهدوء لأوضتهم، وأول ما دخلت بدأ اسطوانة الزعيق الغير مبررة ودا كله عشان حطت الصورة في مكان هو شايف إنه مش مناسب وكمان كان المفروض تاخد إذنه لأنها اوضته قبل ما تكون اوضتها، فضلت ساكته وعيونها في الأرض لحد ما خلص زعيق وطلب منها تخرج من الاوضة ومترجعش غير لما تكون أعصابه هديت ولو عملت غير كدا هو ممكن يعاقبها.
هزت راسها بتفهم ولما قفلت باب الأوضة ابتسمت بسخرية وهمست لنفسها:
_ هتطردني من الجنة يعني! دا أنت تبقى جدع لو طردتني من البيت كله.
اتنهدت بيأس ومشيت من قدام الأوضة، كل مرة يزعق بسبب موضوع تافه زي ده ويهددها بالعقاب والحقيقة هي مش بتخاف لكنها عارفة إنها لو جادلت قصاده كانت هتاخد ورقة طلاقها من أول يوم، فبتسكت وتسيب العاصفة تهدى لوحدها.
بناءًا على أمر حماها كان فرض عليها تكون مع حماتها في استقبال المحافظ اللي هيمر على المستشفى في جولة تفقدية للمرضى ولأحوال المستشفى.
كان باين الضيق على ملامحها وهما داخلين المستشفى فابتسمت حماتها بهدوء وطبطبت على ايدها وقالت:
_ لو حاسة نفسك مش كويسة تقدري ترجعي البيت.
ابتسمت ليلى بخفة وقالت:
_ أنا كويسة متقلقيش.
_ أنا عارفة إن أبو زين كان أسلوبه مش كويس وهو بيطلب منك تيجي معايا.
قاطعتها ليلي وقالت:
_ تقصدي وهو بيأمرني.
اتنهدت حماتها بحزن وقالت:
_ والله زين وأبوه طيبين هما بس اللي أسلوبهم خشن شوية كدا، بس صدقيني بيحبوكي ولو مكنش أبو زين فخور إنك مرات ابنه مكنش طلب منك تيجي معايا وتحضري جولة المحافظ.
كالعادة اكتفت بابتسامة خفيفة وهزت دماغها بتفهم، هما فعلاً فخورين إنها انضمت لعيلتهم بس مش حبًا فيها وإنما حبًا في نسب أهلها الأغنيا!!!!
في اليوم ده قابلت ليلي دكتورة كانت زميلتها في المرحلة الثانوية وكانوا مقربين جدًا من بعض لكنهم افترقوا لما البنت دخلت كلية حكومية وليلي سافرت تدرس برا مصر، ولأول مرة من فترة ظهرت شخصية ليلي الفرفوشة مع صاحبتها وكانت مبسوطة جدًا في الكام ساعة اللي اتكلموا فيها سوا، ووعدتها ليلي إنها هتيجي المستشفى تاني مع حماتها عشان تشوفها.
بالنسبة لزين فالست مكانها في المطبخ، مينفعش تنزل سوق العمل ولا نهتم برأيها في أي حاجة، مع إن والدته دكتورة ناجحة وبتشتغل وبالرغم من إن والده مقتنع بفكرة المساواة بين الراجل والمرآة إلا إنه مقدرش يعترض على قرار ابنه اللي رفض إن ليلي تشتغل بعد الزواج.
استغلت ليلي سفر زين في شغل وبدأت تنزل مع حماتها للمستشفى عشان تقابل نهال صاحبتها، ورجعت تنبسط شوية في حياتها وخصوصًا إن نهال هي الوحيدة اللي بتحب ليلي عشان هي ليلي مش عشان هي من عيلة غنية.
وفي يوم دخلت المستشفى حالة طارئة وكان المريض ابن رجل أعمال معروف وعشان كدا حماة ليلي كانت مهتمة جدًا إنها تنقذ حياة المريض عشان سمعة المستشفى بتاعتهم ومع إن نهال هي اللي أجرت العملية الجراحية بمساعدة دكاترة إلا إن والدة زين قررت تفضل لحد ما المريض يفوق وتطمن بنفسها من نجاح العملية، وفضلت ليلي موجودة معاها بالرغم من تأخر الوقت.
في الوقت ده الحالات أخدت علاجها والمفروض إنهم خلاص هيناموا، ومكنش في عمليات وعشان كدا الرجل خفت في الطابق التاني والتالت والإضاءة قلت، والدكاترة والتمريض كل واحد فيهم إلتزم بمكانه، منهم اللي دخل ينام ساعتين ومنهم اللي فضل سهران يراقب الحالة المسؤول عنها.
حاولت ليلي إنها تنام في مكتب حماتها اللي نامت وهي قاعدة على الكرسي لكنها مقدرتش تنام بسبب تغيير المكان، فاتحركت بهدوء عشان تتجول شوية أو تخرج تشم هوا في جنينة المستشفى لكنها بمجرد ما بعدت شوية عن المكتب اتخشبت في مكانها من اللي شافته.
يتبع
https://darmsr.com/2026/04/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/
في الوقت ده الحالات أخدت علاجها والمفروض إنهم خلاص هيناموا، ومكنش في عمليات وعشان كدا الرجل خفت في الطابق التاني والتالت والإضاءة قلت، والدكاترة والتمريض كل واحد فيهم إلتزم بمكانه، منهم اللي دخل ينام ساعتين ومنهم اللي فضل سهران يراقب الحالة المسؤول عنها.
حاولت ليلي إنها تنام في مكتب حماتها اللي نامت وهي قاعدة على الكرسي لكنها مقدرتش تنام بسبب تغيير المكان، فاتحركت بهدوء عشان تتجول شوية أو تخرج تشم هوا في جنينة المستشفى لكنها بمجرد ما بعدت شوية عن المكتب اتخشبت في مكانها من اللي شافته.
يتبع
https://darmsr.com/2026/04/20/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9/
مدونة دار مصر
رواية الغرور في مواجهة الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زينب محروس
رواية الغرور في مواجهة الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم زينب محروس الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
الفصل الرابع من رواية سأحبك بالتأكيد
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-4-%d8%a8%d9%82-2/
https://darmsr.com/2026/04/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d9%83-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-4-%d8%a8%d9%82-2/
مدونة دار مصر
رواية سأحبك بالتأكيد الفصل الرابع 4 بقلم بتول عبدالرحمن
رواية سأحبك بالتأكيد الفصل الرابع 4 بقلم بتول عبدالرحمن رواية سأحبك بالتأكيد البارت الرابع رواية سأحبك بالتأكيد الجزء الرابع لقراءة أو تحميل رواية سأحبك بالتأكيد الفصل الرابع : اضغط هنا لقراءة باقي…