- انا لازم انهي حياتي هعيش ازاي في وسط اهلي انا من الصعيد اه انا قعدت سنين في اسكندرية عند خالتي، لكن عوايدنا واهلي صعايدة وهما عندهم انهم يقتلوني والا شرفي يضيع..
سمعت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعة وهي بتقول:
- ادخل..
دخلت امها وهي بتقولها:
-حنين يا بنتي عاملة ايه..
حنين بحزن بس حاولت تداري:
- ادخلي يا ماما انا هنا بخير..
دخل سماح وهي بتقول بفرحة:
- في خبر بمليون جنيه..
خنين بصتلها بتعب وهي بتقول:
- ايه هو يا ماما..
سماح قالت بخضة:
- فيكي ايه يا حنين وشك باين عليه التعب والأرهاق مالك..
حنين وهي بتوه:
- مفيش يا ماما الشغل اللي كنت معتمدة عليه خسرته والجامعة بتاعتي هتبداء كمان شهرين مش عارفه هعمل ايه وكمان هنا في الصعيد الشغل للبنات بنلاقيه بصعوبة..
سماح قعدت جنبها وهي بتقول:
- حنين يا بنتي انتي اه عشتي في اسكندرية كتير بس انتي في الأصل صعيدية وعوايدنا ان البنت مش بتخرج غير غلى بيت جوزها وبس غير كدا يعتبر غلط بس انا سمحتلك تخرجي علشان تعليمك لكن أن الأوان تتجوزي وجوزك هو اللي يقرر تكملي تعليمك والا لاء عمك جابلك عريس بيقولوا غني جداً وكويس وهيقدر يشيل مسؤليتك كفاية انك مش هتبقي مطرة تشتغلي علشان تصرفي عليا وعلى اخواتك..
حنين بصت لأمها برعب وقلبها بيدق وهي بتقول في بالها:
- ينهار اسود جواز ايه دلوقت انا لو حد ف اني مش بنت هروح في ستين داهية دول مش بعيد يخلصوا عليا من دم بارد انا لازم اخلص على نفسي قبل محد يكاشف الموضوع دا..
سماح هزت حنين وهي بتقول:
- حنين يا بنتي روحتي فين انا بكلمك مالك مش معايا ليه بقالي ساعة بكلم فيكي..
حديد بصت لأمها بتوهان وهي بتقول:
- ماما انا عاوزة اقول ليكي حاجة..
دموعها نزلت امها قربت عليها وهي بتقول:
- في ايه يا حنين يا بنتي مالك قولي فيكي ايه..
حنين قالت ببكاء:
- انا مش بنت....
ام حنين بصدمة:
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
سمعت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعة وهي بتقول:
- ادخل..
دخلت امها وهي بتقولها:
-حنين يا بنتي عاملة ايه..
حنين بحزن بس حاولت تداري:
- ادخلي يا ماما انا هنا بخير..
دخل سماح وهي بتقول بفرحة:
- في خبر بمليون جنيه..
خنين بصتلها بتعب وهي بتقول:
- ايه هو يا ماما..
سماح قالت بخضة:
- فيكي ايه يا حنين وشك باين عليه التعب والأرهاق مالك..
حنين وهي بتوه:
- مفيش يا ماما الشغل اللي كنت معتمدة عليه خسرته والجامعة بتاعتي هتبداء كمان شهرين مش عارفه هعمل ايه وكمان هنا في الصعيد الشغل للبنات بنلاقيه بصعوبة..
سماح قعدت جنبها وهي بتقول:
- حنين يا بنتي انتي اه عشتي في اسكندرية كتير بس انتي في الأصل صعيدية وعوايدنا ان البنت مش بتخرج غير غلى بيت جوزها وبس غير كدا يعتبر غلط بس انا سمحتلك تخرجي علشان تعليمك لكن أن الأوان تتجوزي وجوزك هو اللي يقرر تكملي تعليمك والا لاء عمك جابلك عريس بيقولوا غني جداً وكويس وهيقدر يشيل مسؤليتك كفاية انك مش هتبقي مطرة تشتغلي علشان تصرفي عليا وعلى اخواتك..
حنين بصت لأمها برعب وقلبها بيدق وهي بتقول في بالها:
- ينهار اسود جواز ايه دلوقت انا لو حد ف اني مش بنت هروح في ستين داهية دول مش بعيد يخلصوا عليا من دم بارد انا لازم اخلص على نفسي قبل محد يكاشف الموضوع دا..
سماح هزت حنين وهي بتقول:
- حنين يا بنتي روحتي فين انا بكلمك مالك مش معايا ليه بقالي ساعة بكلم فيكي..
حديد بصت لأمها بتوهان وهي بتقول:
- ماما انا عاوزة اقول ليكي حاجة..
دموعها نزلت امها قربت عليها وهي بتقول:
- في ايه يا حنين يا بنتي مالك قولي فيكي ايه..
حنين قالت ببكاء:
- انا مش بنت....
ام حنين بصدمة:
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
مدونة دار مصر
رواية شتات القلب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم داليا منصور
رواية شتات القلب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم داليا منصور الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات…
الشخصيات
قصر الشرقاووي
كامل الشرقاووي رجل كبير في السن صاحب السبعون عام ولكن يتميز بشخصيته القويه والمسيطره
لديه من الابناء
مصطفى وخالد
خالد توفي منذ سنوات عديده ولكن ترك زوجته شهيره
وابنته فتون
فتون:فتاه في منتصف العشرينات صاحبة العيون العسليه والبشره الخمريه
اما مصطفى فهو الابن الثاني لكامل الشرقاوي وزوجته فريده
ولديه ثلاثة ابناء
مازن:شاب في اواخر العشرينات ولكن يتميز بشخصيته الجاده
مروان:الابن الثاني ويعمل طبيب جراح
هنا:فتاه في الجامعه وتتميز بطيبة قلبها
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيت عثمان
عثمان هو رجل في اوائل عقده الخامس وزوجته اسمها رحمه سيده طيبة القلب وحنونه
ولديه اثنان من الابناء
محمد وهو يعمل مهندس في احد الشركات
يارا :وهي تعمل طبيبه متخرجه جديد في قسم الجراحه
ــــــــــــ
عماد
خال مازن ومروان واخو فريده
وزوجته عايده. وابنته زينه
زينه فتاه في منتصف العشرينات وهي مديرة اعمال مازن في الشركه
ـــــــــــــــــــ--
سعد الراوي رجل في عقده الخامس يعمل رجل اعمال
ولديه ابنه
طارق الراوي من المفترض انه يعمل مع والده شاب غير سوى اخلاقيا و يحب شرب الخم..ر
ــــــــــــــــــ
على
شاب في اواخر العشرينات يعتبر صديق مازن المقرب والوحيد يعمل معه في الشركه ويعرف عنه كل شئ فهو حافظ اسراره
كان يمشي بخطوات واثقه سريعه يتجه الى مكتب جده كامل الشرقاوي
من يراه يقف له احتراما وكيف لا وهو مازن الشرقاوي
صاحب٢٧ عام ولكن من يرى خبرته في عمله يظن انه اكبر من ذلك بكثير
طرقات خفيفه ودخل الى مكتب جده
وكان يجلس جده ووالده مصطفى
كل منهما ينظر اليه بلهفه
مصطفى:ايه مازن طمنا عملت ايه؟
مازن وقعد القرفصاء امام جده وهو ينظر في عيونه بثبات وثقه مبرووك يجدي اخدنا المناقصه
ابتسم كامل بفخر
مصطفى وضرب بايده على المكتب برافو و و عليك يامازن
كامل بس عايزين نأمن كل حاجه سعد الراوي وابنه دول غدراين وممكن يعملوا اي حاجه
مازن:يبقوا يورني هيعملوا ايه ..وعموما انا زودت حراسه على الشركه والقصر وكمان المخازن متقلقش يا جدي
مصطفى:طيب كويس كدا
ــــــــــــــ$$$$$$$$$$
كانت تجلس امام الشباك وهي تنظر الى بوابة القصر
فتون:الظاهر بيغيروا الحراسه على السجن
نظرت اليها والداتها شهيره بعدم فهم سجن ايه؟؟
فتون:تعالي وانتي تشوفي
شهيره وقربت منها وبصت كانت الحرس واقفين على البوابه
شهيره:دول زودهم
فتون بسخريه:احسن المساجين تهرب
شهيره :بطلي طريقتك دي واقفلي الشباك دا زمانهم راجعين من الشغل ولو حد شافك واقفه كدا مش هيحصل خير
فتون بضيق وقفلت الشباك انا زهقت بقا انا حتى مش بشوف الشارع
شهيره:هتخرجي تروحي فين؟؟
فتون:يووه بقا ياماما حرام بجد كل اللي في البيت بيخرج ما عدا انا وانت كل دا بسبب غلطه عملتها
شهيره بغضب وطي صوتك وقفلي على الموضوع دا لو حد سمعك مش هيحصل كويس
فتون ببكاء:ياماما حرام انا بجد اخر مره خرجت فيها من شهرين معاكي وقت ما كنت بتعملي تحاليل وختى الموبيل ممنوع يكون معايا موبيل
شهيره:دي اوامر جدك ومحدش يقدر يعترض عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المخازن الخاصه بعائلة الشرقاوي
مازن:مش عايز اي غلطه ياعلي
علي:متقلقش يامازن كله هيبقا تمام
مازن:عمرك قصاد البضاعه دي لو حد لمسها
على:متقلقش وبنفسي روحت اطمنت على الحراسه اللي على القصر وكله تمام
ـــــــــــــــــــــــــــ
في احدى المستشفيات الكبرى
كان يخرج من غرفة العمليات
مروان وهو ينزع الكمامه
اقترب منهم رجل وامرأة
الرجل:طمني يادكتور بنتي عامله ايه؟؟
مروان بابتسامه:اطمن بنتك كويسه متقلقش
الام:بجد ..طيب هتفوق امتى؟؟
مروان:ساعه بس وهتتنقل اوضه عاديه
الاب:الحمدلله ياارب شكرا يا دكتور
مروان:حمدلله على سلامتها
الاب :الله يسلمك
مروان وراح على مكتبه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت شهيره من غرفة ابنتها
فتون وفردت نفسها على السرير وسرحت في الماضي
فلاش باااك
فتون وهي تتحدث في الهاتف لا طبعا مش هقدر اقابلك اخاف حد يشوفني
طارق:ليه بس دا نص ساعه بس ياحبيبتي
فتون :لا مش هقدر
طارق بمكر:عشان خاطري ياروحي لازم اشوفك
فتون بتردد سيب موضوع نشوف بعض دلوقت لحد ما ارتب نفسي لاني خايفه حد يشوفني
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في غرفة فريده ومصطفى
فريده بفرح:بجد يامصطفى
مصطفى:ايوه يافريده ماشاء الله عليه دي المناقصه الخامسه خدنها على التوالي
فريده :الحمدلله يارب ربنا يحميه ياارب
مصطفى:عارفه بيفكرني بعمه خالد الله يرحمه كان شاطر اووي في شغله كده
فريده:اه الله يرحمه انا كنت بحب خالد بس الله يسامحه بلنا ببلوه مش عارفين نخلص منها
مصطفى:ليه بس كدا يافريده وبعدين هما فين مشوفتهمش النهارده شهيره وفتون
فريده :هيكون فين يا اخويا اهم مرزوعين في اوضهم
مصطفى بعتاب يافريده اتكلمي عنهم كويس دول بردوه من ريحة الغالي
فريده بصوت واطي ربنا ياخدهم ونرتاح منهم
مصطفى:بتقولي ايه؟؟
قصر الشرقاووي
كامل الشرقاووي رجل كبير في السن صاحب السبعون عام ولكن يتميز بشخصيته القويه والمسيطره
لديه من الابناء
مصطفى وخالد
خالد توفي منذ سنوات عديده ولكن ترك زوجته شهيره
وابنته فتون
فتون:فتاه في منتصف العشرينات صاحبة العيون العسليه والبشره الخمريه
اما مصطفى فهو الابن الثاني لكامل الشرقاوي وزوجته فريده
ولديه ثلاثة ابناء
مازن:شاب في اواخر العشرينات ولكن يتميز بشخصيته الجاده
مروان:الابن الثاني ويعمل طبيب جراح
هنا:فتاه في الجامعه وتتميز بطيبة قلبها
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيت عثمان
عثمان هو رجل في اوائل عقده الخامس وزوجته اسمها رحمه سيده طيبة القلب وحنونه
ولديه اثنان من الابناء
محمد وهو يعمل مهندس في احد الشركات
يارا :وهي تعمل طبيبه متخرجه جديد في قسم الجراحه
ــــــــــــ
عماد
خال مازن ومروان واخو فريده
وزوجته عايده. وابنته زينه
زينه فتاه في منتصف العشرينات وهي مديرة اعمال مازن في الشركه
ـــــــــــــــــــ--
سعد الراوي رجل في عقده الخامس يعمل رجل اعمال
ولديه ابنه
طارق الراوي من المفترض انه يعمل مع والده شاب غير سوى اخلاقيا و يحب شرب الخم..ر
ــــــــــــــــــ
على
شاب في اواخر العشرينات يعتبر صديق مازن المقرب والوحيد يعمل معه في الشركه ويعرف عنه كل شئ فهو حافظ اسراره
كان يمشي بخطوات واثقه سريعه يتجه الى مكتب جده كامل الشرقاوي
من يراه يقف له احتراما وكيف لا وهو مازن الشرقاوي
صاحب٢٧ عام ولكن من يرى خبرته في عمله يظن انه اكبر من ذلك بكثير
طرقات خفيفه ودخل الى مكتب جده
وكان يجلس جده ووالده مصطفى
كل منهما ينظر اليه بلهفه
مصطفى:ايه مازن طمنا عملت ايه؟
مازن وقعد القرفصاء امام جده وهو ينظر في عيونه بثبات وثقه مبرووك يجدي اخدنا المناقصه
ابتسم كامل بفخر
مصطفى وضرب بايده على المكتب برافو و و عليك يامازن
كامل بس عايزين نأمن كل حاجه سعد الراوي وابنه دول غدراين وممكن يعملوا اي حاجه
مازن:يبقوا يورني هيعملوا ايه ..وعموما انا زودت حراسه على الشركه والقصر وكمان المخازن متقلقش يا جدي
مصطفى:طيب كويس كدا
ــــــــــــــ$$$$$$$$$$
كانت تجلس امام الشباك وهي تنظر الى بوابة القصر
فتون:الظاهر بيغيروا الحراسه على السجن
نظرت اليها والداتها شهيره بعدم فهم سجن ايه؟؟
فتون:تعالي وانتي تشوفي
شهيره وقربت منها وبصت كانت الحرس واقفين على البوابه
شهيره:دول زودهم
فتون بسخريه:احسن المساجين تهرب
شهيره :بطلي طريقتك دي واقفلي الشباك دا زمانهم راجعين من الشغل ولو حد شافك واقفه كدا مش هيحصل خير
فتون بضيق وقفلت الشباك انا زهقت بقا انا حتى مش بشوف الشارع
شهيره:هتخرجي تروحي فين؟؟
فتون:يووه بقا ياماما حرام بجد كل اللي في البيت بيخرج ما عدا انا وانت كل دا بسبب غلطه عملتها
شهيره بغضب وطي صوتك وقفلي على الموضوع دا لو حد سمعك مش هيحصل كويس
فتون ببكاء:ياماما حرام انا بجد اخر مره خرجت فيها من شهرين معاكي وقت ما كنت بتعملي تحاليل وختى الموبيل ممنوع يكون معايا موبيل
شهيره:دي اوامر جدك ومحدش يقدر يعترض عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في المخازن الخاصه بعائلة الشرقاوي
مازن:مش عايز اي غلطه ياعلي
علي:متقلقش يامازن كله هيبقا تمام
مازن:عمرك قصاد البضاعه دي لو حد لمسها
على:متقلقش وبنفسي روحت اطمنت على الحراسه اللي على القصر وكله تمام
ـــــــــــــــــــــــــــ
في احدى المستشفيات الكبرى
كان يخرج من غرفة العمليات
مروان وهو ينزع الكمامه
اقترب منهم رجل وامرأة
الرجل:طمني يادكتور بنتي عامله ايه؟؟
مروان بابتسامه:اطمن بنتك كويسه متقلقش
الام:بجد ..طيب هتفوق امتى؟؟
مروان:ساعه بس وهتتنقل اوضه عاديه
الاب:الحمدلله ياارب شكرا يا دكتور
مروان:حمدلله على سلامتها
الاب :الله يسلمك
مروان وراح على مكتبه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت شهيره من غرفة ابنتها
فتون وفردت نفسها على السرير وسرحت في الماضي
فلاش باااك
فتون وهي تتحدث في الهاتف لا طبعا مش هقدر اقابلك اخاف حد يشوفني
طارق:ليه بس دا نص ساعه بس ياحبيبتي
فتون :لا مش هقدر
طارق بمكر:عشان خاطري ياروحي لازم اشوفك
فتون بتردد سيب موضوع نشوف بعض دلوقت لحد ما ارتب نفسي لاني خايفه حد يشوفني
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في غرفة فريده ومصطفى
فريده بفرح:بجد يامصطفى
مصطفى:ايوه يافريده ماشاء الله عليه دي المناقصه الخامسه خدنها على التوالي
فريده :الحمدلله يارب ربنا يحميه ياارب
مصطفى:عارفه بيفكرني بعمه خالد الله يرحمه كان شاطر اووي في شغله كده
فريده:اه الله يرحمه انا كنت بحب خالد بس الله يسامحه بلنا ببلوه مش عارفين نخلص منها
مصطفى:ليه بس كدا يافريده وبعدين هما فين مشوفتهمش النهارده شهيره وفتون
فريده :هيكون فين يا اخويا اهم مرزوعين في اوضهم
مصطفى بعتاب يافريده اتكلمي عنهم كويس دول بردوه من ريحة الغالي
فريده بصوت واطي ربنا ياخدهم ونرتاح منهم
مصطفى:بتقولي ايه؟؟
فريده :مفيش ..المهم مازن مرجعش معاكم ليه؟؟
مصطفى:هيعدي على المخازن يطمن على البضاعه ويرجع على القصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتون وخرجت من اوضتها عشان بلغوها ان الغداء جاهز
خرجت من اوضتها في الوقت دا مازن كان رجع من الشغل
فتون اول ما شافته وقفت بتوتر
مازن وعدى من جمبها من غير ما يتكلم
ودخل على اوضته
فتون واتحركت لما سمعت صوت باب اوضته بتتقفل
اتنفست براحه
ونزلت
تقريبا الكل كان نزل وقعدوا على السفره لان الكل لازم يكون موجود على الفطار والغداء لكن العشاء دا كل واحد براحته
الجد كان في المقدمه
وعلى يمينه مصطفى وجمبه فريده ومروان
وعلى شماله بيقعد مازن اللي لسه منزلش وجمبه هنا وجمبها فتون وشهيره
مازن نزل بعد ما بدل ملابسه
الكل بداء يأكل في صمت
انتهى الغداء
وكل واحد راح على اوضته
ماعدا شهيره اللي خبطت على غرفة المكتب
جاءها الصوت من الداخل
كامل:ادخل
شهيره وفتحت الباب بهدوء
كامل:تعالي يا شهيره
شهيره ودخلت
كامل:خير في حاجه؟؟
شهيره:انا كنت عايزه اطلب من حضرتك طلب ياعمي
كامل:خير اطلبي
شهيره:كنت عايزه اروح ازور اخويا عثمان بكره
كامل:ماشي مفيش مشكله بس ترجعي بدري عشان عايزكم في موضوع مهم على الغداء
شهيره بتساؤل:خير ياعمي
كامل:بكره هتعرفي
شهيره بخفوت ماشي
ظلت واقفه لثوان
كامل وبصلها في حاجه تانيه
شهيره بتردد هو انا كنت عايزه اخود فتون معايا مشافتش خالها من وقت كبير
كامل:وحد منعه يجي هو يزورها
شهيره بسرعه:لا طبعا بس تشوف ولاد خالها بالمره
كامل:ماشي خوديها معاكي بس زي ما قولت متتاخروش
شهيره بفرح:حاضر مش هنتاخر
&&&&&&&&&
كانت تجلس في غرفتها بملل
قامت ووقفت عند الشباك
بصت بخقنه على شكل الحرس اللي واقف ومالي القصر
قد ايه اتمنت لو كانت في بيت زي بيت خالها عثمان على الرغم انهم مش اغنيا زيهم وبيعشوا في شقه بسيطه لكن بيعملوا كل حاجه ببساطه مش زي هنا حاسه انها عايشه في سجن
سمعت صوت شباك بيتفتح
وكان باب بلكونة مازن
ابتلعت ريقها بتوتر وخصوصا لما بصلها
بغضب
مازن بصوت غاضب ولكن يحمل بعض الهدوء واقفه كدا ليه اقفلي الشباك وادخلي
فتون وحركت دماغها بايجابيه وتوتر قفلت الشباك
دخلت وقعدت على احد المقاعد
ورجعت راسها لوراه
فلاش بااك
فتون:شقة ايه اللي هنتقابل فيها؟؟
طارق:شقه بتاعتي طالما انتي خايفه حد يشوفنا لو اتقابلنا في مكان عام
فتون وسكتت شويه
طارق بخبث ايه ياروحي سكتي يعني بلاش لو زعلتي
فتون:موافقه بس ..
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-2/
مصطفى:هيعدي على المخازن يطمن على البضاعه ويرجع على القصر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتون وخرجت من اوضتها عشان بلغوها ان الغداء جاهز
خرجت من اوضتها في الوقت دا مازن كان رجع من الشغل
فتون اول ما شافته وقفت بتوتر
مازن وعدى من جمبها من غير ما يتكلم
ودخل على اوضته
فتون واتحركت لما سمعت صوت باب اوضته بتتقفل
اتنفست براحه
ونزلت
تقريبا الكل كان نزل وقعدوا على السفره لان الكل لازم يكون موجود على الفطار والغداء لكن العشاء دا كل واحد براحته
الجد كان في المقدمه
وعلى يمينه مصطفى وجمبه فريده ومروان
وعلى شماله بيقعد مازن اللي لسه منزلش وجمبه هنا وجمبها فتون وشهيره
مازن نزل بعد ما بدل ملابسه
الكل بداء يأكل في صمت
انتهى الغداء
وكل واحد راح على اوضته
ماعدا شهيره اللي خبطت على غرفة المكتب
جاءها الصوت من الداخل
كامل:ادخل
شهيره وفتحت الباب بهدوء
كامل:تعالي يا شهيره
شهيره ودخلت
كامل:خير في حاجه؟؟
شهيره:انا كنت عايزه اطلب من حضرتك طلب ياعمي
كامل:خير اطلبي
شهيره:كنت عايزه اروح ازور اخويا عثمان بكره
كامل:ماشي مفيش مشكله بس ترجعي بدري عشان عايزكم في موضوع مهم على الغداء
شهيره بتساؤل:خير ياعمي
كامل:بكره هتعرفي
شهيره بخفوت ماشي
ظلت واقفه لثوان
كامل وبصلها في حاجه تانيه
شهيره بتردد هو انا كنت عايزه اخود فتون معايا مشافتش خالها من وقت كبير
كامل:وحد منعه يجي هو يزورها
شهيره بسرعه:لا طبعا بس تشوف ولاد خالها بالمره
كامل:ماشي خوديها معاكي بس زي ما قولت متتاخروش
شهيره بفرح:حاضر مش هنتاخر
&&&&&&&&&
كانت تجلس في غرفتها بملل
قامت ووقفت عند الشباك
بصت بخقنه على شكل الحرس اللي واقف ومالي القصر
قد ايه اتمنت لو كانت في بيت زي بيت خالها عثمان على الرغم انهم مش اغنيا زيهم وبيعشوا في شقه بسيطه لكن بيعملوا كل حاجه ببساطه مش زي هنا حاسه انها عايشه في سجن
سمعت صوت شباك بيتفتح
وكان باب بلكونة مازن
ابتلعت ريقها بتوتر وخصوصا لما بصلها
بغضب
مازن بصوت غاضب ولكن يحمل بعض الهدوء واقفه كدا ليه اقفلي الشباك وادخلي
فتون وحركت دماغها بايجابيه وتوتر قفلت الشباك
دخلت وقعدت على احد المقاعد
ورجعت راسها لوراه
فلاش بااك
فتون:شقة ايه اللي هنتقابل فيها؟؟
طارق:شقه بتاعتي طالما انتي خايفه حد يشوفنا لو اتقابلنا في مكان عام
فتون وسكتت شويه
طارق بخبث ايه ياروحي سكتي يعني بلاش لو زعلتي
فتون:موافقه بس ..
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-2/
مدونة دار مصر
رواية وجع الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء منير
رواية وجع الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء منير الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات…
_مش شايفة إنك مكبرة الموضوع زيادة عن اللزوم وهو أصلًا مش مستاهل كل الضجة دي!
_مش شايف أنتَ إنك غلطان؟!
رد بصوته الحاد ونفى كلامي وقال بدون ذرة تفكير:
_أنا عمري ما كنت غلطان معاكِ أنتِ بالذات يا حياة ،أنتِ اللي دايمًا مكبرة المواضيع وبتعملي من الحبة قُبة.
بصيتله بدموع حاولت أتحكم فيها بس مقدرتش، فلقيتني بضحك بصدمة وبسأله بسخرية:
_يعني بعد ده كله بقيت أنا الغلطانة دلوقتي!، وطبعًا أنت الملاك اللي لا يمكن يغلط.
مسح على وشه بضيق قبل ما يتكلم بنفس طريقته اللي بقت دايمًا منفعلة:
_بطريقتك دي شايفة إننا ممكن نوصل لحل؟!
خلص كلامه وبعدها اتنهد بصوت مسموع واتحرك ناحية الباب وهو كعادته بيقرر يهرب تحت أي ضغط، فوقفت قدامه أمنعه والمرة دي اتكلمت بإصرار وقلتله:
_لا استنى متمشيش، المرة دي مش هتتهرب كمان.
رمش بعينه بدهشة قبل ما يعلق بإستنكار:
_أتهرب!!
هزيت رأسي بقوة وبغِصة اتحكمت في صوتي جاوبته:
_كل مرة بنتخانق فيها ولما بتحس نفسك اتزنفت بتجري تهرب على برة وتسيب البيت من غير ما تديني فرصتي في إني أعبر عن اللي مضايقني أو تديني الحق اني أاكدلك غلطك، بس المرة دي مختلفة يا سليم .
ولأول مرة ملامح الصدمة تبان عليه بعد كلامى، فثبت في مكانه وهو بيسألني بنبرة تميل للإستغراب:
_تقصدي إيه بكلامك ده؟!
ابتسمت بإرتياح برغم دموعي اللي كانت مغرقة وشي وبنفس الطريقة اتكلمت:
_أنا بعفيك من هروبك ومن زني اللي بسببهولك وتكبيري للمواضيع.
رِجع يبتسم بإستخاف بعد كلامي والمرة دي بانت السخرية على ردة فعله:
_لا متقوليش انك قررتي تقفلي على النكد بدري النهاردة؟!
راقبت سخريته من كلامي بألم، هو لحد دلوقتي مفكرش يسألني ويقولي مالِك، حسيت كإني شايفة واحد تاني غير الإنسان اللي حبيته فعلًا، وعشان كده مترددتش لحظة وأنا بجاوبه:
_قررت أقفل عليه العمر كله، طلقني يا سليم.
سكت وأنا براقب ملامحه، اللي فضلت ساكنة وجامدة لثواني قبل ما ينتفض في وقفته وهو بيبصلي بصدمة:
_طلاق إيه وهبل إيه اللي بتتكلمي فيه ده يا حياة؟؟، أنتِ اتجننتي .
نفيت براسي:
_أنا أول مرة أبقى عاقلة النهاردة صدقني، إحنا مننفعش مع بعض يا سليم، أنتَ طول الوقت بقيت شايفني حمل تقيل ونكد وبس، أنت حتى ولا مرة جربت تسألني مالي أو إيه اللي خلاني أبقى كده، إيه اللي حولني للشخصية الكئيبة دي!!
إبتسم بصدمة بعد كلامي وقال بجمود:
_دي حجج بتقدميها عشان تقنعي نفسك قبل ما تقنعيني إنك الصح يا حياة، في حين اني عمري ما حاولت اسيبك لدماغك ودايمًا كنت بحاول اسمعك، لكن ده تقريبًا ماكنش كافي ليكي.
ابتسمت بتفهم، كالعادة ده اللي بيحصل منه وكالعادة أنا دايمًا غلط، ودي حاجة مش جديدة يعني:
_صح، ودلوقتي بقيت أنا الشريرة في روايتك يا سليم!.
_حياة اهدي وبلاش تقولي حاجة تندمي عليها بعدين..
_لا لا، أنا مش هندم، أنا دلوقتي مسؤولة عن أي حاجة هتخرج مني، بس عارف أنتَ من زمان كده يا سليم، من زمان وأنتَ لما بتغلط بتجري تقلب الترابيزة عليا، وأنا زي المغفلة بجري أعتذر من غير حتى ما أفهم أنا غلطت في إيه!، ولا بدي نفسي فرصة أفكر إيه اللي عملته يستاهل منك أنك تشيل مني في كل مرة بنتخانق فيها بالشكل ده!.
كنت بتكلم بإنهيار وأنا بحاول آخد نفسي وسط لحظة الإدراك اللي اتحبست جواها، أنا فعلًا مُغفلة، حسيت فجأة إن صعبت عليا نفسي فقعدت على كرسي وأنا بحاول أهدأ، قبل ما أتفاجئ برد فعله لما قال:
_ده أنتِ طلعتي شايلة في قلبك أوي!، ليكي الجنة بصراحة .
حاولت أتكلم فقلت بإدراك:
_ما أنا خلاص أستوعبت، خلاص قررت أبطل أشيل في قلبي وأدي لنفسي فرصة أعيش كأي إنسانة طبيعية.
هز رأسه بخفة وفضل ساكت لثواني قبل ما يجاوبني للمرة اللي معرفش عددها بنفس البرود:
_عمومًا أنا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة من الهبل والتخاريف اللي بتقوليها دي، وهخرج واسيب البيت جايز تدي لنفسك فرصة تفكري بجد في كل اللي قولتيه!
بصيتله بصدمة بعد كل ده بيقابل انفعالي كله على أساس انه مش أكتر من مجرد هبل وتخاريف على رأيه!!، أما هو فإتنفس بصوت مسموع وقبل ما يستعد يمشي نهى كلامه بِـ :
_راجعي حساباتك يا حياة، لأني مش دايمًا هكون الطرف اللي بيتغاضى، أيًا كان هييجي عليا وقت ومش هقبل ده على نفسي، مفيش راجل هيقبل على نفسه اهانة من الشخص الوحيد اللي المفروض يحترمه أكتر من أي حد.
*******
مكُنتش مصدق إني قدرت فعلًا أتغلب على غضبي منها وأمشي، النهاردة بعد يوم شاق قضيته في الشغل رجعت أرتاح عشان أتفاجئ بحياة بتطلب الطلاق!، يمكن فيه ما بينا مشاكل كتير وخاصًة الفترة الأخيرة لدرجة إننا بقينا يوميًا بنتخانق!!، بس كل ده لا يمكن يوصل للطلاق.
لقيت نفسي مخنوق فجأة، ورجلي سحبتني تحت لشقة أمي حسيت اني محتاج أشوفها يمكن أرتاح، فخبطت عليها وهي فتحتلي وبمجرد ما شوفتها سألتها بصوت مكتوم:
_صحيتك من النوم ولا إيه؟!
بصتلي بصة غريبة وبعدين شاورتلي أدخل فدخلت قبل ما تعلق بسخرية د.بحتني في عز ضيقي:
_مش شايف أنتَ إنك غلطان؟!
رد بصوته الحاد ونفى كلامي وقال بدون ذرة تفكير:
_أنا عمري ما كنت غلطان معاكِ أنتِ بالذات يا حياة ،أنتِ اللي دايمًا مكبرة المواضيع وبتعملي من الحبة قُبة.
بصيتله بدموع حاولت أتحكم فيها بس مقدرتش، فلقيتني بضحك بصدمة وبسأله بسخرية:
_يعني بعد ده كله بقيت أنا الغلطانة دلوقتي!، وطبعًا أنت الملاك اللي لا يمكن يغلط.
مسح على وشه بضيق قبل ما يتكلم بنفس طريقته اللي بقت دايمًا منفعلة:
_بطريقتك دي شايفة إننا ممكن نوصل لحل؟!
خلص كلامه وبعدها اتنهد بصوت مسموع واتحرك ناحية الباب وهو كعادته بيقرر يهرب تحت أي ضغط، فوقفت قدامه أمنعه والمرة دي اتكلمت بإصرار وقلتله:
_لا استنى متمشيش، المرة دي مش هتتهرب كمان.
رمش بعينه بدهشة قبل ما يعلق بإستنكار:
_أتهرب!!
هزيت رأسي بقوة وبغِصة اتحكمت في صوتي جاوبته:
_كل مرة بنتخانق فيها ولما بتحس نفسك اتزنفت بتجري تهرب على برة وتسيب البيت من غير ما تديني فرصتي في إني أعبر عن اللي مضايقني أو تديني الحق اني أاكدلك غلطك، بس المرة دي مختلفة يا سليم .
ولأول مرة ملامح الصدمة تبان عليه بعد كلامى، فثبت في مكانه وهو بيسألني بنبرة تميل للإستغراب:
_تقصدي إيه بكلامك ده؟!
ابتسمت بإرتياح برغم دموعي اللي كانت مغرقة وشي وبنفس الطريقة اتكلمت:
_أنا بعفيك من هروبك ومن زني اللي بسببهولك وتكبيري للمواضيع.
رِجع يبتسم بإستخاف بعد كلامي والمرة دي بانت السخرية على ردة فعله:
_لا متقوليش انك قررتي تقفلي على النكد بدري النهاردة؟!
راقبت سخريته من كلامي بألم، هو لحد دلوقتي مفكرش يسألني ويقولي مالِك، حسيت كإني شايفة واحد تاني غير الإنسان اللي حبيته فعلًا، وعشان كده مترددتش لحظة وأنا بجاوبه:
_قررت أقفل عليه العمر كله، طلقني يا سليم.
سكت وأنا براقب ملامحه، اللي فضلت ساكنة وجامدة لثواني قبل ما ينتفض في وقفته وهو بيبصلي بصدمة:
_طلاق إيه وهبل إيه اللي بتتكلمي فيه ده يا حياة؟؟، أنتِ اتجننتي .
نفيت براسي:
_أنا أول مرة أبقى عاقلة النهاردة صدقني، إحنا مننفعش مع بعض يا سليم، أنتَ طول الوقت بقيت شايفني حمل تقيل ونكد وبس، أنت حتى ولا مرة جربت تسألني مالي أو إيه اللي خلاني أبقى كده، إيه اللي حولني للشخصية الكئيبة دي!!
إبتسم بصدمة بعد كلامي وقال بجمود:
_دي حجج بتقدميها عشان تقنعي نفسك قبل ما تقنعيني إنك الصح يا حياة، في حين اني عمري ما حاولت اسيبك لدماغك ودايمًا كنت بحاول اسمعك، لكن ده تقريبًا ماكنش كافي ليكي.
ابتسمت بتفهم، كالعادة ده اللي بيحصل منه وكالعادة أنا دايمًا غلط، ودي حاجة مش جديدة يعني:
_صح، ودلوقتي بقيت أنا الشريرة في روايتك يا سليم!.
_حياة اهدي وبلاش تقولي حاجة تندمي عليها بعدين..
_لا لا، أنا مش هندم، أنا دلوقتي مسؤولة عن أي حاجة هتخرج مني، بس عارف أنتَ من زمان كده يا سليم، من زمان وأنتَ لما بتغلط بتجري تقلب الترابيزة عليا، وأنا زي المغفلة بجري أعتذر من غير حتى ما أفهم أنا غلطت في إيه!، ولا بدي نفسي فرصة أفكر إيه اللي عملته يستاهل منك أنك تشيل مني في كل مرة بنتخانق فيها بالشكل ده!.
كنت بتكلم بإنهيار وأنا بحاول آخد نفسي وسط لحظة الإدراك اللي اتحبست جواها، أنا فعلًا مُغفلة، حسيت فجأة إن صعبت عليا نفسي فقعدت على كرسي وأنا بحاول أهدأ، قبل ما أتفاجئ برد فعله لما قال:
_ده أنتِ طلعتي شايلة في قلبك أوي!، ليكي الجنة بصراحة .
حاولت أتكلم فقلت بإدراك:
_ما أنا خلاص أستوعبت، خلاص قررت أبطل أشيل في قلبي وأدي لنفسي فرصة أعيش كأي إنسانة طبيعية.
هز رأسه بخفة وفضل ساكت لثواني قبل ما يجاوبني للمرة اللي معرفش عددها بنفس البرود:
_عمومًا أنا هعمل نفسي مسمعتش أي حاجة من الهبل والتخاريف اللي بتقوليها دي، وهخرج واسيب البيت جايز تدي لنفسك فرصة تفكري بجد في كل اللي قولتيه!
بصيتله بصدمة بعد كل ده بيقابل انفعالي كله على أساس انه مش أكتر من مجرد هبل وتخاريف على رأيه!!، أما هو فإتنفس بصوت مسموع وقبل ما يستعد يمشي نهى كلامه بِـ :
_راجعي حساباتك يا حياة، لأني مش دايمًا هكون الطرف اللي بيتغاضى، أيًا كان هييجي عليا وقت ومش هقبل ده على نفسي، مفيش راجل هيقبل على نفسه اهانة من الشخص الوحيد اللي المفروض يحترمه أكتر من أي حد.
*******
مكُنتش مصدق إني قدرت فعلًا أتغلب على غضبي منها وأمشي، النهاردة بعد يوم شاق قضيته في الشغل رجعت أرتاح عشان أتفاجئ بحياة بتطلب الطلاق!، يمكن فيه ما بينا مشاكل كتير وخاصًة الفترة الأخيرة لدرجة إننا بقينا يوميًا بنتخانق!!، بس كل ده لا يمكن يوصل للطلاق.
لقيت نفسي مخنوق فجأة، ورجلي سحبتني تحت لشقة أمي حسيت اني محتاج أشوفها يمكن أرتاح، فخبطت عليها وهي فتحتلي وبمجرد ما شوفتها سألتها بصوت مكتوم:
_صحيتك من النوم ولا إيه؟!
بصتلي بصة غريبة وبعدين شاورتلي أدخل فدخلت قبل ما تعلق بسخرية د.بحتني في عز ضيقي:
_ولو نايمة أصحالك يا حبيبي، خير يا قلب امك؟؟!، أنتَ لحقت يا حبيبي ده أنتَ يدوب طالع شقتك مكملتش نص ساعة!، لحقت الهانم طفشتك؟!
رد فعلها كان غريب!!، كل اللي لفت نظرها حياة كالعادة وأنا...أنا حتى ملفتش نظرها بشكلي اللي واضح عليه الهم!
_خرجي حياة من الموضوع يا ماما، حياة معملتش حاجة، أنا مخنوق فقلت أنزل أقعد معاكي بس مش أكتر.
اتكلمت بضيق بعد ما حسيت بالإهانة مكان حياة، فحركت شفايفها بضيق وسخط وقالت:
_ومراتك دي إيه لازمتها يا ابن بطني!، أومال أنا مجوزاك ليه؟؟، الراجل لو فيه هموم الدنيا بمجرد ما بيدخل بيته بينسى كل الهم اللي شافه برا، بس هقول إيه ومراتك عكس الستات كلها.
فتحت عيني بصدمة ..أنا ازاي اختارتها هي أتكلم معاها وهي ولا مرة واحدة فكرت تطمن عليا، بصيتلها بوجع وبعصبية قولتلها:
_هو فيه ايه يا أمي!؟، هو أنا مَنزلش ليكي غير لما تسمي بدني بأي كلام وخلاص !!، بقولك حياة معملتش حاجة وأنا اللي مخنوق ومش طايق نفسي!، وجيت عشان افضفضلك تقومي تدخلي حياة في أي مصيبة وخلاص!!
_الاه وهو أنا قولت حاجة غلط، مش أنا أمك وواجبي اخاف عليك وأنصحك!؟، غلطت في إيه أنا دلوقتي؟!
قمت من مكاني عشان أمشي وقبل ما اتحرك جاوبتها:
_مغلطيش يا ست الكل، أنا اللي غلطت، ومحدش بيغلط هنا غيري عن إذنك.
خرجت من البيت وأنا بمشي في الشارع زي اللي ملوش ملجأ ولا مرسى!، وبعد ما كانت حياة ملجأي اللي بهرب من العالم كله ليه، بقت مصدر خوفي اللي بتهرب طول الوقت منه ومن مواجهته!
_ايه يا ابني ؟؟، ماشي ولا كإنك شايفني طب سلم طيب ومش هناكل منك حتة والله متخافش!
فقت على صوت باسم ابن عمي اللي اتفاجأت بوجوده جنبي وكان واضح أنه كان بيجري، فبصيتله بإستغراب:
_ازيك يا باسم؟، عامل إيه؟!
بصلي بإستنكار قبل ما يسألني بشك:
_لا ده أنت مش في المود خالص!، سيبك مني دلوقتي، وقولي مالك يا صاحبي!، فيه حاجة مضايقاك!
خدت نفس عميق قبل ما ألاقيه بيشاورلي نقعد في قهوة قصادنا وبيقول:
_أقولك تعالى نقعد هنا واحكيلي !؟
وفعلًا قعدنا في القهوة بس أنا مكنتش حمل اي أسئلة، أنا كل اللي محتاجه دلوقتي بس هو إني أقعد لوحدي:
_مفيش حاجة تتحكي أصلًا يا باسم، ما أنا عندك سليم وزي الفل أهو.
ضحك قبل ما يعلق:
_لا هو أنت سليم خالص وده حوار تاني، أقعد بس كده وقولي تشرب إيه وبعدها قولي مالك!؟
بصيتله ومردتش وهو طلبلنا حاجة نشربها وفضلنا على حالة الصمت دي لمدة، هو مستنيني أتكلم وأنا مش عايز غير إني أفضل ساكت وبس، لحد ما كسر الصمت وقالي:
_هاا يا ابن عمي؟!، قاعدين لينا ساعتين وأنت لسة مقولتليش مالك؟، فضفض يا سليم ومتقلقنيش عليك أكتر من كده!.
استسلمت في النهاية ولقيتني فجأة بشكيله كل اللي في قلبي في كلمة واحدة:
_حياة..
بصلي بخضة قبل ما يسألني:
_مالها حياة؟، هي كويسة؟!
شاورتله بنفي وجاوبته ببساطة :
_حياة طلبت الطلاق.
باسم فضل لثواني متنح من غير ما يقول أي كلمة لحد ما اتكلم فجأة بضحك وقال:
_حياة بنت الجيران حب عمرك اللي ضحت بكل حاجة عشان تتجوزك طالبة منك الطلاق؟!، أنت بتهزر معايا يا سليم!!
بصيتله بضيق قبل ما أرد عليه بعصبية:
_لا أنا مبهزرش يا باسم، حياة فعلًا النهاردة وقفت بكل براءة قدامي وطلبت مني الطلاق!، ومن صدمتي في كل اللي سمعته منها قولت أنزل عند امي واسيبها ترتاح وتراجع نفسها جايز تكتشف صعوبة اللي قالته ليا، عشان امي تقرر تبكتني هي كمان بكلامها.
ضرب كف على كف وهو بيتكلم بصدمة وبيقول بتبرير:
_لا اله إلا الله، أنت مش محتاج مني أدافع عن حياة با سليم وأنت أكتر واحد عارفها وفاهمها، بس يا صاحبي حياة ممكن تكون قالت كده عشان متضايقة ولا حاجة متكبرش أنت الموضوع بس وهي هتنسى أصلا اللي قالته، وبالنسبة بقى لمرات عمي فمعلش هي اكيد متقصدش.
ضحكت بسخرية واضحة:
_لا يا باسم، الكلمة خرجت من قلبها فعلًا، أنا مشيت هربًا عشان مقدرتش أواجه خُفت أخسرها بعد ما حاربت العالم عشان أتجوزها، خُفت أحس إن مش مرغوب فيا بعد كل ده!!
_وليه مسألتهاش أيه سبب طلبها ده يا سليم؟؟!، مش غريبة شويتين أنها عايزة تتطلق منك!!
_بتقول اني مش مهتم بيها، وأناني ومبفكرش فيها واني طول الوقت شايفها حمل تقيل، بس هي خلاص فاقت وقررت تبعد وتهد كل حاجة في لحظة!
رديت بهدوء أُحسد عليه بعد كلامها، وده خلى نفس ردة الفعل تصدر من باسم تاني:
_لا اله الا الله، طب وبنتكم اللي لسة جاية على الدنيا ومكملتش شهرين بس دي إيه ظروفها!، خلاص أنتوا الاتنين نسيتوا وجودها في لحظة!!
اتغاظت أكتر فرجعت أتكلم بغضب:
_وهو مين اللي خد قرار الانفصال وعايز يهد كل حاجة، أنا ولا هي يا باسم ما ترد!
حاول يهديني فقال:
_خلاص اهدى، خير ان شاء الله، جايز حياة بتهزر وهي اكيد يعني متقصدش اللي قالته وهي روحها فيك، دي لحظة شيطان يا حبيبي وهتروح لحالها.
سرحت في كلامه ولا إردايًا خرج صوتي بتمني واضح:
_أتمنى .
*********
_خلاص بقى كفاية مبقتش قادر دة أتحمل كل ده!!
رد فعلها كان غريب!!، كل اللي لفت نظرها حياة كالعادة وأنا...أنا حتى ملفتش نظرها بشكلي اللي واضح عليه الهم!
_خرجي حياة من الموضوع يا ماما، حياة معملتش حاجة، أنا مخنوق فقلت أنزل أقعد معاكي بس مش أكتر.
اتكلمت بضيق بعد ما حسيت بالإهانة مكان حياة، فحركت شفايفها بضيق وسخط وقالت:
_ومراتك دي إيه لازمتها يا ابن بطني!، أومال أنا مجوزاك ليه؟؟، الراجل لو فيه هموم الدنيا بمجرد ما بيدخل بيته بينسى كل الهم اللي شافه برا، بس هقول إيه ومراتك عكس الستات كلها.
فتحت عيني بصدمة ..أنا ازاي اختارتها هي أتكلم معاها وهي ولا مرة واحدة فكرت تطمن عليا، بصيتلها بوجع وبعصبية قولتلها:
_هو فيه ايه يا أمي!؟، هو أنا مَنزلش ليكي غير لما تسمي بدني بأي كلام وخلاص !!، بقولك حياة معملتش حاجة وأنا اللي مخنوق ومش طايق نفسي!، وجيت عشان افضفضلك تقومي تدخلي حياة في أي مصيبة وخلاص!!
_الاه وهو أنا قولت حاجة غلط، مش أنا أمك وواجبي اخاف عليك وأنصحك!؟، غلطت في إيه أنا دلوقتي؟!
قمت من مكاني عشان أمشي وقبل ما اتحرك جاوبتها:
_مغلطيش يا ست الكل، أنا اللي غلطت، ومحدش بيغلط هنا غيري عن إذنك.
خرجت من البيت وأنا بمشي في الشارع زي اللي ملوش ملجأ ولا مرسى!، وبعد ما كانت حياة ملجأي اللي بهرب من العالم كله ليه، بقت مصدر خوفي اللي بتهرب طول الوقت منه ومن مواجهته!
_ايه يا ابني ؟؟، ماشي ولا كإنك شايفني طب سلم طيب ومش هناكل منك حتة والله متخافش!
فقت على صوت باسم ابن عمي اللي اتفاجأت بوجوده جنبي وكان واضح أنه كان بيجري، فبصيتله بإستغراب:
_ازيك يا باسم؟، عامل إيه؟!
بصلي بإستنكار قبل ما يسألني بشك:
_لا ده أنت مش في المود خالص!، سيبك مني دلوقتي، وقولي مالك يا صاحبي!، فيه حاجة مضايقاك!
خدت نفس عميق قبل ما ألاقيه بيشاورلي نقعد في قهوة قصادنا وبيقول:
_أقولك تعالى نقعد هنا واحكيلي !؟
وفعلًا قعدنا في القهوة بس أنا مكنتش حمل اي أسئلة، أنا كل اللي محتاجه دلوقتي بس هو إني أقعد لوحدي:
_مفيش حاجة تتحكي أصلًا يا باسم، ما أنا عندك سليم وزي الفل أهو.
ضحك قبل ما يعلق:
_لا هو أنت سليم خالص وده حوار تاني، أقعد بس كده وقولي تشرب إيه وبعدها قولي مالك!؟
بصيتله ومردتش وهو طلبلنا حاجة نشربها وفضلنا على حالة الصمت دي لمدة، هو مستنيني أتكلم وأنا مش عايز غير إني أفضل ساكت وبس، لحد ما كسر الصمت وقالي:
_هاا يا ابن عمي؟!، قاعدين لينا ساعتين وأنت لسة مقولتليش مالك؟، فضفض يا سليم ومتقلقنيش عليك أكتر من كده!.
استسلمت في النهاية ولقيتني فجأة بشكيله كل اللي في قلبي في كلمة واحدة:
_حياة..
بصلي بخضة قبل ما يسألني:
_مالها حياة؟، هي كويسة؟!
شاورتله بنفي وجاوبته ببساطة :
_حياة طلبت الطلاق.
باسم فضل لثواني متنح من غير ما يقول أي كلمة لحد ما اتكلم فجأة بضحك وقال:
_حياة بنت الجيران حب عمرك اللي ضحت بكل حاجة عشان تتجوزك طالبة منك الطلاق؟!، أنت بتهزر معايا يا سليم!!
بصيتله بضيق قبل ما أرد عليه بعصبية:
_لا أنا مبهزرش يا باسم، حياة فعلًا النهاردة وقفت بكل براءة قدامي وطلبت مني الطلاق!، ومن صدمتي في كل اللي سمعته منها قولت أنزل عند امي واسيبها ترتاح وتراجع نفسها جايز تكتشف صعوبة اللي قالته ليا، عشان امي تقرر تبكتني هي كمان بكلامها.
ضرب كف على كف وهو بيتكلم بصدمة وبيقول بتبرير:
_لا اله إلا الله، أنت مش محتاج مني أدافع عن حياة با سليم وأنت أكتر واحد عارفها وفاهمها، بس يا صاحبي حياة ممكن تكون قالت كده عشان متضايقة ولا حاجة متكبرش أنت الموضوع بس وهي هتنسى أصلا اللي قالته، وبالنسبة بقى لمرات عمي فمعلش هي اكيد متقصدش.
ضحكت بسخرية واضحة:
_لا يا باسم، الكلمة خرجت من قلبها فعلًا، أنا مشيت هربًا عشان مقدرتش أواجه خُفت أخسرها بعد ما حاربت العالم عشان أتجوزها، خُفت أحس إن مش مرغوب فيا بعد كل ده!!
_وليه مسألتهاش أيه سبب طلبها ده يا سليم؟؟!، مش غريبة شويتين أنها عايزة تتطلق منك!!
_بتقول اني مش مهتم بيها، وأناني ومبفكرش فيها واني طول الوقت شايفها حمل تقيل، بس هي خلاص فاقت وقررت تبعد وتهد كل حاجة في لحظة!
رديت بهدوء أُحسد عليه بعد كلامها، وده خلى نفس ردة الفعل تصدر من باسم تاني:
_لا اله الا الله، طب وبنتكم اللي لسة جاية على الدنيا ومكملتش شهرين بس دي إيه ظروفها!، خلاص أنتوا الاتنين نسيتوا وجودها في لحظة!!
اتغاظت أكتر فرجعت أتكلم بغضب:
_وهو مين اللي خد قرار الانفصال وعايز يهد كل حاجة، أنا ولا هي يا باسم ما ترد!
حاول يهديني فقال:
_خلاص اهدى، خير ان شاء الله، جايز حياة بتهزر وهي اكيد يعني متقصدش اللي قالته وهي روحها فيك، دي لحظة شيطان يا حبيبي وهتروح لحالها.
سرحت في كلامه ولا إردايًا خرج صوتي بتمني واضح:
_أتمنى .
*********
_خلاص بقى كفاية مبقتش قادر دة أتحمل كل ده!!
صرخت بإنهيار وأنا بقعد في الأرض وببكي بعنف وسط صريخ بنتي اللي مش راضية تسكت، فضلت على الحال ده بعيط وبس وأنا حاسة بضغط فظيع وهتجنن، لدرجة إن بنتي نامت وأنا محستش!
قمت عشان أنيمها في مكانها، وبعد ما اطمنت عليها اتحركت عشان آخد أدويتي اللي نسيتها تمامًا، بس وقفني صوت موبايلي اللي مبطلش زن ففتحته وقبل ما أنطق كنت سمعت صوته العصبي بيقول:
_هو أنا مش برن عليكي من ساعتين إيه اللي أخرك كل ده ومبترديش ليه؟!
رديت ببرود على عكس طبيعتي اللي بتخاف منه:
_نيلي كانت بتعيط ومش مبطلة فكنت بحاول أسكتها .
رد بضيق واضح:
_نيلي برضه ولا أبوها اللي مانعك تردي على مكالمات أخوكي؟!
جاوبته بضيق بسبب أسلوبه الطبيعي عن سليم:
_لا من الناحية دي اطمن يا سعد، سليم مش موجود أصلًا ولا بيدخل نفسه بيني وبينك .
انتهز فرصته وكأنه بيحاول يدور على أي حاجة يعلن بيها الحرب على سليم:
_وهو جنابه سايبك متحروسة ببنتك وراح على فين في الوقت ده؟!، ده بدل ما يلم نفسه ويقعد في بيته مع أهله بعد الشغل، بس ازاي يقعد جنب امه احسن.
حاولت أهدأ بس بسبب كمية الضغط اللي كنت فيها لقيتني شبه بسأله بعصبية:
_أنتَ بتتصل عايز إيه يا سعد بالظبط؟!
رد يأمرني:
_أمك تعبانة وأنا مش فاضي عشان شروق عندها متابعة ، ياريت تروحي تقعدي معاها بكرة من أول يوم لآخره لحد ما نرجع.
_حاضر.
قفلت معاه وبعد ما كنت هتحرك عشان آخد الأدوية اتفاجأت بسليم بيدخل وواضح عليه الإنهاك فسيبته وكنت هدخل لكنه وقفني :
_استني يا حياة عايزك.
بصيتله بجمود وسألته:
_خير يا سليم؟؟
_قبل ما نتكلم نيلي فين؟
رديت بإختصار شديد:
_نامت.
هز رأسه بخفة، وخد خطوتين من مكانه لمكاني وبعدها خرج صوته اللي كان واضح عليه التعب:
_حياة، أنا حقيقي مش عارف ايه اللي وصلنا لهنا، أو مش مصدق إن هي دي بقت حياتنا اللي رسمناها سوا !، أنا من ساعة ما خرجت من هنا وأنا بحاول أوصل لإجابة ورا حياتنا اللي وصلتك لمرحلة إنك خلاص مبقتيش قادرة تكملي معايا، بس رغم كل اللي قولتيه، أنا لسة عندي أمل إننا ندي لنفسنا فرصة تانية.
بصيتله بسخرية قبل ما أجاوبه ببرود:
_بعد إيه يا سليم!!، أنت لسة مستوعب إننا محتاجين نتكلم دلوقتي!!، لا أنا مبهزرش ولا بقول أي حاجة وخلاص أنا كل اللي قولته خرج من قلبي فعلًا، أنا مبقتش قادرة أعيش كده وفي ضغط مستمر مع حد مبيحبنيش.
سليم هز رأسه بنفي قبل ما يتكلم بصوت واضح عليه الندم:
_أنا آسف إن كنت قصرت، بش بلاش تقسي للدرجة دي، أنا مقدرش أعيش من غيرك يا حياة ، أنتِ حرفيًا حياتي كلها، فيه حد مبيحبش حياته!
_طلقني يا سليم، لو فعلًا فيه ذرة حب في قلبك تجاهي...طلقني
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
قمت عشان أنيمها في مكانها، وبعد ما اطمنت عليها اتحركت عشان آخد أدويتي اللي نسيتها تمامًا، بس وقفني صوت موبايلي اللي مبطلش زن ففتحته وقبل ما أنطق كنت سمعت صوته العصبي بيقول:
_هو أنا مش برن عليكي من ساعتين إيه اللي أخرك كل ده ومبترديش ليه؟!
رديت ببرود على عكس طبيعتي اللي بتخاف منه:
_نيلي كانت بتعيط ومش مبطلة فكنت بحاول أسكتها .
رد بضيق واضح:
_نيلي برضه ولا أبوها اللي مانعك تردي على مكالمات أخوكي؟!
جاوبته بضيق بسبب أسلوبه الطبيعي عن سليم:
_لا من الناحية دي اطمن يا سعد، سليم مش موجود أصلًا ولا بيدخل نفسه بيني وبينك .
انتهز فرصته وكأنه بيحاول يدور على أي حاجة يعلن بيها الحرب على سليم:
_وهو جنابه سايبك متحروسة ببنتك وراح على فين في الوقت ده؟!، ده بدل ما يلم نفسه ويقعد في بيته مع أهله بعد الشغل، بس ازاي يقعد جنب امه احسن.
حاولت أهدأ بس بسبب كمية الضغط اللي كنت فيها لقيتني شبه بسأله بعصبية:
_أنتَ بتتصل عايز إيه يا سعد بالظبط؟!
رد يأمرني:
_أمك تعبانة وأنا مش فاضي عشان شروق عندها متابعة ، ياريت تروحي تقعدي معاها بكرة من أول يوم لآخره لحد ما نرجع.
_حاضر.
قفلت معاه وبعد ما كنت هتحرك عشان آخد الأدوية اتفاجأت بسليم بيدخل وواضح عليه الإنهاك فسيبته وكنت هدخل لكنه وقفني :
_استني يا حياة عايزك.
بصيتله بجمود وسألته:
_خير يا سليم؟؟
_قبل ما نتكلم نيلي فين؟
رديت بإختصار شديد:
_نامت.
هز رأسه بخفة، وخد خطوتين من مكانه لمكاني وبعدها خرج صوته اللي كان واضح عليه التعب:
_حياة، أنا حقيقي مش عارف ايه اللي وصلنا لهنا، أو مش مصدق إن هي دي بقت حياتنا اللي رسمناها سوا !، أنا من ساعة ما خرجت من هنا وأنا بحاول أوصل لإجابة ورا حياتنا اللي وصلتك لمرحلة إنك خلاص مبقتيش قادرة تكملي معايا، بس رغم كل اللي قولتيه، أنا لسة عندي أمل إننا ندي لنفسنا فرصة تانية.
بصيتله بسخرية قبل ما أجاوبه ببرود:
_بعد إيه يا سليم!!، أنت لسة مستوعب إننا محتاجين نتكلم دلوقتي!!، لا أنا مبهزرش ولا بقول أي حاجة وخلاص أنا كل اللي قولته خرج من قلبي فعلًا، أنا مبقتش قادرة أعيش كده وفي ضغط مستمر مع حد مبيحبنيش.
سليم هز رأسه بنفي قبل ما يتكلم بصوت واضح عليه الندم:
_أنا آسف إن كنت قصرت، بش بلاش تقسي للدرجة دي، أنا مقدرش أعيش من غيرك يا حياة ، أنتِ حرفيًا حياتي كلها، فيه حد مبيحبش حياته!
_طلقني يا سليم، لو فعلًا فيه ذرة حب في قلبك تجاهي...طلقني
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
مدونة دار مصر
رواية طلب طلاق كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة سلطان
رواية طلب طلاق كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة سلطاند الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات…
"جدار فاصل"
لم تكن تعلَم أن الجدران قد تسمع… وأن الأحجار قد تحفظ أسرارًا أثقل من طاقة البشر.
ليالٍ طويلة كان فيها الجدار بينهما يتنفّس، يهمس، يرتجف… كأنه شاهداً علي قلبها المعلق في الناحية الأخرى.
كانت تُصلي لعلّ المسافة تُطفئ الوجع، لكن المسافة كانت خطوات وجدارًا واحدًا… وذكريات لا تستطيع أن تنام !!
في البيت الجديد، كانت زوجة… وعلى الجانب الآخر من الجدار، كانت عاشقة لم تستطع دفن ماضيها.
وكلما مرّ الليل وأنطفأت الأنوار، كانت تسمع صدى قلبها يدق ذلك الجدار كأنه يريد أن يهدمه …أو ينتظر أن يُهدم من الجهة الأخرى .
لم تكن تعلم أن الخطايا لا تأتي مهرولة… بل تبدأ بخطوة صغيرة تليها خطوات ثم تنحدر إلي القاع .
دون أن تشعر كانت تقف كل ليلة على حافة جدار بين زوجٍ حملت اسمه وحبيبٍ حمل قلبها !!
هكذا بدأت الحكاية…
حكاية إمرأة خذلها الإختيار وأخذها الحب إلى باب لم يكن ينبغي أن تطرقه .
بابٌ لا يفصل بينها وبين الهلاك … إلا جدار فاصل .
#الحلقة_الأولي
الساعة السابعة مساء
في أحد الشوارع الجانبية
تقف فتاة جميلة في مقبل العمر " ندي ٢٠ عاماً " ويبدو علي وجهها الحزن العميق ، بينما في مقابلها يقف شاب وسيم " نادر ٢٦ عاماً " وعلي وجهه تكسو علامات الحزن أيضاً حين قالت له ...
ندي : أنت عارف ومتأكد يا نادر إني بحبك أكتر من نفسي ، لكن أعمل ايه ؟؟ بابا وماما هيجوزوني غ،صب عني !!
نادر : معرفش !! أعملي أي حاجة يا ندي ، أنا مقدرش أعيش من غيرك ، أنتي حياتي كلها ، مقدرش أتخيلك تبعدني عني وتعيشي مع راجل تاني !!
ندي : حاولت ، حاولت كتير لكن مفيش فايدة .
نادر : أنا كمان حاولت وأتقدمت أخطبك من أبوكي ٣ مرات لكن كل مرة يرفض بحجة إني فاشل ومش بشتغل .
ندي : وأنا يا نادر عملت كل حاجة علشان يغير رأيه لكن للأسف !!!
نادر : يعني خلاص كلها شهرين وتتجوزي وتبعدي عني ؟؟
ندي : مستحيل أبعد عنك يا حبيبي ، أنت عارف إن اللي بينا مش مجرد حب ، ده عشق ملك عليا كل حياتي وكل دنيتي ، أنا لازم أفضل جنبك طول العمر .
نادر : أزاي وأنتي هتتجوزي وهتبعدي ؟ ازاي هتفضلي جنبي ؟!!
ندي : أنا هتصرف ، أنا هعمل أي حاجة علشان اكون قريبة منك يا نادر ، أنا لو بعدت عنك أمو،ت !!
نادر : أزاي يا ندي ؟؟ ده كلها شهرين وتتجوزي !! وبعدها مش هنقدر نشوف بعض تاني !!
ندي : أنا هكلم أشرف واقنعه يشوف شقة قريبة من بيتك علشان تفضل قدام عيني علطول ومبعدش عنك .
نادر : بتتكلمي بجد ؟!!
ندي : ايوه يا حبيبي .
نادر : لو علي الشقة مفيش أسهل منها ، الشقة اللي جنب شقتي فاضية من شهر ولسه صاحب البيت مش سكنها لحد دلوقتي .
تبتسم ندي وتمسح دموعها : بتتكلم بجد يا نادر ؟؟
نادر : أيوه بجد ، لكن المشكلة في المحروس خطيبك هيوافق ؟؟
ندي : ملكش دعوة بيه ، أنا هتصرف .
نادر : هتتصرفي ازاي ؟
ندي : قولتلك أنا هتصرف يا حبيبي متشلش هم .
في منزل لأسرة متوسطة يتناول شاب " أشرف ٣١ عام " الطعام مع والدته تلك المرأة الخمسينية ذات الملامح الطيبة حين يدق جرس الهاتف .
يقف أشرف ويلتقط هاتفهه لينظر إلي شاشته ويبتسم حين يري اسم " خطيبتي ندي " !!
أشرف " ببتسم " قائلاً " : الحمد لله انا شبعت ، انا داخل أكلم ندي جوه .
أم أشرف : يابني طيب اقعد كمل أكلك وبعدين كلمها !!
أشرف : لأ يا حبيبتي أنا شبعت خلاص .
تنظر إليه الأم بعدم رضا حين تراه يدخل غرفته فرحاً ويغلق بابها .
في غرفة صغيرة لشاب أعزب بها سرير صفير وشاشة تلفاز صغيرة ، يجلس أشرف علي فراشه ليجيبها قائلاً : أزيك يا ندي ؟ عاملة ايه ؟
علي الطرف الأخر
تجلس ندي ممسكة بهاتفهها في غرفتها بجوار أختها الصغري " رهف " تحاول نسج حوار لإقناع أشرف بما تريد ، حين ترد عليه : أزيك أنت يا أشرف ؟ عامل ايه ؟
أشرف : أنا كويس مادام سمعت صوتك .
ندي : بقولك ايه يا أشرف ، فيه حاجة مضايقاني ولازم أقولك عليها .
أشرف : ايه اللي مضايقك ؟ فيه حد ضايقك او زعلك ؟
ندي : لأ .
أشرف : أومال فيه ايه ؟
ندي : فيه إن الشقة مش عجباني .
أشرف : الشقة اللي هنتجوز فيها ؟
ندي : ايوه .
أشرف : مش عجباكي ليه ؟!! دي واسعة وكبيرة وهواها حلو وكنتي موافقة عليها من الأول !!!
ندي : غيرت رأيي .
أشرف " بدهشة " : فجأة كده !!!
ندي : الصراحة هيه من الأول مش عجباني ومكنتش عايزة اقولك .
أشرف : لكن أنا دفعت فلوس لصاحب البيت وبدأت أوضب فيها !!
ندي : حاول تاخد منه الفلوس تاني ، أنا مش هقدر أعيش فيها .
أشرف " بقلة حيلة " : حاضر يا ندي ، زي ما تحبي ، لكن ...
تقاطعه ندي : مفيش لكن ، أنا اللي هعيش في الشقة طول اليوم وأنت هتكون في شغلك أغلب الوقت ، يعني أنا لازم أرتاح في شقتي اللي هقعد فيها .
يبتسم أشرف : حاضر يا حبيبتي ، خلاص متزعليش نفسك من بكره هبدأ ادور علي شقة غيرها .
ندي : أه دور انت علي شقة وأنا كمان هدور وأسال يمكن ألاقي حاجة كويسة وأرتاح فيها .
أشرف : حاضر يا ندي ، أنتي تؤمريني ، أنا مقدرش أزعل القمر ده أبداً .
لم تكن تعلَم أن الجدران قد تسمع… وأن الأحجار قد تحفظ أسرارًا أثقل من طاقة البشر.
ليالٍ طويلة كان فيها الجدار بينهما يتنفّس، يهمس، يرتجف… كأنه شاهداً علي قلبها المعلق في الناحية الأخرى.
كانت تُصلي لعلّ المسافة تُطفئ الوجع، لكن المسافة كانت خطوات وجدارًا واحدًا… وذكريات لا تستطيع أن تنام !!
في البيت الجديد، كانت زوجة… وعلى الجانب الآخر من الجدار، كانت عاشقة لم تستطع دفن ماضيها.
وكلما مرّ الليل وأنطفأت الأنوار، كانت تسمع صدى قلبها يدق ذلك الجدار كأنه يريد أن يهدمه …أو ينتظر أن يُهدم من الجهة الأخرى .
لم تكن تعلم أن الخطايا لا تأتي مهرولة… بل تبدأ بخطوة صغيرة تليها خطوات ثم تنحدر إلي القاع .
دون أن تشعر كانت تقف كل ليلة على حافة جدار بين زوجٍ حملت اسمه وحبيبٍ حمل قلبها !!
هكذا بدأت الحكاية…
حكاية إمرأة خذلها الإختيار وأخذها الحب إلى باب لم يكن ينبغي أن تطرقه .
بابٌ لا يفصل بينها وبين الهلاك … إلا جدار فاصل .
#الحلقة_الأولي
الساعة السابعة مساء
في أحد الشوارع الجانبية
تقف فتاة جميلة في مقبل العمر " ندي ٢٠ عاماً " ويبدو علي وجهها الحزن العميق ، بينما في مقابلها يقف شاب وسيم " نادر ٢٦ عاماً " وعلي وجهه تكسو علامات الحزن أيضاً حين قالت له ...
ندي : أنت عارف ومتأكد يا نادر إني بحبك أكتر من نفسي ، لكن أعمل ايه ؟؟ بابا وماما هيجوزوني غ،صب عني !!
نادر : معرفش !! أعملي أي حاجة يا ندي ، أنا مقدرش أعيش من غيرك ، أنتي حياتي كلها ، مقدرش أتخيلك تبعدني عني وتعيشي مع راجل تاني !!
ندي : حاولت ، حاولت كتير لكن مفيش فايدة .
نادر : أنا كمان حاولت وأتقدمت أخطبك من أبوكي ٣ مرات لكن كل مرة يرفض بحجة إني فاشل ومش بشتغل .
ندي : وأنا يا نادر عملت كل حاجة علشان يغير رأيه لكن للأسف !!!
نادر : يعني خلاص كلها شهرين وتتجوزي وتبعدي عني ؟؟
ندي : مستحيل أبعد عنك يا حبيبي ، أنت عارف إن اللي بينا مش مجرد حب ، ده عشق ملك عليا كل حياتي وكل دنيتي ، أنا لازم أفضل جنبك طول العمر .
نادر : أزاي وأنتي هتتجوزي وهتبعدي ؟ ازاي هتفضلي جنبي ؟!!
ندي : أنا هتصرف ، أنا هعمل أي حاجة علشان اكون قريبة منك يا نادر ، أنا لو بعدت عنك أمو،ت !!
نادر : أزاي يا ندي ؟؟ ده كلها شهرين وتتجوزي !! وبعدها مش هنقدر نشوف بعض تاني !!
ندي : أنا هكلم أشرف واقنعه يشوف شقة قريبة من بيتك علشان تفضل قدام عيني علطول ومبعدش عنك .
نادر : بتتكلمي بجد ؟!!
ندي : ايوه يا حبيبي .
نادر : لو علي الشقة مفيش أسهل منها ، الشقة اللي جنب شقتي فاضية من شهر ولسه صاحب البيت مش سكنها لحد دلوقتي .
تبتسم ندي وتمسح دموعها : بتتكلم بجد يا نادر ؟؟
نادر : أيوه بجد ، لكن المشكلة في المحروس خطيبك هيوافق ؟؟
ندي : ملكش دعوة بيه ، أنا هتصرف .
نادر : هتتصرفي ازاي ؟
ندي : قولتلك أنا هتصرف يا حبيبي متشلش هم .
في منزل لأسرة متوسطة يتناول شاب " أشرف ٣١ عام " الطعام مع والدته تلك المرأة الخمسينية ذات الملامح الطيبة حين يدق جرس الهاتف .
يقف أشرف ويلتقط هاتفهه لينظر إلي شاشته ويبتسم حين يري اسم " خطيبتي ندي " !!
أشرف " ببتسم " قائلاً " : الحمد لله انا شبعت ، انا داخل أكلم ندي جوه .
أم أشرف : يابني طيب اقعد كمل أكلك وبعدين كلمها !!
أشرف : لأ يا حبيبتي أنا شبعت خلاص .
تنظر إليه الأم بعدم رضا حين تراه يدخل غرفته فرحاً ويغلق بابها .
في غرفة صغيرة لشاب أعزب بها سرير صفير وشاشة تلفاز صغيرة ، يجلس أشرف علي فراشه ليجيبها قائلاً : أزيك يا ندي ؟ عاملة ايه ؟
علي الطرف الأخر
تجلس ندي ممسكة بهاتفهها في غرفتها بجوار أختها الصغري " رهف " تحاول نسج حوار لإقناع أشرف بما تريد ، حين ترد عليه : أزيك أنت يا أشرف ؟ عامل ايه ؟
أشرف : أنا كويس مادام سمعت صوتك .
ندي : بقولك ايه يا أشرف ، فيه حاجة مضايقاني ولازم أقولك عليها .
أشرف : ايه اللي مضايقك ؟ فيه حد ضايقك او زعلك ؟
ندي : لأ .
أشرف : أومال فيه ايه ؟
ندي : فيه إن الشقة مش عجباني .
أشرف : الشقة اللي هنتجوز فيها ؟
ندي : ايوه .
أشرف : مش عجباكي ليه ؟!! دي واسعة وكبيرة وهواها حلو وكنتي موافقة عليها من الأول !!!
ندي : غيرت رأيي .
أشرف " بدهشة " : فجأة كده !!!
ندي : الصراحة هيه من الأول مش عجباني ومكنتش عايزة اقولك .
أشرف : لكن أنا دفعت فلوس لصاحب البيت وبدأت أوضب فيها !!
ندي : حاول تاخد منه الفلوس تاني ، أنا مش هقدر أعيش فيها .
أشرف " بقلة حيلة " : حاضر يا ندي ، زي ما تحبي ، لكن ...
تقاطعه ندي : مفيش لكن ، أنا اللي هعيش في الشقة طول اليوم وأنت هتكون في شغلك أغلب الوقت ، يعني أنا لازم أرتاح في شقتي اللي هقعد فيها .
يبتسم أشرف : حاضر يا حبيبتي ، خلاص متزعليش نفسك من بكره هبدأ ادور علي شقة غيرها .
ندي : أه دور انت علي شقة وأنا كمان هدور وأسال يمكن ألاقي حاجة كويسة وأرتاح فيها .
أشرف : حاضر يا ندي ، أنتي تؤمريني ، أنا مقدرش أزعل القمر ده أبداً .
تنتهي المحادثة الهاتفية ويخرج أشرف من غرفته ليجد والدته تشاهد التلفاز فيجلس إلي جوارها .
الأم : خلصت تليفونك مع العروسة ؟
أشرف : أيوه يا ست الكل .
الأم : حاسة ان شكلك متغير !! هي زعلتك في حاجة ؟؟
أشرف : لأ أبداً هي مش عجباها الشقة وعايزة شقة غيرها .
الأم : وجاية تقولك كده دلوقتي ؟ بعد ما دفعت فلوس وبدأت توضبها !!
أشرف : الفلوس هأخدها من صاحب البيت ، مفيش مشكلة .
الأم : وليه جاية تقولك كده دلوقتي قبل الفرح بأسبوعين ؟!
أشرف : مش مهم يا أمي أنا هتصرف ، هي اللي هتقعد في الشقة أكتر مني ولازم تكون مرتاحة فيها .
الأم : أنا عايزاك تنشف شوية مع خطيبتك ومش كل ما تطلب طلب منك تنفذهولها ، كده هتدلع عليك وأنت اللي هتتعب .
أشرف : أنا بحبها يا أمي ومش عايز أزعلها .
الأم : يا واد متقولش كده ، فيه بدل العروسة ألف واحدة واحدة تتمناك .
أشرف : هي دي اللي أنا عايزها يا امي ، دي حلوة أوي .
الأم : الحقيقة هي حلوة فعلا ، لكن في الجواز مش كل حاجة الحلاوة والجمال ، أنا أخترتهالك لما قولتلي أن أهم شرط في العروسة اللي عايزها أنها تكون حلوة ، لكن الحقيقة بعد الخطوبة أنا مش مرتاحلها وياريت تفكر تاني إذا كنت تكمل معها ولا لأ .
أشرف : يا أمي أنتش شوفتي من بعد موت أبويا الله يرحمه وأحنا صغيرين تعبت أوي في حياتي لحد ما حوزت أخواتي ، و دلوقتي لما هتجوز لازم أتجوز واحدة تنسيني شقي وتعب الأيام .
الأم : أنا قولتلك يا ابني رأيي وأنت حر ، أعمل اللي يريحك .
أشرف : راحتي معها يا امي ، وإن شاء الله ندي هي اللي هتسعدني وتكون ام أولادي .
الأم : اللي أنت شايفه يا حبيبي ، ربنا يسعدك .
بعد يومين ...
يجلس أشرف في متجره الكبير لبيع اامفروشات ليجد هاتفهه ينبهن إلي وصول رسالة .
حين يقرأها يجد ندي تقول له فيها " امبارح وحدة صحبتي كلمتني علي شقة مكانها حلو اوي ، لما تكون فاضي كلمني نروح نشوفها مع بعض " .
يبتسم ثم يتصل بها علي الفور ...
أشرف : صباح الخير يا ندي ، متصلتيش بيا ليه بدل ما تكتبي رسالة ؟
ندي : كتبتلك رسالة قولت يمكن وراك شغل .
أشرف : لأ أنا فاضي ، أجهزي وانا هجي اخدك ونروح بعد نص ساعة .
في مساء اليوم ذاته ...
كان أشرف ومعه ندي يجلسان مع الحاجة " أم توفيق " صاحبة المنزل للأتفاق وكتابة العقود !!
وبعد كتابة العقود خرجت ندي وأشرف ، كادت عيونها أن تنطق تعبيراً عن سعادتها .
أثناء نزولهم علي درج المنزل أراد أشرف أن يشاركها فرحتها وسعادتها فوضع يده علي كتفها وأقترب من أذنها قائلا : بحبك اوي ، انا اهم حاجة عندي أني أشوفك سعيدة بالشكل ده .
ندي : الشقة دي أحسن كتير .
أشرف : مادام عجباكي تبقا حلوة اوي طبعا .
فجأة يظهر نادر فتضطرب ندي !!،وترفع يده عن كتفها حين ينظر لها نادر بغضب !!
أشرف : فيه ايه ؟
ندي : مينفعش كده علشان الناس !!
أشرف : يا حبيبتي كلها شهرين وتبقي مراتي .
ندي : برضو لازم نعمل حساب للناس .
ينظر لها أشرف بإعجاب : كل يوم يا ندي أنا بتأكد إنك هتكوني أحسن زوجة لي في الدنيا .
في تلك اللحظات كانت ندي مشغولة بتبادل النظرات والابتسامات مع نادر !! كانت ابتسامتها علامة إنتصارها وتحقيق ما أرادت ، بينما كانت إبتسامته علامة إعجابه بجرأتها وذكائها في تنفيذ ما وعدته به .
بعد شهرين ...
تجلس ندي في غرفتها مساءاً تستمع لكلمات أشرف عير الهاتف بينما لا تبالي بها وفجأة يأتتيها أتصال من نادر .
تعتدل ندي قائلة : معلش يا أشرف لازم أقفل .
أشرف : ليه يا حبيبتي ؟ أحنا لسه مش أتكلمنا !!!
ندي : واحدة صحبتي بتتصل بيا .
أشرف : صحبتك أهم مني ؟
ندي : لأ ، بس أنا وهي هنرتب مع بعض هنعمل ايه بكره ، الفستان والكوافير والحاجات دي .
أشرف : طيب كلميها وارجعيلي أنا هستناكي .
ندي : لأ نام بدري أحسن وانا كمان هنام علشان نبقا فايقين في الفرح بكره .
أشرف : ياااه !! أخيراً بكره هيجمعنا أنا وأنتي بيت واحد !!
ندي : أيوه أيوه إن شاء الله ، سلام سلام .
أغلقت ندي مع أشرف ثم أتصلت مباشرة بنادر ...
ندي : أسفة يا حبيبي متزعلش حقك عليا .
نادر : أنتي بتستهبلي يا ندي ؟؟ اتصلت بيكي اداني إنتظار !! كنتي بتكلمي مين ؟
ندي : كنت بكلمه هوه .
نادر : عايز ايه ابن ال..... ؟؟ أنا مش قادر أتخيل إنك بكره هتتجوزيه وتبقي مراته !!! أنا هتجنن !!!
ندي : يا حبيبي خلاص مفيش جنان ولا حاجة ، أنا صحيح هتجوزه لكن هكون مراتك أنت يا روحي .
نادر : يعني مش هتخليه يلمسك ؟؟
ندي : ليلة الد،خلة و بس ، علشان أنا وأنت ناخد راحتنا بعد كده يا حبيبي .
نادر : يعني مش هتخليه يلمسك بعدها ؟؟
ندي : وحياتك عندي وحياة حبي ليك أبداً ، يوم الصباحية يا حبيبي هكون في ح،،ضنك .
نادر : بتتكلمي بجد ؟؟
ندي : هتشوف يا نادر ، هتشوف يا حبيبي ، ندي لما تحب تعمل أي حاجة علشان حبيبها .
نادر : أنا بمو،ت كل لحظة كل ما الوقت يعدي وأعرف إنك هتكوني معاه .
ندي : هيه الليلة دي بس يا حبيبي ، وصدقني وحياة حبنا هكون معاك بروحي وقلبي .
الأم : خلصت تليفونك مع العروسة ؟
أشرف : أيوه يا ست الكل .
الأم : حاسة ان شكلك متغير !! هي زعلتك في حاجة ؟؟
أشرف : لأ أبداً هي مش عجباها الشقة وعايزة شقة غيرها .
الأم : وجاية تقولك كده دلوقتي ؟ بعد ما دفعت فلوس وبدأت توضبها !!
أشرف : الفلوس هأخدها من صاحب البيت ، مفيش مشكلة .
الأم : وليه جاية تقولك كده دلوقتي قبل الفرح بأسبوعين ؟!
أشرف : مش مهم يا أمي أنا هتصرف ، هي اللي هتقعد في الشقة أكتر مني ولازم تكون مرتاحة فيها .
الأم : أنا عايزاك تنشف شوية مع خطيبتك ومش كل ما تطلب طلب منك تنفذهولها ، كده هتدلع عليك وأنت اللي هتتعب .
أشرف : أنا بحبها يا أمي ومش عايز أزعلها .
الأم : يا واد متقولش كده ، فيه بدل العروسة ألف واحدة واحدة تتمناك .
أشرف : هي دي اللي أنا عايزها يا امي ، دي حلوة أوي .
الأم : الحقيقة هي حلوة فعلا ، لكن في الجواز مش كل حاجة الحلاوة والجمال ، أنا أخترتهالك لما قولتلي أن أهم شرط في العروسة اللي عايزها أنها تكون حلوة ، لكن الحقيقة بعد الخطوبة أنا مش مرتاحلها وياريت تفكر تاني إذا كنت تكمل معها ولا لأ .
أشرف : يا أمي أنتش شوفتي من بعد موت أبويا الله يرحمه وأحنا صغيرين تعبت أوي في حياتي لحد ما حوزت أخواتي ، و دلوقتي لما هتجوز لازم أتجوز واحدة تنسيني شقي وتعب الأيام .
الأم : أنا قولتلك يا ابني رأيي وأنت حر ، أعمل اللي يريحك .
أشرف : راحتي معها يا امي ، وإن شاء الله ندي هي اللي هتسعدني وتكون ام أولادي .
الأم : اللي أنت شايفه يا حبيبي ، ربنا يسعدك .
بعد يومين ...
يجلس أشرف في متجره الكبير لبيع اامفروشات ليجد هاتفهه ينبهن إلي وصول رسالة .
حين يقرأها يجد ندي تقول له فيها " امبارح وحدة صحبتي كلمتني علي شقة مكانها حلو اوي ، لما تكون فاضي كلمني نروح نشوفها مع بعض " .
يبتسم ثم يتصل بها علي الفور ...
أشرف : صباح الخير يا ندي ، متصلتيش بيا ليه بدل ما تكتبي رسالة ؟
ندي : كتبتلك رسالة قولت يمكن وراك شغل .
أشرف : لأ أنا فاضي ، أجهزي وانا هجي اخدك ونروح بعد نص ساعة .
في مساء اليوم ذاته ...
كان أشرف ومعه ندي يجلسان مع الحاجة " أم توفيق " صاحبة المنزل للأتفاق وكتابة العقود !!
وبعد كتابة العقود خرجت ندي وأشرف ، كادت عيونها أن تنطق تعبيراً عن سعادتها .
أثناء نزولهم علي درج المنزل أراد أشرف أن يشاركها فرحتها وسعادتها فوضع يده علي كتفها وأقترب من أذنها قائلا : بحبك اوي ، انا اهم حاجة عندي أني أشوفك سعيدة بالشكل ده .
ندي : الشقة دي أحسن كتير .
أشرف : مادام عجباكي تبقا حلوة اوي طبعا .
فجأة يظهر نادر فتضطرب ندي !!،وترفع يده عن كتفها حين ينظر لها نادر بغضب !!
أشرف : فيه ايه ؟
ندي : مينفعش كده علشان الناس !!
أشرف : يا حبيبتي كلها شهرين وتبقي مراتي .
ندي : برضو لازم نعمل حساب للناس .
ينظر لها أشرف بإعجاب : كل يوم يا ندي أنا بتأكد إنك هتكوني أحسن زوجة لي في الدنيا .
في تلك اللحظات كانت ندي مشغولة بتبادل النظرات والابتسامات مع نادر !! كانت ابتسامتها علامة إنتصارها وتحقيق ما أرادت ، بينما كانت إبتسامته علامة إعجابه بجرأتها وذكائها في تنفيذ ما وعدته به .
بعد شهرين ...
تجلس ندي في غرفتها مساءاً تستمع لكلمات أشرف عير الهاتف بينما لا تبالي بها وفجأة يأتتيها أتصال من نادر .
تعتدل ندي قائلة : معلش يا أشرف لازم أقفل .
أشرف : ليه يا حبيبتي ؟ أحنا لسه مش أتكلمنا !!!
ندي : واحدة صحبتي بتتصل بيا .
أشرف : صحبتك أهم مني ؟
ندي : لأ ، بس أنا وهي هنرتب مع بعض هنعمل ايه بكره ، الفستان والكوافير والحاجات دي .
أشرف : طيب كلميها وارجعيلي أنا هستناكي .
ندي : لأ نام بدري أحسن وانا كمان هنام علشان نبقا فايقين في الفرح بكره .
أشرف : ياااه !! أخيراً بكره هيجمعنا أنا وأنتي بيت واحد !!
ندي : أيوه أيوه إن شاء الله ، سلام سلام .
أغلقت ندي مع أشرف ثم أتصلت مباشرة بنادر ...
ندي : أسفة يا حبيبي متزعلش حقك عليا .
نادر : أنتي بتستهبلي يا ندي ؟؟ اتصلت بيكي اداني إنتظار !! كنتي بتكلمي مين ؟
ندي : كنت بكلمه هوه .
نادر : عايز ايه ابن ال..... ؟؟ أنا مش قادر أتخيل إنك بكره هتتجوزيه وتبقي مراته !!! أنا هتجنن !!!
ندي : يا حبيبي خلاص مفيش جنان ولا حاجة ، أنا صحيح هتجوزه لكن هكون مراتك أنت يا روحي .
نادر : يعني مش هتخليه يلمسك ؟؟
ندي : ليلة الد،خلة و بس ، علشان أنا وأنت ناخد راحتنا بعد كده يا حبيبي .
نادر : يعني مش هتخليه يلمسك بعدها ؟؟
ندي : وحياتك عندي وحياة حبي ليك أبداً ، يوم الصباحية يا حبيبي هكون في ح،،ضنك .
نادر : بتتكلمي بجد ؟؟
ندي : هتشوف يا نادر ، هتشوف يا حبيبي ، ندي لما تحب تعمل أي حاجة علشان حبيبها .
نادر : أنا بمو،ت كل لحظة كل ما الوقت يعدي وأعرف إنك هتكوني معاه .
ندي : هيه الليلة دي بس يا حبيبي ، وصدقني وحياة حبنا هكون معاك بروحي وقلبي .
انا مش هرتاح غير لما تلاقوها انتو فاهمين يا غجر.
الغفر بخوف: يا حضرة العمده دي سابت الصعيد من شهرين و اللي سمعناه انها سافرت مصر واتجوزت.
العمدة بغل: تقلب الدنيا عليها وتجيبوهالي حتي لو رجعت بطن امها مش انا اللي حتة بت مفعوصه تعمل كده معايا.
الغفر بخوف: تحت امرك يا عمدة من بكرا الصبح هنسافرو ونقلبو المدن عليها
العمدة بغيظ بيسيبهم ويمشي: ماشي يا جميلة انا هوريكي كيف تهربي مني و تروحي تتجوزي غيري ماشي.
بيدخل الدوار وامه بتبص له بغيظ..
_ خير ياما بتبص لي كده ليه.
امه ببرود: لحد امته يا ولدي هتسيب مصالحك وشغلك وتلف لي ورا بت عمك اللي حطت راسك في الطين وهربت منك وراحت لغيرك.
كمال بغضب: يامااااه.
امه بغضب: يامه اي وزفت اي عاد انت خليت فيها امه البت دي لازم تجيبها من شعرها ومترحمهاش لكن حذاري تتجوزها دي طول عمرها مناخيرها في السماء.
كمال بغل: مناخيرها دي انا هكسرهالها وهربيها من اول وجديد
امه بسخرية: هنشوف يا ولد حسان هنشوف.
في مكان ما في مصر..
كانت قاعده علي الكنبة وجوزها نايم علي رجليها بحب..
جميله بحنان: مالك يا حبيبي حاسه انك مضايق.
رؤوف بحنان: لا يا حبيبتي انا كويس بفكر في حياتنا الجايه.
جميلة باستغراب: بتفكر في حياتنا الجايه ازاي.
رؤوف بابتسامة: في مستقبلنا الجاي انه اعمل مشروع علي قدي.
جميلة بابتسامة: فكره حلوة وانا معاك يا حبيبي وهقف جنبك.
رؤوف باس ايديها: يا حبيبتي انتي ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا دايما جنبي وسندي
جميلة بتوتر: بس انا خايفة.
رؤؤف باستغراب: من اي.
جميلة بخوف: من اهلي زمانهم طالبين الدنيا عليا وخايفه يلاقوني و ياخدوني منك .. وانا مش هستحمل اكون بعيدة عنك.
رؤؤف بحنان: يا حبيبتي احنا بقالنا شهرين اهو مع بعض ومحصلش حاجه الحمد لله فا متشليش هم حاجه وسيبي كل حاجه علي ربنا.
جميلة بهدؤء: ونعم بالله بس حاسة اني مش مطمنه .
رؤؤف بحنان: معقولة تقولي كدا وانا جنبك وبعدين اهلك اي دول انتي اصلا مولودة هنا و متربية هنا لولا بس الظروف اللي حصلت وموت ابوكي وانتي روحتي عيشتي هناك سنتين.
جميلة بسخرية: وفي السنتين دول كمال كان هيموت ويتجوزني وانا عمري ما طقته لا هو ولا امه.
رؤؤف بغيرة: خلاص ماضي واتقفل انا دلوقتي الحاضر صح يا روحي.
جميلة بحنان: صح ياحبيبي ربنا يديك ليا
تاني يوم...
جميلة صحت ودخلت تحضر الفطار
جميلة بحب: صباح الخير يا حبيبي فوق كده علشان نفطرو
رؤؤف لسه هيرد عليها لاقي باب الشقه اتكسر ودخل غفر و معاهم كمال..
جميلة بخوف: كمال.
كمال ببرود: صباح النور يا بت عمي انا قولت اصبح انا عليكي.
رؤؤف بغضب: انت اي اللي جابك هنا أنا هوديك في داهيه وهبلغ الشرطه
كمال ببرود للغفر: هاتوهوملي
جميلة بخوف: يجيبونا علي فين.
رؤؤف كان قايم ضربوه علي راسه فقد الواعي.
جميلة بخوف جريت عليه: رؤؤف لااا ابعدوا عننا رؤؤف
فوق
مسكها كمال من شعرها: للدرجة دي خايفه عليه دا انتي ليلتك مش هتعدي يا بت عمي تعالي.
جميلة بتزقه: ابعد عنيييي يا ناااس الحقووونيييي.
كمال طلع منديل من جيبه وخدرها وهي وقعت بين ايده..
كمال ببرود للغفر: هاتوا الكلب دا وحصلوني.
الغفر: تحت امرك يا كبير.
خد جميلة ونزل و الغفر شالوا رؤؤف ونزلوا....
بعد عدة ساعات في مخزن الدوار.. جميلة بتصحا بدوخه: اممم انا فين.
بتبص بتلاقي رؤؤف مربوط قدمها وفاقد الواعي: رؤؤف
رؤؤف فتح عينه بتعب: ااه دماغي.
: اخيرا صحيتوا يا عرسان الغفلة.
جميلة بدموع وخوف: انت عاوز مننا اي سيبنا في حالنا.
كمال بغل: اسيبكم في حالكم اي دنتو بتحلموا .. انا مش هرحمكم واصل.
رؤؤف بغضب: فكني وخليك راجل ل راجل يا جبان.
كمال ببرود: انا مش هرد عليك يا طليق بت عمي
جميلة باستغراب: طليق بت عمك ؟
كمال بخبث: ماهو زي الشاطر كده بهدوء هيطلقك وإلا هخلص عليه
رؤؤف ببرود: علي جثتي جميلة مراتي و مش هتخلي عنها مهما حصل حتي لو هتموتني
كمال طلع مسدسه ببرود: وهوا كذلك انت اللي جنيت علي نفسك..
طخخخخخخخخخخ.
جميلة بصريخ: ررررررؤؤؤؤؤؤؤففففف لاااااا حرام عليك لي كدا رؤؤف اصحا والنبي لااااااااااا.
كمال بغل: كلب وغار كده بقيتي ارملة يا بت عمي.
جميلة بدموع و حقد: بكرهككك بكررهك يا كمال اتفووووو.
بتبص علي رؤؤف وبتنهار: رؤؤف قوم عشان خاطري اتصل بالدكتور والنبي بيجي يلحقه
كمال بيروح و يحلها و بيمسكها من شعرها..
كمال بخبث: دا تمن انك تهربي مني و تتجوزي واحد غريب .. قولتلك قبل كده انك هتكوني ليا و مرتي غصب عنك فاهمةةةةةةةةة.
جميلة تفت في وشه: بقي تقتل جوزي قدام عيني وعايزين اتجوزك ده انت لو اخر واحد في الرجالة دا لو كنت راجل اصلا فا انا مستحيل اتجوزك.
كف قوي بينزل علي وشها..
كمال بغل : انا هوريكي اذا كنت راجل ولا لاه يا بت عمي عدتك هتخلص من هنا وهكتب عليكي ومن دلوقتي لحد ما عدتك تنتهي هتترمي كيف الكلبة هنا ومش هتشوفي النور
جميلة بتنهار و كمال بيأمر الغفر يرموا جثة رؤؤف في الجبل..
بعد شويه...
امه بشماتة: جدع يا ولدي عشان تعرف مين انت وتتعلم الادب.
الغفر بخوف: يا حضرة العمده دي سابت الصعيد من شهرين و اللي سمعناه انها سافرت مصر واتجوزت.
العمدة بغل: تقلب الدنيا عليها وتجيبوهالي حتي لو رجعت بطن امها مش انا اللي حتة بت مفعوصه تعمل كده معايا.
الغفر بخوف: تحت امرك يا عمدة من بكرا الصبح هنسافرو ونقلبو المدن عليها
العمدة بغيظ بيسيبهم ويمشي: ماشي يا جميلة انا هوريكي كيف تهربي مني و تروحي تتجوزي غيري ماشي.
بيدخل الدوار وامه بتبص له بغيظ..
_ خير ياما بتبص لي كده ليه.
امه ببرود: لحد امته يا ولدي هتسيب مصالحك وشغلك وتلف لي ورا بت عمك اللي حطت راسك في الطين وهربت منك وراحت لغيرك.
كمال بغضب: يامااااه.
امه بغضب: يامه اي وزفت اي عاد انت خليت فيها امه البت دي لازم تجيبها من شعرها ومترحمهاش لكن حذاري تتجوزها دي طول عمرها مناخيرها في السماء.
كمال بغل: مناخيرها دي انا هكسرهالها وهربيها من اول وجديد
امه بسخرية: هنشوف يا ولد حسان هنشوف.
في مكان ما في مصر..
كانت قاعده علي الكنبة وجوزها نايم علي رجليها بحب..
جميله بحنان: مالك يا حبيبي حاسه انك مضايق.
رؤوف بحنان: لا يا حبيبتي انا كويس بفكر في حياتنا الجايه.
جميلة باستغراب: بتفكر في حياتنا الجايه ازاي.
رؤوف بابتسامة: في مستقبلنا الجاي انه اعمل مشروع علي قدي.
جميلة بابتسامة: فكره حلوة وانا معاك يا حبيبي وهقف جنبك.
رؤوف باس ايديها: يا حبيبتي انتي ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا دايما جنبي وسندي
جميلة بتوتر: بس انا خايفة.
رؤؤف باستغراب: من اي.
جميلة بخوف: من اهلي زمانهم طالبين الدنيا عليا وخايفه يلاقوني و ياخدوني منك .. وانا مش هستحمل اكون بعيدة عنك.
رؤؤف بحنان: يا حبيبتي احنا بقالنا شهرين اهو مع بعض ومحصلش حاجه الحمد لله فا متشليش هم حاجه وسيبي كل حاجه علي ربنا.
جميلة بهدؤء: ونعم بالله بس حاسة اني مش مطمنه .
رؤؤف بحنان: معقولة تقولي كدا وانا جنبك وبعدين اهلك اي دول انتي اصلا مولودة هنا و متربية هنا لولا بس الظروف اللي حصلت وموت ابوكي وانتي روحتي عيشتي هناك سنتين.
جميلة بسخرية: وفي السنتين دول كمال كان هيموت ويتجوزني وانا عمري ما طقته لا هو ولا امه.
رؤؤف بغيرة: خلاص ماضي واتقفل انا دلوقتي الحاضر صح يا روحي.
جميلة بحنان: صح ياحبيبي ربنا يديك ليا
تاني يوم...
جميلة صحت ودخلت تحضر الفطار
جميلة بحب: صباح الخير يا حبيبي فوق كده علشان نفطرو
رؤؤف لسه هيرد عليها لاقي باب الشقه اتكسر ودخل غفر و معاهم كمال..
جميلة بخوف: كمال.
كمال ببرود: صباح النور يا بت عمي انا قولت اصبح انا عليكي.
رؤؤف بغضب: انت اي اللي جابك هنا أنا هوديك في داهيه وهبلغ الشرطه
كمال ببرود للغفر: هاتوهوملي
جميلة بخوف: يجيبونا علي فين.
رؤؤف كان قايم ضربوه علي راسه فقد الواعي.
جميلة بخوف جريت عليه: رؤؤف لااا ابعدوا عننا رؤؤف
فوق
مسكها كمال من شعرها: للدرجة دي خايفه عليه دا انتي ليلتك مش هتعدي يا بت عمي تعالي.
جميلة بتزقه: ابعد عنيييي يا ناااس الحقووونيييي.
كمال طلع منديل من جيبه وخدرها وهي وقعت بين ايده..
كمال ببرود للغفر: هاتوا الكلب دا وحصلوني.
الغفر: تحت امرك يا كبير.
خد جميلة ونزل و الغفر شالوا رؤؤف ونزلوا....
بعد عدة ساعات في مخزن الدوار.. جميلة بتصحا بدوخه: اممم انا فين.
بتبص بتلاقي رؤؤف مربوط قدمها وفاقد الواعي: رؤؤف
رؤؤف فتح عينه بتعب: ااه دماغي.
: اخيرا صحيتوا يا عرسان الغفلة.
جميلة بدموع وخوف: انت عاوز مننا اي سيبنا في حالنا.
كمال بغل: اسيبكم في حالكم اي دنتو بتحلموا .. انا مش هرحمكم واصل.
رؤؤف بغضب: فكني وخليك راجل ل راجل يا جبان.
كمال ببرود: انا مش هرد عليك يا طليق بت عمي
جميلة باستغراب: طليق بت عمك ؟
كمال بخبث: ماهو زي الشاطر كده بهدوء هيطلقك وإلا هخلص عليه
رؤؤف ببرود: علي جثتي جميلة مراتي و مش هتخلي عنها مهما حصل حتي لو هتموتني
كمال طلع مسدسه ببرود: وهوا كذلك انت اللي جنيت علي نفسك..
طخخخخخخخخخخ.
جميلة بصريخ: ررررررؤؤؤؤؤؤؤففففف لاااااا حرام عليك لي كدا رؤؤف اصحا والنبي لااااااااااا.
كمال بغل: كلب وغار كده بقيتي ارملة يا بت عمي.
جميلة بدموع و حقد: بكرهككك بكررهك يا كمال اتفووووو.
بتبص علي رؤؤف وبتنهار: رؤؤف قوم عشان خاطري اتصل بالدكتور والنبي بيجي يلحقه
كمال بيروح و يحلها و بيمسكها من شعرها..
كمال بخبث: دا تمن انك تهربي مني و تتجوزي واحد غريب .. قولتلك قبل كده انك هتكوني ليا و مرتي غصب عنك فاهمةةةةةةةةة.
جميلة تفت في وشه: بقي تقتل جوزي قدام عيني وعايزين اتجوزك ده انت لو اخر واحد في الرجالة دا لو كنت راجل اصلا فا انا مستحيل اتجوزك.
كف قوي بينزل علي وشها..
كمال بغل : انا هوريكي اذا كنت راجل ولا لاه يا بت عمي عدتك هتخلص من هنا وهكتب عليكي ومن دلوقتي لحد ما عدتك تنتهي هتترمي كيف الكلبة هنا ومش هتشوفي النور
جميلة بتنهار و كمال بيأمر الغفر يرموا جثة رؤؤف في الجبل..
بعد شويه...
امه بشماتة: جدع يا ولدي عشان تعرف مين انت وتتعلم الادب.
كمال بابتسامة خبيثة: ولسه ياما دا اني هوريها و هربيها من الاول وجديد.
امه بغيظ: متتجوزهاش يا ولدي ربيها و بس وتكسر مناخيرها اني هجوزك ست ستها.
كمال بجمود: لاه ياما انا عاوزها هيا وبس ومش رايد غيرها.
زينب بغيظ: وانا مش هقبل بيها انها تكون مرتك يا عمدة انت العمدة وتستاهل بت بنوت مش واحدة كيف دي متستاهلش تبص لك حتي لأنك عالي وهيا كيف المداس اللي في رجلك.
كمال ببرود: كفايا ياما بقي انا خدت قراري خلاص ومش باخد اذنك لاه اني بقولك عشان تعملي حسابك اني هتجوزها هيا وبس.
مشي ببرود..
زينب بغل في نفسها: ماشي يا بن بطني وانا مش هخليك تتجوزها ياني يا هيا بنت سليمه العقربة.
عند جميلة.. كانت قاعده منهارة.
جميلة بتوعد: والله العظيم يا كمال لهتشوف انا هعمل فيك اي حسبي الله ونعم الوكيل فيك انا مش هسيب حق جوزي منك لله يا كمال منك لله.
: بتحسبني علي ولدي يا خاطية انتي.
جميله بترفع راسها ليها بقرف:
زينب ببرود: ليكي عين ترفعيها فيا يا بنت سليمة انتي.
جميله ببرود: وميكونش ليا عين لي انتي كاسرة عيني ولا حاجه بالعكس انا اللي كاسرة عينك انتي وابنك بدليل انه خلص علي جوزي من غير ما يعمله له حاجه علشان بس نفسه أنه يتجوزني
زينب بغيظ: لسانك طويل كيف امك الله يجحمها وشكلي هقصلك لسانك ده يا بنت البندر.
جميلة ببرود: امي حرقاكي اوي كدا ليه يا مرات عمي هااا للدرجة دي محروقة منها.
زينب بتمسكها من شعرها: اخرسي قطع لسانك
جميلة ببرود: مش هخرس .. علطول بتكرهي امي عشان ابويا اختارها هيا وانتي كنتي هتموتي عليه علشان تتجوزيه مش كده؟
زينب بغيظ: اتحشمي يا بت انتي.
جميله بحقد: دا انتو هتشوفوا مني السواد انتي وابنك و حياة اغلي ما عندي لهدفعكم التمن غالي اووي و هتقولي بنت سليمة قالت.
زينب ببرود: ولا هتقدري تعملي حاجه اخرك كلام ماسخ وخلاص اسمعي يابت انتي انا مش مش جايه هنا علشان نتخانق .. أنا جايه اهربك من هنا لأني مش عايزه ولدي يتجوزك وهو مصمم عليكي ف اختاري يا تهربي من هنا يا هخلص منك بيدي.
جميلة ببرود: مش ههرب المره دي يا مرات عمي وهتجوز ابنك.
زينب بصدمة: وه انتي اتجننتي ولا اي
جميلة ببرود: ولسه هتشوفي انتي وابنك المرة دي مش ههرب لا المرة دي انا هاخد منكم حقي بأيدي.
زينب بسخرية: يبقي اختارتي العذاب والموت يا بنت سليمة.
جميلة بابتسامة صفراء: العذاب والموت ده هيبقي ليكم مش ليا ويلا امشي من هنا.
زينب بصت ليها بغضب وخرجت..
جميلة بغل: ولسه اللي جاي انيل بكتير انا هوريكم....
تاني يوم الصبح..
كمال كان قاعد بيفطر والغفير جه بيجري: يا عمدة يا حضرة العمده تعالي بسرعه يا عمدة.
كمال بخضة: فيه اي عاد.
الغفير بفزع: الست هانم جميلة طبت ساكته ومش بتنطق واصل و لا عاوزة تفوق
كمال بخوف: ايييي اطلب الحكيمة بسرعه يابن الفرطوس.
الغفير بخوف: حاضر يا عمدة.
جري كمال علي المخزن و زينب قاعده بلا مبالاة بتاكل...
في المخزن جميلة كانت فاقدة واعيها دخل كمال وهو مرعوب وراح عليها..
كمال بخوف: جميلة فيكي اي عاد فوقي كده.
لا رد..
كمال فكها و شالها وخدها علي الدار و طلعها اوضته..
زينب بسخرية: يارب تغطس منك ونخلص منها.
كمال بخوف: جميلة فوقي يا حبيبتي.
لارد...
كمال بزعيق: انتت يا غفيرررر الغبرررة انت فين الحكيمة.
الغفير بيجري ومعه الحكيمة: جت اهي يا عمدة.
كمال بقلق: شوفيها يا دكتوره.
دخلت تكشف عليها و هو خايف.
كمال في سره: يارب ما تموتي دلوقتي يا جميلة لسه لما تمضي لي علي كل حاجه و اكسر مناخيرك وبعدها بأيدي هخلص منك.
بعد شوي...
الحكيمة بهدؤء: هي مكلتش من امبارح وكمان الظاهر انها اتعرضت لصدمة شديدة خدوا بالكم منها.
كمال بهدؤء: يعني هي زينة دلوقتي.
الحكيمة بهدؤء: ايوا ودا العلاج اللي كتبته ليها عن اذنكم.
مشيت و كمال بص ل جميلة بخبث واتنهد ب ارتياح...
بليل..
جميلة صحيت لاقت نفسها في اوضة ما..
زينب دخلت ببرود: صحيتي اخيرا يا بت سليمة.
جميلة لارد.
زينب بغيظ: انا بتكلم معاكي يابت انتي.
جميله قامت ببرود و خرجت من جنبها.
ودا غاظ زينب اكتر...
عند كمال كان قاعد في مكتبه بيشتغل ببرود..
بتدخل جميلة.
كمال بصدمة: جميلة.
جميلة بابتسامة زائفه: ازيك يا بن عمي.
كمال باستغراب من هدؤءها: زين و انتي كيفك دلوقتي.
جميلة بخبث: دا اكتر وقت انا بخير فيه انا مش عارفه اقولك اي.
كمال بعدم فهم: هتقولي اي يا بت عمي مالك كده.
جميلة بدلع: مليش انا بس فوقت وعرفت اني مليش غيركم هنا و غيرك انت يا كمال.
كمال باستغراب: مش فاهم حاجه ناوية علي اي يا بت عمي انتي مش طبيعية ولا تكون الدكتورة عملت فيكي حاجه.
جميلة بدلع وقربت منه: انا اسفه يا كمال علي كل اللي عملته وموافقه كمان علي جوازنا و بالعكس عاوزة الوقت يعدي بسرعه عشان اكون مراتك.
كمال بلع ريقه بتوتر من قربها: احم انتي كويسه ولا شاربة حاجه؟.
جميله بدلع: ليه يا كمال بتقول كدا انا اهو بين ايديك.
كمال بهدؤء: مش مصدق بصراحه.
امه بغيظ: متتجوزهاش يا ولدي ربيها و بس وتكسر مناخيرها اني هجوزك ست ستها.
كمال بجمود: لاه ياما انا عاوزها هيا وبس ومش رايد غيرها.
زينب بغيظ: وانا مش هقبل بيها انها تكون مرتك يا عمدة انت العمدة وتستاهل بت بنوت مش واحدة كيف دي متستاهلش تبص لك حتي لأنك عالي وهيا كيف المداس اللي في رجلك.
كمال ببرود: كفايا ياما بقي انا خدت قراري خلاص ومش باخد اذنك لاه اني بقولك عشان تعملي حسابك اني هتجوزها هيا وبس.
مشي ببرود..
زينب بغل في نفسها: ماشي يا بن بطني وانا مش هخليك تتجوزها ياني يا هيا بنت سليمه العقربة.
عند جميلة.. كانت قاعده منهارة.
جميلة بتوعد: والله العظيم يا كمال لهتشوف انا هعمل فيك اي حسبي الله ونعم الوكيل فيك انا مش هسيب حق جوزي منك لله يا كمال منك لله.
: بتحسبني علي ولدي يا خاطية انتي.
جميله بترفع راسها ليها بقرف:
زينب ببرود: ليكي عين ترفعيها فيا يا بنت سليمة انتي.
جميله ببرود: وميكونش ليا عين لي انتي كاسرة عيني ولا حاجه بالعكس انا اللي كاسرة عينك انتي وابنك بدليل انه خلص علي جوزي من غير ما يعمله له حاجه علشان بس نفسه أنه يتجوزني
زينب بغيظ: لسانك طويل كيف امك الله يجحمها وشكلي هقصلك لسانك ده يا بنت البندر.
جميلة ببرود: امي حرقاكي اوي كدا ليه يا مرات عمي هااا للدرجة دي محروقة منها.
زينب بتمسكها من شعرها: اخرسي قطع لسانك
جميلة ببرود: مش هخرس .. علطول بتكرهي امي عشان ابويا اختارها هيا وانتي كنتي هتموتي عليه علشان تتجوزيه مش كده؟
زينب بغيظ: اتحشمي يا بت انتي.
جميله بحقد: دا انتو هتشوفوا مني السواد انتي وابنك و حياة اغلي ما عندي لهدفعكم التمن غالي اووي و هتقولي بنت سليمة قالت.
زينب ببرود: ولا هتقدري تعملي حاجه اخرك كلام ماسخ وخلاص اسمعي يابت انتي انا مش مش جايه هنا علشان نتخانق .. أنا جايه اهربك من هنا لأني مش عايزه ولدي يتجوزك وهو مصمم عليكي ف اختاري يا تهربي من هنا يا هخلص منك بيدي.
جميلة ببرود: مش ههرب المره دي يا مرات عمي وهتجوز ابنك.
زينب بصدمة: وه انتي اتجننتي ولا اي
جميلة ببرود: ولسه هتشوفي انتي وابنك المرة دي مش ههرب لا المرة دي انا هاخد منكم حقي بأيدي.
زينب بسخرية: يبقي اختارتي العذاب والموت يا بنت سليمة.
جميلة بابتسامة صفراء: العذاب والموت ده هيبقي ليكم مش ليا ويلا امشي من هنا.
زينب بصت ليها بغضب وخرجت..
جميلة بغل: ولسه اللي جاي انيل بكتير انا هوريكم....
تاني يوم الصبح..
كمال كان قاعد بيفطر والغفير جه بيجري: يا عمدة يا حضرة العمده تعالي بسرعه يا عمدة.
كمال بخضة: فيه اي عاد.
الغفير بفزع: الست هانم جميلة طبت ساكته ومش بتنطق واصل و لا عاوزة تفوق
كمال بخوف: ايييي اطلب الحكيمة بسرعه يابن الفرطوس.
الغفير بخوف: حاضر يا عمدة.
جري كمال علي المخزن و زينب قاعده بلا مبالاة بتاكل...
في المخزن جميلة كانت فاقدة واعيها دخل كمال وهو مرعوب وراح عليها..
كمال بخوف: جميلة فيكي اي عاد فوقي كده.
لا رد..
كمال فكها و شالها وخدها علي الدار و طلعها اوضته..
زينب بسخرية: يارب تغطس منك ونخلص منها.
كمال بخوف: جميلة فوقي يا حبيبتي.
لارد...
كمال بزعيق: انتت يا غفيرررر الغبرررة انت فين الحكيمة.
الغفير بيجري ومعه الحكيمة: جت اهي يا عمدة.
كمال بقلق: شوفيها يا دكتوره.
دخلت تكشف عليها و هو خايف.
كمال في سره: يارب ما تموتي دلوقتي يا جميلة لسه لما تمضي لي علي كل حاجه و اكسر مناخيرك وبعدها بأيدي هخلص منك.
بعد شوي...
الحكيمة بهدؤء: هي مكلتش من امبارح وكمان الظاهر انها اتعرضت لصدمة شديدة خدوا بالكم منها.
كمال بهدؤء: يعني هي زينة دلوقتي.
الحكيمة بهدؤء: ايوا ودا العلاج اللي كتبته ليها عن اذنكم.
مشيت و كمال بص ل جميلة بخبث واتنهد ب ارتياح...
بليل..
جميلة صحيت لاقت نفسها في اوضة ما..
زينب دخلت ببرود: صحيتي اخيرا يا بت سليمة.
جميلة لارد.
زينب بغيظ: انا بتكلم معاكي يابت انتي.
جميله قامت ببرود و خرجت من جنبها.
ودا غاظ زينب اكتر...
عند كمال كان قاعد في مكتبه بيشتغل ببرود..
بتدخل جميلة.
كمال بصدمة: جميلة.
جميلة بابتسامة زائفه: ازيك يا بن عمي.
كمال باستغراب من هدؤءها: زين و انتي كيفك دلوقتي.
جميلة بخبث: دا اكتر وقت انا بخير فيه انا مش عارفه اقولك اي.
كمال بعدم فهم: هتقولي اي يا بت عمي مالك كده.
جميلة بدلع: مليش انا بس فوقت وعرفت اني مليش غيركم هنا و غيرك انت يا كمال.
كمال باستغراب: مش فاهم حاجه ناوية علي اي يا بت عمي انتي مش طبيعية ولا تكون الدكتورة عملت فيكي حاجه.
جميلة بدلع وقربت منه: انا اسفه يا كمال علي كل اللي عملته وموافقه كمان علي جوازنا و بالعكس عاوزة الوقت يعدي بسرعه عشان اكون مراتك.
كمال بلع ريقه بتوتر من قربها: احم انتي كويسه ولا شاربة حاجه؟.
جميله بدلع: ليه يا كمال بتقول كدا انا اهو بين ايديك.
كمال بهدؤء: مش مصدق بصراحه.
جميلة بدلع خبيث: لا صدق و انا هقعد هنا لحد اما عديتي تخلص ونتجوز بس عندي شرط.
كمال بسرحان فيها: تؤمري امر.
جميلة بدلع: تعملي فرح كبير والكل يحضر فيه انا عازوة ليلة الكل يحلف بيها ولا تكون عايز تتجوزني كده اي كلام؟
كمال بابتسامة فرح: لا طبعا انا موافق علي كل اللي انتي عاوزاه.
جميله ابتسمت بخبث....
تاني يوم..
كمال نازل من اوضته لاقي جميلة بتحط الفطار استغرب..
كمال باستغراب: اي دا.
جميلة بابتسامة صفراء: اي يا كمال بجهز لكم الفطار.
كمال بذهول: فطار ولينا احنا ؟
زينب بتنزل باستغراب: اي دا هي جمالات جت بدري ولا اي عاد مش عادتها.
جميلة بخبث وتمثيل الطيبه: لا يا ماما انا اللي جهزت الفطار ليكم.
زينب بغيظ وقرف: يبقا مش واكله يا بنت سليمة نفسي اتسدت بلا قرف.
نزلت ودخلت المطبخ ببرود.
جميلة مثلت الزعل: عجبك كده يا كمال.
كمال بابتسامة: معلش يا جميلة امي كده لكن قلبها كيف اللبن الرايب منتي عارفاها
جميلة بسخرية: اومال انت هتقولي.
كمال قعد بياكل و هي بتتفرج عليه و بتتوعد في سرها: صبرك عليا انت وامك أما وريتك.
شوية و كمال خلص الاكل وراح الجنينه..
جميلة بدلع: هعملك الشاي واحصلك.
كمال بغمز: هستناكي يا قمر انتي.
مشيت جميلة وراحت المطبخ ولاقت زينب بتبص لها بكره..
جميلة ببرود: مالك كده وكأنك هتاكليني بعينك يا زينب.
زينب بغضب وصدمة: زينب انا بلعب معاكي ولا اي يابنت انتي.
جميله ببرود: اومال عايزاني اقولك يا ايه يا بت يا زينب.
زينب بغل و غيظ مسكتها من شعرها: انتي شكلك مشوفتيش رباية وانا اللي هربيكي بأيدي
جميلة بصويت: ااااه ليييي كددا ابعدددي عنيييي الحقووووني يا عمدددة الحقنيييييي.
زينب بصت ليها باستغراب وسابتها جميلة قطعت كم التيشرت بتاعها و بهدلت شعرها: يا عمدة الحقني اااه.
عملت نفسها وقعت علي الارض و زينب واقفه بتتفرج بذهول...
كمال بيجي بصدمة:نهاااار اسود اي ده ؟
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d8%a3%d8%b1-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
كمال بسرحان فيها: تؤمري امر.
جميلة بدلع: تعملي فرح كبير والكل يحضر فيه انا عازوة ليلة الكل يحلف بيها ولا تكون عايز تتجوزني كده اي كلام؟
كمال بابتسامة فرح: لا طبعا انا موافق علي كل اللي انتي عاوزاه.
جميله ابتسمت بخبث....
تاني يوم..
كمال نازل من اوضته لاقي جميلة بتحط الفطار استغرب..
كمال باستغراب: اي دا.
جميلة بابتسامة صفراء: اي يا كمال بجهز لكم الفطار.
كمال بذهول: فطار ولينا احنا ؟
زينب بتنزل باستغراب: اي دا هي جمالات جت بدري ولا اي عاد مش عادتها.
جميلة بخبث وتمثيل الطيبه: لا يا ماما انا اللي جهزت الفطار ليكم.
زينب بغيظ وقرف: يبقا مش واكله يا بنت سليمة نفسي اتسدت بلا قرف.
نزلت ودخلت المطبخ ببرود.
جميلة مثلت الزعل: عجبك كده يا كمال.
كمال بابتسامة: معلش يا جميلة امي كده لكن قلبها كيف اللبن الرايب منتي عارفاها
جميلة بسخرية: اومال انت هتقولي.
كمال قعد بياكل و هي بتتفرج عليه و بتتوعد في سرها: صبرك عليا انت وامك أما وريتك.
شوية و كمال خلص الاكل وراح الجنينه..
جميلة بدلع: هعملك الشاي واحصلك.
كمال بغمز: هستناكي يا قمر انتي.
مشيت جميلة وراحت المطبخ ولاقت زينب بتبص لها بكره..
جميلة ببرود: مالك كده وكأنك هتاكليني بعينك يا زينب.
زينب بغضب وصدمة: زينب انا بلعب معاكي ولا اي يابنت انتي.
جميله ببرود: اومال عايزاني اقولك يا ايه يا بت يا زينب.
زينب بغل و غيظ مسكتها من شعرها: انتي شكلك مشوفتيش رباية وانا اللي هربيكي بأيدي
جميلة بصويت: ااااه ليييي كددا ابعدددي عنيييي الحقووووني يا عمدددة الحقنيييييي.
زينب بصت ليها باستغراب وسابتها جميلة قطعت كم التيشرت بتاعها و بهدلت شعرها: يا عمدة الحقني اااه.
عملت نفسها وقعت علي الارض و زينب واقفه بتتفرج بذهول...
كمال بيجي بصدمة:نهاااار اسود اي ده ؟
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/06/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ab%d8%a3%d8%b1-%d8%a8%d9%86%d8%aa-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية ثأر بنت سليمة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مصطفى جابر
رواية ثأر بنت سليمة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مصطفى جابر الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
صوت صريخ مال البيت والناس ملمومه قدام بيت العمده والستات بيعيطوا وبيصرخوا على خيرهم وهو باين عليهم الحزن والزغاريت اللي كانت من شويه ماليه البيت اتحولت لدموع وصريخ مال المكان والكل قلبهم كان موجوع على الشاب اللي راح منهم في غمضه عين.
والفستان الأبيض اللي كانت لابسه ايمان كان جميل عليها جداً لدرجه ان كل بنات البلد كانت بتحسدها عليه وعلى عريسها اللي كانت زينه شباب الصعيد بس دلوقتي الفستان بقى متوسخ عليها من التراب والدموع وهي واقعه على الارض وقلبها مولع نار على عريسها اللي بدل ما يجي لها لابس البدله وعلى حصان جالها على نقاله
نعيمة، أم ادم مرات العمده كانت واقفه عند باب البيت عيونها محمرة من كتر العياط على ابنها اللي المفروض راح يجيب البدله علشان فرحه جالها بالكفن وعمل الحادثه بس نعيمه كانت رانيا الذنب كله على ايمان المسكينه وكانت متضايقه منها وتبص لها بغيظ وراحت عليها واتكلمت بغضب والصوت عالي وقالت :
ولدي ما''ت بسببك انتي يا نحس يا بت الغفير ! يا وش النحس يا اللي خربت داري وضيعت ولدي !
الناس اتفزعت وشويه من الستات حاولوا يمنعوا نعيمه ان هي تضرب ايمان بس هي كانت عامله زي الطور الهايج ماسكه ايمان من شعرها وبتجرها وبتحلف قدام الكل وبتقول: والله ما هخليكي يطلع عليكي نهار يا نحس يا بومه يا اللي قتل'ت ولدي
بُصّوا يا ناس! دي البت اللي مو'تت ادم ولدي بت المحروق عرفت أني كنت صادقه اما كنت بقول عليها بومه ونحس اديها نحستني ما كانش في حد بيصدقني شفته بعينيكم يا خلق شفت بعينيكم يا اهل البلد ! ولدي كان رايح يجيب البدله ارجعلي بالكفن… !
هي السبب، هي اللي مو'تته بعينها وبنحسها!
إيمان كانت بتترجّاها بصوت مبحوح وبتقول:حرام عليكي يا خاله نعيمه، أنا ماليش ذنب ده قدر، ربنا حرام عليكي بتسوي اكده ليه وياي انا قلبي محروق على عريسي اللي ما لحقش يجي فرحه ما تزوديهاش همليني بقى اتقي الله...
نعيمه مسكتها جامد من شعرها وضربتها بالقلم وهي بتقول:
اسكتي يا وش نحس يا اللي قتل'ت ولدي يوم فرحه بعينيك الشؤم يوم اسود يوم محبك وقال يتجوزك دي مش عروسة دي نذير شؤم وربنا بيحذركم وبيوريكم بعينيكم علشان تخلصوا منها!
الرجالة وقفت مذهولة، والعمدة خرج بخطوات تقيلة، صوته مبحوح من الوجع:
بس يا نعيمة… حرام عليكي،هملي البت، ده قدر ربنا مش بايدينا ما هي اتقلب حياتها وعريسها ما'ت يوم فرحها حرام عليكي همليها !
نعيمه صرخت وقالت بصوت عالي:
قدر إيه اللي بتتحدت عليه ربنا بيحبنا هو بيعمل لنا الخير بس هي كانت السبب في كل حاجه صارت ويانا يا عمده !
العمده بيتكلم بكل احترام وبيقول: حرام عليكي يا مره البت المسكينه وبلاش الحديت الماسخ ده ده قدر ربنا ومكتوب وده عمره وانتهى اكده وما فيش حد ينفع يعترض على قدر ربنا؟!
إيمان وقعت على الأرض و، شعرها مفرود على التراب، والدموع مغرقه وشها
والفستان الأبيض بقى زي الكفن، والناس بتبصّ عليها بنظرات خوف وشفقة ونعيمه مسكتها وفضلت تجرجرها وكانت رايحه بيها على المخزن فجاة؟؟؟
صوت عربيات كثيرة لونها اسود وقفت قدام بيت العمده نزل منها حرس كثير
والناس اتلفت وشافت اللي نازل من العربيه وهو اسر الحداد
وهو ابن اخو العمده كان لابس بدله سوداء عيونه حاده ووشه متجمد باين على وش الغضب أول ما شايف المنظر ده قدامه .
الرجالة وسّعتله الطريق من غير ما يتكلم،
ولما شاف المنظر قدامه — ، ومرات عمه ماسكة شعر العروسة وبتشتمها ومصممه تدخلها المخزن اتكلم بهيبه زي العادة: في إيه يا مراة عمي سيبي البنيه إيه اللي بتسويه ده همليها يا نعيمه علشان ما اطلعش عليكي جناني ابعد يا وليه انتي فاكرة ان اللي حاميها مات علشان كده ما حدش هيقدر يقف قدامك وتقدر تمرمطيها كيف ما انتي رايده ده بعدك يا حربايه!
نعيمه اترعبت من صوت آسر زي العادة بس برده كانت مصممه على اللي بتعمله بتجرجر ايمان من شعرها وكانت في طريقها للمخزن .
نعيمة بتلف بعصبيه وهي ماسكه شعر البنت لسه وبتقول لاسر وهو بيمنعها: إيه يا دكتور انت ما تعرفهاش حاجه هي اللي مو'تت ولدي ونحستنا هملني اخلص عليها كيف ما خلصت على ولدي!
أسر مشي ناحية إيمان وهي واقعة، مد إيده ليها وقال بهدوء لكن بصوت مسموع للجميع:
ده قدر ومكتوب وده امر ربنا وعمره انتهى اكده حرام عليكي تظلمي البنيه وتتحدتي وياها اكده وتشوهي سمعتها قدام الخلق
اسمعوا يا ناس ايمان بت محروس من النهاردة بقت امانه عندي لأنها من ريحه المرحوم وانتي خابرة يا مرات عمي لو آسر قال الكلمه ما ينفعش حد يعترض عليها؟!
السكوت عم المكان،
ونظرة إيمان ليه كانت كلها وجع وخوف بس كانت حاسه بالراحه ان حد قدر ينقذها من ايد حماتها السماويه اللي كانت مصممه تخلص عليها وما كانش في حد قادر عليها.
نعيمة وقفت قدام آسر، والغضب مالي وشها، بعد ما شافته بيحوش عن إيمان ويدافع عنها كأنها حد من دمه.
بصتلها بنظرة كلها سم، وقالت بصوت عالي قدام الناس كلها، وهي بترتعش من الغيظ:
انت بتدافع عنها ليه يا دكتور آسر؟!
والفستان الأبيض اللي كانت لابسه ايمان كان جميل عليها جداً لدرجه ان كل بنات البلد كانت بتحسدها عليه وعلى عريسها اللي كانت زينه شباب الصعيد بس دلوقتي الفستان بقى متوسخ عليها من التراب والدموع وهي واقعه على الارض وقلبها مولع نار على عريسها اللي بدل ما يجي لها لابس البدله وعلى حصان جالها على نقاله
نعيمة، أم ادم مرات العمده كانت واقفه عند باب البيت عيونها محمرة من كتر العياط على ابنها اللي المفروض راح يجيب البدله علشان فرحه جالها بالكفن وعمل الحادثه بس نعيمه كانت رانيا الذنب كله على ايمان المسكينه وكانت متضايقه منها وتبص لها بغيظ وراحت عليها واتكلمت بغضب والصوت عالي وقالت :
ولدي ما''ت بسببك انتي يا نحس يا بت الغفير ! يا وش النحس يا اللي خربت داري وضيعت ولدي !
الناس اتفزعت وشويه من الستات حاولوا يمنعوا نعيمه ان هي تضرب ايمان بس هي كانت عامله زي الطور الهايج ماسكه ايمان من شعرها وبتجرها وبتحلف قدام الكل وبتقول: والله ما هخليكي يطلع عليكي نهار يا نحس يا بومه يا اللي قتل'ت ولدي
بُصّوا يا ناس! دي البت اللي مو'تت ادم ولدي بت المحروق عرفت أني كنت صادقه اما كنت بقول عليها بومه ونحس اديها نحستني ما كانش في حد بيصدقني شفته بعينيكم يا خلق شفت بعينيكم يا اهل البلد ! ولدي كان رايح يجيب البدله ارجعلي بالكفن… !
هي السبب، هي اللي مو'تته بعينها وبنحسها!
إيمان كانت بتترجّاها بصوت مبحوح وبتقول:حرام عليكي يا خاله نعيمه، أنا ماليش ذنب ده قدر، ربنا حرام عليكي بتسوي اكده ليه وياي انا قلبي محروق على عريسي اللي ما لحقش يجي فرحه ما تزوديهاش همليني بقى اتقي الله...
نعيمه مسكتها جامد من شعرها وضربتها بالقلم وهي بتقول:
اسكتي يا وش نحس يا اللي قتل'ت ولدي يوم فرحه بعينيك الشؤم يوم اسود يوم محبك وقال يتجوزك دي مش عروسة دي نذير شؤم وربنا بيحذركم وبيوريكم بعينيكم علشان تخلصوا منها!
الرجالة وقفت مذهولة، والعمدة خرج بخطوات تقيلة، صوته مبحوح من الوجع:
بس يا نعيمة… حرام عليكي،هملي البت، ده قدر ربنا مش بايدينا ما هي اتقلب حياتها وعريسها ما'ت يوم فرحها حرام عليكي همليها !
نعيمه صرخت وقالت بصوت عالي:
قدر إيه اللي بتتحدت عليه ربنا بيحبنا هو بيعمل لنا الخير بس هي كانت السبب في كل حاجه صارت ويانا يا عمده !
العمده بيتكلم بكل احترام وبيقول: حرام عليكي يا مره البت المسكينه وبلاش الحديت الماسخ ده ده قدر ربنا ومكتوب وده عمره وانتهى اكده وما فيش حد ينفع يعترض على قدر ربنا؟!
إيمان وقعت على الأرض و، شعرها مفرود على التراب، والدموع مغرقه وشها
والفستان الأبيض بقى زي الكفن، والناس بتبصّ عليها بنظرات خوف وشفقة ونعيمه مسكتها وفضلت تجرجرها وكانت رايحه بيها على المخزن فجاة؟؟؟
صوت عربيات كثيرة لونها اسود وقفت قدام بيت العمده نزل منها حرس كثير
والناس اتلفت وشافت اللي نازل من العربيه وهو اسر الحداد
وهو ابن اخو العمده كان لابس بدله سوداء عيونه حاده ووشه متجمد باين على وش الغضب أول ما شايف المنظر ده قدامه .
الرجالة وسّعتله الطريق من غير ما يتكلم،
ولما شاف المنظر قدامه — ، ومرات عمه ماسكة شعر العروسة وبتشتمها ومصممه تدخلها المخزن اتكلم بهيبه زي العادة: في إيه يا مراة عمي سيبي البنيه إيه اللي بتسويه ده همليها يا نعيمه علشان ما اطلعش عليكي جناني ابعد يا وليه انتي فاكرة ان اللي حاميها مات علشان كده ما حدش هيقدر يقف قدامك وتقدر تمرمطيها كيف ما انتي رايده ده بعدك يا حربايه!
نعيمه اترعبت من صوت آسر زي العادة بس برده كانت مصممه على اللي بتعمله بتجرجر ايمان من شعرها وكانت في طريقها للمخزن .
نعيمة بتلف بعصبيه وهي ماسكه شعر البنت لسه وبتقول لاسر وهو بيمنعها: إيه يا دكتور انت ما تعرفهاش حاجه هي اللي مو'تت ولدي ونحستنا هملني اخلص عليها كيف ما خلصت على ولدي!
أسر مشي ناحية إيمان وهي واقعة، مد إيده ليها وقال بهدوء لكن بصوت مسموع للجميع:
ده قدر ومكتوب وده امر ربنا وعمره انتهى اكده حرام عليكي تظلمي البنيه وتتحدتي وياها اكده وتشوهي سمعتها قدام الخلق
اسمعوا يا ناس ايمان بت محروس من النهاردة بقت امانه عندي لأنها من ريحه المرحوم وانتي خابرة يا مرات عمي لو آسر قال الكلمه ما ينفعش حد يعترض عليها؟!
السكوت عم المكان،
ونظرة إيمان ليه كانت كلها وجع وخوف بس كانت حاسه بالراحه ان حد قدر ينقذها من ايد حماتها السماويه اللي كانت مصممه تخلص عليها وما كانش في حد قادر عليها.
نعيمة وقفت قدام آسر، والغضب مالي وشها، بعد ما شافته بيحوش عن إيمان ويدافع عنها كأنها حد من دمه.
بصتلها بنظرة كلها سم، وقالت بصوت عالي قدام الناس كلها، وهي بترتعش من الغيظ:
انت بتدافع عنها ليه يا دكتور آسر؟!
دي بت مش محترمه، كانت قاعدة مع ولدي في دار واحدة، والله أعلم اللي حصل بينهم!
تلقاها دخل عليها قبل الفرح ما هي عايشه في الدار عندنا من زمان الله اعلم اللي صار بينهم !
مين هيتجوزها دلوقت؟! نحس ومش شريفة، واللي يقرب منها حياته هتسود كيف ولدي وش الشؤم !
الناس شهقت، والرجالة بصت في الأرض من الحرج، ، وإيمان كانت واقفة مش قادرة تتنفس، دموعها نازلة على خدها، ووشها كله وجع وكسرة.
العمدة حاول يسكتها وهو بيقول بصوت عالي :
عيب يا نعيمه الحديت الماسخ ده ايمان بت محترمه وطول عمرها شريفه اتقي الله بقى واسكتي
عيب تقولى حديت كيف ده قدام الناس! دي كانت هتبقى مرات ولدك على سنة الله ورسوله، ما يصحش الحديت ده وكمان انتي بتشوهي سمعه ولدك اللي مش عارفين ندفنه بسببك يا بومه !
بس نعيمة ما سكتتش، رفعت صوتها أكتر وهي بتبص لايمان بكره وبتقول بصوت مليان غل وسخريه:
مراته؟! مراته وهي قاعدة معاه لوحدها؟!
دي جابت لنا العار، جابت الشؤم في دار العمدة، وأنا مش هسكت لحد ما تتشال من اهنا ولازما تروح كيف ما ولدي راح هو ده العدل!
وفضلت تتكلم لحد ما آسر رفع إيده،بإشارة سكوت
وقال بصوت عالي زلزل به المكان
كفاية كلام يا مرات عمي طفح الكيل وشكله هيبقى مرار طافح على دماغك ودماغ اي حد هيتحدت؟!
السكوت عمّ المكان كله، حتى النسمة وقفت.
آسر قرب منها بخطوات بطيئة، ونظره ثابت على وشها، وقال بصوت جهوري يهز الأرض:
أنا سمعتك للآخر… بس المرة دي هرد عليكي بكلمة ما تنسيهاش طول عمرك؟!
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/05/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a/
تلقاها دخل عليها قبل الفرح ما هي عايشه في الدار عندنا من زمان الله اعلم اللي صار بينهم !
مين هيتجوزها دلوقت؟! نحس ومش شريفة، واللي يقرب منها حياته هتسود كيف ولدي وش الشؤم !
الناس شهقت، والرجالة بصت في الأرض من الحرج، ، وإيمان كانت واقفة مش قادرة تتنفس، دموعها نازلة على خدها، ووشها كله وجع وكسرة.
العمدة حاول يسكتها وهو بيقول بصوت عالي :
عيب يا نعيمه الحديت الماسخ ده ايمان بت محترمه وطول عمرها شريفه اتقي الله بقى واسكتي
عيب تقولى حديت كيف ده قدام الناس! دي كانت هتبقى مرات ولدك على سنة الله ورسوله، ما يصحش الحديت ده وكمان انتي بتشوهي سمعه ولدك اللي مش عارفين ندفنه بسببك يا بومه !
بس نعيمة ما سكتتش، رفعت صوتها أكتر وهي بتبص لايمان بكره وبتقول بصوت مليان غل وسخريه:
مراته؟! مراته وهي قاعدة معاه لوحدها؟!
دي جابت لنا العار، جابت الشؤم في دار العمدة، وأنا مش هسكت لحد ما تتشال من اهنا ولازما تروح كيف ما ولدي راح هو ده العدل!
وفضلت تتكلم لحد ما آسر رفع إيده،بإشارة سكوت
وقال بصوت عالي زلزل به المكان
كفاية كلام يا مرات عمي طفح الكيل وشكله هيبقى مرار طافح على دماغك ودماغ اي حد هيتحدت؟!
السكوت عمّ المكان كله، حتى النسمة وقفت.
آسر قرب منها بخطوات بطيئة، ونظره ثابت على وشها، وقال بصوت جهوري يهز الأرض:
أنا سمعتك للآخر… بس المرة دي هرد عليكي بكلمة ما تنسيهاش طول عمرك؟!
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/05/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a/
مدونة دار مصر
رواية ابن العم والعهد الأخير كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء طارق
رواية ابن العم والعهد الأخير كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء طارق الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة…
الفصل الثالث من رواية الهروب
https://darmsr.com/2026/04/17/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-3-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d9%85%d8%ad/
https://darmsr.com/2026/04/17/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-3-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8-%d9%85%d8%ad/
مدونة دار مصر
رواية الهروب الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس
رواية الهروب الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس رواية الهروب البارت الثالث رواية الهروب الجزء الثالث لقراءة أو تحميل رواية الهروب الفصل الثالث : اضغط هنا لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية…
الفصل الثلاثون من رواية الماسة المكسورة 2
https://darmsr.com/2026/04/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-3/
https://darmsr.com/2026/04/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-2-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%88%d9%86-3/
مدونة دار مصر
رواية الماسة المكسورة 2 الفصل الثلاثون 30 بقلم ليلة عادل
رواية الماسة المكسورة 2 الفصل الثلاثون 30 بقلم ليلة عادل رواية الماسة المكسورة 2 البارت الثلاثون رواية الماسة المكسورة 2 الجزء الثلاثون لقراءة أو تحميل رواية الماسة المكسورة 2 الفصل الثلاثون : اضغط…
الفصل الثامن والستون من رواية فوق جبال الهوان
https://darmsr.com/2026/04/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84-5/
https://darmsr.com/2026/04/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84-5/
مدونة دار مصر
رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن والستون 68 بقلم منال سالم
رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن والستون 68 بقلم منال سالم رواية فوق جبال الهوان البارت الثامن والستون رواية فوق جبال الهوان الجزء الثامن والستون لقراءة أو تحميل رواية فوق جبال الهوان الفصل الثامن…
وقف بصدمه لما سمع خطيبته. هي بتتكلم مع اختها
ببكاء : غضب عني والله مكانش بمزاجي يا ليلي انا حبيت عساف معرفش ازاي معرفش كنت دايما اقول انا مخطوبه
ل مالك ازاي تحب اخوه كنت بطنش الشعور دة واقول لا دا بس مجرد إعجاب بشخصيته انا مخطوبه ل مالك و بحبه
مالك كان مصدوم مكانش عارف يقول ايه او يعمل ايه كأنه اتشل حركته
اسراء كانت بتعيط و منهاره
ليلي حضنتها و مكانتش عارفه تعمل ايه تزعقلها و تزعل منها و لا تواسيها
مالك عيونه كانت متحجره من الصدمه مشي و هو جايب لها فستان مفاجأه ل كتب كتابهم
طيب و هتعلي ايه يا اسراء. هتعترفي ل مالك و لا توافقي تتجوزيه و تكوني بتحبي اخوه
اسراء لسا بتعيط؛ مش عارفه مش هقدر اكسر قلب مالك هقوله ايه طيب انا بحب اخوك ية مالك مش قادره اكمل معاك مش هقدر ابقي مراتك و ابص ل اخوك الأحسن اننا ننهي الخطوبه دي
ليلي : تلغيها ازاي طيب انا م فاهمه انتي عايزه تعملي ايه يا اسراء بكره كتب كتابكم وتقولي عايزه انهيها دة هيحصل ازاي فهميني
اسراء ؛ مافيش الا حل واحد بس هو حل واحد
ليلي بخوف: ايه يا اسراء خل ايه اوعي تكوني بتفكري تهربي
في مكان علي النيل كان قاعد وكان بيرمي الحجاره في الماء بشرود.
يا ب زي ما زرعت حبها في قلبي انت قادر تخلصني منه انا بقيت اقرف من نفسي يعني ازاي هحب مرات اخويا طيب هعمل ايه و ازاي هنساها صحيح اسراء كانت حب طفولتي بس هي هتبقي مرات اخويا. بكراا ا يوم بس و هتبقي واحده متجوزه
في منزل آل المغربي
قعد مالم في غرفته مكانش عارف يعمل ايه و كى كلام اسراء بتردد في ودانه هل يروح يواجهه انه سمعها. ويعرفها بمعرفته لحبها ل اخوه
بدأ يكسر في الاوضه بعصبيه
كل حاجه دايما تاخدها مني يا عساااف ليه حتي خطيبتي حبتك انت انا ناقص عنك يا عساف ناقص ايه عنك
بس المره دي مش هسمحلك لا مش هسمحلك تاخد اسراء مني حتي لو مش بحبها بس مش هتاخدها
تاني يوم. الخميس كان يوم كتب الكتاب و بدأ الكل يجهز نفسه. أما عساف فا تخذ شنطته هدومه ومشي بدري و كتب رساله ل مالك انه بيعتذر بس حصل معاه ظرف في شركته الي برااا ولازم يروحها فوراا
ضحك مالك بسخريه وهو بطبق الورقه ويرميها
الظاااهر انه كان حب متبادل بين خطيبتي واخويا بتهرب يا عساف عشان متشوفهاش معايا و ديني ل احرق قلبك وقلبها زي ما حرقتوا قلبي و مش هخليكم تبقي مع بعض ثانيه
في بيت اسراء
الام : يالي يا اسراء. خلصي و البسي الفستان بسرعه و انا طالعه اجهز انا كمان
اسراء حاضر يا ماما هاخد ليلي و اطلع اهو
بدأت الحفله. العريس جه و المؤذون طلب العروسه عشان يكملوا كتب الكتاب
لكن نزلت ليلي بصدمه بعد ما اختها خدعتها وقالت إنها هتكلمه قبل كتب الكتاب و يلغيه
نزلت جنب مامتها وقالتلها انه اسراء هربت و سابت الفرح
و بتقائيه من والدتها؛ اسرااااء هربتتتت ازاي
الكل سمع صوتها و بصلها بصدمه بما فيهم مالك الي راح عليهم بغضب. و
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/05/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1-3/
ببكاء : غضب عني والله مكانش بمزاجي يا ليلي انا حبيت عساف معرفش ازاي معرفش كنت دايما اقول انا مخطوبه
ل مالك ازاي تحب اخوه كنت بطنش الشعور دة واقول لا دا بس مجرد إعجاب بشخصيته انا مخطوبه ل مالك و بحبه
مالك كان مصدوم مكانش عارف يقول ايه او يعمل ايه كأنه اتشل حركته
اسراء كانت بتعيط و منهاره
ليلي حضنتها و مكانتش عارفه تعمل ايه تزعقلها و تزعل منها و لا تواسيها
مالك عيونه كانت متحجره من الصدمه مشي و هو جايب لها فستان مفاجأه ل كتب كتابهم
طيب و هتعلي ايه يا اسراء. هتعترفي ل مالك و لا توافقي تتجوزيه و تكوني بتحبي اخوه
اسراء لسا بتعيط؛ مش عارفه مش هقدر اكسر قلب مالك هقوله ايه طيب انا بحب اخوك ية مالك مش قادره اكمل معاك مش هقدر ابقي مراتك و ابص ل اخوك الأحسن اننا ننهي الخطوبه دي
ليلي : تلغيها ازاي طيب انا م فاهمه انتي عايزه تعملي ايه يا اسراء بكره كتب كتابكم وتقولي عايزه انهيها دة هيحصل ازاي فهميني
اسراء ؛ مافيش الا حل واحد بس هو حل واحد
ليلي بخوف: ايه يا اسراء خل ايه اوعي تكوني بتفكري تهربي
في مكان علي النيل كان قاعد وكان بيرمي الحجاره في الماء بشرود.
يا ب زي ما زرعت حبها في قلبي انت قادر تخلصني منه انا بقيت اقرف من نفسي يعني ازاي هحب مرات اخويا طيب هعمل ايه و ازاي هنساها صحيح اسراء كانت حب طفولتي بس هي هتبقي مرات اخويا. بكراا ا يوم بس و هتبقي واحده متجوزه
في منزل آل المغربي
قعد مالم في غرفته مكانش عارف يعمل ايه و كى كلام اسراء بتردد في ودانه هل يروح يواجهه انه سمعها. ويعرفها بمعرفته لحبها ل اخوه
بدأ يكسر في الاوضه بعصبيه
كل حاجه دايما تاخدها مني يا عساااف ليه حتي خطيبتي حبتك انت انا ناقص عنك يا عساف ناقص ايه عنك
بس المره دي مش هسمحلك لا مش هسمحلك تاخد اسراء مني حتي لو مش بحبها بس مش هتاخدها
تاني يوم. الخميس كان يوم كتب الكتاب و بدأ الكل يجهز نفسه. أما عساف فا تخذ شنطته هدومه ومشي بدري و كتب رساله ل مالك انه بيعتذر بس حصل معاه ظرف في شركته الي برااا ولازم يروحها فوراا
ضحك مالك بسخريه وهو بطبق الورقه ويرميها
الظاااهر انه كان حب متبادل بين خطيبتي واخويا بتهرب يا عساف عشان متشوفهاش معايا و ديني ل احرق قلبك وقلبها زي ما حرقتوا قلبي و مش هخليكم تبقي مع بعض ثانيه
في بيت اسراء
الام : يالي يا اسراء. خلصي و البسي الفستان بسرعه و انا طالعه اجهز انا كمان
اسراء حاضر يا ماما هاخد ليلي و اطلع اهو
بدأت الحفله. العريس جه و المؤذون طلب العروسه عشان يكملوا كتب الكتاب
لكن نزلت ليلي بصدمه بعد ما اختها خدعتها وقالت إنها هتكلمه قبل كتب الكتاب و يلغيه
نزلت جنب مامتها وقالتلها انه اسراء هربت و سابت الفرح
و بتقائيه من والدتها؛ اسرااااء هربتتتت ازاي
الكل سمع صوتها و بصلها بصدمه بما فيهم مالك الي راح عليهم بغضب. و
يتبع....
https://darmsr.com/2025/12/05/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%82%d8%b5%d9%88%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1-3/
مدونة دار مصر
رواية حب غير مقصود كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين سالم
رواية حب غير مقصود كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ياسمين سالم الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
الفصل الثاني من رواية هم الكبير
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-2-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89/
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-2-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%89/
مدونة دار مصر
رواية هم الكبير الفصل الثاني 2 بقلم سلوى عوض
رواية هم الكبير الفصل الثاني 2 بقلم سلوى عوض رواية هم الكبير البارت الثاني رواية هم الكبير الجزء الثاني لقراءة أو تحميل رواية هم الكبير الفصل الثاني : اضغط هنا لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على…
الفصل السابع عشر من رواية لحظات منسية
https://darmsr.com/2026/04/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-17-%d8%a8%d9%82/
https://darmsr.com/2026/04/16/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-17-%d8%a8%d9%82/
مدونة دار مصر
رواية لحظات منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا رومية
رواية لحظات منسية الفصل السابع عشر 17 بقلم رشا رومية رواية لحظات منسية البارت السابع عشر رواية لحظات منسية الجزء السابع عشر لقراءة أو تحميل رواية لحظات منسية منفى الفصل السابع عشر : اضغط هنا لقراءة…