دار مصر - روايات
18K subscribers
979 photos
47 videos
15 files
96.5K links
القناة الرسمية لمدونة دار مصر للروايات على التليجرام
Download Telegram
ه أربعة ماهر و عز و زهراء وجاد
رحاب: ماشاء الله تعرفي حد فيهم
موده: أنا بكلم زهراء بس معرفش الباقي غير من خالتو سهام
رحاب: كب كويس بتأكد انك مش هتطونى لوحدك اوى .. يلا همشى انا بقى
موده: ليه لسه بدري
رحاب: لا كفاية كده نامي عشان تقومي بكره بدري
موده :حاضر
و تمشي رحاب
صابر: تعالي دود عاوزك
موده: نعم يا بابا
صابر: أنا عارف انك بكرة رايحة غصب عنك بس يا بنتي انا بعمل ده كله عشان خاطر مامتك عشان تكون مرتاحة و مبسوطة بينا صدقني أنا كل للي يهمني ف الموضوع والدتك الله يرحمها فمتزعليش و هنرجع علي طول
موده: الله يرحمها مش زعلانة يا بابا انت عندك حق انا بس اتعصبت عشان انت عارف ان بحب حياتى هنا ومبحبش اغيرها
صابر: صح يا بنتي يلا قومي نامي عشان بعد الفجر علي طول هنمشي باذن الله
موده: باذن الله تصبح على خير
صابر: و انتِ من أهله




***
ف غرفة سليم قاعد علي الكراسي و ماسك صورة بنته (والدة موده) و الباب يخبط
سليم: ادخل
سهام: عامل اي يا بابا
سليم: كويس يا بنتي تعالي
تروح عنده
سهام: أنا اسفة جدا علي كلام عز و جاد هم بس لسه مش عارفين موده
سليم: الغلط عليا أنا انا غلطان سبتها السنين ده كلها و جاي دلوقتي اسال عليها تفكتري هتحبني و توافق تعيش معنا هنا
سهام: باذن الله يا حبيبي باذن الله
سليم: يارب يارب
سهام: يلا بقي عشان تاكل و تاخد الدواء
سليم: حاضر يا بنتي

عند موده بترد على تلفيونها
موده: عايزة اي انتي كمان
زهراء: كلمني باحترام
موده: بت اخلصى
زهراء: بقولوا انك جايه بكرة صح ده
موده: اه يا ختي صح
زهراء: يلاهوى على الفرحه انا فرحانة اوي اوي انك جايه
موده بفرحة علي فرحتها: اه يا حبيبتي باذن الله بكرة بليل هكون عندكم
زهراء: اخيرا هشوف
موده: حضري اوضتك بقي عشان انام عندك الاسبوع ده
زهراء: ده انتي تنوري بس اسبوع اي
موده: اه ما أنا هيجي اسبوع و امشي علي طول
زهراء: بتهزري صح
موده: عندي مدرسة يا بنتي و لازم اكون موجودة عشان الدروس و الطلاب و حوار كبير كده
زهراء: انتِ رخمه اوي
موده: شكرا يا محترمة
زهراء: امشي يا موده
موده: سلام يا حب المهم اجى الاقيكى مجهزه الغدا
زهراء: حاضر يا ختي يلا سلام مفجوعة
موده بضحك: سلام




*
نرجع القاهرة ف اوضة عز قاعد هو ماهر
عز: شفت جدك بيعمل اي
ماهر: عامل اي يعني ده بنت عمتك المفروض تتكلم عنها باحترام
عز: بيقولك عايشة طول عمرها ف الصعيد يعني مش شبهنا
ماهر: عز بطل طريقة الكلام دي دي بنت عمتك فى الاول وفى الاخر وكمان مالهم الصعايدة يعني
عز: اكيد تعلمه قليل لو متعلمه اصلا واسلوبها هيكون ايه تفتكر
ماهر: انت شوفتها عشان تحكم عليها
عز: ما هو واضح زى الشمس اهو تفتكر بنت عايشه حياتها كلها فى الصعيد هتعرف ايه عن الاتيكت والرقي وحياه القاهر عمتا لا وكمان جدك عاوزه تبقى مدرسه فى مدرستنا دى هي الى عاوزهه تتعلم اصلا
ماهر: انت يا بني جدك تعبان بطل اسلوب ده وكمان ممكن هى متوافقش اصلا
عز: دي ما هتصدق تقعد ف فيلا زى دى وهي طول
ماهر: أنا رايح اوضتي انت النقاش معاك ملوش فايده
عز: احسن بردو امشى دى لو خلتها تقعد اكتر من اسبوع هنا مبقاش انا عز
جاد: عز عز
عز: عايز اي يا زفت
جاد: هات ٣٠٠ جنية
عز: ليه أن شاء الله
جاد: عايزهم يا سيدي هيجيب حاجة
عز: طيب خد من الدرج عندك
جاد: حبيبي يا اخوي حبيبي و ياخد الفلوس و يخرج
عز: صبرك عليا ياست المدرسه




*
الفجر في بيت موده صليت و قرأت الاذكار و الورد و قامت تجهز لبست جلباب كشمير و خمار من نفس الوان
موده: قمر يا موده قمر
صابر: موده
صابر: نعم يا بابا خلصتي يا بنتي
موده: اه يا حبيبي انا جايه و تخرج
صابر: ماشاء الله قمر
موده: حبيبي
صابر: انتِ حاطة حاجة ف وشك
موده: لا و الله ده كريم مرطبب وسن بلوك بس
صابر: تمام يا حبيبتي يلا بينا
موده: يلا و يخرجوا و يركبوا عربية صابر
صابر: دعاء السفر يا موده
موده: الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك ف سفرنا هذا البر والتقوى و من العمل ما ترضي اللهم هون علينا سفرنا
صابر: الهم امين يلا توكلنا على الله
موده طلعت عسيلة و قعدت تاكلها
صابر: يا بنتي ارحمني ده رابع عسيلة لحد دلوقتي
موده: بحبها اوي يا بابا
صابر: بالهنا يا حبيبتي
موده: هو فاضل كتير
صابر: لسه بدري
موده: تمام و سرحت ف المنتظر ليها هناك يا ترى هتكون اول لقاء ليها مع اهلها ازاى يا ترى هيكونوا مبسوطين بوجدها ولا لا
موده: يارب خير يارب
و تسند رأسها علي الشباك





يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
👍11
مش كل الي بيقول حاجة بيكون صادق فيها
فيه ناس كتير بتقول لينا حاجات وبيكون كلام وقتي مش هيتعمل بيه بس مش هيضر لو قولت مع أنه لم بيتقال بيبقي كله ضرر بالنسبة لينا

يعني ايه خلاص !؟
هتجوزني راجل أنا مش عايزاه ! ؟
عشان ايه ده شغال ؟
صر*خ في وجهها قائلا لها : لا مش عشان شغال عشان راجل ..
لم حب يتجوزك شاف بيتك فين وجالك يطلبك مني عارفة يعني ايه دا راجل فاهمه انتي اقصد ايه يا اثير
اثير بصد*مة : تقصد ايه ؟
ايه الي بتقوله دا ؟
في اب يقول لبنته كدا ؟
الاب : وممكن يقت*لها كمان لم يلاقي طريقها ماشي غلط
اثير : انا ماشية بطريق صح انا عارفه كدا
وهتجوز مراد مش الي انت عايزه
ضحك والدها قائلا لها : تمام وانا موافق عايزة اكتر من كدا ؟
لو اتقدم لكِ في خلال عشرة ايام هجوزك ليه
أعتقد كدا معندكيش عذر !
قوليله يثبت ليا العكس انه راجل وانا هوافق وانه كان عايزك مش بيلعب بيكي
قالت اثير بضحكة وسط دموعها : تمام
الاب : ولكن لو موافقش هتتجوزي مهاب
اثير : تمام موافقة

راحت اثير ترتب نفسها للخروج عشان تشوف مراد كانت ورد بتبص ليه بزعل عليها
قالت اثير لها : متزعليش يا ورد بابا موافق اني اتجوز مراد
ورد بحزن علي اختها : متروحيش يا اثير مش هيوافق متجيش علي نفسك عشان حد زيه
اثير : اوف ايه المزاج العكر امشي يا ورد
...
قاعد في الأرض كان هاين عليه يعيط من الي حصل معاه وهو بيبص لعياله بعين ومراته الي طريحة الفراش بعين تاني
لحد ما سمع الي بتقول : اتجوز بدل حزنك ده انت هتقضي عمرك كله تعيط عليها ولا ايه يا طالرق يابن لطفي
رد طارق بعصبية : ابعدي عني وعن عيالي ومراتي والا والله ما هرحمك
مشيت وهي بتضحك وتقول : الي يشوف كدا يقول انها من الأساس ليك مش لفارس ابن عبدالله واد عمك
صرخ طارق وقال بصوت جهوري : ابعدوا عنااااا
...
ذهبت اثير له وقلبها يكاد يرقص من السعادة في ان تأخذ مراد لتذهب الي ابيها
شافته فقالت بصوت عالي : مراد ! مراد
اعتدل مراد لها وقال لها بقرف : جيتي ليه الي هنا ؟
مش هتتجوزي غيري ؟
اثير : سبتني ليه يا مراد ؟
انا مستحيل انا اتجوز غيرك
مراد بضيق : انتِ الِ خنتيني مش أنا ال سبتك
اثير : محصلش يا مراد أنت عارف انه مش بايدي صمتت قليلا وقالت : سيبك من كدا بابا قال لو اتقدمت ليا هيوافق
مراد : وانا مش مستعد يا اثير وانتي عارفه كدا
اثير : تقدم بس وبعدين جهز نفسك
مراد : لا
اثير : لييييه؟
سمعت صوت من خلفه يقول : مراد روحت فين يا حبيبي ؟
مراد : مفيش اديني يا مها تعالي يا حبيبتي
اثير بصدمة قالت له : مجهزتش نفسك ليه ؟
ولا انت مش عايز تجوز صدق بابا في الي قاله
مها بطريقة مستفزة : قال ايه ؟
اثير : قال لي أنه مش راجل
كان مراد هيرد عليها ولكن قالتله : فعلا بابا عنده حق اني اتجوز واحد صاحب شغل وراجل مش واحد عايز مراته تصرف عليه
قالت بحزن وبكى : بس مش غلطك دا غلطي اني وثقت فيك
ثم تركته وذهبت
...

يا صغيرتي قلبك هذا اغلقي عليه بدل الباب ألف لا تفتحي بابه سوا لمن يجيد الحفاظ عليه فليس كل من يطرق الباب ينوي العمار بداخله

رجعت اثير الي البيت واعتذرت لوالدها
وقالت لوالدها : أنا اسفه لك علي طريقة كلامي لكنفي الأخير انت طلعت صح

نحن في الغالب لانفهم ما يفعلوه الا فيما بعد تتضح الامور لنا .. ايانا والتطاول في الكلام معهم لان سياتي اليوم ونندم علي هذا ونتمني ان نصلح جميع اخطائنا معهم قبل فوات الاوان
قاعد في مكتبه وهو بيقول لنفسه : ياه لو افضل كل عمري في حلم أن البنت صاحبة الاصفر وافقت عليا
دخل عليه وهو بيقوله : يا صعيدي ركز معايا
سأله بحيرة قاله : بتضحك ليه يا مهاب
رد مهاب بضحك : بتفائل باليوم الي تكلمني وتقولي فيه يا صعيدي بفهم أن اليوم ده فيه حاجة حلوة زيك كدا يا جاسر
رن تليفونه وكانت امه
رد مهاب بسرعة وبحب كبير : ست الكل ازيك يا ست شاديه
ردت أمه بحب وسعادة : يا ولدي ونن عيوني طول ما انت بخير فأنا بخير عامل ايه يا حبيب امك
رد مهاب بحب: والله يا حاجة طول ما دعائكي معايا فأنا زي الفل قوي والله
شادية : روح يا ولدي يسترك ويسترن طريقك يارب ويناولك الي في بالك
رد مهاب بسرعة : ايوة يا ست الكل ركزي علي يناولني الي في بالي خليها دعوة ثابته ماشي ؟
شادية بفرحة : ماشي يا حبيب امك سلام بقا شوف شغلك
مهاب : سلام يا حبيبتي
كانت أمه قاعدة فدخلت عليها مرات عم مهاب بتقولها : عامل ايه مهاب يا شادية ؟
ردت شادية بهدوء : بخير الحمدلله يا نجوى
نجوى بضيق : امال هيتجوز زينه بنتي امتي ؟
مش ناوين تحددوا الفرح البنت كبرت وبيجي عليها ناس كتير
ردت شادية بضيق : يعني انا الي احدد يا نجوى مش ده كلام الرجالة ولا ايه ؟
نجوى بضيق : طب والحج عبدالله هيحدد امتي
شاديه بتنهيدة : وهو الحج هيعمل حاجة غير بوجود ولده
👍3
وقت غروب الشمس في احدى قرى الصعيد، حيث الطبيعة الخضراء الساحرة وجمالها، تحديدًا في بيت أحد كبار هذه القرية " سالم العبادي"، سار "ظافر العبادي" بخطى متهملة محفوفة بالإرهاق بسبب عودته للتو من سفر يخص العمل دام شهرين، نحو غرفة جده "سالم العبادي"
في تلك الاثناء استرقت العاملة بالمنزل نظرة خاطفة له مأسورة بالهيبة الرجولية التي تشع من ملامحه السمراء الخشنة الوسيمة، وذقنه السوداء النامية أسفل شاربه، وعزز تلك الرجولة المتوهجة جسده العريض المُحاط بجلبابه الأسمر، ثم سرعان ما دخلت للمطبخ من جديد متخفية عن أنظاره السوداء العميقة القوية، قبل أن يلتقطها وربما تلقى منه توبيخًا حادًا، فـ ظافر شخصية صارمة لا يقبل التهاون ولا يسمح بالخطأ بتاتًا.







دخل غرفة جده "سالم" الذي يلزم غرفته معظم الوقت مؤخرًا بسبب مرضه، ولم يبدِ اهتمامًا بالممرضة التي كانت مشغولة بتحضير الإبرة الطبية لجده، وصوب جم اهتمامه لجده "سالم" الذي رفع ذراعيه نحوه بمجرد أن رآه هاتفًا بلهفة وحب:
-أخيرًا، حمدلله على السلامة يا غالي يابن الغالي.

انبلجت ابتسامة صغيرة على ثغر "ظافر" الذي قال بهدوء رخيم:
-الله يسلمك يا جدي، إيه عامل وإيه أخبار صحتك؟

هز "سالم" رأسه متمتمًا:
-الحمدلله، بجيت أحسن لما شوفتك يا ولدي.

ثم رفع أنظاره نحو "ليلى" الممرضة التي بدأت العمل لديهم مؤخرًا لتهتم بصحته، فصارت تأتيه يوميًا، وأضاف بنبرة تنضح فخرًا:
-دا ظافر حفيدي وسندي وسند العيلة كلها يا ليلى.

استدارت "ليلى" ببطء وابتسامة رسمية فرضتها على شفتيها لتقابل ذلك المدعو "ظافر"، وهي تهتف برقة:
-اهلًا يا آآ.....
ولكن إنقطعت كلماتها وشحب وجهها الأبيض وهي تقابل "ظافر" وجهًا لوجه، وقد كان أخر شخص توقعت رؤيته، وللحظة مرت ومضات حارقة من ماضي مقيت على عقلها، فارتجفت خاصةً حين اشتدت نظرته المُظلمة عليها بقسوة وكأنه تذكرها... ليته لم يتذكرها !

أجبرت شفتاها على إخراج حروفها التي تلجمت:
-يا أستاذ ظافر، حمدلله على السلامة.

استغرق ظافر ثوانٍ شعرتهم "ليلى" دهر، قبل أن يرد من بين أسنانه:
-الله يسلمك.

لم يُعلق الجد على التوتر الذي ساد الأجواء فجأة، وتجاهله عمدًا بقوله الذي أراد به تغيير الجو المُعكر:
-ليلى دي أكتر واحدة ارتحتلها نفسيًا وحبيتها كأنها بتي.

الابتسامة كانت أصعب شيء بالنسبة لها في هذه اللحظات، ولكنها رسمتها مُجبرة وهي تغمغم:
-الله يخليك ويباركلنا في عمرك يا جدي.

ثم تحركت بخطى متلعثمة وهي تستأذنه:
-استأذنكم أنا خمس دجايج وهاچي.







وبالفعل خرجت مسرعة من الغرفة وهي تلتقط أنفاسها التي سلبها تواجده، مفكرة أن كل شيء سينهار حتمًا بتواجده!

وفي حركة مباغتة كانت يد قوية تسحبها من ذراعها بحركة غليظة نحو الغرفة المجاورة المفتوح بابها، ثم تركها نافضًا إياها وكأنها وباء، فإلتصقت تلقائيًا بالحائط من خلفها وكأنها تحتمي به بعدما شعرت بضاءلتها أمام ضخامة جسده الصلب.

اقترب منها قليلًا وهو يهدر فيها بصوت أجش متسائلًا:
-إيه بتعملي هنا؟ چايه تدوري على ضحية چديدة؟

هزت رأسها نافية بسرعة:
-لا والله ابدًا، أنا چايه أكل عيش، ربنا عالم باللي في نيـ.....

ولكنه قاطعها بلهجة متوحشة تقطر نفورًا:
-وهو اللي زيك يعرف ربنا أصلًا؟ أنتي مچرد نصابة.

ثم اقترب منها قليلًا حتى تسنى لها رؤية عينيه السوداوتين المشتعلتين بالغضب وهو يزمجر بكمد دفين:
-أنتي عارفة أنا مين؟ أنا ظافر العبادي، ظافر العبادي اللي مابيفوتش الغلطة مرتين، غلطتك الأولى أنا سيبتك تفلتي منها بمزاچي، لكن بكل بچاحة تتچرأي وتيچي هنا كمان ؟ يبقى أنتي ماتعرفيش أنا مين، أنا أجدر أتعامل كويس مع أمثالك وأعلمهم الأدب.

صمت برهه قبل أن يسترسل بصوت متوعد قاسٍ:
-أنتي اللي چيتيلي برچليكي.

هنا شعرت بقلبها سقط أرضًا، وأدركت أنها بكل سذاجة ودون وعي خطت بقدميها نحو عش الأفاعي الذي استفزته مسبقًا !

تركها أخيرًا وهو يرمقها بنظرةٍ أخبرتها عن تربض وحش الحقد داخله، ثم غادرها محتفظًا بشموخه الذي لا ينفصل عنه كجلد ثانٍ له.

بقيت تتنفس بصوتٍ مسموع، رباه إن كانت مجرد دقائق كهذه أشعرتها أن حتفها اقترب، كيف ستحتمل ساعات وأيام ؟
لا.. لن تحتمل، يجب أن تغادر على الفور قبل أن يفتك بها ظافر العبادي !
هزت رأسها مؤكدة وهي تسرع بمغادرة الغرفة.

****

عاد "ظافر" لغرفة جده سالم من جديد، رسم على وجهه ابتسامة هادئة تنافي البغض الذي انبثق من قسماته منذ ثوانٍ، ثم قَبَل احد يديه متمتمًا بمودة حقيقية:
-إيه يا حاچ سالم اتأخرت عليك؟

هز الآخر رأسه نافيًا بابتسامة مشابهة لخاصة ظافر تفوح بالحب:
-أنت تعمل اللي أنت عايزه، أنت الغالي.

هز ظافر كتفاه معًا متظاهرًا بقلة الحيلة، وقد تعمد أن يأتي بذكر تلك السارقة ليصل لقاع هذا الموضوع :
-غالي إيه بجى ما ليلى أكلت الجو مني، وبجيت بتحبها أكتر.
👍5
ضحك سالم مستمتعًا بتلك المناغشة، ثم أردف:
-لسه ماتخلجش اللي يخليني أحبه أكتر منك يا ولدي، الفكرة بس إن ليلى دي حسيتها مننا كدا، حسيت كأني أعرفها من زمان، وحبيتها چدًا، وسبحان ربك لما بيزرع الجبول في جلب الإنسان، الممرضة الوحيدة اللي ماحسيتش إني تجيل عليها أو إنها بتمِن عليا.

أججت تلك الكلمات سعير الغضب في صدر "ظافر" الذي قال بكلماتٍ مستعرة:
-مين اللي تجدر تحسسك إنها بتمِن عليك يا چدي؟! دي بتاخد مبلغ محترم مقابل خدماتها.

ربت سالم على كتفه برفق مُهدئًا غضبه الذي ظنه دفاعًا عنه:
-عارف يا ظافر، لكن أنت عارف إني ما أحبش أبدًا إن حد بيعملي حاچة مُجبر.







هز ظافر رأسه مؤكدًا، ثم تلفظ بجدية بعد أن تبخترت أفكاره بعقله قليلًا ليُطيح تلك العقرباء بعيدًا عنهم:
-طيب إيه رأيك لو أچيبلك بدالها بت عبد العال چيراننا، واهي متربية جمبنا ونعرفها وتعرفنا يعني مش هتحس بأي حاچة من دول.

نفى سالم برأسه مرددًا والإصرار يلفح حروفه:
-لا مفيش داعي لكدا يا ظافر.

استطرد ممازحًا وهو يزحف بحروفه نحو إقناعه الذي شعره بعيد جدًا في هذه اللحظات:
-ليه؟ دي حتى أشطر ممرضة في بلدنا، وأنا متأكد إنك هتصغر عشر سنين على يدها.

ابتسم سالم وهو يخبره بصدقٍ:
-أنا مرتاح چدًا في التعامل مع ليلى أكتر من أي حد چه او هايچي بعدها.

تنهد ظافر بصوتٍ مسموع مغمغمًا بنبرة منغلقة:
-اللي يريحك يا چدي.

بات يعلم أنها صارت كالعلكة محاوطة قلب جده الطيب بخيوط مكرها الدنيء، والآن إن أخبره أنها مجرد لصة تخطط للنصب، لن يصدق، او ربما يصدق معتقدًا أن الماضي قد إنقضى بكل مساؤوه..

ولكنه يعرف جيدًا كيف يسلخ خيوطها بعيدًا عنهم، ثم يُريها عاقبة مَن يُفكر في التعدي على ما يخص ظافر العبادي !

****

في نفس القرية، في احد المتاجر الخاصة بـ "أيوب العماري"، كان يجلس في المقعد الخاص به في نهاية المتجر، مُريحًا جسده العريض المخبأ اسفل جلبابه للخلف وعيناه ساهمتان في الفراغ أمامه، قطع السكون الذي كان يغلف البقعة الأخيرة من المتجر والتي يجلس فيها؛ دخول والده "كامل" الذي ما أن رآه حتى إنتصب في جلسته، وتجهمت ملامحه الرجولية السمراء حتى بزغت القسوة الدفينة في سوادوتيه متمازجة بالنفور.

ارتسمت ابتسامة صفراء على ثغر "كامل" وهو يهتف بود زائف:
-ازيك يا أيوب؟ عاش من شافك يا راجل.

لم يحرك ساكنًا وقد كانت ملامحه صخرية، منحوتة بالكره نحتًا، تحكي جرحًا لا زال حيًا في باطنها ينزف ويضخ كرهًا وقسوة في كافة خلاياه.

-إيه مش هترد السلام على أبوك؟!
لان ثغره الصلب بابتسامة ساخرة وعيناه تزداد سوادًا وقسوة:
-إيه عايز ؟ إيه اللي رماك عليا ؟!







رفع "كامل " حاجبيه باستنكار وأنفاسه تشتعل بـ لهيب الكره رغم أن مَن يجلس أمامه بكامل عنفوانه وهيبته هو ولده الوحيد ولكن جسور الكره الممدودة بينهما ستظل موجودة حتى أخر العمر:
-رغم إن طريجتك معايا زي الزفت، ورغم إنك مش عامل حساب إني أبوك وليا احترامي ده غير رضايا ولا أنت...

قاطعه "أيوب" بنبرة بها شيء من القسوة والشراسة:
-ادخل في الموضوع على طول، بلاش حواراتك دي ماتنفعش معايا أنا بالذات.

قبض "كامل" يده من أسفل الطاولة بقوة، مانعًا نفسه من إغراقه بوابلٍ من الشتائم القذرة، مقنعًا ذاته أن أموال ابنه تستحق العناء ولا بأس من دهس كرامته قليلاً الأهم هو الاستيلاء على حجم ثورته بالدخول البطيء لعقر داره، قرر تلوين نبرته بقليلٍ من الحزن واليأس تزامنًا مع معالمه البائسة:
-يا بني مفيش حد هيحبك زيي، ده حتى في حتة أرض كبيرة جوي.
ثم صمت قليلاً وإلتفت حوله يتأكد من خلو المكان من حولهما وأخفض نبرته عمدًا:
-مش أي أرض دي تحتها آثار كتير هاتنجلك نجلة تانية.

ضحك " أيوب" ضحكة مستنكرة خبيثة:
-انت فاكرني كده هتبسط وافرح بالشغل المشبوه صح؟!

-مشبوه؟!
سأل "كامل" في استهجان لاذع، فأجاب "أيوب" بنبرة قاتمة غليظة:
-أيوه وشوية شوية هاتجولي يلا ننصب على الناس، فاكرني نسخة منك، لا أنا هفضل طول عمري نضيف وشغلي بما يرضي الله، لكن ده...

سكت برهة وأشار نحو موضع قلبه يردف بنبرة صلدة باردة:
-هيفضل من ناحيتك أسود، وهتفضل أنت الحاچة السودة اللي منغصة عليا عيشتي، هفضل طول عمري بكرهك وهكرهك ومش هسيبك إلا لما أشوفك مذلول زي ما ذليتنا.

هب "كامل" واقفًا بغضب وهو ينثر كلماته الهجومية:
-هو أنت كل ما تشوف وشي يا ابن زينب هاترمي لي الكلمتين دول، إيه ما بتزهجش.

-لا وعندي استعداد أسمعك اللي أمر منهم رغم إني متأكد إنه مش هيفرق معاك، وأنت مش هتشوفني غير ابنك الغني اللي هتموت وتكوش على فلوسه بس ده في أحلامك.

احتدت عيني "كامل" وهو يلقي بكلماته الخبيثة عن قصد قبل أن يغادر ويترك أيوب يغلي غضبًا:
-فلوسك مسيرها ليا، وأنت هتفضل كده محلك سر، أنت لا ليك ولد يشيل اسمك ولا واحدة تورث فلوسك، ماتجلجش يا حبيبي كل أملاكك ليا.
أنهى كلامه وغادر المتجر يتهادى في مشيته عن قصد، أما أيوب فهمس بحقد ممزوج بالوعيد:
-أهون عليا الكلاب تجطعها ولا إنك تطول مليم منهم.

****
بعد فترة..







كانت "غرام" تجلس في منزل "كامل العماري" منتظرة مجيء زوجته حتى تأخذ مقاساتها لتقوم بتفصيل بعض الملابس لها حسب طلبها؛ فهذا هو عملها "خياطة" ومصدر رزقها الذي تقوم به للنسوة في قريتهم، متجاهلة المضايقات التي قد تحدث لها أحيانًا بسبب تنقلها من منزلٍ لآخر؛ فقط بسبب جمالها الذي أوشكت أن تمقته!
فهي بيضاء البشرة على عكس معظم بنات بلدتهم، ذات عينان بُندقيتان تجذبان نظر كل مَن تقع عيناه عليهما، وملامح انثوية رقيقة، وجسد ممشوق لتكتمل اللوحة الانثوية المرسومة بدقة.

جاءت بعد قليل "هويدا" تتهادى في مشيتها ببرود غير آبهه بالاخرى التي طال انتظارها لها، فتنفست غرام بصوتٍ مسموع، قبل أن تحثها بنبرة أجشة:
-ياريت ناخد المجاسات عشان ماتأخرش.

-جال يعني سايبة شركات ومصانع وراكي، ما تستني ياختي.
سخرت هويدا وهي تلوح لها بيدها، ثم جلست أمام غرام التي كظمت غيظها و بدأت بالفعل تأخذ مقاساتها وتدونها لديها، حتى قاطع عملهم قدوم "كامل" الذي كانت عيناه زائغتان، وعضلات جسده مرتخية وكأنه ليس بوعيه وقد تعاطى شيءٍ ما كعادته!

انتفضت "هويدا" واقفة وهي تلقي نظرة سريعة نحو غرام متمتمة:
-استني يا غرام دجيجة وچايه.

ثم تحركت نحو غرفتهما وتحرك كامل خلفها، وقد علمت أن شجار عنيف سيدب بينهما الآن، وأخر شيء تريده أن يكون تحت أنظار احداهن فتعلم البلدة بأكملها بذلك الشجار!

وقفت في غرفتهما متخصرة تسأله بانفعالٍ طرق أبوابها بقوة:
-إيه عايز يا كامل؟ جولتلك مليون مرة ماتچيش البيت بالمنظر دا ؟ أنت عايز تفضحنا؟!

أشار لها بيده آمرًا دون اهتمام لكل ما قالته:
-هاتي ٥٠٠ چنية.

عقدت ما بين حاجبيها والاستنكار يتعاظم انتشاره في حدقتيها:
-نعم؟ ٥٠٠ چنية؟ ليه حد جالك إني جاعدة على بنك ولا إيه؟!

أضاف بحروف شديدة اللهجة:
-أنا عارف كويس إنك معاكي، اجصري الشر وهاتي يا هويدا.

ولكنها هزت رأسها نافية بإصرار:
-لا مش معايا، ولو معايا مش هاديك جرش واحد تصرفه على الهباب اللي بتشربه دا، روح لأبنك أيوب على قلبه كتير، يمكن يرضى يرميلك نجطة من بحر الفلوس اللي معاه.

قالت أخر كلماتها بسخرية كانت كالزيت الذي سُكب على نيرانه التي أشعلها أيوب مسبقًا، حتى صار كـ بركان بدأت حممه اللاهبة تفور منه، حيث إنقض عليها جاذبًا إياها من ذراعها بعنفٍ وهو يزمجر فيها:
-بجولك هاتي الفلوس وإلا قسمًا بالله هكسر عضمك.

دفعته بعيدًا عنها وهي تصيح فيه بشراسة:
-مش هاديك حاچة وماتجدرش تعملها.

حينها دون وعي دفعها بعنف وقوة زائدان عن الحد، مما جعلها ترتد للخلف بقوة وتسقط مصطدمة رأسها بحافة "الكومودينو" الحادة، ففقدت الوعي على الفور وبدأت الدماء تسيل من رأسها بغزارة.

إتسعت عيناه وانتشر الذعر داخله كالسم الذي جعله يفقد القدرة على الحركة لثوانٍ طويلة، والادراك يحبو ببطء لمراكز عقله ليستوعب أنه تقريبًا... قتلها !







شهق بقوة وهو يلتقط أنفاسه المسلوبة من هول المنظر، ثم تراجعت أقدامه للخلف بتلقائية استعدادًا للهروب، وبالفعل بخطى شبه راكضة كان يغادر البيت من الباب الخلفي، فيما تعجبت غرام من تأخر خروج هويدا بعد شجارهم الذي سمعت جزء منه بسبب صوتهم العالي، فوقفت تنادي على "هويدا" بهدوء لتخبرها أنها ستغادر:
-ست هويدا، يا ست هويدا، هويدا ؟

تحركت بتردد نحو الغرفة ونداءها غير المُجاب مستمر، إلى أن وقعت عيناها على "هويدا" الساقطة أرضًا غارقة وسط دمائها، صرخت غرام بفزع وهي تتراجع للخلف بخوفٍ حقيقي، وبعد ثوانٍ أجبرت قدميها على التحرك نحوها لتتفحصها وتتأكد من موتها او عيشها.

وبالفعل جلست جوارها أرضًا، ثم بدأت تتفحصها لتجد أنها مقطوعة الأنفاس !
فضربت خديها بهلع وهي تصيح بصوت مكتوم:
-يالهوي يالهوي، يا مرارك يا غرام.

ظل عقلها يتخبط حول السؤال المُلح داخلها، ماذا ستفعل ؟ وإلى أين ستذهب ؟
وبغريزة آدمية مرتعبة كانت تستجيب للنداء الذي يحثها على الهرب، فأطلقت قدميها لتسابق الريح......

****

على الجانب الآخر...

كانت ليلى قد أنهت عملها اليوم في بيت "سالم العبادي" وتتحرك لمغادرة البيت عاقدة النية ألا تأتي له مرة اخرى ابدًا، وربما تغادر البلدة بأكملها متخفية عن ظافر العبادي الذي لن يتوانَ عن الفتك بها.

وصلت أمام بوابة المنزل بخطى مسرعة أقرب للركض، لا تصدق متى ستصبح خارج هذا البيت الذي شعرته خلال ساعات قليلة كالسجن الضاري.

ولكن فجأة وجدت يد قوية غليظة تجذبها من ذراعها لتوقفها عن ركضها، فتشنج جسدها خاصةً حين رأت أن تلك اليد لم تكن سوى لــ "ظافر" الذي إلتوت شفتاه في بسمة ساخرة مُخيفة تزامنت مع نبرته الخشنة الجامدة وهو يقول:
-كنتي مفكرة إنك هتهربي مني تاني؟ إنسي المرادي مالكيش مهرب مني.
: انت غبى غبى خطفت البنت الغلط
_الله وانا اعمل ايه يعنى ما هى نفس المواصفات اللى ادتهانى يا عمر
عمر بعصبية: زياد انا مديك صورة البنت اللى هتخطفها مخدتش بالك ازاى يعنى
زياد بخوف: عمر بالله عليك لتهدى وخلينا نفكر براحة
/ على فكرة يعنى مش اخلاق ما.فيا دى، خطفتونى اكلونى طيب
عمر هز راسه بدون فايدة و: سامع بتقول ايه يعنى خاطف واحدة غبية كمان فاكرة نفسها جاية فندق ولا ايه
زياد: طب خلينا ندخلها ونشوف هى مين طيب
عمر لف شال اسود على وشه وبين عينه بس وزياد كذلك، ودخلوا للبنت
: اووووه انتو تركيين صح صح
عمر بصوت خشن: ايه العلاقة يعنى
روان بهيام: اصل عيونك حلوة اوى دى لون البحر اوى اوى
عمر بعصبية: ليسنز لينسز يخربيت عيونى بقى
روان: لا لا دى بتلمع اكيد مش لينسز يعم
عمر جز على أسنانه واتكلم: بت انتى متعصبنيش بقى
زياد: اهدى يا عمر مش كدا
روان بحماس: اوووه اسمه عمر حلو اوى...يارتنى أسمى سلمى كنا هنبقى عمر وسلمى
عمر بص لزياد بشر و: اهى عرفت أسمى يا غبى انت










روان: وفيها ايه يسطا طب اقولك أسمى ايه
عمر: اه ياريت بقى تقولى اسمك عشان نرجعك لأهلك ونخلص منك
روان: لا ماهو انا مش عايزة ارجع لاهلى
عمر وزياد بصولها باستغراب وهى كملت بحزن مصطنع: اصل محدش فيهم هيسال على غيابى ولا هيفتكرونى اصلا
زياد: ازاى مش هيسالوا عليكى يعنى
روان: يسطا دول لو عرفوا انى مخطوفة بالله هيدولك مبلغ محترم شكرانية ليك
زياد بضحك: دول بايعينك بقى
روان: اوماااال يابنى احنا عيلة بياعة
زياد: لا حلوة دى
روان: عجبتك صح هههههه
"بس" صرخ فيهم عمر والاتنين اتفزعوا وسكتوا: احنا هنهزر ولا اييه وانتى متتكلميش الا لما اقولك اتكلمى
روان بردح: ولا انت بتزعقلى، لا خلى بالك دانا اعمل معاك الجلاشة
عمر قرب ناحيتها بعصبية وهى خافت نزلت راسها لتحت وعملت نفسها بتعيط: عاااا اهىء اهىء والله لاقول لبابا عليك
عمر جاب آخره وبص لزيادة وهو بيحاول يتمالك أعصابه: اقت.لها وارميها فى اى خرابة يلا
روان بصراااخ: لاااا متقتولنييييش حرام عليكم بالله عليكم، دانا غلبانة ومنكسرة وبجرى على يتاما لااااا سبونااااى اغيثونااااى الحقونااااى










عمر بصصلها ببرود وهو مربع أيده وزياد بيحاول يكتم ضحكته
روان: اوفر صح
زياد: اوى اوى الصراحة هههههههه
روان: احم طب ايه هتقتولنى بجد
عمر: اه
روان رمشتله بعينها ببراءة و: طب كدا كدا
عمر اتنفس بهدوء وهز راسه بيأس: انتى اسمك ايه انتى
روان: ايه انتى دى وعموما أسمى روان
عمر بنظرة غموض: روان مين
روان: روان حسين البكرى
زياد فتح بوقه بصدمة وبص لعمر اللى بصله بصدمة برضو وبعدين بصولها
عمر: روان مين
روان باستغراب من نظراتهم: روان حسين البكرى
عمر حط أيده على كتف زياد وهو بيحاول ياخد نفسه وسحبه لبرة وقفل الباب جامد
روان: براحة يا كابتن على الباب، ايه دا ماله أسمى خضهم كدا..الا الناس دى خطفونى ليه..هو انا فين..ايه دا احيه هو اتخطفت بجد مش حلم...هههههههه يابت يا روان دمك خفيف اوى
____________&







أما برة فكان عمر رايح جاى بعصبية وزياد قاعد على الكنبة
زياد: هنعمل ايه دا لو ابوها أو اخوها عرفوا أنها هنا مش بعيد ينسفو.نا يعم
عمر بزعيق: كله منك انت، وانا اقول الشكل دا مش غريب عليها..اتاريها طلعت بنت حسين البكرى اللى سيرتها على كل لسان
روان من جوة بصوت عالى: كابتن عمر وطى وصتك بلااااش ازعاااج عايزة اتخمد الله
عمر: شايف شايف دى اكيد بلوة دى
زياد: خلاص اهدى بالله عليك هنتصرف، اكيد هنلاقى حل يعنى
عمر: تعالى ورايا وغطى وشك دا...ودخلوا لروان اللى لاقوها بتحاول تنام
عمر بزعيق: انتى ياااا صحصحيلى كدا
روان بفزع: ايه فى ايه مين مات
عمر: انتى فاكرة نفسك فين ياختى جاية هنا تنامى
روان: الله يعنى لا موكلنى ولا عايزنى اتكلم ولا انام اومال اعمل ايه يعنى
عمر قرب منها وقرب راسه لراسها وبص فى عيونها بحدة وقال بنبرة تهديد: تخرسى خالص وتسمعى الكلام وإلا
روان بلعت ريقها بتوتر من قربه ليها وقالت: وإلا ايه
عمر بصلها بتركيز ولقى خصلة واقعة على عيونها ذادتها جاذبية ولأنها مش محجبة شعرها كله كان منكوش، زاح الخصلة دى بايده بدون وعى وهو بيبص فى عيونها، أما هى حست برجفة من لمسته وغمضت عينها
👍21
عمر استوعب هو عمله ايه واستغل أنها مغمضة عينها وقال بقسوة: انا ممكن اعمل حاجات تندمك العمر كله انك وقعتى فى طريقى زى مثلا...وهمسلها فى ودنها بحاجة خلت وشها حمر واتعصبت وزقته جامد بإيدها
عمر ضحك بسخرية وهو بيبوصلها بتحدى وهى بصاله بعصبية اوى
روان بعصبية: علفكرة انتو اللى خطفتونى وجبتونى هنا مش انا اللى جيت فى طريقكم
عمر: صح انتى صح ظلمتك معلش
روان بتمثيل: طول عمرى مزلومة والله
عمر: مز..ايه
روان: فيل ابو زلووومة هاهاهاها
عمر بنفاذ صبر: يا الله يا ولى الصابرين
روان: كابتن بعد اذن الجهاد اللى انت فيه ممكن طلب بس
: خير
روان: جعانة والله وحاسة انى ههبط منكم
عمر: روح جبلها اى طفاح
زياد: يعم دى اكيد عايزة بيتزا ولا همبرجر اكل مطاعم يعنى
روان: مين قالك انى عايزة اكل كدا
زياد: بنت حسين البكرى هتكون بتاكل ايه يعنى
روان بجدية: طبق فول بطحينة وزيت حار وطعمية وباتنجان مقلى وسلطة ومخلل وكوباية شاى بنعناع
زياد فاتح بوقه ببله ومش مصدق اللى سمعه
روان: ايه نسيت حاجة
زياد: انتى هتاكلى الاكل دا







روان: اه ومش هأكل حد معايا الا انت يا ابو عيون زرقة يا قمر انت
عمر بإحراج: احم روح هاتلها اللى عيزاه دا
زياد: امرك يا باشا
روان: متنساش الجرجير بحبه مع الفول ويكون الفول حار يا زياااد بالله عليك
عمر بدهشة: انتى عرفت اسمه منين
روان: سمعتك برة وانت بتزعق قولت يا زياد...ما تورينى وشك بالله عليك
عمر بجمود: وانتى مالك بوشى ايه هترسميه
روان بحماس: اه علفكرة انا بعرف ارسم اوى. اوى
عمر خرج وسابها وهى بتبرطم مع نفسها، أما هو بعت رسالة لحد وبص قدامه بغموض
_________________&
فى ڤلة كبيرة كان قاعد راجل كبير وهو ماسك جورنال بيقرا فيه ومعاه واحدة ماسكة الفون وبتقلب فيه
دخل شاب عليهم بكل برود وجمود و: مساء الخير
/ مساء النور يا حبيبى حمدالله على سلامتك هقوم اقولهم يحضرولك العشا
مالك: لا انا مش جعان، اومال فين روان
: مجاتش لغاية دلوقتى
مالك باستغراب: مجاتش ازاى يعنى واصلا من امتى روان بتتاخر عن الوقت دا
حسين ببرود: تلاقيها بايتة عن واحدة صاحبتها ولا حاجة
مالك بحدة خفيفة: نعم؟ هو انت مش عارف بنتك فين، وانتى يا امى متعرفيش بنتك فين
نوال: يابنى ما انت عارف روان مبتقولش خارجة فين ولا جاية منين ابدا







مالك بزعيق: ودا عشان انتو عودوتها على كدا وملقتش اهتمام منكم، انتو ايه للدراجاتى مش واخدين بالكم أن بنتكم مرجعتش لغاية دلوقتى
حسين: فى ايه يا ولد انت بتزعق ليه، اتصل بيها وشوفها فين
مالك بصدمة: مش ممكن انتو محاولتوش تتصلوا بيها ابدا..وخرج فونه واتصل بروان..
مالك بدون تصديق: دى فونها مغلق
نوال: يا حبيبى اهدا تلاقيه فصل شحن ونسيت تشحنه
مالك زعق بصوت عالى اكتر: فصل شحن؟ هو انتو مش قلقانين عليها ولا اييييه
حسين ببرود: اختك كبيرة وواعية واكيد هتخلى بالها من نفسها
مالك: صح انت صح، نستنى بقى لغاية ما نسمع خبرها..ومشى
حسين: رايح فين فى الوقت دا
مالك لفله بعصبية: رايح ادور على اختى فى الوقت دا يا باشا
خرج مالك من الڤلة وهو متعصب وقلقان وركب عربيته ولسة هيتحرك جاته رسالة فتحها وقرا اللى فيها وكان محتواها"اختك معايا عايزها سليمة بدون خدش واحد يبقى تعمل اللى طلبته منك من تلات سنين يا حضرة الظابط""
مالك بص قدامه بغموض وقال بكره: عمر
___________________&







: بس يا سيدى قومت مسكاها من شعرها وطلعتهم فى ايدى شعراية شعراية
زياد: طب وحبيبك عملتى فيه
روان وهى بتبلع الاكل: قطعه وقطع سيرته الهباب دا عيل توتى والله بتاع بابى ومامى
: اومال اتخطبتيله ليه
روان: يا خويا انا مكنتش موافقة دى الحجة امى هى اللى غصب.تنى عليه
زياد: بس ازاى كشفتيها يعنى
روان بغرور: انا ماما يلا
زياد بضحك: طلعتى مش سهلة يا روان والله
عمر كان نايم بعيد منهم شوية على كنبة وحاطط أيده على عينه وقال بزهق: كفاااية رغى عايز اتخمد
روان بهمس: صاحبك خلقه ضيق اوى، واستنى عليا أما اكشف وشوشكم دى بقى
زياد بنفس النبرة: انا ممكن اوريكى شكلى عادى بس مش مطمنلك
روان وزياد فضلوا يتكلموا ويضحكوا وعمر مش عارف ينام منهم وكان مضايق جدا ومكانش عارف السبب
جاته رسالة على فونه وفتحها، بص لروان وهى بتضحك وبعدين هو ضحك بخبث
عمر بخبث: كدا احلوت اوى اوى
_____________&

يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/
👍8
لمياء
يعني اي يا امي نمشي من هنا عايزنا نمشي
من هنا والله مرات اخويا كدابه محدش جه جمبها هي بتعمل كل ده علشان محدش يورث معاها
الام
اه تمشوا من هنا أنا اخاف علي مرات ابني
واللي في بطنها منكم وبعدين معندناش بنات
بتورث يا حبيبي كل الورث هيروح لاخوكم
وقبل ما تبدأ الحكايه اعرفكم بنفسي أنا لمياء
وكنت عايشه مع ماما انا واخواتي هند ورحمه
وفاكره يوم ما ماما دخلت الاوضه وقالت
الام
اسمعي يا لمياء أنا رايحه عند خالتك وعايزه
لما اجي القي الاكل خلص واعمله حساب
اخوكي ومراته
رحمه







هو فيه اي يا ماما هي معندهاش مطبخ
تعمل فيه اكل كل يوم تنزل تاكل
عندنا هنا ، وفي الوقت ده الأم قربت منها
وقالت
الام
لما تبقي بتاكليها من بيتك يا حبيبتي ابقي
قولي كدم انما طول ما هي بتاكل من بيتي
أنا مش عايزه اسمع صوتك وبعدها مشيت
لمياء
بلاش تتكلمي مع ماما عن سحر انتي
عارفه انها بتحبها ومش بتقبل حاجه عليها
رحمه
بس والله رحمه دي كده هتتدلع ولازم
تعرف أن أيدها ب ايدنا
لمياء







خلينا بقي نتكلم في المهم اخوكم كل شويه
يبيع حاجه من ورث ابوكم ويكبر شركته احنا
كده مش هيكون لينا حاجه ، ولقيت هند
عامله تبص في الموبيل بتعها وقولت
ما تركزي معايا شويه يا هند احنا لازم
نتكلم في موضوع الورث ده مينفعش كده
هند
هتتكلمي مع مين ما انتي عارفه امك بتحب
جاسر ازاي ومش هتوافق اننا نتكلم معاه
في موضوع الورث ، وفي الوقت ده دخلت
سحر وقالت
سحر
هو فيه اي الهوانم عاملين اجتماع ولا اي
فين الاكل انا جعانه
لمياء
الفراخ بتفك اي نعملها لحضرتك كده وهي
لسه طالعه من الفريزر ولا اي
سحر







ومين قالك اصلا أننا عايزه اكل فراخ
أنا هاكل سمك قومي انتي وهي يلا علي
المطبخ علشان تعملوا الاكل
رحمه
قومي يا بنتي انا عارفه اننا مش هنعرف نتكلم
في البيت ده كلمه واحده ، وفعلا قومنا وعملنا
الاكل والكل كان قاعد علي الاكل وماما قالت
الام
مين قالكم تعملوا سمك انا قولت اعملوا
فراخ جاسر حبيبي ملوش في السمك
رحمه
دي اومر ست سحر تقدري تتكلمي معاها
هي
الام







لا طلما سحر اللي قالت يبقي نعمل اللي هي
بتقول اي فرحي قلبي وقولي انك حامل
سحر
حاسه ب كده يا ماما ادعيلي أنا رايحه للدكتور
بكره باذن الله وعرف منه
جاسر
طيب انا مش بحب السمك هعمل اي دلوقتي
, وفي الوقت ده ماما بصت وقالت
الام
ما العيب علي الهوانم عارفين بكده
وعملوا سمك بس قومي منك ليها
اعملي اكل لاخوكي ، وبعدها قومنا
من عالاكل ودخلنا المطبخ
هند
يوووو أمتي بقي نرتاح من الاقرف ده
أنا تعبت والله انا عايزه اتجوز
لمياء
مافيش جواز الا لما ناخد حقنا انتي ناسيه
ان امك قالت اننا مش هناخد الورث علشان
ورث ابوكم ميروحش ل راجل غريب







رحمه
غريب مين ده هيكون جوز بنتها والمفروض
انها تكون فرحانه أن نكون مبسوطين وفي
الوقت ده دخلت سحر
سحر
هو أنا كل لما ادخل عليكم تكونوا عاملين
تتكلموا كده هو اي الموضوع بالظبط
رحمه
هو انتي عايزه مننا اي مش المفروض
بنعمل الاكل لجوزك علشان انتي كان نفسك
في السمك
سحر
فين الاكل ده الا ماشوفت يعني
ان فيه حاجه علي النار اي الموضوع المهم
اللي عاملين تتكلموا فيه
هند
والله ملكيش دعوه اخوات ومع بعضهم
ملكيش انتي دعوه







سحر
ماشي لما انده ماما واعرف بقي اي الموضوع
المهم
لمياء
يوووو أنا زهقت والله اوعوا كده انا داخله اوضتي
وبعدها دخلت الاوضه وكلمت رؤوف ابن
خالتي
رؤوف
تعرفي أن كنت لسه هرن عليكي اي مال
صوتك عامل ليه كده
لمياء
أنا زهقت بقي والله انت مش عارف ماما .عامله
فينا اي ومخليلا مرات اخويا كلمتها اللي ماشيه
في البيت
رؤوف
وانتي عملتي اي ماما قالت ليا أن خالتي
كانت عندنا انهارده وماما كانت ناويه
تتكلم معاها في موضوعنا
لمياء







ارجوك بلاش دلوقتي انت عارف ان لسه
مش اخدنا نصبنا في ميراث بابا
رؤوف
وانا قولت ليكي الف مره مش عايز ميراث
ولو ده اللي هيعمل مشكله لينا
فبلاش احسن
لمياء
وانا مش هسيب فلوسي لسحر و جاسر
مهما أن حصل وفي الوقت ده الأم دخلت
وقالت
الام
انتي بتكلمي مين وبعدين قومي علشان سحر
تعبانه وعايزه حد يوديها للدكتور
لمياء
طيب سلام دلوقتي ، وانا مالي يا ماما
ما جوزها يوديها ليه كل حاجه احنا اللي نعملها
ليها ، وفي الوقت ده دخلت سحر وقالت
سحر
بقولك يا ماما معلش أما دخلت اوضه
رحمه واخد الهدوم دي مش قادره
اطلع اللبس في شقتي اه ما يلا بقي
يا لمياء أنا تعبانه مش قادره اقف
وبعدها دخلت رحمه وقالت

يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/29/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
👍41
هكذا الحياة يا اصدقائي لا احد فيها مكتمل نحن من نكمل بعض
سارة: اي من الصبح قعدة تلبسي
ندى: أها خلصت
سارة: بس ايه الشياكة دي
ندى:حلو بجد
سارة: والله تحفة
ندى: شكرا
أنا أسمي ندى عندي21 عام دخلت كلية لغة عربية بس كان حلمي ادخل صحافة بس بسب حالتي دي متقبلتش الحمدلله على أي حال
نعيشة معايا اخت اقسم بالله مفيش احن من قلبها هي أكتر واحدة وقفت معايا وبتساعدني هي أكبر مني بسنتين إحنا عايشين واحدنا
لي أصحاب كتير بحبوني.معرفش ليه ممكن يكونوا متعاطفين على حالتي او انا كده اتحب لا اعلم.
ساره:يابنتي أنا أختك ايه شكراً دي يلا بقا علشان الحفلة بدأت واكيد اسراء هتزعل منك
ندى: حاضر اها جاية
مر بعض الوقت وذهبنا للحفلة بصراحة فيها ناس كتير معرفهاش
وكنت مستغربة جداً وحاسة نفسي مختلفة عن الجميع بسب حالتي دي
والاستاذة ساره ذهبت تركن العربية وانا واقفة واحدي
فجأة جه شخص شكلة اهبل او بمعنى اصح مش فاهمه طريقة كلامة اكويس
آدم: مين عزمك ياشاطرة







نظرت لها بستغراب وقلت: اللي عزمك ياشاطر ولا هو انت فاكر الحفلة للبائهم اللي زيك بس
كنت بموت من ردها مش كلمة دي قولتها واحرجتني جداً والله ما كنت قاصد حاجة بس خلاص: الله يسامحك ياشاطرة بعد اذنك
وذهب
كنت فاكرة ان برخم عليا بسب حالتي والله كانت أول مرة اشتم حد كده😂 ياربي ايه العمل وفضلت زعلانه وزعلت اكتر لما عرفت ان هو خطيب إسراء صحبتي
اسراء؛واقفة ليه كده واحدك تعالي.
ندى؛ الف مبروك يا اسراء عقبال الفرحه الكبيره يارب😍
اسراء: الله يبارك فيكي يارب عقبالك يارب😍
تعالي اعرفك على خطيبي
وفجاة نادت ليه كنت مكسوفه جداً منه واني احرجته كده
آدم: تشرفنا ياشاطرة
اسراء: يابني متقولهاش ياشاطرة كده تزعل منك هي اسمها ندى
آدم: طيب تشرفنا ياندي
ندى: وانا لي الشرف







آدم: بعد ازنك
وذهب
اسراء: هو كده مش معاه غير كلمة ياشاطرة دي بصراحه مستفزة بس هو قلبة طيب والله
ندى: ربنا يسعدك معاه ويفرحك يارب.
ساره: معلش على التأخير
الف مبروك
اسراء: الله يبارك فيكي يا ساره يلا عقبالك كده ياقلبي
ساره: تسلمي يارب😍
ثم ذهبت إسراء
هي وساره فهي كانت صحبة اسراء أكتر مني
وانا كنت واقفه واحدي فجأة كنت رايحه اقعد بدون قصد خبطت.بواحد
علاء: مش تفتحي ياحمارة
ك ساميه

يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/29/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%a8%d8%a8%d8%aa-%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b2-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84/
👍2
_اقفى يا بت وطلعى كل اللى معاكى
توقفت برعب قد سقطت حقيبه الحلويات التى كانت فى يدها والتفت بتوتر لتجد ثلالثه رجال يبدو على وجوههم الشر والاجرام وقد لُجم لسانها ولم تستطيع التحدث ليصدر صوت واحد منهم قائلا بخبث:
_لا بس طلعتى جامده
فقال واحد آخر منهم مؤيداً كلامه :
_ومالو نتسلى الاول
قالت بتوتر شديد وقد تناثرت حبات العرق على جبهتها :
_اا انتو عايزين اى لو عايزين فلوس هديكو اللى انتو عايزينه بس سيبونى
انطلقت ضحكات كريهه فى المكان تبعها صوت أجش قائلا بخبث:
_لا لا يرضكى ازعلهم هما قالو عايزين يتسلو وانا مقدرش ارفضلهم طلب
ليقترب منها بسرعه محاولاً امساكها ولاكن كانت هى التسرع حيث اخذت حقيبه الحلويات بسرعه من على الأرض وكانت تركض بأقصي سرعتها




_اقفى يا بت متتعبيناش معاكى
ولاكن لم تلتفت لهم واكملت الركض بسرعه فى تلك الشوارع المظلمه الخاليه من الناس فقد كان الوقت متأخر جدا ولاكن أثناء ركضها تعثرت وسقطت على الأرض
ليقول واحداً منهم بشر :
_اخير وقعتى ي بنت ال**** تعبتينا معاكى
لتنظر لهم برعب شديد وهم يقتربون منها لتنهض وتتراجع برعب مع كل خطوه يخطونها نحوها حت شعرت بنفسها ترطتم فى صدراً صلب ليقع قلبها بين قديمها وتلتفت بخوف ولاكن سرعان ما تحولت نظراتها لاطمئنان قائله براحه شديده :
_اسر
نظر لها بحنان ليطمئنها بنظراته ثم امسك زراعها واضعا ايها خلفه برفق وسرعان ما تحولت نظراته لأخرى مرعبه من يراها يكاد يُقسم أنه شيطان وليس بشرى ليصدر صوته الرخيم قائلاً بنبره باردة :
_وانا اقول ايدى منمله ليه اتارينى هكسر حد انهارده







لينظرو له بخوف وتوتر ليقول واحد منهم :
_احنا اللى شوفناها الاول لو عايز تبدأ انت عادى
ليكور قبضته بغضب حارق ولم تكتمل الثانيه حتى كانت قبضته ترطتم فى وجه ذالك الذى قد اطيح أرضا ثم يحدث عراكاً قويا بينهم حتى اسقطهم أرضا ليبصق عليهم بتقزز ثم يلتفت لها قائلا بشر:
_اى اللى منزلك فى وقت زى دا يا موده
موده بتلعثم و رعب من هيتئه المظلمه :
_اا أنا أنا كنت بجيب شوكلت والله
ليغمض عينيه محاولا كبت غضبه حتى لا يقتلها قائلا بهدوء وهو يشير نحو السيارة :
_امشي اركبى يا موده لينا بيت نتكلم فيه

يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
👍4
_هو انا مش قولت مية مره مش عايز حد معايا هنا... اتفضلوا امشوا كلكم لو سمحتوا وسبوني في حالي.
الام: يا ابني حرام عليك كفايه بقي انت ليه بتعمل في نفسك كدا... انا نفسي اشوفك كويس ريح قلبي بالله عليك يا شيخ.
حمزة: انتي اللي ارحمي نفسك وبطلي تيجي لانك مش هتستفيدي حاجه.... اتفضلي بقي خدي الدكتور دا معاك ومن غير مطرود.
الام: طيب حاضر بس عشان خاطري خلي الممرضة دي تفضل معاك واوعدك اني مش هاجي تاني وهسيبك علي راحتك.
حمزة بغ*ضب: انتي مفيش فايدة فيك.... تمام خليها يا ماما بس لو هي مشيت انا مش مسؤال.
الام بابتسامه حزينه: ماشي انا موافقه... ومتاكده انها مش هتمشي.
حمزة بخب*ث: هنشوف هنشوف يلا اتفضلوا بقي كفايه كدا.
*مشيت ام حمزة وسبتني في البيت الكبير دا لوحدي... هو انا ينفع اطلع عيلة وامشي... ربنا يعدي الفترة دي علي خير.... قربت علي الاوضة وخدت نفس ودخلت وانا مرعو*بة.
-احم احم دا معاد الحقنه بتاعتك يا حمزة بيه.
حمزة: امشي اطلعي بره انا بعرف اخدها لوحدي... وانا بديكي فرصة اهو لو عايزة تمشي امشي ودا احسن ليكي.
-حضرتك انا هنا عشان اهتم بيك فلو سمحت خليني اديك الحقنه.
حمزة قام بغض*ب وكان هيقع لانه اعمي جريت عليه بخو*ف بس هو زقني وزع*ق: ابعدي عني انتي اتجننتي.... انا مش عاجز وبعرف اخلي بالي من نفسي كويس يا...
روح: اسمي روح ومحدش قال انك عاجز بس كلنا اوقات بنكون محتاجين مساعده ودا مش عيب بالعكس اننا نعترف بالاحتياج دا منتهي القوة.







حمزة بتري*قة: لا شكلك حفظه كويس... اي انتي واخده فلوس كتير شكلك طب بقولك اي متيجي وهديكي ضعف اللي انتي واخده من ماما.
روح بغض*ب: انت اتجننت ازاي تتكلم مع بنت كدا.... اتفضل اقعد كدا انا لولا فضل مامتك عليا كان زماني مشيت وسبتك بس انا هستحملك لحد ما ارد الجميل واوع تفكر تغلط فيا تاني انت فاهم يا شبح.
حمزة كان مصدو*م من جراءتها وانها ازاي تتكلم معه كدا ودي اول بنت تعلي صوتها عليه مفقش لنفسه غير وهي بتقول: انا اديتك الحقنه تقدر ترتاح لحد ما العشاء يبقي جاهز.
سبته وخرجت بس سمعت صوته: اوعي تفكري تيجي الاوضة دي تاني لاني ساعتها مش هرحم*ك يا بتاع*ة انتي.
روح: قولتلك اسمي روح مش هقول تاني وساعه بالكتير والعشاء يكون جاهز.
حمزة قعد ومسك تلفونه وطلب صديقه ودراعه اليمين وطلب منه معلومات عني من ساعه ما اتولدت وقفل وهو بيرجع ضهره لوراء وبيقول في نفسه: انا اي اللي بيحصلي ازاي سكتلها كدا... ليه حاسس اني اعرفه صوتها مش غريب عليا خالص... ياتري اي حكايتك يا ست روح وازاي ماما واثقه فيكي كدا.
عدي الوقت بسرعه وانا غيرت هدومي وكنت واقفه بسرح شعري بس فجاه صرخت من اللي شوفته... حمزة سمع صوتي وحاس بالخوف علي حد لاول مره وبقي يمشي جانب الحيط عشان يوصلي بي اي شكل واول ما وصل عندي جريت في حضنه بخوف وهو بيطبط عليا.... كانت اول مره احس بالامان بالشكل دا.
حمزة: اهدي وفهميني في اي وليه صرختي بالشكل دا.
روح: اصل اصل..............
ياتري اي حصل واي حكاية حمزة وروح........

يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/28/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%82-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84/
👍113