فصول جديدة من رواية أميرة القصر المجهولة
https://darmsr.com/2023/02/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a/
https://darmsr.com/2023/02/09/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a/
مدونة دار مصر
رواية أميرة القصر المجهولة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسماعيل موسى
رواية أميرة القصر المجهولة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسماعيل موسى الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول روايات الكاتب اسماعيل موسى متوفرة…
❤4👍3
فصول جديدة من رواية ما النهاية
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
مدونة دار مصر
رواية ما النهاية كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميرال مراد - مدونة دار مصر
رواية ما النهاية كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميرال مراد فصول الرواية رواية ما النهاية الفصل الأول رواية ما النهاية الفصل الثاني رواية ما النهاية الفصل الثالث رواية ما النهاية الفصل الرابع رواية ما النهاية الفصل الخامس رواية ما النهاية الفصل السادس رواية…
👍3❤1
فصول جديدة من رواية غموض الحب
https://darmsr.com/2022/06/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
https://darmsr.com/2022/06/01/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d9%85%d9%88%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
مدونة دار مصر
رواية غموض الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هبة نصر - مدونة دار مصر
رواية غموض الحب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هبة نصر فصول الرواية رواية غموض الحب الفصل الأول رواية غموض الحب الفصل الثاني رواية غموض الحب الفصل الثالث رواية غموض الحب الفصل الرابع رواية غموض الحب الفصل الخامس رواية غموض الحب الفصل السادس رواية غموض الحب…
فصول جديدة من رواية همس الزين
https://darmsr.com/2023/02/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
https://darmsr.com/2023/02/04/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
مدونة دار مصر
رواية همس الزين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة يوسف - مدونة دار مصر
رواية همس الزين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منة يوسف فصول الرواية رواية همس الزين الفصل الأول رواية همس الزين الفصل الثاني رواية همس الزين الفصل الثالث رواية همس الزين الفصل الرابع رواية همس الزين الفصل الخامس رواية همس الزين الفصل السادس رواية همس الزين…
❤3👍1
في شركه كبيره من شركات مصر بتدخل بطلتنا الجميله شركتها شركه شاهين لابسه بنطلون اسود وجاكيت اسود وشميز ابيض وطرحه بيج ونظاره شمس وشايله اللاب توب في ايديها وصوت كعب صندلها مسمع الشركه وباين على ملامح وشها الجديه ، وثقتها في نفسها بدات تبص على موظفين الشركه وتشوف كل واحد متابع شغل ولا لا والموظفين كلهم كانوا خايفين وبيشتغلوا ومركزين جدا في شغلهم وقاطع صوت صمت الموظفين صوت مريم.
وهي بتقول بكل ثقه: امممم شايفه شغل كويس ونظام حلو وهدوء والكل مركز في شغله ، وفي نشاط في الشغل اتمنى نفضل كده على طول لان طبعا على قد ما هتشتغلوا وتتعبوا على قد ما هتتجازوا ، لان شركه شاهين بتقدر تعب الموظفين و بيترقوا وبيزيد راتبهم، اما بقى بالنسبه للموظف الكسول اللي جاي يمضي حضور وانصراف ومش بيكمل شغله على اكمل الوجه ده مش هيكمل في الشركه لان زي ما كلكم عارفين شركه شاهين من اكبر شركات مصر في تصدير واستراد الملابس وتصميم الازياء ، ومش هسمح لحد يوقعها أو تقع بسبب كسل حد ،و بالتوفيق يا شباب.
كان الكل بيبص لها وهي بتتكلم وخايفين شويه منها والكل مهتم جدا بكلامها والكل بيشتغل بجديه.
وبصت لاثنين موظفين قاعدين جنب بعض.
وقالت: طبعا روضه واحمد رسموا رسومات الملابس الجديده بعد ما سيبت لكم فرصه اسبوع بسبب تاخركم منتظراكم في مكتبي اشوف الرسومات ودخلت مريم مكتبها وقعدت على الكرسي وخلعت نضارتها،و فتحت اللاب توب وبدات تلقي نظره على رسمتها لفستان سهره بقالها شهر بتصمم وبترسم فيه وفاضل حاجات بسيطه وتنهيها وتقدمه للي هينفذ ويخيط ويطرز.
وقطع انشغلها برسمتها صوت طرق الباب مريم كانت بتبص باللاب توب وقالت: ادخل.
دخل روضه واحمد وهم خائفين وباين على وشهم التوتر رفعت مريم عينيها لهم وشاورت لهم انهم يقعدوا وقعدوا وكانوا ساكتين وبيبصوا لبعض بخوف لحظت مريم انهم خائفين.
وقالت: وريني شغلكم.
مدت روضه رسمه الفستان اللي رسمتها في الورقه وقدمتها لمريم وبصت مريم فيها وبدات تعبير وشها تتغير.
وقالت بهدوء: وريني شغلك يا احمد.
اداها احمد تصاميمه وهو متوتر بصت مريم للتصميم وخبطت بي اديها جامد على المكتب.
وقالت بغضب شديد وجديه : ايه ده اساتذه هو احنا هنهرج الشغل مش كامل ليه ايه الكسل اللي انتم فيه ده الاسبوع اللي فات قلتوا انكم عندكم ظروف واعتذرتم وانا التمثتلكم العذر وقلت لكم خلاص هاسيب لكم اسبوع فرصه تخلصوا تصاميمكم والاسبوع عدى والشغل زي ما هو ما فيش اي تحسن انا عايزه شغل عدل شايفه كسل كبير.
احمد: بس يا است......
قطعته مريم وقالت: ما بسش انا مش هاقبل اي حاجه اللي مش قد الشغل ما يشتغلش وانا التمستلكم العذر وقلت لكم تخلصوا تصاميمكم بعد اسبوع حصل ولا ما حصلش ودلوقت الشغل ناقص ليه بصوا بقى زي ما بتاخذه حقكم وفلوسكم وحق تعبكم لازم تأدوا واجبكم على اكمل وجه الكلام للكل والتصاميم دي هتخلص على اخر اليوم ازاي ما اعرفش وتبعتوا ليا التصاميم على الايميل بالليل هاكون في انتظاركم فاهمين اه و مخصوم من راتبكم 1,000 جنيه علشان التقصير والكسل ده في ناس منتظره تصاميمنا لان هنا اللي انا باقوله لازم يتنفذ انتم عارفين ان في الشغل ما باهزرش وما عنديش ياما ارحمني واي اعتراض ممكن تقدموا ورقه استقالتقوا وتتفضلوا وتروحوا لاي شركه ثانيه تستحمل اهمالكم، مش بسبب اهمالكم الشركه اللي تعبت علشان اكبرها تيجوا وتتاخروا ونتاخر على العملاء والشركه تقع بسبب تإخيركم واهملكهم يلا اتفضلوا على شغلكم و مش عايزه اي مناقشه في الموضوع.
كان صوت مريم مسمع الشركه كلها والكل كان خائف من غضبها وبدا الكل يشتغل باقصى جهده وخرج احمد وروضه وهما زعلانين ، يكملوا شغلهم ،ونادت مريم.
وقالت: يا عم محمد.
جاء عم محمد وقال : نعم يا استاذه مريم.
مريم : عايزه كوبايه هوت شوكليت لو سمحت.
وبعد مده خبط عم محمد واداها مشروبها و بدات مريم تكمل تصاميمها وتعدل حاجات على الفستان وتختار التطريز والوان الفستان وبدات تستدعي الموظفين وتشوف تصاميمهم وبعد مده ودقت الساعه 5:00 مساءا وبدأ الموظفين يروحوا بيوتهم واكدت مريم على روضه واحمد ان التصاميم تتبعت لها بالليل.
وفي مكان ثاني تحديدا في فيلا الشرقاوي كان قاعد شخص في سن ال 50 على مكتبه وباين على ملامحه الهيبه والوقار وواقف شخص قدامه باين على ملامح وشه الخوف والتوتر.
وبيقول: والله يا بيه حاولت بكل الطرق اسرق تصاميم مريم هانم بس فشلت لانها حريصه جدا على تصاميمها وغير كده امن الشركه وامن الفيلا بتاعتها واللاب توب بتاعها صعب تهكيره بقالي اسبوع بحاول ان انا اخذ التصاميم بس مش عارف انا اسف يا مصطفى بيه.
مصطفى الشرقاوي وقرب من الشخص وقال له: يعني ايه انت غبي انا مشغل عندي شويه بهايم ازاي ما انتاش قادر تسرق تصميم يا متخلف.
وقع الشخص على الارض من اثر ضربه قويه على وشه من مصطفى ومسك الشخص رجل مصطفى.
وقال بدموع : انا اسف سامحني يا بيه.
ضربه مصطفى بالرجل ببطنه.
وقال: اخرج بره انت مطرود وما لكش اي فلوس عندي.
وهي بتقول بكل ثقه: امممم شايفه شغل كويس ونظام حلو وهدوء والكل مركز في شغله ، وفي نشاط في الشغل اتمنى نفضل كده على طول لان طبعا على قد ما هتشتغلوا وتتعبوا على قد ما هتتجازوا ، لان شركه شاهين بتقدر تعب الموظفين و بيترقوا وبيزيد راتبهم، اما بقى بالنسبه للموظف الكسول اللي جاي يمضي حضور وانصراف ومش بيكمل شغله على اكمل الوجه ده مش هيكمل في الشركه لان زي ما كلكم عارفين شركه شاهين من اكبر شركات مصر في تصدير واستراد الملابس وتصميم الازياء ، ومش هسمح لحد يوقعها أو تقع بسبب كسل حد ،و بالتوفيق يا شباب.
كان الكل بيبص لها وهي بتتكلم وخايفين شويه منها والكل مهتم جدا بكلامها والكل بيشتغل بجديه.
وبصت لاثنين موظفين قاعدين جنب بعض.
وقالت: طبعا روضه واحمد رسموا رسومات الملابس الجديده بعد ما سيبت لكم فرصه اسبوع بسبب تاخركم منتظراكم في مكتبي اشوف الرسومات ودخلت مريم مكتبها وقعدت على الكرسي وخلعت نضارتها،و فتحت اللاب توب وبدات تلقي نظره على رسمتها لفستان سهره بقالها شهر بتصمم وبترسم فيه وفاضل حاجات بسيطه وتنهيها وتقدمه للي هينفذ ويخيط ويطرز.
وقطع انشغلها برسمتها صوت طرق الباب مريم كانت بتبص باللاب توب وقالت: ادخل.
دخل روضه واحمد وهم خائفين وباين على وشهم التوتر رفعت مريم عينيها لهم وشاورت لهم انهم يقعدوا وقعدوا وكانوا ساكتين وبيبصوا لبعض بخوف لحظت مريم انهم خائفين.
وقالت: وريني شغلكم.
مدت روضه رسمه الفستان اللي رسمتها في الورقه وقدمتها لمريم وبصت مريم فيها وبدات تعبير وشها تتغير.
وقالت بهدوء: وريني شغلك يا احمد.
اداها احمد تصاميمه وهو متوتر بصت مريم للتصميم وخبطت بي اديها جامد على المكتب.
وقالت بغضب شديد وجديه : ايه ده اساتذه هو احنا هنهرج الشغل مش كامل ليه ايه الكسل اللي انتم فيه ده الاسبوع اللي فات قلتوا انكم عندكم ظروف واعتذرتم وانا التمثتلكم العذر وقلت لكم خلاص هاسيب لكم اسبوع فرصه تخلصوا تصاميمكم والاسبوع عدى والشغل زي ما هو ما فيش اي تحسن انا عايزه شغل عدل شايفه كسل كبير.
احمد: بس يا است......
قطعته مريم وقالت: ما بسش انا مش هاقبل اي حاجه اللي مش قد الشغل ما يشتغلش وانا التمستلكم العذر وقلت لكم تخلصوا تصاميمكم بعد اسبوع حصل ولا ما حصلش ودلوقت الشغل ناقص ليه بصوا بقى زي ما بتاخذه حقكم وفلوسكم وحق تعبكم لازم تأدوا واجبكم على اكمل وجه الكلام للكل والتصاميم دي هتخلص على اخر اليوم ازاي ما اعرفش وتبعتوا ليا التصاميم على الايميل بالليل هاكون في انتظاركم فاهمين اه و مخصوم من راتبكم 1,000 جنيه علشان التقصير والكسل ده في ناس منتظره تصاميمنا لان هنا اللي انا باقوله لازم يتنفذ انتم عارفين ان في الشغل ما باهزرش وما عنديش ياما ارحمني واي اعتراض ممكن تقدموا ورقه استقالتقوا وتتفضلوا وتروحوا لاي شركه ثانيه تستحمل اهمالكم، مش بسبب اهمالكم الشركه اللي تعبت علشان اكبرها تيجوا وتتاخروا ونتاخر على العملاء والشركه تقع بسبب تإخيركم واهملكهم يلا اتفضلوا على شغلكم و مش عايزه اي مناقشه في الموضوع.
كان صوت مريم مسمع الشركه كلها والكل كان خائف من غضبها وبدا الكل يشتغل باقصى جهده وخرج احمد وروضه وهما زعلانين ، يكملوا شغلهم ،ونادت مريم.
وقالت: يا عم محمد.
جاء عم محمد وقال : نعم يا استاذه مريم.
مريم : عايزه كوبايه هوت شوكليت لو سمحت.
وبعد مده خبط عم محمد واداها مشروبها و بدات مريم تكمل تصاميمها وتعدل حاجات على الفستان وتختار التطريز والوان الفستان وبدات تستدعي الموظفين وتشوف تصاميمهم وبعد مده ودقت الساعه 5:00 مساءا وبدأ الموظفين يروحوا بيوتهم واكدت مريم على روضه واحمد ان التصاميم تتبعت لها بالليل.
وفي مكان ثاني تحديدا في فيلا الشرقاوي كان قاعد شخص في سن ال 50 على مكتبه وباين على ملامحه الهيبه والوقار وواقف شخص قدامه باين على ملامح وشه الخوف والتوتر.
وبيقول: والله يا بيه حاولت بكل الطرق اسرق تصاميم مريم هانم بس فشلت لانها حريصه جدا على تصاميمها وغير كده امن الشركه وامن الفيلا بتاعتها واللاب توب بتاعها صعب تهكيره بقالي اسبوع بحاول ان انا اخذ التصاميم بس مش عارف انا اسف يا مصطفى بيه.
مصطفى الشرقاوي وقرب من الشخص وقال له: يعني ايه انت غبي انا مشغل عندي شويه بهايم ازاي ما انتاش قادر تسرق تصميم يا متخلف.
وقع الشخص على الارض من اثر ضربه قويه على وشه من مصطفى ومسك الشخص رجل مصطفى.
وقال بدموع : انا اسف سامحني يا بيه.
ضربه مصطفى بالرجل ببطنه.
وقال: اخرج بره انت مطرود وما لكش اي فلوس عندي.
👍3
الشخص : يا بيه انا محتاج فلوسي بنتي عايزه تعمل عمليه و لازم اخذ راتب الشهر.
مصطفى : اي كلمه زياده هتروح عند اللي خلقك انا كنت هاقتلك بس سامحتك لانك خدمتني كثير يلا اخرج بره بدل ما تموت .
خرج الشخص وهو بيقول بدموع :حسبي الله ونعم الوكيل.
قعد مصطفى على مكتبه وهو بيدخن سيجارته بشراهه.
وبيقول: يعني خلصنا من ابوها واخوها طلعت لنا مريم شاهين لا ومش كده دي قادره تدير الشركه وقدرت في ست شهور تغطي على شركه الشرقاوي بعد لما ابوها غطي عليها مره واحتل السوق بس لا مش هاسمح لشركتي تقع ثاني سبق ووقعت بسبب اخوها وابوها ولازم اخذ تصاميمك واقدمها باسم شركتي وشركتي تكتسح الاسواق مره ثانيه وشركه شاهين تنزل الارض لان ببساطه اي شركه بتنافس شركه الشرقاوي لازم ينخسف بها الارض ولما اسرق تصاميمك مش هتلحقي تقدمي أو ترسمي غيرها لانك بقالك حوالي شهر بترسمي علشان تكسبي الصفقه.
وبكده تعاقدك مع شركه الحديدي بوم هيتلغي وهتدفعي غرامه جامده وسمعت شركتك هينزل الارض وساعتها تظهر شركه الشرقاوي وهي بتقدم التصاميم للشركه ويترفع اسم شركتي مره ثانيه وشركتي تكسب وشركتك تخسر ، وبكدا هكون ضربت عصفورين بحجر واحد ،بس وعد مني هاعمل اي حاجه علشان اخذ تصاميمك وادمر شركتكم لان بسببكم شركتي اللي كانت في التوب اتخسف بيها الارض وخسرت بسببكم.
وقال بغل وحقد وهو بيجز على أسنانه: مريم شاهين هاقضي على شركتك انتظري مفاجأتي قريبا.
خرجت مريم من شركتها وركبت عربيتها وراحت مستشفى خاصه ودخلت على اوضه في نهايه الطرقه وبدات الدموع تملا عينيها وابتبدلت ملامح وشها من القوه والثقه والكبرياء للحزن والضعف وما قدرتش تقف فقعدت على الكرسي ومسكت ايد مامتها اللي كانت في غيبوبه بقى لها اكثر من ست شهور وحواليها اجهزه ونزلت دموع مريم على ايد مامتها.
وقالت بدموع وصوت مخنوق وحزن: م.. ما.. ماما يا حبيبتي فتحي عينيك يا روحي انا مش قادره اشوفك في الحاله دي انا بواجه الحياه وبتظاهر بالقوه بالبس قناع القوه لكن اول لما اقف قدامك باظهر على طبيعتي الانسان الحساسه الرقيقه صدقيني يا ماما الحياه من غيركم وحشه ست شهور اتبدلت حياتنا من السعاده للحزن، خسرت اعز الناس على قلبي ما بقاش حد ليا في الدنيا غيرك ست شهور بقاوم وبعافر.
وباحاول اكون قويه واقدر اكمل شغل بابا ومروان اخويا الله يرحمهم باحاول ارفع اسم الشركه باموت نفسي شغل بس عدم وجودكم في حياتي مأثر عليا جدا وان اشوفك بالحاله دي بيقتلني ست شهور في غيبوبه يا ماما ارجوكي فتحي عينيك عمري ما هاقدر انسى اليوم اللي اخذ اعز الناس على قلبي وبدات مريم تسترجع ذكرياتها من سته شهور مضوا.
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ac%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
مصطفى : اي كلمه زياده هتروح عند اللي خلقك انا كنت هاقتلك بس سامحتك لانك خدمتني كثير يلا اخرج بره بدل ما تموت .
خرج الشخص وهو بيقول بدموع :حسبي الله ونعم الوكيل.
قعد مصطفى على مكتبه وهو بيدخن سيجارته بشراهه.
وبيقول: يعني خلصنا من ابوها واخوها طلعت لنا مريم شاهين لا ومش كده دي قادره تدير الشركه وقدرت في ست شهور تغطي على شركه الشرقاوي بعد لما ابوها غطي عليها مره واحتل السوق بس لا مش هاسمح لشركتي تقع ثاني سبق ووقعت بسبب اخوها وابوها ولازم اخذ تصاميمك واقدمها باسم شركتي وشركتي تكتسح الاسواق مره ثانيه وشركه شاهين تنزل الارض لان ببساطه اي شركه بتنافس شركه الشرقاوي لازم ينخسف بها الارض ولما اسرق تصاميمك مش هتلحقي تقدمي أو ترسمي غيرها لانك بقالك حوالي شهر بترسمي علشان تكسبي الصفقه.
وبكده تعاقدك مع شركه الحديدي بوم هيتلغي وهتدفعي غرامه جامده وسمعت شركتك هينزل الارض وساعتها تظهر شركه الشرقاوي وهي بتقدم التصاميم للشركه ويترفع اسم شركتي مره ثانيه وشركتي تكسب وشركتك تخسر ، وبكدا هكون ضربت عصفورين بحجر واحد ،بس وعد مني هاعمل اي حاجه علشان اخذ تصاميمك وادمر شركتكم لان بسببكم شركتي اللي كانت في التوب اتخسف بيها الارض وخسرت بسببكم.
وقال بغل وحقد وهو بيجز على أسنانه: مريم شاهين هاقضي على شركتك انتظري مفاجأتي قريبا.
خرجت مريم من شركتها وركبت عربيتها وراحت مستشفى خاصه ودخلت على اوضه في نهايه الطرقه وبدات الدموع تملا عينيها وابتبدلت ملامح وشها من القوه والثقه والكبرياء للحزن والضعف وما قدرتش تقف فقعدت على الكرسي ومسكت ايد مامتها اللي كانت في غيبوبه بقى لها اكثر من ست شهور وحواليها اجهزه ونزلت دموع مريم على ايد مامتها.
وقالت بدموع وصوت مخنوق وحزن: م.. ما.. ماما يا حبيبتي فتحي عينيك يا روحي انا مش قادره اشوفك في الحاله دي انا بواجه الحياه وبتظاهر بالقوه بالبس قناع القوه لكن اول لما اقف قدامك باظهر على طبيعتي الانسان الحساسه الرقيقه صدقيني يا ماما الحياه من غيركم وحشه ست شهور اتبدلت حياتنا من السعاده للحزن، خسرت اعز الناس على قلبي ما بقاش حد ليا في الدنيا غيرك ست شهور بقاوم وبعافر.
وباحاول اكون قويه واقدر اكمل شغل بابا ومروان اخويا الله يرحمهم باحاول ارفع اسم الشركه باموت نفسي شغل بس عدم وجودكم في حياتي مأثر عليا جدا وان اشوفك بالحاله دي بيقتلني ست شهور في غيبوبه يا ماما ارجوكي فتحي عينيك عمري ما هاقدر انسى اليوم اللي اخذ اعز الناس على قلبي وبدات مريم تسترجع ذكرياتها من سته شهور مضوا.
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d9%82%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%ac%d9%84%d9%8a-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
مدونة دار مصر
رواية خلقت من اجلي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم بسملة صالح - مدونة دار مصر
رواية خلقت من اجلي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم بسملة صالح فصول الرواية رواية خلقت من اجلي الفصل الأول رواية خلقت من اجلي الفصل الثاني رواية خلقت من اجلي الفصل الثالث رواية خلقت من اجلي الفصل الرابع الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب…
👍5❤1
راحت تشتغل في ملجأ بعد لما فقدت الأمل في إن تلاقي سكن ومكان تنام فيه
برا مفيش أمان بعد لما خالها زهق من تربيتها وتحريض مراته له، فطردها من البيت رغم إن كانت قاعدة معهم بمعاش والدتها اللي بتصرف به على نفسها
وقفت قدامه بقلق ولكن دخلت وقفت قدام المديرة وحكت لها ظروفها
المديرة: تمام مفيش مشكلة عندنا شغل متوفر ليكي زي مثلا تغسلي الهدوم وتنشريها يعني
وتشرفي مثلا على باقي اللي بيشتغلوا هنا بعد لما تخلصي شغلك
نجوى بسرعة: ماشي مفيش مشكلة موافقة
المديرة: تمام، ونادت على شخص، ودخل بصت عليه نجوى بخوف
فقالت المديرة: خد نجوى عند أوضة العاملين يا عبدو
عبدو باحترام: حاضر
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
مشي قدامها وهى مشيت وراه وعمالة تبص حواليها المكان نضيف، وفي بنات زيها بيكنسوا، ولا بتطبخ كانت بتعدي على كذا أوضة وتشوف كل واحدة بتعمل شغلها بجد
عبدو: دي الأوضة اللي هتقعدي فيها البنات اللي شوفتيهم دول هما قاعدين بيها بردوا، وفيها كذا سرير
ادخلي حطي حاجتك، واطلعي اعملي شغلك اللي قالتلك عليه المديرة
نجوى وهى لسه مش متعودة عالحياة دي وخايفة قالت: ماشي، ومشي وسابها
أما هى دخلت الأوضة لقتها كبيرة جدا وفيها كذا سرير بس هى مش عارفة أي سرير هيكون بتاعها
راحت لقيت خزنة للملابس كبيرة وفيها درف كتيرة وفي درف مقفولة بقفل صغير، عرفت إن كل بنت لها درفة خاصة بيها وبتقفل على حاجتها
فشافت واحدة مفتوحة وجواها مفتاح وقفل صغير، مسكتهم وطلعت هدومها المطبقة ورصتهم فوق بعض، وقفلت عليهم وطلعت ومعها المفتاح بتاعها حطته في جيب البنطلون اللي تحت الدريس بتاعها
راحت عند أحد الأوض وقالت لبنت هناك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البنت بصتلها وقالت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنتِ مين؟
نجوى بابتسامة متوترة قالت: اسمي نجوى جيت النهاردة وهقعد معكم هنا
البنت: تمام يا نجوى، وأنا اسمي نشوى وبقالي سنة هنا، شغلتك إيه بقى؟
نجوى: هروح أغسل الهدوم، وقالتلي أشرف على باقي العاملين الصغيرين
نشوى: تمام ماشي، روحي الأوضة اللي بعد دي هتلاقي الهدوم اللي عايزه غسيل فيها، وماتخافيش في غسالة هناك بردوا يعني مش هتتعبي أوي بس غسالة عادية يعني هتعصري أنتِ
نجوى بابتسامة: مفيش مشكلة، يلا هروح بقى أشوف شغلي
نشوى بابتسامة: ماشي
وراحت نجوى الأوضة ولكن لقيت هدوم كتير عايزه غسيل
ياترى هتكمل ولا هتمشي؟
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ac%d8%a3-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/
برا مفيش أمان بعد لما خالها زهق من تربيتها وتحريض مراته له، فطردها من البيت رغم إن كانت قاعدة معهم بمعاش والدتها اللي بتصرف به على نفسها
وقفت قدامه بقلق ولكن دخلت وقفت قدام المديرة وحكت لها ظروفها
المديرة: تمام مفيش مشكلة عندنا شغل متوفر ليكي زي مثلا تغسلي الهدوم وتنشريها يعني
وتشرفي مثلا على باقي اللي بيشتغلوا هنا بعد لما تخلصي شغلك
نجوى بسرعة: ماشي مفيش مشكلة موافقة
المديرة: تمام، ونادت على شخص، ودخل بصت عليه نجوى بخوف
فقالت المديرة: خد نجوى عند أوضة العاملين يا عبدو
عبدو باحترام: حاضر
بقلم إسراء إبراهيم عبدالله
مشي قدامها وهى مشيت وراه وعمالة تبص حواليها المكان نضيف، وفي بنات زيها بيكنسوا، ولا بتطبخ كانت بتعدي على كذا أوضة وتشوف كل واحدة بتعمل شغلها بجد
عبدو: دي الأوضة اللي هتقعدي فيها البنات اللي شوفتيهم دول هما قاعدين بيها بردوا، وفيها كذا سرير
ادخلي حطي حاجتك، واطلعي اعملي شغلك اللي قالتلك عليه المديرة
نجوى وهى لسه مش متعودة عالحياة دي وخايفة قالت: ماشي، ومشي وسابها
أما هى دخلت الأوضة لقتها كبيرة جدا وفيها كذا سرير بس هى مش عارفة أي سرير هيكون بتاعها
راحت لقيت خزنة للملابس كبيرة وفيها درف كتيرة وفي درف مقفولة بقفل صغير، عرفت إن كل بنت لها درفة خاصة بيها وبتقفل على حاجتها
فشافت واحدة مفتوحة وجواها مفتاح وقفل صغير، مسكتهم وطلعت هدومها المطبقة ورصتهم فوق بعض، وقفلت عليهم وطلعت ومعها المفتاح بتاعها حطته في جيب البنطلون اللي تحت الدريس بتاعها
راحت عند أحد الأوض وقالت لبنت هناك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البنت بصتلها وقالت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أنتِ مين؟
نجوى بابتسامة متوترة قالت: اسمي نجوى جيت النهاردة وهقعد معكم هنا
البنت: تمام يا نجوى، وأنا اسمي نشوى وبقالي سنة هنا، شغلتك إيه بقى؟
نجوى: هروح أغسل الهدوم، وقالتلي أشرف على باقي العاملين الصغيرين
نشوى: تمام ماشي، روحي الأوضة اللي بعد دي هتلاقي الهدوم اللي عايزه غسيل فيها، وماتخافيش في غسالة هناك بردوا يعني مش هتتعبي أوي بس غسالة عادية يعني هتعصري أنتِ
نجوى بابتسامة: مفيش مشكلة، يلا هروح بقى أشوف شغلي
نشوى بابتسامة: ماشي
وراحت نجوى الأوضة ولكن لقيت هدوم كتير عايزه غسيل
ياترى هتكمل ولا هتمشي؟
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ac%d8%a3-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a8/
مدونة دار مصر
رواية الملجأ كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسراء ابراهيم - مدونة دار مصر
رواية الملجأ كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم اسراء ابراهيم فصول الرواية رواية الملجأ الفصل الأول رواية الملجأ الفصل الثاني رواية الملجأ الفصل الثالث رواية الملجأ الفصل الرابع الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك…
👍2
فصول جديدة من رواية قلبي مريض بها
https://darmsr.com/2023/02/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
https://darmsr.com/2023/02/11/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b6-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية قلبي مريض بها كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى أبو اليزيد - مدونة دار مصر
رواية قلبي مريض بها كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ندى أبو اليزيد فصول الرواية رواية قلبي مريض بها الفصل الأول رواية قلبي مريض بها الفصل الثاني رواية قلبي مريض بها الفصل الثالث رواية قلبي مريض بها الفصل الرابع رواية قلبي مريض بها الفصل الخامس رواية قلبي مريض…
❤1👍1
-حسام يابني انت فين
*انا هنا يا ماما في حاجه
-ايوا يابني تعالى عايزاك في موضوع
*خير يا ماما
-خير يابني بص يا حبيبي انت دلوقت ما شاء الله كبرت وبقيت عريس ملو هدومك وانا الصراحه عايزه افرح بيك وعندي العروسه
*ان شاء الله هتفرحي ياما بس في الوقت المناسب وبعدين هي مين دي الي في دماغك
-هدير بنت عمك صابر الي في الشارع الي جنبنا انتي عارفها بنت محترمه ومنتقبه والف مين يتمناها
*لا ياما مستحيل اتجوزها تتجوز اي واحد من الألف دول بس هي متنفعنيش انا
-ليه يابني مالها البنت دي تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك مالها ادب واخلاق وجمال ناقصها اي
*ناقصها اني كنت بكلمها وماشي معاها عادي قبل ما تلبس النقاب
-بجد يعني انت رافضها عشان كدا طب في حد في دماغك واحده شايفها مكلمتش حد قبلك ولا كلمتك انت كمان
*اه في ياما صفاء صحيح مش ملكة جمال ومش منتقبه بس واثق ان محدش كلمها قبل كدا
-لا والله يعني انت مش راضي بالي كلمتها وعايز تتجوز واحده بتكلم طوب الارض مش راضي بالي زرعت في قلبها الحب وغويتها وعايز الي كلمت غيرك بس متكونش مكلماك انت بص يابني البنت بعد ما سبتها ربنا هداها وانتقبت وبتصلي الوقت بوقته مكلمتش غيرك معملتش زي الي بيقولوا انا كدا كدا وحشه ومش هتغير وتزيد في الغلط لا دي رجعت لربنا وتابت وحافظت ع نفسها ليه عايز تغلط الغلط دا يابني
*ياما البنات كلها زي بعضها خلاص مش عايز اتجوز خالص
-اسمع يا حسام لو مسمعتش كلامي وكلمت عمك صابر وقولتله ان احنا هنروحلهم بكره نطلب ايد هدير مش هتكون ابني ولا اعرفك وشوفلك مكان تاني عيش فيه
*يا ماما بس اسمعي انتي ليه محموقه ليها كدا كإنها بنتك مش انا الي ابنك
-محموقه ليها لانه بنت واحنا عندنا بنات مش عايزه الي بتعمله في بنات الناس يطلع ع بناتي وانت عارف ان كما تدين تدان وانا مش مستغنيه عن بناتي ان يحصلهم حاجه بسببك يا ابن بطني
*خلاص ياما الي تشوفيه هكلمه ونروحلهم بكره ونشوف اخرتها اي معاها
-ربنا يسترها معاك يا حبيبي ويفتحلك الابواب المقفوله يارب ويهديك يا حسام يا ابن بطني
*يارب ياما يارب
*السلام عليكم
#وعليكم السلام يا حسام يابني
*معلش بكلمك في وقت زي دا يا عم صابر بس انا عايز اعزم نفسي عندكم بكره انا والحاجه لو معندكمش مانع
#تنورونا يابني البيت بيتكم
*خلاص ان شاء الله هنكون عندكم بكره بعد العصر
ان شاء الله يابني على خيرة الله
-------------------
_اي يا حماتي اقفي عوج واتكلمي عدل ياختي
♕انتي بتكلميني كدا ليه يابت انتي
_اتكلم زي ما يعجبني والي مش عاجبه ياخد الباب في ايده وهو خارج
♕دا بيتي وبيت ابني انتي الي تاخدي الباب في ايدك مش انا انتي الغريبه مش انا
_لا ياحماتي اقفي عندك ما غريب إلا الشيطان يا اختي وانا اصلا موافقتش اتجوز الي حارسه وصاينه ابنك غير لما اتنازلي عن الشقه والارض يعني انتي وهو ملكوش حاجه عندي عرفتي مين الي هياخد الباب في ايده
♕انتي بتقولي ايه مستحيل ابني يعمل كدا
_اهو عندك اهو اسأليه ياختي عمل كدا ولا لا بس بعيد عني عشان عايزه اريح دماغي من صداعكم
♕انت عملت كدا يا صبحي ليه يابني مفكرتش فيا مفكرتش في الي ربتك وسهرت ع راحتك عمرها كله الي فنت عمرها في تربيتك مفكرتش فيا خالص
"خلاص ياما بلاش تقطيم على الصبح واسطوانة كل يوم دي محدش قالك خلفيني واسهري على راحتي وبعدين منال حبيبتي تقول وتعمل الي هي عايزاه عايزه تعيشي معاها يبقا بشروطها هي وتعملي الي هي عايزاه من غير ما تفتحي بوقك غير كدا الباب يفوت جمل
♕ليه يابني حرام عليك دا انا وابوك عمرنا موكلناك مال حرام ولا منعنا عنك حاجه ولا في مره رفعنا ايدنا عليك عشان تطلع كدا يابني قولي غلطنا في ايه واحنا بنربيك عشان تطلع كدا
" اسمعي بقا من غير كتر كلام لمي هدومك دلوقت وشوفي هتعيشي فين انا مش عارف اعيش مرتاح مع مراتي في وجودك
ماشي يابني انا ماشيه ارض الله واسعه وربنا مش هيسبني بس ابقا دورلك انت كمان على مكان تعيش فيه لما عيالك يكبروا انت والمدام مع السلامه يابن بطني
---------
#اهلا اهلا يا حسام يابني نورتونا والله ياست ام حسام
-دا نور البيت وصحابه يا ابو هدير بص يا ابو هدير من غير لف ولا دوران احنا جاين النهارده طالبين القرب منكم في بنتك هدير لابني حسام اي قولك
#هو في قول بعد قولك يا ام حسام بس انا من نحيتي يشرفني ان نكون نسايب دا كفايه ان بنتي هتكون عند انسانه محترمه زي حضرتك
-تسلم يا اخويا ربنا يخليك بس ممكن تنادي العروسه تشوف العريس ويتكلموا مع بعض شويه عشان ناخد رأيها
#القول قولك يا ام حسام معلش يا ام هدير روحي ناديلها
+من عنيا يا ابو هدير ثواني يا جماعه
+بت يا هدير
~نعم يا ماما
البسي يابنتي واطلعي سلمي على خالتك ام حسام وابنها
~خير يا ماما في حاجه
+ام حسام وابنها جاين طالبين ايدك يابنتي
~انا مش موافقه يا ماما ومش عايزه اطلع
يابنتي اسمعي الكلام مينفعش تحرجي ابوكي قدام الجماعه
~بس يا ماما
*انا هنا يا ماما في حاجه
-ايوا يابني تعالى عايزاك في موضوع
*خير يا ماما
-خير يابني بص يا حبيبي انت دلوقت ما شاء الله كبرت وبقيت عريس ملو هدومك وانا الصراحه عايزه افرح بيك وعندي العروسه
*ان شاء الله هتفرحي ياما بس في الوقت المناسب وبعدين هي مين دي الي في دماغك
-هدير بنت عمك صابر الي في الشارع الي جنبنا انتي عارفها بنت محترمه ومنتقبه والف مين يتمناها
*لا ياما مستحيل اتجوزها تتجوز اي واحد من الألف دول بس هي متنفعنيش انا
-ليه يابني مالها البنت دي تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك مالها ادب واخلاق وجمال ناقصها اي
*ناقصها اني كنت بكلمها وماشي معاها عادي قبل ما تلبس النقاب
-بجد يعني انت رافضها عشان كدا طب في حد في دماغك واحده شايفها مكلمتش حد قبلك ولا كلمتك انت كمان
*اه في ياما صفاء صحيح مش ملكة جمال ومش منتقبه بس واثق ان محدش كلمها قبل كدا
-لا والله يعني انت مش راضي بالي كلمتها وعايز تتجوز واحده بتكلم طوب الارض مش راضي بالي زرعت في قلبها الحب وغويتها وعايز الي كلمت غيرك بس متكونش مكلماك انت بص يابني البنت بعد ما سبتها ربنا هداها وانتقبت وبتصلي الوقت بوقته مكلمتش غيرك معملتش زي الي بيقولوا انا كدا كدا وحشه ومش هتغير وتزيد في الغلط لا دي رجعت لربنا وتابت وحافظت ع نفسها ليه عايز تغلط الغلط دا يابني
*ياما البنات كلها زي بعضها خلاص مش عايز اتجوز خالص
-اسمع يا حسام لو مسمعتش كلامي وكلمت عمك صابر وقولتله ان احنا هنروحلهم بكره نطلب ايد هدير مش هتكون ابني ولا اعرفك وشوفلك مكان تاني عيش فيه
*يا ماما بس اسمعي انتي ليه محموقه ليها كدا كإنها بنتك مش انا الي ابنك
-محموقه ليها لانه بنت واحنا عندنا بنات مش عايزه الي بتعمله في بنات الناس يطلع ع بناتي وانت عارف ان كما تدين تدان وانا مش مستغنيه عن بناتي ان يحصلهم حاجه بسببك يا ابن بطني
*خلاص ياما الي تشوفيه هكلمه ونروحلهم بكره ونشوف اخرتها اي معاها
-ربنا يسترها معاك يا حبيبي ويفتحلك الابواب المقفوله يارب ويهديك يا حسام يا ابن بطني
*يارب ياما يارب
*السلام عليكم
#وعليكم السلام يا حسام يابني
*معلش بكلمك في وقت زي دا يا عم صابر بس انا عايز اعزم نفسي عندكم بكره انا والحاجه لو معندكمش مانع
#تنورونا يابني البيت بيتكم
*خلاص ان شاء الله هنكون عندكم بكره بعد العصر
ان شاء الله يابني على خيرة الله
-------------------
_اي يا حماتي اقفي عوج واتكلمي عدل ياختي
♕انتي بتكلميني كدا ليه يابت انتي
_اتكلم زي ما يعجبني والي مش عاجبه ياخد الباب في ايده وهو خارج
♕دا بيتي وبيت ابني انتي الي تاخدي الباب في ايدك مش انا انتي الغريبه مش انا
_لا ياحماتي اقفي عندك ما غريب إلا الشيطان يا اختي وانا اصلا موافقتش اتجوز الي حارسه وصاينه ابنك غير لما اتنازلي عن الشقه والارض يعني انتي وهو ملكوش حاجه عندي عرفتي مين الي هياخد الباب في ايده
♕انتي بتقولي ايه مستحيل ابني يعمل كدا
_اهو عندك اهو اسأليه ياختي عمل كدا ولا لا بس بعيد عني عشان عايزه اريح دماغي من صداعكم
♕انت عملت كدا يا صبحي ليه يابني مفكرتش فيا مفكرتش في الي ربتك وسهرت ع راحتك عمرها كله الي فنت عمرها في تربيتك مفكرتش فيا خالص
"خلاص ياما بلاش تقطيم على الصبح واسطوانة كل يوم دي محدش قالك خلفيني واسهري على راحتي وبعدين منال حبيبتي تقول وتعمل الي هي عايزاه عايزه تعيشي معاها يبقا بشروطها هي وتعملي الي هي عايزاه من غير ما تفتحي بوقك غير كدا الباب يفوت جمل
♕ليه يابني حرام عليك دا انا وابوك عمرنا موكلناك مال حرام ولا منعنا عنك حاجه ولا في مره رفعنا ايدنا عليك عشان تطلع كدا يابني قولي غلطنا في ايه واحنا بنربيك عشان تطلع كدا
" اسمعي بقا من غير كتر كلام لمي هدومك دلوقت وشوفي هتعيشي فين انا مش عارف اعيش مرتاح مع مراتي في وجودك
ماشي يابني انا ماشيه ارض الله واسعه وربنا مش هيسبني بس ابقا دورلك انت كمان على مكان تعيش فيه لما عيالك يكبروا انت والمدام مع السلامه يابن بطني
---------
#اهلا اهلا يا حسام يابني نورتونا والله ياست ام حسام
-دا نور البيت وصحابه يا ابو هدير بص يا ابو هدير من غير لف ولا دوران احنا جاين النهارده طالبين القرب منكم في بنتك هدير لابني حسام اي قولك
#هو في قول بعد قولك يا ام حسام بس انا من نحيتي يشرفني ان نكون نسايب دا كفايه ان بنتي هتكون عند انسانه محترمه زي حضرتك
-تسلم يا اخويا ربنا يخليك بس ممكن تنادي العروسه تشوف العريس ويتكلموا مع بعض شويه عشان ناخد رأيها
#القول قولك يا ام حسام معلش يا ام هدير روحي ناديلها
+من عنيا يا ابو هدير ثواني يا جماعه
+بت يا هدير
~نعم يا ماما
البسي يابنتي واطلعي سلمي على خالتك ام حسام وابنها
~خير يا ماما في حاجه
+ام حسام وابنها جاين طالبين ايدك يابنتي
~انا مش موافقه يا ماما ومش عايزه اطلع
يابنتي اسمعي الكلام مينفعش تحرجي ابوكي قدام الجماعه
~بس يا ماما
👍8❤1
+مفيش بس اطلعي اقعدي معاه ولو مرتحتيش خلاص اكيد مش هنجبرك على حاجه يعني
هدير بتوتر: حاضر يا ماما ثواني وطالعه
هدير في نفسها يا ترى عايز مني ايه ياحسام بعد ما كسرت قلبي عايز ايه مني تاني
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
هدير بتوتر: حاضر يا ماما ثواني وطالعه
هدير في نفسها يا ترى عايز مني ايه ياحسام بعد ما كسرت قلبي عايز ايه مني تاني
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية كما تدين تدان كاملة (جميع فصول الروية) بقلم زينب رمضان - مدونة دار مصر
رواية كما تدين تدان كاملة (جميع فصول الروية) بقلم زينب رمضان فصول الرواية رواية كما تدين تدان الفصل الأول رواية كما تدين تدان الفصل الثاني رواية كما تدين تدان الفصل الثالث رواية كما تدين تدان الفصل الرابع رواية كما تدين تدان الفصل الخامس رواية كما تدين تدان…
❤5
بارك الله لكما و بارك عليكما وجمع بينكما فى خير
[1]
فتاه وهي تبكي:بالله عليك متخلنيش معاه مش كفايه ان هو اعمى و النبي يا بابا
الرجل بقسوه و زعيق:اخرسي انا مش ابوكي انا جبتك من الشارع و عطفت عليكي بس طلعتي مش قد الثقه و زبا"له و مش كفايه انك حا..مل اخيرا لقينا حد يلمك
ماسه وهي تبكي:اقسم بالله انا مش حامل انا عندي.....
سامح وهو يضربها بالقلم:اخرسيي يا زبال..ه روحي مع جوزك
ريان بهدوء:ماسه روحي معاه
ماسه بعياط:ريان والنبي انت ابنه بس مش زيه احنا رضعنا مع بعض انت اخويا بالله عليك انا لسه صغيره يا ريان
ريان بدموع:انا اسف يا ماسه روحي مع جوزك عشان ترتاحي
و كان هناك شخص يتابعهم بهدوء
ماسه عيطت
اسر بهدوء:امشي
و راحوا العربيه و كان فيها سواق
ماسه كانت بتعيط
اسر بعصبيه:ما خلاص بقا انتي قرفتيني ايه الزن ده
ماسه سكتت و كانت خايفه جدا
اسر بهدوء:عندك كام سنه؟
ماسه باستغراب وخوف:انا اا انا
اسر بهدوء:متخافيش اتكلمي
ماسه اتكلمت بسرعه:عندي 18 سنه في كلية اداب قسم لغه تركيا
اسر بهدوء:تمام
ماسه بخوف:هو هو انت اعمى
اسر بغضب:اه عندك مانع
ماسه بخوف:لا لا انا اسفه
روحوا البيت
عندك ريان
ريان بهدوء:بابا انت ليه جوزتها غصب
سامح بلا مبالاه:عادي اخلص منها
ريان بعصبيه:انت.....
و فجاه الباب خبط جامد
سامح فتح
الظباط:انت سامح
سامح:ايوه اتفضل
الظابط:انت مطلوب القبض عليك
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa-%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
[1]
فتاه وهي تبكي:بالله عليك متخلنيش معاه مش كفايه ان هو اعمى و النبي يا بابا
الرجل بقسوه و زعيق:اخرسي انا مش ابوكي انا جبتك من الشارع و عطفت عليكي بس طلعتي مش قد الثقه و زبا"له و مش كفايه انك حا..مل اخيرا لقينا حد يلمك
ماسه وهي تبكي:اقسم بالله انا مش حامل انا عندي.....
سامح وهو يضربها بالقلم:اخرسيي يا زبال..ه روحي مع جوزك
ريان بهدوء:ماسه روحي معاه
ماسه بعياط:ريان والنبي انت ابنه بس مش زيه احنا رضعنا مع بعض انت اخويا بالله عليك انا لسه صغيره يا ريان
ريان بدموع:انا اسف يا ماسه روحي مع جوزك عشان ترتاحي
و كان هناك شخص يتابعهم بهدوء
ماسه عيطت
اسر بهدوء:امشي
و راحوا العربيه و كان فيها سواق
ماسه كانت بتعيط
اسر بعصبيه:ما خلاص بقا انتي قرفتيني ايه الزن ده
ماسه سكتت و كانت خايفه جدا
اسر بهدوء:عندك كام سنه؟
ماسه باستغراب وخوف:انا اا انا
اسر بهدوء:متخافيش اتكلمي
ماسه اتكلمت بسرعه:عندي 18 سنه في كلية اداب قسم لغه تركيا
اسر بهدوء:تمام
ماسه بخوف:هو هو انت اعمى
اسر بغضب:اه عندك مانع
ماسه بخوف:لا لا انا اسفه
روحوا البيت
عندك ريان
ريان بهدوء:بابا انت ليه جوزتها غصب
سامح بلا مبالاه:عادي اخلص منها
ريان بعصبيه:انت.....
و فجاه الباب خبط جامد
سامح فتح
الظباط:انت سامح
سامح:ايوه اتفضل
الظابط:انت مطلوب القبض عليك
يتبع
https://darmsr.com/2023/02/19/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%aa-%d8%a7%d8%b9%d9%85%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7/
مدونة دار مصر
رواية تزوجت اعمى كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم كاتبة ولكن - مدونة دار مصر
رواية تزوجت اعمى كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم كاتبة ولكن فصول الرواية رواية تزوجت اعمى الفصل الأول رواية تزوجت اعمى الفصل الثاني رواية تزوجت اعمى الفصل الثالث رواية تزوجت اعمى الفصل الرابع الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات…
👍7❤3
ماما انا نازله العب ف الشارع مع البنات
الام: ماشي ي تقي
تقي خرجت تلعب شافها محمود ابن الجيران نده عليها
محمود: تقي
تقي: راحت تكلمه
محمود:بتعملي اي
تقي:بلعب مع البنات
محمود راح جابها مصاصه واديهالها
محموداطلعي فوق ي تقي
ميار: حاضر
استووب تعريف الاشخاص
تقي بنوته جميله عندها خمس سنين محمود ابن الجيران عنده سبع سنين وبيحب تقي جدا وبيغير عليها
تسريع الاحداث كبرت تقي وكبر محمود وبقي تقي عندها 18 سنه ومحمود عنده 20
في بيت تقي كانو قاعدين ع السفره و تليفون بباها رن وكان محمود رد والدها
الاب: السلام عليكم
محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عامل اي ي عمي
الاب:الحمدلله يابني وانت عامل اي
محمود:الحمدلله بقولك ي عمي
الاب: اتفضل يابني
محمود:كنت عايز اجي اشرب الشاي معاك انا و والدي
الاب: ماشي يابني تنورنا
محمود:ده نور حضرتك ي عمو ان شاء الله بكره الساعه 7 نكون عند حضرتك
الاب:ماشي يابني
وقفلو الاتصال وقال ل والده تقي جايين بكره الساعه 7 ان شاء الله
الام: ماشي ي حج
ويجي تاني يوم الساعه 7 الجرس رن وكان محمود و والده و والدته فتحلهم الاب
الاب: اتفضلو ي جماعه نورتونا والله
والد محمود:ده نورك يابو تقي
وبعد السلامات اتكلم والد محمود
والد محمود: احنا جايين نطلب ايد بنتك تقي ل ابني محمود
والد تقي:والله ياحج ابنك مشاء الله عليه وانا موافق بس لما نشوف رائيها
دخل والد تقي(سيد): بنوتي بتعمل اي
تقي:بكلم صحباتي
سيد:كنت عايزك ف موضوع
تقي:اتفضل ي بابا
سيد:محمود ابن الجيران طالب ايدك اي رائيك
تقي..........
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/31/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
الام: ماشي ي تقي
تقي خرجت تلعب شافها محمود ابن الجيران نده عليها
محمود: تقي
تقي: راحت تكلمه
محمود:بتعملي اي
تقي:بلعب مع البنات
محمود راح جابها مصاصه واديهالها
محموداطلعي فوق ي تقي
ميار: حاضر
استووب تعريف الاشخاص
تقي بنوته جميله عندها خمس سنين محمود ابن الجيران عنده سبع سنين وبيحب تقي جدا وبيغير عليها
تسريع الاحداث كبرت تقي وكبر محمود وبقي تقي عندها 18 سنه ومحمود عنده 20
في بيت تقي كانو قاعدين ع السفره و تليفون بباها رن وكان محمود رد والدها
الاب: السلام عليكم
محمود: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عامل اي ي عمي
الاب:الحمدلله يابني وانت عامل اي
محمود:الحمدلله بقولك ي عمي
الاب: اتفضل يابني
محمود:كنت عايز اجي اشرب الشاي معاك انا و والدي
الاب: ماشي يابني تنورنا
محمود:ده نور حضرتك ي عمو ان شاء الله بكره الساعه 7 نكون عند حضرتك
الاب:ماشي يابني
وقفلو الاتصال وقال ل والده تقي جايين بكره الساعه 7 ان شاء الله
الام: ماشي ي حج
ويجي تاني يوم الساعه 7 الجرس رن وكان محمود و والده و والدته فتحلهم الاب
الاب: اتفضلو ي جماعه نورتونا والله
والد محمود:ده نورك يابو تقي
وبعد السلامات اتكلم والد محمود
والد محمود: احنا جايين نطلب ايد بنتك تقي ل ابني محمود
والد تقي:والله ياحج ابنك مشاء الله عليه وانا موافق بس لما نشوف رائيها
دخل والد تقي(سيد): بنوتي بتعمل اي
تقي:بكلم صحباتي
سيد:كنت عايزك ف موضوع
تقي:اتفضل ي بابا
سيد:محمود ابن الجيران طالب ايدك اي رائيك
تقي..........
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/31/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
مدونة دار مصر
رواية حب الطفولة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هدير احمد - مدونة دار مصر
رواية حب الطفولة كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هدير احمد فصول الرواية رواية حب الطفولة الفصل الأول رواية حب الطفولة الفصل الثاني رواية حب الطفولة الفصل الثالث رواية حب الطفولة الفصل الرابع رواية حب الطفولة الفصل الخامس رواية حب الطفولة الفصل السادس رواية…
👍8
مراد وهو يمسك المسدس و بنظرة مرعبة .. انتم فكركم انكم كده هتخوفوني هههههههه
أطلق مراد طلقتان واحدة علي الشخص الذي يمسك بالفتاة و يضع السكين علي رقبتها فمرت الطلقة بجانب وجه الرجل وجرحت الطلقة وجه الرجل و الإخراج علي قدم الراجل الآخر فسقت علي الارض
مراد وهو يوجه المسدس علي رأس الراجل .. الطلقة الجاية هتكون في الدماغ
الراجل الذي يمسك الفتاة بخوف و توتر .. طب خلاص قول باي باي للبنت دي ههههه
مراد بنظرة مرعبة و مختلة .. انت فكرك البنت دي تفرق معيا هههه انا اصلا معرفهاش بس فكر شوية حياتك انت و صحبك قدام حيتها ها اعد لغيت تلاتة و لو عايز تموت براحتك هههه
الراجل بي اختلال وضع الفتاة أمامه مباشرتا و استخدمها كادرع بشري .. هههههههه وريني انت هتعمل
غمز مراد ثم نظر إلي الاسفل للفتاة و فهمت الفتاة ما كان يقصده دفعت الفتاة يد الرجل عن رقبتها ثم جلست علي الارض و هنا اطلاق مراد طلقة في السكين التي مع الراجل فطارت بعدا وجه مراد المسدس بتجاه رأس الراجل فهرب الراجل
مراد وهو يتنهد .. الحمد لله انتي كويسة
الفتاة ببكاء من الخوف وهو جسدها يرتعش .. شكرا انا بقيت كويس بسببك
مراد .. بس هو انت بتعملي ايه في المكان ده العلي انا هواصلك لي بيتك
الفتاة .. لا شكرا انا كده كده مش عارفة انا هروح فين متشغلش نفسك بيا
مراد بصدمة وحزن .. يعني انت معندكيش عيلة أو اي حد من قريبك تروحي لي
الفتاة بحزن .. لا انا يتيمة و كنت متجوزة واحد بس هو طلقني وعائلته تردوني من البيت وهو مش موجود علي العموم شكرا انك أنقذت حياتي
مراد .. بصي طب انت تقدري تجي تعيشي معيا لحد ما اشوفك شغلانة أو بيت تعيش فيه
نظرة الفتاة بخوف له وهو فهم ما تفكر به
مراد .. لا اهدي انت فهمتي غلط انا مش عايش لوحدي انا عايش مع اهلي تقدري تجي تعيشي معنا لحد ما تلقي بيت وشغل
الفتاة .. بس انا كده هعملك مشاكل في البيت مع عليتك
مراد .. لا اطمني اهلي ناس طيبين و بعدين انا مش هينفع اسيبك لوحدك في مكان زي ده
كانت الفتاة قلق فهي لاتستطيع أن تثق به ولكنها لم يكن أمامها حل اخر
مراد وهو يشير علي سيارة .. تعالي انا عربيتي هناك اهيت
أرادت الفتاة التحرك و لكن قدما كانت مخدر من كثرة الخوف بسبب هذان الرجلان و لم تستطيع لاحظ مراد ذلك فذهب نحوها
مراد .. انت مش عارف تتحركي صح خلاص بصي انا هعمل حاجه بس مش عايزك تفهميني غلط تمام
حملها مراد الي السيارة و كان وجه الفتاة سينفجر من الخجل ووضعها في السيارة و إنطلاق
،،.........بقلم ليل مراد...........،،
ركبو السيارة و كان الصمت هو سيد المكان وأدرك مراد أن الجو متوتر لذلك قرار الحديث
مراد .. انا اسمي مراد و انت اسمك ايه
الفتاة بتوتر .. كانو بيقول ليه في دار الايتام يا ريم
مراد .. ممكن اسال سؤال
ريم .. اتفضل
مراد .. بس هو ليه طلقك
شعرت ريم بصعق ولم ترد التحدث واحس مراد بي ذالك
مراد .. انت تقدري متجوبيش لو عايزة انا مش ها جبرك علي حاجة
عم الصمت المكان مرة أخرى وبعد قليل من الوقت كانو قد وصلو أمام فيلي كبيرة
مراد .. احنا وصلنا هتقدري تنزلي
ريم .. موسى دلوقتي
دخل كلا من مراد و ريم الفيلا أخذ مراد ريم الي غرفت الجلوس فوجد أن الجميع كان ينتظره بقلق
سناء (ام مراد) .. انت ليه تأخرت كده يا مراد يابني احنا كنا قلقين عليك ليكون حصل ليك حاجة
مراد ببسمة .. انا تمام يا ست الكل بس انا مش جاي لوحدي انا جايب ضيف معيا
سارة .. الحقي يا ماما ابنك شائط واحده و جيبها البيت ياما قولتلكم جوزو وانتم مسمعتوش كلامي اهو الواد انحرف
خبط مراد سارة علي رأسها .. انحرف في عينك بت انت نقي الفاظك احسن لك و الا
سارة .. لا وعلي ايه انا احترم نفسي احسن
هناء وهي تشير علي ريم .. سيبك يابني من البت دي بس هي مين دي يا مراد
اخرب مراد ولادته و أخته عن ريم وكيف وجدها أنها لا تملك مكان تذهب إليه و أخبرهم أنها ستعيش معهم الي أن يجد لها منزل خاص بها
أطلق مراد طلقتان واحدة علي الشخص الذي يمسك بالفتاة و يضع السكين علي رقبتها فمرت الطلقة بجانب وجه الرجل وجرحت الطلقة وجه الرجل و الإخراج علي قدم الراجل الآخر فسقت علي الارض
مراد وهو يوجه المسدس علي رأس الراجل .. الطلقة الجاية هتكون في الدماغ
الراجل الذي يمسك الفتاة بخوف و توتر .. طب خلاص قول باي باي للبنت دي ههههه
مراد بنظرة مرعبة و مختلة .. انت فكرك البنت دي تفرق معيا هههه انا اصلا معرفهاش بس فكر شوية حياتك انت و صحبك قدام حيتها ها اعد لغيت تلاتة و لو عايز تموت براحتك هههه
الراجل بي اختلال وضع الفتاة أمامه مباشرتا و استخدمها كادرع بشري .. هههههههه وريني انت هتعمل
غمز مراد ثم نظر إلي الاسفل للفتاة و فهمت الفتاة ما كان يقصده دفعت الفتاة يد الرجل عن رقبتها ثم جلست علي الارض و هنا اطلاق مراد طلقة في السكين التي مع الراجل فطارت بعدا وجه مراد المسدس بتجاه رأس الراجل فهرب الراجل
مراد وهو يتنهد .. الحمد لله انتي كويسة
الفتاة ببكاء من الخوف وهو جسدها يرتعش .. شكرا انا بقيت كويس بسببك
مراد .. بس هو انت بتعملي ايه في المكان ده العلي انا هواصلك لي بيتك
الفتاة .. لا شكرا انا كده كده مش عارفة انا هروح فين متشغلش نفسك بيا
مراد بصدمة وحزن .. يعني انت معندكيش عيلة أو اي حد من قريبك تروحي لي
الفتاة بحزن .. لا انا يتيمة و كنت متجوزة واحد بس هو طلقني وعائلته تردوني من البيت وهو مش موجود علي العموم شكرا انك أنقذت حياتي
مراد .. بصي طب انت تقدري تجي تعيشي معيا لحد ما اشوفك شغلانة أو بيت تعيش فيه
نظرة الفتاة بخوف له وهو فهم ما تفكر به
مراد .. لا اهدي انت فهمتي غلط انا مش عايش لوحدي انا عايش مع اهلي تقدري تجي تعيشي معنا لحد ما تلقي بيت وشغل
الفتاة .. بس انا كده هعملك مشاكل في البيت مع عليتك
مراد .. لا اطمني اهلي ناس طيبين و بعدين انا مش هينفع اسيبك لوحدك في مكان زي ده
كانت الفتاة قلق فهي لاتستطيع أن تثق به ولكنها لم يكن أمامها حل اخر
مراد وهو يشير علي سيارة .. تعالي انا عربيتي هناك اهيت
أرادت الفتاة التحرك و لكن قدما كانت مخدر من كثرة الخوف بسبب هذان الرجلان و لم تستطيع لاحظ مراد ذلك فذهب نحوها
مراد .. انت مش عارف تتحركي صح خلاص بصي انا هعمل حاجه بس مش عايزك تفهميني غلط تمام
حملها مراد الي السيارة و كان وجه الفتاة سينفجر من الخجل ووضعها في السيارة و إنطلاق
،،.........بقلم ليل مراد...........،،
ركبو السيارة و كان الصمت هو سيد المكان وأدرك مراد أن الجو متوتر لذلك قرار الحديث
مراد .. انا اسمي مراد و انت اسمك ايه
الفتاة بتوتر .. كانو بيقول ليه في دار الايتام يا ريم
مراد .. ممكن اسال سؤال
ريم .. اتفضل
مراد .. بس هو ليه طلقك
شعرت ريم بصعق ولم ترد التحدث واحس مراد بي ذالك
مراد .. انت تقدري متجوبيش لو عايزة انا مش ها جبرك علي حاجة
عم الصمت المكان مرة أخرى وبعد قليل من الوقت كانو قد وصلو أمام فيلي كبيرة
مراد .. احنا وصلنا هتقدري تنزلي
ريم .. موسى دلوقتي
دخل كلا من مراد و ريم الفيلا أخذ مراد ريم الي غرفت الجلوس فوجد أن الجميع كان ينتظره بقلق
سناء (ام مراد) .. انت ليه تأخرت كده يا مراد يابني احنا كنا قلقين عليك ليكون حصل ليك حاجة
مراد ببسمة .. انا تمام يا ست الكل بس انا مش جاي لوحدي انا جايب ضيف معيا
سارة .. الحقي يا ماما ابنك شائط واحده و جيبها البيت ياما قولتلكم جوزو وانتم مسمعتوش كلامي اهو الواد انحرف
خبط مراد سارة علي رأسها .. انحرف في عينك بت انت نقي الفاظك احسن لك و الا
سارة .. لا وعلي ايه انا احترم نفسي احسن
هناء وهي تشير علي ريم .. سيبك يابني من البت دي بس هي مين دي يا مراد
اخرب مراد ولادته و أخته عن ريم وكيف وجدها أنها لا تملك مكان تذهب إليه و أخبرهم أنها ستعيش معهم الي أن يجد لها منزل خاص بها
👍6❤1
مراد .. بس هي دي كل حاجة بعد اذنك بس هي هتعيش معنا كام يوم
هناء ببسمة لطيفة وهي توجه كلمها لي ريم ..تعالي هنا يا بنتي
اتجهت ريم الي هناء وهي متوترة فأخذتها هناء في عناق وهنا شعرت ريم بدفئ بدلت هناء العناق
هناء .. انت تنورينا يابنتي و اعتبري البيت بيتك
لم تشعر ريم بهذا الدفين من قبل فلم يعملها أحد بكل هذا الحب والاهتمام كانت عيون ريم كلية بالدموع ولكنها مسحتها لأنها لا تريد لأحد أن بقلق بسبها
مراد .. سارة خدي ريم علي غرفة الضيوف
اخذت سارة ريم الي غرفة الضيوف وظلت سارة مع ريم يتحدثون لبعض الوقت ثم ذهبت سارة وتركت ريم لي تارتاح ظلت ريم تفكر لي بعض الوقت الي أن سمعت صوت الباب ذهبت لي تفتح الباب و تجد مراد أمام الباب
مراد في نفسه بغباء .. انا ايه الي جابني هنا طب انا هقولها ايه دلوقتي
ريم .. استاذ مراد انت كويس
مراد .. اه انا كويس بس جيت اطمن عليكي واشوفك لو عايزة حاجة وبعدين بلاش استاذ دي
ريم بخجل .. انا كويس الفضل ليك بعد ربنا
مراد .. تمام خلاص تصبحي علي خير
ريم .. و انت كمان تصبح علي خير
ذهب مراد وأغلقت ريم الباب وجلست علي السرير و هي تحدث نفسها
،،........بقلم ليل مراد........،،
ريم في نفسها وهي تبكي .. انت ليه عملت معيا كده مش انت قولت انك هتفضل تحبني و هتفضل جنبي و مستحيل تسبني ليه اتخليت عني و سبتني مع اني كنت بحبك جدا مقدرش اعيش من غيرك انت ليه عملت معيا كده ليه حسستني انك انت الوحيد الي ليفي الدنيا دي وبعد ما اتعلقت بيك سبتني ليه انا عملت ايه لي ده كله انا مش بادي اني اكون يتيمة أو غيره وبعدين انت قوت أنه مش هيفرق معاك وفي الاخر سبتني انا ليه حياتي كده انا عملت ايه علشان يحصلي كده
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/31/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/
هناء ببسمة لطيفة وهي توجه كلمها لي ريم ..تعالي هنا يا بنتي
اتجهت ريم الي هناء وهي متوترة فأخذتها هناء في عناق وهنا شعرت ريم بدفئ بدلت هناء العناق
هناء .. انت تنورينا يابنتي و اعتبري البيت بيتك
لم تشعر ريم بهذا الدفين من قبل فلم يعملها أحد بكل هذا الحب والاهتمام كانت عيون ريم كلية بالدموع ولكنها مسحتها لأنها لا تريد لأحد أن بقلق بسبها
مراد .. سارة خدي ريم علي غرفة الضيوف
اخذت سارة ريم الي غرفة الضيوف وظلت سارة مع ريم يتحدثون لبعض الوقت ثم ذهبت سارة وتركت ريم لي تارتاح ظلت ريم تفكر لي بعض الوقت الي أن سمعت صوت الباب ذهبت لي تفتح الباب و تجد مراد أمام الباب
مراد في نفسه بغباء .. انا ايه الي جابني هنا طب انا هقولها ايه دلوقتي
ريم .. استاذ مراد انت كويس
مراد .. اه انا كويس بس جيت اطمن عليكي واشوفك لو عايزة حاجة وبعدين بلاش استاذ دي
ريم بخجل .. انا كويس الفضل ليك بعد ربنا
مراد .. تمام خلاص تصبحي علي خير
ريم .. و انت كمان تصبح علي خير
ذهب مراد وأغلقت ريم الباب وجلست علي السرير و هي تحدث نفسها
،،........بقلم ليل مراد........،،
ريم في نفسها وهي تبكي .. انت ليه عملت معيا كده مش انت قولت انك هتفضل تحبني و هتفضل جنبي و مستحيل تسبني ليه اتخليت عني و سبتني مع اني كنت بحبك جدا مقدرش اعيش من غيرك انت ليه عملت معيا كده ليه حسستني انك انت الوحيد الي ليفي الدنيا دي وبعد ما اتعلقت بيك سبتني ليه انا عملت ايه لي ده كله انا مش بادي اني اكون يتيمة أو غيره وبعدين انت قوت أنه مش هيفرق معاك وفي الاخر سبتني انا ليه حياتي كده انا عملت ايه علشان يحصلي كده
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/31/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84/
مدونة دار مصر
رواية حب من اول لقاء كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ليل مراد - مدونة دار مصر
رواية حب من اول لقاء كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ليل مراد فصول الرواية رواية حب من اول لقاء الفصل الأول رواية حب من اول لقاء الفصل الثاني رواية حب من اول لقاء الفصل الثالث رواية حب من اول لقاء الفصل الرابع رواية حب من اول لقاء الفصل الخامس رواية حب من…
❤2👍2
:نرجع القاهرة ليه يا بابا
:عشان جدك نفسه يشوفك و خالك كمان
:بس انا بحب اعيش هنا
:يا حبيبتي هنرجع علي طول باذن الله جدك تعبان و نفسه يشوفك
:طيب و المدرسة ده فاضل اسبوعين و تبدأ اعمل اي
اسبوعين نكون راجعنا باذن الله يلا يا مودة حضري نفسك
:لا يا بابا مش هسافر لا و تدخل اوضتها
ف القاهرة ف فيلا سليم السيد
سليم: أنا كلمت جوز اختك الله يرحمها و قالتله اني نفسي اشوف مودة يا نبيل
نبيل: بجد طيب هتجي
سليم: باذن الله حضري بقي البيت يا سهام
سهام: من عيوني يا حاج ده انا هيطير من الفرحة مش مصدقه مودة جاية
سليم: باذن الله يا بنتي يارب توافق تجي
:مين دي للي توافق تجي
سهام بفرحة: تعال يا عز بنت عمتك جايه بكرة باذن الله
عز: بنت عمتي مين
سهام: مودة يا بني هو انت عندك بنت عمة غيرها
عز: مودة مش دي للي عايشة ف الصعيد هتجي هنا ليه
سليم: أنا للي طلبت كده من صابر أنه يجيب مودة و يجي
عز: ليه يا جدو احنا ناقصين
سهام: عز احترام نفسك عيب كده
عز: حاضر
سهام: معلش يا بابا
سليم: ياريت تعرف عيالك يا نبيل ان بنت اختك زيهم بظبط وان البيت ده بيتها تيجى وقت ماتحب وتمشى وقت ماتحب
نبيل: طبعا يا بابا بيتها طبعا
سليم: تمام أنا عرفت انها مدرسه و عايزها تكون ف مدرستنا
عز: نعم
سهام: عز .. اسكت
عز: مدرستنا اي يا جدو عايز تجيب واحدة جاهلة جاية من الصعيد و تخليها ف مدرستنا الي فيها كل اولاد رجال الأعمال و الوزراء و اهم ناس ف البلد وبيدرسلهم احسن مدريسن تجيب بنت جهله ومتخلفه اقصى حاجه تعرفها عن التعليم الف ارنب ب بطه
نبيل بصوت عالي: عز احترام نفسك و تكلم كويس علي بنت عمتك
عز: فى ايه يا بابا مش بقول الحقيقه .. ازاى هتجيب واحده زى فى مدرسه انترنشونال مستحيل ده يحصل
سليم بغضب :احترم نفسك ياولد .. واه هيحصل يا عز انا الى اقول ايه الى يحصل وايه لا
عزبغضب مكتوم: تمام ياجدى .. عن اذنكم
واتجهه ل اوضته ودخل جاد اخوه الصغير
جاد: مساء الخير خير فى ايه صوتكم عالى ليه كده
سهام: انت رجعت من الدرس بدري كده ليه
جاد: عادي يا سمسم بس مين كان بيزعق
نبيل: اخوك المجنون
جاد: ليه
سهام: عشان بنت عمتك جايه بكرة من الصعيد و جدك عايز يخليها تقعد معنا علي طول ويخليها مدرسه ف المدرسة
جاد: مدرسة اي
نبيل: بتاعتنا
جاد: نعم من الصعيد و ف المدرسة بتاعتنا لا لا طبعا
سليم: خلي الواد ده يطلع هو كمان مش ناقص وجع قلب
جاد: جدو لا هي تجي عادي بس مش نخليهل ف المدرسة يل خبر لو الناس عرفوا اني بنت عمتي جاية من الصعيد و جاهلة
سليم: أنا رايح اوضتى قبل ما ضغطى يعلى اكتر
سهام: أنا معرفتش اربي والله
جاد: أنا قولت اي يعني
نبيل: مين قال انها جهلة يا بنى ادم انت وهو دي اشطر مدرسه عندهم ومتعلمه احسن تعليم
جاد: يا بابا مش انت بتقول من الصعيد هو الصعيد فى تعليم بنات اصلا
سهام: أنا دمي اتحرق منكم أنا رايحة اشوف بابا و تطلع و نبيل يقوم وراها
جاد: هو أنا قولت حاجة غلط ده ايه ده ملهم دول
****
عند موده كانت قاعدة ف اوضتها متعصبة و الباب يخبط
موده: بابا لو سمحت مش عايزة اتكلم
:أنا رحاب يا موده في أي يا بومة
موده: رحاب اقسم بالله انا روحي ف مناخيري مش قادرة
رحاب: يا بنتي اهدي بطلى جنان
موده: هو الي كلمك
رحاب: عمو صابر بصراحه اه ما تروحي تشوفي جدك يابنتى فيها ايه
موده: بت و الله هضربك
رحاب: مش قولنا اهدى
موده: مش عايزة اروح ياستى مش عاوزه انا مبحبش القاهر والزحمه
رحاب: طيب ممكن نتكلم بهدوء
موده: اتفضلى
رحاب: عشان خاطر مامتك الله يرحمها روحي شوفي جدك هو حد قالك عيشى هناك دى مجرد زياره بس هطول شويه
موده: انتي عارفة المدرسة فاضل عليها قد ايه هم اسبوعين
رحاب: دول اسبوعين يا موده مش ساعتين روحي اسبوع و ارجعي علي طول ابوكى كلم جدك و قال إنكم هتكونوا هناك بكرة
موده: شوفتي بقي صابر بيعمل اي من ورايا عشان عارف انى مش هروح بيحطنى قدام الامر الواقع
رحاب: ما انتي عنيدة اوي
موده: مش هروح برضو
رحاب: طيب عشان خاطري أنا
موده: بت اسكتي
رحاب: موده انتى كده بتقطعى صله رحم حرام عليكى
موده: صلة الرحم هم لسه فاكرين اني عندهم حفيدة
رحاب: خليكى انتى الاحسن و روحي .. عشان متصغريش عمو صابر قدمهم كمان
موده:
رحاب: هه قولتى
موده: هقول ايه يعنى اهو اسبوع ويعدى
باب اوضتها يتفتح
:الله اكبر عليكي يا رحاب عرفتي تقنعها
موده: الله انت واقف ورا الباب يا حاج صابر مش عيب الحركات دي
صابر: حضري شنطتك يلا يا قلب باب
بتروح موده عنده بعصبية و تبوس خده
موده: هروح عشان خاطرك بس
صابر: ربنا يحفظك ليا يارب
يخرج
رحاب: يلا نحضر الشنط
موده: يلا و يروحوا و رحاب كانت معها
موده: رحاب هاتي الخمار و الجلباب الكشميري هلبس كده بكرة
رحاب: تمام يا حبيبتي اهو علي جنب
موده: تمام خلصت كده
رحاب: تمام قوليلى صحيح
موده: نعم
رحاب: انتِ متعرفيش اي حد ف أهل مامتك غير طنط سهام صح
موده: اه يا بنتي ما انتِ عارفة هي الوحيدة الي بتكلمني علي طول
رحاب: ربنا يحفظها ليكي يارب عندك ولاد خال صح
موده: ا
:عشان جدك نفسه يشوفك و خالك كمان
:بس انا بحب اعيش هنا
:يا حبيبتي هنرجع علي طول باذن الله جدك تعبان و نفسه يشوفك
:طيب و المدرسة ده فاضل اسبوعين و تبدأ اعمل اي
اسبوعين نكون راجعنا باذن الله يلا يا مودة حضري نفسك
:لا يا بابا مش هسافر لا و تدخل اوضتها
ف القاهرة ف فيلا سليم السيد
سليم: أنا كلمت جوز اختك الله يرحمها و قالتله اني نفسي اشوف مودة يا نبيل
نبيل: بجد طيب هتجي
سليم: باذن الله حضري بقي البيت يا سهام
سهام: من عيوني يا حاج ده انا هيطير من الفرحة مش مصدقه مودة جاية
سليم: باذن الله يا بنتي يارب توافق تجي
:مين دي للي توافق تجي
سهام بفرحة: تعال يا عز بنت عمتك جايه بكرة باذن الله
عز: بنت عمتي مين
سهام: مودة يا بني هو انت عندك بنت عمة غيرها
عز: مودة مش دي للي عايشة ف الصعيد هتجي هنا ليه
سليم: أنا للي طلبت كده من صابر أنه يجيب مودة و يجي
عز: ليه يا جدو احنا ناقصين
سهام: عز احترام نفسك عيب كده
عز: حاضر
سهام: معلش يا بابا
سليم: ياريت تعرف عيالك يا نبيل ان بنت اختك زيهم بظبط وان البيت ده بيتها تيجى وقت ماتحب وتمشى وقت ماتحب
نبيل: طبعا يا بابا بيتها طبعا
سليم: تمام أنا عرفت انها مدرسه و عايزها تكون ف مدرستنا
عز: نعم
سهام: عز .. اسكت
عز: مدرستنا اي يا جدو عايز تجيب واحدة جاهلة جاية من الصعيد و تخليها ف مدرستنا الي فيها كل اولاد رجال الأعمال و الوزراء و اهم ناس ف البلد وبيدرسلهم احسن مدريسن تجيب بنت جهله ومتخلفه اقصى حاجه تعرفها عن التعليم الف ارنب ب بطه
نبيل بصوت عالي: عز احترام نفسك و تكلم كويس علي بنت عمتك
عز: فى ايه يا بابا مش بقول الحقيقه .. ازاى هتجيب واحده زى فى مدرسه انترنشونال مستحيل ده يحصل
سليم بغضب :احترم نفسك ياولد .. واه هيحصل يا عز انا الى اقول ايه الى يحصل وايه لا
عزبغضب مكتوم: تمام ياجدى .. عن اذنكم
واتجهه ل اوضته ودخل جاد اخوه الصغير
جاد: مساء الخير خير فى ايه صوتكم عالى ليه كده
سهام: انت رجعت من الدرس بدري كده ليه
جاد: عادي يا سمسم بس مين كان بيزعق
نبيل: اخوك المجنون
جاد: ليه
سهام: عشان بنت عمتك جايه بكرة من الصعيد و جدك عايز يخليها تقعد معنا علي طول ويخليها مدرسه ف المدرسة
جاد: مدرسة اي
نبيل: بتاعتنا
جاد: نعم من الصعيد و ف المدرسة بتاعتنا لا لا طبعا
سليم: خلي الواد ده يطلع هو كمان مش ناقص وجع قلب
جاد: جدو لا هي تجي عادي بس مش نخليهل ف المدرسة يل خبر لو الناس عرفوا اني بنت عمتي جاية من الصعيد و جاهلة
سليم: أنا رايح اوضتى قبل ما ضغطى يعلى اكتر
سهام: أنا معرفتش اربي والله
جاد: أنا قولت اي يعني
نبيل: مين قال انها جهلة يا بنى ادم انت وهو دي اشطر مدرسه عندهم ومتعلمه احسن تعليم
جاد: يا بابا مش انت بتقول من الصعيد هو الصعيد فى تعليم بنات اصلا
سهام: أنا دمي اتحرق منكم أنا رايحة اشوف بابا و تطلع و نبيل يقوم وراها
جاد: هو أنا قولت حاجة غلط ده ايه ده ملهم دول
****
عند موده كانت قاعدة ف اوضتها متعصبة و الباب يخبط
موده: بابا لو سمحت مش عايزة اتكلم
:أنا رحاب يا موده في أي يا بومة
موده: رحاب اقسم بالله انا روحي ف مناخيري مش قادرة
رحاب: يا بنتي اهدي بطلى جنان
موده: هو الي كلمك
رحاب: عمو صابر بصراحه اه ما تروحي تشوفي جدك يابنتى فيها ايه
موده: بت و الله هضربك
رحاب: مش قولنا اهدى
موده: مش عايزة اروح ياستى مش عاوزه انا مبحبش القاهر والزحمه
رحاب: طيب ممكن نتكلم بهدوء
موده: اتفضلى
رحاب: عشان خاطر مامتك الله يرحمها روحي شوفي جدك هو حد قالك عيشى هناك دى مجرد زياره بس هطول شويه
موده: انتي عارفة المدرسة فاضل عليها قد ايه هم اسبوعين
رحاب: دول اسبوعين يا موده مش ساعتين روحي اسبوع و ارجعي علي طول ابوكى كلم جدك و قال إنكم هتكونوا هناك بكرة
موده: شوفتي بقي صابر بيعمل اي من ورايا عشان عارف انى مش هروح بيحطنى قدام الامر الواقع
رحاب: ما انتي عنيدة اوي
موده: مش هروح برضو
رحاب: طيب عشان خاطري أنا
موده: بت اسكتي
رحاب: موده انتى كده بتقطعى صله رحم حرام عليكى
موده: صلة الرحم هم لسه فاكرين اني عندهم حفيدة
رحاب: خليكى انتى الاحسن و روحي .. عشان متصغريش عمو صابر قدمهم كمان
موده:
رحاب: هه قولتى
موده: هقول ايه يعنى اهو اسبوع ويعدى
باب اوضتها يتفتح
:الله اكبر عليكي يا رحاب عرفتي تقنعها
موده: الله انت واقف ورا الباب يا حاج صابر مش عيب الحركات دي
صابر: حضري شنطتك يلا يا قلب باب
بتروح موده عنده بعصبية و تبوس خده
موده: هروح عشان خاطرك بس
صابر: ربنا يحفظك ليا يارب
يخرج
رحاب: يلا نحضر الشنط
موده: يلا و يروحوا و رحاب كانت معها
موده: رحاب هاتي الخمار و الجلباب الكشميري هلبس كده بكرة
رحاب: تمام يا حبيبتي اهو علي جنب
موده: تمام خلصت كده
رحاب: تمام قوليلى صحيح
موده: نعم
رحاب: انتِ متعرفيش اي حد ف أهل مامتك غير طنط سهام صح
موده: اه يا بنتي ما انتِ عارفة هي الوحيدة الي بتكلمني علي طول
رحاب: ربنا يحفظها ليكي يارب عندك ولاد خال صح
موده: ا
👍3
ه أربعة ماهر و عز و زهراء وجاد
رحاب: ماشاء الله تعرفي حد فيهم
موده: أنا بكلم زهراء بس معرفش الباقي غير من خالتو سهام
رحاب: كب كويس بتأكد انك مش هتطونى لوحدك اوى .. يلا همشى انا بقى
موده: ليه لسه بدري
رحاب: لا كفاية كده نامي عشان تقومي بكره بدري
موده :حاضر
و تمشي رحاب
صابر: تعالي دود عاوزك
موده: نعم يا بابا
صابر: أنا عارف انك بكرة رايحة غصب عنك بس يا بنتي انا بعمل ده كله عشان خاطر مامتك عشان تكون مرتاحة و مبسوطة بينا صدقني أنا كل للي يهمني ف الموضوع والدتك الله يرحمها فمتزعليش و هنرجع علي طول
موده: الله يرحمها مش زعلانة يا بابا انت عندك حق انا بس اتعصبت عشان انت عارف ان بحب حياتى هنا ومبحبش اغيرها
صابر: صح يا بنتي يلا قومي نامي عشان بعد الفجر علي طول هنمشي باذن الله
موده: باذن الله تصبح على خير
صابر: و انتِ من أهله
***
ف غرفة سليم قاعد علي الكراسي و ماسك صورة بنته (والدة موده) و الباب يخبط
سليم: ادخل
سهام: عامل اي يا بابا
سليم: كويس يا بنتي تعالي
تروح عنده
سهام: أنا اسفة جدا علي كلام عز و جاد هم بس لسه مش عارفين موده
سليم: الغلط عليا أنا انا غلطان سبتها السنين ده كلها و جاي دلوقتي اسال عليها تفكتري هتحبني و توافق تعيش معنا هنا
سهام: باذن الله يا حبيبي باذن الله
سليم: يارب يارب
سهام: يلا بقي عشان تاكل و تاخد الدواء
سليم: حاضر يا بنتي
عند موده بترد على تلفيونها
موده: عايزة اي انتي كمان
زهراء: كلمني باحترام
موده: بت اخلصى
زهراء: بقولوا انك جايه بكرة صح ده
موده: اه يا ختي صح
زهراء: يلاهوى على الفرحه انا فرحانة اوي اوي انك جايه
موده بفرحة علي فرحتها: اه يا حبيبتي باذن الله بكرة بليل هكون عندكم
زهراء: اخيرا هشوف
موده: حضري اوضتك بقي عشان انام عندك الاسبوع ده
زهراء: ده انتي تنوري بس اسبوع اي
موده: اه ما أنا هيجي اسبوع و امشي علي طول
زهراء: بتهزري صح
موده: عندي مدرسة يا بنتي و لازم اكون موجودة عشان الدروس و الطلاب و حوار كبير كده
زهراء: انتِ رخمه اوي
موده: شكرا يا محترمة
زهراء: امشي يا موده
موده: سلام يا حب المهم اجى الاقيكى مجهزه الغدا
زهراء: حاضر يا ختي يلا سلام مفجوعة
موده بضحك: سلام
*
نرجع القاهرة ف اوضة عز قاعد هو ماهر
عز: شفت جدك بيعمل اي
ماهر: عامل اي يعني ده بنت عمتك المفروض تتكلم عنها باحترام
عز: بيقولك عايشة طول عمرها ف الصعيد يعني مش شبهنا
ماهر: عز بطل طريقة الكلام دي دي بنت عمتك فى الاول وفى الاخر وكمان مالهم الصعايدة يعني
عز: اكيد تعلمه قليل لو متعلمه اصلا واسلوبها هيكون ايه تفتكر
ماهر: انت شوفتها عشان تحكم عليها
عز: ما هو واضح زى الشمس اهو تفتكر بنت عايشه حياتها كلها فى الصعيد هتعرف ايه عن الاتيكت والرقي وحياه القاهر عمتا لا وكمان جدك عاوزه تبقى مدرسه فى مدرستنا دى هي الى عاوزهه تتعلم اصلا
ماهر: انت يا بني جدك تعبان بطل اسلوب ده وكمان ممكن هى متوافقش اصلا
عز: دي ما هتصدق تقعد ف فيلا زى دى وهي طول
ماهر: أنا رايح اوضتي انت النقاش معاك ملوش فايده
عز: احسن بردو امشى دى لو خلتها تقعد اكتر من اسبوع هنا مبقاش انا عز
جاد: عز عز
عز: عايز اي يا زفت
جاد: هات ٣٠٠ جنية
عز: ليه أن شاء الله
جاد: عايزهم يا سيدي هيجيب حاجة
عز: طيب خد من الدرج عندك
جاد: حبيبي يا اخوي حبيبي و ياخد الفلوس و يخرج
عز: صبرك عليا ياست المدرسه
*
الفجر في بيت موده صليت و قرأت الاذكار و الورد و قامت تجهز لبست جلباب كشمير و خمار من نفس الوان
موده: قمر يا موده قمر
صابر: موده
صابر: نعم يا بابا خلصتي يا بنتي
موده: اه يا حبيبي انا جايه و تخرج
صابر: ماشاء الله قمر
موده: حبيبي
صابر: انتِ حاطة حاجة ف وشك
موده: لا و الله ده كريم مرطبب وسن بلوك بس
صابر: تمام يا حبيبتي يلا بينا
موده: يلا و يخرجوا و يركبوا عربية صابر
صابر: دعاء السفر يا موده
موده: الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك ف سفرنا هذا البر والتقوى و من العمل ما ترضي اللهم هون علينا سفرنا
صابر: الهم امين يلا توكلنا على الله
موده طلعت عسيلة و قعدت تاكلها
صابر: يا بنتي ارحمني ده رابع عسيلة لحد دلوقتي
موده: بحبها اوي يا بابا
صابر: بالهنا يا حبيبتي
موده: هو فاضل كتير
صابر: لسه بدري
موده: تمام و سرحت ف المنتظر ليها هناك يا ترى هتكون اول لقاء ليها مع اهلها ازاى يا ترى هيكونوا مبسوطين بوجدها ولا لا
موده: يارب خير يارب
و تسند رأسها علي الشباك
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
رحاب: ماشاء الله تعرفي حد فيهم
موده: أنا بكلم زهراء بس معرفش الباقي غير من خالتو سهام
رحاب: كب كويس بتأكد انك مش هتطونى لوحدك اوى .. يلا همشى انا بقى
موده: ليه لسه بدري
رحاب: لا كفاية كده نامي عشان تقومي بكره بدري
موده :حاضر
و تمشي رحاب
صابر: تعالي دود عاوزك
موده: نعم يا بابا
صابر: أنا عارف انك بكرة رايحة غصب عنك بس يا بنتي انا بعمل ده كله عشان خاطر مامتك عشان تكون مرتاحة و مبسوطة بينا صدقني أنا كل للي يهمني ف الموضوع والدتك الله يرحمها فمتزعليش و هنرجع علي طول
موده: الله يرحمها مش زعلانة يا بابا انت عندك حق انا بس اتعصبت عشان انت عارف ان بحب حياتى هنا ومبحبش اغيرها
صابر: صح يا بنتي يلا قومي نامي عشان بعد الفجر علي طول هنمشي باذن الله
موده: باذن الله تصبح على خير
صابر: و انتِ من أهله
***
ف غرفة سليم قاعد علي الكراسي و ماسك صورة بنته (والدة موده) و الباب يخبط
سليم: ادخل
سهام: عامل اي يا بابا
سليم: كويس يا بنتي تعالي
تروح عنده
سهام: أنا اسفة جدا علي كلام عز و جاد هم بس لسه مش عارفين موده
سليم: الغلط عليا أنا انا غلطان سبتها السنين ده كلها و جاي دلوقتي اسال عليها تفكتري هتحبني و توافق تعيش معنا هنا
سهام: باذن الله يا حبيبي باذن الله
سليم: يارب يارب
سهام: يلا بقي عشان تاكل و تاخد الدواء
سليم: حاضر يا بنتي
عند موده بترد على تلفيونها
موده: عايزة اي انتي كمان
زهراء: كلمني باحترام
موده: بت اخلصى
زهراء: بقولوا انك جايه بكرة صح ده
موده: اه يا ختي صح
زهراء: يلاهوى على الفرحه انا فرحانة اوي اوي انك جايه
موده بفرحة علي فرحتها: اه يا حبيبتي باذن الله بكرة بليل هكون عندكم
زهراء: اخيرا هشوف
موده: حضري اوضتك بقي عشان انام عندك الاسبوع ده
زهراء: ده انتي تنوري بس اسبوع اي
موده: اه ما أنا هيجي اسبوع و امشي علي طول
زهراء: بتهزري صح
موده: عندي مدرسة يا بنتي و لازم اكون موجودة عشان الدروس و الطلاب و حوار كبير كده
زهراء: انتِ رخمه اوي
موده: شكرا يا محترمة
زهراء: امشي يا موده
موده: سلام يا حب المهم اجى الاقيكى مجهزه الغدا
زهراء: حاضر يا ختي يلا سلام مفجوعة
موده بضحك: سلام
*
نرجع القاهرة ف اوضة عز قاعد هو ماهر
عز: شفت جدك بيعمل اي
ماهر: عامل اي يعني ده بنت عمتك المفروض تتكلم عنها باحترام
عز: بيقولك عايشة طول عمرها ف الصعيد يعني مش شبهنا
ماهر: عز بطل طريقة الكلام دي دي بنت عمتك فى الاول وفى الاخر وكمان مالهم الصعايدة يعني
عز: اكيد تعلمه قليل لو متعلمه اصلا واسلوبها هيكون ايه تفتكر
ماهر: انت شوفتها عشان تحكم عليها
عز: ما هو واضح زى الشمس اهو تفتكر بنت عايشه حياتها كلها فى الصعيد هتعرف ايه عن الاتيكت والرقي وحياه القاهر عمتا لا وكمان جدك عاوزه تبقى مدرسه فى مدرستنا دى هي الى عاوزهه تتعلم اصلا
ماهر: انت يا بني جدك تعبان بطل اسلوب ده وكمان ممكن هى متوافقش اصلا
عز: دي ما هتصدق تقعد ف فيلا زى دى وهي طول
ماهر: أنا رايح اوضتي انت النقاش معاك ملوش فايده
عز: احسن بردو امشى دى لو خلتها تقعد اكتر من اسبوع هنا مبقاش انا عز
جاد: عز عز
عز: عايز اي يا زفت
جاد: هات ٣٠٠ جنية
عز: ليه أن شاء الله
جاد: عايزهم يا سيدي هيجيب حاجة
عز: طيب خد من الدرج عندك
جاد: حبيبي يا اخوي حبيبي و ياخد الفلوس و يخرج
عز: صبرك عليا ياست المدرسه
*
الفجر في بيت موده صليت و قرأت الاذكار و الورد و قامت تجهز لبست جلباب كشمير و خمار من نفس الوان
موده: قمر يا موده قمر
صابر: موده
صابر: نعم يا بابا خلصتي يا بنتي
موده: اه يا حبيبي انا جايه و تخرج
صابر: ماشاء الله قمر
موده: حبيبي
صابر: انتِ حاطة حاجة ف وشك
موده: لا و الله ده كريم مرطبب وسن بلوك بس
صابر: تمام يا حبيبتي يلا بينا
موده: يلا و يخرجوا و يركبوا عربية صابر
صابر: دعاء السفر يا موده
موده: الله أكبر الله أكبر الله أكبر سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إنا نسألك ف سفرنا هذا البر والتقوى و من العمل ما ترضي اللهم هون علينا سفرنا
صابر: الهم امين يلا توكلنا على الله
موده طلعت عسيلة و قعدت تاكلها
صابر: يا بنتي ارحمني ده رابع عسيلة لحد دلوقتي
موده: بحبها اوي يا بابا
صابر: بالهنا يا حبيبتي
موده: هو فاضل كتير
صابر: لسه بدري
موده: تمام و سرحت ف المنتظر ليها هناك يا ترى هتكون اول لقاء ليها مع اهلها ازاى يا ترى هيكونوا مبسوطين بوجدها ولا لا
موده: يارب خير يارب
و تسند رأسها علي الشباك
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a/
مدونة دار مصر
رواية معلمة من الصعيد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مريم شعبان
رواية معلمة من الصعيد كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم مريم شعبان الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
👍11
مش كل الي بيقول حاجة بيكون صادق فيها
فيه ناس كتير بتقول لينا حاجات وبيكون كلام وقتي مش هيتعمل بيه بس مش هيضر لو قولت مع أنه لم بيتقال بيبقي كله ضرر بالنسبة لينا
يعني ايه خلاص !؟
هتجوزني راجل أنا مش عايزاه ! ؟
عشان ايه ده شغال ؟
صر*خ في وجهها قائلا لها : لا مش عشان شغال عشان راجل ..
لم حب يتجوزك شاف بيتك فين وجالك يطلبك مني عارفة يعني ايه دا راجل فاهمه انتي اقصد ايه يا اثير
اثير بصد*مة : تقصد ايه ؟
ايه الي بتقوله دا ؟
في اب يقول لبنته كدا ؟
الاب : وممكن يقت*لها كمان لم يلاقي طريقها ماشي غلط
اثير : انا ماشية بطريق صح انا عارفه كدا
وهتجوز مراد مش الي انت عايزه
ضحك والدها قائلا لها : تمام وانا موافق عايزة اكتر من كدا ؟
لو اتقدم لكِ في خلال عشرة ايام هجوزك ليه
أعتقد كدا معندكيش عذر !
قوليله يثبت ليا العكس انه راجل وانا هوافق وانه كان عايزك مش بيلعب بيكي
قالت اثير بضحكة وسط دموعها : تمام
الاب : ولكن لو موافقش هتتجوزي مهاب
اثير : تمام موافقة
راحت اثير ترتب نفسها للخروج عشان تشوف مراد كانت ورد بتبص ليه بزعل عليها
قالت اثير لها : متزعليش يا ورد بابا موافق اني اتجوز مراد
ورد بحزن علي اختها : متروحيش يا اثير مش هيوافق متجيش علي نفسك عشان حد زيه
اثير : اوف ايه المزاج العكر امشي يا ورد
...
قاعد في الأرض كان هاين عليه يعيط من الي حصل معاه وهو بيبص لعياله بعين ومراته الي طريحة الفراش بعين تاني
لحد ما سمع الي بتقول : اتجوز بدل حزنك ده انت هتقضي عمرك كله تعيط عليها ولا ايه يا طالرق يابن لطفي
رد طارق بعصبية : ابعدي عني وعن عيالي ومراتي والا والله ما هرحمك
مشيت وهي بتضحك وتقول : الي يشوف كدا يقول انها من الأساس ليك مش لفارس ابن عبدالله واد عمك
صرخ طارق وقال بصوت جهوري : ابعدوا عنااااا
...
ذهبت اثير له وقلبها يكاد يرقص من السعادة في ان تأخذ مراد لتذهب الي ابيها
شافته فقالت بصوت عالي : مراد ! مراد
اعتدل مراد لها وقال لها بقرف : جيتي ليه الي هنا ؟
مش هتتجوزي غيري ؟
اثير : سبتني ليه يا مراد ؟
انا مستحيل انا اتجوز غيرك
مراد بضيق : انتِ الِ خنتيني مش أنا ال سبتك
اثير : محصلش يا مراد أنت عارف انه مش بايدي صمتت قليلا وقالت : سيبك من كدا بابا قال لو اتقدمت ليا هيوافق
مراد : وانا مش مستعد يا اثير وانتي عارفه كدا
اثير : تقدم بس وبعدين جهز نفسك
مراد : لا
اثير : لييييه؟
سمعت صوت من خلفه يقول : مراد روحت فين يا حبيبي ؟
مراد : مفيش اديني يا مها تعالي يا حبيبتي
اثير بصدمة قالت له : مجهزتش نفسك ليه ؟
ولا انت مش عايز تجوز صدق بابا في الي قاله
مها بطريقة مستفزة : قال ايه ؟
اثير : قال لي أنه مش راجل
كان مراد هيرد عليها ولكن قالتله : فعلا بابا عنده حق اني اتجوز واحد صاحب شغل وراجل مش واحد عايز مراته تصرف عليه
قالت بحزن وبكى : بس مش غلطك دا غلطي اني وثقت فيك
ثم تركته وذهبت
...
يا صغيرتي قلبك هذا اغلقي عليه بدل الباب ألف لا تفتحي بابه سوا لمن يجيد الحفاظ عليه فليس كل من يطرق الباب ينوي العمار بداخله
رجعت اثير الي البيت واعتذرت لوالدها
وقالت لوالدها : أنا اسفه لك علي طريقة كلامي لكنفي الأخير انت طلعت صح
نحن في الغالب لانفهم ما يفعلوه الا فيما بعد تتضح الامور لنا .. ايانا والتطاول في الكلام معهم لان سياتي اليوم ونندم علي هذا ونتمني ان نصلح جميع اخطائنا معهم قبل فوات الاوان
قاعد في مكتبه وهو بيقول لنفسه : ياه لو افضل كل عمري في حلم أن البنت صاحبة الاصفر وافقت عليا
دخل عليه وهو بيقوله : يا صعيدي ركز معايا
سأله بحيرة قاله : بتضحك ليه يا مهاب
رد مهاب بضحك : بتفائل باليوم الي تكلمني وتقولي فيه يا صعيدي بفهم أن اليوم ده فيه حاجة حلوة زيك كدا يا جاسر
رن تليفونه وكانت امه
رد مهاب بسرعة وبحب كبير : ست الكل ازيك يا ست شاديه
ردت أمه بحب وسعادة : يا ولدي ونن عيوني طول ما انت بخير فأنا بخير عامل ايه يا حبيب امك
رد مهاب بحب: والله يا حاجة طول ما دعائكي معايا فأنا زي الفل قوي والله
شادية : روح يا ولدي يسترك ويسترن طريقك يارب ويناولك الي في بالك
رد مهاب بسرعة : ايوة يا ست الكل ركزي علي يناولني الي في بالي خليها دعوة ثابته ماشي ؟
شادية بفرحة : ماشي يا حبيب امك سلام بقا شوف شغلك
مهاب : سلام يا حبيبتي
كانت أمه قاعدة فدخلت عليها مرات عم مهاب بتقولها : عامل ايه مهاب يا شادية ؟
ردت شادية بهدوء : بخير الحمدلله يا نجوى
نجوى بضيق : امال هيتجوز زينه بنتي امتي ؟
مش ناوين تحددوا الفرح البنت كبرت وبيجي عليها ناس كتير
ردت شادية بضيق : يعني انا الي احدد يا نجوى مش ده كلام الرجالة ولا ايه ؟
نجوى بضيق : طب والحج عبدالله هيحدد امتي
شاديه بتنهيدة : وهو الحج هيعمل حاجة غير بوجود ولده
فيه ناس كتير بتقول لينا حاجات وبيكون كلام وقتي مش هيتعمل بيه بس مش هيضر لو قولت مع أنه لم بيتقال بيبقي كله ضرر بالنسبة لينا
يعني ايه خلاص !؟
هتجوزني راجل أنا مش عايزاه ! ؟
عشان ايه ده شغال ؟
صر*خ في وجهها قائلا لها : لا مش عشان شغال عشان راجل ..
لم حب يتجوزك شاف بيتك فين وجالك يطلبك مني عارفة يعني ايه دا راجل فاهمه انتي اقصد ايه يا اثير
اثير بصد*مة : تقصد ايه ؟
ايه الي بتقوله دا ؟
في اب يقول لبنته كدا ؟
الاب : وممكن يقت*لها كمان لم يلاقي طريقها ماشي غلط
اثير : انا ماشية بطريق صح انا عارفه كدا
وهتجوز مراد مش الي انت عايزه
ضحك والدها قائلا لها : تمام وانا موافق عايزة اكتر من كدا ؟
لو اتقدم لكِ في خلال عشرة ايام هجوزك ليه
أعتقد كدا معندكيش عذر !
قوليله يثبت ليا العكس انه راجل وانا هوافق وانه كان عايزك مش بيلعب بيكي
قالت اثير بضحكة وسط دموعها : تمام
الاب : ولكن لو موافقش هتتجوزي مهاب
اثير : تمام موافقة
راحت اثير ترتب نفسها للخروج عشان تشوف مراد كانت ورد بتبص ليه بزعل عليها
قالت اثير لها : متزعليش يا ورد بابا موافق اني اتجوز مراد
ورد بحزن علي اختها : متروحيش يا اثير مش هيوافق متجيش علي نفسك عشان حد زيه
اثير : اوف ايه المزاج العكر امشي يا ورد
...
قاعد في الأرض كان هاين عليه يعيط من الي حصل معاه وهو بيبص لعياله بعين ومراته الي طريحة الفراش بعين تاني
لحد ما سمع الي بتقول : اتجوز بدل حزنك ده انت هتقضي عمرك كله تعيط عليها ولا ايه يا طالرق يابن لطفي
رد طارق بعصبية : ابعدي عني وعن عيالي ومراتي والا والله ما هرحمك
مشيت وهي بتضحك وتقول : الي يشوف كدا يقول انها من الأساس ليك مش لفارس ابن عبدالله واد عمك
صرخ طارق وقال بصوت جهوري : ابعدوا عنااااا
...
ذهبت اثير له وقلبها يكاد يرقص من السعادة في ان تأخذ مراد لتذهب الي ابيها
شافته فقالت بصوت عالي : مراد ! مراد
اعتدل مراد لها وقال لها بقرف : جيتي ليه الي هنا ؟
مش هتتجوزي غيري ؟
اثير : سبتني ليه يا مراد ؟
انا مستحيل انا اتجوز غيرك
مراد بضيق : انتِ الِ خنتيني مش أنا ال سبتك
اثير : محصلش يا مراد أنت عارف انه مش بايدي صمتت قليلا وقالت : سيبك من كدا بابا قال لو اتقدمت ليا هيوافق
مراد : وانا مش مستعد يا اثير وانتي عارفه كدا
اثير : تقدم بس وبعدين جهز نفسك
مراد : لا
اثير : لييييه؟
سمعت صوت من خلفه يقول : مراد روحت فين يا حبيبي ؟
مراد : مفيش اديني يا مها تعالي يا حبيبتي
اثير بصدمة قالت له : مجهزتش نفسك ليه ؟
ولا انت مش عايز تجوز صدق بابا في الي قاله
مها بطريقة مستفزة : قال ايه ؟
اثير : قال لي أنه مش راجل
كان مراد هيرد عليها ولكن قالتله : فعلا بابا عنده حق اني اتجوز واحد صاحب شغل وراجل مش واحد عايز مراته تصرف عليه
قالت بحزن وبكى : بس مش غلطك دا غلطي اني وثقت فيك
ثم تركته وذهبت
...
يا صغيرتي قلبك هذا اغلقي عليه بدل الباب ألف لا تفتحي بابه سوا لمن يجيد الحفاظ عليه فليس كل من يطرق الباب ينوي العمار بداخله
رجعت اثير الي البيت واعتذرت لوالدها
وقالت لوالدها : أنا اسفه لك علي طريقة كلامي لكنفي الأخير انت طلعت صح
نحن في الغالب لانفهم ما يفعلوه الا فيما بعد تتضح الامور لنا .. ايانا والتطاول في الكلام معهم لان سياتي اليوم ونندم علي هذا ونتمني ان نصلح جميع اخطائنا معهم قبل فوات الاوان
قاعد في مكتبه وهو بيقول لنفسه : ياه لو افضل كل عمري في حلم أن البنت صاحبة الاصفر وافقت عليا
دخل عليه وهو بيقوله : يا صعيدي ركز معايا
سأله بحيرة قاله : بتضحك ليه يا مهاب
رد مهاب بضحك : بتفائل باليوم الي تكلمني وتقولي فيه يا صعيدي بفهم أن اليوم ده فيه حاجة حلوة زيك كدا يا جاسر
رن تليفونه وكانت امه
رد مهاب بسرعة وبحب كبير : ست الكل ازيك يا ست شاديه
ردت أمه بحب وسعادة : يا ولدي ونن عيوني طول ما انت بخير فأنا بخير عامل ايه يا حبيب امك
رد مهاب بحب: والله يا حاجة طول ما دعائكي معايا فأنا زي الفل قوي والله
شادية : روح يا ولدي يسترك ويسترن طريقك يارب ويناولك الي في بالك
رد مهاب بسرعة : ايوة يا ست الكل ركزي علي يناولني الي في بالي خليها دعوة ثابته ماشي ؟
شادية بفرحة : ماشي يا حبيب امك سلام بقا شوف شغلك
مهاب : سلام يا حبيبتي
كانت أمه قاعدة فدخلت عليها مرات عم مهاب بتقولها : عامل ايه مهاب يا شادية ؟
ردت شادية بهدوء : بخير الحمدلله يا نجوى
نجوى بضيق : امال هيتجوز زينه بنتي امتي ؟
مش ناوين تحددوا الفرح البنت كبرت وبيجي عليها ناس كتير
ردت شادية بضيق : يعني انا الي احدد يا نجوى مش ده كلام الرجالة ولا ايه ؟
نجوى بضيق : طب والحج عبدالله هيحدد امتي
شاديه بتنهيدة : وهو الحج هيعمل حاجة غير بوجود ولده
👍3
كانت شادية قاعدة تفكر وتقول لنفسها : دا مهاب لو عرف بحاجة زي دي يموتنا كلنا هنعمل ايه بس ياربي
واحنا ليه نحكم ونقول دا كويس !
طب وانا اعرف منين أن ده كويس ؟
ما ممكن يكون بيخدعني ويضحك عليكي !
..
اوعاك تقرر مصير عيل من عيالك ابدا ابدا
عشان ميجيش اليوم الي تقفوا فيه قصاد بعض في خلاف
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
واحنا ليه نحكم ونقول دا كويس !
طب وانا اعرف منين أن ده كويس ؟
ما ممكن يكون بيخدعني ويضحك عليكي !
..
اوعاك تقرر مصير عيل من عيالك ابدا ابدا
عشان ميجيش اليوم الي تقفوا فيه قصاد بعض في خلاف
يتبع..
https://darmsr.com/2023/01/30/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9/
مدونة دار مصر
رواية في قلبي صعيدي (جميع فصول الرواية) بقلم هموسة عثمان - مدونة دار مصر
رواية في قلبي صعيدي (جميع فصول الرواية) بقلم هموسة عثمان فصول الرواية رواية في قلبي صعيدي الفصل الأول رواية في قلبي صعيدي الفصل الثاني رواية في قلبي صعيدي الفصل الثالث رواية في قلبي صعيدي الفصل الرابع رواية في قلبي صعيدي الفصل الخامس رواية في قلبي صعيدي الفصل…
وقت غروب الشمس في احدى قرى الصعيد، حيث الطبيعة الخضراء الساحرة وجمالها، تحديدًا في بيت أحد كبار هذه القرية " سالم العبادي"، سار "ظافر العبادي" بخطى متهملة محفوفة بالإرهاق بسبب عودته للتو من سفر يخص العمل دام شهرين، نحو غرفة جده "سالم العبادي"
في تلك الاثناء استرقت العاملة بالمنزل نظرة خاطفة له مأسورة بالهيبة الرجولية التي تشع من ملامحه السمراء الخشنة الوسيمة، وذقنه السوداء النامية أسفل شاربه، وعزز تلك الرجولة المتوهجة جسده العريض المُحاط بجلبابه الأسمر، ثم سرعان ما دخلت للمطبخ من جديد متخفية عن أنظاره السوداء العميقة القوية، قبل أن يلتقطها وربما تلقى منه توبيخًا حادًا، فـ ظافر شخصية صارمة لا يقبل التهاون ولا يسمح بالخطأ بتاتًا.
دخل غرفة جده "سالم" الذي يلزم غرفته معظم الوقت مؤخرًا بسبب مرضه، ولم يبدِ اهتمامًا بالممرضة التي كانت مشغولة بتحضير الإبرة الطبية لجده، وصوب جم اهتمامه لجده "سالم" الذي رفع ذراعيه نحوه بمجرد أن رآه هاتفًا بلهفة وحب:
-أخيرًا، حمدلله على السلامة يا غالي يابن الغالي.
انبلجت ابتسامة صغيرة على ثغر "ظافر" الذي قال بهدوء رخيم:
-الله يسلمك يا جدي، إيه عامل وإيه أخبار صحتك؟
هز "سالم" رأسه متمتمًا:
-الحمدلله، بجيت أحسن لما شوفتك يا ولدي.
ثم رفع أنظاره نحو "ليلى" الممرضة التي بدأت العمل لديهم مؤخرًا لتهتم بصحته، فصارت تأتيه يوميًا، وأضاف بنبرة تنضح فخرًا:
-دا ظافر حفيدي وسندي وسند العيلة كلها يا ليلى.
استدارت "ليلى" ببطء وابتسامة رسمية فرضتها على شفتيها لتقابل ذلك المدعو "ظافر"، وهي تهتف برقة:
-اهلًا يا آآ.....
ولكن إنقطعت كلماتها وشحب وجهها الأبيض وهي تقابل "ظافر" وجهًا لوجه، وقد كان أخر شخص توقعت رؤيته، وللحظة مرت ومضات حارقة من ماضي مقيت على عقلها، فارتجفت خاصةً حين اشتدت نظرته المُظلمة عليها بقسوة وكأنه تذكرها... ليته لم يتذكرها !
أجبرت شفتاها على إخراج حروفها التي تلجمت:
-يا أستاذ ظافر، حمدلله على السلامة.
استغرق ظافر ثوانٍ شعرتهم "ليلى" دهر، قبل أن يرد من بين أسنانه:
-الله يسلمك.
لم يُعلق الجد على التوتر الذي ساد الأجواء فجأة، وتجاهله عمدًا بقوله الذي أراد به تغيير الجو المُعكر:
-ليلى دي أكتر واحدة ارتحتلها نفسيًا وحبيتها كأنها بتي.
الابتسامة كانت أصعب شيء بالنسبة لها في هذه اللحظات، ولكنها رسمتها مُجبرة وهي تغمغم:
-الله يخليك ويباركلنا في عمرك يا جدي.
ثم تحركت بخطى متلعثمة وهي تستأذنه:
-استأذنكم أنا خمس دجايج وهاچي.
وبالفعل خرجت مسرعة من الغرفة وهي تلتقط أنفاسها التي سلبها تواجده، مفكرة أن كل شيء سينهار حتمًا بتواجده!
وفي حركة مباغتة كانت يد قوية تسحبها من ذراعها بحركة غليظة نحو الغرفة المجاورة المفتوح بابها، ثم تركها نافضًا إياها وكأنها وباء، فإلتصقت تلقائيًا بالحائط من خلفها وكأنها تحتمي به بعدما شعرت بضاءلتها أمام ضخامة جسده الصلب.
اقترب منها قليلًا وهو يهدر فيها بصوت أجش متسائلًا:
-إيه بتعملي هنا؟ چايه تدوري على ضحية چديدة؟
هزت رأسها نافية بسرعة:
-لا والله ابدًا، أنا چايه أكل عيش، ربنا عالم باللي في نيـ.....
ولكنه قاطعها بلهجة متوحشة تقطر نفورًا:
-وهو اللي زيك يعرف ربنا أصلًا؟ أنتي مچرد نصابة.
ثم اقترب منها قليلًا حتى تسنى لها رؤية عينيه السوداوتين المشتعلتين بالغضب وهو يزمجر بكمد دفين:
-أنتي عارفة أنا مين؟ أنا ظافر العبادي، ظافر العبادي اللي مابيفوتش الغلطة مرتين، غلطتك الأولى أنا سيبتك تفلتي منها بمزاچي، لكن بكل بچاحة تتچرأي وتيچي هنا كمان ؟ يبقى أنتي ماتعرفيش أنا مين، أنا أجدر أتعامل كويس مع أمثالك وأعلمهم الأدب.
صمت برهه قبل أن يسترسل بصوت متوعد قاسٍ:
-أنتي اللي چيتيلي برچليكي.
هنا شعرت بقلبها سقط أرضًا، وأدركت أنها بكل سذاجة ودون وعي خطت بقدميها نحو عش الأفاعي الذي استفزته مسبقًا !
تركها أخيرًا وهو يرمقها بنظرةٍ أخبرتها عن تربض وحش الحقد داخله، ثم غادرها محتفظًا بشموخه الذي لا ينفصل عنه كجلد ثانٍ له.
بقيت تتنفس بصوتٍ مسموع، رباه إن كانت مجرد دقائق كهذه أشعرتها أن حتفها اقترب، كيف ستحتمل ساعات وأيام ؟
لا.. لن تحتمل، يجب أن تغادر على الفور قبل أن يفتك بها ظافر العبادي !
هزت رأسها مؤكدة وهي تسرع بمغادرة الغرفة.
****
عاد "ظافر" لغرفة جده سالم من جديد، رسم على وجهه ابتسامة هادئة تنافي البغض الذي انبثق من قسماته منذ ثوانٍ، ثم قَبَل احد يديه متمتمًا بمودة حقيقية:
-إيه يا حاچ سالم اتأخرت عليك؟
هز الآخر رأسه نافيًا بابتسامة مشابهة لخاصة ظافر تفوح بالحب:
-أنت تعمل اللي أنت عايزه، أنت الغالي.
هز ظافر كتفاه معًا متظاهرًا بقلة الحيلة، وقد تعمد أن يأتي بذكر تلك السارقة ليصل لقاع هذا الموضوع :
-غالي إيه بجى ما ليلى أكلت الجو مني، وبجيت بتحبها أكتر.
في تلك الاثناء استرقت العاملة بالمنزل نظرة خاطفة له مأسورة بالهيبة الرجولية التي تشع من ملامحه السمراء الخشنة الوسيمة، وذقنه السوداء النامية أسفل شاربه، وعزز تلك الرجولة المتوهجة جسده العريض المُحاط بجلبابه الأسمر، ثم سرعان ما دخلت للمطبخ من جديد متخفية عن أنظاره السوداء العميقة القوية، قبل أن يلتقطها وربما تلقى منه توبيخًا حادًا، فـ ظافر شخصية صارمة لا يقبل التهاون ولا يسمح بالخطأ بتاتًا.
دخل غرفة جده "سالم" الذي يلزم غرفته معظم الوقت مؤخرًا بسبب مرضه، ولم يبدِ اهتمامًا بالممرضة التي كانت مشغولة بتحضير الإبرة الطبية لجده، وصوب جم اهتمامه لجده "سالم" الذي رفع ذراعيه نحوه بمجرد أن رآه هاتفًا بلهفة وحب:
-أخيرًا، حمدلله على السلامة يا غالي يابن الغالي.
انبلجت ابتسامة صغيرة على ثغر "ظافر" الذي قال بهدوء رخيم:
-الله يسلمك يا جدي، إيه عامل وإيه أخبار صحتك؟
هز "سالم" رأسه متمتمًا:
-الحمدلله، بجيت أحسن لما شوفتك يا ولدي.
ثم رفع أنظاره نحو "ليلى" الممرضة التي بدأت العمل لديهم مؤخرًا لتهتم بصحته، فصارت تأتيه يوميًا، وأضاف بنبرة تنضح فخرًا:
-دا ظافر حفيدي وسندي وسند العيلة كلها يا ليلى.
استدارت "ليلى" ببطء وابتسامة رسمية فرضتها على شفتيها لتقابل ذلك المدعو "ظافر"، وهي تهتف برقة:
-اهلًا يا آآ.....
ولكن إنقطعت كلماتها وشحب وجهها الأبيض وهي تقابل "ظافر" وجهًا لوجه، وقد كان أخر شخص توقعت رؤيته، وللحظة مرت ومضات حارقة من ماضي مقيت على عقلها، فارتجفت خاصةً حين اشتدت نظرته المُظلمة عليها بقسوة وكأنه تذكرها... ليته لم يتذكرها !
أجبرت شفتاها على إخراج حروفها التي تلجمت:
-يا أستاذ ظافر، حمدلله على السلامة.
استغرق ظافر ثوانٍ شعرتهم "ليلى" دهر، قبل أن يرد من بين أسنانه:
-الله يسلمك.
لم يُعلق الجد على التوتر الذي ساد الأجواء فجأة، وتجاهله عمدًا بقوله الذي أراد به تغيير الجو المُعكر:
-ليلى دي أكتر واحدة ارتحتلها نفسيًا وحبيتها كأنها بتي.
الابتسامة كانت أصعب شيء بالنسبة لها في هذه اللحظات، ولكنها رسمتها مُجبرة وهي تغمغم:
-الله يخليك ويباركلنا في عمرك يا جدي.
ثم تحركت بخطى متلعثمة وهي تستأذنه:
-استأذنكم أنا خمس دجايج وهاچي.
وبالفعل خرجت مسرعة من الغرفة وهي تلتقط أنفاسها التي سلبها تواجده، مفكرة أن كل شيء سينهار حتمًا بتواجده!
وفي حركة مباغتة كانت يد قوية تسحبها من ذراعها بحركة غليظة نحو الغرفة المجاورة المفتوح بابها، ثم تركها نافضًا إياها وكأنها وباء، فإلتصقت تلقائيًا بالحائط من خلفها وكأنها تحتمي به بعدما شعرت بضاءلتها أمام ضخامة جسده الصلب.
اقترب منها قليلًا وهو يهدر فيها بصوت أجش متسائلًا:
-إيه بتعملي هنا؟ چايه تدوري على ضحية چديدة؟
هزت رأسها نافية بسرعة:
-لا والله ابدًا، أنا چايه أكل عيش، ربنا عالم باللي في نيـ.....
ولكنه قاطعها بلهجة متوحشة تقطر نفورًا:
-وهو اللي زيك يعرف ربنا أصلًا؟ أنتي مچرد نصابة.
ثم اقترب منها قليلًا حتى تسنى لها رؤية عينيه السوداوتين المشتعلتين بالغضب وهو يزمجر بكمد دفين:
-أنتي عارفة أنا مين؟ أنا ظافر العبادي، ظافر العبادي اللي مابيفوتش الغلطة مرتين، غلطتك الأولى أنا سيبتك تفلتي منها بمزاچي، لكن بكل بچاحة تتچرأي وتيچي هنا كمان ؟ يبقى أنتي ماتعرفيش أنا مين، أنا أجدر أتعامل كويس مع أمثالك وأعلمهم الأدب.
صمت برهه قبل أن يسترسل بصوت متوعد قاسٍ:
-أنتي اللي چيتيلي برچليكي.
هنا شعرت بقلبها سقط أرضًا، وأدركت أنها بكل سذاجة ودون وعي خطت بقدميها نحو عش الأفاعي الذي استفزته مسبقًا !
تركها أخيرًا وهو يرمقها بنظرةٍ أخبرتها عن تربض وحش الحقد داخله، ثم غادرها محتفظًا بشموخه الذي لا ينفصل عنه كجلد ثانٍ له.
بقيت تتنفس بصوتٍ مسموع، رباه إن كانت مجرد دقائق كهذه أشعرتها أن حتفها اقترب، كيف ستحتمل ساعات وأيام ؟
لا.. لن تحتمل، يجب أن تغادر على الفور قبل أن يفتك بها ظافر العبادي !
هزت رأسها مؤكدة وهي تسرع بمغادرة الغرفة.
****
عاد "ظافر" لغرفة جده سالم من جديد، رسم على وجهه ابتسامة هادئة تنافي البغض الذي انبثق من قسماته منذ ثوانٍ، ثم قَبَل احد يديه متمتمًا بمودة حقيقية:
-إيه يا حاچ سالم اتأخرت عليك؟
هز الآخر رأسه نافيًا بابتسامة مشابهة لخاصة ظافر تفوح بالحب:
-أنت تعمل اللي أنت عايزه، أنت الغالي.
هز ظافر كتفاه معًا متظاهرًا بقلة الحيلة، وقد تعمد أن يأتي بذكر تلك السارقة ليصل لقاع هذا الموضوع :
-غالي إيه بجى ما ليلى أكلت الجو مني، وبجيت بتحبها أكتر.
👍5
ضحك سالم مستمتعًا بتلك المناغشة، ثم أردف:
-لسه ماتخلجش اللي يخليني أحبه أكتر منك يا ولدي، الفكرة بس إن ليلى دي حسيتها مننا كدا، حسيت كأني أعرفها من زمان، وحبيتها چدًا، وسبحان ربك لما بيزرع الجبول في جلب الإنسان، الممرضة الوحيدة اللي ماحسيتش إني تجيل عليها أو إنها بتمِن عليا.
أججت تلك الكلمات سعير الغضب في صدر "ظافر" الذي قال بكلماتٍ مستعرة:
-مين اللي تجدر تحسسك إنها بتمِن عليك يا چدي؟! دي بتاخد مبلغ محترم مقابل خدماتها.
ربت سالم على كتفه برفق مُهدئًا غضبه الذي ظنه دفاعًا عنه:
-عارف يا ظافر، لكن أنت عارف إني ما أحبش أبدًا إن حد بيعملي حاچة مُجبر.
هز ظافر رأسه مؤكدًا، ثم تلفظ بجدية بعد أن تبخترت أفكاره بعقله قليلًا ليُطيح تلك العقرباء بعيدًا عنهم:
-طيب إيه رأيك لو أچيبلك بدالها بت عبد العال چيراننا، واهي متربية جمبنا ونعرفها وتعرفنا يعني مش هتحس بأي حاچة من دول.
نفى سالم برأسه مرددًا والإصرار يلفح حروفه:
-لا مفيش داعي لكدا يا ظافر.
استطرد ممازحًا وهو يزحف بحروفه نحو إقناعه الذي شعره بعيد جدًا في هذه اللحظات:
-ليه؟ دي حتى أشطر ممرضة في بلدنا، وأنا متأكد إنك هتصغر عشر سنين على يدها.
ابتسم سالم وهو يخبره بصدقٍ:
-أنا مرتاح چدًا في التعامل مع ليلى أكتر من أي حد چه او هايچي بعدها.
تنهد ظافر بصوتٍ مسموع مغمغمًا بنبرة منغلقة:
-اللي يريحك يا چدي.
بات يعلم أنها صارت كالعلكة محاوطة قلب جده الطيب بخيوط مكرها الدنيء، والآن إن أخبره أنها مجرد لصة تخطط للنصب، لن يصدق، او ربما يصدق معتقدًا أن الماضي قد إنقضى بكل مساؤوه..
ولكنه يعرف جيدًا كيف يسلخ خيوطها بعيدًا عنهم، ثم يُريها عاقبة مَن يُفكر في التعدي على ما يخص ظافر العبادي !
****
في نفس القرية، في احد المتاجر الخاصة بـ "أيوب العماري"، كان يجلس في المقعد الخاص به في نهاية المتجر، مُريحًا جسده العريض المخبأ اسفل جلبابه للخلف وعيناه ساهمتان في الفراغ أمامه، قطع السكون الذي كان يغلف البقعة الأخيرة من المتجر والتي يجلس فيها؛ دخول والده "كامل" الذي ما أن رآه حتى إنتصب في جلسته، وتجهمت ملامحه الرجولية السمراء حتى بزغت القسوة الدفينة في سوادوتيه متمازجة بالنفور.
ارتسمت ابتسامة صفراء على ثغر "كامل" وهو يهتف بود زائف:
-ازيك يا أيوب؟ عاش من شافك يا راجل.
لم يحرك ساكنًا وقد كانت ملامحه صخرية، منحوتة بالكره نحتًا، تحكي جرحًا لا زال حيًا في باطنها ينزف ويضخ كرهًا وقسوة في كافة خلاياه.
-إيه مش هترد السلام على أبوك؟!
لان ثغره الصلب بابتسامة ساخرة وعيناه تزداد سوادًا وقسوة:
-إيه عايز ؟ إيه اللي رماك عليا ؟!
رفع "كامل " حاجبيه باستنكار وأنفاسه تشتعل بـ لهيب الكره رغم أن مَن يجلس أمامه بكامل عنفوانه وهيبته هو ولده الوحيد ولكن جسور الكره الممدودة بينهما ستظل موجودة حتى أخر العمر:
-رغم إن طريجتك معايا زي الزفت، ورغم إنك مش عامل حساب إني أبوك وليا احترامي ده غير رضايا ولا أنت...
قاطعه "أيوب" بنبرة بها شيء من القسوة والشراسة:
-ادخل في الموضوع على طول، بلاش حواراتك دي ماتنفعش معايا أنا بالذات.
قبض "كامل" يده من أسفل الطاولة بقوة، مانعًا نفسه من إغراقه بوابلٍ من الشتائم القذرة، مقنعًا ذاته أن أموال ابنه تستحق العناء ولا بأس من دهس كرامته قليلاً الأهم هو الاستيلاء على حجم ثورته بالدخول البطيء لعقر داره، قرر تلوين نبرته بقليلٍ من الحزن واليأس تزامنًا مع معالمه البائسة:
-يا بني مفيش حد هيحبك زيي، ده حتى في حتة أرض كبيرة جوي.
ثم صمت قليلاً وإلتفت حوله يتأكد من خلو المكان من حولهما وأخفض نبرته عمدًا:
-مش أي أرض دي تحتها آثار كتير هاتنجلك نجلة تانية.
ضحك " أيوب" ضحكة مستنكرة خبيثة:
-انت فاكرني كده هتبسط وافرح بالشغل المشبوه صح؟!
-مشبوه؟!
سأل "كامل" في استهجان لاذع، فأجاب "أيوب" بنبرة قاتمة غليظة:
-أيوه وشوية شوية هاتجولي يلا ننصب على الناس، فاكرني نسخة منك، لا أنا هفضل طول عمري نضيف وشغلي بما يرضي الله، لكن ده...
سكت برهة وأشار نحو موضع قلبه يردف بنبرة صلدة باردة:
-هيفضل من ناحيتك أسود، وهتفضل أنت الحاچة السودة اللي منغصة عليا عيشتي، هفضل طول عمري بكرهك وهكرهك ومش هسيبك إلا لما أشوفك مذلول زي ما ذليتنا.
هب "كامل" واقفًا بغضب وهو ينثر كلماته الهجومية:
-هو أنت كل ما تشوف وشي يا ابن زينب هاترمي لي الكلمتين دول، إيه ما بتزهجش.
-لا وعندي استعداد أسمعك اللي أمر منهم رغم إني متأكد إنه مش هيفرق معاك، وأنت مش هتشوفني غير ابنك الغني اللي هتموت وتكوش على فلوسه بس ده في أحلامك.
احتدت عيني "كامل" وهو يلقي بكلماته الخبيثة عن قصد قبل أن يغادر ويترك أيوب يغلي غضبًا:
-فلوسك مسيرها ليا، وأنت هتفضل كده محلك سر، أنت لا ليك ولد يشيل اسمك ولا واحدة تورث فلوسك، ماتجلجش يا حبيبي كل أملاكك ليا.
-لسه ماتخلجش اللي يخليني أحبه أكتر منك يا ولدي، الفكرة بس إن ليلى دي حسيتها مننا كدا، حسيت كأني أعرفها من زمان، وحبيتها چدًا، وسبحان ربك لما بيزرع الجبول في جلب الإنسان، الممرضة الوحيدة اللي ماحسيتش إني تجيل عليها أو إنها بتمِن عليا.
أججت تلك الكلمات سعير الغضب في صدر "ظافر" الذي قال بكلماتٍ مستعرة:
-مين اللي تجدر تحسسك إنها بتمِن عليك يا چدي؟! دي بتاخد مبلغ محترم مقابل خدماتها.
ربت سالم على كتفه برفق مُهدئًا غضبه الذي ظنه دفاعًا عنه:
-عارف يا ظافر، لكن أنت عارف إني ما أحبش أبدًا إن حد بيعملي حاچة مُجبر.
هز ظافر رأسه مؤكدًا، ثم تلفظ بجدية بعد أن تبخترت أفكاره بعقله قليلًا ليُطيح تلك العقرباء بعيدًا عنهم:
-طيب إيه رأيك لو أچيبلك بدالها بت عبد العال چيراننا، واهي متربية جمبنا ونعرفها وتعرفنا يعني مش هتحس بأي حاچة من دول.
نفى سالم برأسه مرددًا والإصرار يلفح حروفه:
-لا مفيش داعي لكدا يا ظافر.
استطرد ممازحًا وهو يزحف بحروفه نحو إقناعه الذي شعره بعيد جدًا في هذه اللحظات:
-ليه؟ دي حتى أشطر ممرضة في بلدنا، وأنا متأكد إنك هتصغر عشر سنين على يدها.
ابتسم سالم وهو يخبره بصدقٍ:
-أنا مرتاح چدًا في التعامل مع ليلى أكتر من أي حد چه او هايچي بعدها.
تنهد ظافر بصوتٍ مسموع مغمغمًا بنبرة منغلقة:
-اللي يريحك يا چدي.
بات يعلم أنها صارت كالعلكة محاوطة قلب جده الطيب بخيوط مكرها الدنيء، والآن إن أخبره أنها مجرد لصة تخطط للنصب، لن يصدق، او ربما يصدق معتقدًا أن الماضي قد إنقضى بكل مساؤوه..
ولكنه يعرف جيدًا كيف يسلخ خيوطها بعيدًا عنهم، ثم يُريها عاقبة مَن يُفكر في التعدي على ما يخص ظافر العبادي !
****
في نفس القرية، في احد المتاجر الخاصة بـ "أيوب العماري"، كان يجلس في المقعد الخاص به في نهاية المتجر، مُريحًا جسده العريض المخبأ اسفل جلبابه للخلف وعيناه ساهمتان في الفراغ أمامه، قطع السكون الذي كان يغلف البقعة الأخيرة من المتجر والتي يجلس فيها؛ دخول والده "كامل" الذي ما أن رآه حتى إنتصب في جلسته، وتجهمت ملامحه الرجولية السمراء حتى بزغت القسوة الدفينة في سوادوتيه متمازجة بالنفور.
ارتسمت ابتسامة صفراء على ثغر "كامل" وهو يهتف بود زائف:
-ازيك يا أيوب؟ عاش من شافك يا راجل.
لم يحرك ساكنًا وقد كانت ملامحه صخرية، منحوتة بالكره نحتًا، تحكي جرحًا لا زال حيًا في باطنها ينزف ويضخ كرهًا وقسوة في كافة خلاياه.
-إيه مش هترد السلام على أبوك؟!
لان ثغره الصلب بابتسامة ساخرة وعيناه تزداد سوادًا وقسوة:
-إيه عايز ؟ إيه اللي رماك عليا ؟!
رفع "كامل " حاجبيه باستنكار وأنفاسه تشتعل بـ لهيب الكره رغم أن مَن يجلس أمامه بكامل عنفوانه وهيبته هو ولده الوحيد ولكن جسور الكره الممدودة بينهما ستظل موجودة حتى أخر العمر:
-رغم إن طريجتك معايا زي الزفت، ورغم إنك مش عامل حساب إني أبوك وليا احترامي ده غير رضايا ولا أنت...
قاطعه "أيوب" بنبرة بها شيء من القسوة والشراسة:
-ادخل في الموضوع على طول، بلاش حواراتك دي ماتنفعش معايا أنا بالذات.
قبض "كامل" يده من أسفل الطاولة بقوة، مانعًا نفسه من إغراقه بوابلٍ من الشتائم القذرة، مقنعًا ذاته أن أموال ابنه تستحق العناء ولا بأس من دهس كرامته قليلاً الأهم هو الاستيلاء على حجم ثورته بالدخول البطيء لعقر داره، قرر تلوين نبرته بقليلٍ من الحزن واليأس تزامنًا مع معالمه البائسة:
-يا بني مفيش حد هيحبك زيي، ده حتى في حتة أرض كبيرة جوي.
ثم صمت قليلاً وإلتفت حوله يتأكد من خلو المكان من حولهما وأخفض نبرته عمدًا:
-مش أي أرض دي تحتها آثار كتير هاتنجلك نجلة تانية.
ضحك " أيوب" ضحكة مستنكرة خبيثة:
-انت فاكرني كده هتبسط وافرح بالشغل المشبوه صح؟!
-مشبوه؟!
سأل "كامل" في استهجان لاذع، فأجاب "أيوب" بنبرة قاتمة غليظة:
-أيوه وشوية شوية هاتجولي يلا ننصب على الناس، فاكرني نسخة منك، لا أنا هفضل طول عمري نضيف وشغلي بما يرضي الله، لكن ده...
سكت برهة وأشار نحو موضع قلبه يردف بنبرة صلدة باردة:
-هيفضل من ناحيتك أسود، وهتفضل أنت الحاچة السودة اللي منغصة عليا عيشتي، هفضل طول عمري بكرهك وهكرهك ومش هسيبك إلا لما أشوفك مذلول زي ما ذليتنا.
هب "كامل" واقفًا بغضب وهو ينثر كلماته الهجومية:
-هو أنت كل ما تشوف وشي يا ابن زينب هاترمي لي الكلمتين دول، إيه ما بتزهجش.
-لا وعندي استعداد أسمعك اللي أمر منهم رغم إني متأكد إنه مش هيفرق معاك، وأنت مش هتشوفني غير ابنك الغني اللي هتموت وتكوش على فلوسه بس ده في أحلامك.
احتدت عيني "كامل" وهو يلقي بكلماته الخبيثة عن قصد قبل أن يغادر ويترك أيوب يغلي غضبًا:
-فلوسك مسيرها ليا، وأنت هتفضل كده محلك سر، أنت لا ليك ولد يشيل اسمك ولا واحدة تورث فلوسك، ماتجلجش يا حبيبي كل أملاكك ليا.
أنهى كلامه وغادر المتجر يتهادى في مشيته عن قصد، أما أيوب فهمس بحقد ممزوج بالوعيد:
-أهون عليا الكلاب تجطعها ولا إنك تطول مليم منهم.
****
بعد فترة..
كانت "غرام" تجلس في منزل "كامل العماري" منتظرة مجيء زوجته حتى تأخذ مقاساتها لتقوم بتفصيل بعض الملابس لها حسب طلبها؛ فهذا هو عملها "خياطة" ومصدر رزقها الذي تقوم به للنسوة في قريتهم، متجاهلة المضايقات التي قد تحدث لها أحيانًا بسبب تنقلها من منزلٍ لآخر؛ فقط بسبب جمالها الذي أوشكت أن تمقته!
فهي بيضاء البشرة على عكس معظم بنات بلدتهم، ذات عينان بُندقيتان تجذبان نظر كل مَن تقع عيناه عليهما، وملامح انثوية رقيقة، وجسد ممشوق لتكتمل اللوحة الانثوية المرسومة بدقة.
جاءت بعد قليل "هويدا" تتهادى في مشيتها ببرود غير آبهه بالاخرى التي طال انتظارها لها، فتنفست غرام بصوتٍ مسموع، قبل أن تحثها بنبرة أجشة:
-ياريت ناخد المجاسات عشان ماتأخرش.
-جال يعني سايبة شركات ومصانع وراكي، ما تستني ياختي.
سخرت هويدا وهي تلوح لها بيدها، ثم جلست أمام غرام التي كظمت غيظها و بدأت بالفعل تأخذ مقاساتها وتدونها لديها، حتى قاطع عملهم قدوم "كامل" الذي كانت عيناه زائغتان، وعضلات جسده مرتخية وكأنه ليس بوعيه وقد تعاطى شيءٍ ما كعادته!
انتفضت "هويدا" واقفة وهي تلقي نظرة سريعة نحو غرام متمتمة:
-استني يا غرام دجيجة وچايه.
ثم تحركت نحو غرفتهما وتحرك كامل خلفها، وقد علمت أن شجار عنيف سيدب بينهما الآن، وأخر شيء تريده أن يكون تحت أنظار احداهن فتعلم البلدة بأكملها بذلك الشجار!
وقفت في غرفتهما متخصرة تسأله بانفعالٍ طرق أبوابها بقوة:
-إيه عايز يا كامل؟ جولتلك مليون مرة ماتچيش البيت بالمنظر دا ؟ أنت عايز تفضحنا؟!
أشار لها بيده آمرًا دون اهتمام لكل ما قالته:
-هاتي ٥٠٠ چنية.
عقدت ما بين حاجبيها والاستنكار يتعاظم انتشاره في حدقتيها:
-نعم؟ ٥٠٠ چنية؟ ليه حد جالك إني جاعدة على بنك ولا إيه؟!
أضاف بحروف شديدة اللهجة:
-أنا عارف كويس إنك معاكي، اجصري الشر وهاتي يا هويدا.
ولكنها هزت رأسها نافية بإصرار:
-لا مش معايا، ولو معايا مش هاديك جرش واحد تصرفه على الهباب اللي بتشربه دا، روح لأبنك أيوب على قلبه كتير، يمكن يرضى يرميلك نجطة من بحر الفلوس اللي معاه.
قالت أخر كلماتها بسخرية كانت كالزيت الذي سُكب على نيرانه التي أشعلها أيوب مسبقًا، حتى صار كـ بركان بدأت حممه اللاهبة تفور منه، حيث إنقض عليها جاذبًا إياها من ذراعها بعنفٍ وهو يزمجر فيها:
-بجولك هاتي الفلوس وإلا قسمًا بالله هكسر عضمك.
دفعته بعيدًا عنها وهي تصيح فيه بشراسة:
-مش هاديك حاچة وماتجدرش تعملها.
حينها دون وعي دفعها بعنف وقوة زائدان عن الحد، مما جعلها ترتد للخلف بقوة وتسقط مصطدمة رأسها بحافة "الكومودينو" الحادة، ففقدت الوعي على الفور وبدأت الدماء تسيل من رأسها بغزارة.
إتسعت عيناه وانتشر الذعر داخله كالسم الذي جعله يفقد القدرة على الحركة لثوانٍ طويلة، والادراك يحبو ببطء لمراكز عقله ليستوعب أنه تقريبًا... قتلها !
شهق بقوة وهو يلتقط أنفاسه المسلوبة من هول المنظر، ثم تراجعت أقدامه للخلف بتلقائية استعدادًا للهروب، وبالفعل بخطى شبه راكضة كان يغادر البيت من الباب الخلفي، فيما تعجبت غرام من تأخر خروج هويدا بعد شجارهم الذي سمعت جزء منه بسبب صوتهم العالي، فوقفت تنادي على "هويدا" بهدوء لتخبرها أنها ستغادر:
-ست هويدا، يا ست هويدا، هويدا ؟
تحركت بتردد نحو الغرفة ونداءها غير المُجاب مستمر، إلى أن وقعت عيناها على "هويدا" الساقطة أرضًا غارقة وسط دمائها، صرخت غرام بفزع وهي تتراجع للخلف بخوفٍ حقيقي، وبعد ثوانٍ أجبرت قدميها على التحرك نحوها لتتفحصها وتتأكد من موتها او عيشها.
وبالفعل جلست جوارها أرضًا، ثم بدأت تتفحصها لتجد أنها مقطوعة الأنفاس !
فضربت خديها بهلع وهي تصيح بصوت مكتوم:
-يالهوي يالهوي، يا مرارك يا غرام.
ظل عقلها يتخبط حول السؤال المُلح داخلها، ماذا ستفعل ؟ وإلى أين ستذهب ؟
وبغريزة آدمية مرتعبة كانت تستجيب للنداء الذي يحثها على الهرب، فأطلقت قدميها لتسابق الريح......
****
على الجانب الآخر...
كانت ليلى قد أنهت عملها اليوم في بيت "سالم العبادي" وتتحرك لمغادرة البيت عاقدة النية ألا تأتي له مرة اخرى ابدًا، وربما تغادر البلدة بأكملها متخفية عن ظافر العبادي الذي لن يتوانَ عن الفتك بها.
وصلت أمام بوابة المنزل بخطى مسرعة أقرب للركض، لا تصدق متى ستصبح خارج هذا البيت الذي شعرته خلال ساعات قليلة كالسجن الضاري.
ولكن فجأة وجدت يد قوية غليظة تجذبها من ذراعها لتوقفها عن ركضها، فتشنج جسدها خاصةً حين رأت أن تلك اليد لم تكن سوى لــ "ظافر" الذي إلتوت شفتاه في بسمة ساخرة مُخيفة تزامنت مع نبرته الخشنة الجامدة وهو يقول:
-كنتي مفكرة إنك هتهربي مني تاني؟ إنسي المرادي مالكيش مهرب مني.
-أهون عليا الكلاب تجطعها ولا إنك تطول مليم منهم.
****
بعد فترة..
كانت "غرام" تجلس في منزل "كامل العماري" منتظرة مجيء زوجته حتى تأخذ مقاساتها لتقوم بتفصيل بعض الملابس لها حسب طلبها؛ فهذا هو عملها "خياطة" ومصدر رزقها الذي تقوم به للنسوة في قريتهم، متجاهلة المضايقات التي قد تحدث لها أحيانًا بسبب تنقلها من منزلٍ لآخر؛ فقط بسبب جمالها الذي أوشكت أن تمقته!
فهي بيضاء البشرة على عكس معظم بنات بلدتهم، ذات عينان بُندقيتان تجذبان نظر كل مَن تقع عيناه عليهما، وملامح انثوية رقيقة، وجسد ممشوق لتكتمل اللوحة الانثوية المرسومة بدقة.
جاءت بعد قليل "هويدا" تتهادى في مشيتها ببرود غير آبهه بالاخرى التي طال انتظارها لها، فتنفست غرام بصوتٍ مسموع، قبل أن تحثها بنبرة أجشة:
-ياريت ناخد المجاسات عشان ماتأخرش.
-جال يعني سايبة شركات ومصانع وراكي، ما تستني ياختي.
سخرت هويدا وهي تلوح لها بيدها، ثم جلست أمام غرام التي كظمت غيظها و بدأت بالفعل تأخذ مقاساتها وتدونها لديها، حتى قاطع عملهم قدوم "كامل" الذي كانت عيناه زائغتان، وعضلات جسده مرتخية وكأنه ليس بوعيه وقد تعاطى شيءٍ ما كعادته!
انتفضت "هويدا" واقفة وهي تلقي نظرة سريعة نحو غرام متمتمة:
-استني يا غرام دجيجة وچايه.
ثم تحركت نحو غرفتهما وتحرك كامل خلفها، وقد علمت أن شجار عنيف سيدب بينهما الآن، وأخر شيء تريده أن يكون تحت أنظار احداهن فتعلم البلدة بأكملها بذلك الشجار!
وقفت في غرفتهما متخصرة تسأله بانفعالٍ طرق أبوابها بقوة:
-إيه عايز يا كامل؟ جولتلك مليون مرة ماتچيش البيت بالمنظر دا ؟ أنت عايز تفضحنا؟!
أشار لها بيده آمرًا دون اهتمام لكل ما قالته:
-هاتي ٥٠٠ چنية.
عقدت ما بين حاجبيها والاستنكار يتعاظم انتشاره في حدقتيها:
-نعم؟ ٥٠٠ چنية؟ ليه حد جالك إني جاعدة على بنك ولا إيه؟!
أضاف بحروف شديدة اللهجة:
-أنا عارف كويس إنك معاكي، اجصري الشر وهاتي يا هويدا.
ولكنها هزت رأسها نافية بإصرار:
-لا مش معايا، ولو معايا مش هاديك جرش واحد تصرفه على الهباب اللي بتشربه دا، روح لأبنك أيوب على قلبه كتير، يمكن يرضى يرميلك نجطة من بحر الفلوس اللي معاه.
قالت أخر كلماتها بسخرية كانت كالزيت الذي سُكب على نيرانه التي أشعلها أيوب مسبقًا، حتى صار كـ بركان بدأت حممه اللاهبة تفور منه، حيث إنقض عليها جاذبًا إياها من ذراعها بعنفٍ وهو يزمجر فيها:
-بجولك هاتي الفلوس وإلا قسمًا بالله هكسر عضمك.
دفعته بعيدًا عنها وهي تصيح فيه بشراسة:
-مش هاديك حاچة وماتجدرش تعملها.
حينها دون وعي دفعها بعنف وقوة زائدان عن الحد، مما جعلها ترتد للخلف بقوة وتسقط مصطدمة رأسها بحافة "الكومودينو" الحادة، ففقدت الوعي على الفور وبدأت الدماء تسيل من رأسها بغزارة.
إتسعت عيناه وانتشر الذعر داخله كالسم الذي جعله يفقد القدرة على الحركة لثوانٍ طويلة، والادراك يحبو ببطء لمراكز عقله ليستوعب أنه تقريبًا... قتلها !
شهق بقوة وهو يلتقط أنفاسه المسلوبة من هول المنظر، ثم تراجعت أقدامه للخلف بتلقائية استعدادًا للهروب، وبالفعل بخطى شبه راكضة كان يغادر البيت من الباب الخلفي، فيما تعجبت غرام من تأخر خروج هويدا بعد شجارهم الذي سمعت جزء منه بسبب صوتهم العالي، فوقفت تنادي على "هويدا" بهدوء لتخبرها أنها ستغادر:
-ست هويدا، يا ست هويدا، هويدا ؟
تحركت بتردد نحو الغرفة ونداءها غير المُجاب مستمر، إلى أن وقعت عيناها على "هويدا" الساقطة أرضًا غارقة وسط دمائها، صرخت غرام بفزع وهي تتراجع للخلف بخوفٍ حقيقي، وبعد ثوانٍ أجبرت قدميها على التحرك نحوها لتتفحصها وتتأكد من موتها او عيشها.
وبالفعل جلست جوارها أرضًا، ثم بدأت تتفحصها لتجد أنها مقطوعة الأنفاس !
فضربت خديها بهلع وهي تصيح بصوت مكتوم:
-يالهوي يالهوي، يا مرارك يا غرام.
ظل عقلها يتخبط حول السؤال المُلح داخلها، ماذا ستفعل ؟ وإلى أين ستذهب ؟
وبغريزة آدمية مرتعبة كانت تستجيب للنداء الذي يحثها على الهرب، فأطلقت قدميها لتسابق الريح......
****
على الجانب الآخر...
كانت ليلى قد أنهت عملها اليوم في بيت "سالم العبادي" وتتحرك لمغادرة البيت عاقدة النية ألا تأتي له مرة اخرى ابدًا، وربما تغادر البلدة بأكملها متخفية عن ظافر العبادي الذي لن يتوانَ عن الفتك بها.
وصلت أمام بوابة المنزل بخطى مسرعة أقرب للركض، لا تصدق متى ستصبح خارج هذا البيت الذي شعرته خلال ساعات قليلة كالسجن الضاري.
ولكن فجأة وجدت يد قوية غليظة تجذبها من ذراعها لتوقفها عن ركضها، فتشنج جسدها خاصةً حين رأت أن تلك اليد لم تكن سوى لــ "ظافر" الذي إلتوت شفتاه في بسمة ساخرة مُخيفة تزامنت مع نبرته الخشنة الجامدة وهو يقول:
-كنتي مفكرة إنك هتهربي مني تاني؟ إنسي المرادي مالكيش مهرب مني.