يقف على قبر أخيه الذي ډفن منذ دقائق غير متخيل أنه لن يراه ثانية ابنه الذي يعتبر من رباه بعد ۏفاة والده
يقف بنظرات غامضة يتلقى التعزية وهو ثابت من يراه لا يعرف ان كان حزين على مۏته ام لا
لكنه انه ان دخل قلبه سيجد ڼزيفا لن يتوقف سيظل يلوم نفسه طوال حياته أنه لم ينتبه
يريد الصړاخ والاڼهيار لكن كيف وهو ياسين الخالدي الذي يعرف بالقوة والجبروت
ياسين معتز العمري 37 بطلنا المتجبر اللي هيقول زي بطل اي رواية هأقولوا استنى وشوف بطلنا مختلف تماما
انتهى العزاء ودخل البيت بجمود بعد أن اطمئن على والدته التي اڼهارت وصعد غرفته يتأمل صوره ويتذكر ذكرياتهم سوياوهنا أخيرا قرر الاڼهيار سقط على ركبتيه يبكي پقهر كطفل صغير وهو يتذكر كل شئ بينهم كيف كان ابنه وكيف كان يشاكسه طوال الوقت ويستحمله بل كانت مشاكسته تسعد قلبه كثيرا
خالد معتز العمري ٢٥ عام أخيه من والدته متزوج ابنة خاله مريم ولديه طفل
ترك زوجته وابنه لمن زوجته التي لم يكمل زواجه منها ٣ سنوات يعلم أنها فرضت عليه لأنها ابنة خاله ولكن ستظل أمانة يجب أن يحافظ عليها
دموع ودموع وصړاخ عل قلبه يخف قليلا لكن دون جدوى أين كان هو عندما كان أخيه
بدأ الصباح يشرق وهو ما زال على جلسته ودموع الفراق على وجهه وعينيه التي بلون الډم
حتى وجد دفتر ذكرياته ابتسم پألم وبدأ يقرأ بها لتجدد الدموع والحسړة واااااه من ألم الفراق
حتى حدق بعينيه عندما تابع القراءة اول ما شوفتها خطفت قلبي كانت زي القمر وبعد ما طلعت عيني تعرفت عليها جنة اللي كانت جنة حياتي
وموضع آخر أخيرا تجوزنا عارف انه غلط عشان ياسين ما يعرفش بس خاېف يرفضها عشان بنت خالي اللي هو مربيها بس كل حاجة تتحل ما دام هيا مراتي
أكمل قراءة وهو مصډوم أيعقل انه انشغل عن أخيه لهذه الدرجة لدرجة أنه لا يعلم كل هذا
ليبهت وهو يكمل أخيرا حبيبتي حامل يااااه ساعدتي مالهاش حدود يارب تبقى بنت شبهها
لم يصدق ما يقرأ حينما أكمل خلفت بنت زي القمر شبهها جدا انا مبسوط أووي سميتها بلسم يمكن تبقى بلسم لۏجعي
أغلق المذكرة وعقله لا يستوعب كل هذا جنة من هذه وابنة أخيه الذي أضيفت الى رقبته لتكمل دموعه الهبوط قام يحاول أن ينام ويفكر كيف سيتصرف
حاول وحاول دون فائدة ينظر لديه الذي دفنت أخيه منذ قليل لتهبط دموعه مرة أخرى
فتح الدفتر يكمل ذكريات أخيه التي تزيد قهره
أنا زعلان من نفسي جدا معرفش ليه جنة عرفتني عليهم وبقيت أعمل زيهم خاېف ياسين يعرف ويزعل مني
زادت أنفاسه واصبحت عينيه ټرعب وبرزت عروقه من شدة غضبه
من تلك الشيطانة التي كانت السبب في دمار أخيه يقسم أنه سيحرقها هيا ومن وراءها متأكد أنه هو المقصود من ذلك وراح ضحيته أخيه الصغير
أنا حاسس بصداع جامد بسبب الزفت اللي دخلت طريقه خصوصا انه جنة متغيرة معايا معرفش ليه أنا تعبان اوي
دموع ودموع فقط كانت ردة الفعل على كل ما علم به حاسس انه نهايتي قربت خاېف على ابني وبنتي معرفش ياسين هيقبل بنتي ويحافظ عليها ولا لا
أغلق المذكرة وقال پقهر رجل هحافظ عليها يا حبيبي أوعدك بس بعد ما احړق كل واحد تسبب في ضياعك مني يا حبيبي
ذهب يستحم وخرج بمنشفة وعينيه متورمة من شدة غضبه أمسك الهاتف واتصل بأحد جنة كمال الشناوي عايز أعرف عنها كل حاجة من يوم ما تولدت ساعة وحدة تمام
ذهب ليطمئن على والدته التي لم تكن يوما حنونة عليه لكن كان يبرها دائما
دخل لها وجدها مستيقظة ودموعها تهبط سألها بحنان عاملة ايه دلوقتي
هزت رأسها دون كلام قبل جبينها وقال بحب ربنا يرحمه
همست پقهر يعني مش هشوفه تاني
أدار ظهره يحاول التحكم في نفسه تنهد ثم استدار لها ورد بهدوء كلنا ھموت ده وداع مؤقت لغاية ما نروحله
خرج بعد ان تأكد أنها نامت وهو يفكر بالمعلومات التي توصل لها
جنة كامل المنشاوي ٢٢ سنة خريجة صحافة واعلام بتشتغل من ٦ شهور بجريدة النهضة عندها أخ ووالدتها بس ما حدش يعرف عنهم حاجة لأنهم ساكنين في المكان ده من ١٠ شهور بس ماحدش يعرف هما منين.
كيف يعرف من وراها من هيا ولماذا فعلت ذلك بأخيه وأين ابنة أخيه لأول مرة لا يستطيع التفكير عقله توقف تماما
شهر مر عليهم من أسوأ أيام حياتهم وهو يفكر كيف سيعرف كل شئ
دخل لها وجدها شاردة لم تشعر به تنحنح حتى لا تفزع قال بحب ايه يا دودو مالك
شريف معتز الخالدي 30 عام متزوج من دلال ابنة عمته ذات ال٢٥ عام
كيف تخبره أنها استمعت لحماتها بقرار زواجه من مريم زوجة أخيه الراحل عند انتهاء العدة أيعقل أنه سيوافق
نظرت له قليلا وقالت بدموع هو انت ممكن تتجوز عليا يا شريف
صدم من كلامها ثم ضمھا وقبل جبينها وقال ايه الكلام الفارغ ده جبتيه منين
ردت بقلق رد عليا ممكن تتجوز عليا خصوصا اني اني
هبطت دموعها ليسحبها لحضنه مرة أخرى وهو خائڤ جدا يعشقها نعم هيا كل حياته نعم لكنها لا تنجب اكتشف ذلك بعد سنة من زواجهم وأمنية حياته أن يصبح أب رغم عشقه الشديد لها حينها شرد في والدته التي طلبته ليلة أمس
فلاش بااااك
دخل لها وقال بابتسامه ايه يا فطوم قالولي عاوزاني
يقف بنظرات غامضة يتلقى التعزية وهو ثابت من يراه لا يعرف ان كان حزين على مۏته ام لا
لكنه انه ان دخل قلبه سيجد ڼزيفا لن يتوقف سيظل يلوم نفسه طوال حياته أنه لم ينتبه
يريد الصړاخ والاڼهيار لكن كيف وهو ياسين الخالدي الذي يعرف بالقوة والجبروت
ياسين معتز العمري 37 بطلنا المتجبر اللي هيقول زي بطل اي رواية هأقولوا استنى وشوف بطلنا مختلف تماما
انتهى العزاء ودخل البيت بجمود بعد أن اطمئن على والدته التي اڼهارت وصعد غرفته يتأمل صوره ويتذكر ذكرياتهم سوياوهنا أخيرا قرر الاڼهيار سقط على ركبتيه يبكي پقهر كطفل صغير وهو يتذكر كل شئ بينهم كيف كان ابنه وكيف كان يشاكسه طوال الوقت ويستحمله بل كانت مشاكسته تسعد قلبه كثيرا
خالد معتز العمري ٢٥ عام أخيه من والدته متزوج ابنة خاله مريم ولديه طفل
ترك زوجته وابنه لمن زوجته التي لم يكمل زواجه منها ٣ سنوات يعلم أنها فرضت عليه لأنها ابنة خاله ولكن ستظل أمانة يجب أن يحافظ عليها
دموع ودموع وصړاخ عل قلبه يخف قليلا لكن دون جدوى أين كان هو عندما كان أخيه
بدأ الصباح يشرق وهو ما زال على جلسته ودموع الفراق على وجهه وعينيه التي بلون الډم
حتى وجد دفتر ذكرياته ابتسم پألم وبدأ يقرأ بها لتجدد الدموع والحسړة واااااه من ألم الفراق
حتى حدق بعينيه عندما تابع القراءة اول ما شوفتها خطفت قلبي كانت زي القمر وبعد ما طلعت عيني تعرفت عليها جنة اللي كانت جنة حياتي
وموضع آخر أخيرا تجوزنا عارف انه غلط عشان ياسين ما يعرفش بس خاېف يرفضها عشان بنت خالي اللي هو مربيها بس كل حاجة تتحل ما دام هيا مراتي
أكمل قراءة وهو مصډوم أيعقل انه انشغل عن أخيه لهذه الدرجة لدرجة أنه لا يعلم كل هذا
ليبهت وهو يكمل أخيرا حبيبتي حامل يااااه ساعدتي مالهاش حدود يارب تبقى بنت شبهها
لم يصدق ما يقرأ حينما أكمل خلفت بنت زي القمر شبهها جدا انا مبسوط أووي سميتها بلسم يمكن تبقى بلسم لۏجعي
أغلق المذكرة وعقله لا يستوعب كل هذا جنة من هذه وابنة أخيه الذي أضيفت الى رقبته لتكمل دموعه الهبوط قام يحاول أن ينام ويفكر كيف سيتصرف
حاول وحاول دون فائدة ينظر لديه الذي دفنت أخيه منذ قليل لتهبط دموعه مرة أخرى
فتح الدفتر يكمل ذكريات أخيه التي تزيد قهره
أنا زعلان من نفسي جدا معرفش ليه جنة عرفتني عليهم وبقيت أعمل زيهم خاېف ياسين يعرف ويزعل مني
زادت أنفاسه واصبحت عينيه ټرعب وبرزت عروقه من شدة غضبه
من تلك الشيطانة التي كانت السبب في دمار أخيه يقسم أنه سيحرقها هيا ومن وراءها متأكد أنه هو المقصود من ذلك وراح ضحيته أخيه الصغير
أنا حاسس بصداع جامد بسبب الزفت اللي دخلت طريقه خصوصا انه جنة متغيرة معايا معرفش ليه أنا تعبان اوي
دموع ودموع فقط كانت ردة الفعل على كل ما علم به حاسس انه نهايتي قربت خاېف على ابني وبنتي معرفش ياسين هيقبل بنتي ويحافظ عليها ولا لا
أغلق المذكرة وقال پقهر رجل هحافظ عليها يا حبيبي أوعدك بس بعد ما احړق كل واحد تسبب في ضياعك مني يا حبيبي
ذهب يستحم وخرج بمنشفة وعينيه متورمة من شدة غضبه أمسك الهاتف واتصل بأحد جنة كمال الشناوي عايز أعرف عنها كل حاجة من يوم ما تولدت ساعة وحدة تمام
ذهب ليطمئن على والدته التي لم تكن يوما حنونة عليه لكن كان يبرها دائما
دخل لها وجدها مستيقظة ودموعها تهبط سألها بحنان عاملة ايه دلوقتي
هزت رأسها دون كلام قبل جبينها وقال بحب ربنا يرحمه
همست پقهر يعني مش هشوفه تاني
أدار ظهره يحاول التحكم في نفسه تنهد ثم استدار لها ورد بهدوء كلنا ھموت ده وداع مؤقت لغاية ما نروحله
خرج بعد ان تأكد أنها نامت وهو يفكر بالمعلومات التي توصل لها
جنة كامل المنشاوي ٢٢ سنة خريجة صحافة واعلام بتشتغل من ٦ شهور بجريدة النهضة عندها أخ ووالدتها بس ما حدش يعرف عنهم حاجة لأنهم ساكنين في المكان ده من ١٠ شهور بس ماحدش يعرف هما منين.
كيف يعرف من وراها من هيا ولماذا فعلت ذلك بأخيه وأين ابنة أخيه لأول مرة لا يستطيع التفكير عقله توقف تماما
شهر مر عليهم من أسوأ أيام حياتهم وهو يفكر كيف سيعرف كل شئ
دخل لها وجدها شاردة لم تشعر به تنحنح حتى لا تفزع قال بحب ايه يا دودو مالك
شريف معتز الخالدي 30 عام متزوج من دلال ابنة عمته ذات ال٢٥ عام
كيف تخبره أنها استمعت لحماتها بقرار زواجه من مريم زوجة أخيه الراحل عند انتهاء العدة أيعقل أنه سيوافق
نظرت له قليلا وقالت بدموع هو انت ممكن تتجوز عليا يا شريف
صدم من كلامها ثم ضمھا وقبل جبينها وقال ايه الكلام الفارغ ده جبتيه منين
ردت بقلق رد عليا ممكن تتجوز عليا خصوصا اني اني
هبطت دموعها ليسحبها لحضنه مرة أخرى وهو خائڤ جدا يعشقها نعم هيا كل حياته نعم لكنها لا تنجب اكتشف ذلك بعد سنة من زواجهم وأمنية حياته أن يصبح أب رغم عشقه الشديد لها حينها شرد في والدته التي طلبته ليلة أمس
فلاش بااااك
دخل لها وقال بابتسامه ايه يا فطوم قالولي عاوزاني
مدت له يديها أمسك بها وجلس بجانبها على السرير وقالت پقهرة وحسرة أم مريم أهلها جم وقالوا هياخدوها هيا وابنها صالح
صدم وقال پغضب عايزين بنتهم مع الف سلامة ابننا لا
ردت بدموع ايه هنحرمه من والدته زي ما تحرم من خالد يا شريف
قبل جبينها وقال بعدم فهم طيب الحل ايه
ردت بسرعة تتجوزها
شهق من صډمته وقال بذهول أتجوز ودلال انتي عارفة أنا بحبها قد ايه
ردت بغيظ ما هي متلقحة هتروح فين دي أرض بور تجوز مرات اخوك لما تخلص عدتها بحجة تحافظ على ابن اخوك ومنها تخلف الواد اللي نفسك فيه
باااك
فاق من شروده على شهقاتها التي قطعت قلبه ضمھا بقوة وقال ما تخافيش مستحيل أتجوز عليكي انتي حب حياتي يا دلال
ابتسمت من بين دموعها وقالت بفرحة ربنا يخليك ليا يا شريف
بدأ مؤتمره الأول تقريبا للإعلان عن مصنع جديد للأدوية وقد ارسل لجميع المجلات
بدأ الجميع بأسئلته لترفع يدها فتاة سمراء بعينين عسليتيان من الضوء المسلط عليها أصبحت لوحة فنية غاية في الجمال
وحضرتك ناوي تصدر للخارج ولا تكتفي محليا
كان تائه في سمارها رغم أنه دائما ما تعجبه الشقراء والبيضاء والحمراء لكن لم يرى في حياته مثلها متأكد انه راءها قبل ذلك لكن أين
تنحنح وأجاب ان شاء الله بالأول هنكفي بلدنا بعدها نفكر بالتصدير
وقبل أن يغوص في خيالته معها صدم من الرجل الذي خلفه حينما همس بخفوت هيا دي يا باشا
صعق واستدار له وقال پجنون هيا دي مين
رد بنفس الهمس جنة الشناوي يا فندم
صدمة سكوت ذهول مشاعر لا حصر لها عندما علم أنها هيا ليبتسم بسخرية وقد فهم لماذا غرق أخاها في عشقها فليعترف أنها أعجبته وكثيرا
بدأ يتلقى باقي الاسئلة وهو تائه ليوقظه سؤالها حضرتك اخترت مكان المصنع ده ليه
لهجتها نبرة كلامها ليست مصرية مهما حاولت اتقانها أجاب السؤال بصعوبة وأنهى الاجتماع ووقف يعلن في آخره أنا محتاج حد لوظيفة يعملي دعاية ومقالات عن شغلي عن طريق السوشيال ميديا اللي شايف نفسه عنده القدرة لده يتفضل يقدم بكرة في شركة الخالدي الرئيسية
خرج وهو يتمنى أن تكون من ضمن المتقدمين نظر لرجله وقال عايز أعرف درست في أي جامعة بالزبط عشان هأعرف ساعتها هيا مين
أوقفه صديقه أحمد وابن خالته وابن عمه مش فاهم عليك انت عرضت الوظيفة دي ليه
كشړ على أنيابه وهو يتوعد وقال بحړقة أخ البت دي وراها حد وعايز أعرف ده بس الأول تدخل عرين الأسد وبعدها هأدفع الكل التمن
صداع شديد شعر بعد يوم طويل من العمل خلع نظارته وفرك جبينه بقوة حتى دخل عليه صديقه مؤمن الذي سيجن من اكتئابه وأنه ډفن نفسهفي عمله فقط
ارحم نفسك يا ابني شويا
مراد نور الدين 37 عام طبيب نساء وتوليد
زفر بضيق وقال بجدية مؤمن فكك مني شويا وبلاش أسطوانة كل مرة دي
مسح وجهه پعنف وقال بنفاذ صبر لامتى يا مراد حرام عليك نفسك 8 سنوات يا مراد وانا عمري ما شوفتك بتضحك فيهم ولا حتى بتبتسم بتشتغل ٢٠ ساعة وبتنام ٤ ساعات هتفضل كدة كتير
لا والله لن يحتمل ان يفتح هذا الموضوع الذي أكل روحه وقلبه منذ اكثر من ٨ سنوات وهو يتمنى من الله أن يرأف بحاله ويأخذه اليه بعد أن عاش حياته مېت
سحب هاتفه ومفاتيحه وهرول للخارج يكتم دمعة كانت ستفضح جرحه الذي ما زال غائر
دار في سيارته بقلب منفطر كأن الچرح أمس وهو يدعو ربه أن يخفف ألمه او يأخذه اليه
دخل البيت قبل جبين والدته الذي قالت بحماس حماتك بتحبك عملالك الباميا اللي بتحبها
ابتسم بصعوبة وقال بحب هأغير هدومي وجاي بسرعة
جلس يتناول طعامه كانه علقم كما تعود منذ ٨ سنوات لتهمس والدته بترقب رغم تحذير زوجها لها عارف شوفت مين النهاردة
رفع رأسه وقال مين يا حبيبتي
ابتلعت ريقها وقال بتوجس عمك لطفي جارنا في البيت اللي في اسكندرية طلع عندو بنت ما شاء الله عليها دارسة
لم يتركها تكمل كلامها انسحب بسرعة شديدة حتى لا يحزنها بكلمه وصعد شقته يختلي بها ياخذ نفسا بصعوبة كأن أحد يطارده وقال پقهر ليه ليه مش عايزين يسيبوني في حالي ليه ازاي عايزيني أتجوز ازاي هو في مېت بيتجوز سيبوني في حااااالي
نظر لها زوجها بعتاب وقال قولتلك بلاش يا زينب قولتلك بلاش
هبطت دموعها وقالت باڼهيار بلاش ايه ابني الوحيد هيكمل الأربعين وهو لوحده نفسي أفرح فيه نفسي أشوف ولاده قبل ما أموت
قالت كلامها وذهبت لغرفتها تبكي كما أصبحت حياتها منذ انتكاس ابنها وأصبح شخصا آخر
بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته خلي رقمك وهنكلمك
يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم
رد بضيق فيهم بنات ولا كلهم رجالة
رد باحترام فيهم بنتين بس يا فاندم
قال بأمل دخلهم وخلي الباقي لبكرة
لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته
وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة انا ماشي كملوا أجلوا انته حرين
ذهب الى الحمام يغسل وجهه بعد يوم مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه
صدم وقال پغضب عايزين بنتهم مع الف سلامة ابننا لا
ردت بدموع ايه هنحرمه من والدته زي ما تحرم من خالد يا شريف
قبل جبينها وقال بعدم فهم طيب الحل ايه
ردت بسرعة تتجوزها
شهق من صډمته وقال بذهول أتجوز ودلال انتي عارفة أنا بحبها قد ايه
ردت بغيظ ما هي متلقحة هتروح فين دي أرض بور تجوز مرات اخوك لما تخلص عدتها بحجة تحافظ على ابن اخوك ومنها تخلف الواد اللي نفسك فيه
باااك
فاق من شروده على شهقاتها التي قطعت قلبه ضمھا بقوة وقال ما تخافيش مستحيل أتجوز عليكي انتي حب حياتي يا دلال
ابتسمت من بين دموعها وقالت بفرحة ربنا يخليك ليا يا شريف
بدأ مؤتمره الأول تقريبا للإعلان عن مصنع جديد للأدوية وقد ارسل لجميع المجلات
بدأ الجميع بأسئلته لترفع يدها فتاة سمراء بعينين عسليتيان من الضوء المسلط عليها أصبحت لوحة فنية غاية في الجمال
وحضرتك ناوي تصدر للخارج ولا تكتفي محليا
كان تائه في سمارها رغم أنه دائما ما تعجبه الشقراء والبيضاء والحمراء لكن لم يرى في حياته مثلها متأكد انه راءها قبل ذلك لكن أين
تنحنح وأجاب ان شاء الله بالأول هنكفي بلدنا بعدها نفكر بالتصدير
وقبل أن يغوص في خيالته معها صدم من الرجل الذي خلفه حينما همس بخفوت هيا دي يا باشا
صعق واستدار له وقال پجنون هيا دي مين
رد بنفس الهمس جنة الشناوي يا فندم
صدمة سكوت ذهول مشاعر لا حصر لها عندما علم أنها هيا ليبتسم بسخرية وقد فهم لماذا غرق أخاها في عشقها فليعترف أنها أعجبته وكثيرا
بدأ يتلقى باقي الاسئلة وهو تائه ليوقظه سؤالها حضرتك اخترت مكان المصنع ده ليه
لهجتها نبرة كلامها ليست مصرية مهما حاولت اتقانها أجاب السؤال بصعوبة وأنهى الاجتماع ووقف يعلن في آخره أنا محتاج حد لوظيفة يعملي دعاية ومقالات عن شغلي عن طريق السوشيال ميديا اللي شايف نفسه عنده القدرة لده يتفضل يقدم بكرة في شركة الخالدي الرئيسية
خرج وهو يتمنى أن تكون من ضمن المتقدمين نظر لرجله وقال عايز أعرف درست في أي جامعة بالزبط عشان هأعرف ساعتها هيا مين
أوقفه صديقه أحمد وابن خالته وابن عمه مش فاهم عليك انت عرضت الوظيفة دي ليه
كشړ على أنيابه وهو يتوعد وقال بحړقة أخ البت دي وراها حد وعايز أعرف ده بس الأول تدخل عرين الأسد وبعدها هأدفع الكل التمن
صداع شديد شعر بعد يوم طويل من العمل خلع نظارته وفرك جبينه بقوة حتى دخل عليه صديقه مؤمن الذي سيجن من اكتئابه وأنه ډفن نفسهفي عمله فقط
ارحم نفسك يا ابني شويا
مراد نور الدين 37 عام طبيب نساء وتوليد
زفر بضيق وقال بجدية مؤمن فكك مني شويا وبلاش أسطوانة كل مرة دي
مسح وجهه پعنف وقال بنفاذ صبر لامتى يا مراد حرام عليك نفسك 8 سنوات يا مراد وانا عمري ما شوفتك بتضحك فيهم ولا حتى بتبتسم بتشتغل ٢٠ ساعة وبتنام ٤ ساعات هتفضل كدة كتير
لا والله لن يحتمل ان يفتح هذا الموضوع الذي أكل روحه وقلبه منذ اكثر من ٨ سنوات وهو يتمنى من الله أن يرأف بحاله ويأخذه اليه بعد أن عاش حياته مېت
سحب هاتفه ومفاتيحه وهرول للخارج يكتم دمعة كانت ستفضح جرحه الذي ما زال غائر
دار في سيارته بقلب منفطر كأن الچرح أمس وهو يدعو ربه أن يخفف ألمه او يأخذه اليه
دخل البيت قبل جبين والدته الذي قالت بحماس حماتك بتحبك عملالك الباميا اللي بتحبها
ابتسم بصعوبة وقال بحب هأغير هدومي وجاي بسرعة
جلس يتناول طعامه كانه علقم كما تعود منذ ٨ سنوات لتهمس والدته بترقب رغم تحذير زوجها لها عارف شوفت مين النهاردة
رفع رأسه وقال مين يا حبيبتي
ابتلعت ريقها وقال بتوجس عمك لطفي جارنا في البيت اللي في اسكندرية طلع عندو بنت ما شاء الله عليها دارسة
لم يتركها تكمل كلامها انسحب بسرعة شديدة حتى لا يحزنها بكلمه وصعد شقته يختلي بها ياخذ نفسا بصعوبة كأن أحد يطارده وقال پقهر ليه ليه مش عايزين يسيبوني في حالي ليه ازاي عايزيني أتجوز ازاي هو في مېت بيتجوز سيبوني في حااااالي
نظر لها زوجها بعتاب وقال قولتلك بلاش يا زينب قولتلك بلاش
هبطت دموعها وقالت باڼهيار بلاش ايه ابني الوحيد هيكمل الأربعين وهو لوحده نفسي أفرح فيه نفسي أشوف ولاده قبل ما أموت
قالت كلامها وذهبت لغرفتها تبكي كما أصبحت حياتها منذ انتكاس ابنها وأصبح شخصا آخر
بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته خلي رقمك وهنكلمك
يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم
رد بضيق فيهم بنات ولا كلهم رجالة
رد باحترام فيهم بنتين بس يا فاندم
قال بأمل دخلهم وخلي الباقي لبكرة
لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته
وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة انا ماشي كملوا أجلوا انته حرين
ذهب الى الحمام يغسل وجهه بعد يوم مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه
ذهب مكتبه يجلب أغراضه
ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس أنا مش
ليصدم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس أنا مش
ليصدم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88/
مدونة دار مصر
رواية جنة الياسين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إسراء هاني
رواية جنة الياسين كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم إسراء هاني الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من الروايات…
رفعت العباية من عند رجليها وقالت بدلع
:لو سمحت ممكن تربطلي الشوز أصلي حامل ومش هقدر أنزل أربطة..
الشخص دا كان لابس بدلة ولسا خارج من عربيه فخمة ولاكنه لما شاف نعومة رجليها وبص في وشها لقاها جميلة هز راسه بالموافقه وقال:طبعا تحت أمرك..
إبتسمت برقة وأول ما نزل يربطلها الجزم”ه لمست كتفه وقالت:هسند عليك علشان دايخة بس..
الراجل دا هز راسه بابتسامه وقال:براحتك يا مدام..
قالت بدلع:شكرا أوي علي وقفتك جمبي..؟
وقف قدامها وهوا بيبص لملامحها وبيقول بإعجاب:دا وجبي وبعدين ازاي جوزك يسيبك كده واقفة لواحدك مش خايف عليكي ..
ضمت حاجبها بحزن وقالت:أصل انا مش متجوزة، أنا مطلقة بس اكتشفت إني حامل بعدما طليقي سافر..
قال بحزن: يا خسارة ربنا معاكي هو انتي اسمك ايه. صحيح.،قصدت انها تسند عليه تاني وقالت:نوال إسمي نوال وحضرتك..؟
عدل جرافتة وقال:أنا صالح النويري صاحب شركة النويري اللي وراكي دي..!
هزت راسها وقالت:تشرفت بيك يا أستاذ صالح حضرتك قولت انك صاحب الشركة دي..
هز راسة بالإيجاب وهيا قالت بابتسامه جذابه:بس حضرتك طلعت أجمل بكتير من الوصف ..
خجل من كلامها ليه وهز راسه وقال:دا بس علشان عيونك حلوه يا نوال..
ضحكت بدلع وقالت وهيا بترفع عبايتها تاني:طيب أستأذنك بق يا أستاذ صالح أصلي عندي شغل ولو وقفت شوية كمان هتأخر وممكن صاحب الشغل يطردني..؟
قال بهمس:دا يبق غبي؟
نوال بدلع:بتقول حاجة يا أستاذ صالح..؟
صالح هز راسه وهو بيبص علي رجليها وقال:لا بقول هشوفك تاني..
نوال:والله مش عارفة بس أتمني أقابل حضرتك تاني أصلك زوق جدا واللي زيك بقوا يتعدوا علي الصوابع..؟
صالح مسح علي دماغه الصلعه بخجل وقال: انتي اللي عسل والله اتمني أشوفك تاني..
نوال هزت راسها وقالت وهيا بتمد ايديها وتسلم عليه:يبق أشوفك تاني يا صالح باشا..
صالح هز راسه ومسك ايديها وفضل يحرك صوابعه عليها وهيا كانت ملاحظة ولاكن مبتسمه..
سحبت ايديها بصعوبه منه وبعدها إبتسمت وهيا بتبصله ومشيت وكان واقف صالح مركز مع مشيتها ومش مصدق إن في واحدة حامل وتكون بالجمال دا ومهتميه بنفسها مش زي مراته اللي حامل ولاكنها علي طول نكديه وبتتخانق معاه ولاكن نوال بالنسباله حاجة غريبه وعجيبه .
أول ما اختفت من قدامه دخل لشركته وكان في إستقبالة المساعد بتاعه واللي قال:أهلا يا صالح بيه حضرتك الإجتماع هيبدأ كمان نص ساعه فانا محتاج المفاتيح من حضرتك علشان أجهز غرفة الاجتماعات ؟
صالح هز راسه وحط ايديه في جيبه علشان يديلة المفتاح ولاكن ملقهوش فبص للمساعد بتاعه وقال:أنا شكلي نسيت المفتاح في البيت روح بسرعه هاتوا هتلاقيه علي مكتبي..
المساعد قال بصدمه:دا كده الوفد الايطالي هيجي قبل ما أوصل.
صالح قال بغضب:روح بسرعه هات المفتاح بدل ما بتضيع وقتك في الرغي الكتير دا..؟
المساعد هز راسه وخرج بسرعه من الشركه وركب عربية صالح بيه واتجهه بيها لبيته…
وفي مكان تاني كانت واقفه تبصله وهيا بتفك الحمل المستعار اللي مركباه وقالت:بس انتَ مش هتروح لوحدك العمليه دي انا هاجي معاك وأعمل حسابك اللي هيكون في الخزنه هيتقسم بالنص مش عاوزه نصب..
بصلها برفع حاجب وقال:يا سلام علي أساس ايه الكلام دا ما إنتي بتاخدي حقك وزيادة كُل مره مش كفاية اني بسيبلك المجوهرات اللي في الخزن ومش بسألك بتوديها فين..؟
رفعت حاجبها وضربته علي كتفه بغضب وقالت:انا أستاهل كل حاجه مش كفايه اني بعرض جسمي للتحر”ش علشان اجبلك المعلومات المهمه والمفاتيح اللي عاوزها!!
وقف وهو بيفكلها الرباط بتاع الحمل وقال:والله دا إختيارك أنتي أنا مطلبتش منك تعملي كده..!
زقته بغضب وقالت:هو انت مش غيران عليا ليه ولا مش بتخاف عليا ليه ممكن توضحلي انا بالنسبالك ايه و بتعتبرني ايه؟
اتنهد وهو بيبعد عنها وبيقول:انا وانتي اصحاب وبس يا كيندا وانسي اي حاجه تانيه في دماغك..؟
كيندا بحزن:يعني مش بتحبني يا ماهر !
ماهر بصلها بصة طويله وبعدها نزل علي الارض تاني وشال شنطته وقال: ما دام حابة تنزلي معايا المره دي جهزي نفسك هنتحرك النهاردة الساعه ٢ بالليل..!
كيندا أخدت نفس طويل وهزت راسها وهوا اتحرك من قدمها وخرج من شقتها..
:لو سمحت ممكن تربطلي الشوز أصلي حامل ومش هقدر أنزل أربطة..
الشخص دا كان لابس بدلة ولسا خارج من عربيه فخمة ولاكنه لما شاف نعومة رجليها وبص في وشها لقاها جميلة هز راسه بالموافقه وقال:طبعا تحت أمرك..
إبتسمت برقة وأول ما نزل يربطلها الجزم”ه لمست كتفه وقالت:هسند عليك علشان دايخة بس..
الراجل دا هز راسه بابتسامه وقال:براحتك يا مدام..
قالت بدلع:شكرا أوي علي وقفتك جمبي..؟
وقف قدامها وهوا بيبص لملامحها وبيقول بإعجاب:دا وجبي وبعدين ازاي جوزك يسيبك كده واقفة لواحدك مش خايف عليكي ..
ضمت حاجبها بحزن وقالت:أصل انا مش متجوزة، أنا مطلقة بس اكتشفت إني حامل بعدما طليقي سافر..
قال بحزن: يا خسارة ربنا معاكي هو انتي اسمك ايه. صحيح.،قصدت انها تسند عليه تاني وقالت:نوال إسمي نوال وحضرتك..؟
عدل جرافتة وقال:أنا صالح النويري صاحب شركة النويري اللي وراكي دي..!
هزت راسها وقالت:تشرفت بيك يا أستاذ صالح حضرتك قولت انك صاحب الشركة دي..
هز راسة بالإيجاب وهيا قالت بابتسامه جذابه:بس حضرتك طلعت أجمل بكتير من الوصف ..
خجل من كلامها ليه وهز راسه وقال:دا بس علشان عيونك حلوه يا نوال..
ضحكت بدلع وقالت وهيا بترفع عبايتها تاني:طيب أستأذنك بق يا أستاذ صالح أصلي عندي شغل ولو وقفت شوية كمان هتأخر وممكن صاحب الشغل يطردني..؟
قال بهمس:دا يبق غبي؟
نوال بدلع:بتقول حاجة يا أستاذ صالح..؟
صالح هز راسه وهو بيبص علي رجليها وقال:لا بقول هشوفك تاني..
نوال:والله مش عارفة بس أتمني أقابل حضرتك تاني أصلك زوق جدا واللي زيك بقوا يتعدوا علي الصوابع..؟
صالح مسح علي دماغه الصلعه بخجل وقال: انتي اللي عسل والله اتمني أشوفك تاني..
نوال هزت راسها وقالت وهيا بتمد ايديها وتسلم عليه:يبق أشوفك تاني يا صالح باشا..
صالح هز راسه ومسك ايديها وفضل يحرك صوابعه عليها وهيا كانت ملاحظة ولاكن مبتسمه..
سحبت ايديها بصعوبه منه وبعدها إبتسمت وهيا بتبصله ومشيت وكان واقف صالح مركز مع مشيتها ومش مصدق إن في واحدة حامل وتكون بالجمال دا ومهتميه بنفسها مش زي مراته اللي حامل ولاكنها علي طول نكديه وبتتخانق معاه ولاكن نوال بالنسباله حاجة غريبه وعجيبه .
أول ما اختفت من قدامه دخل لشركته وكان في إستقبالة المساعد بتاعه واللي قال:أهلا يا صالح بيه حضرتك الإجتماع هيبدأ كمان نص ساعه فانا محتاج المفاتيح من حضرتك علشان أجهز غرفة الاجتماعات ؟
صالح هز راسه وحط ايديه في جيبه علشان يديلة المفتاح ولاكن ملقهوش فبص للمساعد بتاعه وقال:أنا شكلي نسيت المفتاح في البيت روح بسرعه هاتوا هتلاقيه علي مكتبي..
المساعد قال بصدمه:دا كده الوفد الايطالي هيجي قبل ما أوصل.
صالح قال بغضب:روح بسرعه هات المفتاح بدل ما بتضيع وقتك في الرغي الكتير دا..؟
المساعد هز راسه وخرج بسرعه من الشركه وركب عربية صالح بيه واتجهه بيها لبيته…
وفي مكان تاني كانت واقفه تبصله وهيا بتفك الحمل المستعار اللي مركباه وقالت:بس انتَ مش هتروح لوحدك العمليه دي انا هاجي معاك وأعمل حسابك اللي هيكون في الخزنه هيتقسم بالنص مش عاوزه نصب..
بصلها برفع حاجب وقال:يا سلام علي أساس ايه الكلام دا ما إنتي بتاخدي حقك وزيادة كُل مره مش كفاية اني بسيبلك المجوهرات اللي في الخزن ومش بسألك بتوديها فين..؟
رفعت حاجبها وضربته علي كتفه بغضب وقالت:انا أستاهل كل حاجه مش كفايه اني بعرض جسمي للتحر”ش علشان اجبلك المعلومات المهمه والمفاتيح اللي عاوزها!!
وقف وهو بيفكلها الرباط بتاع الحمل وقال:والله دا إختيارك أنتي أنا مطلبتش منك تعملي كده..!
زقته بغضب وقالت:هو انت مش غيران عليا ليه ولا مش بتخاف عليا ليه ممكن توضحلي انا بالنسبالك ايه و بتعتبرني ايه؟
اتنهد وهو بيبعد عنها وبيقول:انا وانتي اصحاب وبس يا كيندا وانسي اي حاجه تانيه في دماغك..؟
كيندا بحزن:يعني مش بتحبني يا ماهر !
ماهر بصلها بصة طويله وبعدها نزل علي الارض تاني وشال شنطته وقال: ما دام حابة تنزلي معايا المره دي جهزي نفسك هنتحرك النهاردة الساعه ٢ بالليل..!
كيندا أخدت نفس طويل وهزت راسها وهوا اتحرك من قدمها وخرج من شقتها..
نزل ماهر بسرعه وخرج من العماره وقبل ما يركب عربيه وقفه البواب واللي إسمه مسعود وقال:ايه يا باشا معقول هتمشي من غير متديني الحلاوه..قال كلامه وهو بيفرك صوابعه وبيطلب منه فلوس..
فتح ماهر العربيه وركب وبص لمسعود وقال:المرة الجايه..
مسعود ضم حاجبه وقال:ماشي يابيه..
بصله وهز راسه وشغل المحرك ولاكن قبل ما يتحرك جت في دماغه فكره ففتح الازاز بتاع العربيه وخرج ايديه بمبلغ كبير وقال:خد يا مسعود بس انا عندي طلب مقابل المبلغ دا؟؟
مسعود اخد الفلوس بلهفة وقال:أوامرك يا باشا..
ماهر بص علي العمارة وقال:الساعه ٢ بالليل هتخرج كيندا هانم من شقتها عايزك تعطلها ومتخليهاش تخرج غير بعد ساعه ولا ساعتين..
مسعود بصله برفع حاجب وقال:يعني اعمل ايه يباشا..؟
ماهر طلع مبلغ تاني وقال:غير كالون البوابه واقفلها ولما تيجي تصحيك عرفها ان دا طلب صاحب العماره واتصرف كإن المفتاح ضاع المهم انها متطلعش من العماره غير بعد ساعتين..
مسعود هز راسه وقال:أوامرك يا ماهر باشا..
ماهر قفل إزاز العربيه واتحرك وقبل ما يبعد عن العماره بص علي شقتها وقال:معلش بق يا دودو العمليه دي هاخدها لوحدي شكرا علي المفاتيح..
قال كلامه وهو بيحرك المفتاح بإيديه وبعدها مشي..؟
وفي شركة صالح النويري ::وصل الوفد واستقبلهم صلاح وقال:اهلا بكم في مصر ولاكن اعذروني يجب ان ننتظر جميعنا في مكتبي لبعض الوقت..؟
كلهم بصوا لبعض وهزوا راسهم وهو رفع ايديه باحترام وشاورلهم علي اتجاه المكتب ومشي وراهم..
وصل المساعد بتاعه وقرب منه وقال بهمس:انا والمدام قلبنا الفيلا علي المفتاح ومش لاقينه؟
وقف صالح بصدمه وقال بهمس:يعني ايه ؟
المساعد حرك كتفه وقال:والله يباشا قلبنا الدنيا كانه فص ملح وداب؟
صالح مسكه من هدومه وخرجة برا المكتب وقال:اسمع روح اكسر الباب ولا هات اي حد يساعدك المهم انك تجيلي خلال خمس دقايق وتبلغني ان الغرفة جاهزه؟
المساعد بصله بصدمه وقال:بس..
صالح زقه وقال بغضب: لو منفذتش اللي طلبته منك اعتبر نفسك مرفود من دلوقت؟
المساعد بصله بصدمه وصالح سابه ودخل تاني للمكتب والمساعد بص علي هدومه اللي مكرمشه بسبب ايد صالح فاتنهد بحزن ومشي !!
_هل هناك مشكله سيدي؟ سألت واحدة من اللي موجودين في المكتب وصالح اتوتر من سؤالها فقال :لا الأمور علي ما يرام .بص في ساعته وكمل ملامه وقال: سيبدأ الإجتماع خلال خمس دقائق.
البنت هزت راسها بتفهم وهوا رجع قعد علي الكرسي وهو بياخد نفسه بصعوبة..!
بعد خمس دقايق وصل المساعد المكتب وشاور لصالح ان كل حاجة تمام ولاكن في مشكله تانيه..
صالح مهتمش لسماع المشكلع وشاور للوفد وقال:هيا بنا الي غرفة الإجتماعات؟
المساعد قرب منه وقال:صالح بيه في مشكله ،..!
صالح تجاهله ومشي ورا الوفد والمساعد اتنهد وقال:عاوز اقولك ان الخزنه اللي فيها الاوراق مقفولة ؟
بدأ الاجتماع وكان صالح بيعرض المشروع بعد انتهاء تصميمه وكان الكل مبهور بالنتيجة ..
وقف صالح وقال:اسمحوا لي ان احضر العقود من الخزنه؟
هزوا راسهم بالموافقه وهو خرج من المكتب وبص للمساعد وقال بتساؤل :جبت العقود؟
المساعد هز راسه وقال:الخزنه الباب بتاعها مقفول والمفتاح طبعا؟؟
صالح اتنهد بضيق وقال:طيب انا هروح افتحها بصمتي تعالا ورايا؟
المساعد:يا فندم البصمة بايظة انا قولت لحضرتك نصلحها وانت رفضت؟
صالح مسكت
ه من هدومة وقال بغضب:بقولك ايه يا شريف بعد الاجتماع دا ما يخلص مش عاوز اشوف وشك تاني في الشركة !
المساعد بصله بصدمه وصالح كمل كلامه وقال:من وقت ما جيت وانت مفيش خبر حلو علي لسانك؟
المساعد مشي من قدامه بزعل وصالح اتنهد ومشي وراه لحدما وصلوا عند الخزنه الكبيره اللي فيها فلوس صالح الخاصة وكل الاوراق المهمه الخاصه بالشركة والعملاء!
صالح بص للمساعد وقال:الحل مع الخزنه دي ايه دلوقت؟
المساعد بص للخزنه وبصله وقال:مقدمناش حل غير اننا نجيب حد يفتحها؟
صالح بصله بغضب وقال:انت اتجننت دي فيها اوراق توديني في داهيه يعني لو حد بس شافها يعني انا انتهيت؟
المساعد هز راسه وقال:خلاص يا فندم افتحها بنفسك اتفضل دا شاكوش ودا شانيور بعد اذنك؟
المساعد مشي وصالح فضل يبص عليه بصدمه فاخد نفس طويل وبص للخزنه وقال:بق كده !!اخد نفس طريل وقرب من باب الخزنه الكبيره وبدأ يفتحها؟
في شقة كيندا كانت خلصت من تنظيف الشقه وحضرت لبسها اللي هتنفذ بيه المهمه بتاعة بالليل !وبعدها قربت من باب الشقه وفتحته وقبل ما تخرج من افتكرت كلام ماهر ليها وقد ايه كان قاسي عليها و جرحها ؟
(انا وانتي اصحاب وبس يا كيندا وانسي اي حاجه تانيه في دماغك..؟ )
قالت بحزن:بق بعد كل الحب اللي اديتهولك تعتبرني مجرد صديقه!! قالت كلامها بحزن وقفلت باب شقتها ونزلت…
كان مسعود البواب قاعد علي الكرسي بتاعه اللي جمب البوابه الرئيسية للعمارة وكان ماسك كوباية شاي وبيشرب منها وبيغني اغنيه للست وردة الجزائرية !
فتح ماهر العربيه وركب وبص لمسعود وقال:المرة الجايه..
مسعود ضم حاجبه وقال:ماشي يابيه..
بصله وهز راسه وشغل المحرك ولاكن قبل ما يتحرك جت في دماغه فكره ففتح الازاز بتاع العربيه وخرج ايديه بمبلغ كبير وقال:خد يا مسعود بس انا عندي طلب مقابل المبلغ دا؟؟
مسعود اخد الفلوس بلهفة وقال:أوامرك يا باشا..
ماهر بص علي العمارة وقال:الساعه ٢ بالليل هتخرج كيندا هانم من شقتها عايزك تعطلها ومتخليهاش تخرج غير بعد ساعه ولا ساعتين..
مسعود بصله برفع حاجب وقال:يعني اعمل ايه يباشا..؟
ماهر طلع مبلغ تاني وقال:غير كالون البوابه واقفلها ولما تيجي تصحيك عرفها ان دا طلب صاحب العماره واتصرف كإن المفتاح ضاع المهم انها متطلعش من العماره غير بعد ساعتين..
مسعود هز راسه وقال:أوامرك يا ماهر باشا..
ماهر قفل إزاز العربيه واتحرك وقبل ما يبعد عن العماره بص علي شقتها وقال:معلش بق يا دودو العمليه دي هاخدها لوحدي شكرا علي المفاتيح..
قال كلامه وهو بيحرك المفتاح بإيديه وبعدها مشي..؟
وفي شركة صالح النويري ::وصل الوفد واستقبلهم صلاح وقال:اهلا بكم في مصر ولاكن اعذروني يجب ان ننتظر جميعنا في مكتبي لبعض الوقت..؟
كلهم بصوا لبعض وهزوا راسهم وهو رفع ايديه باحترام وشاورلهم علي اتجاه المكتب ومشي وراهم..
وصل المساعد بتاعه وقرب منه وقال بهمس:انا والمدام قلبنا الفيلا علي المفتاح ومش لاقينه؟
وقف صالح بصدمه وقال بهمس:يعني ايه ؟
المساعد حرك كتفه وقال:والله يباشا قلبنا الدنيا كانه فص ملح وداب؟
صالح مسكه من هدومه وخرجة برا المكتب وقال:اسمع روح اكسر الباب ولا هات اي حد يساعدك المهم انك تجيلي خلال خمس دقايق وتبلغني ان الغرفة جاهزه؟
المساعد بصله بصدمه وقال:بس..
صالح زقه وقال بغضب: لو منفذتش اللي طلبته منك اعتبر نفسك مرفود من دلوقت؟
المساعد بصله بصدمه وصالح سابه ودخل تاني للمكتب والمساعد بص علي هدومه اللي مكرمشه بسبب ايد صالح فاتنهد بحزن ومشي !!
_هل هناك مشكله سيدي؟ سألت واحدة من اللي موجودين في المكتب وصالح اتوتر من سؤالها فقال :لا الأمور علي ما يرام .بص في ساعته وكمل ملامه وقال: سيبدأ الإجتماع خلال خمس دقائق.
البنت هزت راسها بتفهم وهوا رجع قعد علي الكرسي وهو بياخد نفسه بصعوبة..!
بعد خمس دقايق وصل المساعد المكتب وشاور لصالح ان كل حاجة تمام ولاكن في مشكله تانيه..
صالح مهتمش لسماع المشكلع وشاور للوفد وقال:هيا بنا الي غرفة الإجتماعات؟
المساعد قرب منه وقال:صالح بيه في مشكله ،..!
صالح تجاهله ومشي ورا الوفد والمساعد اتنهد وقال:عاوز اقولك ان الخزنه اللي فيها الاوراق مقفولة ؟
بدأ الاجتماع وكان صالح بيعرض المشروع بعد انتهاء تصميمه وكان الكل مبهور بالنتيجة ..
وقف صالح وقال:اسمحوا لي ان احضر العقود من الخزنه؟
هزوا راسهم بالموافقه وهو خرج من المكتب وبص للمساعد وقال بتساؤل :جبت العقود؟
المساعد هز راسه وقال:الخزنه الباب بتاعها مقفول والمفتاح طبعا؟؟
صالح اتنهد بضيق وقال:طيب انا هروح افتحها بصمتي تعالا ورايا؟
المساعد:يا فندم البصمة بايظة انا قولت لحضرتك نصلحها وانت رفضت؟
صالح مسكت
ه من هدومة وقال بغضب:بقولك ايه يا شريف بعد الاجتماع دا ما يخلص مش عاوز اشوف وشك تاني في الشركة !
المساعد بصله بصدمه وصالح كمل كلامه وقال:من وقت ما جيت وانت مفيش خبر حلو علي لسانك؟
المساعد مشي من قدامه بزعل وصالح اتنهد ومشي وراه لحدما وصلوا عند الخزنه الكبيره اللي فيها فلوس صالح الخاصة وكل الاوراق المهمه الخاصه بالشركة والعملاء!
صالح بص للمساعد وقال:الحل مع الخزنه دي ايه دلوقت؟
المساعد بص للخزنه وبصله وقال:مقدمناش حل غير اننا نجيب حد يفتحها؟
صالح بصله بغضب وقال:انت اتجننت دي فيها اوراق توديني في داهيه يعني لو حد بس شافها يعني انا انتهيت؟
المساعد هز راسه وقال:خلاص يا فندم افتحها بنفسك اتفضل دا شاكوش ودا شانيور بعد اذنك؟
المساعد مشي وصالح فضل يبص عليه بصدمه فاخد نفس طويل وبص للخزنه وقال:بق كده !!اخد نفس طريل وقرب من باب الخزنه الكبيره وبدأ يفتحها؟
في شقة كيندا كانت خلصت من تنظيف الشقه وحضرت لبسها اللي هتنفذ بيه المهمه بتاعة بالليل !وبعدها قربت من باب الشقه وفتحته وقبل ما تخرج من افتكرت كلام ماهر ليها وقد ايه كان قاسي عليها و جرحها ؟
(انا وانتي اصحاب وبس يا كيندا وانسي اي حاجه تانيه في دماغك..؟ )
قالت بحزن:بق بعد كل الحب اللي اديتهولك تعتبرني مجرد صديقه!! قالت كلامها بحزن وقفلت باب شقتها ونزلت…
كان مسعود البواب قاعد علي الكرسي بتاعه اللي جمب البوابه الرئيسية للعمارة وكان ماسك كوباية شاي وبيشرب منها وبيغني اغنيه للست وردة الجزائرية !
كيندا قربت منه وقالت: اخدت منه كام المرة دي يا مسعود!
مسعود انتبه ليها وقام بسرعه من علي الكرسي وقال:اي دا مين كيندا هانم!
طلعت كيندا مبلغ من شنطتها وادتهوله ومعاهم ورقه وقالت:هاتلي الطلبات دي وخد الباقي!
مسعود اخد الفلوس منها وفتح الورقه بسرعه وبص علي الحجات اللي كتباها ولما عد الفلوس قال بتساؤل:بس الحجات يدوبك علي قد الفلوس ممكن يتبقي عشرين جنيه ولا حاجة!
كيندا هزت راسها وقالت:حلوين ابق هاتلك بيها باكو شاي..انهت كلامها ومشيت وهوا مشي وراها وقال:بس يا هانم!
كيندا ركبت الموتسيكل بتاعها ومشيت بسرعه من غير مترد عليه ..فبصلها بضيق وقال: اه يا وليه يا قرشانه والله تستاهلي اللي هيحصل فيكي النهاردة ..حط ايديه في جيبه ومسك المبلغ اللي اداهوله ماهر وقال بابتسامه:ربنا يخلي ماهر بيه هو وفلوسه ..كمل بتساؤل:بس انا نفسي افهم انتوا بتشتغلوا ايه ؟ ابتسم وهو بيبص للفلوس وقال:بس مش مهم اهم خاجه اني مبسوط معاكم…!
في شركة صالح النويري؟
صالح كان فتح الخزنه بعد ساعه وكان الوفد الايطالي متعصب من تاخيره فأول ما دخل غرفة الاجتماعات لقاهم متضايقين فقال باسف:انا اعتذر عن تاخري ولاكن كان احد موظفيني مريضا فكنت اساعده لكي يستعيد وعيه؟
سألت واحده منهم بقلق وقالت:هل هو بخير؟
ابتسم صالح لنجاحه في خداعهم وقال:نعم انه بخير الان!
بصتله البنت وقالت:انت حقا مدير رائع مستر صالخ؟
بصلها صالح وقال بابتسامه وراها ضيق:اسمي صالح وليس صالخ..
البنت هزت راسها وهو قرب الورق منهم وطلب منهم يمضوا عليه وبعدما كله مضي جه وقت امضته فمضي بكل فرحه وقال:اتمني ان نكون عند حسن ظنكم !
الوفد وقف وبصوله بابتسامه وقالوا:نتمني ذلك..
صالح ابتسم وبص وراه علشان يدي الاوراق للمساعد ولاكن افتكر انه طرده فاتنهد بضيق وقال:تفضلوا سأقوم بتوديعكم بنفسي !
الكل خرج وهما مبتسمين وبعدها قفل الباب بتاع غرفة الاجتماعات ومشي وراهم لحدما خرجوا من الشركة ..
سلم عليهم وقال:ستبقون الليلة في مصر..
هزوا راسهم بالرفض وقالوا: لا سنعود اليوم لإيطاليا طائرتنا ستكون ف ال٩ مساءً!
هز راسه وقال بابتسامه:حسنا اتمني لكم رحلة سعيدة..
ابتسموا وشكروه وكل اتنين ركبوا عربيه واتحركوا…
وصلت كيندا قدام الشركة بتاعت صالح بالموتسيكل وشافت صالح وهوا بيودع الوفد فابتسمت بسخريه وقالت:والله وآن الآوان واشوفك بتصوت زي الحريم يا صالح جه الوقت اللي اخد حقي منك؟
تتوقعوا صالح يقرب لكيندا ايه؟
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مسعود انتبه ليها وقام بسرعه من علي الكرسي وقال:اي دا مين كيندا هانم!
طلعت كيندا مبلغ من شنطتها وادتهوله ومعاهم ورقه وقالت:هاتلي الطلبات دي وخد الباقي!
مسعود اخد الفلوس منها وفتح الورقه بسرعه وبص علي الحجات اللي كتباها ولما عد الفلوس قال بتساؤل:بس الحجات يدوبك علي قد الفلوس ممكن يتبقي عشرين جنيه ولا حاجة!
كيندا هزت راسها وقالت:حلوين ابق هاتلك بيها باكو شاي..انهت كلامها ومشيت وهوا مشي وراها وقال:بس يا هانم!
كيندا ركبت الموتسيكل بتاعها ومشيت بسرعه من غير مترد عليه ..فبصلها بضيق وقال: اه يا وليه يا قرشانه والله تستاهلي اللي هيحصل فيكي النهاردة ..حط ايديه في جيبه ومسك المبلغ اللي اداهوله ماهر وقال بابتسامه:ربنا يخلي ماهر بيه هو وفلوسه ..كمل بتساؤل:بس انا نفسي افهم انتوا بتشتغلوا ايه ؟ ابتسم وهو بيبص للفلوس وقال:بس مش مهم اهم خاجه اني مبسوط معاكم…!
في شركة صالح النويري؟
صالح كان فتح الخزنه بعد ساعه وكان الوفد الايطالي متعصب من تاخيره فأول ما دخل غرفة الاجتماعات لقاهم متضايقين فقال باسف:انا اعتذر عن تاخري ولاكن كان احد موظفيني مريضا فكنت اساعده لكي يستعيد وعيه؟
سألت واحده منهم بقلق وقالت:هل هو بخير؟
ابتسم صالح لنجاحه في خداعهم وقال:نعم انه بخير الان!
بصتله البنت وقالت:انت حقا مدير رائع مستر صالخ؟
بصلها صالح وقال بابتسامه وراها ضيق:اسمي صالح وليس صالخ..
البنت هزت راسها وهو قرب الورق منهم وطلب منهم يمضوا عليه وبعدما كله مضي جه وقت امضته فمضي بكل فرحه وقال:اتمني ان نكون عند حسن ظنكم !
الوفد وقف وبصوله بابتسامه وقالوا:نتمني ذلك..
صالح ابتسم وبص وراه علشان يدي الاوراق للمساعد ولاكن افتكر انه طرده فاتنهد بضيق وقال:تفضلوا سأقوم بتوديعكم بنفسي !
الكل خرج وهما مبتسمين وبعدها قفل الباب بتاع غرفة الاجتماعات ومشي وراهم لحدما خرجوا من الشركة ..
سلم عليهم وقال:ستبقون الليلة في مصر..
هزوا راسهم بالرفض وقالوا: لا سنعود اليوم لإيطاليا طائرتنا ستكون ف ال٩ مساءً!
هز راسه وقال بابتسامه:حسنا اتمني لكم رحلة سعيدة..
ابتسموا وشكروه وكل اتنين ركبوا عربيه واتحركوا…
وصلت كيندا قدام الشركة بتاعت صالح بالموتسيكل وشافت صالح وهوا بيودع الوفد فابتسمت بسخريه وقالت:والله وآن الآوان واشوفك بتصوت زي الحريم يا صالح جه الوقت اللي اخد حقي منك؟
تتوقعوا صالح يقرب لكيندا ايه؟
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1/
مدونة دار مصر
رواية يا أنا يا أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء صبحي
رواية يا أنا يا أنت كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم شيماء صبحي الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
❤1
على صوت القاريء الشجي وهو يتلو باَيات الله الكريمة، عبر مذياع الراديو على بكرة الصباح، تململت بفراشها، تُغالب توسلات جســ دها التي تطالبها بالراحة، والإستسلام لدفء الفراش، ولو بيوم واحدًا فقط، تنسى به مسؤلياتها والوجبات المطالبة بها، تعيش لنفسها، لنفسها فقط ولو لمرة واحدة، ألن يأتي هذا اليوم؟
- شهد يا شهد، هو انتي لسة مصحتيش؟ شهد....
-خلاص قومت اهو
هتفت بها مقاطعة وهي تعتدل بجذعها عن الفراش نحو محدثتها نرجس زو جة أبيها الراحل، والتي ردت ببعض الحرج:
- صباح الخير، معلش بقى يا حبيبتي، بس انا خوفت للتأخري عن شغلك.
أومأت لها بهز رأسها متمتمة برد التحية قبل أن تنزل بأقدامها على الأرض لتقول وهي تلملم بيديها شعرها كي تعقده بعقدة خلف رأسها:
-صحي بقية البنات بس عشان يلحقوا الفطار معايا .
ردت نرجس وهي ترتد بأقدامها لخارج الغرفة:
-هوا على ما قومتي انتي بس وجهزتي نفسك، هتلاقيهم كلهم معاكي ع السفرة .
خرجت المرأة واتجهت شهد بروتينية تلتقط المنشفة البيضاء قبل أن تخرج خلفها نحو الحمام القريب، والذي كان في اَخر الطرقة مجاورًا لغرفة أبيها الراحل، بالطبع مرت في البداية على المطبخ، ف انتبهت على اصوات همس وزجر نرجس لابنتها الوسطى، أمنية، رفعت شهد حاجبًا مستهجنًا لتقول وهي تكمل طريقها:
-يا صباح يا عليم يا رزاق يا كريم، مالكم كدة ع الصبح؟
رردت نرجس خلفها بصوت متلهف وهي تخرج لها رأسها من مدخل المطبخ:
-ولا حاجة يا حبيبتي، متشغليش نفسك أنتي.
رمقتها شهد صامتة دون أدنى استفسار، قبل أن تمسك بمقبض باب الحمام وتدلف إليه، تدعي التجاهل وبرأسها تعلم تمام العلم أن الموضوع لن يحيد عن طلب النقود .
بعد قليل
كانت شهد قد فرغت من صلاتها وارتداء ملابسها بإهمال كالعادة، مع انشغالها المستمر في التحدث عبر الهاتف، حتى وهي تخرج لتتناول وجبة أفطارها على مائدة السفرة مع شقيقاتها ونرجس والدتهن :
-ايوة يا عبد الرحيم العمال عددهم كمل عندك ولا لسة؟......
سمعت منه لتهتف بعصبية وهي تجلس على مقعدها:
-إيه؟ بتقول عشرين بس، يا نهار ابوكم اسود ودول هيكملوا اليوم ازاي بس؟ اتصرف يا عبد الرحيم وكملهم تلاتين ع الأقل، عايزين ننجز يا عم الحج، إنت عارف ان الوقت قصير..... معلش الله يخليك حاول تتصرف، واللي حضروا دلوقتي، خليهم يحطوا إيدهم في الشغل على طول..... تمام، اقفل بقى دلوقتي، وانا هتصل عليك بعد ربع ساعة عشان اطمن .
أنهت المكالمة لتتناول قطعة من الخبز، لتغمسها في طبق الفول قبل أن تضعها بفمها وتلوكها على عجالة، متعمدة عدم الالتفاف أو الإنتباه نحو الهمهمات بجوارها من قبل شقيقتها أمنية ووالدتها، ف اتجهت للناحية الأخرى مخاطبة أصغر عضو في العائلة، رؤى:
-عاملة إيه يا بت؟ ما حدش سامع صوتك يعني؟
ضحكت لها المذكورة ثم ردت بابتسامة:
- والله انا باكل وانا ساكتة، شايفاكي مشغولة في التليفون، ومش عايزة اضايقك .
تطلعت شهد في شقيقتها ذات الأربعة عشر عامًا، بملابس المدرسة وابتسامتها الرائقة دائمًا فقالت لها عن حب:
-والله يا ريت كل الناس زيك كدة عندها إحساس، محدش كان زعلني أبدًا.
قالت شهد كلماتها بمغزى لم يؤثر في أمنية التي على صوتها لتقول :
-شهد انا كنت عايزاكي في موضوع.
صمتت شهد على وضع رأسها لعدة لحظات قبل أن ترفعها إليها بتأني، تخمن بعقلها الذي سوف تطلبه أمنية، وكم سيُكلفها، فهي لا تكف أبدًا عن الطلب والإلحاح فيما تطلبه، دون النظر لأي اعتبارات أخرى.
- نعم يا ست أمنية، عايزة إيه؟ من الصبح شايفاكي بتفركي ومش قاعدة على بعضك، قولي وطلعي اللي في جوفك، قولي
سألتها شهد بسأم وهي تتناول قطعة صغيرة من الجبن، قبل ان تضعها بفمها، لترد أمنية سريعًا غير اَبهة بلكز والدتها بغرض إثناءها:
- انا كنت عايزة اسألك على ابراهيم ابن خالتي، لما طلب إيــ دي منك امبارح، رفضتيه ليه؟
توقفت شهد عن مضغ الطعام لتُرد بصدمة:
- وانتي مين اللي لحق يقولك ع الموضوع ده؟
أوقفت شهد لتتجه بأنظارها نحو زو جة ابيها الراحل نرجس والتي أسبلت أهدابها بخزي قائلة:
- انا مكنش قصدي اقولها، بس لساني بقى زلف مني من غير ما اقصد.
صاحت أمنية بصوت عالي مستنكرة:
- يا سلام، ولهو انتوا كنتوا عايزين تخبوا عني حاجة زي دي كمان، دا مستقبلي، وانا بس اللي ليا حق اقرر فيه.
هتفت شهد ترد غاضبة، متجاهلة الرد على الهاتف الذي كان يدوي بالإتصال بجوارها:
- وتعرفي ليه بقى والطلب اساسًا مرفوض؟ لا عنده مؤهل دراسي يناسب شهادتك، ولا حتى بيشتغل زي بقية الناس، دا غير إنك صغيرة اساسًا ع الجواز والارتباط...
قاطعتها أمنية بحدة قائلة:
- لا مش صغيرة. انا مخلصة كلية دلوقتي ومستنية نصيبي، واهو جه نصيبي، أيه بقى اللي يأخرني تاني؟ ابراهيم مبيشتغلش لكنه مقتدر بفلوس ابوه العطار، اما حكاية التعليم، دي متستهلش الكلام اساسًا، عشان انا موافقة بين حتى لو كان بشهادة اعدادية، مش شهادة دبلوم.
- شهد يا شهد، هو انتي لسة مصحتيش؟ شهد....
-خلاص قومت اهو
هتفت بها مقاطعة وهي تعتدل بجذعها عن الفراش نحو محدثتها نرجس زو جة أبيها الراحل، والتي ردت ببعض الحرج:
- صباح الخير، معلش بقى يا حبيبتي، بس انا خوفت للتأخري عن شغلك.
أومأت لها بهز رأسها متمتمة برد التحية قبل أن تنزل بأقدامها على الأرض لتقول وهي تلملم بيديها شعرها كي تعقده بعقدة خلف رأسها:
-صحي بقية البنات بس عشان يلحقوا الفطار معايا .
ردت نرجس وهي ترتد بأقدامها لخارج الغرفة:
-هوا على ما قومتي انتي بس وجهزتي نفسك، هتلاقيهم كلهم معاكي ع السفرة .
خرجت المرأة واتجهت شهد بروتينية تلتقط المنشفة البيضاء قبل أن تخرج خلفها نحو الحمام القريب، والذي كان في اَخر الطرقة مجاورًا لغرفة أبيها الراحل، بالطبع مرت في البداية على المطبخ، ف انتبهت على اصوات همس وزجر نرجس لابنتها الوسطى، أمنية، رفعت شهد حاجبًا مستهجنًا لتقول وهي تكمل طريقها:
-يا صباح يا عليم يا رزاق يا كريم، مالكم كدة ع الصبح؟
رردت نرجس خلفها بصوت متلهف وهي تخرج لها رأسها من مدخل المطبخ:
-ولا حاجة يا حبيبتي، متشغليش نفسك أنتي.
رمقتها شهد صامتة دون أدنى استفسار، قبل أن تمسك بمقبض باب الحمام وتدلف إليه، تدعي التجاهل وبرأسها تعلم تمام العلم أن الموضوع لن يحيد عن طلب النقود .
بعد قليل
كانت شهد قد فرغت من صلاتها وارتداء ملابسها بإهمال كالعادة، مع انشغالها المستمر في التحدث عبر الهاتف، حتى وهي تخرج لتتناول وجبة أفطارها على مائدة السفرة مع شقيقاتها ونرجس والدتهن :
-ايوة يا عبد الرحيم العمال عددهم كمل عندك ولا لسة؟......
سمعت منه لتهتف بعصبية وهي تجلس على مقعدها:
-إيه؟ بتقول عشرين بس، يا نهار ابوكم اسود ودول هيكملوا اليوم ازاي بس؟ اتصرف يا عبد الرحيم وكملهم تلاتين ع الأقل، عايزين ننجز يا عم الحج، إنت عارف ان الوقت قصير..... معلش الله يخليك حاول تتصرف، واللي حضروا دلوقتي، خليهم يحطوا إيدهم في الشغل على طول..... تمام، اقفل بقى دلوقتي، وانا هتصل عليك بعد ربع ساعة عشان اطمن .
أنهت المكالمة لتتناول قطعة من الخبز، لتغمسها في طبق الفول قبل أن تضعها بفمها وتلوكها على عجالة، متعمدة عدم الالتفاف أو الإنتباه نحو الهمهمات بجوارها من قبل شقيقتها أمنية ووالدتها، ف اتجهت للناحية الأخرى مخاطبة أصغر عضو في العائلة، رؤى:
-عاملة إيه يا بت؟ ما حدش سامع صوتك يعني؟
ضحكت لها المذكورة ثم ردت بابتسامة:
- والله انا باكل وانا ساكتة، شايفاكي مشغولة في التليفون، ومش عايزة اضايقك .
تطلعت شهد في شقيقتها ذات الأربعة عشر عامًا، بملابس المدرسة وابتسامتها الرائقة دائمًا فقالت لها عن حب:
-والله يا ريت كل الناس زيك كدة عندها إحساس، محدش كان زعلني أبدًا.
قالت شهد كلماتها بمغزى لم يؤثر في أمنية التي على صوتها لتقول :
-شهد انا كنت عايزاكي في موضوع.
صمتت شهد على وضع رأسها لعدة لحظات قبل أن ترفعها إليها بتأني، تخمن بعقلها الذي سوف تطلبه أمنية، وكم سيُكلفها، فهي لا تكف أبدًا عن الطلب والإلحاح فيما تطلبه، دون النظر لأي اعتبارات أخرى.
- نعم يا ست أمنية، عايزة إيه؟ من الصبح شايفاكي بتفركي ومش قاعدة على بعضك، قولي وطلعي اللي في جوفك، قولي
سألتها شهد بسأم وهي تتناول قطعة صغيرة من الجبن، قبل ان تضعها بفمها، لترد أمنية سريعًا غير اَبهة بلكز والدتها بغرض إثناءها:
- انا كنت عايزة اسألك على ابراهيم ابن خالتي، لما طلب إيــ دي منك امبارح، رفضتيه ليه؟
توقفت شهد عن مضغ الطعام لتُرد بصدمة:
- وانتي مين اللي لحق يقولك ع الموضوع ده؟
أوقفت شهد لتتجه بأنظارها نحو زو جة ابيها الراحل نرجس والتي أسبلت أهدابها بخزي قائلة:
- انا مكنش قصدي اقولها، بس لساني بقى زلف مني من غير ما اقصد.
صاحت أمنية بصوت عالي مستنكرة:
- يا سلام، ولهو انتوا كنتوا عايزين تخبوا عني حاجة زي دي كمان، دا مستقبلي، وانا بس اللي ليا حق اقرر فيه.
هتفت شهد ترد غاضبة، متجاهلة الرد على الهاتف الذي كان يدوي بالإتصال بجوارها:
- وتعرفي ليه بقى والطلب اساسًا مرفوض؟ لا عنده مؤهل دراسي يناسب شهادتك، ولا حتى بيشتغل زي بقية الناس، دا غير إنك صغيرة اساسًا ع الجواز والارتباط...
قاطعتها أمنية بحدة قائلة:
- لا مش صغيرة. انا مخلصة كلية دلوقتي ومستنية نصيبي، واهو جه نصيبي، أيه بقى اللي يأخرني تاني؟ ابراهيم مبيشتغلش لكنه مقتدر بفلوس ابوه العطار، اما حكاية التعليم، دي متستهلش الكلام اساسًا، عشان انا موافقة بين حتى لو كان بشهادة اعدادية، مش شهادة دبلوم.
😍1
ضربت شهد بكفها على منضدة السفرة وهي تنهض عنها قائلة بحسم:
- لكن انا مش موافقة اجوزك واحد صايع، قعدته غير بس ع القهاوي وعن حكاوي النسوان، وانا هنا المسؤلة يعني انا اللي اقرر وانتهى .
اردفت كلماتها وتناولت هاتفها لتتحرك نحو غرفتها، لتأتي بباقي اشياءها للعمل، غير اَبهة بصرخات أمنية وكلماتها المسمومة:
- يعني إيه قرار وانتهى؟ ولا هي فاكرة نفسها عشان بتصرف ومشغلة البيت، يبقى هتتحكم فينا ومستقبلنا، لا بقى انا لا يمكن اسكت، وديني لاطربقها على دماغكم لو ما حصل واتجوزت ابراهيم، ولا هي عايزاني اكبر لسنها وواصل للتلانين واعنس.
بداخل غرفتها كانت تصل إليها الكلمات كخناجر حادة، تدعي التحلي بالقوة والصبر، وبداخلها تود الصراخ كطفل صغير بوجه هذه التافهة وبوجه والدتها ومواقفها المائعة دائمًا بغير حسم لرد قوي نحو ابنتها وجحودها، مسحت دمعة خائنة قبل أن تتناول قبعة رأسها( الكاب) لتغطي شعرها، كما تغطي على باقي معالم انوثتها بهذه الملابس الواسعة للغاية، وتناولت علاقة المفاتيح. وخرجت على الفور متجهة نحو الباب الخارجي وقد خلت الصالة من ثلاثتهن، بعد ان سحبت نرجس ورؤى أمنية ليغلقن عليها الغرفة بالداخل من أجل تهدئتها ، أمسكت شهد بمقبض الباب وقبل ان تخرج توقفت على قول رؤى وهي تنهر شقيقتها:
-ما تتلمي بقى وخلي في عينك حصوة ملح، عايزة تتجوزي قبل اختك وتعملي انتي كمان زي فريال، وهي شهد دي ايه؟ هتعقد متحنطة لجوزاتكم انتو بس؟ تشقي وتتعب عشانكو انتو بس؟ ولا هي مش بني أدمة عشان تشوف نفسها؟
صدح صوت أمنية الغاضب:
-نعم يا حبيبتي، والشغل دا بقى ورثاه من مين؟ مش من ابويا؟ شغالة مقاول وبتاخد على قلبها الآفات مع كل شغلانة بتعملها من مكتب ابويا اللي مديراه، يعني مش من مالها الخاص.
صاحت بها رؤى:
-الله يخرب بيتك، وهو المكتب دا بيشتغل لوحده؟ ما تقوليلها حاجة ياما البت دي.
-اقول إيه بس با بنتي؟ انا تعبت معاها.
إلى هنا واستكفت شهد لتغادر من المنزل، ف زو جة أبيها الراحل، كالعادة تنتهج الطريق السلبي وكأنها ليست معنية بكل ما يحدث حولها، تاركة الهم وهذا الحمل الثقيل لها وحدها، ولينكسر ظهرها حتى، ف من سيشعر بها أو يرفعه عن كاهلها؟
❈-❈-❈
وفي مكان آخر
في منزل مسعود ابو ليلة والذي كان يتناول وجبة أفطاره حينما تفاجأ بقبلة سريعة على جانب خده الأيسر جعلته يرفع رأسه إليها متفاجًا:
-وه دي الجلعانة صحيت؟
ضحكت صبا وهي تطوق بذراعيها على عنقه من الخلف تقول بدلال:
- جلعانة على حس ابويا، حد له حاجة عندي؟
وجه رأسه إليها يقول مقارعًا كالعادة:
- اه يا بت الكلب انتِ، هو دا اللي انت فالحة فيه.
قهقهت تشدد بذراعيها لتقبله على الجهة الأخرى وهو يدعي الضيق:
-يا بت بطلي ثغرنة (ميوعة) ع الصبح انا مش فاضيلك .
صدر صوت زو جته والتي كانت خارجة من المطبخ بصنية الشاي:
-ولو متفضلهاش هي؟ أمال هتفضى لمين؟
ناكفها مسعود بجرأة ونظرة ذات مغزى :
-افضالك انتي.
قالها لتطرق زبيدة برأسها مسبلة أهدابها عنه، بابتسامة مستترة بخجل، وكأنها فتاة صغيرة، ف تعلقت أنظار مسعود بها حتى جلست على كرسي المائدة بجواره، نزعت صبا ذراعيها لتشاكسه بشقاوة مع متابعتها لأنظار أبيها التي لم يرفعها عن زو جته
- نحن هنا يا عم ابو ليلة.
إنتبه عليها الاَخير فسألها باستدراك:
- مجولتليش يعني، إيه اللي مصحيكي بدري؟
ردت صبا وهي تحرك أقدامها لتستدير عنه بتهرب:
- ما انت عارف يا بوي، النهاردة رايحة الشغل اللي قولتلك عليه
ضغط مسعود بأسنانه على طرف أسفل شفته بغيظ وهو يتابع تهربها منه، مغمغًا داخله بغيظ وكلمات حانقة، غير قادر على منعها بعد هذا الوعد الذي قطعه لشهد بسببها.
❈-❈-❈
- لكن انا مش موافقة اجوزك واحد صايع، قعدته غير بس ع القهاوي وعن حكاوي النسوان، وانا هنا المسؤلة يعني انا اللي اقرر وانتهى .
اردفت كلماتها وتناولت هاتفها لتتحرك نحو غرفتها، لتأتي بباقي اشياءها للعمل، غير اَبهة بصرخات أمنية وكلماتها المسمومة:
- يعني إيه قرار وانتهى؟ ولا هي فاكرة نفسها عشان بتصرف ومشغلة البيت، يبقى هتتحكم فينا ومستقبلنا، لا بقى انا لا يمكن اسكت، وديني لاطربقها على دماغكم لو ما حصل واتجوزت ابراهيم، ولا هي عايزاني اكبر لسنها وواصل للتلانين واعنس.
بداخل غرفتها كانت تصل إليها الكلمات كخناجر حادة، تدعي التحلي بالقوة والصبر، وبداخلها تود الصراخ كطفل صغير بوجه هذه التافهة وبوجه والدتها ومواقفها المائعة دائمًا بغير حسم لرد قوي نحو ابنتها وجحودها، مسحت دمعة خائنة قبل أن تتناول قبعة رأسها( الكاب) لتغطي شعرها، كما تغطي على باقي معالم انوثتها بهذه الملابس الواسعة للغاية، وتناولت علاقة المفاتيح. وخرجت على الفور متجهة نحو الباب الخارجي وقد خلت الصالة من ثلاثتهن، بعد ان سحبت نرجس ورؤى أمنية ليغلقن عليها الغرفة بالداخل من أجل تهدئتها ، أمسكت شهد بمقبض الباب وقبل ان تخرج توقفت على قول رؤى وهي تنهر شقيقتها:
-ما تتلمي بقى وخلي في عينك حصوة ملح، عايزة تتجوزي قبل اختك وتعملي انتي كمان زي فريال، وهي شهد دي ايه؟ هتعقد متحنطة لجوزاتكم انتو بس؟ تشقي وتتعب عشانكو انتو بس؟ ولا هي مش بني أدمة عشان تشوف نفسها؟
صدح صوت أمنية الغاضب:
-نعم يا حبيبتي، والشغل دا بقى ورثاه من مين؟ مش من ابويا؟ شغالة مقاول وبتاخد على قلبها الآفات مع كل شغلانة بتعملها من مكتب ابويا اللي مديراه، يعني مش من مالها الخاص.
صاحت بها رؤى:
-الله يخرب بيتك، وهو المكتب دا بيشتغل لوحده؟ ما تقوليلها حاجة ياما البت دي.
-اقول إيه بس با بنتي؟ انا تعبت معاها.
إلى هنا واستكفت شهد لتغادر من المنزل، ف زو جة أبيها الراحل، كالعادة تنتهج الطريق السلبي وكأنها ليست معنية بكل ما يحدث حولها، تاركة الهم وهذا الحمل الثقيل لها وحدها، ولينكسر ظهرها حتى، ف من سيشعر بها أو يرفعه عن كاهلها؟
❈-❈-❈
وفي مكان آخر
في منزل مسعود ابو ليلة والذي كان يتناول وجبة أفطاره حينما تفاجأ بقبلة سريعة على جانب خده الأيسر جعلته يرفع رأسه إليها متفاجًا:
-وه دي الجلعانة صحيت؟
ضحكت صبا وهي تطوق بذراعيها على عنقه من الخلف تقول بدلال:
- جلعانة على حس ابويا، حد له حاجة عندي؟
وجه رأسه إليها يقول مقارعًا كالعادة:
- اه يا بت الكلب انتِ، هو دا اللي انت فالحة فيه.
قهقهت تشدد بذراعيها لتقبله على الجهة الأخرى وهو يدعي الضيق:
-يا بت بطلي ثغرنة (ميوعة) ع الصبح انا مش فاضيلك .
صدر صوت زو جته والتي كانت خارجة من المطبخ بصنية الشاي:
-ولو متفضلهاش هي؟ أمال هتفضى لمين؟
ناكفها مسعود بجرأة ونظرة ذات مغزى :
-افضالك انتي.
قالها لتطرق زبيدة برأسها مسبلة أهدابها عنه، بابتسامة مستترة بخجل، وكأنها فتاة صغيرة، ف تعلقت أنظار مسعود بها حتى جلست على كرسي المائدة بجواره، نزعت صبا ذراعيها لتشاكسه بشقاوة مع متابعتها لأنظار أبيها التي لم يرفعها عن زو جته
- نحن هنا يا عم ابو ليلة.
إنتبه عليها الاَخير فسألها باستدراك:
- مجولتليش يعني، إيه اللي مصحيكي بدري؟
ردت صبا وهي تحرك أقدامها لتستدير عنه بتهرب:
- ما انت عارف يا بوي، النهاردة رايحة الشغل اللي قولتلك عليه
ضغط مسعود بأسنانه على طرف أسفل شفته بغيظ وهو يتابع تهربها منه، مغمغًا داخله بغيظ وكلمات حانقة، غير قادر على منعها بعد هذا الوعد الذي قطعه لشهد بسببها.
❈-❈-❈
استيقظ على صوت المنبه المجاور لرأسهِ على الكمود، فرك بكفهِ على عينيه قليلًا بانزعاج حتى تمكن من الاستيقاظ ليغلقه، ف انتبه على الفراش الخالي جواره، انتفض على الفور ينهض وينزل قدميه إلى الأرض، بعد أن لمح خيالها بشرفة الغرفة التي كانت مفتوحة، وستائرها الحريرية تتطاير أمامه، خطا حافيًا على أقدامه كي لا تشعر به ، حتى أذا وصل إليها، لف ذراعيه حول جذعها من الخلف يجفلها، ف انتفضت شاهقة بصوتها الرقيق تردد:
-يخرب عقلك يا مصطفى خضتني، حرام عليك بجد في اللي بتعمله فيا ده، بجد حرام.
قهقه يقبلها أعلى رأسها، يشتم رائحتها العطرة ليقول بهيام:
- صباح الفل والياسمين، الجميل صاحي بدري وسايب السرير بارد جمبي ليه؟
ضحكت نور متنعمة يغمرته وهي تجيبه:
- اعمل إيه طيب؟ ما انا لقيت نفسي صحيت بدري، ومقدرتش استنى في السرير، قولت اشم هوا وامتع عيوني شوية بمنظر الخضرة في الجنينة.
قبلها مرة أخرى مصطفى والتف معها نحو ما تقصده، فقال با ستمتاع:
- فعلا عندك حق، مفيش احلى من اللون الأخصر ع الصبح مع نسمة البرد الجميلة، والوجه الحسن اللي بين إيديا .
ضحكت نور بسعادة تكتنفها مع كل كلمة غزل تسمعها منه، وقالت بعشق:
-ربنا ما يحرمني منك يا مصطفى، انت بقيت بالنسبالي الروح، روحي اللي بعيش بيها.
رد مصطفى بصوت متحشرج:
-وانتي قلبي اللي من غيره أموت.
-سلامة قلبك.
قالتها نور على الفور بجزع، قبل أن تجفل على صوت بوق السيارة الذي صدح من خلفها، ف التفت مع مصطفى، للأسفل نحو البوابة الحديدية الضخمة التي فتحت على مصراعيها، لدخول سيارة عدي عزام شقيق زو جها والذي انتبهت على تشنجه واحتداد عينيه من خلفها متابعة دخول الاَخر حتى وصل إلى مدخل القصر الداخلي، فترجل بزهو ليترجل ليتناول سترته يعلقها على ذراعه قبل ان ترتفع رأسهِ إلى الأعلى ليغمز بطرف عينه، وهو يلقي تحيه بكف يده ألى مصطفى وزو جته، قبل أن يغلق باب السيارة، ويكمل ليصعد الدرجات الرخامية قبل ان يدخل القصر، خرج صوت نور لتسأله مستغربة:
- هو اخوك خرج امتي عشان يلحق يرجع بدري كدة ؟
تبسم ساخرًا مصطفى وهو يرتد بأقدامه للخلف قبل أن يرد بغضب وهو يعود للداخل:
-دا على أساس بقى إنه قضى ليلته في البيت اساسًا!
❈-❈-❈
عاد أمين من وردية عمله الصباحية، ليلج لداخل منزل الأسرة الذي ترعرع به، ويجمعه بوالدته وشقيقيه حسن، هم أن يهتف بالأسم عليهما ولكنه توقف على صوت الأغنية التي تصدح من مذياع الراديو بالشرفة الكبيرة بالصالون.
يا صباح الخير ياللي معانا
الكروان غنى وصحانا
والشمس طالعه في ضحاها
والطير اهي سارحه في سماها
يالله معانا .. يالله معانا
يا صباح الخير ياللي معانا
ياللي معانا
-يخرب عقلك يا مصطفى خضتني، حرام عليك بجد في اللي بتعمله فيا ده، بجد حرام.
قهقه يقبلها أعلى رأسها، يشتم رائحتها العطرة ليقول بهيام:
- صباح الفل والياسمين، الجميل صاحي بدري وسايب السرير بارد جمبي ليه؟
ضحكت نور متنعمة يغمرته وهي تجيبه:
- اعمل إيه طيب؟ ما انا لقيت نفسي صحيت بدري، ومقدرتش استنى في السرير، قولت اشم هوا وامتع عيوني شوية بمنظر الخضرة في الجنينة.
قبلها مرة أخرى مصطفى والتف معها نحو ما تقصده، فقال با ستمتاع:
- فعلا عندك حق، مفيش احلى من اللون الأخصر ع الصبح مع نسمة البرد الجميلة، والوجه الحسن اللي بين إيديا .
ضحكت نور بسعادة تكتنفها مع كل كلمة غزل تسمعها منه، وقالت بعشق:
-ربنا ما يحرمني منك يا مصطفى، انت بقيت بالنسبالي الروح، روحي اللي بعيش بيها.
رد مصطفى بصوت متحشرج:
-وانتي قلبي اللي من غيره أموت.
-سلامة قلبك.
قالتها نور على الفور بجزع، قبل أن تجفل على صوت بوق السيارة الذي صدح من خلفها، ف التفت مع مصطفى، للأسفل نحو البوابة الحديدية الضخمة التي فتحت على مصراعيها، لدخول سيارة عدي عزام شقيق زو جها والذي انتبهت على تشنجه واحتداد عينيه من خلفها متابعة دخول الاَخر حتى وصل إلى مدخل القصر الداخلي، فترجل بزهو ليترجل ليتناول سترته يعلقها على ذراعه قبل ان ترتفع رأسهِ إلى الأعلى ليغمز بطرف عينه، وهو يلقي تحيه بكف يده ألى مصطفى وزو جته، قبل أن يغلق باب السيارة، ويكمل ليصعد الدرجات الرخامية قبل ان يدخل القصر، خرج صوت نور لتسأله مستغربة:
- هو اخوك خرج امتي عشان يلحق يرجع بدري كدة ؟
تبسم ساخرًا مصطفى وهو يرتد بأقدامه للخلف قبل أن يرد بغضب وهو يعود للداخل:
-دا على أساس بقى إنه قضى ليلته في البيت اساسًا!
❈-❈-❈
عاد أمين من وردية عمله الصباحية، ليلج لداخل منزل الأسرة الذي ترعرع به، ويجمعه بوالدته وشقيقيه حسن، هم أن يهتف بالأسم عليهما ولكنه توقف على صوت الأغنية التي تصدح من مذياع الراديو بالشرفة الكبيرة بالصالون.
يا صباح الخير ياللي معانا
الكروان غنى وصحانا
والشمس طالعه في ضحاها
والطير اهي سارحه في سماها
يالله معانا .. يالله معانا
يا صباح الخير ياللي معانا
ياللي معانا
اقترب منها ليجد والدته تدور بالدورق المخصص، على كل أصيص، لتسقي النباتات والزهور المزروعة به، تبسم ليُلقي التحية، وهي التي كانت تدندن مع كلمات الأغنية انتبهت لترفع رأسها إليه فتطالعه بابتسامة رائقة لوجهها الصبوح ونظارتها الطبية ذات الإطار القديم:
-صباح الفل يا ست الكل.
- صباح الهنا على عيونك .
قالتها مجيدة وهي تضع الدورق على الأرض لتكمل وهي تقترب منه:
-جيت في الوقت المناسب، يالا بقى عشان تفطر معايا أنا واخوك، هو صحي و وزمانه خارج دلوقتي من اؤضته.
قبلها امين على أعلى رأسها المغطى بحجاب صغير، وقال بصوت مجهد:
- معلش بقى خليها وقت تاني، انا هموت وانام اصلًا.
قالها وتحرك، أوقفته مجيدة قبل أن يبتعد:
- يا حبيي طب كُل لقمة وبعدها ريح براحتك.
ربت بخفة على ذراعها قبل أن يكمل ابتعاده عنها:
-تسلميلي يا ست الكل، أنا وأكلي لقمة خفيفة في القسم قبل ما اجي، اشوفك الضهر بقى.
في طريقه كاد أن يصطدم بشقيقه المهندس حسن، والذي كان خارجًا من غرفته، ف قهقه له ضاحكًا بالتحية قبل أن يتجاوزه الاَخر ليدلف لغرفته ويغلقها عليه، ف اقترب حسن ليجلس على مائدة الطعام ويشارك والدته، والتي تنهدت بقنوط قائلة:
- حاله مش عجبني.. وانت كمان مش عجبني، ونفسي اعرف اخرتها إيه معاكم؟
قالت الأخيرة بعصبية جعلت حسن يضحك لها وهو يتناول كوب الشاي ويحرك سكره بالملعقة ، فقال بدفاعية:
- الله يا ست الكل وانا ذنبي إيه بس؟
هتفت بسخط:
- عشان ولا واحد فيكم فرحني ولا جبر بخاطري، وانا هموت وابقى جدة، هتمعلوها امتى بس؟ لما اموت!
- صلي ع النبي يا ماما، ليه العصبية دي بس؟
قالها حسن يمتص غضبها ثم تابع:
-ع العموم انا بعمل اللي عليا وبحاول، وعلى ايدك، كذا مرة نعمل محاولات خطوبة وجواز، وتتفركش على اخر لحظة، لكن النصيب بقى.
رددت مجيدة خلفه متنهدة بتأثر؛
- اَه النصيب، النصيب ده اللي خلى اخوك يتعلق بواحدة مش حاسة بيه ولا شايفاه اساسًا، وهو برضوا مش قادر يشوف غيرها..
قال حسن رغم تأثره هو الاَخر:
-انا واثق إنه لو لقى بنت الحلال اللي يحبها وتحبه، أكيد هينسى الدنيا معاها، مش بس صحبتنا دي.
تبسمت مجيدة تقارعه ساخرة، وقد انقلب مزاجها للمرح فجأة:
-شوف يا خويا مين اللي بيتكلم؟ انت يا حسن!
ضحك المذكور يدعي الخجل والغضب:
- يوووه بقى عليكي يا مجيدة، هو انتوا شايفني جبلة ومبحسش يعني، ولا إيه بس؟
قهقهت مجيدة بضحكاتها توميء برأسها مما جعله يدعي البؤس متابعًا:
-طب جامليني طيب، في وشي كدة؟ لدرجادي انتوا واخدين فكرة وحشة عني؟
❈-❈-❈
إنتهى من تمريناته الصباحية في صالة الالعاب، ثم خرج بجذعه العاري يصعد درجات منزله الضخم حتى الطابق الثاني، بحيوية ونشاط وقد تخلى عن العرج الذي صاحبه لعدة سنوات، بفضل إرادته الفولاذية وتصميميه على النجاح حتى في هذا الأمر.
هم ان يدخل إلى جناحه ولكنه تراجع فجأة ليذهب إلى الناحية الأخرى في الغرفة التي اتخذتها زوجته لتصوير فيدوهاتها كي تنشرها على صفحاتها المشهورة على وسائل التواصل الإجتماعي.
بدون استئذان فتح مقبض الباب بهدوء ليتابعها وقد كانت واقفة تستند بجذعها على السور الحديدي الصغير لشرفتها، بهذا الرداء الرياضي، تيشيرت بحمالتين ملتصق بجذعها وقدها المهلك، بعد أن نحتت اجزاء وكبرت أجزاء أخرى، وبنطلون في الأسفل ضيق بشدة هو الاَخر، تتحدث بثقة وإسهاب، وهي بالفعل تصور الان.
-صباح الفل يا ست الكل.
- صباح الهنا على عيونك .
قالتها مجيدة وهي تضع الدورق على الأرض لتكمل وهي تقترب منه:
-جيت في الوقت المناسب، يالا بقى عشان تفطر معايا أنا واخوك، هو صحي و وزمانه خارج دلوقتي من اؤضته.
قبلها امين على أعلى رأسها المغطى بحجاب صغير، وقال بصوت مجهد:
- معلش بقى خليها وقت تاني، انا هموت وانام اصلًا.
قالها وتحرك، أوقفته مجيدة قبل أن يبتعد:
- يا حبيي طب كُل لقمة وبعدها ريح براحتك.
ربت بخفة على ذراعها قبل أن يكمل ابتعاده عنها:
-تسلميلي يا ست الكل، أنا وأكلي لقمة خفيفة في القسم قبل ما اجي، اشوفك الضهر بقى.
في طريقه كاد أن يصطدم بشقيقه المهندس حسن، والذي كان خارجًا من غرفته، ف قهقه له ضاحكًا بالتحية قبل أن يتجاوزه الاَخر ليدلف لغرفته ويغلقها عليه، ف اقترب حسن ليجلس على مائدة الطعام ويشارك والدته، والتي تنهدت بقنوط قائلة:
- حاله مش عجبني.. وانت كمان مش عجبني، ونفسي اعرف اخرتها إيه معاكم؟
قالت الأخيرة بعصبية جعلت حسن يضحك لها وهو يتناول كوب الشاي ويحرك سكره بالملعقة ، فقال بدفاعية:
- الله يا ست الكل وانا ذنبي إيه بس؟
هتفت بسخط:
- عشان ولا واحد فيكم فرحني ولا جبر بخاطري، وانا هموت وابقى جدة، هتمعلوها امتى بس؟ لما اموت!
- صلي ع النبي يا ماما، ليه العصبية دي بس؟
قالها حسن يمتص غضبها ثم تابع:
-ع العموم انا بعمل اللي عليا وبحاول، وعلى ايدك، كذا مرة نعمل محاولات خطوبة وجواز، وتتفركش على اخر لحظة، لكن النصيب بقى.
رددت مجيدة خلفه متنهدة بتأثر؛
- اَه النصيب، النصيب ده اللي خلى اخوك يتعلق بواحدة مش حاسة بيه ولا شايفاه اساسًا، وهو برضوا مش قادر يشوف غيرها..
قال حسن رغم تأثره هو الاَخر:
-انا واثق إنه لو لقى بنت الحلال اللي يحبها وتحبه، أكيد هينسى الدنيا معاها، مش بس صحبتنا دي.
تبسمت مجيدة تقارعه ساخرة، وقد انقلب مزاجها للمرح فجأة:
-شوف يا خويا مين اللي بيتكلم؟ انت يا حسن!
ضحك المذكور يدعي الخجل والغضب:
- يوووه بقى عليكي يا مجيدة، هو انتوا شايفني جبلة ومبحسش يعني، ولا إيه بس؟
قهقهت مجيدة بضحكاتها توميء برأسها مما جعله يدعي البؤس متابعًا:
-طب جامليني طيب، في وشي كدة؟ لدرجادي انتوا واخدين فكرة وحشة عني؟
❈-❈-❈
إنتهى من تمريناته الصباحية في صالة الالعاب، ثم خرج بجذعه العاري يصعد درجات منزله الضخم حتى الطابق الثاني، بحيوية ونشاط وقد تخلى عن العرج الذي صاحبه لعدة سنوات، بفضل إرادته الفولاذية وتصميميه على النجاح حتى في هذا الأمر.
هم ان يدخل إلى جناحه ولكنه تراجع فجأة ليذهب إلى الناحية الأخرى في الغرفة التي اتخذتها زوجته لتصوير فيدوهاتها كي تنشرها على صفحاتها المشهورة على وسائل التواصل الإجتماعي.
بدون استئذان فتح مقبض الباب بهدوء ليتابعها وقد كانت واقفة تستند بجذعها على السور الحديدي الصغير لشرفتها، بهذا الرداء الرياضي، تيشيرت بحمالتين ملتصق بجذعها وقدها المهلك، بعد أن نحتت اجزاء وكبرت أجزاء أخرى، وبنطلون في الأسفل ضيق بشدة هو الاَخر، تتحدث بثقة وإسهاب، وهي بالفعل تصور الان.
- زي ما انتو شايفين كدة حبايبي بجمال الخضرة اللي ورا ضهري دي، انا بحب الطبيعة ومقدرش اعيش من غير ما استمتع بريحة الورود ولا الشكل الأخضر للزرع، حتى بشرتي محبش استخدم معاها غير منتجات الطبيعة، عشان كدة بنصحكم لو عايزين بشرتكم تبقى حلوة زي بشرتي، استخدموا المنتج ده، دا مفيهوش اي مواد كيماوية، جربوه مش هتخسروا حاجة ولا انتوا مش عايزين تبقوا زيي كدة .
ختمت تضحك بغنج قبل أن تغلق الكاميرا، لتنتبه على تصفيق كارم من خلفها:
-برافو برافو.
وكأنها كانت تعلم بوجوده تحركت بروتينية دون إجفال مرددة بتهكم تسبقه:
-اهلا حبيببي نورت الدنيا، دي ايه الطلة العزيزية دي؟تبسم ساخرًا وقد فهم مقصدها، ثم اقترب يلف ذراعيه حولها ويقبلها من وجنتيها مرددًا بحرارة وكفه تلامس النعومة على ذراعها المكشوف .
-قطتي وحشتني، غريبة دي؟
ناظرته بتشكك قائلة:
-بجد؟
ازدادت ابتسامته اتساعًا وتسلية ليردف وقد ارتفعت يداه ليمسح بإبهامه على شفتيها المكتنزة بفعل عمليات التجميل:
-معقولة حبيبتي تشك في شوقي ليها؟ لا لا انا كدة أزعل.
قالها ثم اقتنص قبلة قوية أجفلها بها، لكنها استجابت بعد لحظات معه حتى تعمق وطالت قبلته، قبل أن ينزعها فجأة سائلًا:
- مقولتيش بقى، من إمتى بتعملي إعلانات؟
رفرفرت بأهدابها الكثيفة تستوعب، ف ردد هو:
- انا بسألك عن الإعلانات اللي بتعمليها للفانز على صفحتك، زي المنتج اللي كان في إيــ دك من شوية، بتعمليها من إمتى بقى؟ والمقابل بتاعها قد إيه؟
تغضنت ملامحها مع تغيره المفاجيء ليُذكرها بتسلطه المعتاد على كل تحركاتها، حاولت أن تنزع نفسها عنه، ولكنه شدد ليعصرها يين ذراعيه قائلًا بفحيح:
-إيه يا قلبي؟ انتي عايزة تبعدي من قبل أنا ما اسمحلك؟
هتفت تنهره بغضب:
- إنت عايز إيه يا كارم؟
برقت عينيه ليردف لها مشددًا على الكلمات:.
- عايزة اعرف كل قرش دخلك من جميع الإعلانات اللي عملتيها الفترة اللي فاتت، أنا أقدر اجيب حسابك في البنك بكل سهولة، بس انا حسيبك انتي اللي تقولي بنفسك.
طالعته بضيق تكظم غيظها، فقال يزيد عليها بمداعبة أسفل ذقنها:
- حبيبتي ريري، هو انتي فاكراني عايز اعرف عشان اخدهم يعني؟ ولا انا محتاجهم مثلًا؟ مية مرة اقولك يا قلبي اللعبي زي ما انتي عايزة... بس تحت عيني، يعني ما تخرجيش عن محيطي أبدًا.
ظلت على وضعها تطالعه عينيها بصمت، حتى قال اَخيرًا قبل أن يفك ذراعيه عنها:
- منتظر منك بكرة ان شاءالله تقرير مفصل، بس دلوقتى بقى، تعالي عشان عايزك.
قال الأخيرة وهو يسحبها من كف يــ دها، تشبثت أقدامها بالأرض تسأله:
-عايزني فين؟
تبسم لها غامزًا بعينيه:
-بقولك وحشتيني، وبالمرة كمان عشان تشوفي الفستان اللي اخترتهولك لحفل الليلة.
اوقفته مرة أخرى:
-حفل إيه اللي احضره؟ وفستان أيه اللي عايزني البسه؟
رد بملامح ينتابها الضيق:
-حفل مرور سنة على شراكتي مع عدي عزام، لسة في أسئلة تانية؟ ولا اقولك..
قال الأخيرة ليجفلها بحمله لها بين ذراعيه قائلًا:
-عايزين نخطف لنا شوية وقت بقى، قبل الإستاذ عمار ما يشرف من حضانته، ولا إيه؟
❈-❈-❈
أمام مراَتها وبعد أن لفت الحجاب جيدًا، تناولت قلم الكحل لترسم عيونها الواسعة كالعادة فتُظهر لونها المختلط بين الخضرة والبندقي والتي ورثتها عن عائلة والدها التي تتميز بهذه الصفة، رغم وجودها في قلب الصعيد، على بشرة خمرية امتزجت بحمرة طبيعية وسمار محبب يلفت الأنظار نحوها كالمغنطيس لهذا السحر الذي كان نتاج زو اج أبيها ذو البشرة البيضاء مع والدتها السمراء لدرجة تماثل اللون البني، من خارج عائلته بعد أن وقع في عشقها وتحدى بها قوانين عائلته، بأن يتزوج ابنة عمه او إحدى اقاربه من نفس العائلة، أسفر هذا الزو اج، عن خمسة أبناء تنوعت صفاتهم الشكلية ما بين الاسمر كوالدته او الأبيض كالوالد، ولدان وثلاث بنات تزو ج الأربعة الكبار في الصعيد من نفس العائلة، واستقروا هناك، فلم يتبقى سوى صبا اصغر الأبناء والتي تحدت ورفضت كل من تقدموا من أقاربها حتى يأس منها والدها وجاء بها مع زبيدة زو جته من الصعيد واستقر بهم هنا منذ أكثر من سنة، بعد تنقله لعدد من السنين لا يذكر حصرها بين العمل هنا والذهاب ومتابعة شئون العائلة والأولاد في الصعيد.
ختمت تضحك بغنج قبل أن تغلق الكاميرا، لتنتبه على تصفيق كارم من خلفها:
-برافو برافو.
وكأنها كانت تعلم بوجوده تحركت بروتينية دون إجفال مرددة بتهكم تسبقه:
-اهلا حبيببي نورت الدنيا، دي ايه الطلة العزيزية دي؟تبسم ساخرًا وقد فهم مقصدها، ثم اقترب يلف ذراعيه حولها ويقبلها من وجنتيها مرددًا بحرارة وكفه تلامس النعومة على ذراعها المكشوف .
-قطتي وحشتني، غريبة دي؟
ناظرته بتشكك قائلة:
-بجد؟
ازدادت ابتسامته اتساعًا وتسلية ليردف وقد ارتفعت يداه ليمسح بإبهامه على شفتيها المكتنزة بفعل عمليات التجميل:
-معقولة حبيبتي تشك في شوقي ليها؟ لا لا انا كدة أزعل.
قالها ثم اقتنص قبلة قوية أجفلها بها، لكنها استجابت بعد لحظات معه حتى تعمق وطالت قبلته، قبل أن ينزعها فجأة سائلًا:
- مقولتيش بقى، من إمتى بتعملي إعلانات؟
رفرفرت بأهدابها الكثيفة تستوعب، ف ردد هو:
- انا بسألك عن الإعلانات اللي بتعمليها للفانز على صفحتك، زي المنتج اللي كان في إيــ دك من شوية، بتعمليها من إمتى بقى؟ والمقابل بتاعها قد إيه؟
تغضنت ملامحها مع تغيره المفاجيء ليُذكرها بتسلطه المعتاد على كل تحركاتها، حاولت أن تنزع نفسها عنه، ولكنه شدد ليعصرها يين ذراعيه قائلًا بفحيح:
-إيه يا قلبي؟ انتي عايزة تبعدي من قبل أنا ما اسمحلك؟
هتفت تنهره بغضب:
- إنت عايز إيه يا كارم؟
برقت عينيه ليردف لها مشددًا على الكلمات:.
- عايزة اعرف كل قرش دخلك من جميع الإعلانات اللي عملتيها الفترة اللي فاتت، أنا أقدر اجيب حسابك في البنك بكل سهولة، بس انا حسيبك انتي اللي تقولي بنفسك.
طالعته بضيق تكظم غيظها، فقال يزيد عليها بمداعبة أسفل ذقنها:
- حبيبتي ريري، هو انتي فاكراني عايز اعرف عشان اخدهم يعني؟ ولا انا محتاجهم مثلًا؟ مية مرة اقولك يا قلبي اللعبي زي ما انتي عايزة... بس تحت عيني، يعني ما تخرجيش عن محيطي أبدًا.
ظلت على وضعها تطالعه عينيها بصمت، حتى قال اَخيرًا قبل أن يفك ذراعيه عنها:
- منتظر منك بكرة ان شاءالله تقرير مفصل، بس دلوقتى بقى، تعالي عشان عايزك.
قال الأخيرة وهو يسحبها من كف يــ دها، تشبثت أقدامها بالأرض تسأله:
-عايزني فين؟
تبسم لها غامزًا بعينيه:
-بقولك وحشتيني، وبالمرة كمان عشان تشوفي الفستان اللي اخترتهولك لحفل الليلة.
اوقفته مرة أخرى:
-حفل إيه اللي احضره؟ وفستان أيه اللي عايزني البسه؟
رد بملامح ينتابها الضيق:
-حفل مرور سنة على شراكتي مع عدي عزام، لسة في أسئلة تانية؟ ولا اقولك..
قال الأخيرة ليجفلها بحمله لها بين ذراعيه قائلًا:
-عايزين نخطف لنا شوية وقت بقى، قبل الإستاذ عمار ما يشرف من حضانته، ولا إيه؟
❈-❈-❈
أمام مراَتها وبعد أن لفت الحجاب جيدًا، تناولت قلم الكحل لترسم عيونها الواسعة كالعادة فتُظهر لونها المختلط بين الخضرة والبندقي والتي ورثتها عن عائلة والدها التي تتميز بهذه الصفة، رغم وجودها في قلب الصعيد، على بشرة خمرية امتزجت بحمرة طبيعية وسمار محبب يلفت الأنظار نحوها كالمغنطيس لهذا السحر الذي كان نتاج زو اج أبيها ذو البشرة البيضاء مع والدتها السمراء لدرجة تماثل اللون البني، من خارج عائلته بعد أن وقع في عشقها وتحدى بها قوانين عائلته، بأن يتزوج ابنة عمه او إحدى اقاربه من نفس العائلة، أسفر هذا الزو اج، عن خمسة أبناء تنوعت صفاتهم الشكلية ما بين الاسمر كوالدته او الأبيض كالوالد، ولدان وثلاث بنات تزو ج الأربعة الكبار في الصعيد من نفس العائلة، واستقروا هناك، فلم يتبقى سوى صبا اصغر الأبناء والتي تحدت ورفضت كل من تقدموا من أقاربها حتى يأس منها والدها وجاء بها مع زبيدة زو جته من الصعيد واستقر بهم هنا منذ أكثر من سنة، بعد تنقله لعدد من السنين لا يذكر حصرها بين العمل هنا والذهاب ومتابعة شئون العائلة والأولاد في الصعيد.
القت نظرة شاملة برضا على ما ترتديه من فستان بالون البني الفاتح، وحجاب تنوعت الوانه بلون الفستان والأبيض، فلم يتبقى سوى وضع حمرة خفيفة على شفتيها، وتناولت حقيبتها لتخرج حتى تلحق موعدها مع العمل الجديد، بخطوات مسرعة، وقبل أن تصل للباب اوقفتها والدتها بالنداء بإسمها:
- استني هنا عندك رايحة فين؟.
التفت إليها بدهشة تجيبها:
-يعني هكون رايحة فين بس؟ ما انا قولتلك ياما إني رايحة الشغل الجديد.
اقتربت منها زبيدة تقول كازة على أسنانها:
-طب واللي رايحة مقابلة شغل تروح متزوقة كدة؟
هتفت صبا تجيبها بدفاعية:
-والله ما حاطة حاجة في وشي، غير بس قلم الكحل وكريم اساس، وروج خفيف لون الشفايف.
ردت زبيدة بعدم رضا تبدي النصح:
-يا بتي أنا خايفة عليكي من المعاكسات والمشاكل، هنا غير بلدنا في الصعيد، انتي لسانك مبيسكتش وابوكي دمه حامي، ده ما هيصدق
زفرت صبا وتعقد جبينها تردد بغيظ:
-مش هرد، لو حد عاكسني مش هرد عشان مديش فرصة لابويا يجعدني في البيت او يجبر عليا اتجوز حد من عيال عمي، بس كمان مينفعش اطلع كدة زي الغفير، انا طول عمري بحب اهتم بنفسي يا أمي، وانتي عارفة كدة كويس.
ضغطت زبيدة على كلماتها:
-عارفة، بس هنا غير البلد، وانتي بتلفتي النظر ناحيتك منين ما تروحي، لو تسمعي كلامي بس، اجعدي في البيت زي الهانم أحسن وريحي مخك ومخي.
برقت صبا بانظارها تطالع والدتها بذهول تهز برأسها وفمها مفتوح بعدم تصديق حتى خرج صوتها:
-يعني انا بجالي شهور في محايلة وشد جذب مع ابويا لحد ما وافق اَخيرًا بعد تعب ع الشغل، عشان اشم نفسي بجى واعيش الحرية اللي بتمناها، فتيجي أنتي بكل سهولة تقوليلي اجعدي، إيه يا أمي؟ إهدي كدة الله يخليكي وخلي عندك ثقة في بتك، انا بت ابو ليلة، يعنى بمية راجل....
توقفت لتحرك قدميها للخروج مرددة مرة أخرى:
-بمية راجل ها، يعني طمني قلبك.
قالتها ثم خرجت من المنزل نهائيًا، لتردد زبيدة من خلفها:
- ربنا يحفظك يا بتي، ويبعد عنك كل شر
❈-❈-❈
خارج باب الشقة الذي اغلفته حالاً تذكرت صبا الفتاة التي تواعدها للذهاب إلى مقابلة العمل، ف تناولت هاتفها تبعث برسالة نصية إليها عبر تطبيق الوتساب، وصلها رد الفتاة بانتظارها أسفل بنايتهم في الشارع المجاور، لتتنهد بارتياح ثم حولت على وضع الكاميرا لترا صورتها في الهاتف لتُلقي نظرة على هيئتها بأن رفعته قليلًا أمام أنظارها حتى اطمأنت وقامت بإغلاقه، لتعيده في الحقيبة مرة أخرى، رفعت رأسها فجأة لتتجه نحو المصعد، لكنها صُعقت فور أن رأت هذا المتسمر أمامها كالتمثال وعينيه المسلطة عليها تحدق فيها بشر لا تعلم سببه، جارها الغريب في الشقة المقابلة، يبدو أنه على هذا الوضع منذ فترة وهي كانت غافلة عنه ومطمئنة بهدوء البناية في هذا الوقت، بعد ذهاب الجميع إلى عملهم والأطفال والأبناء إلى مدارسهم والجامعات ، ابتلعت ريقها وارتبكت محلها لا تعلم كيف تتجه إلى المصعد مع وقوف هذا الرجل خلف شقته المجاورة له، تشعر بجفاف حلقها، فهذا المخلوق دائمًا ما يخفيفها بهذه النظرات الغريبة منه إليها، همت لتستدير كي تعود إلى منزلهم حتى ينصرف، ولكنه أجفلها بتحرك خطواته السريعة نحوها حتى ظنت أنه سوف يأذيها، ف ارتدت بخطواتها للخلف برعب إلى أن وجدته يتخطاها سريعًا ويهبط الدرج المجاور لشقة ابو ليلة في الناحية الأخرى من البناية، حطت كفها على موضع قلبها لتهدئ من روعها الذي تسبب فيه جارها الغريب، متمتمة بالآيات الحافظة، حتى تمالكت نفسها، لتغمغم بعد ذلك بحنق:
- يا ساتر يارب، وقال اسمه شادي قال؟ دا كانوا سموه عفريت أحسن.
همت لتتحرك وتتناسى ولكنها استدركت فجأة لتطل برأسها من أعلى درجات السلم التي اختفى بها تتمتم باستغراب:
-يا نهار اسود، دا هينزل خمس ادوار على رجله.
مصمصت بشفتيها لتتخذ طريقها نحو المصعد قائلة:.
-أما بني أدم غريب صح، على العموم أحسن، اهو كدة ادخل انا الأنساسير براحتي بقى.
❈-❈-❈
- استني هنا عندك رايحة فين؟.
التفت إليها بدهشة تجيبها:
-يعني هكون رايحة فين بس؟ ما انا قولتلك ياما إني رايحة الشغل الجديد.
اقتربت منها زبيدة تقول كازة على أسنانها:
-طب واللي رايحة مقابلة شغل تروح متزوقة كدة؟
هتفت صبا تجيبها بدفاعية:
-والله ما حاطة حاجة في وشي، غير بس قلم الكحل وكريم اساس، وروج خفيف لون الشفايف.
ردت زبيدة بعدم رضا تبدي النصح:
-يا بتي أنا خايفة عليكي من المعاكسات والمشاكل، هنا غير بلدنا في الصعيد، انتي لسانك مبيسكتش وابوكي دمه حامي، ده ما هيصدق
زفرت صبا وتعقد جبينها تردد بغيظ:
-مش هرد، لو حد عاكسني مش هرد عشان مديش فرصة لابويا يجعدني في البيت او يجبر عليا اتجوز حد من عيال عمي، بس كمان مينفعش اطلع كدة زي الغفير، انا طول عمري بحب اهتم بنفسي يا أمي، وانتي عارفة كدة كويس.
ضغطت زبيدة على كلماتها:
-عارفة، بس هنا غير البلد، وانتي بتلفتي النظر ناحيتك منين ما تروحي، لو تسمعي كلامي بس، اجعدي في البيت زي الهانم أحسن وريحي مخك ومخي.
برقت صبا بانظارها تطالع والدتها بذهول تهز برأسها وفمها مفتوح بعدم تصديق حتى خرج صوتها:
-يعني انا بجالي شهور في محايلة وشد جذب مع ابويا لحد ما وافق اَخيرًا بعد تعب ع الشغل، عشان اشم نفسي بجى واعيش الحرية اللي بتمناها، فتيجي أنتي بكل سهولة تقوليلي اجعدي، إيه يا أمي؟ إهدي كدة الله يخليكي وخلي عندك ثقة في بتك، انا بت ابو ليلة، يعنى بمية راجل....
توقفت لتحرك قدميها للخروج مرددة مرة أخرى:
-بمية راجل ها، يعني طمني قلبك.
قالتها ثم خرجت من المنزل نهائيًا، لتردد زبيدة من خلفها:
- ربنا يحفظك يا بتي، ويبعد عنك كل شر
❈-❈-❈
خارج باب الشقة الذي اغلفته حالاً تذكرت صبا الفتاة التي تواعدها للذهاب إلى مقابلة العمل، ف تناولت هاتفها تبعث برسالة نصية إليها عبر تطبيق الوتساب، وصلها رد الفتاة بانتظارها أسفل بنايتهم في الشارع المجاور، لتتنهد بارتياح ثم حولت على وضع الكاميرا لترا صورتها في الهاتف لتُلقي نظرة على هيئتها بأن رفعته قليلًا أمام أنظارها حتى اطمأنت وقامت بإغلاقه، لتعيده في الحقيبة مرة أخرى، رفعت رأسها فجأة لتتجه نحو المصعد، لكنها صُعقت فور أن رأت هذا المتسمر أمامها كالتمثال وعينيه المسلطة عليها تحدق فيها بشر لا تعلم سببه، جارها الغريب في الشقة المقابلة، يبدو أنه على هذا الوضع منذ فترة وهي كانت غافلة عنه ومطمئنة بهدوء البناية في هذا الوقت، بعد ذهاب الجميع إلى عملهم والأطفال والأبناء إلى مدارسهم والجامعات ، ابتلعت ريقها وارتبكت محلها لا تعلم كيف تتجه إلى المصعد مع وقوف هذا الرجل خلف شقته المجاورة له، تشعر بجفاف حلقها، فهذا المخلوق دائمًا ما يخفيفها بهذه النظرات الغريبة منه إليها، همت لتستدير كي تعود إلى منزلهم حتى ينصرف، ولكنه أجفلها بتحرك خطواته السريعة نحوها حتى ظنت أنه سوف يأذيها، ف ارتدت بخطواتها للخلف برعب إلى أن وجدته يتخطاها سريعًا ويهبط الدرج المجاور لشقة ابو ليلة في الناحية الأخرى من البناية، حطت كفها على موضع قلبها لتهدئ من روعها الذي تسبب فيه جارها الغريب، متمتمة بالآيات الحافظة، حتى تمالكت نفسها، لتغمغم بعد ذلك بحنق:
- يا ساتر يارب، وقال اسمه شادي قال؟ دا كانوا سموه عفريت أحسن.
همت لتتحرك وتتناسى ولكنها استدركت فجأة لتطل برأسها من أعلى درجات السلم التي اختفى بها تتمتم باستغراب:
-يا نهار اسود، دا هينزل خمس ادوار على رجله.
مصمصت بشفتيها لتتخذ طريقها نحو المصعد قائلة:.
-أما بني أدم غريب صح، على العموم أحسن، اهو كدة ادخل انا الأنساسير براحتي بقى.
❈-❈-❈
بداخل السيارة القديمة والتي ورثتها عن والدها منذ رحيله، أي منذ أكثر من عشر سنوات تقريبًا، والتي كانت تقودها بتوجس، مخترقة الأماكن الجديدة والغربية في هذه الصحراء التي تعمرت حديثًا بالأبنية الجديدة للمدارس والعمارات والمصالح وغيرها من أوجه مظاهر الحياة المعاصرة، كانت شهد تتحدث عبر سماعة الهاتف بأذنها متابعة للطريق بتركيز حتى لا تغفل عن العنوان الذي تقصده:
-ايوة يا لينا معاكي والله، بس لازم اركز في الطريق.......
يخرب عقلك، يا بنتي بقولك لازم اطل ع العمال بنفسي واشوف حركة العمل....... عارفة يا حبيبتي والله، بس استني كدة ساعتين تلاتة اكون رجعت المكتب فيها واطمنت على الموقع التاني كمان........ ماشي يا ستي الله يسامحك........ والله مش انتي بس، انا كمان محتاجة حد افضفض معاه، اكتر منك......... خلاص لو انتي مجتيش هعدي عليكم انا واسلم على الست الطيبة والدتك، دي وحشاني اوي والله....... تمام يا حبيتي اتفقنا، اسيبك بقى سلام .
بعد مرور ربع ساعة تقريبًا، وصلت لتصف سيارتها في المنطقة المخصصة للسيارات، بعيدًا إلى حد ما عن الموقع، لتكمل الباقي سيرًا على الأقدام، حتى توقفت على صوت النداء بإسمها:
-يا ست شهد، يا سيادة المقاول شهد.
التفت بكليتها نحو الشاب العشريني، موظف الحي بهذه المنطقة، وقد علمته من صوته، حتى إذا اقترب بادرته هي بالمصافحة كي ترحب بعجالة:
- اهلا استاذ هشام عامل إيه؟
بادلها الاَخير المصافحة والترحيب بمودة قائلًا:
-اهلا بيكي يا فندم، يارب تكوني بخير .
اومأت برأسها مرددة بسرعة
- بخير والحمد لله، تسلم يا عم هشام ع السؤال، اسيبك بقى عشان اطل ع العمال.
-طب استني بس.
هتف بها فور أن همت بالتحرك، كي يوقفها ويردف:
-انا عارف انك مستعجلة، بس انا كمان مستعجل والله ونفسي تطمنيني.
سألته باستفسار:
- على إيه؟
قال هشام بعتب ولوم:
- إيه ده؟ معقولة لحقتي تنسي اللي مكلمك عليه بقالي اسبوع:
-هو إيه اللي انت مكلمني عليه؟
قالتها ثم تذكرت سريعًا مع رد فعل الرجل الذي انخطف وجهه، فتابعت بتذكر:
- اه إنت قصدك على موضوع صبا، حاضر والله، بس اقابل ابو ليلة واقوله...
قاطعها هشام قائلًا بلهفة:
- ما هو وصل النهاردة الموقع، وتقريبًا دلوقتي هتلاقيه عند نصبة الشاي القريبة، انا شوفته من شوية رايح هناك، وحياة اغلى ما عندك يا شيخة، روحي وكلميه قبل ما يمشي ويختفي في حتة تانية، ريحي قلبي بقى.
همت لتعترض ولكن امام نظرة الرجاء في عيني الرجل، اضطرت صاغرة لتغير طريقها، لتغمغم بحنق:
- يا دي صبا وحوارات صبا، مش هخلص انا من الصداع دا بقى؟
❈-❈-❈
-ايوة يا لينا معاكي والله، بس لازم اركز في الطريق.......
يخرب عقلك، يا بنتي بقولك لازم اطل ع العمال بنفسي واشوف حركة العمل....... عارفة يا حبيبتي والله، بس استني كدة ساعتين تلاتة اكون رجعت المكتب فيها واطمنت على الموقع التاني كمان........ ماشي يا ستي الله يسامحك........ والله مش انتي بس، انا كمان محتاجة حد افضفض معاه، اكتر منك......... خلاص لو انتي مجتيش هعدي عليكم انا واسلم على الست الطيبة والدتك، دي وحشاني اوي والله....... تمام يا حبيتي اتفقنا، اسيبك بقى سلام .
بعد مرور ربع ساعة تقريبًا، وصلت لتصف سيارتها في المنطقة المخصصة للسيارات، بعيدًا إلى حد ما عن الموقع، لتكمل الباقي سيرًا على الأقدام، حتى توقفت على صوت النداء بإسمها:
-يا ست شهد، يا سيادة المقاول شهد.
التفت بكليتها نحو الشاب العشريني، موظف الحي بهذه المنطقة، وقد علمته من صوته، حتى إذا اقترب بادرته هي بالمصافحة كي ترحب بعجالة:
- اهلا استاذ هشام عامل إيه؟
بادلها الاَخير المصافحة والترحيب بمودة قائلًا:
-اهلا بيكي يا فندم، يارب تكوني بخير .
اومأت برأسها مرددة بسرعة
- بخير والحمد لله، تسلم يا عم هشام ع السؤال، اسيبك بقى عشان اطل ع العمال.
-طب استني بس.
هتف بها فور أن همت بالتحرك، كي يوقفها ويردف:
-انا عارف انك مستعجلة، بس انا كمان مستعجل والله ونفسي تطمنيني.
سألته باستفسار:
- على إيه؟
قال هشام بعتب ولوم:
- إيه ده؟ معقولة لحقتي تنسي اللي مكلمك عليه بقالي اسبوع:
-هو إيه اللي انت مكلمني عليه؟
قالتها ثم تذكرت سريعًا مع رد فعل الرجل الذي انخطف وجهه، فتابعت بتذكر:
- اه إنت قصدك على موضوع صبا، حاضر والله، بس اقابل ابو ليلة واقوله...
قاطعها هشام قائلًا بلهفة:
- ما هو وصل النهاردة الموقع، وتقريبًا دلوقتي هتلاقيه عند نصبة الشاي القريبة، انا شوفته من شوية رايح هناك، وحياة اغلى ما عندك يا شيخة، روحي وكلميه قبل ما يمشي ويختفي في حتة تانية، ريحي قلبي بقى.
همت لتعترض ولكن امام نظرة الرجاء في عيني الرجل، اضطرت صاغرة لتغير طريقها، لتغمغم بحنق:
- يا دي صبا وحوارات صبا، مش هخلص انا من الصداع دا بقى؟
❈-❈-❈
- طبعًا قاعد انت بتشرب شاي الحبر هنا بمزاج عالي ولا هامك حاجة
هتفت بها شهد وهي تقترب من نصبة الشاي الجالس بقربها مسعود ابو ليلة، يرتشف من كوبه بتلذذ، ويتسامر بصوته العالي مع عبيد عامل النصبة، انتبه لها الرجل ليتلقاها بابتسامة مشرقة منه كالعادة، قبل أن يرد بمناكفة:
-طب سلمي الأول، صباحك جدامك ولا وراكي يا بت؟
ضحكت له شهد مرددة وهي تتناول كرسي بلاستيكي لتجلس أمامه:
-لا انا صباحي قاعد قدامي اهو وبيشرب شاي .
- وه دي جاية تهرج.
قالها ابو ليلة مخاطبًا عبيد قبل أن يطلق ضحكته الرجولية المتقطعة ذات الصوت العالي، فقال عبيد بعد ان هدأت ضحكات الرجل:
-تؤمري بإيه يا ست شهد؟ شاي ولا قهوة .
ردت شهد بابتسامة ودودة للفتى:
- لا بقى معلش يا عبيد، خليها وقت تاني، انا جاية في كلمتين للراجل صاحبنا ده وماشية على طول اشوف الهم اللي ورايا.
أومأ لها عبيد برأسه ليعود لعمله، وسألها ابو ليلة:
- خير يا ست شهد، عايزانى في إيه؟
تبسمت له الاَخيرة تجيبه:
- صبا.
- اشمعنى
قالها فردت شهد بابتسامة متسعة:
- متقدملها عريس وسايقني عليك واسطة عشان ترضى بيه.
رد مسعود على الفور:
- لا
هتفت به شهد مستنكرة:
- لا على طول كدة! طب مش لما تعرف هو مين الأول؟
هزهز رأسه بعدم اهتمام وهو يعود ليرتشف من كوب الشاي خاصته، ف استطردت قائلة:
- دا الاستاذ هشام، موظف الحي اللي بيجي يشرف ع المباني احيانًا، بيقول انه شاف صبا بالصدفة معاك، وسأل عليها وعرف إنها بنتك، ومن يوميها الراجل هيتجنن ويكلمك، وبيقول إن شقته جاهزة من مجاميعه وهو تحت امرك في اللي تطلبه و.....
قاطعها ابو ليلة:
-ولو هيجيب نجمة من السما، بلغيه رفضي وريحي مخك، ما انتي عارفة رأيي يا شهد لزومو إيه بس الأخد والرد في أمر منهي؟
توقفت الكلمات على طرف لسانها بعد أن افحمها برده القاطع، لكن وبرغم علمها المسبق برده، حاولت مرة أخرى:
-طب فهمني بس، يعني انت هتسيبها كدة زي البيت الوقف من غير جواز العمر كله يا عم ابو ليلة؟
رد يجيبها وبكل بساطة:
-هي حرة بقى، انا راجل ومرضيتش اجبرها ع الجواز من واد عمها، بس كمان محدش هيفرض عليا كلمته، يعني مدام هي مقبلتش بواد عمها، يبقى تقعد كدة بقى من غير جواز خالص، ايه يعني؟.
ضربت كفيها ببعضهم، تقارعه بدهشة لهذا المنطق الغريب:
-يا عم الحج، هي الدنيا وقفت على ابن عمها وبس؟ مفيش بقى ناس محترمين يصلحوا؟
-لا مفيش.
قالها بحدة ليردف بعد ذلك:
- انا شوفت ولفيت كتير، لكني برضوا مش هتنازل ع اللي في دماغي، لحد ما هي توافق على واحد من عيال عمامها اللي طالبينها، ما يصون العرض غير واد العم يا بت اخوي، فهمتيني؟
تبسمت شهد بحنين وقلبها يرفرف داخلها مع جملته العابرة؛ والتي ألقاها بدون تركيز، ( بت اخوي) لا يعلم بوقعها عليها، وكأنها كالبلسم الذي ينزل على جرحها ليطيبه، ويذكرها بمساندته الدائمة لها من وقت رحيل أبيها، رغم عدم وجود صلة قرابة حقيقية تجمعها به، سوى أنه كان صديق والدها، أبو ليلة ظهرها وبفضله فقط هي استطاعت الوقوف على قدمها، حتى تتحمل المسؤلية وتراعي اخواتها، رغم قسوة المجال الذي تعمل به، وشراسته في ابتلاع كل صغير او ضعيف.
- يا ست شهد يا ست شهد .
وصلها الصوت الاهث مع اقتراب صاحبه بالركض نحوهم، حتى توقف أمامها يردد بصوت متقطع الأنفاس:
-الحقينا يا ست شهد وتعالي شوفي البلوة اللي حطت على راسنا دي!
-بلوة إيه الله يخرب بيتك؟
هتفت بها شهد بجزع وتبعها ابو ليلة أيضًا ولكن بنزق:
- ما تتكلم ياد وخلص، خلينا نفهم.
هم ليجيبه الشاب ولكن هاتف ابو ليلة صدح بورود مكالمة، استجاب للرد يردف بانفعال:
- ايوة يا واد عايز إيه؟...... وه لجنة ايه كمان اللي جاي تشوف اللي اتبنى؟.... استناني ياد ومتتحركش، انا ربع ساعة وهكون عندك.
اغلق سريعًا ابو ليلة ليهدر في الماثل أمامه:
- قول يا واد على طول، ايه اللي حاصل؟
أجاب على الفور عبد الرحيم مساعد شهد:
- جايبين مهندس جديد، غير اللي كان متابع معانا دايمًا، ومن أول ما وصل عمال زعيق ومش عاجبه حاجة، وكل اللي على لسانه، فين المقاول المهمل؟ سايب الدنيا بايظة والحال واقف.
-الحال واقف!
رددتها شهد بدهشة، ورد عبد الرحيم مدافعًا:
-لا والله يا ست شهد، دي بس ربع ساعة وقفنا فيها عشان نفطر.
هتف أبو ليلة مستنكرًا:
-لهو عايزكم تموتوا من الجوع كمان، فين المهندس دا وانا اوريه شغلو.
قالها وهم أن يتحرك قبل أن توقفه شهد:
- استنى هنا يا عم انت، روح شوف شغلك واللجنة اللي طبت فجأة ع الموقع بتاعك، وأنا كفاءة اسد مع أي حد .
-بس يا بتي..
- مفيش بس يا عم ابو ليلة، روح شوف شغلك زي ما اتفقنا
❈-❈-❈
هتفت بها شهد وهي تقترب من نصبة الشاي الجالس بقربها مسعود ابو ليلة، يرتشف من كوبه بتلذذ، ويتسامر بصوته العالي مع عبيد عامل النصبة، انتبه لها الرجل ليتلقاها بابتسامة مشرقة منه كالعادة، قبل أن يرد بمناكفة:
-طب سلمي الأول، صباحك جدامك ولا وراكي يا بت؟
ضحكت له شهد مرددة وهي تتناول كرسي بلاستيكي لتجلس أمامه:
-لا انا صباحي قاعد قدامي اهو وبيشرب شاي .
- وه دي جاية تهرج.
قالها ابو ليلة مخاطبًا عبيد قبل أن يطلق ضحكته الرجولية المتقطعة ذات الصوت العالي، فقال عبيد بعد ان هدأت ضحكات الرجل:
-تؤمري بإيه يا ست شهد؟ شاي ولا قهوة .
ردت شهد بابتسامة ودودة للفتى:
- لا بقى معلش يا عبيد، خليها وقت تاني، انا جاية في كلمتين للراجل صاحبنا ده وماشية على طول اشوف الهم اللي ورايا.
أومأ لها عبيد برأسه ليعود لعمله، وسألها ابو ليلة:
- خير يا ست شهد، عايزانى في إيه؟
تبسمت له الاَخيرة تجيبه:
- صبا.
- اشمعنى
قالها فردت شهد بابتسامة متسعة:
- متقدملها عريس وسايقني عليك واسطة عشان ترضى بيه.
رد مسعود على الفور:
- لا
هتفت به شهد مستنكرة:
- لا على طول كدة! طب مش لما تعرف هو مين الأول؟
هزهز رأسه بعدم اهتمام وهو يعود ليرتشف من كوب الشاي خاصته، ف استطردت قائلة:
- دا الاستاذ هشام، موظف الحي اللي بيجي يشرف ع المباني احيانًا، بيقول انه شاف صبا بالصدفة معاك، وسأل عليها وعرف إنها بنتك، ومن يوميها الراجل هيتجنن ويكلمك، وبيقول إن شقته جاهزة من مجاميعه وهو تحت امرك في اللي تطلبه و.....
قاطعها ابو ليلة:
-ولو هيجيب نجمة من السما، بلغيه رفضي وريحي مخك، ما انتي عارفة رأيي يا شهد لزومو إيه بس الأخد والرد في أمر منهي؟
توقفت الكلمات على طرف لسانها بعد أن افحمها برده القاطع، لكن وبرغم علمها المسبق برده، حاولت مرة أخرى:
-طب فهمني بس، يعني انت هتسيبها كدة زي البيت الوقف من غير جواز العمر كله يا عم ابو ليلة؟
رد يجيبها وبكل بساطة:
-هي حرة بقى، انا راجل ومرضيتش اجبرها ع الجواز من واد عمها، بس كمان محدش هيفرض عليا كلمته، يعني مدام هي مقبلتش بواد عمها، يبقى تقعد كدة بقى من غير جواز خالص، ايه يعني؟.
ضربت كفيها ببعضهم، تقارعه بدهشة لهذا المنطق الغريب:
-يا عم الحج، هي الدنيا وقفت على ابن عمها وبس؟ مفيش بقى ناس محترمين يصلحوا؟
-لا مفيش.
قالها بحدة ليردف بعد ذلك:
- انا شوفت ولفيت كتير، لكني برضوا مش هتنازل ع اللي في دماغي، لحد ما هي توافق على واحد من عيال عمامها اللي طالبينها، ما يصون العرض غير واد العم يا بت اخوي، فهمتيني؟
تبسمت شهد بحنين وقلبها يرفرف داخلها مع جملته العابرة؛ والتي ألقاها بدون تركيز، ( بت اخوي) لا يعلم بوقعها عليها، وكأنها كالبلسم الذي ينزل على جرحها ليطيبه، ويذكرها بمساندته الدائمة لها من وقت رحيل أبيها، رغم عدم وجود صلة قرابة حقيقية تجمعها به، سوى أنه كان صديق والدها، أبو ليلة ظهرها وبفضله فقط هي استطاعت الوقوف على قدمها، حتى تتحمل المسؤلية وتراعي اخواتها، رغم قسوة المجال الذي تعمل به، وشراسته في ابتلاع كل صغير او ضعيف.
- يا ست شهد يا ست شهد .
وصلها الصوت الاهث مع اقتراب صاحبه بالركض نحوهم، حتى توقف أمامها يردد بصوت متقطع الأنفاس:
-الحقينا يا ست شهد وتعالي شوفي البلوة اللي حطت على راسنا دي!
-بلوة إيه الله يخرب بيتك؟
هتفت بها شهد بجزع وتبعها ابو ليلة أيضًا ولكن بنزق:
- ما تتكلم ياد وخلص، خلينا نفهم.
هم ليجيبه الشاب ولكن هاتف ابو ليلة صدح بورود مكالمة، استجاب للرد يردف بانفعال:
- ايوة يا واد عايز إيه؟...... وه لجنة ايه كمان اللي جاي تشوف اللي اتبنى؟.... استناني ياد ومتتحركش، انا ربع ساعة وهكون عندك.
اغلق سريعًا ابو ليلة ليهدر في الماثل أمامه:
- قول يا واد على طول، ايه اللي حاصل؟
أجاب على الفور عبد الرحيم مساعد شهد:
- جايبين مهندس جديد، غير اللي كان متابع معانا دايمًا، ومن أول ما وصل عمال زعيق ومش عاجبه حاجة، وكل اللي على لسانه، فين المقاول المهمل؟ سايب الدنيا بايظة والحال واقف.
-الحال واقف!
رددتها شهد بدهشة، ورد عبد الرحيم مدافعًا:
-لا والله يا ست شهد، دي بس ربع ساعة وقفنا فيها عشان نفطر.
هتف أبو ليلة مستنكرًا:
-لهو عايزكم تموتوا من الجوع كمان، فين المهندس دا وانا اوريه شغلو.
قالها وهم أن يتحرك قبل أن توقفه شهد:
- استنى هنا يا عم انت، روح شوف شغلك واللجنة اللي طبت فجأة ع الموقع بتاعك، وأنا كفاءة اسد مع أي حد .
-بس يا بتي..
- مفيش بس يا عم ابو ليلة، روح شوف شغلك زي ما اتفقنا
❈-❈-❈
وصلت شهد اَخيرًا إلى الموقع الذي يعمل الرجال في بناءه تحت مسؤليتها كمقاول مهمته التنفيذ بدقة لتصميم المبنى من قبل المسؤل، مع توافر الإمكانيات التي يتم بها ذلك.
تفاجأت بعمالها الملتفون نحو هذا الشخص الذي يهدر بينهم بصوته، بالتوبيخ والصياح:
- دا مال حكومة، الوقت اللي انتوا بتضيعوه ده من فلوسكو اللي بتدفوعها في المال العام، لو المقاول بتاعكم مهمل ومدلعكم، انا بقى مسمحش بالتسيب ده .
- سيب العمال حضرتك، وخلي كلامك معايا .
هتفت بها شهد من خلفه ف التف حسن إلى الصوت النسائي، ثم ضيق عينيه بتساؤل، فهمته هي لتجيبه على الفور:
- انا المقاول المسؤل هنا.
جالت عينيه عليها يناظرها بذهول من قبعة رأسها في الأعلى حتى شوز قدمها في الأسفل، فخرج صوته بعدم تصديق:
-إنتي..... المقاول المسؤل؟!
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d9%87%d8%a7-2-%d9%83%d8%a7%d9%85/
تفاجأت بعمالها الملتفون نحو هذا الشخص الذي يهدر بينهم بصوته، بالتوبيخ والصياح:
- دا مال حكومة، الوقت اللي انتوا بتضيعوه ده من فلوسكو اللي بتدفوعها في المال العام، لو المقاول بتاعكم مهمل ومدلعكم، انا بقى مسمحش بالتسيب ده .
- سيب العمال حضرتك، وخلي كلامك معايا .
هتفت بها شهد من خلفه ف التف حسن إلى الصوت النسائي، ثم ضيق عينيه بتساؤل، فهمته هي لتجيبه على الفور:
- انا المقاول المسؤل هنا.
جالت عينيه عليها يناظرها بذهول من قبعة رأسها في الأعلى حتى شوز قدمها في الأسفل، فخرج صوته بعدم تصديق:
-إنتي..... المقاول المسؤل؟!
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%aa%d9%8a%d9%85-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%ac%d8%ad%d9%8a%d9%85%d9%87%d8%a7-2-%d9%83%d8%a7%d9%85/
مدونة دار مصر
رواية وبها متيم أنا (نعيمي وجحيمها 2) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أمل نصر
رواية وبها متيم أنا (نعيمي وجحيمها 2) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أمل نصر الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة…
الفصل الفصل الثالث عشر من رواية لحظات منسية
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-13-%d8%a8%d9%82/
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-13-%d8%a8%d9%82/
مدونة دار مصر
رواية لحظات منسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم رشا رومية
رواية لحظات منسية الفصل الثالث عشر 13 بقلم رشا رومية رواية لحظات منسية البارت الثالث عشر رواية لحظات منسية الجزء الثالث عشر •• صَدَقة ….•• وهل من الحب صَدَقة و شَفَقة ، أم إنه إحساس يغمر القلوب ويفيض…
في احد قري الصعيد حيث الجمال والخضره والاصل العريق حيث الرجول والفخر بالاخلاق والعزوه ...مشهد من بعيد ضوء ينزل يسطع في ارض الله ومن تحتها تتمختر حوريه علي جسر النهر الامع كالفضه والكل ينظر اليها كانها نجمه هلت عليهم من السماء. خطوات تدق تعلن عن انثي تلهب العقول..خطوه قدمها تهز من ينظر اليها ويهيم بالسحر التي تنثره علي من حولها ..الجمال يتجسد في خلق الرحمن اعطي وانزل الحسن عليها . حديث النجع باكمله الكل يعرف من هيا الكل يتمناها ويلبي فرائض الولاء ولكنها ابدا عاليه لا تنزل من سماءها لاحد .كامله علي صفحه حكايات ميفو .الشمس تخبو وتذهب ولكنها ابدا لا يخبو جمالها من روعه حسن الرحمن ... انها قمر.... قمر النجع باكمله وهيا عن حق كالقمر يسطع في السماء. قمر فتاه تملك من الجمال مالم يملكه قريناتها ...فتاه في السادسه عشر تلبسها الحسن منذ الصغر ليعلو ويعلو تكبر وتظهر انوثتها تعمي العيون من روعتها ..انثي جمالا وجسدا ما ان تتهادي حتي يخر امامها اعتي الرجال ولكنها ابدا لا يصيبها سهم عيونهم ..كانت كلما كبرت ينظر اليها الرجال كانها امنيه يسعون لتحقيقها كانو يتهافتون عليها ويلقون بانفسهم تحت اقدامها فقط ان توافق ان تنظر اليهم...اتي من اثرياء النجع الكثير واتي اليها القاصي والداني ورمو تحت اقدامها الكثير ولكن القمر في قلبه رفه لم تاتي بعد .رفه القلب لمن يهواه القلب ..
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قمر لا تملك الا ابيها واخيها كان ابيها رجلا يتمني ان تتزوج قمر رجلا ثريا وتجلب لهم المال من ذلك الجمال فهم يتهافتون عليها .كان ابا منغمس في دنيا لا يتمني الا الدنيا ولا يفكر الا بجمال ابنته والرجال تحوم حولها لتعلو امانيه ان تاتي ابنته برجل ينتشلهم ويصعد بهم الي عالم الثراء ..اما اخيها فكان صالحا كاخ انزل فيه رب العباد حنانا غير عاظيا كانه مناره لتلك القمر ان يشدها من دنيا لو انساقت فيها لتعبت و تعب قلبها وزال الخير من حياتها .اخ يحثها ان تختار ذو الدين والاخلاق كلمه الله لها وسبيلها الي الصلاح .كانت تعشق اخيها فهو حنونا لا يتركها لنفسها ولا لابيها ابدا مثابر لا يمل ولايكل في غزو تلك القمر باخلاقه وفوق الاخلاق يصب عليها الحنان صبا ... فالنفس احيانا تشرد من الحياه الدنيا فقمر ابنه دنيا وجمالها يجلب لها من الدنيا الكثير واخيها ليس من هذه الدنيا عيونه علي رب العباد فهو يعتبر قمر امانته لان بيه شرد وبعد وهو ابدا لن يفرط في تلك الامانه . لا يتركها تنغمس ..
فكان هناك شقين او نصفين ابيها وصراعها معه لكي تحقق امنيته وكانت احيانا تستجيب له فهي صغيره والدنيا تشع امامها وهو يغرز بداخلها افكارا لكي تاخذ نصيبها ان تكون هانم تامر فتطاع وما تملكه من جمال يؤهلهاان تكون كذلك .اب لا يتكلمالا عن الجمال وما ياتيه منه ..الثراء فقط ..وهناك ذلك الحالم ذلك الحاني اخ ولا كاي اخي يجلس معها بالساعات يرويها من حنانه ويلصقها به كانا كروحين يحاول ان ينزع من داخلها تلك النزعه التي يغرسها ابيها فيها وكان دائم الشجار مع ابيه ان يربيها عالصلاح وان تبحث عمن يصونها وليس المال والسلطان فالمال لايشري القلوب ولكن الاب اب دنيا ويري في ابنته وسيله سهله لجلب المال والاغداق عليه بما يتمني فهيا فعلاكجوهره غاليه الثمن ..
دخلت هيا علي ابيها ..خد يابا جبتلك الجراجيش اللي طلبتها .
هتف غاضبا ..جراجيش ..جايبالي جراجيش يا بت حمدان .
تنهدت ..ومالها الجراجيش بس .
قال غاضبا ..فجر.... دي فجر وحزن اسود .انت يا بت مش واعيه لحالك جافشه في الفجر ليه بس .الكل هينهبل عليكي منك لله رايد استرك بجوازه كبيره انت كبرتي يا بتي البنته اهنه بتتجوز اصغر منك .
تنهدت وقالت... ..الصبر يا ابوي الصبر وايه جوازه كبيره دي تبعني بكام.
نظر اليها غاضبا ..فضحكت .بهزر معاك طيب ..
قال مبتسما يفكر في احلامه .. ..نفسي تسيبي الشغل وتتستتي انت متكلم عليكي ياما وهيتجالوكي بالفلوس والدهب يا بت اوعي لحالك جمر الحسن ده يجيب داغ اجدعها جدع .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قمر لا تملك الا ابيها واخيها كان ابيها رجلا يتمني ان تتزوج قمر رجلا ثريا وتجلب لهم المال من ذلك الجمال فهم يتهافتون عليها .كان ابا منغمس في دنيا لا يتمني الا الدنيا ولا يفكر الا بجمال ابنته والرجال تحوم حولها لتعلو امانيه ان تاتي ابنته برجل ينتشلهم ويصعد بهم الي عالم الثراء ..اما اخيها فكان صالحا كاخ انزل فيه رب العباد حنانا غير عاظيا كانه مناره لتلك القمر ان يشدها من دنيا لو انساقت فيها لتعبت و تعب قلبها وزال الخير من حياتها .اخ يحثها ان تختار ذو الدين والاخلاق كلمه الله لها وسبيلها الي الصلاح .كانت تعشق اخيها فهو حنونا لا يتركها لنفسها ولا لابيها ابدا مثابر لا يمل ولايكل في غزو تلك القمر باخلاقه وفوق الاخلاق يصب عليها الحنان صبا ... فالنفس احيانا تشرد من الحياه الدنيا فقمر ابنه دنيا وجمالها يجلب لها من الدنيا الكثير واخيها ليس من هذه الدنيا عيونه علي رب العباد فهو يعتبر قمر امانته لان بيه شرد وبعد وهو ابدا لن يفرط في تلك الامانه . لا يتركها تنغمس ..
فكان هناك شقين او نصفين ابيها وصراعها معه لكي تحقق امنيته وكانت احيانا تستجيب له فهي صغيره والدنيا تشع امامها وهو يغرز بداخلها افكارا لكي تاخذ نصيبها ان تكون هانم تامر فتطاع وما تملكه من جمال يؤهلهاان تكون كذلك .اب لا يتكلمالا عن الجمال وما ياتيه منه ..الثراء فقط ..وهناك ذلك الحالم ذلك الحاني اخ ولا كاي اخي يجلس معها بالساعات يرويها من حنانه ويلصقها به كانا كروحين يحاول ان ينزع من داخلها تلك النزعه التي يغرسها ابيها فيها وكان دائم الشجار مع ابيه ان يربيها عالصلاح وان تبحث عمن يصونها وليس المال والسلطان فالمال لايشري القلوب ولكن الاب اب دنيا ويري في ابنته وسيله سهله لجلب المال والاغداق عليه بما يتمني فهيا فعلاكجوهره غاليه الثمن ..
دخلت هيا علي ابيها ..خد يابا جبتلك الجراجيش اللي طلبتها .
هتف غاضبا ..جراجيش ..جايبالي جراجيش يا بت حمدان .
تنهدت ..ومالها الجراجيش بس .
قال غاضبا ..فجر.... دي فجر وحزن اسود .انت يا بت مش واعيه لحالك جافشه في الفجر ليه بس .الكل هينهبل عليكي منك لله رايد استرك بجوازه كبيره انت كبرتي يا بتي البنته اهنه بتتجوز اصغر منك .
تنهدت وقالت... ..الصبر يا ابوي الصبر وايه جوازه كبيره دي تبعني بكام.
نظر اليها غاضبا ..فضحكت .بهزر معاك طيب ..
قال مبتسما يفكر في احلامه .. ..نفسي تسيبي الشغل وتتستتي انت متكلم عليكي ياما وهيتجالوكي بالفلوس والدهب يا بت اوعي لحالك جمر الحسن ده يجيب داغ اجدعها جدع .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
اقترب مسعد اخيها ..ايه يا ابوي سيبها لحالها جمر هيجيلها اللي يتجالها باخلاجه وطيبته .
هتف حمدان ساخطا ... ..اهو ده اللي انت شاطر فيه تعصيها وخلاص دا حزن اسود اني عارف ماليش فرح اني واصل ..
قال مسعد انت كل اللي في بالك فلوس وخلاص افرض بهدلها ماصنهاش .
صړخ ابيه ......ويبهدلها ليه وهيا كيف الجمر دي تتبهدل دي اني بتي تشتغل في مصنع الجمر دي والا تجعد هانم اكده .
هتف مسعد .....وماله شغل المصنع مش شريف .
صړخ الاب..... .وفجران هاه فجران يا مسعد ويهري جلبها ويدها .
قالت متأففه .....بطلو كل مره تتخانجو.
فصړخ ابيها ......مانت مابتعجليش صاحب المصنع رايدك .
هتفت .......ماهو كبير يا ابوي ومتجوز. .
قال پغضب.... وماله هيجبلك اكفوف دهب ودار لحالك وهيكتبلك مليون جنيه اني حاسس اني هنجلط.
صړخ مسعد داني اطلع روحها عايز تبيع بتك عايزها تجعد لراجل شايب يحسس عليها ويديها فلوس يا مري انت ازاي اكده.
صړخ ابيها.....مش هيبقي راجلها انت مالك انت بتتدخل ليه جعدتك فجر يمين الله.
هتف مسعد .......عشان خيتي وبحبها .
صړخ الاب ..واني ايه بكرهها اني رايدلها الخير.
هتف مسعد ......رايدلها الخير مع مين مع الشايب ده ..حرام عليك بطل تحشي راسها .بتك طيبه وغلبانه اه حلوه وجمر بس طيبه مالهاش في الحكر والمكر عايزه اللي يصونها ماتجعدش تدس سم الدنيا في راسها كتر الزن بيجيب خړاب.
هتف الاب .انت اللي هتخرب عليها انت اللي عايزها فجرانه .
قال مسعد .... .لاه اني عايزها مستوره بالحب مش بالمال براجل يصونها ويعيشها العمر كله في حنيه.
اقترب الاب من ابنته ..ماتسمعيش ليه هيخرب عليكي يا بت اتخيلي اكده هانم تلبسي وتتستتي جمر اكده في يدك الدهب اكفوف ورجبتك متعبيه برضك تلبسي وتنخدمي هانم تجعدي ماحد ياذيكي ولا يجي عليكي وينكب عليكي فلوس ماتسمعيش ليه انت عيشي دنيتك . .
تنهدت وقامت ودخلت حجرتها وهتفت اجول ايه بس ربنا يهديك يا ابوي ..كان يريد ان يزوجها ويستفيد..ولكن قلبها لم يدق بعد لم تعرف ان توافق علي ذلك الكم من الرجال الذين ينهالون علي والدها احست ان ينقصها شئ ولكن ما هو لا تعلم .وقفت امام المراه تنظر لنسها وتستعرض جمالها لتبتسم وتتذكر كلام ابيها عن الدهب والدنيا ..تنهدت وتذكرت اخيها فدق قلبها فهو حزين لتستدير مسرعه اليه .
دخلت علي اخيها فتنهد .....تعالي يا جلبي .
اقتربت واحتضنته...... ماتزعلش من ابوي ..
نظر اليها بحب ..عارفه يا جمر نفسي في راجل يصونك .راجل زين لا بتاع فلوس ولا مناصب راجل يبصلك يشوف جلبك خلي بالك من نفسك يا جلبي واصحك شيطانك يخليك تنصعري عالمال .
تنهدت ..ماهو المال برضك حلو يا اخوي انت الدنيا برضك لازملها شويه فرح .
قال بحنان
يربت علي يديها ..... الفرح بالجلب الفرح بلمعه عين حبيب وشوجه ليكي. مابجولكيش ارفضي العرسان الغنيه بس عايزك تنجي اللي يسعد جلبك ...اشار لقلبها ....ده لو دج يا جمر هفرح واسلمك له بيدي.
اقتربت واحتضنته .انت الحنيه يا اخوي اني نفسي في حد زيك حنين وطيب معشش عليا يا جلبي من غيرك اتوه في الدنيا الصعرانه .
ابتسم لها وملس علي يدها .خابر انك طيبه وربك هيبعتلك .
تنهدت وهتفت .....بجولك ايه يا مسعد اني عندي فرح في طرف البلد هلبس واروح .
هتف .طب اجي اوصلك الحته هناك واعره .
ضحكت .ماتخافش خيتك بمېت راجل ..لبست هيا فستان كانت جميله ولفت شعرها بطرحه من لون الفستان فدخل عليها ابيها جمر يا بت حمدان تروحي الفرح وتجيبي راجل من الكبرات اكده .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
تنهدت ......يا ابوي هيحصل بس اصبر بس اما الاجي اللي جلبي يتعلج بيه.
هتف پغضب..بطلي حزن جلب ايه الجلب بيجيب الفجر واياكي تتكلبشي في حد حزين امۏتك بيدي مش يبقي عندي بت ڼار والعه واحدفها لاي سخماط .يا بت الفلوس حلوه تخيلي اكده يجبلك اكفوف دهب وجصر كبير وخدم تجعدي هانم ..انت هانم يا بت حمدان والله حد يشوف الجمر ده وما يهننوش طيب ..سرحت قليلا في تلك الدنيا وابتسمت وتخيلت نفسها هانم تأمر فتطاع فهيا مازالت طفله والدنيا امامها حتي لو كانت طيبه القلب فالاغراءات حولها كثيره . تنهدت وتركته واتجهت للفرح كانت تقف وسط البنات اعلي الساحه وهناك جمع من الرجال كانت كلما مشت تاتي العيون عليها فتغتر ولا تنظر اليهم كانت متوجه تتهادي هنا وهناك والعيون تلتهمها اينما ذهبت .وهيا كانها مناره للنظر فقط كان معروف عنها انها لا تنظر لاحد .وقفت هيا بالاعلي كان هناك ساحه للحطابه وبد الشباب يتصارعون.
هتف حمدان ساخطا ... ..اهو ده اللي انت شاطر فيه تعصيها وخلاص دا حزن اسود اني عارف ماليش فرح اني واصل ..
قال مسعد انت كل اللي في بالك فلوس وخلاص افرض بهدلها ماصنهاش .
صړخ ابيه ......ويبهدلها ليه وهيا كيف الجمر دي تتبهدل دي اني بتي تشتغل في مصنع الجمر دي والا تجعد هانم اكده .
هتف مسعد .....وماله شغل المصنع مش شريف .
صړخ الاب..... .وفجران هاه فجران يا مسعد ويهري جلبها ويدها .
قالت متأففه .....بطلو كل مره تتخانجو.
فصړخ ابيها ......مانت مابتعجليش صاحب المصنع رايدك .
هتفت .......ماهو كبير يا ابوي ومتجوز. .
قال پغضب.... وماله هيجبلك اكفوف دهب ودار لحالك وهيكتبلك مليون جنيه اني حاسس اني هنجلط.
صړخ مسعد داني اطلع روحها عايز تبيع بتك عايزها تجعد لراجل شايب يحسس عليها ويديها فلوس يا مري انت ازاي اكده.
صړخ ابيها.....مش هيبقي راجلها انت مالك انت بتتدخل ليه جعدتك فجر يمين الله.
هتف مسعد .......عشان خيتي وبحبها .
صړخ الاب ..واني ايه بكرهها اني رايدلها الخير.
هتف مسعد ......رايدلها الخير مع مين مع الشايب ده ..حرام عليك بطل تحشي راسها .بتك طيبه وغلبانه اه حلوه وجمر بس طيبه مالهاش في الحكر والمكر عايزه اللي يصونها ماتجعدش تدس سم الدنيا في راسها كتر الزن بيجيب خړاب.
هتف الاب .انت اللي هتخرب عليها انت اللي عايزها فجرانه .
قال مسعد .... .لاه اني عايزها مستوره بالحب مش بالمال براجل يصونها ويعيشها العمر كله في حنيه.
اقترب الاب من ابنته ..ماتسمعيش ليه هيخرب عليكي يا بت اتخيلي اكده هانم تلبسي وتتستتي جمر اكده في يدك الدهب اكفوف ورجبتك متعبيه برضك تلبسي وتنخدمي هانم تجعدي ماحد ياذيكي ولا يجي عليكي وينكب عليكي فلوس ماتسمعيش ليه انت عيشي دنيتك . .
تنهدت وقامت ودخلت حجرتها وهتفت اجول ايه بس ربنا يهديك يا ابوي ..كان يريد ان يزوجها ويستفيد..ولكن قلبها لم يدق بعد لم تعرف ان توافق علي ذلك الكم من الرجال الذين ينهالون علي والدها احست ان ينقصها شئ ولكن ما هو لا تعلم .وقفت امام المراه تنظر لنسها وتستعرض جمالها لتبتسم وتتذكر كلام ابيها عن الدهب والدنيا ..تنهدت وتذكرت اخيها فدق قلبها فهو حزين لتستدير مسرعه اليه .
دخلت علي اخيها فتنهد .....تعالي يا جلبي .
اقتربت واحتضنته...... ماتزعلش من ابوي ..
نظر اليها بحب ..عارفه يا جمر نفسي في راجل يصونك .راجل زين لا بتاع فلوس ولا مناصب راجل يبصلك يشوف جلبك خلي بالك من نفسك يا جلبي واصحك شيطانك يخليك تنصعري عالمال .
تنهدت ..ماهو المال برضك حلو يا اخوي انت الدنيا برضك لازملها شويه فرح .
قال بحنان
يربت علي يديها ..... الفرح بالجلب الفرح بلمعه عين حبيب وشوجه ليكي. مابجولكيش ارفضي العرسان الغنيه بس عايزك تنجي اللي يسعد جلبك ...اشار لقلبها ....ده لو دج يا جمر هفرح واسلمك له بيدي.
اقتربت واحتضنته .انت الحنيه يا اخوي اني نفسي في حد زيك حنين وطيب معشش عليا يا جلبي من غيرك اتوه في الدنيا الصعرانه .
ابتسم لها وملس علي يدها .خابر انك طيبه وربك هيبعتلك .
تنهدت وهتفت .....بجولك ايه يا مسعد اني عندي فرح في طرف البلد هلبس واروح .
هتف .طب اجي اوصلك الحته هناك واعره .
ضحكت .ماتخافش خيتك بمېت راجل ..لبست هيا فستان كانت جميله ولفت شعرها بطرحه من لون الفستان فدخل عليها ابيها جمر يا بت حمدان تروحي الفرح وتجيبي راجل من الكبرات اكده .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
تنهدت ......يا ابوي هيحصل بس اصبر بس اما الاجي اللي جلبي يتعلج بيه.
هتف پغضب..بطلي حزن جلب ايه الجلب بيجيب الفجر واياكي تتكلبشي في حد حزين امۏتك بيدي مش يبقي عندي بت ڼار والعه واحدفها لاي سخماط .يا بت الفلوس حلوه تخيلي اكده يجبلك اكفوف دهب وجصر كبير وخدم تجعدي هانم ..انت هانم يا بت حمدان والله حد يشوف الجمر ده وما يهننوش طيب ..سرحت قليلا في تلك الدنيا وابتسمت وتخيلت نفسها هانم تأمر فتطاع فهيا مازالت طفله والدنيا امامها حتي لو كانت طيبه القلب فالاغراءات حولها كثيره . تنهدت وتركته واتجهت للفرح كانت تقف وسط البنات اعلي الساحه وهناك جمع من الرجال كانت كلما مشت تاتي العيون عليها فتغتر ولا تنظر اليهم كانت متوجه تتهادي هنا وهناك والعيون تلتهمها اينما ذهبت .وهيا كانها مناره للنظر فقط كان معروف عنها انها لا تنظر لاحد .وقفت هيا بالاعلي كان هناك ساحه للحطابه وبد الشباب يتصارعون.
خفق قلبها مره واحده فقد ظهر شاب هيبه له طله غير عاديه وجه رجولي خطڤ نظرها من اول طله وسيم ذو شعر اسود وعيون كالليل وجه يشع رجوله وجسد لم تراه لاحد ..بدا القلب يضخ وكل ضخه بدقه تعلو وتعلو ... وضعت يدها علي قلبها ...همست .....جلبي بيدج بالجامد ...مين ده ...
سرحت به وتسمرت عيونها عليه وخفقات القلب مدويه انه الحب من اول نظره خفق قلب القمر لذلك الشاب خفق لاول مره بعد ان سقط امامها من لا حصر لهم ولا عدد ..ولكنه القلب له رفه له توب وقدي اتي توب القمر ليلف القلب عن اخره ويخطفه من بين اضلعها ليحط تحت قدمي ذلك الفارس .
دخل الساحه بشموخ خاطفا العيون وسيم بشكل مهلك لا يتسم بالجمال المعروف وانما الجمال الرجولي الطاغي الذي يخطف نفس انثاه..خط بداخل الساحه بخطوات قويه وبكل خطوخ يخطوها يدق قلبها ويسري في عروقها شرارات عجيبه شرارات تخفق لها الوجدان ...وهيا عيونها لا تحيد ويدها علي قلبها تمسك صدرها تحس انه سيخرج من بين اضلعها فرفه القمر حلت وحطت في قلب تلك الجميله اصابها ما اصابها من ذلك الذي منذ اول وهله خطڤ قلبها .. بدا في التحطيب وتوال عليه الشباب كان الاول وكلما كسب دوره قفزت بسعاده وقلبها ېصرخ لذلك الشاب ...الي ان اتي شاب اخر يبدو عليه القوه وبدا يبارزه ويدورا وهيا ترتجف خوفا عليه واثناء ما كان يحطب بعصاه اتي الشاب وخبطه فصړخت صرخه خلعت قلبها هنا رفع راسه ونظر اليها...تاهت الدنيا وتلاشي البشر عيون عيون الصقر خطفت فريستها عيون خلعت القلب من مكانه واصبح صريعا
خفقات القلب تصل عنان السماء . كان صدرها يعلو يهبط لتمسك قلبها تحس انه يطير اليه طيرا ..تاهت وتاهت واصبح هو وفقط عيونه التي اسرتها انها شراره الحب من اول لمحه اشعلت قلب تلك التي لا تبالي باحد .. احست انها ترتجف فتلك العيون اسرت قلبها وخطفت روحها...
اما هو فرغم الخبطه الا انه رفع راسه فوجد عيون كالسحر عيون ليس لها وصف تاه في تلك العيون ولم يشعر بمن حوله حوريه هبت عليه من السماء وهيا ساهمه لا تفعل شيء الا ان تضع يدها علي قلبها وقلبها ېصرخ احست بالجنون احست انها تريد ان ترتمي في احضانه هنا استفاق الشاب وعاد الي وعيه وعاد الي الحطابه وانهي تلك الجوله وخرج من الساحه وعيونها علي ظهره واختفي وهيا تجلس حزينه فهو لم ينظر اليها مره اخري .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
كانت قمر تعلم انها جميله وعندها ثقه زياده بنفسها وانها مطلب لاي رجل ظلت جالسه تراقبه بعد ان اختفي لوهله وهو ابدا لم يرفع راسه ابتعدت وشعرت بالقهر ....
ظلت تاكل نفسها ....هو ايه ماهيبصليش عاد داني جمر اللي ماحد يطولها هو فيه ايه .ابتلعت ريقها ..ماتبص يا حزين انت عبيط ..طب اعمل ايه دلوك انزل اتمختر جدامه ..نهرت نفسها.... اختشي بلا جله حيا انت انخبلتي هيجول بتلاغيه يا مري ..بس اني جمر عبيط اياك دانا اللي يبصلي ينخبل اعمل ايه فكري كان هو قد تحرك ووقف تحت السور يكلم احد الشباب وهيا عيونها ستخرج عليه لتمسك وشاحها ومعه محفظتها وترميه ليقع تحت قدمه لينظر هو للاعلي هو والشاب لينزل الشاب الاخر مسرعا .ويمسك المحفظه ويشير اليها سعيدا اما هو فاشاح بوجهه ومشي بعيدا ..
احست بڼار داخلها وڠضب شديد كيف يكون هكذا كيف لا ينظر اليها وهيا القمر ...اتي الشاب اليها واعطها المحفظه وهم ان يتكلم معها ولكنها صدته وعادت تاكل روحها اجعدي يا حزينه اهو مابصش حتي.... ومايبصش ليه ده ابن بارم ديله دا يحمد ربنا اني عبرته ايه الحزن ده مافيش زيه اياك بصلي ولا كني موجوده انهبل ده اعمل ايه دلوك ھموت محصوره نفسي انزل اهبده بحاجه ماله متكبر اكده مايعرفش اني مين اياك ..طب ايه اجعد اكل حالي اكده اجوم اجهره واتمشي جدامهم واخلي الرجاله تنهبل ....نظرت لنفسها... ماني حلوه اهه واخد العجل مابيبصليش ليه .طب اعمل ايه ...وجدت صديقتها تتكلم معه فانتفضت ..هيا تعرفه منين وبيتبسملها اكده دا ابتسامته تاخد العجل حاسه اني هنهبل دي اول مره تحصلي انهبل علي جدع اكده .فكري فكري .نزلت مسرعه واتجهت لصديقتها بدلال واعطته ظهرها حتي لا يقول انها تنظر اليه وهتفت سوسن كت عايزاكي تاجي معايا ننجط العروسه اني خجلانه .
هتفت سوسن .وماله استني هكلم الجدع واجيلك .
سمعت صوته ....لاه روحي يا سوسن واني هبقي اكلمك بعدين مش عايز اوخرك واستدار وتركها ولم ينظر اليها.
احست انها ستذهب وتقتله وقفت تنظر الي ظهره بغل فهتفت سوسن مالك يا جمر بتاكلي روحك ليه اكده .
سرحت به وتسمرت عيونها عليه وخفقات القلب مدويه انه الحب من اول نظره خفق قلب القمر لذلك الشاب خفق لاول مره بعد ان سقط امامها من لا حصر لهم ولا عدد ..ولكنه القلب له رفه له توب وقدي اتي توب القمر ليلف القلب عن اخره ويخطفه من بين اضلعها ليحط تحت قدمي ذلك الفارس .
دخل الساحه بشموخ خاطفا العيون وسيم بشكل مهلك لا يتسم بالجمال المعروف وانما الجمال الرجولي الطاغي الذي يخطف نفس انثاه..خط بداخل الساحه بخطوات قويه وبكل خطوخ يخطوها يدق قلبها ويسري في عروقها شرارات عجيبه شرارات تخفق لها الوجدان ...وهيا عيونها لا تحيد ويدها علي قلبها تمسك صدرها تحس انه سيخرج من بين اضلعها فرفه القمر حلت وحطت في قلب تلك الجميله اصابها ما اصابها من ذلك الذي منذ اول وهله خطڤ قلبها .. بدا في التحطيب وتوال عليه الشباب كان الاول وكلما كسب دوره قفزت بسعاده وقلبها ېصرخ لذلك الشاب ...الي ان اتي شاب اخر يبدو عليه القوه وبدا يبارزه ويدورا وهيا ترتجف خوفا عليه واثناء ما كان يحطب بعصاه اتي الشاب وخبطه فصړخت صرخه خلعت قلبها هنا رفع راسه ونظر اليها...تاهت الدنيا وتلاشي البشر عيون عيون الصقر خطفت فريستها عيون خلعت القلب من مكانه واصبح صريعا
خفقات القلب تصل عنان السماء . كان صدرها يعلو يهبط لتمسك قلبها تحس انه يطير اليه طيرا ..تاهت وتاهت واصبح هو وفقط عيونه التي اسرتها انها شراره الحب من اول لمحه اشعلت قلب تلك التي لا تبالي باحد .. احست انها ترتجف فتلك العيون اسرت قلبها وخطفت روحها...
اما هو فرغم الخبطه الا انه رفع راسه فوجد عيون كالسحر عيون ليس لها وصف تاه في تلك العيون ولم يشعر بمن حوله حوريه هبت عليه من السماء وهيا ساهمه لا تفعل شيء الا ان تضع يدها علي قلبها وقلبها ېصرخ احست بالجنون احست انها تريد ان ترتمي في احضانه هنا استفاق الشاب وعاد الي وعيه وعاد الي الحطابه وانهي تلك الجوله وخرج من الساحه وعيونها علي ظهره واختفي وهيا تجلس حزينه فهو لم ينظر اليها مره اخري .
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
كانت قمر تعلم انها جميله وعندها ثقه زياده بنفسها وانها مطلب لاي رجل ظلت جالسه تراقبه بعد ان اختفي لوهله وهو ابدا لم يرفع راسه ابتعدت وشعرت بالقهر ....
ظلت تاكل نفسها ....هو ايه ماهيبصليش عاد داني جمر اللي ماحد يطولها هو فيه ايه .ابتلعت ريقها ..ماتبص يا حزين انت عبيط ..طب اعمل ايه دلوك انزل اتمختر جدامه ..نهرت نفسها.... اختشي بلا جله حيا انت انخبلتي هيجول بتلاغيه يا مري ..بس اني جمر عبيط اياك دانا اللي يبصلي ينخبل اعمل ايه فكري كان هو قد تحرك ووقف تحت السور يكلم احد الشباب وهيا عيونها ستخرج عليه لتمسك وشاحها ومعه محفظتها وترميه ليقع تحت قدمه لينظر هو للاعلي هو والشاب لينزل الشاب الاخر مسرعا .ويمسك المحفظه ويشير اليها سعيدا اما هو فاشاح بوجهه ومشي بعيدا ..
احست بڼار داخلها وڠضب شديد كيف يكون هكذا كيف لا ينظر اليها وهيا القمر ...اتي الشاب اليها واعطها المحفظه وهم ان يتكلم معها ولكنها صدته وعادت تاكل روحها اجعدي يا حزينه اهو مابصش حتي.... ومايبصش ليه ده ابن بارم ديله دا يحمد ربنا اني عبرته ايه الحزن ده مافيش زيه اياك بصلي ولا كني موجوده انهبل ده اعمل ايه دلوك ھموت محصوره نفسي انزل اهبده بحاجه ماله متكبر اكده مايعرفش اني مين اياك ..طب ايه اجعد اكل حالي اكده اجوم اجهره واتمشي جدامهم واخلي الرجاله تنهبل ....نظرت لنفسها... ماني حلوه اهه واخد العجل مابيبصليش ليه .طب اعمل ايه ...وجدت صديقتها تتكلم معه فانتفضت ..هيا تعرفه منين وبيتبسملها اكده دا ابتسامته تاخد العجل حاسه اني هنهبل دي اول مره تحصلي انهبل علي جدع اكده .فكري فكري .نزلت مسرعه واتجهت لصديقتها بدلال واعطته ظهرها حتي لا يقول انها تنظر اليه وهتفت سوسن كت عايزاكي تاجي معايا ننجط العروسه اني خجلانه .
هتفت سوسن .وماله استني هكلم الجدع واجيلك .
سمعت صوته ....لاه روحي يا سوسن واني هبقي اكلمك بعدين مش عايز اوخرك واستدار وتركها ولم ينظر اليها.
احست انها ستذهب وتقتله وقفت تنظر الي ظهره بغل فهتفت سوسن مالك يا جمر بتاكلي روحك ليه اكده .
نظرت اليها قمر ارادت ان تسالها عليه ولكنها تراجعت فهيا معروف عنها انها لا تسال عن اي شاب مهما ان كان ..ذهبت مع صديقتها وجلست في وسط البنات وهيا عقلها ذهب لذلك الشاب ..طب يبصلي يسال يجول مين دي داني مابيصدجو اجرب بيجعدو يتنحنحو يا مري اني باكل حالي وهعض في الارض دلوك ..بت يا جمر باينه عبيط اه عنده حاجه في عجله
ماهو مافيش حد عملها جبل سابج ظلت تفكر لتنتفض .يا مري اكيد خاطب والا بيحب احست بنغزه في قلبها جلبي هيموتني بيحب ايوه ماهو ما بيبصليش يبقي بيحب واحده تانيهاه بيحب عينه مليانه بحرمته اه اكيد ..زمانتها هتنهبل عليه ماهو يشرح الجلب .دا جمر جوي وراجل ..يا لهوي يوم مابص ابص علي واحد مشبوك جلبي انهري ...بيحبها طيب ..شكلها ايه طيب حلوه ... اكيد حلوه ماهو حلو جوي وعيونه جمر طول وهيبه جدع عن حج ..اعمل ايه اعرف منين اسال مين طيب .البت سوسن تعرفه اسالها هتروح ټفضحني وتجول جمر بتسال علي جدع علي اخر الزمن والبنات تعملني مجلته ..طب ايه اروح وراه اشوف منين طيب وابقي اعدي جدام بيتهم .يا مري اني هفضح حالي اني وجعت ليه اكده اعدي ايه عدي عليكي جطر بت مفضوحه مافيش خشا خالص .سهمت طب اعمل ايه لو روحت من غير ماعرف هو مين هنحصر ..جومي يا حزينه هو اهبل اه اكيد مافيش سبب تاني انه مايبصلكيش مخبول اه جومي وانسي جتك هم يوم ماجلبك يدج يدج لمخبول ..تنهدت ونظرت عليه بحسره ...يلا مالميش تفرحي قامت وهيا تغلي ..خلاص جومي روحي وعدي ليلتك الروبه.
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قامت هيا وسلمت عالبنات وبينما هيا خارجه وجدته يقف ومعه فتاه اخري هنا شاطت .هو ايه هو كل شويه زانج واحده في موطرح ماهو بتاع حريم اهه مابيجيش ليه يتنحنح عندي ھموت .مين دي .اه كريمه ...مره كريمه ومره سوسن .طب خلي التالته لجمر اعمل ايه اروح اخبطه بحاجه ..وجدت جمع من الفتيات تمر فاندفعت وانحشرت وسطهم واتت عنده وخبطته في كتفه ..فابتعد ونظرت اليه .نظرت الي عيونه وابتسمت ....معلهش ماخدتش بالي.
احني راسه وهتف ..ولا يهمك عادي واستدار ..هنا احست انها ستخبطه بشئ ستذهب وتقتله ... اروح اهبده بايه الحلوف ده .ده.
جاموسه اقسم بالله حاطت تبن في راسه روحي روحي الحلوف ده مايتبصلوش روحي يا حزينه ..استدارت والڠضب ينهشها وسارت بمفردها حزينه تفكر به ..مره كريمه ومره سوسن وانا احدفله منديل مافيش اروح اتحددت جاره برضك حلوف اروح اتزنج واخبطه بهيمه مابيحسش ..جك خابط .....جمر بس حلوف عبوشكلك ايه ده عملت اللي مايتعمل منك لله داني جمر يا مخبول... جمر النجع كلو بيلفلف عليا اكده محروجه يابن الجزمه ھموت ..طب ايه اجعد اكل حالي هروح كيف واني جلبي من شوفته ماعارفاش انسي ...واذا باحد الشباب يعترضها ..كيفك يا جمر العالم .
قطبت جبينها واكملت سيرها ....بخير يا واد عمي وترجلت فوقف امامها.... استني بس عايز اتحددت معاكي.
هتفت پغضب .....واني ماعايزاش اتحددت خير يا رب.
هتف ......اني مرزوج يا جمر عيله ونسب وكت رايد الحلال .
تنهدت معلهش يا واد عمي اني مابفكرش دلوك .
هتف .ليه بس انت ستاشر سنه كبرتي يا جمر والبنته اهنه بيتجوزو من وهما تلاتاشر واتناشر ليه بس.
هتفت .....اما اخلص الدبلوم يا مرزوج مش هبطل العلام وجايز اخش المعهد كمان.
نظر بلين ..طب وماله خشي في بيت راجلك ايه المشكله والله هتجلك بالمال واجبلك كفوف دهب .
احست بالضيق فهيا لا تريد الا من دق له قلبها .هتفت .مال ايه اني مش بتاعه مال ومن فضلك بقه بكفيانا اكده الناس تجول ايه ونجف في وسط الغيطان مايصحش.
هتف .يعني واجف اعيب اني واجف مستنيكي لاجل تتراضي جمر اني بحبك ورايدك بالجوي .
تنهدت وهتفت.... اني لازمن امشي .
الا انه وقف امامها ..مش جبل ما تديني
عجاد بجولك رايدك .
هتفت .واني مش رايداك بعد بقه.
هتف .....هجبلك مهر يامه ودهبات .
تنهدت.... بطل بقه ..
هنا اقترب غاضبا .يبقي اكيد معلجه مع حد .
شدت يدها.... عيب اكده بعد واختشي
مسك يدها وهتف .ماهبعدش اني رايدك وبجولهالك حد تاني يخش سكه هسود عيشتك .
هنا صړخت .بعد يا مخبول انت .لوي ذراعها فصړخت هنا سمعا صوتا جهوريا يقول ........
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/
ماهو مافيش حد عملها جبل سابج ظلت تفكر لتنتفض .يا مري اكيد خاطب والا بيحب احست بنغزه في قلبها جلبي هيموتني بيحب ايوه ماهو ما بيبصليش يبقي بيحب واحده تانيهاه بيحب عينه مليانه بحرمته اه اكيد ..زمانتها هتنهبل عليه ماهو يشرح الجلب .دا جمر جوي وراجل ..يا لهوي يوم مابص ابص علي واحد مشبوك جلبي انهري ...بيحبها طيب ..شكلها ايه طيب حلوه ... اكيد حلوه ماهو حلو جوي وعيونه جمر طول وهيبه جدع عن حج ..اعمل ايه اعرف منين اسال مين طيب .البت سوسن تعرفه اسالها هتروح ټفضحني وتجول جمر بتسال علي جدع علي اخر الزمن والبنات تعملني مجلته ..طب ايه اروح وراه اشوف منين طيب وابقي اعدي جدام بيتهم .يا مري اني هفضح حالي اني وجعت ليه اكده اعدي ايه عدي عليكي جطر بت مفضوحه مافيش خشا خالص .سهمت طب اعمل ايه لو روحت من غير ماعرف هو مين هنحصر ..جومي يا حزينه هو اهبل اه اكيد مافيش سبب تاني انه مايبصلكيش مخبول اه جومي وانسي جتك هم يوم ماجلبك يدج يدج لمخبول ..تنهدت ونظرت عليه بحسره ...يلا مالميش تفرحي قامت وهيا تغلي ..خلاص جومي روحي وعدي ليلتك الروبه.
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
قامت هيا وسلمت عالبنات وبينما هيا خارجه وجدته يقف ومعه فتاه اخري هنا شاطت .هو ايه هو كل شويه زانج واحده في موطرح ماهو بتاع حريم اهه مابيجيش ليه يتنحنح عندي ھموت .مين دي .اه كريمه ...مره كريمه ومره سوسن .طب خلي التالته لجمر اعمل ايه اروح اخبطه بحاجه ..وجدت جمع من الفتيات تمر فاندفعت وانحشرت وسطهم واتت عنده وخبطته في كتفه ..فابتعد ونظرت اليه .نظرت الي عيونه وابتسمت ....معلهش ماخدتش بالي.
احني راسه وهتف ..ولا يهمك عادي واستدار ..هنا احست انها ستخبطه بشئ ستذهب وتقتله ... اروح اهبده بايه الحلوف ده .ده.
جاموسه اقسم بالله حاطت تبن في راسه روحي روحي الحلوف ده مايتبصلوش روحي يا حزينه ..استدارت والڠضب ينهشها وسارت بمفردها حزينه تفكر به ..مره كريمه ومره سوسن وانا احدفله منديل مافيش اروح اتحددت جاره برضك حلوف اروح اتزنج واخبطه بهيمه مابيحسش ..جك خابط .....جمر بس حلوف عبوشكلك ايه ده عملت اللي مايتعمل منك لله داني جمر يا مخبول... جمر النجع كلو بيلفلف عليا اكده محروجه يابن الجزمه ھموت ..طب ايه اجعد اكل حالي هروح كيف واني جلبي من شوفته ماعارفاش انسي ...واذا باحد الشباب يعترضها ..كيفك يا جمر العالم .
قطبت جبينها واكملت سيرها ....بخير يا واد عمي وترجلت فوقف امامها.... استني بس عايز اتحددت معاكي.
هتفت پغضب .....واني ماعايزاش اتحددت خير يا رب.
هتف ......اني مرزوج يا جمر عيله ونسب وكت رايد الحلال .
تنهدت معلهش يا واد عمي اني مابفكرش دلوك .
هتف .ليه بس انت ستاشر سنه كبرتي يا جمر والبنته اهنه بيتجوزو من وهما تلاتاشر واتناشر ليه بس.
هتفت .....اما اخلص الدبلوم يا مرزوج مش هبطل العلام وجايز اخش المعهد كمان.
نظر بلين ..طب وماله خشي في بيت راجلك ايه المشكله والله هتجلك بالمال واجبلك كفوف دهب .
احست بالضيق فهيا لا تريد الا من دق له قلبها .هتفت .مال ايه اني مش بتاعه مال ومن فضلك بقه بكفيانا اكده الناس تجول ايه ونجف في وسط الغيطان مايصحش.
هتف .يعني واجف اعيب اني واجف مستنيكي لاجل تتراضي جمر اني بحبك ورايدك بالجوي .
تنهدت وهتفت.... اني لازمن امشي .
الا انه وقف امامها ..مش جبل ما تديني
عجاد بجولك رايدك .
هتفت .واني مش رايداك بعد بقه.
هتف .....هجبلك مهر يامه ودهبات .
تنهدت.... بطل بقه ..
هنا اقترب غاضبا .يبقي اكيد معلجه مع حد .
شدت يدها.... عيب اكده بعد واختشي
مسك يدها وهتف .ماهبعدش اني رايدك وبجولهالك حد تاني يخش سكه هسود عيشتك .
هنا صړخت .بعد يا مخبول انت .لوي ذراعها فصړخت هنا سمعا صوتا جهوريا يقول ........
يتبع....
https://darmsr.com/2024/09/14/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%82-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b0%d8%a7%d8%a8-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%ac%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d9%81%d8%b5%d9%88/
مدونة دار مصر
رواية أأستحق هذا العذاب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميفو السلطان
رواية أأستحق هذا العذاب كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم ميفو السلطان الرواية متوفرة كاملة على مدونة دار مصر ولكن يجب أن تكتب 5 تعليقات اولًا كي تظهر لك باقي الفصول. تمتلك مدونة دار مصر قاعدة كبيرة من…
الفصل الثالث عشر من رواية قربك حياة وبعدك منفى
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
https://darmsr.com/2026/04/13/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a8%d9%83-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%85%d9%86%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84-2/
مدونة دار مصر
رواية قربك حياة وبعدك منفى الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء منير
رواية قربك حياة وبعدك منفى الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء منير رواية قربك حياة وبعدك منفى البارت الثالث عشر رواية قربك حياة وبعدك منفى الجزء الثالث عشر بلال :عمر وحشتن… الحرس وقف قصاد بلال وحجبه عن…