تودّع أبوك اعله ناگة معجفه
وترجع تدفنه بجروحه النازفه
و يتهاوى فوگك مخيّم محترگ
هذا الوصلنا والأعظم ما خِفه
وترجع تدفنه بجروحه النازفه
و يتهاوى فوگك مخيّم محترگ
هذا الوصلنا والأعظم ما خِفه
فإذا بكُلِّ الجيش ضج بخوفهِ
بسهام خطبة صبرها ومُسدّدة
قد بعثرت سبعين ألف مُقاتلاً
بِلسانِها ، ولوحدها ، و مُقيّدة ..
ذهَبت لهُ ليلاً لتشكو حالها
كانت ظلاماً و الحراسة مُشددة
قد كانَ كافلها يُقبل كفها
وصلت لهُ : وتعثرت هيَ في يده
بسهام خطبة صبرها ومُسدّدة
قد بعثرت سبعين ألف مُقاتلاً
بِلسانِها ، ولوحدها ، و مُقيّدة ..
ذهَبت لهُ ليلاً لتشكو حالها
كانت ظلاماً و الحراسة مُشددة
قد كانَ كافلها يُقبل كفها
وصلت لهُ : وتعثرت هيَ في يده
يصف كاتبٌ الأُلفة التي تنشأ مع الشخص الذي نحب بالقول: "حين كنت بصحبته، لم أكن ألقي بالاً أبدًا لما أقول، كان الحديث معه سلسًا دون جهدٍ كما التنفس.