Forwarded from قُـرْآنِيّ مَهْـدَوِيّ
وكانَ له إذ ذاكَ والشمرُ موقفٌ
حريٌ له أن لا تصانَ الضمائِرُ
رقا صدرَهُ واجتَزَّ بالسيفِ نَحرَهُ!
فشابَت مِن السبعِ الشدادِ الضفائِرُ
وأبقاهُ مسلوبَ الثيابِ لِوَجهِهِ
عليه الظُّبا والميدُ نوحاً تَسامَروا
- محمَّد الحِرزي
حريٌ له أن لا تصانَ الضمائِرُ
رقا صدرَهُ واجتَزَّ بالسيفِ نَحرَهُ!
فشابَت مِن السبعِ الشدادِ الضفائِرُ
وأبقاهُ مسلوبَ الثيابِ لِوَجهِهِ
عليه الظُّبا والميدُ نوحاً تَسامَروا
- محمَّد الحِرزي
بأيّ ظِلالٍ أسّتَظِلُّ وقد كوى
مُحيَّاكَ يا جَدُّ الثَّرى و الهواجِرُ
بأيّ لبَاسٍ أغتَشي مُتَدَثِّرًا
وأكفانُكَ الرِّيحُ السّوافي الصَّرَاصِرُ
بأيّ حَشًا يا جَدُّ آمُلُ سَلوةً
أأسلُو إذن لا أَنجَبَتني الحَرائِرُ
مُحيَّاكَ يا جَدُّ الثَّرى و الهواجِرُ
بأيّ لبَاسٍ أغتَشي مُتَدَثِّرًا
وأكفانُكَ الرِّيحُ السّوافي الصَّرَاصِرُ
بأيّ حَشًا يا جَدُّ آمُلُ سَلوةً
أأسلُو إذن لا أَنجَبَتني الحَرائِرُ
❤🔥1
Forwarded from بَاقِر الجَدي
هَلّا جَزِعتَ على البقيَّةْ
مِن هاشمٍ خيرِ البريَّةْ
فاضَت عيونُكَ مدمعاً
لم تروِ للزّفَرات رِيَّهْ
لِرَزيّةٍ ماتَ الورىٰ
مِنها ولم تمتِ الرَزيَّةْ
قد خَلَّفتك فجائعاً
عن صبحِها وعَنِ العَشيَّةْ
مُذ أنبأتْك بأنْ على
رأسِ الحسينِ قَضَت رُقَيَّةْ
فمَتىٰ السيوفُ؟ وكيفَ ليْ؟
ومن الدماءُ الهاشِميَّةْ
وبناتُ أحمدَ في السِّبا
تُهدىٰ لنغلِ بني أميَّةْ
- الشيخ باقِر الجَدي
مِن هاشمٍ خيرِ البريَّةْ
فاضَت عيونُكَ مدمعاً
لم تروِ للزّفَرات رِيَّهْ
لِرَزيّةٍ ماتَ الورىٰ
مِنها ولم تمتِ الرَزيَّةْ
قد خَلَّفتك فجائعاً
عن صبحِها وعَنِ العَشيَّةْ
مُذ أنبأتْك بأنْ على
رأسِ الحسينِ قَضَت رُقَيَّةْ
فمَتىٰ السيوفُ؟ وكيفَ ليْ؟
ومن الدماءُ الهاشِميَّةْ
وبناتُ أحمدَ في السِّبا
تُهدىٰ لنغلِ بني أميَّةْ
- الشيخ باقِر الجَدي
❤🔥1❤1
..
قَوْمٌ إِذَا نُسِبُوا يَكُونُ أَبُوهُمُ
عِنْدَ الْمَنَاسِبِ فَقْعَةً فِي قَرْقَرِ
يُقَالُ لِمَنْ لَا أَصْلَ لَهُ: هُوَ فَقْعَةٌ بِقَاعٍ، و الْفَقْعَةُ: الْكَمْأَةُ الْبَيْضَاءُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْفَقْعَةَ لَا عُرُوقَ لَهَا وَلَا أَغْصَانَ. ويقال أيضاً أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ. لأنه لا يمتنع على من اجتناهُ، ولأنه يُوطَأ بالأرجل.
قال عمران بن حطّان
فَاكْفُفْ كَمَا كَفَّ عَنِّي إِنَّنِي رَجُلٌ ... إِمَّا صَمِيمٌ وَإِمَّا فَقْعَةُ الْقَاعِ
والصَّمِيمُ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ صَمِيمِ قَوْمِهِ، أَيْ مِنْ خَالِصِهِمْ.
_مجمع الأمثال
_الكامل في الأدب واللغة
قَوْمٌ إِذَا نُسِبُوا يَكُونُ أَبُوهُمُ
عِنْدَ الْمَنَاسِبِ فَقْعَةً فِي قَرْقَرِ
يُقَالُ لِمَنْ لَا أَصْلَ لَهُ: هُوَ فَقْعَةٌ بِقَاعٍ، و الْفَقْعَةُ: الْكَمْأَةُ الْبَيْضَاءُ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْفَقْعَةَ لَا عُرُوقَ لَهَا وَلَا أَغْصَانَ. ويقال أيضاً أَذَلُّ مِنْ فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ. لأنه لا يمتنع على من اجتناهُ، ولأنه يُوطَأ بالأرجل.
قال عمران بن حطّان
فَاكْفُفْ كَمَا كَفَّ عَنِّي إِنَّنِي رَجُلٌ ... إِمَّا صَمِيمٌ وَإِمَّا فَقْعَةُ الْقَاعِ
والصَّمِيمُ: الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ صَمِيمِ قَوْمِهِ، أَيْ مِنْ خَالِصِهِمْ.
_مجمع الأمثال
_الكامل في الأدب واللغة
❤🔥1
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مَنْ آذى آلَ نَبِيِّكَ، وَنَصَبَ لَهُمُ الْعَدَاوَةَ، وَغَصَبَهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَايَعَ عَلَى بَاطِلٍ، وَسَارَ عَلَى سُنَّةِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ، وَغَطَّى النُّورَ بِالظُّلُمَاتِ، وَأَطْفَأَ مِصْبَاحَ الْهُدَى، وَجَعَلَ قُرْآنَكَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَبَاعَ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، وَسَارَ فِي مَرَاكِبِ الشَّيْطَانِ، وَخَذَلَ الْوَصِيَّ، وَآذَى الزَّهْرَاءَ، وَقَتَلَ السِّبْطَيْنِ، وَشَتَتَ شَمْلَ آلِ طه، فَعَلَيْهِمْ لَعَائِنُكَ وَغَضَبُكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ
❤🔥1
قد يَعْتَلِي ظَهْرَ الْجِيَادِ ذُبَابُ
وَيَقُودُ أَسْرَابَ الصَّقورِ غُرَابُ
وَيَسُودُ رَجَافُ بِمَحْفَلٍ قَوْمِهِ
وَعَلَيْهِ مِنْ حُلَلُ النفاق ثِيَابُ
ترى الأَسَافِلَ قَد تَعَالَى مَجْدُهُمْ
وَالحُرُ فَرْدٌ مَالَهُ أَصْحَابُ
لَكِنَّ مَا يُدْمِي الفُوَادَ مَرَارَةُ
سُودٌ تَنْبَحُ فَوْقَهُنَّ كِلَابُ
وَيَقُودُ أَسْرَابَ الصَّقورِ غُرَابُ
وَيَسُودُ رَجَافُ بِمَحْفَلٍ قَوْمِهِ
وَعَلَيْهِ مِنْ حُلَلُ النفاق ثِيَابُ
ترى الأَسَافِلَ قَد تَعَالَى مَجْدُهُمْ
وَالحُرُ فَرْدٌ مَالَهُ أَصْحَابُ
لَكِنَّ مَا يُدْمِي الفُوَادَ مَرَارَةُ
سُودٌ تَنْبَحُ فَوْقَهُنَّ كِلَابُ
❤🔥1
الحر للحر ميال برغبته
والنذل بالنذل مفتون و مقتنع
والناس للناس والآفاق شاسعة
والطير قالوا على أشكالها تقع
عيادة بن خليل
والنذل بالنذل مفتون و مقتنع
والناس للناس والآفاق شاسعة
والطير قالوا على أشكالها تقع
عيادة بن خليل
❤🔥3
«يا أولاد.. هؤلاء شيعة»!
هذه الجملة متواترة معروفة قالها مؤسس وقائد حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، بعدما رأى تأثر عدد من الشباب الفلسطيني بالثورة الإسلامية في إيران، وقد نقلها براء نزار ريان عن والده الشيخ نزار ريان، ضمن حديثه عن علاقة والده بالشيخ أحمد ياسين، في مقال معروف.
وخشيةً من تأثر الفلسطينيين بدعم الشيعة لهم، ألّف الدكتور صالح حسين الرقب، القيادي في حماس، كتاباً بعنوان: (الوشيعة في كشف كفريات وشنائع الشيعة)!
نعم، إنهم يقدّرون دعم الشيعة لهم، لكن لا يرتضون أن يمس ذلك عقائدهم ويؤثر على فكر شبابهم، أو يتنازلوا من أجل القضية والموقف، فما بالنا نعبث بتاريخنا ونتنكر لعقائدنا ونغير حقائقنا وننتقص من موالاتنا لأهل البيت والموالين لهم ونضع شروطاً جديدة لولاية أئمتنا عليهم السلام.
إن أصول الدين معروفة، نحفظها قبل التسجيل بالمدرسة، وضروريات المذهب واضحة، وهي ذاتها التي تحدد من هو الحسيني ومن هو غير الحسيني، ولا يوجد أصل وضرورية تقول بلزوم الثورة لكل أحد أو لكل مرجع، ولو كان ذلك لما قعد ثمانية من أئمتنا من ولد الحسين عن القتال وتولي الحُكم، كما أن ثورة سيد الشهداء ليست كأي ثورة لنسمي كل قيام بأنه حسيني، فقد كانت بلحاظين: القائم بها إمام معصوم حجة الله على الأرض، والثاني أنها للإصلاح في أمة جده بعدما كادت الأحكام الإسلامية أن تضمحل وتُبدل عندما مُنيت الأمّة بحاكم مثل يزيد يعدّه الناس خليفةً للمسلمين.
إن مذهبنا وعلماءنا علمونا على احترام الآخر وضرورة التعايش السلمي بين جميع الطوائف، لكن تبقى لكل مذهب خصوصيته، ومن خصوصيات مذهبنا أنه يشترط بإمام الجماعة ومستحق الخمس والزكاة والشاهد في قضايا المعاملات والمنيب عن العبادات، وصولاً إلى مرجع التقليد، أن يكون إمامياً اثني عشرياً، فإن مسألة العقيدة تتدخل حتى في الحياة الاجتماعية، وبينما نشترطها في تفاصيل مسائلنا الفقهية من البسيطة إلى المعقدة هناك من يريد إلغاءها واستبدالها بالموقف السياسي المتغير ومحاكمة الناس وتقييمهم تبعًا لذلك، حتى يصبح الشيعي ماقتًا للشيعي ومتهمًا له في دينه لأنه لم يطابق رؤيته، فأي كارثة تنتظرنا بعد هذه التأصيلات الغريبة!
هذه الجملة متواترة معروفة قالها مؤسس وقائد حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، بعدما رأى تأثر عدد من الشباب الفلسطيني بالثورة الإسلامية في إيران، وقد نقلها براء نزار ريان عن والده الشيخ نزار ريان، ضمن حديثه عن علاقة والده بالشيخ أحمد ياسين، في مقال معروف.
وخشيةً من تأثر الفلسطينيين بدعم الشيعة لهم، ألّف الدكتور صالح حسين الرقب، القيادي في حماس، كتاباً بعنوان: (الوشيعة في كشف كفريات وشنائع الشيعة)!
نعم، إنهم يقدّرون دعم الشيعة لهم، لكن لا يرتضون أن يمس ذلك عقائدهم ويؤثر على فكر شبابهم، أو يتنازلوا من أجل القضية والموقف، فما بالنا نعبث بتاريخنا ونتنكر لعقائدنا ونغير حقائقنا وننتقص من موالاتنا لأهل البيت والموالين لهم ونضع شروطاً جديدة لولاية أئمتنا عليهم السلام.
إن أصول الدين معروفة، نحفظها قبل التسجيل بالمدرسة، وضروريات المذهب واضحة، وهي ذاتها التي تحدد من هو الحسيني ومن هو غير الحسيني، ولا يوجد أصل وضرورية تقول بلزوم الثورة لكل أحد أو لكل مرجع، ولو كان ذلك لما قعد ثمانية من أئمتنا من ولد الحسين عن القتال وتولي الحُكم، كما أن ثورة سيد الشهداء ليست كأي ثورة لنسمي كل قيام بأنه حسيني، فقد كانت بلحاظين: القائم بها إمام معصوم حجة الله على الأرض، والثاني أنها للإصلاح في أمة جده بعدما كادت الأحكام الإسلامية أن تضمحل وتُبدل عندما مُنيت الأمّة بحاكم مثل يزيد يعدّه الناس خليفةً للمسلمين.
إن مذهبنا وعلماءنا علمونا على احترام الآخر وضرورة التعايش السلمي بين جميع الطوائف، لكن تبقى لكل مذهب خصوصيته، ومن خصوصيات مذهبنا أنه يشترط بإمام الجماعة ومستحق الخمس والزكاة والشاهد في قضايا المعاملات والمنيب عن العبادات، وصولاً إلى مرجع التقليد، أن يكون إمامياً اثني عشرياً، فإن مسألة العقيدة تتدخل حتى في الحياة الاجتماعية، وبينما نشترطها في تفاصيل مسائلنا الفقهية من البسيطة إلى المعقدة هناك من يريد إلغاءها واستبدالها بالموقف السياسي المتغير ومحاكمة الناس وتقييمهم تبعًا لذلك، حتى يصبح الشيعي ماقتًا للشيعي ومتهمًا له في دينه لأنه لم يطابق رؤيته، فأي كارثة تنتظرنا بعد هذه التأصيلات الغريبة!