قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«المخلص لربه كالماشي على الرمل،
لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره».
📜جامع العلوم والحكم ص-٣٠٢
«المخلص لربه كالماشي على الرمل،
لا تسمع خطواته ولكن ترى آثاره».
📜جامع العلوم والحكم ص-٣٠٢
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
"الذنوب والمعاصي والشهوات: تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان= فيقع في سوء الخاتمة، {وكان الشيطان للإنسان خذولا}".
📜 البداية والنهاية -184/9-
"الذنوب والمعاصي والشهوات: تخذل صاحبها عند الموت مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان= فيقع في سوء الخاتمة، {وكان الشيطان للإنسان خذولا}".
📜 البداية والنهاية -184/9-
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله :
عليك بِمُجالسة مَن يزيد في عِلْمك قَوْله، ويدعوك إلى الآخِرة فعله،
وإيّاك ومُجالسة مَن يعللك قَوْله، ويعييك دينه، ويدعوك إلى الدُّنْيا فعله.
📜 ترتيب المدارك (ص٦٤).
عليك بِمُجالسة مَن يزيد في عِلْمك قَوْله، ويدعوك إلى الآخِرة فعله،
وإيّاك ومُجالسة مَن يعللك قَوْله، ويعييك دينه، ويدعوك إلى الدُّنْيا فعله.
📜 ترتيب المدارك (ص٦٤).
قال الحسن البصري رحمه الله:
( إن القلوب تموت وتحيا، فإذا هي ماتت فاحملوها على الفرائض، فإذا حييت فأدبوها في التطوع).
📜الزهد للإمام أحمد ( ص: ١٩٨).
( إن القلوب تموت وتحيا، فإذا هي ماتت فاحملوها على الفرائض، فإذا حييت فأدبوها في التطوع).
📜الزهد للإمام أحمد ( ص: ١٩٨).
قال سفيان الثوري رحمه الله:
(كان الرجلُ إذا أراد أن يكتب الحديث تأدَّب وتعبَّد قبل ذلك بعشرين سنةً).
📜 (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 6 / 361).
(كان الرجلُ إذا أراد أن يكتب الحديث تأدَّب وتعبَّد قبل ذلك بعشرين سنةً).
📜 (حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني 6 / 361).
قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:
«لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه».
📜جامع المسائل لابن تيمية (١٤٤/٦).
«لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه».
📜جامع المسائل لابن تيمية (١٤٤/٦).
قال ابن مسعود - رضي الله عنه:
(لا تعجلوا بمدح الناس ولا بذمهم؛ فلعلّ ما يسرُّكم منهم اليوم يَسُوءُكم غدًا).
📜شعب الإيمان / ٦۱٧٧
(لا تعجلوا بمدح الناس ولا بذمهم؛ فلعلّ ما يسرُّكم منهم اليوم يَسُوءُكم غدًا).
📜شعب الإيمان / ٦۱٧٧
قال الشافعي رحمه الله:
*من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره؛ فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه،*
*وترك الذنوب واجتناب المعاصي،*
*وليكن له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل،*
*فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره.*
📜مناقب الشافعي للبيهقي.
*من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوره؛ فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه،*
*وترك الذنوب واجتناب المعاصي،*
*وليكن له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل،*
*فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره.*
📜مناقب الشافعي للبيهقي.
قال العلامةُ ابنُ القيم - رحمه الله - :
" فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله -"
📜 الداء والدواء ص ١١٨
" فما صغَّر النفوسَ مثلُ معصية الله، وما كبَّرها وشرَّفها ورفعها مثلُ طاعة الله -"
📜 الداء والدواء ص ١١٨
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
( إذا أنعم الله على الإنسان بالصبر والشكر: كان جميع ما يقضي الله له من القضاء خيرا له؛ والصابر الشكور هو المؤمن الذي ذكره الله في غير موضع من كتابه).
📜الفتاوى (٣/٢١٣).
( إذا أنعم الله على الإنسان بالصبر والشكر: كان جميع ما يقضي الله له من القضاء خيرا له؛ والصابر الشكور هو المؤمن الذي ذكره الله في غير موضع من كتابه).
📜الفتاوى (٣/٢١٣).
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في تفسير قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: ٢٠١]
أي: -والله أعلم- تذكروا ما يوجب عدم الإجابة لداعي الشيطان؛ كجلال الله وعظمته، وما يجب أن يكون الإنسان عليه من الحياء منه.
📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 212).
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: ٢٠١]
أي: -والله أعلم- تذكروا ما يوجب عدم الإجابة لداعي الشيطان؛ كجلال الله وعظمته، وما يجب أن يكون الإنسان عليه من الحياء منه.
📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 212).
قال ابن دقيق العيد رحمه الله:
وقد ورد الشرعُ بالتكرار بالأذكار، وفائدته -والله أعلم-: أن الوساوسَ والغفلاتِ كثيرةُ الطروق للقلوب، والمقصودُ بالذكر: الحضورُ ومُواطأةُ القلب للسان، فإذا كثُرَتْ أعدادُ الذكرِ رُجيَ أنه يَحصُل هذا المقصود، ولو مرةً واحدة، فتحصُل الثمرةُ والثوابُ الموعودُ.
📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 213)
وقد ورد الشرعُ بالتكرار بالأذكار، وفائدته -والله أعلم-: أن الوساوسَ والغفلاتِ كثيرةُ الطروق للقلوب، والمقصودُ بالذكر: الحضورُ ومُواطأةُ القلب للسان، فإذا كثُرَتْ أعدادُ الذكرِ رُجيَ أنه يَحصُل هذا المقصود، ولو مرةً واحدة، فتحصُل الثمرةُ والثوابُ الموعودُ.
📜شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (3/ 213)
عن سفيان بن عيينة قال:
«أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن:
يوم ولد فيخرج إلى دار هم،
وليلة يبيت مع الموتى فيجاور جيرانًا لم ير مثلهم،
ويوم يبعث فيشهد مشهدًا لم ير مثله،
قال الله تعالى عن يحيى في هذه الثلاثة مواطن: "وسلام عليه يوم وُلد ويوم يموت ويوم يُبعث حيًّا».
📜تفسير القرطبي ١٠ /٢٢٠
«أوحش ما يكون ابن آدم في ثلاثة مواطن:
يوم ولد فيخرج إلى دار هم،
وليلة يبيت مع الموتى فيجاور جيرانًا لم ير مثلهم،
ويوم يبعث فيشهد مشهدًا لم ير مثله،
قال الله تعالى عن يحيى في هذه الثلاثة مواطن: "وسلام عليه يوم وُلد ويوم يموت ويوم يُبعث حيًّا».
📜تفسير القرطبي ١٠ /٢٢٠
قال سفيان بن عيينة رحمه الله:
"لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم".
📜شعب الإيمان (٥٣/٢).
"لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم".
📜شعب الإيمان (٥٣/٢).
قال سفيان الثوري رحمه اللّٰه -:
«يأتي على النّاسِ زمانٌ تموتُ فيه القلوب،
وتحيا فيه الأبدان».
📜 حلية الأولياء ٨٢/٧.
«يأتي على النّاسِ زمانٌ تموتُ فيه القلوب،
وتحيا فيه الأبدان».
📜 حلية الأولياء ٨٢/٧.
قال الحسن البصري -رحمه الله :
من عيّر أخاهُ بِذنبٍ قد تاب إلى الله منهُ، ابتلاهُ الله عزّ وجل به .
📜 الزهد للإمام أحمد رحمه الله (٢٢٨).
من عيّر أخاهُ بِذنبٍ قد تاب إلى الله منهُ، ابتلاهُ الله عزّ وجل به .
📜 الزهد للإمام أحمد رحمه الله (٢٢٨).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
الـعبدُ قد تنزل به الـنازلة، فيكون مقصوده طلـب حاجته، وتفريج كرباته، فيسعىٰ في ذلك بالسؤال والـتضرُّع، وإن كان ذلك من الـعبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصدُه حصول ذلك المطـلوب من الـرزق والـنصر والـعافية مُطـلقًا، ثم الـدعاء والـتضرُّع يَفتحُ له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبَّته، والـتنعُّم بِذِكره ودُعائه، مـا يكون هو أحبَّ إلـيه وأعظم قدرًا عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعـباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلـيَّة الدينية.
📜 اقتضاء الصراط المستقيم (٣١٢/٢).
الـعبدُ قد تنزل به الـنازلة، فيكون مقصوده طلـب حاجته، وتفريج كرباته، فيسعىٰ في ذلك بالسؤال والـتضرُّع، وإن كان ذلك من الـعبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصدُه حصول ذلك المطـلوب من الـرزق والـنصر والـعافية مُطـلقًا، ثم الـدعاء والـتضرُّع يَفتحُ له من أبواب الإيمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبَّته، والـتنعُّم بِذِكره ودُعائه، مـا يكون هو أحبَّ إلـيه وأعظم قدرًا عنده من تلك الحاجة التي همَّته، وهذا من رحمة الله بعـباده: يسوقهم بالحاجات الدنيوية إلى المقاصد العلـيَّة الدينية.
📜 اقتضاء الصراط المستقيم (٣١٢/٢).
قـــال ابـــنُ القَيـــــم - رَحِمَهُ اللَّه -
« قِيلَ: الشُّكرُ قَيْدُ النِّعَمِ المَوجُودَةِ، وصَيْدُ النِّعَمِ المَفقُودَةِ.
وشُكرُ العَامَّةِ: عَلَى المَطعَمِ والمَشرَبِ والمَلبَسِ، وقُوتِ الأبدَانِ.
وشُكرُ الخَاصَّةِ: عَلَى التَّوحِيدِ والإيمَانِ وقُوتِ القُلُوبِ».
📜مدَارِجُ السَالكِين (٢ / ٢٣٥).
« قِيلَ: الشُّكرُ قَيْدُ النِّعَمِ المَوجُودَةِ، وصَيْدُ النِّعَمِ المَفقُودَةِ.
وشُكرُ العَامَّةِ: عَلَى المَطعَمِ والمَشرَبِ والمَلبَسِ، وقُوتِ الأبدَانِ.
وشُكرُ الخَاصَّةِ: عَلَى التَّوحِيدِ والإيمَانِ وقُوتِ القُلُوبِ».
📜مدَارِجُ السَالكِين (٢ / ٢٣٥).
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله -:
" الملائكة حرّاس السماء،
وأصحاب الحديث حرّاس الأرض".
📜سير أعلام النبلاء (٢٧٤/٧).
" الملائكة حرّاس السماء،
وأصحاب الحديث حرّاس الأرض".
📜سير أعلام النبلاء (٢٧٤/٧).
قـال ابن تَـيمِيَّـة -رحمَـه الله تَعـَالَـى-:
”فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه.
ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه“
📜مجموع الفتاوى (١٠/ ١٩٤).
”فالقلب لا يصلح ولا يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه.
ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه“
📜مجموع الفتاوى (١٠/ ١٩٤).