﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ﴾
وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين، ويخلق اللّه لهم من الكرامة ما به يحصل لكل واحد منهم الغبطة والسرور، ويرى أنه لا فوق ما هو فيه من النعيم نعيم، فبهذا يأمنون من التحاسد والتباغض، لأنه قد فقدت أسبابه.
وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانا متحابين، وأخلاء متصافين، ويخلق اللّه لهم من الكرامة ما به يحصل لكل واحد منهم الغبطة والسرور، ويرى أنه لا فوق ما هو فيه من النعيم نعيم، فبهذا يأمنون من التحاسد والتباغض، لأنه قد فقدت أسبابه.
السعدي
القارئ: أسامة محمد أبو زيد
﴿وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ
وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ
قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾
وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ
إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ
قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾
[الطلاق: ٣]
مَن قال :
" أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو
الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ "
يَقولُها ثلاثًا؛
غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ.
" أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو
الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ "
يَقولُها ثلاثًا؛
غُفِرَ لهُ وإنْ كان فَرَّ من الزَّحْفِ.
قال شقيق البلخي: كنت في بيتي قاعدًا
فَقَالَ لي أهلي:
ترى ما بهؤلاء الأطفال من الجوع، ولا يحل
لك أن تجمل عليهم ما لا طاقة لهم به؟
قال: فتوضأت، وكان لي صديق لا يزال يقسم
عَلَيَّ بالله إن يكن لي حاجة أن أعلمه بها
ولا أكتمها عنه فخطر ذكره ببالي، فلما
خرجت من المنزل مررت بالمسجد فذكر
ما رُوي عن أبي جعفر قال: من عرض له
حاجة إِلَى مخلوق فليبدأ فيها بالله عز وجل.
فدخلت المسجد وصليت ركعتين، فلما
كنت في التشهد أفرغ عَلَيَّ النوم،فرأيت في
منامي أنَّه قيل: يا شقيق،
أتدل العباد عَلَى الله ثم تنساه!
فاستيقظت وعلمت أن ذلك تنبيه نبهني به
ربي، فلم أخرج من المسجد حتى صليت
العشاء الآخرة ثم انصرفت إِلَى المنزل،
فوجدت الَّذِي أردت أن أقصده قد حركه
الله وأجرى لأهلي عَلَى يديه ما أغناهم.
فَقَالَ لي أهلي:
ترى ما بهؤلاء الأطفال من الجوع، ولا يحل
لك أن تجمل عليهم ما لا طاقة لهم به؟
قال: فتوضأت، وكان لي صديق لا يزال يقسم
عَلَيَّ بالله إن يكن لي حاجة أن أعلمه بها
ولا أكتمها عنه فخطر ذكره ببالي، فلما
خرجت من المنزل مررت بالمسجد فذكر
ما رُوي عن أبي جعفر قال: من عرض له
حاجة إِلَى مخلوق فليبدأ فيها بالله عز وجل.
فدخلت المسجد وصليت ركعتين، فلما
كنت في التشهد أفرغ عَلَيَّ النوم،فرأيت في
منامي أنَّه قيل: يا شقيق،
أتدل العباد عَلَى الله ثم تنساه!
فاستيقظت وعلمت أن ذلك تنبيه نبهني به
ربي، فلم أخرج من المسجد حتى صليت
العشاء الآخرة ثم انصرفت إِلَى المنزل،
فوجدت الَّذِي أردت أن أقصده قد حركه
الله وأجرى لأهلي عَلَى يديه ما أغناهم.
نور الاقتباس، لابن رجب
عوائق السير 🚧
«ومن عقوبات الذنوب: أنها تُضعف سير
القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوّقه،
أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو
إلى الله خطوة، هذا إن لم ترده عن وجهته
إلى ورائه!
فالذنب يحجب الواصل، ويقطع السائر،
وينكّس الطالب، والقلب إنما يسير إلى الله
بقوته، فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك
القوة التي تُسيّره، فإن زالت بالكليّة انقطع
عن الله انقطاعًا يُبعد تداركه، والله المستعان»..
«ومن عقوبات الذنوب: أنها تُضعف سير
القلب إلى الله والدار الآخرة، أو تعوّقه،
أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو
إلى الله خطوة، هذا إن لم ترده عن وجهته
إلى ورائه!
فالذنب يحجب الواصل، ويقطع السائر،
وينكّس الطالب، والقلب إنما يسير إلى الله
بقوته، فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك
القوة التي تُسيّره، فإن زالت بالكليّة انقطع
عن الله انقطاعًا يُبعد تداركه، والله المستعان»..
[الداء والدواء، ابن القيم (١٧٨)]
العبدَ مفتَقِرٌ إلى الهداية في كلِّ نَفَسٍ،
في جميع ما يأتيه ويذره، أصلًا وتفصيلًا
وتثبيتًا، ومفتقر إلى مزيد العلم بالهدى
على الدوام، فليس له أنفع ولا هُوَ إلى شيءٍ
أحوج من سؤال الهداية،
فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم،
وأن يثبِّت قلوبَنا على دينه.
في جميع ما يأتيه ويذره، أصلًا وتفصيلًا
وتثبيتًا، ومفتقر إلى مزيد العلم بالهدى
على الدوام، فليس له أنفع ولا هُوَ إلى شيءٍ
أحوج من سؤال الهداية،
فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم،
وأن يثبِّت قلوبَنا على دينه.
ابن القيم | بدائع الفوائد
وذِكرُ الله على الغفلة وعلى كلِّ حالٍ خيرٌ
من نسيانه بالكلِّيّة، والألسُن متى تركتْ ذكر
الله الذي هو محبوبه اشتغلتْ بذكر ما
يُبغِضه ويَمْقُت عليه.
من نسيانه بالكلِّيّة، والألسُن متى تركتْ ذكر
الله الذي هو محبوبه اشتغلتْ بذكر ما
يُبغِضه ويَمْقُت عليه.
ابن القيم | مدارج السالكين
وحُمِد الصوت الحسن لما تضمنه من
الإعانة على ما يحبه الله من سماع القرآن،
ويحصُل به من تنفيذ معانيه إلى القلوب ما
يزيدها إيمانًا، ويُقرّبها إلى ربها، ويُدنِيها من
محابّه. فالصوت الحسن بالقرآن مُنَفّذ
لحقائق الإيمان، مُعِين على إيصالها إلى
القلوب.
الإعانة على ما يحبه الله من سماع القرآن،
ويحصُل به من تنفيذ معانيه إلى القلوب ما
يزيدها إيمانًا، ويُقرّبها إلى ربها، ويُدنِيها من
محابّه. فالصوت الحسن بالقرآن مُنَفّذ
لحقائق الإيمان، مُعِين على إيصالها إلى
القلوب.
ابن القيم | الكلام على مسألة السماع