﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
الخطوة الأولية لهلاك الإنسان: أن تزيّن له أعماله السيئة فيراها حسنة ﴿وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ﴾
﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَظلِمُ النّاسَ شَيـًٔا وَلٰكِنَّ النّاسَ أَنفُسَهُم يَظلِمونَ ﴾
إذا رأيت من نفسك أنّه كلّما تلوتَ القُرآن ازددتَ إيمانًا
فإنّ ذلكَ من علاماتِ التوفيق
*أما* إذا كُنتَ تقرأ القرآن ولا تتأثر به فعليكَ بمداواة نفسك
عليك بمداواةِ القلب، فإنّ القلب إذا لم ينتبه بالقرآن
ولم يتّعِظ به فإنّه قلبٌ قاسٍ مريض
فإنّ ذلكَ من علاماتِ التوفيق
*أما* إذا كُنتَ تقرأ القرآن ولا تتأثر به فعليكَ بمداواة نفسك
عليك بمداواةِ القلب، فإنّ القلب إذا لم ينتبه بالقرآن
ولم يتّعِظ به فإنّه قلبٌ قاسٍ مريض
ابن عثيمين -رحمه الله
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ﴾
••
قال الشيخ الخثلان -حفظه الله-:
من أعظم موانع إجابة الدعاء استعجال الإجابة، واليأس منها عند تأخر تحققها، ويدل لذلك حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل»، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء».
• فائدة رقم (٢٧٨) من كتاب لطائف الفوائد.
قال الشيخ الخثلان -حفظه الله-:
من أعظم موانع إجابة الدعاء استعجال الإجابة، واليأس منها عند تأخر تحققها، ويدل لذلك حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل»، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: «يقول: قد دعوت وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء».
• فائدة رقم (٢٧٨) من كتاب لطائف الفوائد.
قل هذا الدعاء وحافظ عليه: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك»؛ فإن اليهود لما سخط الله عليهم فضح عيوبهم وأسرارهم على رؤوس الخلائق ﴿قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾.
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ»، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: «هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لا إِثْمَ فِيهِ وَلا بَغْيَ وَلا غِلَّ وَلا حَسَدَ»
﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة٢٦]
حين تضيق بك الأرض بما رحبت، وتحاصرك الهموم ويتخلى عنك الجميع، فَيَمِّمْ قلبك إلى الله بصدق، وجدد إيمانك بيقين وأبشر، فبالإيمان تنزل السكينة ويهدأ القلب ويأتي الفرج 🌱🤍
حين تضيق بك الأرض بما رحبت، وتحاصرك الهموم ويتخلى عنك الجميع، فَيَمِّمْ قلبك إلى الله بصدق، وجدد إيمانك بيقين وأبشر، فبالإيمان تنزل السكينة ويهدأ القلب ويأتي الفرج 🌱🤍
﴿ وَلا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيأَسُ مِن رَوحِ اللَّهِ إِلَّا القَومُ الكافِرونَ ﴾
ألمْ يأنِ لهذا الفؤادِ أن يكفَّ عن شكواه!
ويستقرّ في مقـام شُكر مولاه؟
قال سُبحانه:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
*نداء يُعيد القلب إلى موطنه تأمّلي ..*
يأمرُ تعالى جميع الناس أن يَذْكُروا نعمتَه
عليهم، وهذا شاملٌ لِذِكْرِها بالقلب اعترافًا
وباللسان ثناءً وبالجوارح انقيادًا،
فإنَّ ذِكْرَ نعمِهِ تعالى داع لشكرِهِ.
ثم نَبَّههم على أصول النِّعم،
وهي الخلق والرزق، فقال:
﴿هل من خالق غيرُ الله يرزُقُكم من السماءِ
والأرض﴾: ولما كان من المعلوم أنَّه ليس
أحدٌ يَخْلُقُ ويرزقُ إلاَّ الله؛ نتج من ذلك أنْ
كان ذلك دليلًا على ألوهيَّته وعبوديَّته،
ولهذا قال: ﴿لا إله إلاَّ هو فأنَّى تؤفَكونَ﴾؛
أي: تُصْرَفون من عبادةِ الخالق الرازق
لعبادةِ المخلوق المرزوق.
تفسير السعدياللهُم أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدُنيا وعذاب الآخرة، اللهُم أحينا مُسلمين، وتوفنا مُسلمين، وألحقنا بالصالحين.
اللَّهمَّ أنْتَ ربِّي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلقتَني وأَنا عَبْدُكَ ، وأَنا علَى عَهْدِكَ ووعدِكَ ، ما استطعتُ ، أعُوذُ بِكَ مِن شرِّ ما صنعتُ ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأبوءُ لَكَ بذنبي ، فاغفِر لي ، فإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنْتَ