مرّتين لَزَمْتُ قلبي في الحياة؛
مرّةً وأنا أسأل نفسي:
أهذا حقًّا قلبي؟ وكيف اتّسع لكلّ هذا الحب؟
ومرّةً أخرى، وأنا أسأله:
كيف استطعتَ أن تتحمّل كلّ هذا الوجع؟
وبين السؤالين…
قصةٌ صغيرة،
لكنّها كانت كافيةً لأفهم
أنّ القلب الذي يتّسع لكلّ هذا الحب،
لا بدّ أن يكون قد تعلّم كيف يحمل كلّ هذا الوجع.
مرّةً وأنا أسأل نفسي:
أهذا حقًّا قلبي؟ وكيف اتّسع لكلّ هذا الحب؟
ومرّةً أخرى، وأنا أسأله:
كيف استطعتَ أن تتحمّل كلّ هذا الوجع؟
وبين السؤالين…
قصةٌ صغيرة،
لكنّها كانت كافيةً لأفهم
أنّ القلب الذي يتّسع لكلّ هذا الحب،
لا بدّ أن يكون قد تعلّم كيف يحمل كلّ هذا الوجع.
❤2
جنت أعتقد من أضيع وأتعب، أكو شخص أگدر أروحله بدون تردّد، أضع عنده كل تعبي وأطمّن… بس هالفترة أكدتلي إن ماكو هذا الشخص.
ومرات تمر بيك فترات تعلّمك إن مو كل شخص لازم تبقى صاحبه، ومو كل شخص لازم تهتم له، لأن بالنهاية أكو لحظات راح تكتشف بيها إنك وحدك.
وعرفت إن المكان اللي أذاني مرّة، غلط أرجعله مرّة ثانية، وإن الإنسان اللي عافني بنص الدرب، ما يستحق فرصة ثانية، والشخص اللي حچى عني بكلام، لو سمعه الصخر لتفطّر من قساوته، المفروض أقطع كلشي بيني وبينه.
مو قسوة، بس تعلّمت أحفظ كرامتي وراحتي؛ وأنا ما أخسر أحد، اللي يختار يبتعد أخليه يروح، واللي يختار يأذيني أختار نفسي وأمشي.
ومرات تمر بيك فترات تعلّمك إن مو كل شخص لازم تبقى صاحبه، ومو كل شخص لازم تهتم له، لأن بالنهاية أكو لحظات راح تكتشف بيها إنك وحدك.
وعرفت إن المكان اللي أذاني مرّة، غلط أرجعله مرّة ثانية، وإن الإنسان اللي عافني بنص الدرب، ما يستحق فرصة ثانية، والشخص اللي حچى عني بكلام، لو سمعه الصخر لتفطّر من قساوته، المفروض أقطع كلشي بيني وبينه.
مو قسوة، بس تعلّمت أحفظ كرامتي وراحتي؛ وأنا ما أخسر أحد، اللي يختار يبتعد أخليه يروح، واللي يختار يأذيني أختار نفسي وأمشي.
الشخص المناسب… يخفف عنك من دون ما تحس.
مرات أكون بأمسّ الحاجة لأحد يحط إيده على كلبي حتى أطمئن، بس ما لكيت هالإنسان.
حتى صرت الأشياء اللي أحتاجها، أنطيها لغيري من دون ما أنتبه.
كلبي ما يحس بالأمان وي أي أحد، بس من أحب شخص، أحاول أخليه يحس بالأمان بطريقتي؛ أحط إيدي على قلبه حتى يهدأ، وأنطيه جتفي حتى من يتعب يسند راسه عليه ويبچي براحته، وأحاول أفهمه من دون ما يحچي، وأشيل عنه تعبه وهمّه وكأنه همّي.
بس كل الأشخاص اللي حبيتهم، عجزوا ينطوني حتى لحظة أمان وحدة… لحظة أگدر بيها أسلّم كلبي إلهم، وأنا مطمئنة إن ما راح يأذوني.
يمكن أعرف شلون أكون أمان لغيري،
بس لحد هسه ما عرفت شلون أنطي الأمان لنفسي.
مرات أكون بأمسّ الحاجة لأحد يحط إيده على كلبي حتى أطمئن، بس ما لكيت هالإنسان.
حتى صرت الأشياء اللي أحتاجها، أنطيها لغيري من دون ما أنتبه.
كلبي ما يحس بالأمان وي أي أحد، بس من أحب شخص، أحاول أخليه يحس بالأمان بطريقتي؛ أحط إيدي على قلبه حتى يهدأ، وأنطيه جتفي حتى من يتعب يسند راسه عليه ويبچي براحته، وأحاول أفهمه من دون ما يحچي، وأشيل عنه تعبه وهمّه وكأنه همّي.
بس كل الأشخاص اللي حبيتهم، عجزوا ينطوني حتى لحظة أمان وحدة… لحظة أگدر بيها أسلّم كلبي إلهم، وأنا مطمئنة إن ما راح يأذوني.
يمكن أعرف شلون أكون أمان لغيري،
بس لحد هسه ما عرفت شلون أنطي الأمان لنفسي.
صارلي هواي ما كاتبة شي، يمكن لأن ما جان عندي كلام ينحچي… أو يمكن لأن أكو كلام هواي، بس ما لگيت الشخص اللي أگدر أحچيله.
هالفترة، أكو شيء يتردّد على طرف لساني:
ياربّي خلّيها تعدّي بمرارتها، تعب واصل لنُخاعي الشوكي، وما بيّه حيل.
ياربّي خلّيها تعدّي بمرارتها، تعب واصل لنُخاعي الشوكي، وما بيّه حيل.
❤1
أريد أگول لنفسي شغلة وأرتاح…
أني هسه بموسم الزرع. 🌱
هاي السنين، وهذا التعب، وكل الظروف اللي دا أواجهها، كلها جاي أزرع بيها لمستقبلي.
صحيح الظروف ما تساعد، وأكو أيام أحس بيها إن كلشي دا يعاكسني، وأكو طموحات اضطرّيت أأجلها حتى أوقف ويا أهلي وأكون سند إلهم، بس هذا ما يعني إن طموحي انتهى.
يمكن مرات ما أكدر أبين شكد متعبة، أخاف تعبي يأثر على ناسي، فأكتم وأكمل… ويمكن هذا الكتمان يطلع بأشكال ثانية ويتعبني أكثر، بس الله يعرف شنو بداخلي ويعرف شكد أحاول.
وأني مؤمنة إن موسم الزرع مو كله يكون سهل؛ دائمًا أكو آفات تطلع ونحتاج نكافحها حتى نحافظ على زرعنا. وهاي الظروف اللي دا أواجهها هي جزء من موسمي، مو نهاية الحكاية.
يمكن هسه ما أشوف نتيجة كل هذا التعب، بس من يجي وقت الحصاد، الله قادر يعوّضني بطريقة ما تخطر ببالي؛ يمكن يختصر لي عشر سنين بشهور، ويمكن يفتح لي باب يعوّضني عن كل تأخير.
فأني لازم أرتاح وأثق بالله، وأكون فخورة بنفسي وبكلشي دا أسويه، حتى لو الطريق طال.
﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾
أني هسه أزرع…
والله وحده يعرف شكد أتمنى أشوف حصادي. 🩵
أني هسه بموسم الزرع. 🌱
هاي السنين، وهذا التعب، وكل الظروف اللي دا أواجهها، كلها جاي أزرع بيها لمستقبلي.
صحيح الظروف ما تساعد، وأكو أيام أحس بيها إن كلشي دا يعاكسني، وأكو طموحات اضطرّيت أأجلها حتى أوقف ويا أهلي وأكون سند إلهم، بس هذا ما يعني إن طموحي انتهى.
يمكن مرات ما أكدر أبين شكد متعبة، أخاف تعبي يأثر على ناسي، فأكتم وأكمل… ويمكن هذا الكتمان يطلع بأشكال ثانية ويتعبني أكثر، بس الله يعرف شنو بداخلي ويعرف شكد أحاول.
وأني مؤمنة إن موسم الزرع مو كله يكون سهل؛ دائمًا أكو آفات تطلع ونحتاج نكافحها حتى نحافظ على زرعنا. وهاي الظروف اللي دا أواجهها هي جزء من موسمي، مو نهاية الحكاية.
يمكن هسه ما أشوف نتيجة كل هذا التعب، بس من يجي وقت الحصاد، الله قادر يعوّضني بطريقة ما تخطر ببالي؛ يمكن يختصر لي عشر سنين بشهور، ويمكن يفتح لي باب يعوّضني عن كل تأخير.
فأني لازم أرتاح وأثق بالله، وأكون فخورة بنفسي وبكلشي دا أسويه، حتى لو الطريق طال.
﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِي﴾
أني هسه أزرع…
والله وحده يعرف شكد أتمنى أشوف حصادي. 🩵
❤1
قال الإمام علي (عليه السلام):
«مَن توكّل على الله ذلّت له الصعاب».
ففي جميعِ مطبّاتِ الحياةِ وحاجاتِها، اجعل توكّلَك على اللهِ قوّةً تسندُك، وإيمانَك به يقينًا يطمئنُ قلبَك؛ فما دامَ اللهُ معك، فلن تضيقَ بكَ الطرق، ولن تعجزَك الصعاب.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
«مَن توكّل على الله ذلّت له الصعاب».
ففي جميعِ مطبّاتِ الحياةِ وحاجاتِها، اجعل توكّلَك على اللهِ قوّةً تسندُك، وإيمانَك به يقينًا يطمئنُ قلبَك؛ فما دامَ اللهُ معك، فلن تضيقَ بكَ الطرق، ولن تعجزَك الصعاب.
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
❤1
إلى هُدب عيني،
يمكن ما عندك وقت تسمعني، بس عندي كلام أحب يوصلك ولو بكلمتين:
سأنتظر يوم نجاحكِ بشوقٍ لا يقلّ عن شوقي لنجاحي،
وسأدعو لكِ في غيبتي كما أدعو لنفسي،
لأنّي أؤمن بكِ إيمانًا لا تهزّه لحظة شكّ،
وسأذكّركِ دائمًا بأنّكِ قادرة، حتى حين تنسين ذلك.
أنا فخورةٌ بكِ قبل أن تصلي،
وسأكون أكثر من ينتظر يوم تخرّجكِ،
لأراكِ تحصدين تعبكِ، وأفرح بكِ فرحًا يليق بكل ما بذلتِ.
يمكن ما عندك وقت تسمعني، بس عندي كلام أحب يوصلك ولو بكلمتين:
سأنتظر يوم نجاحكِ بشوقٍ لا يقلّ عن شوقي لنجاحي،
وسأدعو لكِ في غيبتي كما أدعو لنفسي،
لأنّي أؤمن بكِ إيمانًا لا تهزّه لحظة شكّ،
وسأذكّركِ دائمًا بأنّكِ قادرة، حتى حين تنسين ذلك.
أنا فخورةٌ بكِ قبل أن تصلي،
وسأكون أكثر من ينتظر يوم تخرّجكِ،
لأراكِ تحصدين تعبكِ، وأفرح بكِ فرحًا يليق بكل ما بذلتِ.