فاُنْظُرْ بِعَقْلِكَ إنَّ العيَنَ كاذِبَةٌ واسْمَعْ بِقَلبِكَ إنّ السّمْعَ خوّانُ ولا تقل كل ذي عين له نظر إن الرعاة ترى ما لا يرى الضان
رأيت الدهر مختلفاً يدور
فلا حزن يدوم ولا سرور
وقد بنت الملوك به قصوراً
فم تبق الملوك ولا القصور
فلا حزن يدوم ولا سرور
وقد بنت الملوك به قصوراً
فم تبق الملوك ولا القصور
رجل وما استسلمْتُ قَبْلُ لفارسٍ
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ !
مالي أمام عيونها مستسلِمُ !؟
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !؟
أنا شاعرٌ ما أسعفتْه حروفه
الحبُّ من لغة المشاعر أعظمُ
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ !
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤاد وَما لَقي
وَلِلحُبِ مالَم يَبق مِني وَما بقي
وَما كُنت ممن يَدخُل العِشق قَلبَه
وَلَكِنَ مَن يُبصر جُفونَك يَعشَقِ
وَلِلحُبِ مالَم يَبق مِني وَما بقي
وَما كُنت ممن يَدخُل العِشق قَلبَه
وَلَكِنَ مَن يُبصر جُفونَك يَعشَقِ
إنّ الجراحَ إذا خبّأتها شُفيتْ
فاكتُم جِراحَك لا تُخبر بِها أحدا
كمْ مِن كليمٍ شَكى للنّاسِ لوعَتهُ
فزادهُ النّاسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدا
فاكتُم جِراحَك لا تُخبر بِها أحدا
كمْ مِن كليمٍ شَكى للنّاسِ لوعَتهُ
فزادهُ النّاسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدا
فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جَرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ
وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ
أَضَفْتَ جَرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ
هَلِ الْمُوَاسَاةُ يَوْمًا حرَّرَتْ وَطَنا؟
أم التّعازي بَدِيلٌ إنْ هَوَى العَلَمُ
وهل تظُنِّينَ أنَّ البُعدَ يقتُلني؟
وأنَّ قَلْبي لا يقواكِ مُنفَرِدًا؟
أنا التَّلاشي واللا شيءُ فانتَبِهي
أنا الوجودُ وكلُّ النَّاسِ لا أحدَ
وأنَّ قَلْبي لا يقواكِ مُنفَرِدًا؟
أنا التَّلاشي واللا شيءُ فانتَبِهي
أنا الوجودُ وكلُّ النَّاسِ لا أحدَ
وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ عَلى أَمَلٍ
مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
مِنَ اللِقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نازِلَةٍ
وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ
وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ
وإذا أتاك الهَمُّ يحشُد جيشَهُ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيمْة
فاذا بها بدموِع عينك تنسكْبُ
فانسفْ جَبَال الهَم منك بَدَعوةٍ
إنّ الذَيِ قَصَدَ الُمهيمن لمْ يخِبُ
واقذِف بِسهم الصَّبر كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لرَبِّ العَرشْ واسْجُدْ واقتربَ
وشعرتَ أنك بين أهلك مُغْتربْ
والحُزنُ أقبل في ثنايا غيمْة
فاذا بها بدموِع عينك تنسكْبُ
فانسفْ جَبَال الهَم منك بَدَعوةٍ
إنّ الذَيِ قَصَدَ الُمهيمن لمْ يخِبُ
واقذِف بِسهم الصَّبر كلَّ مُصيبةٍ
والجَأ لرَبِّ العَرشْ واسْجُدْ واقتربَ