ختمة📘عاصم📘الشيخ هاني السماحي
1.03K subscribers
416 photos
3 videos
45 files
73 links
Download Telegram
📍السؤال الأول:
استخرجوا من هذا الوجه أحكام النون الساكنة والتنوين وأحكام المدود وأحكام الراءات.

📍السؤال الثاني:
ما اللحون المتوقعة في الكلمات التالية:
﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾.
﴿مَحْذُورًا﴾.
﴿مَسْطُورًا﴾.
﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾.

📍السؤال الثالث:
بعد تدبرك للآيات، استخرج من هذه الآية حكمًا تدبريًّا عمليًّا نعمل به في حياتنا.
قال تعالى:
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ﴿٥٣﴾.

☆---------------☆
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕋🕋
🕋 سورة الإسراء 🕋
📘 الوجه الثامن والثمانون بعد المئتين
《الآيات: ٥٩ ~ ٦٦》

☆------------------☆

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
اليوم بمشيئة الله -تعالى- موعدنا مع:
📘 الوجه الثامن والثمانين بعد المئتين
من:
🕋 ختمة الإمام عاصم
-رحمه الله تعالى-

☆---------------☆

قال تعالى بعد:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

💎 ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴿٥٩﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴿٦٠﴾ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴿٦١﴾ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴿٦٢﴾ قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ﴿٦٣﴾ وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾ إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﴿٦٥﴾ رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ﴿٦٦﴾.

☆---------------☆

قرأ الإمام شُعبة:
كلمة: "ورَجِلِك" بإسكان الجيم مع القلقلة:
"ورَجْلِك"

☆---------------☆

📋 «التفـسيـــــــر»:
🌐🌐🌐

والآن ننطلق سويًّا إلى قراءة تفسير هذه الآيات من كتاب التفسير الميسّر:

قال تعالى:
💎 ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴿٥٩﴾.
إلى آخر الآيات.

أي: وما منعنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب من سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذّبوا وهلكوا.
وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم.
وما إرسالنا الرسل بالآيات والعِبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد ليعتبروا ويتذكروا.

💎 ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴿٦٠﴾.

واذكر -أيها الرسول- حين قلنا لك إن ربك أحاط بالناس علماً وقدرة، وما جعلنا الرؤيا التي أريناكها عياناً ليلة الإسراء والمعراج من عجائب المخلوقات إلا اختباراً للناس لِيَتَميَّز كافرهم من مؤمنهم، وما جعلنا شجرة الزقوم الملعونة التي ذُكرت في القرآن إلا ابتلاءً للناس، ونخوّف المشركين بأنواع العذاب والآيات، ولا يزيدهم التخويف إلا تمادياً في الكفر والضلال.

💎 ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴿٦١﴾.

واذكر قولنا للملائكة: اسجدوا لآدم تحية وتكريماً، فسجدوا جميعاً إلا إبليس استكبر، وامتنع عن السجود
قائلاً -على سبيل الإنكار والاستكبار-: أأسجد لهذا الضعيف المخلوق من الطين؟!

💎 ﴿قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴿٦٢﴾.

وقال إبليس -جراءة على الله وكفراً به-:
أرأيت هذا المخلوق الذي ميّزته عليّ، لئن أبقيتني حيًّا إلى يوم القيامة لأستوليّن على ذريته بالإغواء والإفساد إلا المخلصين منهم في الإيمان، وهم قليل.

💎 ﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ﴿٦٣﴾.

قال الله -تعالى- مهدداً إبليس وأتباعه:
اذهب، فمن تبعك من ذرية آدم فأطاعك، فإن عقابك وعقابهم وافر في نار جهنم.

💎 ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾.
واستخفف كل من تستطيع استخفافه منهم بدعوتك إياه إلى معصيتي، واجمع عليهم كل ما تقدر عليه من جنودك من كل راكب وراجل، واجعل لنفسك شركة في أموالهم بأن يكسبوها من الحرام، وشركة في الأولاد بتزيين الزنا والمعاصي، ومخالفة أوامر الله حتى يكثر الفجور والفساد، وعِدْ أتباعك من ذرية آدم الوعود الكاذبة، فكل وعود الشيطان باطلة وغرور.

💎 ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﴿٦٥﴾.

إن عبادي المؤمنين المخلَصين الذين أطاعوني ليس لك قدرة على إغوائهم. وكفى بربك -أيها النبي- عاصماً وحافظاً للمؤمنين من كيد الشيطان وغروره.

💎 ﴿رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ﴿٦٦﴾.

ربكم -أيها الناس- هو الذي يسير لكم السفن في البحر لتطلبوا رزق الله في أسفاركم وتجارتكم.
إن الله -سبحانه- كان رحيماً بعباده.

•إلى هنا انتهى تفسير هذا الوجه.

☆---------------☆
📋 «أحكـام التجـويـد»:
💎💎💎

🕋 سورة الإسراء 🕋
[[ وجه: ٢٨٨ ]]

والآن نذكر بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:

💎 ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴿٥٩﴾.

✉️ ﴿وَمَا مَنَعَنَآ﴾:
توالي حركات، نحذر من اختلاس زمن بعض الحركات، فلا يقول قائل: "وَمَا مَنَعَنَا".
بل الصواب: ﴿وَمَا مَنَعَنَآ﴾.
لا بد أن يكون الزمن واحداً.

✉️ ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن﴾:
مد جائز منفصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات وصلاً.
وحين الوقف نقف على مد طبيعي بمقدار حركتين.

•ومثاله في هذا الوجه:
✉️ ﴿إِلَّآ أَن، ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ، فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ، إِلَّآ إِبۡلِيسَ﴾ وهكذا.

✉️ ﴿أَن نُّرۡسِلَ﴾:
إدغام كامل بغنة، يغن بمقدار حركتين.

✉️ ﴿نُّرۡسِلَ﴾:
الراء ساكنة فيها صفة التوسط.

✉️ ﴿بِٱلۡأٓيَٰتِ﴾:
مد بدل يمد بمقدار حركتين.

✉️ ﴿أَن كَذَّبَ﴾:
إخفاء حقيقي يغن بمقدار حركتين.

•وآلية الإخفاء:
كما قلنا أننا نقف عند مخرج الحرف التالي لحرف النون ثم نأتي بغنة من الخيشوم.
•واللحن في الإخفاء:
أن يضع القارئ لسانه في مخرج النون ثم يأتي بغنة فيقرأ هكذا: "أَن كَذَّبَ" هذا خطأ ولحن يجب الابتعاد عنه.

✉️ ﴿وَءَاتَيۡنَا﴾:
مد بدل يمد بمقدار حركتين.

✉️ ﴿ٱلنَّاقَةَ﴾:
نون مشددة تغن بمقدار حركتين.
•وكذلك كل ميم أو نون مشددة.

✉️ ﴿مُبۡصِرَةٗ﴾:
باء ساكنة تقلقل.

✉️ ﴿مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ﴾:
إخفاء حقيقي.

✉️ ﴿فَظَلَمُواْ﴾:
نحذر من تفخيم الفاء لمجاورة حرف الظاء المفخم.

✉️ ﴿تَخۡوِيفٗا﴾:
الخاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
•ونحذر من تفخيم التاء.

💎 ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلرُّءۡيَا ٱلَّتِيٓ أَرَيۡنَٰكَ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا ﴿٦٠﴾.

✉️ ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا﴾:
الذال ساكنة فيها صفة الرخاوة وصفة الجهر.
فنحذر من قلقلتها فلا يقول قائل: "وَإِذْ قُلْنَا".
•ونحذر أيضاً من همسها فلا يقول قائل: "وَإِذْ قُلْنَا".
هذا خطأ وهذا خطأ.
•فالذال مجهورة رخوة.

•والجهر معناه:
انحباس النفَس حين النطق بالحرف، فلا هواء زائد يخرج مع الحرف.
•والرخاوة معناها:
جريان الصوت. فنقول: ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا﴾ هكذا.

✉️ ﴿قُلۡنَا﴾:
اللام ساكنة فيها صفة التوسط.
•ونحذر من إدغام اللام في النون،
إذ أن بين اللام والنون تقارب، وقد يدغمها البعض فيقول: "وَإِذْ قُنَّا" هذا خطأ.
والصواب: ﴿قُلۡنَا﴾ ونأتي بصفة التوسط.

✉️ ﴿أَحَاطَ﴾:
نحذر من تفخيم الحروف قبل الطاء.

✉️ ﴿جَعَلۡنَا﴾:
أيضاً نحذر من إدغام اللام في النون.

✉️ ﴿فِتۡنَةٗ لِّلنَّاسِ﴾:
تنوين بعده لام إدغام كامل بغير غنة.
•ونحرص على الهمس الموجود في التاء الساكنة.
•وهذه الكلمة تحتاج إلى تدريبٍ لنطقها، فالبعض قد يقرؤها بدون همس فيقول: "فِتْنَة".
أو يقرؤها بالقلقلة: "فِتْنَة".
والصواب: أنها شديدة مهموسة.
•وصفة الهمس تأتي بعد صفة الشدة: ﴿فِتۡنَةٗ﴾ هكذا.

✉️ ﴿ٱلۡمَلۡعُونَةَ﴾:
اللام ساكنة فيها صفة التوسط.

✉️ ﴿طُغۡيَٰنٗا﴾:
نحرص على صفة الرخاوة في الغين.

✉️ ﴿طُغۡيَٰنٗا كَبِيرٗا﴾:
إخفاء حقيقي.

💎 ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ قَالَ ءَأَسۡجُدُ لِمَنۡ خَلَقۡتَ طِينٗا ﴿٦١﴾.

✉️ ﴿إِبۡلِيسَ﴾:
الباء ساكنة فتقلقل.

✉️ ﴿لِمَنۡ خَلَقۡتَ﴾:
إظهار حلقي.

✉️ ﴿خَلَقۡتَ﴾:
نحذر من تفخيم اللام لأنها واقعة بين حرفين مفخمين فلا يقول قائل: "خَلَقْتَ" هذا خطأ.

💎 ﴿قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴿٦٢﴾.

✉️ ﴿أَخَّرۡتَنِ﴾:
نحذر من تفخيم الهمزة لمجاورة الخاء المفخمة.
•والخاء تخرج من وسط الحلق لا تخرج من الفم، فبعض الناس يقرؤها: "لَئِنْ أَخَّرْتَنِي" هذا خطأ.
والصواب: ﴿أَخَّرۡتَنِ﴾.

✉️ ﴿لَأَحۡتَنِكَنَّ﴾:
حاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
•والنون مشددة تغن بمقدار حركتين.

✉️ ﴿ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا﴾:
مد صلة كبرى يمد بمقدار أربع أو خمس حركات وصلاً، وحين الوقف نقف على هاء ساكنة.

💎 ﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا ﴿٦٣﴾.

✉️ ﴿قَالَ ٱذۡهَبۡ﴾:
الذال ساكنة فيها صفة الرخاوة.
•والباء ساكنة فتقلقل.

✉️ ﴿فَمَن تَبِعَكَ﴾:
إخفاء حقيقي.

✉️ ﴿تَبِعَكَ﴾:
نحرص على كسرة الباء لأنها واقعة بين متحركين.
فالبعض قد يقرؤها بين الفتحة والكسرة فيقول: "فَمَن تَبِعَكَ" هذا خطأ.
﴿تَبِعَكَ﴾ هكذا.
✉️ ﴿مِنۡهُمۡ فَإِنَّ﴾:
نون ساكنة بعدها حرف الهاء
حكمها الإظهار.
•والميم ساكنة بعدها فاء حكمها الإظهار الشفوي أيضاً.
•ونحذر من إخفاء الميم الساكنة إذا جاء بعدها فاء.
•كما نبه لذلك صاحب تحفة الأطفال فقال:
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي ** لِقُرْبِهَا وَلاتِّحَادِ فَاعْرِفِ

✉️ ﴿جَهَنَّمَ﴾:
نون مشددة تغن بمقدار حركتين.

✉️ ﴿جَزَآؤُكُمۡ﴾:
مد واجب متصل يمد بمقدار أربع أو خمس حركات.

•ومثاله في هذا الوجه:
✉️ ﴿لِلْمَلَائِكَةِ، جَزَاءً﴾ وهكذا.

✉️ ﴿جَزَآءٗ مَّوۡفُورٗا﴾:
إدغام كامل بغنة.

💎 ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا ﴿٦٤﴾.

✉️ ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ﴾:
الفاء ساكنة فيها صفة الرخاوة.
•وكذلك السين والزاي أيضاً فيها صفة الرخاوة.

✉️ ﴿مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ﴾:
السين ساكنة فيها صفة الرخاوة.
•والعين ساكنة فيها صفة التوسط.
•وكلاهما زمنٌ للحرف.
•نحذر من تفخيم الحروف قبل الطاء فلا يقول قائل: "مَنِ اصططَعْتَ" هذا خطأ.

✉️ ﴿مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ﴾:
ميم ساكنة بعدها باء إخفاء شفوي يغن بمقدار حركتين.

✉️ ﴿يَعِدُهُمُ﴾:
العين مكسورة واقعة بين فتحة وضمة فتحتاج إلى تدريب.
•ونحذر من اختلاس زمنها فلا يقول قائل: "يَعِدُهُمْ" هذا خطأ.
بل الصواب: ﴿يَعِدُهُمُ﴾ نفس زمن الفتحة يساوي زمن الكسرة يساوي زمن الضمة: "يَـ عِـ دُ" ﴿يَعِدُهُمُ﴾ هكذا.

•نكتفي بهذا القدر

☆---------------☆

•والآن نسأل بعض الأسئلة على هذا الدرس:

📍السؤال الأول:
استخرجوا من هذا الوجه أحكام النون الساكنة والتنوين بالتفصيل.

📍السؤال الثاني:
ما اللحون المتوقعة في الكلمات التالية:
﴿مَنَعَنَآ﴾.
﴿فَظَلَمُواْ﴾.
﴿وَأَجۡلِبۡ﴾.
﴿يَعِدُهُمُ﴾.
﴿سُلۡطَٰنٞۚ﴾.

📍السؤال الثالث:
ما الفوائد التي نستخرجها من هذه الآية حين نتدبرها.
قال تعالى:
💎 ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلٗا ﴿٦٥﴾.

•هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

☆---------------☆
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ختمة📘عاصم📘الشيخ هاني السماحي:
🕋🕋
🕋 سورة الإسراء 🕋
📘 الوجه التاسع و الثمانون بعد المئتين.
《الآيات: ٦٧ ~ ٧٥》

☆------------------☆

بسم الله والحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
اليوم بمشيئة الله -تعالى- موعدنا مع:
📘 الوجه التاسع و الثمانين بعد المئتين.
من:
🕋 ختمة الإمام شُعْبَة
-رحمه الله تعالى-
☆---------------☆
قال تعالى بعد:
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

💎 ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِی ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّاۤ إِیَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ كَفُورًا﴿٦٧﴾ أَفَأَمِنتُمۡ أَن یَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ یُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِیلًا﴿٦٨﴾أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن یُعِیدَكُمۡ فِیهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَیُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّیحِ فَیُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَیۡنَا بِهِۦ تَبِیعࣰا﴿٦٩﴾۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا﴿٧٠﴾یَوۡمَ نَدۡعُوا۟ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَـٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَقۡرَءُونَ كِتَـٰبَهُمۡ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلࣰا﴿٧١﴾ وَمَن كَانَ فِی هَـٰذِهِۦۤ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا﴿٧٢﴾وَإِن كَادُوا۟ لَیَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ لِتَفۡتَرِیَ عَلَیۡنَا غَیۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِیلࣰا﴿٧٣﴾وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلًا﴿٧٤﴾إِذࣰا لَّأَذَقۡنَـٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَیَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَیۡنَا نَصِیرࣰا﴿٧٥﴾  
☆---------------☆

❄️ قرأ الإمام شُعْبَة كلمة   (*أَعۡمَىٰ*) في الموضعين بإمالة (فتحة) الميم والألف،فقال: أَعۡمِى.
☆---------------☆
📋 «التفـسيـــــــر»:
🌐🌐🌐

والآن ننطلق سويًّا إلى قراءة تفسير هذه الآيات من كتاب التفسير الميسّر:

قال تعالى:
💎 ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِی ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّاۤ إِیَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ كَفُورًا﴿٦٧﴾.
إلى آخر الآيات.
أي:
وإذا أصابتكم شدة في البحر حتى أشرفتم على الغرق والهلاك،غاب عن عقولكم الذين تعبدونهم من الآلهة،وتذكَّرتم الله القدير وحده؛ ليغيثكم وينقذكم،فأخلصتم له في طلب العون والإغاثة،فأغاثكم ونجّاكم،فلمّا نجاكم إلى البر أعرضتم عن الإيمان والإخلاص والعمل الصالح،وهذا من جهل الإنسان وكفره،وكان الإنسان جحودًا لنعم الله عزَّ وجل.

💎 ﴿أَفَأَمِنتُمۡ أَن یَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ یُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِیلًا﴿٦٨﴾

أغَفَلْتم -أيّها الناس- عن عذاب الله،فأمنتم أن تنهار بكم الأرض خسفًا،أو يُمْطركم الله بحجارة من السماء فتقتلكم،ثم لا تجدوا أحدًا يحفظكم مِن عذابه؟


💎 ﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن یُعِیدَكُمۡ فِیهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَیُرۡسِلَ عَلَیۡكُمۡ قَاصِفࣰا مِّنَ ٱلرِّیحِ فَیُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ عَلَیۡنَا بِهِۦ تَبِیعࣰا﴿٦٩﴾

أم أمنتم -أيّها الناس- ربّكم،وقد كفرتم به أن يعيدكم في البحر مرة أخرى، فيرسل عليكم ريحًا شديدة،تكسِّر كلّ ما أتت عليه، فيغرقكم بسبب كفركم،ثم لا تجدوا لكم علينا أي تبعة ومطالبة؛فإنّ الله لم يظلمكم مثقال ذرة؟


💎﴿۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِیۤ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَـٰهُمۡ فِی ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَـٰهُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ وَفَضَّلۡنَـٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِیرࣲ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِیلࣰا﴿٧٠﴾

ولقد كرَّمنا ذريّة آدم بالعقل وإرسال الرسل،وسَخَّرنا لهم جميع ما في الكون، وسَخَّرنا لهم الدواب في البر والسفن في البحر لحملهم،ورزقناهم من طيبات المطاعم والمشارب،وفضَّلناهم على كثير من المخلوقات تفضيلًا عظيمًا.

💎 ﴿یَوۡمَ نَدۡعُوا۟ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَـٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِیَ كِتَـٰبَهُۥ بِیَمِینِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَقۡرَءُونَ كِتَـٰبَهُمۡ وَلَا یُظۡلَمُونَ فَتِیلࣰا﴿٧١﴾

اذكر -أيها الرسول- يوم البعث مبشرًا ومخوفًا،حين يدعو الله عز وجل كل جماعة من الناس مع إمامهم الذي كانوا يقتدون به في الدنيا، فمن كان منهم صالحًا، وأُعطي كتاب أعماله بيمينه، فهؤلاء يقرؤون كتاب حسناتهم فرحين مستبشرين،ولا يُنْقَصون من ثواب أعمالهم الصالحة شيئًا، وإن كان مقدارَ الخيط الذي يكون في شَقِّ النَّواة.

💎 ﴿وَمَن كَانَ فِی هَـٰذِهِۦۤ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا﴿٧٢﴾﴾.
ومن كان في هذه الدنيا أعمى القلب عن دلائل قدرة الله فلم يؤمن بما جاء به الرسول محمد ﷺ فهو في يوم القيامة أشدُّ عمى عن سلوك طريق الجنة،وأضل طريقًا عن الهداية والرشاد.

💎﴿وَإِن كَادُوا۟ لَیَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ لِتَفۡتَرِیَ عَلَیۡنَا غَیۡرَهُۥۖ وَإِذࣰا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِیلࣰا﴿٧٣﴾

ولقد قارب المشركون أن يصرفوك -أيها الرسول- عن القرآن الذي أنزله الله إليك؛ لتختلق علينا غير ما أوحينا إليك، ولو فعلت ما أرادوه لاتخذوك حبيبًا خالصًا.

💎﴿وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلًا﴿٧٤﴾

ولولا أن ثبَّتناك على الحق، وعصمناك عن موافقتهم،لَقاربْتَ أن تميل إليهم شيئًا من الميل فيما اقترحوه عليك؛لقوة خداعهم وشدة احتيالهم، ولرغبتك في هدايتهم.


💎 ﴿إِذࣰا لَّأَذَقۡنَـٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَیَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَیۡنَا نَصِیرࣰا﴿٧٥﴾

ولو رَكَنت -أيها الرسول- إلى هؤلاء المشركين ركونًا قليلًا فيما سألوك، إذًا لأذقناك مِثْلَي عذاب الحياة في الدنيا ومثْلَي عذاب الممات في الآخرة؛وذلك لتمام نعمة الله عليك وكمال معرفتك بربِّك،ثم لا تجد أحدًا ينصرك ويدفعُ عنك عذابنا.

•إلى هنا انتهى تفسير هذا الوجه.
ختمة📘عاصم📘الشيخ هاني السماحي:
📋 «أحكـام التجـويـد»:
💎💎💎

🕋 سورة الإسراء 🕋
[[ وجه: ٢٨٩ ]]

والآن نذكر بعض أحكام التجويد الواردة في هذا الوجه:

💎 ﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾.

✉️ ﴿مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ﴾:
ميم الجمع أصلها ساكنة، لكنها حينما التقت بساكن، وهو الضاد الساكنة في كلمة: ﴿ٱلضُّرُّ﴾ حُرِّكت ميم الجمع بالضم، فميم الجمع إذا التقت مع ساكن تُحرّك بالضم.

✉️ ﴿ٱلۡبَحۡرِ﴾:
نحرص على التوسط الموجود في اللام الساكنة، وعلى الرخاوة الموجود في الحاء.

✉️ ﴿مَن تَدۡعُونَ﴾:
إخفاء حقيقي.

•وآلية الإخفاء:
أننا نقف عند مخرج الحرف التالي لحرف النون، ثم نخرج غنة من الخيشوم.

✉️ ﴿إِلَّآ إِيَّاهُۖ﴾:
مد جائز منفصل يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات وصلًا. وحين الوقف نقف على مد طبيعي بمقدار حركتين.

✉️ ﴿فَلَمَّا﴾:
ميم مشددة تُغَنّ بمقدار حركتين.

✉️ ﴿نَجَّىٰكُمۡ إِلَى﴾:
ميم ساكنة بعدها همزة حكمها الإظهار الشفوي.

•وهناك لحن يقع فيه البعض حين نطق حرف الجيم فيقرؤها وكأنها شين: "نَشَّاكم"، هذا خطأ.
لا بد أن يلمس اللسان أعلى الحنك، وسط اللسان لا بد أن يصطدم بأعلى الحنك، وإلا فلن تخرج جيم، لأن الجيم حرف شديد مجهور شديد، أي أن القارئ يضغط في مخرج الحرف لينحبس الصوت "أَج" هكذا.

✉️ ﴿أَعۡرَضۡتُمۡۚ﴾:
نحذر من تفخيم الحروف قبل الراء والضاد، ونحرص على توسط العين وعلى استطالة الضاد، الضاد فيها استطالة.
•ونحذر من إدغام الضاد في التاء، فبعض القراء قد يقول: "أعرضتُم" هذا خطأ ولحن جلي.

✉️ ﴿ٱلۡإِنسَٰنُ﴾:
إخفاء حقيقي.

💎 ﴿أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا ﴿ ٦٨﴾.

✉️ ﴿أَفَأَمِنتُمۡ﴾:
أيضًا إخفاء حقيقي.

✉️ ﴿أَن يَخۡسِفَ﴾:
إدغام ناقص بغنة.

﴿يَخۡسِفَ﴾: نحذر من تفخيم الياء، فلا يقول قائل: "يَـ، يخسف" هذا خطأ. ﴿يَخۡسِفَ﴾.
•والخاء لا نضغط عليها ولا نخرجها من الفم بل هي تخرج من وسط الحلق.
فبعض الناس يقول: "يخسف" هذا خطأ.
الصواب: ﴿يَخۡسِفَ﴾ وليست "يخـ"، هذا لحن خفي.

✉️ ﴿ٱلۡبَرِّ﴾:
الراء مشددة مكسورة حكمها الترقيق.

✉️ ﴿أَوۡ يُرۡسِلَ﴾:
نحرص على التوسط الموجود في الراء الساكنة.

✉️ ﴿حَاصِبٗا﴾:
نحذر من تفخيم الحاء، فلا يقول قائل: "حاصبًا" هذا خطأ.

✉️ ﴿حَاصِبٗا ثُمَّ﴾:
إخفاء حقيقي يُغنّ بمقدار حركتين.

✉️ ﴿تَجِدُواْ﴾:
نحرص على كسرة الجيم لأنها واقعة بين متحركين، فقد يختلس البعض زمن الكسرة، أو ينطقها بين الكسرة والفتحة. فبعضهم يقول: "ثم لا تَجدُوا، تَجِـ"، هذا خطأ.
﴿تَجِدُواْ﴾ هكذا.

💎 ﴿أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ﴿٦٩﴾.

✉️ ﴿أَن يُعِيدَكُمۡ﴾:
إدغام ناقص بغنة.

✉️ ﴿يُعِيدَكُمۡ فِيهِ﴾:
إظهار شفوي.
•ونحذر من إخفاء الميم إذا جاء بعدها فاء.

✉️ ﴿تَارَةً أُخۡرَىٰ﴾:
إظهار حلقي.

✉️ ﴿قَاصِفٗا مِّنَ﴾:
إدغام كامل بغنة يُغنّ بمقدار حركتين.
•والقاف تخرج هكذا: "قَا"، نملأ الفم بصوت الحرف لأنها حرف مفخم.
بعض الناس -وقد انتشر هذا وكثُر- يقول: "قاصفًا، قا"، هذا خطأ.
"قَا" وليست "قا".

✉️ ﴿فَيُغۡرِقَكُم﴾:
نحرص على ضمة الكاف جيدًا.

✉️ ﴿فَيُغۡرِقَكُم بِمَا﴾:
إخفاء شفوي يُغنّ بمقدار حركتين.

✉️ ﴿بِهِۦ تَبِيعٗا﴾:
مد صلة صغرى يُمد بمقدار حركتين وصلًا، وحين الوقف نقف على هاء ساكنة.

💎 ﴿۞ وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّمَّنۡ خَلَقۡنَا تَفۡضِيلٗا ﴿٧٠﴾.

✉️ ﴿وَلَقَدۡ﴾:
دال ساكنة تُقلقل.

✉️ ﴿بَنِيٓ ءَادَمَ﴾:
مد جائز منفصل يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات وصلًا.

✉️ ﴿وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي﴾:
نحرص على التوسط الموجود في اللام الساكنة والميم الساكنة.
•ونحذر من إخفاء الميم عند الفاء.

✉️ ﴿وَرَزَقۡنَٰهُم﴾:
نحرص على قلقلة القاف الساكنة.
•ونحذر من تفخيم الحروف قبل القاف، فلا يقول قائل: "وَرَزَقْنَاهُمْ" هذا خطأ.

✉️ ﴿وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ﴾:
إدغام مثلين صغير يُغنّ بمقدار حركتين.

✉️ ﴿وَفَضَّلۡنَٰهُمۡ﴾:
أيضًا نحرص على التوسط الموجود في اللام والميم الساكنة.
•ونحذر من تفخيم الحروف قبل الضاد المفخمة.

✉️ ﴿كَثِيرٖ مِّمَّنۡ﴾:
إدغام كامل بغنة يُغنّ بمقدار حركتين.
•وأيضًا ميم مشددة تُغنّ بمقدار حركتين.

💎 ﴿يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ﴿٧١﴾.
✉️ ﴿أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ﴾:
إقلاب، نقلب التنوين وهو النون الساكنة يعني، نقلب النون الساكنة الناتجة عن التنوين نقلبها ميمًا ساكنة، ثم نُخفي الميم عند الباء.

✉️ ﴿فَمَنۡ أُوتِيَ﴾:
إظهار حلقي.

✉️ ﴿كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ﴾:
صلة صغرى.

✉️ ﴿بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾:
أيضًا صلة صغرى.

✉️ ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ﴾:
مد واجب متصل يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات.
•وإذا مدّ القارئ المد المنفصل بمقدار أربع حركات، فيجوز له في المد المتصل أن يمده أربع أو خمس حركات.
•وإذا مدّ المد المنفصل خمس حركات، فلا بد أن يمد المتصل خمس حركات، فلا يقلّ المد المتصل عن المد المنفصل بحال من الأحوال، أي: لا يمد المد المنفصل خمس حركات ثم يمد المد المتصل أربع حركات، هذا مخالف لقواعد التجويد، بل المد المتصل أقوى من المد المنفصل فلا بد أن يساويه أو يزيد عليه.

✉️ ﴿يُظۡلَمُونَ﴾:
نحرص على رخاوة الظاء.

•نكتفي بهذا القدر.
وكما نعلم:
واللفظ في نظيره كمثله.
☆---------------☆

•نذكر بعض الأسئلة على هذا الدرس:

📍السؤال الأول:
اذكروا أحكام النون الساكنة والتنوين، وأحكام الميم الساكنة، وأحكام المدود الواردة في هذا الوجه.

📍السؤال الثاني:
ما اللحون المتوقعة في الكلمات التالية:
﴿ٱلۡبَرِّ﴾.
﴿حَاصِبٗا﴾.
﴿يُعِيدَكُمۡ فِيهِ﴾.
﴿فَيُغۡرِقَكُم﴾.
﴿لَا تَجِدُوا﴾.
﴿خَلَقۡنَا﴾.

📍السؤال الثالث:
ما الفوائد العملية التي نخرج بها من قوله تعالى:
💎 ﴿وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾.

•هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

☆---------------☆
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM