يعجبني في بعض الأشخاص ذلك الحسّ البارد في الإخفاء ، يفعلون ما يشاؤون ، ثم يمسحون آثارهم بخفة لا تدرك ، وحين تُواجههم ، يلبسون وجه المظلوم باتقان يحسدون عليه.🌳
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
612🍓28 19 13 4
وكانت نهاية حكايتنا كمسلسلِ الغفران ؛ لا قلب قادرٌ على الكره ، ولا عقل قادرٌ على الصّفح ، وكانت تلك النهاية بيننا.🖕
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
10.9K 11🍓6 4 2
في لحظة بتكتشف إنك مو الملجأ مو الخاطر اللي بينذكر وقت التعب بتحس حالك ظل بارد مش نور دافي والأسوأ؟ تحس إنك تقيل…وكأنّك عبء وبتسأل حالك: أنا فعلاً بلا قيمة؟ وهاد بحد ذاتو صار تهمة بتوجّها لحالك وبتقعد بقوقعة الاكتئاب عم تفكّر بشو غلطت…!
10.4K 31 16 10 4 2
بزمناته في شايب قلي كلام وما صدقته وهي واليوم عم ادفع ثمن غبائي مضاعف.
قلّي: يا ابني الرخيص ما بيتصلح ولو حرقت عمرك كرماله و القيم مو ثوب بينلبس ، هي أصل ، واللي أصلها فاسد ما بينفع معه ستر ولا وعود وحتى الراقصة لو غطّت جسدها ألف مرة بتبقى بعقلها راقصة دنيئة ، امّا الشريفة لو حاصرتها الدنيا من كل الجهات بتطلع منها مرفوعة الرأس ، أما الرخيصة ، فهي مشروع خيانة دائم ، لو أعطيتها قلبك وكرامتك وكنوز الارض بتبيعك بلا ما ترمش عينها وبتنتقل لغيرك كأنك ما كنت ، لا تدور الحلال مع وحدة ما بتعرف معنى الوفاء ، ولا تتعلق بإنسانة استهلكت مشاعرها وجسدها ورمتهم على الطرقات ، ما في عذر ، وما في ظرف ، وما في تبرير ، هي عملت هيك ببساطة لانها "رخيصة" ولاننها ببساطة لا تستحق احترام ، ولا شفقة ، ولا حتى في ثانية انصات لمبرّراتها السخيفة.
قلّي: يا ابني الرخيص ما بيتصلح ولو حرقت عمرك كرماله و القيم مو ثوب بينلبس ، هي أصل ، واللي أصلها فاسد ما بينفع معه ستر ولا وعود وحتى الراقصة لو غطّت جسدها ألف مرة بتبقى بعقلها راقصة دنيئة ، امّا الشريفة لو حاصرتها الدنيا من كل الجهات بتطلع منها مرفوعة الرأس ، أما الرخيصة ، فهي مشروع خيانة دائم ، لو أعطيتها قلبك وكرامتك وكنوز الارض بتبيعك بلا ما ترمش عينها وبتنتقل لغيرك كأنك ما كنت ، لا تدور الحلال مع وحدة ما بتعرف معنى الوفاء ، ولا تتعلق بإنسانة استهلكت مشاعرها وجسدها ورمتهم على الطرقات ، ما في عذر ، وما في ظرف ، وما في تبرير ، هي عملت هيك ببساطة لانها "رخيصة" ولاننها ببساطة لا تستحق احترام ، ولا شفقة ، ولا حتى في ثانية انصات لمبرّراتها السخيفة.
119
الوجود صخر لا ينكسر والخطى غارقة في ضباب ابدي والظلال تهمس بـ الخذلان بصوت لا يسمعه سوى من يعرف الثقل ، وام عن الاشتياق ف ينبض كجرح بلا رحمة وحنين ضائع يتسلل بين كل فجوة ورغبة بالرجوع الى ما لا يدرك والثقل يتضاعف مع كل نفس والالم جوهر الطريق والوقوف فيه وحده يصنع العبور ، الظلمة لا تهدأ والزمان يمر بلا شفقة وكل لحظة اختبار لمن يجرؤ على مواجهة صمت الحياة و وحدة الزمن.
101 2 2
تستيقظ في الصباح الباكر ، كان الايام تتكرر نفسها واحدة تلو الاخرى ، تنظر على السماء من خلال الشباك الذي على يمينك فترى مجموعة من الطيور المهاجرة ، لا تعلم كم من الوقت سيمضون سويتا قبل ان يفترقوا… تتبعهم بعينيك للحظات ، وكانك تحاول أن تتعلق بشيء لا يمل التكرار مثلك.."تفكر": هل هم احرار حقا ، ام فقط يسيرون في طريق مرسوم لهم دون ان يشعروا؟ تعود بنظرك الى الغرفة وترى كل شيء في مكانه ، كما تركته البارحة وكما ستتركه غدا ، حتى الضوء الذي يتسلل من بين الستارة يبدو مالوفا اكثر مما ينبغي ، كانه حفظ تفاصيلك اكثر مما حفظت انت نفسك ، تنهض ببطء ، لا لان لديك شيئا مستعجلا ، بل لان البقاء في السرير لم يعد يغير شيئا و تمشي خطوتين ، ثم تتوقف فجاة….. نفس الإحساس ، نفس الفراغ الخفيف الذي لا يؤلم ، لكنه لا يرحل.
تسال نفسك بصمت:
هل المشكلة ان الايام تتكرر….. ام انك انت الذي لم تعد تتغير؟
تسال نفسك بصمت:
هل المشكلة ان الايام تتكرر….. ام انك انت الذي لم تعد تتغير؟
لا اعلم… أهي الحياة تُربكني ام الخذلان يعلمني التراجع؟ اتلعثم عند البوح ، كان عقلي يهمس: اصمت .. لا تحتمل خيبة اخرى .. انظر لمن عطيتهم قيمة فصاروا حياة لغيرك ، وبقيت انت… فراغا من بعدهم .. فاستمع له و اكون مطيعا لما يقول لا لانني لا املك كلاما ، بل لانني قلت ما يكفي لهم .. فاخترت الصمت بعد أن انكشفت الحقيقة.
تستيقظ صباحا ، تمد يدك إلى هاتفك كعادة بلا وعي ، تتصفحه ببرود مالوف ، وفجاة تقع عيناك على نفسك … كان روحك خرجت من جسدك و بدات تنظر له و تتأمله من بعيد فـ تمسك الهاتف وكانه ليس لك ، تقلبه بين يديك مرارا وتكرارا ، ومع كل نظرة الى محادثة اخرى تكتشف لك المعنى اثقل: لم تكن سوى وسيلة … وسيلة يلوذون بها ، يعبرون فوقك ، يخفون فيك أخطاءهم ويمضون ، وكانك لم تكن يوما تدرك انك كنت حاضرا حين احتاجوا ، وغائبا حين انتهت حاجتهم منك ، لا مكان لك في اولوياتهم ، ولا قيمة لوجودك لذاتك ، كل ما في الامر انك كنت تستَخدم … ثم تترك.
تبتسم … لان الحقيقة ادركتها حين أتَتك باردة تنظر الى نفسك وكانك تراها لاول مرة ، ترى شخصا لا يملك الا بقايا ذكريات ، مع اناس اخذوا حاجتهم منه وتركوه وحيدا تسال بصوت خافت: “لماذا أنا؟” ثم كان شيئا لم يكن ، تعود روحك الى جسدك و تكمل يومك بوجه عادي ، بينما السؤال لا يغادر من ذهنك ويظل يتردد ويدور في داخلك بإلحاح صامت: “لماذا أنا؟".
تبتسم … لان الحقيقة ادركتها حين أتَتك باردة تنظر الى نفسك وكانك تراها لاول مرة ، ترى شخصا لا يملك الا بقايا ذكريات ، مع اناس اخذوا حاجتهم منه وتركوه وحيدا تسال بصوت خافت: “لماذا أنا؟” ثم كان شيئا لم يكن ، تعود روحك الى جسدك و تكمل يومك بوجه عادي ، بينما السؤال لا يغادر من ذهنك ويظل يتردد ويدور في داخلك بإلحاح صامت: “لماذا أنا؟".
بيعجبوني الرفقة يلي بتهرب فجاة
يلي بيشوفوا منك شي خطا ، بيبعدوا ، وبتختفي بدل ما تحاول تفهمك و تصلحك.
ما بتتمسّك، ما بتحاول تحتويك، وبكل بساطة بتتركك وبتفتحلك المجال لـ تشوف غيرها كانك بلا قيمة عندهم و كانك كنت مرحلة ليتخطوا.
وبيكفيك هالشي لتعرف قيمتهم الحقيقية ،
لان الرفقة الصح ما بيخبوا ، ولا بتتركك على هواك وكانو وجودك كان شي عابر.
فـ للامانة هالصّنف بيعجبوني مو لانهم مناح … بس بتكتشف الحقيقة بكير: وبيوفروا عليك وقت طويل معهم على الفاضي، بسبب شطارتهم بالهروب لما يصير وجودك مسؤولية مو تسلية .. و لانها من البداية كانت اضعف من انها تكون رفقة فعلا.
فكان وجودها خفيف، وغيابها اخف
يلي بيشوفوا منك شي خطا ، بيبعدوا ، وبتختفي بدل ما تحاول تفهمك و تصلحك.
ما بتتمسّك، ما بتحاول تحتويك، وبكل بساطة بتتركك وبتفتحلك المجال لـ تشوف غيرها كانك بلا قيمة عندهم و كانك كنت مرحلة ليتخطوا.
وبيكفيك هالشي لتعرف قيمتهم الحقيقية ،
لان الرفقة الصح ما بيخبوا ، ولا بتتركك على هواك وكانو وجودك كان شي عابر.
فـ للامانة هالصّنف بيعجبوني مو لانهم مناح … بس بتكتشف الحقيقة بكير: وبيوفروا عليك وقت طويل معهم على الفاضي، بسبب شطارتهم بالهروب لما يصير وجودك مسؤولية مو تسلية .. و لانها من البداية كانت اضعف من انها تكون رفقة فعلا.
فكان وجودها خفيف، وغيابها اخف
ستقف مثقلا امام حطام ما استخففت به سابقا ، وتتذكّر ذلك العهد الذي خانته رغباتك ، فتدرك متأخرا ان عقلك لم يكن ينذرك خوفا ، بل كان يرى سقوطك لحظة بلحظة ، غير ان قصورك وانطفاء بصيرتك جعلاك أضيق من ان تستوعب حجم الهلاك الذي كنت تمشي نحوه بإرادتك ، فها انت تتعثر في ذات الهاوية التي نبّهك إليها عقلك مرارا ، حتى اصبح الندم اثقل من ان يحمل.
احاول ان اخطو إلى الامام ، لكن موقفا واحدا يكفي ليعيدني عشر خطوات إلى الوراء .. اتخبّط بين ما اريد وما اخشاه ، واحمل في راسي خوفا قديما من خذلان تكرر حتى صار جزئا من تفكيري .. لا املك ما افصح به ، وكان الكلام نفسه فقد قدرته على النجاة بي .. ومع ذلك ، ما زلت عالقا بين احتمالين: ان انتظر حتى اكمل الطريق واستمع لما يقوله قلبي و عقلي ، او ان يسبقني تعبي فاخذل نفسي قبل ان اصل و اكون عبئا على من ساندني واحبني.
لا اعلم ما الشعور الذي يقودني اليك ، لكنني اشعر براحة لم اعرفها منذ زمن ، وكانني اخيرا احسنت اختيار الشخص الصحيح .. ربما لسنا كاملين كما ينبغي ، وربما يحمل كل منا نقصه الخاص ، لكن الغريب ان هذا النقص لا يبدو عيبا حين نكون معا ، بل يبدو وكانه الجزء الذي يجعل الصورة تكتمل .. فانت لستِ نسخة مثالية ، وانا كذلك ، ولكن هنالك انسجام خفي يجعلني اشعر ان ما ينقصني اجده معك .. ولاول مرة لا اشعر انني مضطر الى الهرب او الخوف من النهاية ، لان وجودك يمنح قلبي طمأنينة وكان نهايتنا سعيدة ، رغم كل شيء ، خلقنا لنكمل بعضنا البعض. 〰
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يمكن احيانا نحن الغلط ، منخاف من شخص ما اذانا بس لان غيره اذانا قبله …. منظلم شخص ماله ذنب بسبب تجربة قديمة ما اله علاقة فيها ومنقسى عليه .. ومنحسسه انو بعيد رغم انه ما قصر بحقنا يمكن السبب بانه ما قدر يفهم خوفنا اللي جوا .. ويمكن مافهم انو الخوف الحقيقي مو منه الخوف من اننا نتعلق فيه وبعدين نخسره متل غيره … فبنحاول نحمي حالنا بس بهالحماية منجرح غيرنا ومنبني بيناتنا مسافة بدون ما نحس .. وفجاة بيصير البعد .. وبوقتها منكون عطيناه سبب يبتعد مع انه ما كان لازم نوصل لهون .. واحيانا نحن منخسر الناس لانه منبعدهم بايدنا خوفا من خسارة ما صارت اصلا.
Forwarded from أثـࢪ (ᴠͥɪͣᴘͫ - 𝐓𝐎𝐊 ࠝ𝐘𝐎)
متوفر شحن مميز✈️
3 شهور بدل16$🔙 14
6 شهور بدل 20$🔙 19
سنــــــة بدل 35$🔙 31
نجوم موجود ايضاً
متوفر يوستد وتون مقابل شام كاش⭐️
متوفر شراء اي هدية بسعر مناسب🎁 🎁 🎁 💲 لـ تواصل @ii_tokyo
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from أثـࢪ (ᴠͥɪͣᴘͫ - 𝐓𝐎𝐊 ࠝ𝐘𝐎)
قناة الثقه https://t.me/iii_tokyo
Telegram
ثقة طوكيو
@ii_tokyo