وحي قلمي
255 subscribers
498 photos
15 videos
5 files
40 links
ولكنّني صاحب قضية وسلاحي هو قلمي
-بن نبي-💞💞
Download Telegram
المجاهدون في غزة هم بقية السلف الصالح -رضوان الله عليهم -ومن خامره شك أو داهمه ريب فليقرأ كتاب (تحت راية الطوفان) لوليّ الله المجاهد محمد زكي حمد -تقبل الله ورفع مقامه..
1👍1
شعور الفوز والتفوق الذي نريده للمنتخب الوطني يجب أن نعممه على كل الأصعدة والمجالات الأخرى ولا نجعله حبيس المجال الرياضي فقط حتى يكون بلدنا الجزائر في طليعة الدول، فلا عبرة بحبك لهذا البلد وأنت تتهاون في عملك، وتغش في تجارة، وترابي في معاملات، وتدفع الرشوة لتحقق رغباتك ولو على حساب الطبقات الاجتماعية الأخرى !!
كم هو ظالم هذا النظام العالمي ، في الوقت الذي تُصرف فيه الأموال بالمليارات على كرة منفوخة ليس لها من هدف إلا الترفيه يفتقد شعب غزة المحاصر أبسط مقومات العيش !
3
### تموت الحرة جوعا ولا تهتك أستار الشرف##

هناك مبرّر قيمي مضمّن داخل الخطاب الإعلامي المستعمل في البرامج الاجتماعية لا يُدرك إلا بإمعان النظر أكثر، وقد بات للأسف يؤسس لمفهوم قد يهزّ منظومة القيم عند الأنثى ويُضعف من بنيانها، وهذا المبرّر القيمي نجده كامنا في الاستعطاف الذي يسوقه المقدّم عند حديثه عن امرأة باعت عرضها من أجل لقمة عيش وعبارات المؤازرة التي يستدعيها في مثل هذه المواقف ما يمنح تلك المرأة في اللاوعي الجمعي شرعية للفعل الذي أقدمت عليه لأن وجود العلة (الجوع)- بالنسبة لما يظهر من خطاب الاستعطاف وعبارات المؤازرة- يلزم منه قيام المعلول (بيع الشرف) اطرادا في حين أن هذه العلاقة لا تستقيم بل لا تُقبل أصلا بل لا تُخطر على بال! عند من انتقلت بقيمة العفة إلى درجة التماهي الذاتي بحيث أضحت هذه القيمة مركبا من مركبات الذات الأنثوية لا يمكن التخلي عنه بحال كما أصّلنا له عند حديثنا عن قصة مريم عليها السلام، ونتحسس صدى هذا التأصيل في المثل العربي الذي يقول ( تجوع الحرّة ولا تأكل بثديها ) ، أي ما معناه أن المرأة تؤثر الجوع والطوى على الاتجار بعرضها..

من هنا ضروري جدا التفطّن لهذا المبرر القيمي المودع داخل الخطاب الإعلامي والذي قد يهيّء الأنثى -لا شعوريا - للإقدام على هتك أستار شرفها متى ما توفرت علة الجوع أو ما شاكلها كالعراء و....
فرصة سانحة أمام الجماهير الإسلامية من أجل التعبير عن هوية ومبادئ الإسلام العظيم وكشف زيف الشعارات الغربية وذلك عن طريق إخلاء المدرجات ومقاطعة مشاهدة المباراة تنديدا بالتجاوزات الأخلاقية التي يمارسها النظام العالمي في حق الإنسان والإنسانية ،ولزام على القوى السياسية في مصر وإيران التدخل ومنع المنتخبين من لعب المباراة مساندة للشعوب الإسلامية الرافضة لهذه الكوارث الأخلاقية...
السلام عليكم
عساكم بخير
يوجد مشروع تدريس أهلنا في غزة عن طريق النت يحتاج أساتذة وأطباء ومهندسين
من أراد التطوع يتواصل معي على الخاص..
5
#عن_كرة_القدم_تفكيك_(سيكولوجي)
دعونا نفكك لعبة كرة القدم ونضعها في المكانة التي تستحقها ونحاول أن نتفاعل سيكولوجيا مع هذا كله ومن ثمّ نبني شخصية متوازنة تحسن ضبط انفعالاتها،لأننا بتنا نرى هذه اللعبة تتحكم في مشاعر غالبية الشعوب حزنا وسعادة مما أثر كثيرا على العقل الجعمي عموما ، إننا حينما نستقل بذواتنا ومشاعرنا عن هذه اللعبة ونضع بيننا وبينها مسافة تأمل صادق_عاقل يتجلى لنا أن هذه اللعبة - بعيدا عن الاستعمالات السياسية_الإيديولوجية وببساطة_ لا تزيد عن أشخاص يجرون ويركلون كرة من جلد منفوخ يضمهم إطار طوله 120m، وأفضل هؤلاء الأشخاص هو من يحسن التمركز والتسديد والجري والمراوغة والتهديف، هكذا هي باختصار شديد العناصر العامة للتفوق الكروي، فقط نجد الإعلام يسلط الضوء عليها كثيرا ويخلع عليها أوصافا بطولية للتأثير السيكولوجي من قبيل ( ملحمة كذا ، القتال داخل الميدان ، المعسكر التحضيري ، الهجوم ، الدفاع...) وهي أوصاف ظُلمت كثيرا بإسقاطها على لعبة لا تخرج أساليبها عما ذكرناه (جري ، تسديد ، مراوغة ، تهديف) فلم كل هذا الانفعال الفارغ والتأثر بشيء لا يساوي شيئا في ميزان الأهداف الحقيقية ؟! نحتاج خروجا من هذا الوهم النفسي الزائف وإعادة ترتيب مشاعرنا ، لك أن تتأمل النموذج الصيني وتلمح كيف استطاع أن يموضع هذه اللعبة الموضع الذي تستحقه ويجعلها في آخر سلم أولوياته متخذا الأولوية الأولى للعلم والصناعة والإبداع فلا تراه يتأثر كثيرا إذا خسر منتخبه لأن له ما يشغله (سيكولوجيا) !
التصالح مع الذات وفعل ما نراها منسجما مع قناعاتنا الدينية والأخلاقية و لو على حساب العادات الاجتماعية البالية ؛مطلبان أساسيان يرنو إلى تحقيقهما كل متدين صادق يؤمن أن الازداوجية خلق معيب...!
5
درب الحياة طويل وفيه الكثير من الفرص فلا تجعل تعثرك في الحصول على شهادة البكالوريا يثنيك عن النهوض من جديد واستئناف المسير ، من حقك أن تبكي وتحزن لأنك إنسان ولكن إياك أن تستسلم وتلقي سلاحك فهناك من ينتظرك..
2
لن يتنبّه ضمير أمريكا لهذه المجازر التي تُنفّذ في حق إخوننا الفلسطينيّين ، لأن مفهوم حقوق الإنسان الذي تؤمن به وتجعله إيديولوجية مؤسسة لنظرتها للآخر لا يشمل شريحة العرب والمسلمين،، قد يكون الإنسان العربي المسلم في النظرة الأمريكية إنسانا من الدرجة الثانية أو الثالثة فلا ضير في تصفيته ومنعه من حقه في الحياة...
1
يا عمي ، يا عمي ، يا عمي... كانت نداءات من قلوب صافية كصفاء الماء النمير لم تعرف الغلّ ولا الحسد ولا الموت ولا العدم ،اخترقت الظلام الجاثم على الصدور وقارعت ألسنة اللهب علّها تطرق سمع قلب رحيم فينتشلها مما هي فيه ،و لكنها- واحرّ قلباه- لم تجد معينا ولا مسعفا فكان مصيرها الموت الزؤام ، تلك هي باختصار قصة أولئك الأيتام، بدايتها في دار ليست دارهم ونهايتها في القبر !
😢5
الشهيدة -بإذن الله- (مليكة بولقريس) تحركت فيها عاطفة الأمومة وقاومت من أجل إنقاذ الأيتام حتى سقطت شهيدة محتسبة ، تقبلها الله وأدخلها فسيح جناته ، بمثلكن نفتخر !
3
جاءتني هذه الرسائل على الخاص ولا يمكن أن أتجاهلها بحال لأنها تتعلق بصبي يعيش حالة من المرض لا يقوى معها على الصبر ، فمن استطاع أن يعينه بدعم مادي فلا يبخل عليه وأجره على الله، قال تعالى( هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚ)..
😢1
أؤمن إيمانا جازما لا يخامره شك أن الثبات على المبادئ في زمن كزماننا عسير جدا إلا لمن وفقه الله لذلك وأعانه على رسوخ قدمه يوم تزل الأقدام، وعدنان إبراهيم من أولئك الذين زلت أقدامهم وتغيرت مبادئهم ، بالأمس القريب فقط كان الرجل يحدثنا عن آثار الظلم وعاقبة الظالمين وحق الناس في الحياة الكريمة والعيش الآمن ، فما الذي تغير حتى يرتمي في أحضان دولة لا يختلف عليها عاقل في تكريسها للظلم ودعمها للانقلابات وإثارتها للفتن داخل البلدان العربية؟! ، إن الذي تغير هو أكبر شيء يمكله المثقف ، إنه المبدأ !
وين رانا عيشين ؟! ما هذا؟ ، أسرة من ستة أفراد تُحرق بكاملها على مرأى ومسمع العالم ، ما هذا المستوى الذي وصلنا إليه ؟!، لهذه الدرجة أصبحت روح المسلم رخيصة ؟!
😢10
#النهاية

قد أزفت ساعة النهاية ودنت شمس التكوين من مغربها وأرسلت أشعة صفراء ذابلة تنذر بالختام، ولم يبق لنا في مقام عبد الحميد بن آشنهو إلا سويعات قلائل نقضيها بين أحضانه ثم نتركه إلى غير رجعة ،مخلفين وراءنا ذكريات ومواقف ضمتها أسواره، ورددتها جنباته، ولهج بها لسانه، فكان أجملها تلك الأخوة التي نسجنا أواصرها معا وأحكمنا وثاقها برباط من أخلاقنا وقيمنا، وأودعنا روحها في تلك الشجيرات التي غرسناها في تربة المعهد وسقيناها بفيض من وفائنا ،وتعهدنا أن تكون صدقة جارية عن أولئك الذين غيّبهم الردى وتواروا تحت التراب، فإن مررت بها أيها الساري في حدائق المعهد واستروحت من عبق رائحتها  فتذكر طلبة مروا من هنا ،وسل الله لهم الثبات في مشوارهم الدعوي الطويل عساه سبحانه أن يشملهم بجميل لطفه وعظيم رحمته..
6
حينما نرى المهازل الأخلاقية التي تحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وتخلف الأولياء عن الإرشاد والتوجيه وضمور الوازع الديني عند الشباب والشابات ندرك أن الحمل على الدعاة الصادقين يزداد ثقلا في كل يوم وضريبة التغيير باهضة جدا...
3
نحن نقرأ من كتاب (تحت راية الطوفان ) في نادينا أواصر على التلغرام ، موعد القراءة على الساعة 22:45 ، يشرفنا حضوركم معنا ، رابط الناديhttps://t.me/crbjjh
5