الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.. لا إله إلا الله
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك. 🌙
يا رب يجعل أيامكم كلها أعياد، ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويجعل قلوبنا دايماً عامرة بالفرحة والرضا والنور اللي كسبناه في رمضان.
كل عام وأنتِ طيبة، جميلة، وقوية بالله. ❤️
عيد مبارك سعيد! 🍬🌸
#مي_محمود
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك. 🌙
يا رب يجعل أيامكم كلها أعياد، ويتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويجعل قلوبنا دايماً عامرة بالفرحة والرضا والنور اللي كسبناه في رمضان.
كل عام وأنتِ طيبة، جميلة، وقوية بالله. ❤️
عيد مبارك سعيد! 🍬🌸
#مي_محمود
❤11
⚠️ تنويه هام
تم ملاحظة نشر رسالة داخل القناة تحتوي على إعلان أو محتوى غير موثوق.
نود التأكيد أن هذه الرسالة لا تمثلنا نهائيًا، ولم يتم نشرها من إدارة القناة بشكل مقصود، وجاري التعامل مع المشكلة التقنية حاليًا.
⚠️ يرجى عدم التفاعل مع أي روابط أو عروض مذكورة داخل هذه الرسالة.
نعتذر عن أي إزعاج، ونعمل على تأمين القناة بشكل كامل.
تم ملاحظة نشر رسالة داخل القناة تحتوي على إعلان أو محتوى غير موثوق.
نود التأكيد أن هذه الرسالة لا تمثلنا نهائيًا، ولم يتم نشرها من إدارة القناة بشكل مقصود، وجاري التعامل مع المشكلة التقنية حاليًا.
⚠️ يرجى عدم التفاعل مع أي روابط أو عروض مذكورة داخل هذه الرسالة.
نعتذر عن أي إزعاج، ونعمل على تأمين القناة بشكل كامل.
🌷 طمأنة لمتابعينا الكرام
تم بحمد الله تحديد سبب الرسائل غير الصحيحة التي ظهرت مؤخرًا داخل القناة، وقد تم التعامل مع الأمر بشكل كامل.
نؤكد لكم أن القناة الآن آمنة، وكل ما يُنشر من الآن فصاعدًا تحت إشرافنا المباشر فقط.
نشكر ثقتكم وحرصكم، ونعتذر عن أي إزعاج حدث 💙
تم بحمد الله تحديد سبب الرسائل غير الصحيحة التي ظهرت مؤخرًا داخل القناة، وقد تم التعامل مع الأمر بشكل كامل.
نؤكد لكم أن القناة الآن آمنة، وكل ما يُنشر من الآن فصاعدًا تحت إشرافنا المباشر فقط.
نشكر ثقتكم وحرصكم، ونعتذر عن أي إزعاج حدث 💙
❤2
اللهم يا عزيز يا جبار، انصر الأسرى في فلسطين نصرًا يليق بعظمتك، وفكّ قيدهم، واجبر كسرهم، واربط على قلوبهم.
اللهم إنهم مظلومون فأرِنا فيمن ظلمهم عجائب قدرتك، وانتقم لهم انتقامًا يبرد به صدور المؤمنين.
اللهم قرّب لهم الفرج، واكتب لهم الحرية عاجلًا غير آجل، واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.
اللهم إنهم مظلومون فأرِنا فيمن ظلمهم عجائب قدرتك، وانتقم لهم انتقامًا يبرد به صدور المؤمنين.
اللهم قرّب لهم الفرج، واكتب لهم الحرية عاجلًا غير آجل، واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا.
❤19
مساعدتي في المنزل سيدة ريفية جميلة، فوجئت بحملِها وهي في الأربعين من عمرها، أرادت التخلص من الجنين ولكن الشيخ أكد لها أنه حرام إذا لم يكن هناك سببا طبيا، فرضخت وأكملت الرحلة.
استمرت في عملها معظم شهور الحمل بكل ضمير، وكان يذهلني قدرتها على بذل المجهود دون شكوى رغم إلحاحي عليها بأن ترتاح أو أن تأخذ إجازة خاصة وقد تذكرت فترة حملي والتي كنت أرقد فيها كثيرا وأحتاج من يخدمني دائما، ولكني رأيت منها قوة لا أراها عادة بين بنات جيلي.
شاء الله أن تتدهور حالتها الصحية في الشهر الثامن، ورغم كل المحاولات لتثبيت الحمل، جاءت الطفلة إلى الدنيا قبل ميعادها وكانت من المصابين بمتلازمة داون مع عدة أعراض صحية خطيرة.
بعد أيام قليلة فقدت طفلتها للموت.
فتوقعت أنها ستحتاج لوقت طويل لتتعافى من تجربة صعبة جدا، تصورت أن الاكتئاب بأي درجة شيء حتمي في حالتها.
ولكنها فاجئتني مرة أخرى وقد عادت بعد أسبوعين طالبة العودة للعمل، فأعطيتها مرتب شهر وطلبت منها أن تأخذ وقتها حتى تستعيد توازنها، ولكنها صممت أن تعود للعمل رغم إلحاحي، وقالت أنها تحتاج الحركة أفضل من ال "قعدة".
في الأيام التالية كنت أراقبها، أحاول محاورتها لأفهم كيف لم تهزها هذه التجربة ولو لبرهة من الوقت؟ كيف تحافظ على هذا التوازن ومن أين لها القدرة العظيمة على الارتداد سريعا والعودة للحياة؟ من أين لها هذه الطاقة؟ ولكني لم أجرؤ على سؤالها مباشرة أبدا.
ولكن مع بداية رمضان، جاءت تروي لي أول صلاة لها في التراويح في المسجد، وكيف أنها سجدت لله وهي تبكي وتتذكر ابنتها وتشكره..
تركتها تسترسل، فقالت: "تعرفي، وأنت بين يدي الله تبدو الدنيا هينة وصغيرة، وتشعرين بأمان، أعطاني الله طفلة وتعلقت بها ثم أماتها لتدخلني الجنة! ولم يبقيها لأنه يعلم مقدرتنا المادية، هو الرحيم، كان يمكن أن أموت بدلا منها فيتعذب جميع أولادي"
"أنا راضية ولم أرجو من الدنيا إلا حُسن الخاتمة وأن يبارك لي في أولادي الآخرين."
لفت نظري في حكايتها أكثر من جانب:
أولا: هي سيدة أُمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة ولكنها تفهم حقيقة العقيدة، تعلم أنها مختبرة، تستقوى بالله الذي تؤمن بحبه لها، نجحت في اختبار الرضا والصبر فأغلقت الباب على كل منافذ الاكتئاب والسخط. العقيدة وضعت معنى ومغزى وسبب للألم فأصبح محتمل.
ثانيا؛ عادت سريعا للحياة لتعمل، وهذه من روشتات علاج الاكتئاب أن تشغل نفسك بشيء منتج وألا تستلم للرغبة في فعل اللاشيء.
ثالثا؛ عملها يعتمد على تحريك عضلات الجسم كافة، وذلك مرتبط بإفراز الإندورفين وهو من هرمونات الشعور بالسعادة، كما أنها تمشي لمسافات طويلة يوميا، مما يزيد من إفرازه ويقلل مستوى التوتر كثيرا.
رابعا: تفكيرها سليم، فهي لم تفكر فيما خسرت فقط، ولكنها تذكرت نعم الله الأخرى التي تستوجب الشكر، فلم تسود الدنيا في عينها بسبب فقدان واحد، لم تسك في رحمة الله. تفكيرها لم يشوبه خطأ التفكير المتطرف ذا الأبيض والأسود.
ترى الخسارة وترى النعمة.
وكأنها أعطت الجميع درسا في التعامل مع صعاب الحياة؛ تفكير منضبط، عقيدة سليمة، قدرة على الارتداد ومجهود بدني سليم.
أما عن جيلنا المصاب بالهشاشة النفسية والبُعد عن الله وفقدان المعنى، فقد أعيته كثرة المعلومات التحليلية النفسية وأصبحت ذريعة للاستسلام في كثير من الأحيان.
فأصبح يحتمي ببعض الدراسات العلمية ليحمي هشاشته ويبرر ضعفه ورفضه لتقبل الألم كجزء من تجربة الحياة.
وأصبحت طريقة حياته المعتمدة على الآلة والآخرين عامل مساعد على الاكتئاب، فالإنسان يحتاج للحركة يوميا! ولا يحتاج لهذا الأسلوب الكسول من الحياة.
هذه السيدة أكثر حكمة وتنويرا من معظمنا، فهي لا تعلم شيء عن اكتئاب ما بعد الولادة، أو اضطراب ما بعد الصدمات ولا أي مصطلح علمي، ولكنها تفهم وتعي حقيقة الدنيا..
وسأختم
نعم، الوفرة، الدلال والفراغ بيئة ينمو فيها السخط والاكتئاب بقوة.
#تأملات
#م
كتبت/ ميرال المصري
#منقول_@connieansa
استمرت في عملها معظم شهور الحمل بكل ضمير، وكان يذهلني قدرتها على بذل المجهود دون شكوى رغم إلحاحي عليها بأن ترتاح أو أن تأخذ إجازة خاصة وقد تذكرت فترة حملي والتي كنت أرقد فيها كثيرا وأحتاج من يخدمني دائما، ولكني رأيت منها قوة لا أراها عادة بين بنات جيلي.
شاء الله أن تتدهور حالتها الصحية في الشهر الثامن، ورغم كل المحاولات لتثبيت الحمل، جاءت الطفلة إلى الدنيا قبل ميعادها وكانت من المصابين بمتلازمة داون مع عدة أعراض صحية خطيرة.
بعد أيام قليلة فقدت طفلتها للموت.
فتوقعت أنها ستحتاج لوقت طويل لتتعافى من تجربة صعبة جدا، تصورت أن الاكتئاب بأي درجة شيء حتمي في حالتها.
ولكنها فاجئتني مرة أخرى وقد عادت بعد أسبوعين طالبة العودة للعمل، فأعطيتها مرتب شهر وطلبت منها أن تأخذ وقتها حتى تستعيد توازنها، ولكنها صممت أن تعود للعمل رغم إلحاحي، وقالت أنها تحتاج الحركة أفضل من ال "قعدة".
في الأيام التالية كنت أراقبها، أحاول محاورتها لأفهم كيف لم تهزها هذه التجربة ولو لبرهة من الوقت؟ كيف تحافظ على هذا التوازن ومن أين لها القدرة العظيمة على الارتداد سريعا والعودة للحياة؟ من أين لها هذه الطاقة؟ ولكني لم أجرؤ على سؤالها مباشرة أبدا.
ولكن مع بداية رمضان، جاءت تروي لي أول صلاة لها في التراويح في المسجد، وكيف أنها سجدت لله وهي تبكي وتتذكر ابنتها وتشكره..
تركتها تسترسل، فقالت: "تعرفي، وأنت بين يدي الله تبدو الدنيا هينة وصغيرة، وتشعرين بأمان، أعطاني الله طفلة وتعلقت بها ثم أماتها لتدخلني الجنة! ولم يبقيها لأنه يعلم مقدرتنا المادية، هو الرحيم، كان يمكن أن أموت بدلا منها فيتعذب جميع أولادي"
"أنا راضية ولم أرجو من الدنيا إلا حُسن الخاتمة وأن يبارك لي في أولادي الآخرين."
لفت نظري في حكايتها أكثر من جانب:
أولا: هي سيدة أُمية لا تعرف القراءة ولا الكتابة ولكنها تفهم حقيقة العقيدة، تعلم أنها مختبرة، تستقوى بالله الذي تؤمن بحبه لها، نجحت في اختبار الرضا والصبر فأغلقت الباب على كل منافذ الاكتئاب والسخط. العقيدة وضعت معنى ومغزى وسبب للألم فأصبح محتمل.
ثانيا؛ عادت سريعا للحياة لتعمل، وهذه من روشتات علاج الاكتئاب أن تشغل نفسك بشيء منتج وألا تستلم للرغبة في فعل اللاشيء.
ثالثا؛ عملها يعتمد على تحريك عضلات الجسم كافة، وذلك مرتبط بإفراز الإندورفين وهو من هرمونات الشعور بالسعادة، كما أنها تمشي لمسافات طويلة يوميا، مما يزيد من إفرازه ويقلل مستوى التوتر كثيرا.
رابعا: تفكيرها سليم، فهي لم تفكر فيما خسرت فقط، ولكنها تذكرت نعم الله الأخرى التي تستوجب الشكر، فلم تسود الدنيا في عينها بسبب فقدان واحد، لم تسك في رحمة الله. تفكيرها لم يشوبه خطأ التفكير المتطرف ذا الأبيض والأسود.
ترى الخسارة وترى النعمة.
وكأنها أعطت الجميع درسا في التعامل مع صعاب الحياة؛ تفكير منضبط، عقيدة سليمة، قدرة على الارتداد ومجهود بدني سليم.
أما عن جيلنا المصاب بالهشاشة النفسية والبُعد عن الله وفقدان المعنى، فقد أعيته كثرة المعلومات التحليلية النفسية وأصبحت ذريعة للاستسلام في كثير من الأحيان.
فأصبح يحتمي ببعض الدراسات العلمية ليحمي هشاشته ويبرر ضعفه ورفضه لتقبل الألم كجزء من تجربة الحياة.
وأصبحت طريقة حياته المعتمدة على الآلة والآخرين عامل مساعد على الاكتئاب، فالإنسان يحتاج للحركة يوميا! ولا يحتاج لهذا الأسلوب الكسول من الحياة.
هذه السيدة أكثر حكمة وتنويرا من معظمنا، فهي لا تعلم شيء عن اكتئاب ما بعد الولادة، أو اضطراب ما بعد الصدمات ولا أي مصطلح علمي، ولكنها تفهم وتعي حقيقة الدنيا..
وسأختم
نعم، الوفرة، الدلال والفراغ بيئة ينمو فيها السخط والاكتئاب بقوة.
#تأملات
#م
كتبت/ ميرال المصري
#منقول_@connieansa
❤22👍3
سلسلة: مرايا خفية (ما وراء الأبواب المغلقة لعلاقتك)
قبل ما نبدأ كلامنا، تعالي نعمل تجربة نفسية سريعة مع بعض..
اغمضي عينيكِ لثوانٍ، واسترجعي في ذهنك آخر خلاف كبير حصل في علاقتك الزوجية.
لو سألتك دلوقتي: "مين كان السبب؟".. إيه أول إجابة قفزت لعقلك؟
غالباً عقلك صرخ فوراً وقال: "هو السبب!".
ودي إجابة طبيعية جداً، لأن عقلنا الباطن مبرمج إنه يدافع عن صورتنا ويحمينا من الشعور بالذنب أو التقصير.
لكن.. هل سألتي نفسك يوم: **هل دي الحقيقة الكاملة؟❓
ولا دي مجرد زاوية واحدة عقلي اختار يسلط عليها الضوء علشان أرتاح؟
في سلسلة "مرايا خفية: ما وراء الأبواب المغلقة لعلاقتك"
إحنا مش هنقرأ مجرد نصائح عابرة أو حلول سطحية. إحنا هنفتح الأبواب المغلقة دي، وهنغوص أعمق بكتير.
باستخدام أدوات "التحليل النفسي"، هنقف قدام مرايا ممكن تكون بتعكس حاجات بنهرب منها:
✅هنفكك "آلياتنا الدفاعية" وقت الخطر.
✅هنفهم ليه إحنا بنهاجم، وليه الطرف التاني بينسحب فجأة ويبني جدار.
♻️وهنكتشف إزاي أشباح الماضي أحياناً بتسوق حاضرنا من غير ما نحس.
الهدف من الرحلة دي مش إلقاء اللوم على حد، الهدف هو "الاستبصار".. لأن التغيير الحقيقي بيبدأ اللحظة اللي بنشوف فيها الصورة كاملة بوضوح.
ودلوقتي، علشان السلسلة دي تكون تفاعلية وحية بيننا، محتاجة أسمع منك:
شاركوني في التعليقات:
إيه هي أكتر جملة بتكرريها بينك وبين نفسك وقت ما بتكوني موجوعة في علاقتك؟
(اكتبيها، لأننا هنحلل أبعاد الجمل دي ونفككها في الأجزاء اللي جاية.. ولو مش حابة تكتبيها، احتفظي بيها في سرك وركزي فيها).
او اكتبي لي فقط انك مستعدة ومتحمسة للرحلة دي معايا
استعدوا لرحلة عميقة داخل النفس..
✍ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
قبل ما نبدأ كلامنا، تعالي نعمل تجربة نفسية سريعة مع بعض..
اغمضي عينيكِ لثوانٍ، واسترجعي في ذهنك آخر خلاف كبير حصل في علاقتك الزوجية.
لو سألتك دلوقتي: "مين كان السبب؟".. إيه أول إجابة قفزت لعقلك؟
غالباً عقلك صرخ فوراً وقال: "هو السبب!".
ودي إجابة طبيعية جداً، لأن عقلنا الباطن مبرمج إنه يدافع عن صورتنا ويحمينا من الشعور بالذنب أو التقصير.
لكن.. هل سألتي نفسك يوم: **هل دي الحقيقة الكاملة؟❓
ولا دي مجرد زاوية واحدة عقلي اختار يسلط عليها الضوء علشان أرتاح؟
في سلسلة "مرايا خفية: ما وراء الأبواب المغلقة لعلاقتك"
إحنا مش هنقرأ مجرد نصائح عابرة أو حلول سطحية. إحنا هنفتح الأبواب المغلقة دي، وهنغوص أعمق بكتير.
باستخدام أدوات "التحليل النفسي"، هنقف قدام مرايا ممكن تكون بتعكس حاجات بنهرب منها:
✅هنفكك "آلياتنا الدفاعية" وقت الخطر.
✅هنفهم ليه إحنا بنهاجم، وليه الطرف التاني بينسحب فجأة ويبني جدار.
♻️وهنكتشف إزاي أشباح الماضي أحياناً بتسوق حاضرنا من غير ما نحس.
الهدف من الرحلة دي مش إلقاء اللوم على حد، الهدف هو "الاستبصار".. لأن التغيير الحقيقي بيبدأ اللحظة اللي بنشوف فيها الصورة كاملة بوضوح.
ودلوقتي، علشان السلسلة دي تكون تفاعلية وحية بيننا، محتاجة أسمع منك:
شاركوني في التعليقات:
إيه هي أكتر جملة بتكرريها بينك وبين نفسك وقت ما بتكوني موجوعة في علاقتك؟
(اكتبيها، لأننا هنحلل أبعاد الجمل دي ونفككها في الأجزاء اللي جاية.. ولو مش حابة تكتبيها، احتفظي بيها في سرك وركزي فيها).
او اكتبي لي فقط انك مستعدة ومتحمسة للرحلة دي معايا
استعدوا لرحلة عميقة داخل النفس..
✍ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
Telegram
مي محمود - كوني انثى
هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
❤7🥰1
(1)
الحقيقة الناقصة... في كل حكاية
خليني أبدأ معاكِ بسؤال صريح وعميق شوية، سؤال ممكن يفتح أبواب مغلقة في عقلك اللاواعي:
لما بتحكي عن تفاصيل علاقتك الزوجية، أو عن مشكلة متكررة بينكم... قد إيه متأكدة إن اللي بتحكيه لنفسك وللي حواليكي "هو الصورة الكاملة"؟
مش بقول إنك بتزيّفي الواقع أو بتتعمدي الكذب... بس من منظور التحليل النفسي، العقل البشري مش "كاميرا" بتسجل الأحداث زي ما حصلت بالظبط. عقلنا بيعمل "مونتاج" للأحداث!
يعني إيه؟ يعني علشان يحمي صورتك قدام نفسك ويجنبك الشعور بالذنب، بيقص اللقطات اللي بتدينك، ويسلط الضوء بقوة شديدة على الزاوية اللي بتثبت إنك "على حق" وإنك "الطرف المتضرر".
تعالي أضرب لك أمثلة حقيقية من داخل غرفة الجلسات:
ممكن تكوني فاكرة ومسجلة جواكِ كل كلمة قاسية هو قالها وقت الخلاف، لكن عقلك الباطن "أسقط أو مسح" تماماً نبرة الهجوم أو النقد اللاذع اللي إنتِ بدأتي بيها الحوار.
ممكن تكوني مقتنعة 100% إنه "بينسحب وبيتجاهلك"، في حين إن الحقيقة اللي النقطة العمياء في عقلك مخفياها، هي إن انسحابه ده كان آليته الدفاعية للهروب من طريقتك في العتاب المستمر.
في الجلسات، لما بنهدى ونبدأ نفكك الحكاية من جذورها، دايماً بنكتشف إن فيه أجزاء مسكوت عنها، وتفاصيل صغيرة سقطت من الذاكرة لأنها متفسّرة من خلال "عدسة الخوف والألم"، مش من خلال الواقع الحقيقي.
الخلاصة والتدريب العملي لكِ النهاردة:
طول ما إحنا بنبص للمشكلة من زاوية "أنا المظلومة فقط"، هنفضل نلف في نفس الدايرة المغلقة من الوجع. علشان كده، بطلب منك تدريب نفسي محتاج شجاعة كبيرة:
في المرة الجاية اللي تفتكري فيها أي خلاف بينكم، حاولي تخرجي بره الدايرة لثواني واسألي نفسك بشفافية:
لو في كاميرا محايدة سجلت الموقف ده من البداية للنهاية... هل هتشوف نفس القصة اللي أنا بحكيها لنفسي بالظبط؟
إيه التصرف، الكلمة، أو حتى "نبرة الصوت" اللي أنا عملتها، وممكن تكون ساهمت في خروج أسوأ ما في الطرف التاني؟
المواجهة دي مع النفس مش علشان نجلد ذاتنا، دي علشان نكسر الدايرة... لأن أول خطوة للتشافي الحقيقي في أي علاقة، هي إننا نملك الشجاعة نعترف بـ "النقطة العمياء" بتاعتنا.
شاركوني بشجاعة.. هل جربتي قبل كده تكتشفي بعد ما المشكلة تخلص، إنك كنتِ مكبرة زاوية معينة وعميانة عن زاوية تانية خالص؟
✍ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
الحقيقة الناقصة... في كل حكاية
خليني أبدأ معاكِ بسؤال صريح وعميق شوية، سؤال ممكن يفتح أبواب مغلقة في عقلك اللاواعي:
لما بتحكي عن تفاصيل علاقتك الزوجية، أو عن مشكلة متكررة بينكم... قد إيه متأكدة إن اللي بتحكيه لنفسك وللي حواليكي "هو الصورة الكاملة"؟
مش بقول إنك بتزيّفي الواقع أو بتتعمدي الكذب... بس من منظور التحليل النفسي، العقل البشري مش "كاميرا" بتسجل الأحداث زي ما حصلت بالظبط. عقلنا بيعمل "مونتاج" للأحداث!
يعني إيه؟ يعني علشان يحمي صورتك قدام نفسك ويجنبك الشعور بالذنب، بيقص اللقطات اللي بتدينك، ويسلط الضوء بقوة شديدة على الزاوية اللي بتثبت إنك "على حق" وإنك "الطرف المتضرر".
تعالي أضرب لك أمثلة حقيقية من داخل غرفة الجلسات:
ممكن تكوني فاكرة ومسجلة جواكِ كل كلمة قاسية هو قالها وقت الخلاف، لكن عقلك الباطن "أسقط أو مسح" تماماً نبرة الهجوم أو النقد اللاذع اللي إنتِ بدأتي بيها الحوار.
ممكن تكوني مقتنعة 100% إنه "بينسحب وبيتجاهلك"، في حين إن الحقيقة اللي النقطة العمياء في عقلك مخفياها، هي إن انسحابه ده كان آليته الدفاعية للهروب من طريقتك في العتاب المستمر.
في الجلسات، لما بنهدى ونبدأ نفكك الحكاية من جذورها، دايماً بنكتشف إن فيه أجزاء مسكوت عنها، وتفاصيل صغيرة سقطت من الذاكرة لأنها متفسّرة من خلال "عدسة الخوف والألم"، مش من خلال الواقع الحقيقي.
الخلاصة والتدريب العملي لكِ النهاردة:
طول ما إحنا بنبص للمشكلة من زاوية "أنا المظلومة فقط"، هنفضل نلف في نفس الدايرة المغلقة من الوجع. علشان كده، بطلب منك تدريب نفسي محتاج شجاعة كبيرة:
في المرة الجاية اللي تفتكري فيها أي خلاف بينكم، حاولي تخرجي بره الدايرة لثواني واسألي نفسك بشفافية:
لو في كاميرا محايدة سجلت الموقف ده من البداية للنهاية... هل هتشوف نفس القصة اللي أنا بحكيها لنفسي بالظبط؟
إيه التصرف، الكلمة، أو حتى "نبرة الصوت" اللي أنا عملتها، وممكن تكون ساهمت في خروج أسوأ ما في الطرف التاني؟
المواجهة دي مع النفس مش علشان نجلد ذاتنا، دي علشان نكسر الدايرة... لأن أول خطوة للتشافي الحقيقي في أي علاقة، هي إننا نملك الشجاعة نعترف بـ "النقطة العمياء" بتاعتنا.
شاركوني بشجاعة.. هل جربتي قبل كده تكتشفي بعد ما المشكلة تخلص، إنك كنتِ مكبرة زاوية معينة وعميانة عن زاوية تانية خالص؟
✍ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
Telegram
مي محمود - كوني انثى
هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
❤7
(2)
"هو السبب"... الكلمة السحرية التي توقف عقارب التغيير
خليني أصارحك بحقيقة نفسية ممكن تكون صادمة شوية، بس هي المفتاح اللي هيفك عقد كتير متراكمة سنين...
طول ما الإجابة الجاهزة والمريحة لعقلك في أي خلاف هي: "هو السبب"، "هو اللي بدأ"، أو "طبعاً ما هو عمل كذا"... يبقى للأسف، مفيش أي تغيير حقيقي هيحصل، وهتفضلي تدوري في نفس "ساقية" الوجع والإحباط.
مش بقول إنه ملاك خالي من العيوب، أو إنك مش متضررة... لكن من منظور نفسي، إلقاء اللوم بالكامل على الطرف الآخر هو أسهل "حيلة دفاعية" بيستخدمها عقلنا الباطن للهروب. العقل بيعشق دور "المفعول به"، عارفة ليه؟
لأنه بيرفع عنك عبء ومسؤولية "التغيير". لو هو السبب في كل المشاكل، يبقى أنا معنديش حاجة أعملها غير إني أشتكي، وأحزن، وأستنى معجزة تنزل تخليه يتغير.. وده فخ نفسي مدمر.⚠️
العلاقة الزوجية مش خط مستقيم (شخص بيفعل والتاني بيتلقى). دي "دايرة ديناميكية متصلة".. كل فعل فيها بيسلم لرد فعل، ورد الفعل بيتحول لسبب جديد يغذي المشكلة.
تعالي نشوف أمثلة حقيقية من جوه غرفة الجلسات لدوائر الخلاف دي:
* الدايرة الأولى: زوجة بتشتكي بمرارة وتقول: "هو كتوم جداً، مش بيحكيلي حاجة وعايش في عالم لوحده". لكن لما بنحلل الدايرة بهدوء، بنكتشف إن في كل مرة حاول يفتح قلبه أو يشاركها فكرة، كان بيقابل إما بـ "انتقاد وسخرية"، أو "نصائح غير مطلوبة"، أو "استجواب". فكانت النتيجة الحتمية إنه اختار "الخرس الزوجي" كدرع حماية. (هي بتشتكي من النتيجة، ومش شايفة إنها جزء من السبب).
* الدايرة الثانية: زوجة بتقول: "هو اعتمادي وسايبلي كل مسؤوليات البيت والولاد". ولما نغوص في التفاصيل، نلاقيها من البداية شخصية بتميل للسيطرة (Micro-manager)، بتتدخل في كل تفصيلة، وبتعدل على أي حاجة هو بيعملها لأنها "مش عاجباها". فكان رد فعله التلقائي إنه ينسحب تماماً ويسيب لها الساحة.
التدريب العملي ليكي النهاردة:
الهدف مش إننا نبرئه أو نتهمك، الهدف إنك تخرجي من مقعد "الضحية المستسلمة" لمقعد "القائدة الواعية" لحياتها.
في المرة الجاية اللي تلاقي نفسك بتقولي "هو السبب"، وقفي تفكيرك واسألي نفسك السؤال اللي بيرجعلك قوة التحكم:
"أنا دوري إيه في الدايرة دي؟ إيه التصرف اللي بعمله -حتى لو بحسن نية- وبيساهم في استمرار المشكلة دي؟"
لما بتغيري سؤالك، تركيزك بيتنقل من الحاجة اللي (مش في إيدك تغيريها) وهي تصرفاته.. للحاجة اللي (في قمة سيطرتك) وهي ردود أفعالك إنتِ. ولما بتغيري رد فعلك.. إيقاع العلاقة كله بيتغير إجبارياً.
شاركوني في التعليقات بصراحة:
هل في مرة وقفتي مع نفسك واكتشفتي إن في سلوك بتعمليه بحسن نية كاملة، لكنه في الحقيقة كان بيعقد المشكلة أكتر وبيجيب نتيجة عكسية؟
✍️ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
"هو السبب"... الكلمة السحرية التي توقف عقارب التغيير
خليني أصارحك بحقيقة نفسية ممكن تكون صادمة شوية، بس هي المفتاح اللي هيفك عقد كتير متراكمة سنين...
طول ما الإجابة الجاهزة والمريحة لعقلك في أي خلاف هي: "هو السبب"، "هو اللي بدأ"، أو "طبعاً ما هو عمل كذا"... يبقى للأسف، مفيش أي تغيير حقيقي هيحصل، وهتفضلي تدوري في نفس "ساقية" الوجع والإحباط.
مش بقول إنه ملاك خالي من العيوب، أو إنك مش متضررة... لكن من منظور نفسي، إلقاء اللوم بالكامل على الطرف الآخر هو أسهل "حيلة دفاعية" بيستخدمها عقلنا الباطن للهروب. العقل بيعشق دور "المفعول به"، عارفة ليه؟
لأنه بيرفع عنك عبء ومسؤولية "التغيير". لو هو السبب في كل المشاكل، يبقى أنا معنديش حاجة أعملها غير إني أشتكي، وأحزن، وأستنى معجزة تنزل تخليه يتغير.. وده فخ نفسي مدمر.⚠️
العلاقة الزوجية مش خط مستقيم (شخص بيفعل والتاني بيتلقى). دي "دايرة ديناميكية متصلة".. كل فعل فيها بيسلم لرد فعل، ورد الفعل بيتحول لسبب جديد يغذي المشكلة.
تعالي نشوف أمثلة حقيقية من جوه غرفة الجلسات لدوائر الخلاف دي:
* الدايرة الأولى: زوجة بتشتكي بمرارة وتقول: "هو كتوم جداً، مش بيحكيلي حاجة وعايش في عالم لوحده". لكن لما بنحلل الدايرة بهدوء، بنكتشف إن في كل مرة حاول يفتح قلبه أو يشاركها فكرة، كان بيقابل إما بـ "انتقاد وسخرية"، أو "نصائح غير مطلوبة"، أو "استجواب". فكانت النتيجة الحتمية إنه اختار "الخرس الزوجي" كدرع حماية. (هي بتشتكي من النتيجة، ومش شايفة إنها جزء من السبب).
* الدايرة الثانية: زوجة بتقول: "هو اعتمادي وسايبلي كل مسؤوليات البيت والولاد". ولما نغوص في التفاصيل، نلاقيها من البداية شخصية بتميل للسيطرة (Micro-manager)، بتتدخل في كل تفصيلة، وبتعدل على أي حاجة هو بيعملها لأنها "مش عاجباها". فكان رد فعله التلقائي إنه ينسحب تماماً ويسيب لها الساحة.
التدريب العملي ليكي النهاردة:
الهدف مش إننا نبرئه أو نتهمك، الهدف إنك تخرجي من مقعد "الضحية المستسلمة" لمقعد "القائدة الواعية" لحياتها.
في المرة الجاية اللي تلاقي نفسك بتقولي "هو السبب"، وقفي تفكيرك واسألي نفسك السؤال اللي بيرجعلك قوة التحكم:
"أنا دوري إيه في الدايرة دي؟ إيه التصرف اللي بعمله -حتى لو بحسن نية- وبيساهم في استمرار المشكلة دي؟"
لما بتغيري سؤالك، تركيزك بيتنقل من الحاجة اللي (مش في إيدك تغيريها) وهي تصرفاته.. للحاجة اللي (في قمة سيطرتك) وهي ردود أفعالك إنتِ. ولما بتغيري رد فعلك.. إيقاع العلاقة كله بيتغير إجبارياً.
شاركوني في التعليقات بصراحة:
هل في مرة وقفتي مع نفسك واكتشفتي إن في سلوك بتعمليه بحسن نية كاملة، لكنه في الحقيقة كان بيعقد المشكلة أكتر وبيجيب نتيجة عكسية؟
✍️ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
Telegram
مي محمود - كوني انثى
هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
👍2👏2❤1
(3)
في جملة متكررة جداً بسمعها داخل الاستشارات، بتتقال بدموع وحرقة حقيقية:
"أنا موجوعة جداً.. وهو مش حاسس بيا!".
خليني أؤكد لك في البداية إن ألمك ده مُقدر جدا، حقيقي، ومفيش أي حد يملك حق التقليل منه.
لكن المشكلة العميقة، واللي دايماً بنقف عندها في التحليل النفسي، مش بتبدأ من "الألم" نفسه.. المشكلة بتبدأ من اللحظة اللي بتيجي بعده مباشرة: *إنتِ بتعملي إيه وإنتِ موجوعة؟*
لما بنتوجع أو نحس بالتهديد العاطفي، جهازنا العصبي وعقلنا اللاواعي بيدخلوا في حالة "طوارئ قصوى". في اللحظة دي، إحنا نادراً ما بنعبر عن الألم بشكله الحقيقي النقي، لكننا بنلبس "أقنعة دفاعية" (Defense Mechanisms) علشان نحمي نفسنا من الضعف.. والمفارقة إن الأقنعة دي هي اللي بتهدم العلاقة بالبطيء.
تعالي نكشف الأقنعة دي من خلال أمثلة حقيقية من الجلسات:
⬅️ القناع الأول (الهجوم الاستباقي):
زوجة حست بالتجاهل أو الوجع من موقف معين.. بدل ما تعبر عن احتياجها للاهتمام، بتتحول لـ "محقق" أو "قاضي". تبدأ تهاجم، تنتقد، وتفتح الدفاتر القديمة وتجيب أخطاء من سنين فاتت.
↩️ النتيجة: الطرف التاني مش بيشوف "أنثى موجوعة محتاجة احتواء".. هو بيشوف "هجوم كاسح" لازم يدافع عن نفسه ضده، فبتتحول المشكلة لمعركة إثبات مين الغلطان، والوجع الأصلي بيتنسي تماماً!
⬅️ القناع الثاني (الانسحاب العقابي/ الصمت السلبي):
زوجة تانية تتوجع، فتقرر تبني جدار من الجليد. تسكت تماماً، تتعامل ببرود شديد (Passive-Aggressive)، وتنتظر إنه "يفهم لوحده" ويخمن هي زعلانة من إيه.
* النتيجة: مع الوقت، الصمت ده بيترجم عند الطرف التاني كنوع من الرفض والتعالي، فبيبدأ هو كمان ينسحب، وتكبر الفجوة بينكم لحد ما تنفجري إنتِ في موقف تافه جداً ملوش علاقة بالسبب الأصلي.
اللي بيهدم العلاقة في الغالب مش الموقف اللي سبب الزعل.. لكن "حيلتك الدفاعية" المشوهة في التعبير عن هذا الزعل.
التدريب العملي لكِ النهاردة:
التحدي الأكبر لأي نضج نفسي هو القدرة على "الفصل بين الشعور.. والسلوك".
المرة الجاية اللي تحسي فيها بوجع أو غضب من شريك حياتك، قبل ما تلبسي قناع الهجوم أو قناع الصمت.. خدي نفس عميق وقولي لنفسك:
"أنا دلوقتي موجوعة، بس مش هسمح لوجعي يخليني أتصرف بطريقة تدمر حقي وتخرب علاقتي".
جربي تعبري عن مشاعرك بكلمة "أنا" بدل "أنت".. قولي: "أنا حسيت بالضيق لما حصل كذا"، بدل ما تقولي: "أنت دايماً بتعمل كذا".
ودلوقتي، محتاجة أسمع منكم بشفافية في التعليقات:
قولي لي بصراحة بينك وبين نفسك: لما بتتوجعي وبتحسي بالخطر العاطفي.. بتتحولي لإيه؟ هل بتلبسي قناع "الهجوم والانتقاد".. ولا قناع "الصمت والانسحاب"؟ واعترافك هنا هو أول خطوة لكسر النمط ده.
✍️ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
في جملة متكررة جداً بسمعها داخل الاستشارات، بتتقال بدموع وحرقة حقيقية:
"أنا موجوعة جداً.. وهو مش حاسس بيا!".
خليني أؤكد لك في البداية إن ألمك ده مُقدر جدا، حقيقي، ومفيش أي حد يملك حق التقليل منه.
لكن المشكلة العميقة، واللي دايماً بنقف عندها في التحليل النفسي، مش بتبدأ من "الألم" نفسه.. المشكلة بتبدأ من اللحظة اللي بتيجي بعده مباشرة: *إنتِ بتعملي إيه وإنتِ موجوعة؟*
لما بنتوجع أو نحس بالتهديد العاطفي، جهازنا العصبي وعقلنا اللاواعي بيدخلوا في حالة "طوارئ قصوى". في اللحظة دي، إحنا نادراً ما بنعبر عن الألم بشكله الحقيقي النقي، لكننا بنلبس "أقنعة دفاعية" (Defense Mechanisms) علشان نحمي نفسنا من الضعف.. والمفارقة إن الأقنعة دي هي اللي بتهدم العلاقة بالبطيء.
تعالي نكشف الأقنعة دي من خلال أمثلة حقيقية من الجلسات:
⬅️ القناع الأول (الهجوم الاستباقي):
زوجة حست بالتجاهل أو الوجع من موقف معين.. بدل ما تعبر عن احتياجها للاهتمام، بتتحول لـ "محقق" أو "قاضي". تبدأ تهاجم، تنتقد، وتفتح الدفاتر القديمة وتجيب أخطاء من سنين فاتت.
↩️ النتيجة: الطرف التاني مش بيشوف "أنثى موجوعة محتاجة احتواء".. هو بيشوف "هجوم كاسح" لازم يدافع عن نفسه ضده، فبتتحول المشكلة لمعركة إثبات مين الغلطان، والوجع الأصلي بيتنسي تماماً!
⬅️ القناع الثاني (الانسحاب العقابي/ الصمت السلبي):
زوجة تانية تتوجع، فتقرر تبني جدار من الجليد. تسكت تماماً، تتعامل ببرود شديد (Passive-Aggressive)، وتنتظر إنه "يفهم لوحده" ويخمن هي زعلانة من إيه.
* النتيجة: مع الوقت، الصمت ده بيترجم عند الطرف التاني كنوع من الرفض والتعالي، فبيبدأ هو كمان ينسحب، وتكبر الفجوة بينكم لحد ما تنفجري إنتِ في موقف تافه جداً ملوش علاقة بالسبب الأصلي.
اللي بيهدم العلاقة في الغالب مش الموقف اللي سبب الزعل.. لكن "حيلتك الدفاعية" المشوهة في التعبير عن هذا الزعل.
التدريب العملي لكِ النهاردة:
التحدي الأكبر لأي نضج نفسي هو القدرة على "الفصل بين الشعور.. والسلوك".
المرة الجاية اللي تحسي فيها بوجع أو غضب من شريك حياتك، قبل ما تلبسي قناع الهجوم أو قناع الصمت.. خدي نفس عميق وقولي لنفسك:
"أنا دلوقتي موجوعة، بس مش هسمح لوجعي يخليني أتصرف بطريقة تدمر حقي وتخرب علاقتي".
جربي تعبري عن مشاعرك بكلمة "أنا" بدل "أنت".. قولي: "أنا حسيت بالضيق لما حصل كذا"، بدل ما تقولي: "أنت دايماً بتعمل كذا".
ودلوقتي، محتاجة أسمع منكم بشفافية في التعليقات:
قولي لي بصراحة بينك وبين نفسك: لما بتتوجعي وبتحسي بالخطر العاطفي.. بتتحولي لإيه؟ هل بتلبسي قناع "الهجوم والانتقاد".. ولا قناع "الصمت والانسحاب"؟ واعترافك هنا هو أول خطوة لكسر النمط ده.
✍️ #مي_محمود
ماجستير الصحة النفسية
https://t.me/connieansa
Telegram
مي محمود - كوني انثى
هنا مساحة دافئة للمرأة التي تعبت من الداخل، واشتاقت تفهم نفسها وتعيش بسلام…🕊
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية
مع بعض نمشي سوا بخطى بسيطة نحو الطمأنينة، الوعي، والتوازن.بصحبة ا. مي محمود
ماجستير الصحة النفسية