Forwarded from 𝐸𝑛𝑔. 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑 𝐴𝑙-𝑅𝑎𝑧𝑦
احلا تحية للدكتور محمد ابو هدهود من اليمن، بينما كنا في محاضرة تنمية بشرية الدكتور مدح في د. محمد ابو هدهود، انا سعيد جدا.
اريد ان يصل هذا الصوت الى الدكتور
اريد ان يصل هذا الصوت الى الدكتور
❤3👍1
Forwarded from Doaa HAssan
𝐸𝑛𝑔. 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑 𝐴𝑙-𝑅𝑎𝑧𝑦
Audio
تدرسوا عنده اكتر ما تدرسوا بالجامعة 😊...
شكرا للدكتور المحترم المتحدث بالخير عند دكتور محمد ..
والله يبارك فى تعبك دكتورنا
وتضل سيرتك ومسيرتك بالحياة
خير دوم..
وشكرا لك 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑
على ارسال الفويس
@Hl600
شكرا للدكتور المحترم المتحدث بالخير عند دكتور محمد ..
والله يبارك فى تعبك دكتورنا
وتضل سيرتك ومسيرتك بالحياة
خير دوم..
وشكرا لك 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑
على ارسال الفويس
@Hl600
❤2👍1
Forwarded from ProgrammingAdvices - Discussion Group
ربنا يبارك فيكم جميعا
❤5👍1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤7
Forwarded from 𝐄𝐧𝐠 . 𝐎𝐝𝐚𝐲 𝐀𝐥-𝐍𝐚𝐪𝐞𝐞𝐛
إنه لجهادٌ؛ نصرٌ أو استشهاد.
بدأت ليالي الاختبار، وبدأ معها وقت الحسم. أيامٌ قليلة، لكنها كفيلة بأن تُظهر أثر السهر والتعب والاجتهاد. فلا مكان للتسويف ولا للتراخي، ولا وقت للتأجيل، ولا عذر لمن عرف هدفه وأراد الوصول إليه.
شعارنا في هذه المرحلة: إمّا نجاحٌ يسرّ الخاطر ويكلّل الجهود، وإمّا مواصلة السعي حتى آخر لحظة؛ فالمجد لا يُهدى، والقمم لا يبلغها إلا أصحاب العزائم.
اللهم ارزقنا صفاء الذهن، وقوة الحفظ، وحسن الفهم، وبارك لنا في أوقاتنا وجهودنا، واجعل هذه الأيام شاهدةً لنا لا علينا، واكتب لنا ولزملائنا النجاح والتوفيق والتفوق.
فشدّوا الهمم، وأحسنوا التوكل على الله، واستعينوا به، فإن القمة تنتظر من يستحقها، ونحن لها بإذن الله. 📚🔥✨
بدأت ليالي الاختبار، وبدأ معها وقت الحسم. أيامٌ قليلة، لكنها كفيلة بأن تُظهر أثر السهر والتعب والاجتهاد. فلا مكان للتسويف ولا للتراخي، ولا وقت للتأجيل، ولا عذر لمن عرف هدفه وأراد الوصول إليه.
شعارنا في هذه المرحلة: إمّا نجاحٌ يسرّ الخاطر ويكلّل الجهود، وإمّا مواصلة السعي حتى آخر لحظة؛ فالمجد لا يُهدى، والقمم لا يبلغها إلا أصحاب العزائم.
اللهم ارزقنا صفاء الذهن، وقوة الحفظ، وحسن الفهم، وبارك لنا في أوقاتنا وجهودنا، واجعل هذه الأيام شاهدةً لنا لا علينا، واكتب لنا ولزملائنا النجاح والتوفيق والتفوق.
فشدّوا الهمم، وأحسنوا التوكل على الله، واستعينوا به، فإن القمة تنتظر من يستحقها، ونحن لها بإذن الله. 📚🔥✨
🔥6❤1
✅✅.. *من صاحب الكيس الأسود....*
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
*صاحب الكيس الأسود هو رمز لكل إنسان لديه رؤية وفهم لهذه الحياة ويتعامل معها برقي عظيم يتجرد من الذاتية والأنانية والإنتصار للذات، يقابل دائما السيئة بالحسنة لا يحقد لا يحسد لا يحاول الإنتصار في كل المعارك أو الإضرار بالأخرين ، يتحمل إساءات الاخرين وبذاءاتهم والتقليل منه، يقابل كل ذلك بالعفو والتسامح، يده ممدودة لفعل الخير ويحرص دائما أن لا يطلع أحد على ما يقوم به، لا يحب الشهرة والأضواء ومدح وثناء الناس عليه، يحب ان يفعل كل شيء جميل في الخفاء وبعيد عن أعين الناس .. كل واحد بهذه الصفات نطلق عليه صاحب الكيس الأسود ...*
*وهذا واحد منهم لعلكم تتأثرون كما تأثرت أنا بغض النظر عن صحة القصة أو هي من نسج خيال المؤلف، لكني صدقتها رغم أني صاحب منهجا نقديا صارما لا بمر عليا شيئا بسهولة لأني آراها كل يوم بعيني في مدينتي المنكوبة تعز ... ياليت كل واحد فينا لديه كيسا أسودا يضعه كل يوم في باب كل فقير ومحتاج في مدينتنا تعز وفي كل اليمن ...*
*اقراوااااا؛ فإنها تستحق القراءة..*
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
*الكيس الاسود*
يقول صاحب القصة: منذ سنوات طويلة، كنت أعمل عامل نظافة في أحد الأحياء البعيدة، كنا نتحرك كل صباح بشاحنة صغيرة لتفريغ سلات القمامة الموضوعة أمام البيوت في أطراف الحي.
كان العمل متعبًا، والرائحة صعبة، والناس تمر بجوارنا كأننا غير موجودين، لكنني كنت راضيًا، أقول لنفسي إن الرزق الحلال مهما كان متعبًا يبقى أكرم من سؤال الناس.
في أحد الأيام، وصلنا إلى حي هادئ كعادتنا، نزل كل عامل يجهز سلة ليتم تفريغها داخل الشاحنة، واقتربت أنا من إحدى السلات عند طرف الشارع، لكنني توقفت فجأة.
رأيت امرأة تقف بجانب السلة، تفتش بداخلها بيدين مرتجفتين، تجمع بقايا الطعام في كيس قديم، وخلفها سبعة أطفال، أربعة أولاد وثلاث بنات، وجوههم شاحبة، وعيونهم معلقة بيد أمهم كأنهم ينتظرون نجاة صغيرة من وسط القمامة.
تجمدت في مكاني، لم أرد أن أقترب حتى لا أحرجها، ولم أرد أن أصرخ حتى لا يراها زملائي، فقط وقفت بعيدًا أراقبها ودموعي تحرق عيني.
كانت تفتش بسرعة وخجل، تلتقط قطعة خبز، بعض الخضار، بقايا طعام ملفوفة في ورق، ثم تنظر حولها بخوف كأن الفقر جريمة يجب أن تخفيها.
وعندما انتهت، أمسكت بأيدي أطفالها ومشت بسرعة، كأنها تهرب من نظرات العالم قبل أن تهرب من رائحة القمامة.
اقتربت بعدها من السلة وأنا أمسح دموعي، فرأيت بقايا الطعام الملوثة التي تركتها، وشعرت أن قلبي انكسر، لأنني كنت أبًا، وأعرف معنى أن ينظر الطفل إلى أبيه أو أمه وهو جائع.
في اليوم التالي، عدنا إلى نفس الحي في نفس التوقيت، فنزلت من الشاحنة وركضت نحو تلك السلة قبل أن يصل إليها أحد زملائي، كنت خائفًا أن يراها أحد فيجرحها بكلمة أو نظرة.
وجدتها هناك من جديد.
نفس المرأة.
نفس الأطفال.
نفس الخجل.
نفس الجوع الذي لا يرحم.
فعلت كما فعلت في اليوم السابق، وأنا وقفت بعيدًا أحرس كرامتها من أعين الناس، حتى انتهت وغادرت.
من ذلك اليوم قررت أن أساعدها، لكن بطريقة لا تجعلها تشعر بالذل.
رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: “جهزي لي طعامًا كثيرًا غدًا، خبزًا، أرزًا، دجاجًا إن وجد، وأي شيء نستطيع أن نضعه في كيس”.
سألتني زوجتي: “لمن؟”.
قلت لها: “لأم تبحث في القمامة كي تطعم أطفالها”.
سكتت زوجتي لحظة، ثم دخلت المطبخ، وفي الصباح أعطتني كيسًا أسود كبيرًا فيه طعام نظيف ومرتب، ووضعت فيه بعض الخبز، وأنا وضعت داخله مبلغًا صغيرًا من المال.
طلبت من السائق أن نبدأ بذلك الحي أولًا، وقبل أن تأتي المرأة، ركضت إلى السلة، وضعت الكيس داخلها في مكان واضح، ثم ابتعدت قليلًا وانتظرت.
بعد دقائق جاءت المرأة مع أطفالها، وبدأت تفتش كما اعتادت، ثم وجدت الكيس.
فتحت الكيس بحذر، وما إن رأت الطعام النظيف والمال حتى توقفت يدها في الهواء، ونظرت حولها بدهشة وخوف، ثم ضمت الكيس إلى صدرها وبدأت تبكي بصمت.
أما أطفالها، فقد التفتت عيونهم للطعام كأنهم رأوا عيدًا كاملًا داخل كيس أسود.
لم تأخذ من القمامة شيئًا ذلك اليوم.
حملت الكيس ومشت وهي تمسح دموعها بطرف حجابها، وأنا وقفت خلف الشاحنة أبكي، لكنني كنت سعيدًا بشكل لا أستطيع وصفه.
ومن ذلك اليوم، صرت أفعل الأمر نفسه كل صباح.
أضع الطعام والمال داخل كيس أسود في نفس السلة، قبل أن تصل المرأة.
كنت أراقبها من بعيد وهي تأخذه، أرى الفرحة في عيون أطفالها، وأعود إلى عملي وكأنني ملكت الدنيا.
وفي نهاية كل شهر، كنت أضع لها نصف راتبي تقريبًا، رغم أن راتبي لم يكن كبيرًا، لكنني كنت أقول لنفسي: “أنا عندي بيت وزوجة وستر… أما هي فعندها سبعة أطفال وجوع لا ينتظر”.
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
*صاحب الكيس الأسود هو رمز لكل إنسان لديه رؤية وفهم لهذه الحياة ويتعامل معها برقي عظيم يتجرد من الذاتية والأنانية والإنتصار للذات، يقابل دائما السيئة بالحسنة لا يحقد لا يحسد لا يحاول الإنتصار في كل المعارك أو الإضرار بالأخرين ، يتحمل إساءات الاخرين وبذاءاتهم والتقليل منه، يقابل كل ذلك بالعفو والتسامح، يده ممدودة لفعل الخير ويحرص دائما أن لا يطلع أحد على ما يقوم به، لا يحب الشهرة والأضواء ومدح وثناء الناس عليه، يحب ان يفعل كل شيء جميل في الخفاء وبعيد عن أعين الناس .. كل واحد بهذه الصفات نطلق عليه صاحب الكيس الأسود ...*
*وهذا واحد منهم لعلكم تتأثرون كما تأثرت أنا بغض النظر عن صحة القصة أو هي من نسج خيال المؤلف، لكني صدقتها رغم أني صاحب منهجا نقديا صارما لا بمر عليا شيئا بسهولة لأني آراها كل يوم بعيني في مدينتي المنكوبة تعز ... ياليت كل واحد فينا لديه كيسا أسودا يضعه كل يوم في باب كل فقير ومحتاج في مدينتنا تعز وفي كل اليمن ...*
*اقراوااااا؛ فإنها تستحق القراءة..*
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
*الكيس الاسود*
يقول صاحب القصة: منذ سنوات طويلة، كنت أعمل عامل نظافة في أحد الأحياء البعيدة، كنا نتحرك كل صباح بشاحنة صغيرة لتفريغ سلات القمامة الموضوعة أمام البيوت في أطراف الحي.
كان العمل متعبًا، والرائحة صعبة، والناس تمر بجوارنا كأننا غير موجودين، لكنني كنت راضيًا، أقول لنفسي إن الرزق الحلال مهما كان متعبًا يبقى أكرم من سؤال الناس.
في أحد الأيام، وصلنا إلى حي هادئ كعادتنا، نزل كل عامل يجهز سلة ليتم تفريغها داخل الشاحنة، واقتربت أنا من إحدى السلات عند طرف الشارع، لكنني توقفت فجأة.
رأيت امرأة تقف بجانب السلة، تفتش بداخلها بيدين مرتجفتين، تجمع بقايا الطعام في كيس قديم، وخلفها سبعة أطفال، أربعة أولاد وثلاث بنات، وجوههم شاحبة، وعيونهم معلقة بيد أمهم كأنهم ينتظرون نجاة صغيرة من وسط القمامة.
تجمدت في مكاني، لم أرد أن أقترب حتى لا أحرجها، ولم أرد أن أصرخ حتى لا يراها زملائي، فقط وقفت بعيدًا أراقبها ودموعي تحرق عيني.
كانت تفتش بسرعة وخجل، تلتقط قطعة خبز، بعض الخضار، بقايا طعام ملفوفة في ورق، ثم تنظر حولها بخوف كأن الفقر جريمة يجب أن تخفيها.
وعندما انتهت، أمسكت بأيدي أطفالها ومشت بسرعة، كأنها تهرب من نظرات العالم قبل أن تهرب من رائحة القمامة.
اقتربت بعدها من السلة وأنا أمسح دموعي، فرأيت بقايا الطعام الملوثة التي تركتها، وشعرت أن قلبي انكسر، لأنني كنت أبًا، وأعرف معنى أن ينظر الطفل إلى أبيه أو أمه وهو جائع.
في اليوم التالي، عدنا إلى نفس الحي في نفس التوقيت، فنزلت من الشاحنة وركضت نحو تلك السلة قبل أن يصل إليها أحد زملائي، كنت خائفًا أن يراها أحد فيجرحها بكلمة أو نظرة.
وجدتها هناك من جديد.
نفس المرأة.
نفس الأطفال.
نفس الخجل.
نفس الجوع الذي لا يرحم.
فعلت كما فعلت في اليوم السابق، وأنا وقفت بعيدًا أحرس كرامتها من أعين الناس، حتى انتهت وغادرت.
من ذلك اليوم قررت أن أساعدها، لكن بطريقة لا تجعلها تشعر بالذل.
رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: “جهزي لي طعامًا كثيرًا غدًا، خبزًا، أرزًا، دجاجًا إن وجد، وأي شيء نستطيع أن نضعه في كيس”.
سألتني زوجتي: “لمن؟”.
قلت لها: “لأم تبحث في القمامة كي تطعم أطفالها”.
سكتت زوجتي لحظة، ثم دخلت المطبخ، وفي الصباح أعطتني كيسًا أسود كبيرًا فيه طعام نظيف ومرتب، ووضعت فيه بعض الخبز، وأنا وضعت داخله مبلغًا صغيرًا من المال.
طلبت من السائق أن نبدأ بذلك الحي أولًا، وقبل أن تأتي المرأة، ركضت إلى السلة، وضعت الكيس داخلها في مكان واضح، ثم ابتعدت قليلًا وانتظرت.
بعد دقائق جاءت المرأة مع أطفالها، وبدأت تفتش كما اعتادت، ثم وجدت الكيس.
فتحت الكيس بحذر، وما إن رأت الطعام النظيف والمال حتى توقفت يدها في الهواء، ونظرت حولها بدهشة وخوف، ثم ضمت الكيس إلى صدرها وبدأت تبكي بصمت.
أما أطفالها، فقد التفتت عيونهم للطعام كأنهم رأوا عيدًا كاملًا داخل كيس أسود.
لم تأخذ من القمامة شيئًا ذلك اليوم.
حملت الكيس ومشت وهي تمسح دموعها بطرف حجابها، وأنا وقفت خلف الشاحنة أبكي، لكنني كنت سعيدًا بشكل لا أستطيع وصفه.
ومن ذلك اليوم، صرت أفعل الأمر نفسه كل صباح.
أضع الطعام والمال داخل كيس أسود في نفس السلة، قبل أن تصل المرأة.
كنت أراقبها من بعيد وهي تأخذه، أرى الفرحة في عيون أطفالها، وأعود إلى عملي وكأنني ملكت الدنيا.
وفي نهاية كل شهر، كنت أضع لها نصف راتبي تقريبًا، رغم أن راتبي لم يكن كبيرًا، لكنني كنت أقول لنفسي: “أنا عندي بيت وزوجة وستر… أما هي فعندها سبعة أطفال وجوع لا ينتظر”.
❤1👍1
مرت شهور طويلة، وبدأت ألاحظ شيئًا غريبًا.
في البداية كانت تأتي ومعها أطفالها السبعة، ثم بعد فترة صارت تأتي وحدها.
فرحت في البداية، وقلت ربما الأطفال صاروا في المدرسة، أو ربما لم تعد تريد أن يروا أمهم عند سلة القمامة.
استمررت أضع الكيس كل يوم، وكانت تأتي وتأخذه وتغادر، دون أن تعرفني ودون أن أعرف اسمها.
حتى عندما تقاعدت من العمل بعد سنوات، لم أتوقف.
كنت أذهب بنفسي إلى نفس المكان، أضع الطعام والمال، وأختبئ بعيدًا حتى أراها تأخذه، فقد صار ذلك الفعل جزءًا من حياتي، وربما كان أجمل شيء فعلته دون أن يعرف أحد.
لكن بعد فترة، حدث ما أقلقني.
توقفت المرأة عن المجيء.
مر يوم.
ثم يومان.
ثم أسبوع كامل.
كان الكيس يبقى في مكانه، لا أحد يلمسه.
شعرت بالخوف عليها، وبدأ قلبي يحدثني أن شيئًا سيئًا حدث.
سألت بعض سكان الحي عنها، لكنني لم أكن أعرف اسمها، كنت أقول: “المرأة التي كانت تأتي عند سلة القمامة”، فينظر إليّ الناس باستغراب.
وبعد سؤال طويل، دلّني رجل كبير على بيت قديم في آخر الشارع وقال: “يمكن تقصد أم خالد… كانت أرملة وعندها أولاد كثير، لكن من فترة ما عدنا نراها”.
ذهبت إلى البيت وقلبي يدق بعنف.
كان بيتًا بسيطًا جدًا، بابه قديم، وجدرانه متعبة، طرقت الباب، ففتح لي شاب في أوائل العشرينات، نظيف الملابس، وملامحه محترمة، لكنه كان ينظر إليّ باستغراب.
قلت له: “هل هنا تسكن أم خالد؟”.
تغير وجهه فورًا وسألني: “إنت تعرف أمي؟”.
قلت بصوت مرتبك: “كنت… كنت أساعدها من بعيد”.
فتح الباب أكثر، ودعاني للدخول.
دخلت فوجدت على الجدار صورة المرأة نفسها.
لكنها كانت محاطة بشريط أسود.
فهمت قبل أن يتكلم.
قال الشاب بصوت حزين: “أمي توفيت من شهرين”.
شعرت أن قدميّ لم تعودا تحملاني، وجلست على أقرب كرسي، ودموعي نزلت دون أن أستطيع إيقافها.
قال الشاب: “قبل ما تموت، كانت تحكي لنا عن رجل لا تعرفه، كان يضع لها طعامًا ومالًا في كيس أسود، وكانت تقول: هذا ملاك أرسله الله لأطفالي”.
لم أستطع الكلام.
ثم دخلت فتاة تحمل صندوقًا صغيرًا، وقالت: “أمي تركت شيئًا للرجل صاحب الكيس الأسود، وقالت لو جاء يومًا أعطوه له”.
فتحت الصندوق بيدين ترتجفان، فوجدت داخله ورقة قديمة مطوية، وبعض العملات المعدنية الصغيرة، وصورة لأطفالها وهم صغار.
فتحت الورقة، وكان مكتوبًا بخط متعب:
“إلى الرجل الذي حفظ كرامتي قبل أن يطعم أطفالي… أنا لا أعرف اسمك، لكن الله يعرفك. كنت أبحث في القمامة وأنا ميتة من الخجل، فجعلتني أعود إلى بيتي كأنني اشتريت الطعام بيدي. لم تنقذني من الجوع فقط، بل أنقذت أطفالي من أن يروا أمهم مكسورة. سامحني لأنني لم أشكرك في حياتي، وادعُ لي بعد موتي”.
لم أستطع إكمال الرسالة من البكاء.
لكن الصدمة لم تكن في الرسالة فقط.
الصاعقة الحقيقية جاءت عندما قال الشاب الأكبر: “يا عمي، أنت لا تعرف ماذا فعلت… المال الذي كنت تضعه لأمي جعلنا نكمل المدرسة. أنا الآن معلم، وأختي ممرضة، وأخي يعمل مهندسًا، وكلنا كبرنا ونحن نسمع عنها تقول: لا تنسوا صاحب الكيس الأسود”.
بكيت أكثر، لأنني لم أكن أعرف أن طعامًا وضعته في سلة قمامة صار سببًا في تغيير عائلة كاملة.
ثم قال الشاب وهو يمسك يدي: “أمي أوصتنا لو عرفناك يومًا، نقول لك جملة واحدة: أنت لم تكن تعطينا بقايا مالك… كنت تعطينا حياة”.
خرجت من بيتهم يومها وأنا شخص مختلف.
كنت عامل نظافة بسيطًا، لم أملك ثروة ولا منصبًا، لكنني عرفت أن الرحمة إذا خرجت من القلب قد تصل إلى أماكن لا يتخيلها الإنسان.
ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت سلة قمامة، لا أرى قمامة فقط.
أرى أمًا كانت تبحث عن طعام لأطفالها.
وأرى كيسًا أسود صغيرًا صار باب نجاة.
وأقول في نفسي: ربما لا يحتاج الإنسان أن يكون غنيًا ليغيّر حياة أحد… أحيانًا يكفي أن يرى وجع الناس دون أن يفضحهم.
فهل تتخيلون أن مساعدة بسيطة في الخفاء قد تصنع مستقبل سبعة أطفال؟ وهل هناك أجر أعظم من أن تحفظ كرامة إنسان لا يعرف حتى اسمك؟
في البداية كانت تأتي ومعها أطفالها السبعة، ثم بعد فترة صارت تأتي وحدها.
فرحت في البداية، وقلت ربما الأطفال صاروا في المدرسة، أو ربما لم تعد تريد أن يروا أمهم عند سلة القمامة.
استمررت أضع الكيس كل يوم، وكانت تأتي وتأخذه وتغادر، دون أن تعرفني ودون أن أعرف اسمها.
حتى عندما تقاعدت من العمل بعد سنوات، لم أتوقف.
كنت أذهب بنفسي إلى نفس المكان، أضع الطعام والمال، وأختبئ بعيدًا حتى أراها تأخذه، فقد صار ذلك الفعل جزءًا من حياتي، وربما كان أجمل شيء فعلته دون أن يعرف أحد.
لكن بعد فترة، حدث ما أقلقني.
توقفت المرأة عن المجيء.
مر يوم.
ثم يومان.
ثم أسبوع كامل.
كان الكيس يبقى في مكانه، لا أحد يلمسه.
شعرت بالخوف عليها، وبدأ قلبي يحدثني أن شيئًا سيئًا حدث.
سألت بعض سكان الحي عنها، لكنني لم أكن أعرف اسمها، كنت أقول: “المرأة التي كانت تأتي عند سلة القمامة”، فينظر إليّ الناس باستغراب.
وبعد سؤال طويل، دلّني رجل كبير على بيت قديم في آخر الشارع وقال: “يمكن تقصد أم خالد… كانت أرملة وعندها أولاد كثير، لكن من فترة ما عدنا نراها”.
ذهبت إلى البيت وقلبي يدق بعنف.
كان بيتًا بسيطًا جدًا، بابه قديم، وجدرانه متعبة، طرقت الباب، ففتح لي شاب في أوائل العشرينات، نظيف الملابس، وملامحه محترمة، لكنه كان ينظر إليّ باستغراب.
قلت له: “هل هنا تسكن أم خالد؟”.
تغير وجهه فورًا وسألني: “إنت تعرف أمي؟”.
قلت بصوت مرتبك: “كنت… كنت أساعدها من بعيد”.
فتح الباب أكثر، ودعاني للدخول.
دخلت فوجدت على الجدار صورة المرأة نفسها.
لكنها كانت محاطة بشريط أسود.
فهمت قبل أن يتكلم.
قال الشاب بصوت حزين: “أمي توفيت من شهرين”.
شعرت أن قدميّ لم تعودا تحملاني، وجلست على أقرب كرسي، ودموعي نزلت دون أن أستطيع إيقافها.
قال الشاب: “قبل ما تموت، كانت تحكي لنا عن رجل لا تعرفه، كان يضع لها طعامًا ومالًا في كيس أسود، وكانت تقول: هذا ملاك أرسله الله لأطفالي”.
لم أستطع الكلام.
ثم دخلت فتاة تحمل صندوقًا صغيرًا، وقالت: “أمي تركت شيئًا للرجل صاحب الكيس الأسود، وقالت لو جاء يومًا أعطوه له”.
فتحت الصندوق بيدين ترتجفان، فوجدت داخله ورقة قديمة مطوية، وبعض العملات المعدنية الصغيرة، وصورة لأطفالها وهم صغار.
فتحت الورقة، وكان مكتوبًا بخط متعب:
“إلى الرجل الذي حفظ كرامتي قبل أن يطعم أطفالي… أنا لا أعرف اسمك، لكن الله يعرفك. كنت أبحث في القمامة وأنا ميتة من الخجل، فجعلتني أعود إلى بيتي كأنني اشتريت الطعام بيدي. لم تنقذني من الجوع فقط، بل أنقذت أطفالي من أن يروا أمهم مكسورة. سامحني لأنني لم أشكرك في حياتي، وادعُ لي بعد موتي”.
لم أستطع إكمال الرسالة من البكاء.
لكن الصدمة لم تكن في الرسالة فقط.
الصاعقة الحقيقية جاءت عندما قال الشاب الأكبر: “يا عمي، أنت لا تعرف ماذا فعلت… المال الذي كنت تضعه لأمي جعلنا نكمل المدرسة. أنا الآن معلم، وأختي ممرضة، وأخي يعمل مهندسًا، وكلنا كبرنا ونحن نسمع عنها تقول: لا تنسوا صاحب الكيس الأسود”.
بكيت أكثر، لأنني لم أكن أعرف أن طعامًا وضعته في سلة قمامة صار سببًا في تغيير عائلة كاملة.
ثم قال الشاب وهو يمسك يدي: “أمي أوصتنا لو عرفناك يومًا، نقول لك جملة واحدة: أنت لم تكن تعطينا بقايا مالك… كنت تعطينا حياة”.
خرجت من بيتهم يومها وأنا شخص مختلف.
كنت عامل نظافة بسيطًا، لم أملك ثروة ولا منصبًا، لكنني عرفت أن الرحمة إذا خرجت من القلب قد تصل إلى أماكن لا يتخيلها الإنسان.
ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت سلة قمامة، لا أرى قمامة فقط.
أرى أمًا كانت تبحث عن طعام لأطفالها.
وأرى كيسًا أسود صغيرًا صار باب نجاة.
وأقول في نفسي: ربما لا يحتاج الإنسان أن يكون غنيًا ليغيّر حياة أحد… أحيانًا يكفي أن يرى وجع الناس دون أن يفضحهم.
فهل تتخيلون أن مساعدة بسيطة في الخفاء قد تصنع مستقبل سبعة أطفال؟ وهل هناك أجر أعظم من أن تحفظ كرامة إنسان لا يعرف حتى اسمك؟
❤4👍1
Forwarded from 𝐄𝐧𝐠 . 𝐎𝐝𝐚𝐲 𝐀𝐥-𝐍𝐚𝐪𝐞𝐞𝐛
لا تعمل بصمت… اسأل واطلب مراجعة (Code Review) بدري، حتى لو كودك مو كامل.
🎯 لماذا :
التصحيح المبكر أوفر بكثير من إصلاح متأخر. المبرمج المحترف يستفيد من خبرة الفريق بدل ما يكرر نفس الأخطاء.
🎯 لماذا :
التصحيح المبكر أوفر بكثير من إصلاح متأخر. المبرمج المحترف يستفيد من خبرة الفريق بدل ما يكرر نفس الأخطاء.
👍4
Forwarded from المجتمع اليمني للمطورين | YDC (ٰٰٰٰٰ𝙼𝚘𝚑𝚊𝚖𝚖𝚎𝚍 𝙱𝚒𝚗 𝙵𝚊𝚛𝚎𝚜)
بوابتك للنمو والعطاء في عالم التقنية.
إذا كنت مطـ👨💻ـورًا يمـ🇾🇪ـنيًا وتبحث عن البيئة المثالية التي تستفيد منها وتُفيد غيرك، فقد وصلت إلى المكان الصحيح.
نحن هنا لنبني معًا صرحًا يجمعنا تحت سقف الشغف والابتكار، وسعيًا نحو تطوير بيئة رقمية تدعم الجميع وتواكب التطلعات.
لقاءات تقنية: جلسات ومساحات دورية ومباشرة مع خبراء ومختصين.
مساحة إبداعية: نافذة لنشر إنجازاتك ومشاريعك، والحصول على الدعم والاستشارة المناسبة.
بيئة داعمة: مجتمع تفاعلي يتبادل الخبرات ويواكب كل جديد.
🔗 قنواتنا وروابط الانضمام:
📢 القناة الرئيسية:
https://t.me/yedevscommunity
💬 القناة العامة لنقاش:
https://t.me/YDC_Chat
👩💻 المساحة الخاصة بالمهندسات:
https://t.me/+s2Bdbp3zfNI3M2Jk
معًا لبناء مستقبل تقني يمني متميز!
#المجتمع_اليمني_للمطورين
#لنبلغنَّ_مالم_تبلغه_أمم_العالم
إذا كنت مطـ👨💻ـورًا يمـ🇾🇪ـنيًا وتبحث عن البيئة المثالية التي تستفيد منها وتُفيد غيرك، فقد وصلت إلى المكان الصحيح.
نحن هنا لنبني معًا صرحًا يجمعنا تحت سقف الشغف والابتكار، وسعيًا نحو تطوير بيئة رقمية تدعم الجميع وتواكب التطلعات.
✨ ماذا ينتظرك في مجتمعنا؟لقاءات تقنية: جلسات ومساحات دورية ومباشرة مع خبراء ومختصين.
مساحة إبداعية: نافذة لنشر إنجازاتك ومشاريعك، والحصول على الدعم والاستشارة المناسبة.
بيئة داعمة: مجتمع تفاعلي يتبادل الخبرات ويواكب كل جديد.
🔗 قنواتنا وروابط الانضمام:
📢 القناة الرئيسية:
https://t.me/yedevscommunity
💬 القناة العامة لنقاش:
https://t.me/YDC_Chat
👩💻 المساحة الخاصة بالمهندسات:
https://t.me/+s2Bdbp3zfNI3M2Jk
معًا لبناء مستقبل تقني يمني متميز!
#المجتمع_اليمني_للمطورين
#لنبلغنَّ_مالم_تبلغه_أمم_العالم
🔥3❤1
20 موقع لايجاد فرص شغل في جميع دول العالم 👇
20 SITES TO GET A REMOTE JOB THAT PAYS IN USD
شاركها مع غيرك الدال على الخير كفاعله
1. justremote.co
2. angel.co
3. workingnomads.com/jobs
4. remote.com
5. odeskwork.com
6. jobboardsearch.com
7. jsremotely.com
8. remote.co
9. remoteok.com
10. himalayas.app
11. weworkremotely.com
12. flexjobs.com
13. fiverr.com
14. upwork.com
15. freelancewriting.com
16. freelancer.in
17. in.indeed.com
18. outsourcey.com
19. problogger.com
20. linkedin.com
شاركها مع غيرك الدال على الخير كفاعله
20 SITES TO GET A REMOTE JOB THAT PAYS IN USD
شاركها مع غيرك الدال على الخير كفاعله
1. justremote.co
2. angel.co
3. workingnomads.com/jobs
4. remote.com
5. odeskwork.com
6. jobboardsearch.com
7. jsremotely.com
8. remote.co
9. remoteok.com
10. himalayas.app
11. weworkremotely.com
12. flexjobs.com
13. fiverr.com
14. upwork.com
15. freelancewriting.com
16. freelancer.in
17. in.indeed.com
18. outsourcey.com
19. problogger.com
20. linkedin.com
شاركها مع غيرك الدال على الخير كفاعله
Working Nomads
Remote Jobs | Working Nomads
Discover fully remote jobs worldwide for digital nomads and remote workers. Find full-time, part-time, and contract roles that let you work from anywhere.
❤2
المبرمج يبني نظاماً يخدم مليون مستخدم.... ولا يعرف كيف يستخدم الطابعة😅
ينشئ قاعدة بيانات تحتوي ملايين السجلات... ويطلب من ابن أخيه أن يثبت له😅
الواتساب
يبرمج ذكاء اصطناعي يحلل الصور والأصوات... ويقضي ساعة يبحث عن زر رفع الصوت في التلفزيون.
يدير خوادم في ثلاث قارات... ويتصل بصديقه ليسأله كيف يغير حبر الطابعة .......😅
يصنع تطبيقاً يستخدمه العالم كله... لكن إذا تعطلت شاشة جواله أول جملة يقولها:
اريد اعرف مثلكم ايش فيها
يدير سيرفرات تخدم آلاف المستخدمين لكن إذا ظهر لهم تحديث ويندوز يقول هذي من اختصاص الـ IT لا يعرف
يستطيعون بناء تطبيق كامل من الصفر وكتابة عشرات الآلاف من الأسطر البرمجية لكن إذا اختفت أيقونة من سطح المكتب يشعر أن نهاية العالم قد اقتربت😅
ثم يأتيك شخص ويقول: كيف مبرمج وما يعرف هذه الأشياء؟
يا عزيزي.... إذا كنت مبرمجاً ووجدت نفسك في هذه المواقف فلا تقلق..... هذه ليست بهذلة ولا فضيحة مهنية😅
بل على العكس هذه من العلامات الكلاسيكية للمبرمجين.
فنحن نقضي ساعات طويلة نفكر في الخوارزميات وقواعد البيانات والخوادم والمشاكل البرمجية المعقدة ثم نهزم أمام طابعة عمرها عشر سنوات أو تحديث
في ويندوز
وصدق أو لا تصدق كثير من أفضل المبرمجين في العالم إذا تعطلت الطابعة أمامهم يتحولون فجأة إلى مستخدمين عاديين يبحثون في الإنترنت لماذا الطابعة لا تطبع ؟🤣
لذلك اطمئن.... أنت لست وحدك ولسنا فاشلين وإنما كل واحد منا محترف في تخصصه ثم تأتي الطابعة لتذكرنا أننا بشر😂
ينشئ قاعدة بيانات تحتوي ملايين السجلات... ويطلب من ابن أخيه أن يثبت له😅
الواتساب
يبرمج ذكاء اصطناعي يحلل الصور والأصوات... ويقضي ساعة يبحث عن زر رفع الصوت في التلفزيون.
يدير خوادم في ثلاث قارات... ويتصل بصديقه ليسأله كيف يغير حبر الطابعة .......😅
يصنع تطبيقاً يستخدمه العالم كله... لكن إذا تعطلت شاشة جواله أول جملة يقولها:
اريد اعرف مثلكم ايش فيها
يدير سيرفرات تخدم آلاف المستخدمين لكن إذا ظهر لهم تحديث ويندوز يقول هذي من اختصاص الـ IT لا يعرف
يستطيعون بناء تطبيق كامل من الصفر وكتابة عشرات الآلاف من الأسطر البرمجية لكن إذا اختفت أيقونة من سطح المكتب يشعر أن نهاية العالم قد اقتربت😅
ثم يأتيك شخص ويقول: كيف مبرمج وما يعرف هذه الأشياء؟
يا عزيزي.... إذا كنت مبرمجاً ووجدت نفسك في هذه المواقف فلا تقلق..... هذه ليست بهذلة ولا فضيحة مهنية😅
بل على العكس هذه من العلامات الكلاسيكية للمبرمجين.
فنحن نقضي ساعات طويلة نفكر في الخوارزميات وقواعد البيانات والخوادم والمشاكل البرمجية المعقدة ثم نهزم أمام طابعة عمرها عشر سنوات أو تحديث
في ويندوز
وصدق أو لا تصدق كثير من أفضل المبرمجين في العالم إذا تعطلت الطابعة أمامهم يتحولون فجأة إلى مستخدمين عاديين يبحثون في الإنترنت لماذا الطابعة لا تطبع ؟🤣
لذلك اطمئن.... أنت لست وحدك ولسنا فاشلين وإنما كل واحد منا محترف في تخصصه ثم تأتي الطابعة لتذكرنا أننا بشر😂
🤣9
مجتمع التطور التقني | TEC
Photo
الجوال?[أين ذهبت أعمارنا؟]🩸
لا أحد منا استيقظ يومًا وقرر أن يضيع عمره.
لكن الأعمار لا تضيع دفعة واحدة
بل دقيقة بعد دقيقة
وإشعارًا بعد إشعار
ومقطعًا بعد مقطع
حتى نجد أن السنوات مرت أسرع مما ظننا.
صرنا نمسك هواتفنا عشرات المرات
في اليوم دون حاجة.
نفتحها ولا نعرف لماذا فتحناها
نغلقها ثم نعود إليها بعد دقائق
وكأن شيئًا ما يسحبنا إليها في كل مرة.
والمؤلم أن الوقت الذي يذهب لا يذهب وحده.
بل يأخذ معه أشياء أخرى.
يأخذ جلسات كان يمكن أن نقضيها
مع والدينا
وأحاديث كان يمكن أن نسمعها
من أمهاتنا
ولحظات كان يمكن أن نصنعها
مع أبنائنا
وذكريات كان يمكن أن تبقى معنا
إلى آخر العمر
ومن أكثر المشاهد التي أصبحت
تتكرر في بيوتنا
أن يأتيك طفلك متحمسًا ليخبرك شيئًا
أو يسألك سؤالًا
فتجيبه وأنت تقلب في هاتفك
*طيب* *حاضر* *ممتاز*
بينما الحقيقة أنك لم تسمع ما قال.
لم تنظر إلى عينيه
ولم تشعر بفرحته
ولم تمنحه انتباهك كاملًا.
ومع تكرار الأيام
يتعلم الطفل أن يكف عن المحاولة.
ويتعود أن يبحث عمن يستمع إليه
لا عمن يرد عليه فقط.
ولا يقف الأمر عند الأطفال.
فكم من زوجة أرادت حديثًا
فوجدت الشاشة أقرب إليك منها
وكم من أبٍ أو أمٍ أرادا مشاركة يومهما
فكان نصيبهما رؤوسًا منحنية نحو الهواتف.
نجلس مع من نحب
لكننا لا نكون معهم
نسمع أصواتهم
لكننا لا نصغي
ونرى وجوههم
لكننا لا نتأملها
نستهلك أعمارنا في متابعة حياة الآخرين،
بينما حياتنا نحن تمضي بصمت.
نرى صور الناس
وأخبار الناس
وإنجازات الناس
لكننا نغفل عن أعظم ما نملك:
أهلنا
وبيوتنا
وأيامنا التي لن تتكرر.
ثم يأتي يوم ندرك فيه أن أكثر ما نندم عليه
لن يكون منشورًا فاتنا
ولا خبرًا لم نقرأه
بل لحظة لم نعشها
وكلمة لم نقلها
وجلسة لم نجلسها
وشخصًا كان معنا
ثم رحل قبل أن نعطيه
من وقتنا ما يستحق.
*قبل أن تفتح هاتفك اسأل نفسك*
هل أفتحه لحاجة حقيقية؟
أم لأنني اعتدت أن أفتحه فقط؟
جرب يومًا واحدًا
اجلس مع أهلك تحت شعار
*لا للجوالات*
*ستكتشف أن في البيت حياةً كاملة كانت تنتظرك.*
راجع نفسك!؟
فإن استطعت اليوم
فأغلق هاتفك قليلًا.
*واستمع أكثر*
*وانظر أكثر*
*وعِش أكثر*
فالحياة الحقيقية ليست خلف شاشة
الجوال
الحياة الحقيقية تجلس بجوارك الآن
فلا تفوتها.
لا أحد منا استيقظ يومًا وقرر أن يضيع عمره.
لكن الأعمار لا تضيع دفعة واحدة
بل دقيقة بعد دقيقة
وإشعارًا بعد إشعار
ومقطعًا بعد مقطع
حتى نجد أن السنوات مرت أسرع مما ظننا.
صرنا نمسك هواتفنا عشرات المرات
في اليوم دون حاجة.
نفتحها ولا نعرف لماذا فتحناها
نغلقها ثم نعود إليها بعد دقائق
وكأن شيئًا ما يسحبنا إليها في كل مرة.
والمؤلم أن الوقت الذي يذهب لا يذهب وحده.
بل يأخذ معه أشياء أخرى.
يأخذ جلسات كان يمكن أن نقضيها
مع والدينا
وأحاديث كان يمكن أن نسمعها
من أمهاتنا
ولحظات كان يمكن أن نصنعها
مع أبنائنا
وذكريات كان يمكن أن تبقى معنا
إلى آخر العمر
ومن أكثر المشاهد التي أصبحت
تتكرر في بيوتنا
أن يأتيك طفلك متحمسًا ليخبرك شيئًا
أو يسألك سؤالًا
فتجيبه وأنت تقلب في هاتفك
*طيب* *حاضر* *ممتاز*
بينما الحقيقة أنك لم تسمع ما قال.
لم تنظر إلى عينيه
ولم تشعر بفرحته
ولم تمنحه انتباهك كاملًا.
ومع تكرار الأيام
يتعلم الطفل أن يكف عن المحاولة.
ويتعود أن يبحث عمن يستمع إليه
لا عمن يرد عليه فقط.
ولا يقف الأمر عند الأطفال.
فكم من زوجة أرادت حديثًا
فوجدت الشاشة أقرب إليك منها
وكم من أبٍ أو أمٍ أرادا مشاركة يومهما
فكان نصيبهما رؤوسًا منحنية نحو الهواتف.
نجلس مع من نحب
لكننا لا نكون معهم
نسمع أصواتهم
لكننا لا نصغي
ونرى وجوههم
لكننا لا نتأملها
نستهلك أعمارنا في متابعة حياة الآخرين،
بينما حياتنا نحن تمضي بصمت.
نرى صور الناس
وأخبار الناس
وإنجازات الناس
لكننا نغفل عن أعظم ما نملك:
أهلنا
وبيوتنا
وأيامنا التي لن تتكرر.
ثم يأتي يوم ندرك فيه أن أكثر ما نندم عليه
لن يكون منشورًا فاتنا
ولا خبرًا لم نقرأه
بل لحظة لم نعشها
وكلمة لم نقلها
وجلسة لم نجلسها
وشخصًا كان معنا
ثم رحل قبل أن نعطيه
من وقتنا ما يستحق.
*قبل أن تفتح هاتفك اسأل نفسك*
هل أفتحه لحاجة حقيقية؟
أم لأنني اعتدت أن أفتحه فقط؟
جرب يومًا واحدًا
اجلس مع أهلك تحت شعار
*لا للجوالات*
*ستكتشف أن في البيت حياةً كاملة كانت تنتظرك.*
راجع نفسك!؟
فإن استطعت اليوم
فأغلق هاتفك قليلًا.
*واستمع أكثر*
*وانظر أكثر*
*وعِش أكثر*
فالحياة الحقيقية ليست خلف شاشة
الجوال
الحياة الحقيقية تجلس بجوارك الآن
فلا تفوتها.
❤10
Forwarded from Oday Al-Naqep | Perspectives (𝐄𝐧𝐠 . 𝐎𝐝𝐚𝐲 𝐀𝐥-𝐍𝐚𝐪𝐞𝐩)
1. البرمجة سلاح العصر وخيارك للأمان المستقبلي
لغة العالم الحديث: العالم لا يتوقف عن التحول الرقمي، وكل فكرة مبتكرة تحتاج إلى برمجيات لتنفيذها.
صناعة الفرص: المبرمج لا ينتظر الفرصة بل يصنعها، فبإمكانك بناء مشروعك الخاص من غرفتك.
عائد استثماري هائل: تعلم البرمجة والمفاهيم التكنولوجية هو أفضل استثمار في نفسك، حيث يفتح لك أبواباً لوظائف عالمية ومستدامة.
2. المفاهيم البرمجية تبني عقلاً عبقرياً
تطوير التفكير المنطقي: البرمجة ليست مجرد كتابة أكواد، بل هي أسلوب حياة يعلمك كيف تفكك المشكلات المعقدة إلى أجزاء بسيطة وسهلة الحل.
المرونة والذكاء: فهم "كيف تعمل التكنولوجيا" يجعلك شخصاً يواكب المستقبل، ويفهم الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأنظمة السحابية بدلاً من أن يكون مجرد مستهلك لها.
3. كيف تتغلب على الإحباط وتستمر؟
تقبل الخطأ (Errors): ظهور الأخطاء في الكود ليس دليلاً على فشلك، بل هو الطريق الوحيد لتتعلم وتصبح محترفاً؛ أعظم المبرمجين يقضون نصف وقتهم في حل المشاكل (Debugging).
قاعدة الخطوات الصغيرة: لا تحاول تعلم كل شيء في يوم واحد. نصف ساعة يومياً من التركيز والتحصيل المستمر أفضل بكثير من ساعات طويلة متقطعة.
المتعة في الرحلة: تذكر دائماً العبارة : "استمر ياصديقي فالطريق ممتع". استمتع بكل مفهوم جديد تفهمه، وبكل سطر كود يشتغل بنجاح.
لغة العالم الحديث: العالم لا يتوقف عن التحول الرقمي، وكل فكرة مبتكرة تحتاج إلى برمجيات لتنفيذها.
صناعة الفرص: المبرمج لا ينتظر الفرصة بل يصنعها، فبإمكانك بناء مشروعك الخاص من غرفتك.
عائد استثماري هائل: تعلم البرمجة والمفاهيم التكنولوجية هو أفضل استثمار في نفسك، حيث يفتح لك أبواباً لوظائف عالمية ومستدامة.
2. المفاهيم البرمجية تبني عقلاً عبقرياً
تطوير التفكير المنطقي: البرمجة ليست مجرد كتابة أكواد، بل هي أسلوب حياة يعلمك كيف تفكك المشكلات المعقدة إلى أجزاء بسيطة وسهلة الحل.
المرونة والذكاء: فهم "كيف تعمل التكنولوجيا" يجعلك شخصاً يواكب المستقبل، ويفهم الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، والأنظمة السحابية بدلاً من أن يكون مجرد مستهلك لها.
3. كيف تتغلب على الإحباط وتستمر؟
تقبل الخطأ (Errors): ظهور الأخطاء في الكود ليس دليلاً على فشلك، بل هو الطريق الوحيد لتتعلم وتصبح محترفاً؛ أعظم المبرمجين يقضون نصف وقتهم في حل المشاكل (Debugging).
قاعدة الخطوات الصغيرة: لا تحاول تعلم كل شيء في يوم واحد. نصف ساعة يومياً من التركيز والتحصيل المستمر أفضل بكثير من ساعات طويلة متقطعة.
المتعة في الرحلة: تذكر دائماً العبارة : "استمر ياصديقي فالطريق ممتع". استمتع بكل مفهوم جديد تفهمه، وبكل سطر كود يشتغل بنجاح.
❤7