مجتمع التطور التقني | TEC
317 subscribers
156 photos
38 videos
3 files
115 links
هنا نكتبُ الحياةَ سطراً بسطر.. حيث لا تنتهي مهمتنا عند حدود الكود، بل تبدأُ بشغفِ الابتكار وهندسة الأفكار. نحنُ لا نبني برامج، نحنُ نصيغُ مستقبلاً رقمياً يتركُ أثراً لا يمحى."

✨ أثرُ الكودِ يَبقى، حتّى وإنْ رَحَلَ المبرمِج ✨
Download Telegram
Real 🔥
👍3
👌6
عندما يجتمع العلم مع التواضع يكون الأثر مختلفًا.

أسعدني رد الدكتور محمد أبو هدهود على منشوري، وأعجبتني روحه المتواضعة وكلماته المشجعة.

مثل هذه المواقف البسيطة تترك أثرًا كبيرًا في نفوس الطلاب وتدفعهم للاستمرار وبذل المزيد من الجهد.

كل الشكر والتقدير للدكتور محمد، ونسأل الله أن يبارك له في علمه وعمله.
🤍🌹
❤8
قال رسول الله ﷺ: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليّ الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليّ"

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد🤍

#جمعه_مباركه🕋🕋
❤6
أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ
وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة

فَصَيِّرها لِنَفسِكَ رَأسُ مالٍ
وَصَيِّر بَعدَها التَقوى بِضاعَه
❤5
Audio
❤3👍1
احلا تحية للدكتور محمد ابو هدهود من اليمن، بينما كنا في محاضرة تنمية بشرية الدكتور مدح في د. محمد ابو هدهود، انا سعيد جدا.
اريد ان يصل هذا الصوت الى الدكتور
❤3👍1
Forwarded from Doaa HAssan
𝐸𝑛𝑔. 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑 𝐴𝑙-𝑅𝑎𝑧𝑦
Audio
تدرسوا عنده اكتر ما تدرسوا بالجامعة 😊...

شكرا للدكتور المحترم المتحدث بالخير عند دكتور محمد ..

والله يبارك فى تعبك دكتورنا
وتضل سيرتك ومسيرتك بالحياة
خير دوم..

وشكرا لك 𝐻𝑎𝑓𝑒𝑑
على ارسال الفويس
@Hl600
❤2👍1
Forwarded from ProgrammingAdvices - Discussion Group
ربنا يبارك فيكم جميعا
❤5👍1
هذا رد الدكتور ادخلو تفاعلوو🔥🔥
❤5👍1
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
❤7
إنه لجهادٌ؛ نصرٌ أو استشهاد.

بدأت ليالي الاختبار، وبدأ معها وقت الحسم. أيامٌ قليلة، لكنها كفيلة بأن تُظهر أثر السهر والتعب والاجتهاد. فلا مكان للتسويف ولا للتراخي، ولا وقت للتأجيل، ولا عذر لمن عرف هدفه وأراد الوصول إليه.

شعارنا في هذه المرحلة: إمّا نجاحٌ يسرّ الخاطر ويكلّل الجهود، وإمّا مواصلة السعي حتى آخر لحظة؛ فالمجد لا يُهدى، والقمم لا يبلغها إلا أصحاب العزائم.

اللهم ارزقنا صفاء الذهن، وقوة الحفظ، وحسن الفهم، وبارك لنا في أوقاتنا وجهودنا، واجعل هذه الأيام شاهدةً لنا لا علينا، واكتب لنا ولزملائنا النجاح والتوفيق والتفوق.

فشدّوا الهمم، وأحسنوا التوكل على الله، واستعينوا به، فإن القمة تنتظر من يستحقها، ونحن لها بإذن الله. 📚🔥✨
🔥6❤1
✅✅.. *من صاحب الكيس الأسود....*

⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬


*صاحب الكيس الأسود هو رمز لكل إنسان لديه رؤية وفهم لهذه الحياة ويتعامل معها برقي عظيم يتجرد من الذاتية والأنانية والإنتصار للذات، يقابل دائما السيئة بالحسنة لا يحقد لا يحسد لا يحاول الإنتصار في كل المعارك أو الإضرار بالأخرين ، يتحمل إساءات الاخرين وبذاءاتهم والتقليل منه، يقابل كل ذلك بالعفو والتسامح، يده ممدودة لفعل الخير ويحرص دائما أن لا يطلع أحد على ما يقوم به، لا يحب الشهرة والأضواء ومدح وثناء الناس عليه، يحب ان يفعل كل شيء جميل في الخفاء وبعيد عن أعين الناس .. كل واحد بهذه الصفات نطلق عليه صاحب الكيس الأسود ...*
*وهذا واحد منهم لعلكم تتأثرون كما تأثرت أنا بغض النظر عن صحة القصة أو هي من نسج خيال المؤلف، لكني صدقتها رغم أني صاحب منهجا نقديا صارما لا بمر عليا شيئا بسهولة لأني آراها كل يوم بعيني في مدينتي المنكوبة تعز ... ياليت كل واحد فينا لديه كيسا أسودا يضعه كل يوم في باب كل فقير ومحتاج في مدينتنا تعز وفي كل اليمن ...*
*اقراوااااا؛ فإنها تستحق القراءة..*
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️

*الكيس الاسود*

يقول صاحب القصة: منذ سنوات طويلة، كنت أعمل عامل نظافة في أحد الأحياء البعيدة، كنا نتحرك كل صباح بشاحنة صغيرة لتفريغ سلات القمامة الموضوعة أمام البيوت في أطراف الحي.
كان العمل متعبًا، والرائحة صعبة، والناس تمر بجوارنا كأننا غير موجودين، لكنني كنت راضيًا، أقول لنفسي إن الرزق الحلال مهما كان متعبًا يبقى أكرم من سؤال الناس.
في أحد الأيام، وصلنا إلى حي هادئ كعادتنا، نزل كل عامل يجهز سلة ليتم تفريغها داخل الشاحنة، واقتربت أنا من إحدى السلات عند طرف الشارع، لكنني توقفت فجأة.
رأيت امرأة تقف بجانب السلة، تفتش بداخلها بيدين مرتجفتين، تجمع بقايا الطعام في كيس قديم، وخلفها سبعة أطفال، أربعة أولاد وثلاث بنات، وجوههم شاحبة، وعيونهم معلقة بيد أمهم كأنهم ينتظرون نجاة صغيرة من وسط القمامة.
تجمدت في مكاني، لم أرد أن أقترب حتى لا أحرجها، ولم أرد أن أصرخ حتى لا يراها زملائي، فقط وقفت بعيدًا أراقبها ودموعي تحرق عيني.
كانت تفتش بسرعة وخجل، تلتقط قطعة خبز، بعض الخضار، بقايا طعام ملفوفة في ورق، ثم تنظر حولها بخوف كأن الفقر جريمة يجب أن تخفيها.
وعندما انتهت، أمسكت بأيدي أطفالها ومشت بسرعة، كأنها تهرب من نظرات العالم قبل أن تهرب من رائحة القمامة.
اقتربت بعدها من السلة وأنا أمسح دموعي، فرأيت بقايا الطعام الملوثة التي تركتها، وشعرت أن قلبي انكسر، لأنني كنت أبًا، وأعرف معنى أن ينظر الطفل إلى أبيه أو أمه وهو جائع.
في اليوم التالي، عدنا إلى نفس الحي في نفس التوقيت، فنزلت من الشاحنة وركضت نحو تلك السلة قبل أن يصل إليها أحد زملائي، كنت خائفًا أن يراها أحد فيجرحها بكلمة أو نظرة.
وجدتها هناك من جديد.
نفس المرأة.
نفس الأطفال.
نفس الخجل.
نفس الجوع الذي لا يرحم.
فعلت كما فعلت في اليوم السابق، وأنا وقفت بعيدًا أحرس كرامتها من أعين الناس، حتى انتهت وغادرت.
من ذلك اليوم قررت أن أساعدها، لكن بطريقة لا تجعلها تشعر بالذل.
رجعت إلى البيت وقلت لزوجتي: “جهزي لي طعامًا كثيرًا غدًا، خبزًا، أرزًا، دجاجًا إن وجد، وأي شيء نستطيع أن نضعه في كيس”.
سألتني زوجتي: “لمن؟”.
قلت لها: “لأم تبحث في القمامة كي تطعم أطفالها”.
سكتت زوجتي لحظة، ثم دخلت المطبخ، وفي الصباح أعطتني كيسًا أسود كبيرًا فيه طعام نظيف ومرتب، ووضعت فيه بعض الخبز، وأنا وضعت داخله مبلغًا صغيرًا من المال.
طلبت من السائق أن نبدأ بذلك الحي أولًا، وقبل أن تأتي المرأة، ركضت إلى السلة، وضعت الكيس داخلها في مكان واضح، ثم ابتعدت قليلًا وانتظرت.
بعد دقائق جاءت المرأة مع أطفالها، وبدأت تفتش كما اعتادت، ثم وجدت الكيس.
فتحت الكيس بحذر، وما إن رأت الطعام النظيف والمال حتى توقفت يدها في الهواء، ونظرت حولها بدهشة وخوف، ثم ضمت الكيس إلى صدرها وبدأت تبكي بصمت.
أما أطفالها، فقد التفتت عيونهم للطعام كأنهم رأوا عيدًا كاملًا داخل كيس أسود.
لم تأخذ من القمامة شيئًا ذلك اليوم.
حملت الكيس ومشت وهي تمسح دموعها بطرف حجابها، وأنا وقفت خلف الشاحنة أبكي، لكنني كنت سعيدًا بشكل لا أستطيع وصفه.
ومن ذلك اليوم، صرت أفعل الأمر نفسه كل صباح.
أضع الطعام والمال داخل كيس أسود في نفس السلة، قبل أن تصل المرأة.
كنت أراقبها من بعيد وهي تأخذه، أرى الفرحة في عيون أطفالها، وأعود إلى عملي وكأنني ملكت الدنيا.
وفي نهاية كل شهر، كنت أضع لها نصف راتبي تقريبًا، رغم أن راتبي لم يكن كبيرًا، لكنني كنت أقول لنفسي: “أنا عندي بيت وزوجة وستر… أما هي فعندها سبعة أطفال وجوع لا ينتظر”.
❤1👍1
مرت شهور طويلة، وبدأت ألاحظ شيئًا غريبًا.
في البداية كانت تأتي ومعها أطفالها السبعة، ثم بعد فترة صارت تأتي وحدها.
فرحت في البداية، وقلت ربما الأطفال صاروا في المدرسة، أو ربما لم تعد تريد أن يروا أمهم عند سلة القمامة.
استمررت أضع الكيس كل يوم، وكانت تأتي وتأخذه وتغادر، دون أن تعرفني ودون أن أعرف اسمها.
حتى عندما تقاعدت من العمل بعد سنوات، لم أتوقف.
كنت أذهب بنفسي إلى نفس المكان، أضع الطعام والمال، وأختبئ بعيدًا حتى أراها تأخذه، فقد صار ذلك الفعل جزءًا من حياتي، وربما كان أجمل شيء فعلته دون أن يعرف أحد.
لكن بعد فترة، حدث ما أقلقني.
توقفت المرأة عن المجيء.
مر يوم.
ثم يومان.
ثم أسبوع كامل.
كان الكيس يبقى في مكانه، لا أحد يلمسه.
شعرت بالخوف عليها، وبدأ قلبي يحدثني أن شيئًا سيئًا حدث.
سألت بعض سكان الحي عنها، لكنني لم أكن أعرف اسمها، كنت أقول: “المرأة التي كانت تأتي عند سلة القمامة”، فينظر إليّ الناس باستغراب.
وبعد سؤال طويل، دلّني رجل كبير على بيت قديم في آخر الشارع وقال: “يمكن تقصد أم خالد… كانت أرملة وعندها أولاد كثير، لكن من فترة ما عدنا نراها”.
ذهبت إلى البيت وقلبي يدق بعنف.
كان بيتًا بسيطًا جدًا، بابه قديم، وجدرانه متعبة، طرقت الباب، ففتح لي شاب في أوائل العشرينات، نظيف الملابس، وملامحه محترمة، لكنه كان ينظر إليّ باستغراب.
قلت له: “هل هنا تسكن أم خالد؟”.
تغير وجهه فورًا وسألني: “إنت تعرف أمي؟”.
قلت بصوت مرتبك: “كنت… كنت أساعدها من بعيد”.
فتح الباب أكثر، ودعاني للدخول.
دخلت فوجدت على الجدار صورة المرأة نفسها.
لكنها كانت محاطة بشريط أسود.
فهمت قبل أن يتكلم.
قال الشاب بصوت حزين: “أمي توفيت من شهرين”.
شعرت أن قدميّ لم تعودا تحملاني، وجلست على أقرب كرسي، ودموعي نزلت دون أن أستطيع إيقافها.
قال الشاب: “قبل ما تموت، كانت تحكي لنا عن رجل لا تعرفه، كان يضع لها طعامًا ومالًا في كيس أسود، وكانت تقول: هذا ملاك أرسله الله لأطفالي”.
لم أستطع الكلام.
ثم دخلت فتاة تحمل صندوقًا صغيرًا، وقالت: “أمي تركت شيئًا للرجل صاحب الكيس الأسود، وقالت لو جاء يومًا أعطوه له”.
فتحت الصندوق بيدين ترتجفان، فوجدت داخله ورقة قديمة مطوية، وبعض العملات المعدنية الصغيرة، وصورة لأطفالها وهم صغار.
فتحت الورقة، وكان مكتوبًا بخط متعب:
“إلى الرجل الذي حفظ كرامتي قبل أن يطعم أطفالي… أنا لا أعرف اسمك، لكن الله يعرفك. كنت أبحث في القمامة وأنا ميتة من الخجل، فجعلتني أعود إلى بيتي كأنني اشتريت الطعام بيدي. لم تنقذني من الجوع فقط، بل أنقذت أطفالي من أن يروا أمهم مكسورة. سامحني لأنني لم أشكرك في حياتي، وادعُ لي بعد موتي”.
لم أستطع إكمال الرسالة من البكاء.
لكن الصدمة لم تكن في الرسالة فقط.
الصاعقة الحقيقية جاءت عندما قال الشاب الأكبر: “يا عمي، أنت لا تعرف ماذا فعلت… المال الذي كنت تضعه لأمي جعلنا نكمل المدرسة. أنا الآن معلم، وأختي ممرضة، وأخي يعمل مهندسًا، وكلنا كبرنا ونحن نسمع عنها تقول: لا تنسوا صاحب الكيس الأسود”.
بكيت أكثر، لأنني لم أكن أعرف أن طعامًا وضعته في سلة قمامة صار سببًا في تغيير عائلة كاملة.
ثم قال الشاب وهو يمسك يدي: “أمي أوصتنا لو عرفناك يومًا، نقول لك جملة واحدة: أنت لم تكن تعطينا بقايا مالك… كنت تعطينا حياة”.
خرجت من بيتهم يومها وأنا شخص مختلف.
كنت عامل نظافة بسيطًا، لم أملك ثروة ولا منصبًا، لكنني عرفت أن الرحمة إذا خرجت من القلب قد تصل إلى أماكن لا يتخيلها الإنسان.
ومنذ ذلك اليوم، كلما رأيت سلة قمامة، لا أرى قمامة فقط.
أرى أمًا كانت تبحث عن طعام لأطفالها.
وأرى كيسًا أسود صغيرًا صار باب نجاة.
وأقول في نفسي: ربما لا يحتاج الإنسان أن يكون غنيًا ليغيّر حياة أحد… أحيانًا يكفي أن يرى وجع الناس دون أن يفضحهم.
فهل تتخيلون أن مساعدة بسيطة في الخفاء قد تصنع مستقبل سبعة أطفال؟ وهل هناك أجر أعظم من أن تحفظ كرامة إنسان لا يعرف حتى اسمك؟
❤4👍1
لا تعمل بصمت… اسأل واطلب مراجعة (Code Review) بدري، حتى لو كودك مو كامل.
🎯 لماذا :
التصحيح المبكر أوفر بكثير من إصلاح متأخر. المبرمج المحترف يستفيد من خبرة الفريق بدل ما يكرر نفس الأخطاء.
👍4