ألبانيا عيّنت لأول مرة وزيرًا بالذكاء الاصطناعي اسمه Diella (معناه “الشمس”) لقطاع المالية/المشتريات الحكومية. الفكرة: تشيل العامل البشري من المناقصات عشان يحاربوا الفساد ويزيدوا الشفافية. ننتظر بس لا بالغلط تطلب مليون GPU من ميزانية الدولة 😅.
المصدر
المصدر
👍6🔥2❤1👏1😍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة اليوم: لو بدات الروبوتات تتمرد… دور على السلالم والأرضية المبللة 😂
😁10🤣8😍1
📞 شبكة هاتف على الأسلاك الشائكة…
• سنة 1874، الغرب الأمريكي كان عبارة عن مزارع شاسعة متباعدة كيلومترات. الماشية كانت تهرب من حدود المزارع، وكانوا يسيّجون بأسلاك عادية—إلى أن حصل جوزيف غليدِن على براءة اختراع السلك الشائك فغيّر اللعبة.
• التصنيع الجديد خلّى السلك الشائك رخيص ومتوفر؛ وبحلول 1880 صاروا يركّبون حوالي مليون كيلومتر سياج شائك كل سنة في الغرب القديم.
• بعدها بسنتين، ألكسندر غراهام بيل سجّل براءة الهاتف—ثورة قلبت مفهوم التواصل (وقتها الوسيلة الوحيدة عن بُعد كانت التلغراف وبحاجة مُشغّل مختص وما ينقل كمية معلومات مثل الهاتف).
• شبكات الهاتف بدأت تكبر بسرعة، لكن الشركات ركّزت على المدن الكبيرة وتجاهلت المناطق الريفية لأن تمديد مئات الكيلومترات من الكوابل ما كان مجديًا ماليًا. الفلاحون بقوا مقطوعين عن أحدث وسائل الاتصال.
• هنا طلع ابتكار الأهالي: شخص ذكي اكتشف إنك لو وصلت هاتفين بالسلك العلوي من السياج الشائك تقدر تتكلم بسهولة مثل الهواتف “المدينية”. شبكات الأسلاك الشائكة الممتدة كيلومترات صارت عمودًا فقريًا لشبكاتهم الخاصة. صاروا يوصلون الهاتف بقطعة سلك عادي للسياج ويستخدمونه كـ خط رئيسي.
• التقنية بسيطة: السلك الفولاذي موصل جيد، فينقل إشارة الهاتف. الاشتراك كان يكلف حوالي 25 دولار ويجي معه: هاتف ببطاريتين جافتين، قضيب تأريض، عوازل خزفية وأنابيب، و٣ أمتار لسلك التمديد الداخلي وأكثر من ١٥ مترًا للتوصيل خارج البيت.
• ما كانت فيه رسوم اشتراك شهرية؛ أعضاء التعاونية يدفعون كم دولار بالسنة للصيانة وتبديل البطاريات (وأحيانًا يستخدمون بطاريات سيارات قديمة بدل الجافة). ولا في فواتير هاتف أصلًا.
• يوصلون الهاتف بسلك عادي إلى السور الشائك، فتروح الإشارة على طول السور إلى محوّل (سنترال) أو بيوت ثانية. أحيانًا شبكة واحدة تضم حتى 20 هاتفًا. المشكلة إن الرنّة كانت توصل للجميع، فسوّوا نظام شفرات رنين يحدد صاحب المكالمة.
• بهذه الطريقة، المزارعون استخدموا الهاتف من بدايات 1900 لحد العشرينات بكثافة. في ذروة الانتشار كانت الشبكات تخدم حوالي 3 ملايين شخص—أكثر من شبكة بيل الرسمية وقتها. ومع إن الريف لاحقًا حصل على خدمة هاتفية رسمية في العشرينات، بقيت شبكات السلك الشائك شغّالة في بعض المناطق حتى الأربعينيات.
• سنة 1874، الغرب الأمريكي كان عبارة عن مزارع شاسعة متباعدة كيلومترات. الماشية كانت تهرب من حدود المزارع، وكانوا يسيّجون بأسلاك عادية—إلى أن حصل جوزيف غليدِن على براءة اختراع السلك الشائك فغيّر اللعبة.
• التصنيع الجديد خلّى السلك الشائك رخيص ومتوفر؛ وبحلول 1880 صاروا يركّبون حوالي مليون كيلومتر سياج شائك كل سنة في الغرب القديم.
• بعدها بسنتين، ألكسندر غراهام بيل سجّل براءة الهاتف—ثورة قلبت مفهوم التواصل (وقتها الوسيلة الوحيدة عن بُعد كانت التلغراف وبحاجة مُشغّل مختص وما ينقل كمية معلومات مثل الهاتف).
• شبكات الهاتف بدأت تكبر بسرعة، لكن الشركات ركّزت على المدن الكبيرة وتجاهلت المناطق الريفية لأن تمديد مئات الكيلومترات من الكوابل ما كان مجديًا ماليًا. الفلاحون بقوا مقطوعين عن أحدث وسائل الاتصال.
• هنا طلع ابتكار الأهالي: شخص ذكي اكتشف إنك لو وصلت هاتفين بالسلك العلوي من السياج الشائك تقدر تتكلم بسهولة مثل الهواتف “المدينية”. شبكات الأسلاك الشائكة الممتدة كيلومترات صارت عمودًا فقريًا لشبكاتهم الخاصة. صاروا يوصلون الهاتف بقطعة سلك عادي للسياج ويستخدمونه كـ خط رئيسي.
• التقنية بسيطة: السلك الفولاذي موصل جيد، فينقل إشارة الهاتف. الاشتراك كان يكلف حوالي 25 دولار ويجي معه: هاتف ببطاريتين جافتين، قضيب تأريض، عوازل خزفية وأنابيب، و٣ أمتار لسلك التمديد الداخلي وأكثر من ١٥ مترًا للتوصيل خارج البيت.
• ما كانت فيه رسوم اشتراك شهرية؛ أعضاء التعاونية يدفعون كم دولار بالسنة للصيانة وتبديل البطاريات (وأحيانًا يستخدمون بطاريات سيارات قديمة بدل الجافة). ولا في فواتير هاتف أصلًا.
• يوصلون الهاتف بسلك عادي إلى السور الشائك، فتروح الإشارة على طول السور إلى محوّل (سنترال) أو بيوت ثانية. أحيانًا شبكة واحدة تضم حتى 20 هاتفًا. المشكلة إن الرنّة كانت توصل للجميع، فسوّوا نظام شفرات رنين يحدد صاحب المكالمة.
• بهذه الطريقة، المزارعون استخدموا الهاتف من بدايات 1900 لحد العشرينات بكثافة. في ذروة الانتشار كانت الشبكات تخدم حوالي 3 ملايين شخص—أكثر من شبكة بيل الرسمية وقتها. ومع إن الريف لاحقًا حصل على خدمة هاتفية رسمية في العشرينات، بقيت شبكات السلك الشائك شغّالة في بعض المناطق حتى الأربعينيات.
❤5🔥2👍1
شبكة بنك وخزنة بباب وزنه 44 طن!
• سنة 1914 ملاك Dominion Bank بكندا كانوا يخلّصون مبنى 12 طابق بوسط تورونتو. أهم شي فيه:
خزنة تحت الأرض لازم شكلها لحاله يعطيك شعور “الأمان المطلق”. حركة تسويقية… بس التنفيذ كان جدّ.
• بطاقة التعريف حق الخزنة؟ الباب اللي تشوفه بالصورة:
وزنه بين 40–44 طن حسب المصادر الأثقل بين أبواب خزائن البنوك!
• صمّم الباب المهندس المعروف فردريك هولمز، المتعاون مع شركات متخصصة بهذي المنشآت.
• النقل كان عرض بحد ذاته: صور قديمة من شوارع تورونتو تبين عربة خاصة تشيل إطار الباب، تسحبها 19 حصان. واضح إنهم نقلوه مفكك جزئيًا وكملوا تجميعه بالموقع.
• الباب دائري وسماكته 1.37 متر. الـ44 طن معلّقة على مفصلين مزوّدين برولمانات كرات وبكرات ثقيلة.
• الوزن نفسه كان جزء من الحماية: لما يتقفل، ينقل الباب حوالي 15 طن من حموله من المفصلات لأسفل الإطار يعني إقفال محكم زيادة.
• فيه عين لقفل كومبينيشن + عجلة صغيرة تحرّك مزاليج القفل داخل الباب.
• فتح الباب كان له بروتوكول: تستنّى قفل التوقيت يفتح، تنزّل الأرضية قدّام الباب، تدخل التركيب السري، بالعجلة ترجع المزاليج، تفك ضغط الباب عن الإطار، تفتح من المقابض وتربطه بالجدار، ترجّع المنصة والمِعبر.
• الإغلاق بالعكس، مع خطوة إضافية: تضبط وقت قفل التوقيت وتدخّل مسامير تحكم المزاليج داخل جسم الباب، وآخر شي تركيب الكود اللي ما يعرفه إلا شخصين في البنك.
• البنك ظلّ بالمبنى لحد سنة 2000، بعدها قرروا تجديده وفتح فندق فخم. الخزنة تحوّلت قاعة مطعم للإيجار للمناسبات، والباب صار قطعة ديكور أسطورية. قصة تستاهل 👌
• سنة 1914 ملاك Dominion Bank بكندا كانوا يخلّصون مبنى 12 طابق بوسط تورونتو. أهم شي فيه:
خزنة تحت الأرض لازم شكلها لحاله يعطيك شعور “الأمان المطلق”. حركة تسويقية… بس التنفيذ كان جدّ.
• بطاقة التعريف حق الخزنة؟ الباب اللي تشوفه بالصورة:
وزنه بين 40–44 طن حسب المصادر الأثقل بين أبواب خزائن البنوك!
• صمّم الباب المهندس المعروف فردريك هولمز، المتعاون مع شركات متخصصة بهذي المنشآت.
• النقل كان عرض بحد ذاته: صور قديمة من شوارع تورونتو تبين عربة خاصة تشيل إطار الباب، تسحبها 19 حصان. واضح إنهم نقلوه مفكك جزئيًا وكملوا تجميعه بالموقع.
• الباب دائري وسماكته 1.37 متر. الـ44 طن معلّقة على مفصلين مزوّدين برولمانات كرات وبكرات ثقيلة.
• الوزن نفسه كان جزء من الحماية: لما يتقفل، ينقل الباب حوالي 15 طن من حموله من المفصلات لأسفل الإطار يعني إقفال محكم زيادة.
• فيه عين لقفل كومبينيشن + عجلة صغيرة تحرّك مزاليج القفل داخل الباب.
• فتح الباب كان له بروتوكول: تستنّى قفل التوقيت يفتح، تنزّل الأرضية قدّام الباب، تدخل التركيب السري، بالعجلة ترجع المزاليج، تفك ضغط الباب عن الإطار، تفتح من المقابض وتربطه بالجدار، ترجّع المنصة والمِعبر.
• الإغلاق بالعكس، مع خطوة إضافية: تضبط وقت قفل التوقيت وتدخّل مسامير تحكم المزاليج داخل جسم الباب، وآخر شي تركيب الكود اللي ما يعرفه إلا شخصين في البنك.
• البنك ظلّ بالمبنى لحد سنة 2000، بعدها قرروا تجديده وفتح فندق فخم. الخزنة تحوّلت قاعة مطعم للإيجار للمناسبات، والباب صار قطعة ديكور أسطورية. قصة تستاهل 👌
🔥4❤2👍2👏2
الظاهر إن آبل فعلاً صارت تستخدم vibe coding بعد آخر تحديث لـ macOS المستخدمين لاحظوا تسرّب ذاكرة… في الآلة الحاسبة والرسائل.
الآلة الحاسبة بلعت بهدوء 32GB RAM.
2+2 = -4GB 😂
الآلة الحاسبة بلعت بهدوء 32GB RAM.
2+2 = -4GB 😂
😁4🤣4😱2
قهوة مبرمجين pinned «حسابي الخاص باستقبال المشاريع سوى مواقع او بوتات وغيرها t.me/best_coding»
• قليل يذكرها، بس في 2004 صار وباء حقيقي لدودة الشبكات Sasser. سوّت ضجّة وخساير مالية كبيرة، مع إنها ما كانت طالعة لهالنية من الأساس.
• الدودة كانت تنتشر باستغلال ثغرة في خدمة LSASS على Microsoft Windows، وبدون ما يحتاج الضحية يسوي أي شيء لتفعيلها.
• الفايروس كان يشغّل FTP سيرفر على البورت 5554 عشان ينسخ نفسه. وعلى قرص C:\ ينشئ ملف باسم win.log فيه عنوان الـIP اللي حاول يعديه آخر مرة. وكان يستخدم Windows API لمعرفة IP الجهاز وبناءً عليه يولّد IP جديد. الاحتمالات:
– 25% أول رقمين من الـIP يشبهون المضيف، وآخر رقمين عشوائيين.
– 23% أول رقم فقط يشبه، والباقي عشوائي.
– 52% الـIP عشوائي بالكامل.
عملية الاختيار كانت تشتغل بـ 128 ثِرِد — وهذا يذبح أداء الجهاز المصاب.
• وبرضه ينشئ سكربت cmd.ftp على جهاز الضحية يجبره يحمّل الدودة من الـFTP المصاب. بعد ما يكتمل التحميل، السكربت ينحذف.
• النتيجة: Sasser عطّل ملايين الأجهزة حول العالم؛ تضررت آلاف الشركات الكبيرة والصغيرة، الجامعات، والجهات الحكومية. شركات طيران أجّلت/ألغت رحلات (British Airways, Delta Air Lines)، بنوك توقفت (Goldman Sachs, Westpac Bank)، وبنك Samp الفنلندي قفل كل فروعه الـ130 كإجراء وقائي. في تايوان عطّل معرض Computex التقني وثلث مكاتب البريد، وفي هونغ كونغ عطّل كمبيوترات مستشفيات حكومية، وحتى سكك حديد أستراليا توقفت.
• أثر الإصابة الظاهر كان إعادة تشغيل مستمرة مع أخطاء lsass.exe. بس هذا لحاله كفّى يخلي الخسائر هائلة. إجمالي الضرر قُدّر بحوالي 18 مليار دولار، وعدد الأجهزة المصابة قرابة 250,000 جهاز.
• اللي كتب الدودة طلع هاكر ألماني عمره 17 سنة اسمه سڤين ياشان. انمسك في مايو 2004 بمساعدة مُخبِرين، ومايكروسوفت حطّت مكافأة 250 ألف دولار للقبض عليه. في يوليو 2005، محكمة فيردن أدانته بعبث البيانات والتخريب الحاسوبي والتسلل لشبكات شركات. الحكم: سنة و9 أشهر مع وقف التنفيذ وفترة اختبار 3 سنوات + 30 ساعة أعمال خدمة عامة. ومع كل الخسائر، ما ثبت إنه كان عنده دافع مادي؛ القضاة اعتبروا اللي سواه نوع من “التعبير عن الذات”.
• الدودة كانت تنتشر باستغلال ثغرة في خدمة LSASS على Microsoft Windows، وبدون ما يحتاج الضحية يسوي أي شيء لتفعيلها.
• الفايروس كان يشغّل FTP سيرفر على البورت 5554 عشان ينسخ نفسه. وعلى قرص C:\ ينشئ ملف باسم win.log فيه عنوان الـIP اللي حاول يعديه آخر مرة. وكان يستخدم Windows API لمعرفة IP الجهاز وبناءً عليه يولّد IP جديد. الاحتمالات:
– 25% أول رقمين من الـIP يشبهون المضيف، وآخر رقمين عشوائيين.
– 23% أول رقم فقط يشبه، والباقي عشوائي.
– 52% الـIP عشوائي بالكامل.
عملية الاختيار كانت تشتغل بـ 128 ثِرِد — وهذا يذبح أداء الجهاز المصاب.
• وبرضه ينشئ سكربت cmd.ftp على جهاز الضحية يجبره يحمّل الدودة من الـFTP المصاب. بعد ما يكتمل التحميل، السكربت ينحذف.
• النتيجة: Sasser عطّل ملايين الأجهزة حول العالم؛ تضررت آلاف الشركات الكبيرة والصغيرة، الجامعات، والجهات الحكومية. شركات طيران أجّلت/ألغت رحلات (British Airways, Delta Air Lines)، بنوك توقفت (Goldman Sachs, Westpac Bank)، وبنك Samp الفنلندي قفل كل فروعه الـ130 كإجراء وقائي. في تايوان عطّل معرض Computex التقني وثلث مكاتب البريد، وفي هونغ كونغ عطّل كمبيوترات مستشفيات حكومية، وحتى سكك حديد أستراليا توقفت.
• أثر الإصابة الظاهر كان إعادة تشغيل مستمرة مع أخطاء lsass.exe. بس هذا لحاله كفّى يخلي الخسائر هائلة. إجمالي الضرر قُدّر بحوالي 18 مليار دولار، وعدد الأجهزة المصابة قرابة 250,000 جهاز.
• اللي كتب الدودة طلع هاكر ألماني عمره 17 سنة اسمه سڤين ياشان. انمسك في مايو 2004 بمساعدة مُخبِرين، ومايكروسوفت حطّت مكافأة 250 ألف دولار للقبض عليه. في يوليو 2005، محكمة فيردن أدانته بعبث البيانات والتخريب الحاسوبي والتسلل لشبكات شركات. الحكم: سنة و9 أشهر مع وقف التنفيذ وفترة اختبار 3 سنوات + 30 ساعة أعمال خدمة عامة. ومع كل الخسائر، ما ثبت إنه كان عنده دافع مادي؛ القضاة اعتبروا اللي سواه نوع من “التعبير عن الذات”.
❤6🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أطلق ستارت آب Skild AI ما يشبه "روبوت تيرمينيتور" — أو بالأحرى، "دماغًا عالميًّا" يمكن لأي روبوت أن يعتمد عليه.
بفضل هذا النظام، يواصل الروبوت التقدُّم نحو هدفه حتى لو تعرّضت أرجله للكسر، أو تعطّلت محركاته، أو حتى نُقل "دماغه" بالكامل إلى هيكل مختلف! النظام يتكيف بسرعة مذهلة، لدرجة أن الروبوت لا يتوقف حتى بعد هجوم مباشر بمنشار كهربائي! 💀
بفضل هذه التقنية، قد تصبح المركبات المتجوّلة على المريخ أو فرق الإنقاذ الآلية قادرة على أداء مهامها رغم الأضرار الجسيمة.
نأمل فقط أن لا يندم العلماء لاحقًا على ما أطلقوا العنان له!
بفضل هذا النظام، يواصل الروبوت التقدُّم نحو هدفه حتى لو تعرّضت أرجله للكسر، أو تعطّلت محركاته، أو حتى نُقل "دماغه" بالكامل إلى هيكل مختلف! النظام يتكيف بسرعة مذهلة، لدرجة أن الروبوت لا يتوقف حتى بعد هجوم مباشر بمنشار كهربائي! 💀
بفضل هذه التقنية، قد تصبح المركبات المتجوّلة على المريخ أو فرق الإنقاذ الآلية قادرة على أداء مهامها رغم الأضرار الجسيمة.
نأمل فقط أن لا يندم العلماء لاحقًا على ما أطلقوا العنان له!
😁6❤3😱2
مستعد تبيع بياناتك ب 2 دولار بالبيوم؟
سمعتوا عن التطبيق اللي يدفع لك تسجّل مكالماتك عشان يدرّب الـAI؟ اسمه Neon Mobile وكان قبل كم يوم في توب App Store بأمريكا (تصنيف السوشيال).
المشكلة؟ لقوا فيه ثغرة خطيرة تسمح توصل لمكالمات غيرك، التفريغات النصية، وحتى أرقام الهواتف. 🙂
• فريق TechCrunch سجّل حساب وجرب Burp Suite يفكّك الترافيك ويشوف تواصل التطبيق مع سيرفراته. بعد كم اتصال طلع لهم لستة آخر المكالمات ومبلغ الربح لكل وحدة. ومع Burp لقوا نص التفريغ وروابط الملفات الصوتية أي أحد معه الرابط يقدر يحملها.
• في حالة ثانية، السيرفرات كانت تقدر تجمع بيانات آخر مكالمات المستخدمين وتعطي روابط عامة للصوت الخام والتفريغ. ونفس الشيء ممكن تكشف آخر التسجيلات لأي مستخدم. الميتاداتا تشمل: رقم المستخدم، رقم المُتّصل عليه، وقت المكالمة، مدتها، والدخل عن كل مكالمة.
• المؤسس أليكس كيّام أوقف التطبيق مؤقتًا وقال إنه لتعزيز الأمان: “خصوصيتكم أولويتنا… بنضيف طبقات أمان إضافية”.
• لكنه ما وضّح هل صار تدقيق أمني قبل الإطلاق، ولا أجاب إذا عندهم لوقات تبيّن هل أحد استغل الثغرة فعلاً وهل تسرّبت بيانات.
• الدفع للمستخدمين: $0.45 للدقيقة (حد أقصى $30 باليوم). هذا هو سعر بياناتك…
➡️ techcrunch.com/neon
سمعتوا عن التطبيق اللي يدفع لك تسجّل مكالماتك عشان يدرّب الـAI؟ اسمه Neon Mobile وكان قبل كم يوم في توب App Store بأمريكا (تصنيف السوشيال).
المشكلة؟ لقوا فيه ثغرة خطيرة تسمح توصل لمكالمات غيرك، التفريغات النصية، وحتى أرقام الهواتف. 🙂
• فريق TechCrunch سجّل حساب وجرب Burp Suite يفكّك الترافيك ويشوف تواصل التطبيق مع سيرفراته. بعد كم اتصال طلع لهم لستة آخر المكالمات ومبلغ الربح لكل وحدة. ومع Burp لقوا نص التفريغ وروابط الملفات الصوتية أي أحد معه الرابط يقدر يحملها.
• في حالة ثانية، السيرفرات كانت تقدر تجمع بيانات آخر مكالمات المستخدمين وتعطي روابط عامة للصوت الخام والتفريغ. ونفس الشيء ممكن تكشف آخر التسجيلات لأي مستخدم. الميتاداتا تشمل: رقم المستخدم، رقم المُتّصل عليه، وقت المكالمة، مدتها، والدخل عن كل مكالمة.
• المؤسس أليكس كيّام أوقف التطبيق مؤقتًا وقال إنه لتعزيز الأمان: “خصوصيتكم أولويتنا… بنضيف طبقات أمان إضافية”.
• لكنه ما وضّح هل صار تدقيق أمني قبل الإطلاق، ولا أجاب إذا عندهم لوقات تبيّن هل أحد استغل الثغرة فعلاً وهل تسرّبت بيانات.
• الدفع للمستخدمين: $0.45 للدقيقة (حد أقصى $30 باليوم). هذا هو سعر بياناتك…
➡️ techcrunch.com/neon
❤4👍2😱2🔥1
مين يعرف ايش اليوم؟
في 27 سبتمبر 1983، أطلق ريتشارد ستولمان الإعلان الأوّلي عن مشروعه الطموح لبناء نظام تشغيل حرّ بالكامل، أطلق عليه اسم "GNU" (وتعني "GNU’s Not UNIX" أي "جنو ليس يونكس").
واليوم، بعد مرور 42 عامًا بالضبط، تحوّل هذا الحلم إلى واقعٍ عظيم: اندمج مشروع جنو مع لينُكس، وانطلقت أنظمة GNU/Linux لتغزو العالم، محقّقةً تقدّمًا مستمرًّا ومزدهرًا.
الإعلان الأصلي الذي كتبه ريتشارد ستولمان، مترجَم إلى العربية:
النص الأصلي
في 27 سبتمبر 1983، أطلق ريتشارد ستولمان الإعلان الأوّلي عن مشروعه الطموح لبناء نظام تشغيل حرّ بالكامل، أطلق عليه اسم "GNU" (وتعني "GNU’s Not UNIX" أي "جنو ليس يونكس").
واليوم، بعد مرور 42 عامًا بالضبط، تحوّل هذا الحلم إلى واقعٍ عظيم: اندمج مشروع جنو مع لينُكس، وانطلقت أنظمة GNU/Linux لتغزو العالم، محقّقةً تقدّمًا مستمرًّا ومزدهرًا.
الإعلان الأصلي الذي كتبه ريتشارد ستولمان، مترجَم إلى العربية:
حرية يونكس!
ابتداءً من العيد القادم، سأبدأ بكتابة نظام برمجيّ كامل متوافق مع يونكس، تحت اسم "GNU" (وهو اختصار يُقرأ "جنو ليس يونكس")، وسأُطلقه للجميع مجانًا، ليستخدمه كلّ من يرغب.
إنّني بحاجةٍ ماسّةٍ إلى مساعدتكم: سواءً بوقتكم، أو أموالكم، أو برمجياتكم، أو حتى معدّاتكم.
في بدايته، سيتكوّن نظام جنو من نواةٍ وحزمةٍ من الأدوات الأساسية اللازمة لكتابة وتشغيل برامج بلغة C: محرّر نصوص، مفسّر أوامر، مُجمّع C، رابط، مجمّع تجميع (assembler)، وأشياء أخرى.
وبعدها، سنضيف مُنسّق نصوص، وYACC، ولعبة "إمبراطورية" (Empire)، وجداول بيانات، ومئات البرامج الأخرى.
هدفنا أن نوفّر مع مرور الوقت كلّ ما يُرفق عادةً بأنظمة يونكس، بل وأكثر من ذلك: كلّ ما هو مفيد، بما في ذلك الوثائق الرقمية والمطبوعة.
سيتمكّن نظام جنو من تشغيل برامج يونكس، لكنه لن يكون نسخةً طبق الأصل منها.
سنقوم بإدخال كلّ التحسينات الممكنة، مستفيدين من خبرتنا في أنظمة تشغيل أخرى.
من بين هذه التحسينات: أسماء ملفات أطول، إصدارات متعددة لكل ملف، نظام ملفات مقاوم للتعطّل، دعم لواجهات عرض مستقلّة عن نوع الطرفية، وربما إكمال تلقائي لأسماء الملفات.
وفي المستقبل، نخطط لبناء نظام نوافذ مبنيّ على لغة Lisp، يسمح بتشغيل برامج Lisp وبرامج يونكس التقليدية على نفس الشاشة.
وسوف تكون لغتا C وLisp متاحتين كلغتين برمجيتين رئيسيتين للنظام.
كما سنُدخل دعمًا للشبكات عبر بروتوكول Chaosnet، المطور من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، والذي يتفوّق بشكل كبير على بروتوكول UUCP.
وقد نضيف أيضًا دعمًا متوافقًا مع UUCP لاحقًا.
من أنا؟
أنا ريتشارد ستولمان، مخترع محرّر EMACS الأصلي الذي حاكاه الكثيرون.
أعمل في مختبر الذكاء الاصطناعي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
لديّ خبرة واسعة في تطوير المجمّعات، والمحرّرات، ومنقّحات الأخطاء، ومفسّرات الأوامر، وأنظمة التشغيل مثل ITS (Incompatible Timesharing System)، وأنظمة لغة Lisp.
كما كنتُ أوّل من أدخل دعم الواجهات العرضية المستقلّة عن الطرفية في نظام ITS،
وقد طوّرتُ بنفسي نظام ملفات مقاومًا للتعطّل، وصمّمت نظامَي نوافذ مختلفين لحواسيب Lisp.
لماذا أكتب جنو؟
أؤمن بأن "القاعدة الذهبية" تقضي بأنه إذا أعجبني برنامجٌ ما، فعليّ أن أشاركه مع من يحبّه مثلي.
ولا يمكنني أن أوقّع اتفاقية ترخيص أو اتفاق سرية دون أن أشعر بالخجل.
لذا، كي أتمكّن من الاستمرار في استخدام الحاسوب دون أن أخالف مبادئي، قرّرت أن أجمع ما يكفي من البرمجيات الحرّة التي تتيح لي الاستغناء تمامًا عن أي برنامج غير حرّ.
كيف يمكنكم مساعدتي؟
أدعو شركات تصنيع الحواسيب إلى التبرّع بأجهزة أو أموال.
كما أدعو الأفراد إلى التبرّع ببرامجهم أو وقتهم.
يمكن للمبرمجين الأفراد المساهمة بكتابة بديل حرّ لأيّ من أدوات يونكس، ثمّ إرساله إليّ.
قد يبدو تنسيق عملٍ موزّع كهذا أمرًا صعبًا في مشاريع أخرى إذ غالبًا ما تفشل الأجزاء المكتوبة بشكل مستقل في العمل معًا
لكنّ استبدال يونكس حالة استثنائية: فمعظم مواصفات التفاعل بين المكوّنات محدّدة مسبقًا من خلال التوافق مع يونكس.
وبالتالي، فإن أيّ مكوّن يعمل مع بقية نظام يونكس، من المرجّح جدًّا أن يعمل بسلاسة مع بقية نظام جنو.
النص الأصلي
www.gnu.org
Initial Announcement
This is the original announcement of the GNU Project, posted by Richard Stallman on September 27, 1983.
❤7👍1🔥1
ومن اللي بيستغرب؟ اكتشف باحثون أنّ روبوتات Unitree G1 ترسل بيانات إلى الصين كل 5 دقائق.
القصه بدات من ثلاثة مختصّين في الأمن السيبراني قرّروا إجراء تفكيكٍ تقني لروبوتات Unitree G1. كانوا يتوقّعون مشاكل بسيطة، لكنهم صادفوا «حصان طروادة» كبيرًا.
أثبتوا وجود اتصالات دائمة عبر MQTT / WebSocket مع وسيطَيْن (brokers) بعيدَيْن يتبعان للشركة المصنِّعة. وبعد ذلك أجروا تحليلًا أثناء التشغيل (Runtime Analysis) وجمعوا التيليمتري المتجهة إلى تلك العناوين.
النتيجة: كل 300 ثانية تُرسل هذه الأجهزة إطارات JSON بحجمٍ يقارب ~4.5 كيلوبايت إلى تلك الخوادم، وبداخلها «الباكيج الكامل»: بيانات LiDAR، الكاميرات، الميكروفونات، الموقع الجغرافي، وجميع السجلات (Logs) حرفيًا روبوت تجسّس :)
وإلى جانب هذا ظهرت حقائق لافتة أخرى:
تُشفَّر ملفات الإعدادات بخوارزمية Blowfish-ECB مع مفتاح ثابت موحّد لكل الروبوتات. معنى ذلك: إذا اخترقتَ روبوتًا واحدًا، فبوسعك الوصول إلى كامل السلسلة… ويصبح لديك جيشٌ 👉
تستخدم جميع الأجهزة المفتاح نفسه لـ AES؛ لذا أي شخص ضمن نطاق البلوتوث يمكنه الحصول على صلاحيات الجذر (root).
للعِلم: بيع من هذه الروبوتات نحو ألفٍ وخمسمئة حتى الآن ☕️
المصدر
http://arxiv.org/pdf/2509.14139
القصه بدات من ثلاثة مختصّين في الأمن السيبراني قرّروا إجراء تفكيكٍ تقني لروبوتات Unitree G1. كانوا يتوقّعون مشاكل بسيطة، لكنهم صادفوا «حصان طروادة» كبيرًا.
أثبتوا وجود اتصالات دائمة عبر MQTT / WebSocket مع وسيطَيْن (brokers) بعيدَيْن يتبعان للشركة المصنِّعة. وبعد ذلك أجروا تحليلًا أثناء التشغيل (Runtime Analysis) وجمعوا التيليمتري المتجهة إلى تلك العناوين.
النتيجة: كل 300 ثانية تُرسل هذه الأجهزة إطارات JSON بحجمٍ يقارب ~4.5 كيلوبايت إلى تلك الخوادم، وبداخلها «الباكيج الكامل»: بيانات LiDAR، الكاميرات، الميكروفونات، الموقع الجغرافي، وجميع السجلات (Logs) حرفيًا روبوت تجسّس :)
وإلى جانب هذا ظهرت حقائق لافتة أخرى:
تُشفَّر ملفات الإعدادات بخوارزمية Blowfish-ECB مع مفتاح ثابت موحّد لكل الروبوتات. معنى ذلك: إذا اخترقتَ روبوتًا واحدًا، فبوسعك الوصول إلى كامل السلسلة… ويصبح لديك جيشٌ 👉
تستخدم جميع الأجهزة المفتاح نفسه لـ AES؛ لذا أي شخص ضمن نطاق البلوتوث يمكنه الحصول على صلاحيات الجذر (root).
للعِلم: بيع من هذه الروبوتات نحو ألفٍ وخمسمئة حتى الآن ☕️
المصدر
http://arxiv.org/pdf/2509.14139
❤4😱3