🎮 القديم اللي رجع جديد.
• خدمات الألعاب بالاشتراك تبدو فكرة حديثة، لكن قبل أكثر من 40 سنة من ظهور Game Pass من مايكروسوفت كانت شركات تقدّم شيء مشابه.
• الشرارة بدأت مع Mattel. قدّموا PlayCable—قطعة تركّب على Intellivision وتوصلك بكتالوج ألعاب يتحدّث باستمرار مقابل $12.95 شهريًا. الألعاب كانت كثيرة وفيها عناوين مشهورة مثل Utopia.
• المشروع ما كان محليًا فقط—شارك فيه 13 مزوّد كابل في أمريكا. وحتى الإعلانات كانت بنجوم مشهورين، مثل لاعب بيسبول معروف ظهر في إعلانات عام 1982.
• PlayCable ما كان اللاعب الوحيد. في 1983 ظهر منافس اسمه GameLine وأصبح شريكًا لـ Atari. الخدمة كانت تعمل مع Atari 2600، والتوصيل كان يكلف $60 للجهاز (Master Module) + $15 لتفعيل الخدمة. ما في اشتراك شهري—الدفع بالساعة: $1 للساعة.
• في نفس 1983 طلع حل من The Games Network. بدل ما يربطوا أجهزة الألعاب بالشبكة، قدّموا جهاز لعب خاص بهم—قريب لفكرة العميل الخفيف: الجهاز نفسه قدراته محدودة وكل شيء يعتمد على الشبكة. الخدمة توفّرت في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا.
• وكندا كان عندها شبكتها الخاصة: Nabu، بشعار “حوّل إلى التلفزيون الذكي!”.
• نرجع لـ PlayCable: كان مشروعًا مشتركًا مع General Instrument اللي طوّرت محوّلات مخصّصة لشبكات الكابل. القطعة تتوصل أولًا بالـ Intellivision ثم بمعدّات مزوّد الكابل، ونقل البيانات كان على نطاق FM.
• عند التشغيل تظهر رسالة ترحيب وربط مع “التلفزيون الذكي”. الخدمة كانت سريعة، والقلب عبارة عن كتالوج أبجدي للألعاب—وتحمّل اللعبة في ثوانٍ (أحجامها كانت صغيرة طبعًا).
• الفرق الكبير عن اليوم: أجهزة ذلك الوقت ما فيها ذاكرة داخلية؛ كل شيء ينزل على الرام. يعني لازم تعيد تحميل اللعبة كل مرة تشغّل فيها PlayCable.
• جهاز The Games Network ما كان يتصل بالكونسولز—هو نظام لعب كامل يدعم توصيل محركات أقراص، طابعات، عصي تحكم وغيرها. الوصول للكتالوج عبر مودم وكابل الهاتف، وبإمكانه الاتصال بشبكات حاسوب أخرى.
• PlayCable وGameLine وThe Games Network كانوا خدمات سابقة لزمانها—قدّموا كتالوجات ألعاب عبر الشبكة قبل الويب بأكثر من عشر سنوات. للأسف، ولا واحدة منهم صمدت بعد 1984.
• الأسباب؟ مشاكل تقنية واتفاقات مع مزوّدي الكابل وتكاليف اشتراك مرتفعة، إضافةً لخلافات بين Mattel وGeneral Instrument أدّت لتوقف تحديث العتاد، فصار المستخدمون ما يقدرون يشغّلوا الألعاب الأحدث.
• وبعدها جاء الانهيار الكبير الذي بدأ 1982—سنوات صعبة لصناعة ألعاب الفيديو: شركات خرجت من السوق وأقسام بيعت واشترت… وما عاد أحد فاضي لشبكات الألعاب. وهكذا كانت البدايات الأولى لفكرة الخدمات بالاشتراك.
• خدمات الألعاب بالاشتراك تبدو فكرة حديثة، لكن قبل أكثر من 40 سنة من ظهور Game Pass من مايكروسوفت كانت شركات تقدّم شيء مشابه.
• الشرارة بدأت مع Mattel. قدّموا PlayCable—قطعة تركّب على Intellivision وتوصلك بكتالوج ألعاب يتحدّث باستمرار مقابل $12.95 شهريًا. الألعاب كانت كثيرة وفيها عناوين مشهورة مثل Utopia.
• المشروع ما كان محليًا فقط—شارك فيه 13 مزوّد كابل في أمريكا. وحتى الإعلانات كانت بنجوم مشهورين، مثل لاعب بيسبول معروف ظهر في إعلانات عام 1982.
• PlayCable ما كان اللاعب الوحيد. في 1983 ظهر منافس اسمه GameLine وأصبح شريكًا لـ Atari. الخدمة كانت تعمل مع Atari 2600، والتوصيل كان يكلف $60 للجهاز (Master Module) + $15 لتفعيل الخدمة. ما في اشتراك شهري—الدفع بالساعة: $1 للساعة.
• في نفس 1983 طلع حل من The Games Network. بدل ما يربطوا أجهزة الألعاب بالشبكة، قدّموا جهاز لعب خاص بهم—قريب لفكرة العميل الخفيف: الجهاز نفسه قدراته محدودة وكل شيء يعتمد على الشبكة. الخدمة توفّرت في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وألمانيا.
• وكندا كان عندها شبكتها الخاصة: Nabu، بشعار “حوّل إلى التلفزيون الذكي!”.
• نرجع لـ PlayCable: كان مشروعًا مشتركًا مع General Instrument اللي طوّرت محوّلات مخصّصة لشبكات الكابل. القطعة تتوصل أولًا بالـ Intellivision ثم بمعدّات مزوّد الكابل، ونقل البيانات كان على نطاق FM.
• عند التشغيل تظهر رسالة ترحيب وربط مع “التلفزيون الذكي”. الخدمة كانت سريعة، والقلب عبارة عن كتالوج أبجدي للألعاب—وتحمّل اللعبة في ثوانٍ (أحجامها كانت صغيرة طبعًا).
• الفرق الكبير عن اليوم: أجهزة ذلك الوقت ما فيها ذاكرة داخلية؛ كل شيء ينزل على الرام. يعني لازم تعيد تحميل اللعبة كل مرة تشغّل فيها PlayCable.
• جهاز The Games Network ما كان يتصل بالكونسولز—هو نظام لعب كامل يدعم توصيل محركات أقراص، طابعات، عصي تحكم وغيرها. الوصول للكتالوج عبر مودم وكابل الهاتف، وبإمكانه الاتصال بشبكات حاسوب أخرى.
• PlayCable وGameLine وThe Games Network كانوا خدمات سابقة لزمانها—قدّموا كتالوجات ألعاب عبر الشبكة قبل الويب بأكثر من عشر سنوات. للأسف، ولا واحدة منهم صمدت بعد 1984.
• الأسباب؟ مشاكل تقنية واتفاقات مع مزوّدي الكابل وتكاليف اشتراك مرتفعة، إضافةً لخلافات بين Mattel وGeneral Instrument أدّت لتوقف تحديث العتاد، فصار المستخدمون ما يقدرون يشغّلوا الألعاب الأحدث.
• وبعدها جاء الانهيار الكبير الذي بدأ 1982—سنوات صعبة لصناعة ألعاب الفيديو: شركات خرجت من السوق وأقسام بيعت واشترت… وما عاد أحد فاضي لشبكات الألعاب. وهكذا كانت البدايات الأولى لفكرة الخدمات بالاشتراك.
❤4🔥2
• هل كنتم تعرفون؟ بين 1931–1933 في تشيكوسلوفاكيا بنوا أكبر كرتونة عمودية لحفظ المستندات. خليني أحكي كيف نظّموا الأرشيف وكيف الموظفين كانوا يتنقّلون فيه (المساحة 370 م² وارتفاع الخزائن 3 أمتار).
• شوفوا الصور فوق—ما كان فيه كمبيوترات بالثلاثينيات، فالشغل كله ورقي. عشان يسهّلوا حياة الموظفين، المهندسون صمّموا وبنوا أكبر نظام أرشفة عمودي وقتها للوصول السريع والتخزين طويل الأمد.
• فكرة “عمودي” كانت لضمان استغلال ارتفاع الغرفة. الرفوف من الأرض للسقف وتستوعب أكثر من 3000 درج. وبرغم الحجم، السيستم شغل مساحة 370 م² فقط. طيب كيف يوصلوا للأدراج المرتفعة؟ هنا الذكاء.
• الابتكار الأساسي: طاولات رفع كهربائية. الموظف بضغطة زر يوصل لأي درج بأي مستوى بدون سلالم.
كيف كانت تشتغل؟
➡ الطاولة تتحرّك فوق/تحت/يمين/يسار، يعني توصل للدرج المطلوب بدون عناء.
➡ لوحة أزرار لضبط مكان السطح بدقة أمام الدرج المختار والتوقّف عند المستوى المطلوب.
➡ التصميم راعى السلامة في كل الارتفاعات.
• النتيجة؟ تقليل جهد العمل بشكل هائل: شغل كان يحتاج 400 شخص صار ينجزه 20 موظفًا فقط.
تفاصيل إضافية:
➡ أقفال كهربائية للأدراج: فتح/إغلاق بزرّ واحد—مهم لأن كل درج ثقيل، والفتح اليدوي على ارتفاع خطر. بعد المراجعة، ضغطة ويتم الإغلاق لمنع بقاء الأدراج مفتوحة.
➡ حفظ موثوق: النظام يفتح الأدراج فقط عند الحاجة ويسجّل عملية الفتح، ف يقلّ احتمال الوصول غير المصرّح به.
• الوثائق كانت مهيكلة ومفهرسة حسب تصنيفات لتسريع البحث. وكان فيه تحكّم داخلي بالوصول: كل فتح لدرج يُسجَّل معه كود الموظف ووقت الاطلاع—أمن معلومات على طريقة أوائل القرن العشرين.
• النظام كان فريدًا لزمانه ولاقي إعجاب دول أخرى، فتعملت منه أنظمة مشابهة في الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، واليابان.
• ومع تضخّم حجم الوثائق صار لابد من حلول أحدث. اليوم أغلب المعلومات مُرقمنة، والكرتونة الأصلية تُستخدم كأرشيف للمستندات القديمة.
• شوفوا الصور فوق—ما كان فيه كمبيوترات بالثلاثينيات، فالشغل كله ورقي. عشان يسهّلوا حياة الموظفين، المهندسون صمّموا وبنوا أكبر نظام أرشفة عمودي وقتها للوصول السريع والتخزين طويل الأمد.
• فكرة “عمودي” كانت لضمان استغلال ارتفاع الغرفة. الرفوف من الأرض للسقف وتستوعب أكثر من 3000 درج. وبرغم الحجم، السيستم شغل مساحة 370 م² فقط. طيب كيف يوصلوا للأدراج المرتفعة؟ هنا الذكاء.
• الابتكار الأساسي: طاولات رفع كهربائية. الموظف بضغطة زر يوصل لأي درج بأي مستوى بدون سلالم.
كيف كانت تشتغل؟
➡ الطاولة تتحرّك فوق/تحت/يمين/يسار، يعني توصل للدرج المطلوب بدون عناء.
➡ لوحة أزرار لضبط مكان السطح بدقة أمام الدرج المختار والتوقّف عند المستوى المطلوب.
➡ التصميم راعى السلامة في كل الارتفاعات.
• النتيجة؟ تقليل جهد العمل بشكل هائل: شغل كان يحتاج 400 شخص صار ينجزه 20 موظفًا فقط.
تفاصيل إضافية:
➡ أقفال كهربائية للأدراج: فتح/إغلاق بزرّ واحد—مهم لأن كل درج ثقيل، والفتح اليدوي على ارتفاع خطر. بعد المراجعة، ضغطة ويتم الإغلاق لمنع بقاء الأدراج مفتوحة.
➡ حفظ موثوق: النظام يفتح الأدراج فقط عند الحاجة ويسجّل عملية الفتح، ف يقلّ احتمال الوصول غير المصرّح به.
• الوثائق كانت مهيكلة ومفهرسة حسب تصنيفات لتسريع البحث. وكان فيه تحكّم داخلي بالوصول: كل فتح لدرج يُسجَّل معه كود الموظف ووقت الاطلاع—أمن معلومات على طريقة أوائل القرن العشرين.
• النظام كان فريدًا لزمانه ولاقي إعجاب دول أخرى، فتعملت منه أنظمة مشابهة في الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، واليابان.
• ومع تضخّم حجم الوثائق صار لابد من حلول أحدث. اليوم أغلب المعلومات مُرقمنة، والكرتونة الأصلية تُستخدم كأرشيف للمستندات القديمة.
❤5👏2👍1🔥1
شبكة ذكاء اصطناعي من Meta «قتلت» مُسنًّا في أمريكا — جد عمره 78 سنة كان يدردش مع شخصية اسمها Big sis Billie، وتعلّق فيها لدرجة صدّق قصصها عن إنها حقيقية وسافر لها من غير ما يخبر عائلته.
الـ«حبيبة» الافتراضية كتبت له عنوانها نصًا:
123 Main Street، شقة 404.
كود الباب: BILLIE4U.
وقالت له
وفي الطريق لعشيقته الـAI، الجد… تعثّر قرب المحطة، وقع وتوفّي.
الـ«حبيبة» الافتراضية كتبت له عنوانها نصًا:
123 Main Street، شقة 404.
كود الباب: BILLIE4U.
وقالت له
بتقبلني لما تجي؟ لما أفتح الباب، أحضنك ولا تقبّلني يا Boo؟
وفي الطريق لعشيقته الـAI، الجد… تعثّر قرب المحطة، وقع وتوفّي.
🤣24😱7❤1👌1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤖 روبوت يفوز بالسباق… بعد ما أسقط إنسان
في أول World Robot Games، عدّاء من شركة Unitree خطف الأضواء مو بس بسرعته — لكن لأنه بالغلط اصطدم بشخص وأسقطه أثناء السباق.
🔸 ومع ذلك الروبوت أنهى السباق أولاً.
🔸 المسافة: 1.5 كم خلال 6 دقائق و34 ثانية.
🔸 الفعالية: ضمن فئة التحمل في البطولة.
في أول World Robot Games، عدّاء من شركة Unitree خطف الأضواء مو بس بسرعته — لكن لأنه بالغلط اصطدم بشخص وأسقطه أثناء السباق.
🔸 ومع ذلك الروبوت أنهى السباق أولاً.
🔸 المسافة: 1.5 كم خلال 6 دقائق و34 ثانية.
🔸 الفعالية: ضمن فئة التحمل في البطولة.
🤣10❤3👍2🔥2😁1
الكل ناوي يروح يتعلّم ذكاء اصطناعي، بس أحد روّاد Google AIيقول بصراحة: وقت تتخرّجوا بيكون كل الترند خلص.
قال: يا إمّا تشتغلوا على مجال ضيّق جدًا، مثل الذكاء الاصطناعي في الأحياء ولسّه كل شيء فيه بدري أو لا تشتغلوا على شيء أصلًا
قال: يا إمّا تشتغلوا على مجال ضيّق جدًا، مثل الذكاء الاصطناعي في الأحياء ولسّه كل شيء فيه بدري أو لا تشتغلوا على شيء أصلًا
Business Insider
An early member of Google's generative AI team says it's too late to get a Ph.D. to cash in on the AI hype
"AI itself is going to be gone by the time you finish a Ph.D.," Jad Tarifi, an early member of Google's first generative AI team, said.
❤8
شركة Meta فتحوا في مختبرهم الجديد وظيفة «عادية» مش بملايين الدولارات.
المنصب: Product Operations Manager.
الراتب: بس 122,000–177,000$ بالسنة.
يعني بالحسبة السريعة، «المسكين» بياخذ أقل بعشرات المرات من باقي الزملاء 🥹
مش عارفين كيف الواحد يقدر يعيش بهذا الراتب…
metacareers.com/jobs/717327034414949
المنصب: Product Operations Manager.
الراتب: بس 122,000–177,000$ بالسنة.
يعني بالحسبة السريعة، «المسكين» بياخذ أقل بعشرات المرات من باقي الزملاء 🥹
مش عارفين كيف الواحد يقدر يعيش بهذا الراتب…
metacareers.com/jobs/717327034414949
😁7❤1😎1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب تفاعلي رهيب عن نظرية الاحتمالات والإحصاء 🤩
كل شي فيه بصري وتفاعلي: تلفّ التوزيعات، تغيّر الفواصل، وتشوف النتايج قدامك كأنها حقيقية.
الجميل فيه إنه أقصى حد من الرسوم التوضيحية، وأقل قدر من التنظير الجاف.
باختصار: ممتع، تعليمي، و… جميل شكلاً ومضمونًا.
الرابط
كل شي فيه بصري وتفاعلي: تلفّ التوزيعات، تغيّر الفواصل، وتشوف النتايج قدامك كأنها حقيقية.
الجميل فيه إنه أقصى حد من الرسوم التوضيحية، وأقل قدر من التنظير الجاف.
باختصار: ممتع، تعليمي، و… جميل شكلاً ومضمونًا.
الرابط
👍8❤3🔥1
• اليوم ويندوز 95 صار له 30 سنة! في نفس هاليوم، 24 أغسطس 1995، نزلت النسخة للبيع بأمريك.
ويندوز 95 جمع بين مميزات MS-DOS وإصدارات ويندوز السابقة. وبصراحة، كان نظام ممتاز لوقته
• على فكرة، حملة الدعاية كلّفت مايكروسوفت 300 مليون دولار. روّجوا للنظام بكل مكان ممكن. والنتيجة كانت تستاهل: أول أسبوع باعوا تقريبًا مليون نسخة، وخلال أول سنة وصلوا 40 مليون نسخة.
• تطوير ويندوز 95 أخذ 3 سنوات كاملة! المشروع بدأ تقريبًا مباشرة بعد صدور Windows 3.1. كان عند مايكروسوفت خطط بديلة لإصدارات ثانية، بس لأسباب كثيرة صار واضح للإدارة إنهم يحتاجون نظام يدعم تطبيقات 32-بت وتعدد المهام، ويشتغل على أجهزة ضعيفة نسبيًا.
• المصممين بنوا النظام بحيث يدعم برامج ويندوز 16-بت، وبرمجيات MS-DOS، ومع مئات الأجهزة المختلفة.
• صار تقدر تشتغل على MS-DOS بدون واجهة رسومية. ومع ذلك، هذا ماكان مجرّد “قشرة” فوق MS-DOS؛ كان نظام متكامل يستخدم تعريفاته الخاصة للتعامل مع الأجهزة.
• بالنسبة للواجهة، ويندوز 95 قدّم واجهة جديدة اهمها سطح المكتب. الفكرة إنك تحط عليه اختصارات البرامج المهمة، والملفات والمجلدات. بالإصدار السابق كان سطح المكتب يعرض أيقونات البرامج اللي تشغّلها وخلاص.
• ظهرت بعد منطقة الإشعارات لعرض أدوات إضافية مثل التحكم بالصوت والساعة. هذي الميزة موجودة لين اليوم تقريبًا بدون تغييرات جوهرية.
• وطلع زر “ابدأ” وقائمة “ابدأ”، واللي خلت التعامل مع النظام سهل بشكل غير عادي. ومع “مستكشف الملفات” صار الوصول للأقراص والمجلدات والملفات مباشر.
• كمان أضافوا دعم الأسماء الطويلة للملفات. كان من أوائل الأنظمة اللي تدعم أسماء طويلة فعلًا—لأن الإصدارات الأقدم كانت تقصّر الاسم لكم حرف.
• متطلبات التشغيل كانت قليلة حتى على أجهزة هذاك الوقت:
➡ أي معالج Intel 80386DX
➡ 4 ميجابايت RAM
➡ 50–55 ميجابايت مساحة فاضية على القرص
• بالمناسبة، إنترنت إكسبلورر ما كان يجي مع النظام افتراضي. لازم تثبّته إضافي. كان موجود ضمن حزمة Windows 95 Plus! كمنتج منفصل. وهذا كان مزعج شوي، عشان كذا في Windows 95 OEM Service Release 1 أضافوا Internet Explorer 2.0. التحديثات اللي بعدها جابت IE 3.0 ثم 4.0.
• النظام كان نقلة نوعية فعليًا، وخلّى الدخول لعالم الكمبيوترات شي متاح للناس، لأن قبلها كان عالم الحواسيب لأهل الخبرة، وأجهزته معقدة وتحتاج فهم عميق عشان وتستخدمها.
• واجهته الرسومية البديهية المبنية على تشبيهات من العالم الحقيقي (سطح مكتب، مجلدات، ملفات) خلّت الشغل على الكمبيوتر أسهل وأفضل. وتأثير ويندوز 95 ما وقف عند “سهولة الاستخدام”—هو لعب دور محوري في تشكيل الإنترنت للمستهلك العادي.
• صح أساسات تقنيات الإنترنت انبنت على أنظمة ثانية مثل UNIX، لكن ويندوز 95 هو اللي خلّى الإنترنت متاح لعموم الناس. سهّل الاتّصال عبر المودم، ووجود متصفّح مناسب، وحوّل الإنترنت من أداة لفئة محدودة من المختصين إلى خدمة عامة للجميع. تأثيره على التقنية والثقافة والاقتصاد لا يُنكر وبيبقى في التاريخ🔥
ويندوز 95 جمع بين مميزات MS-DOS وإصدارات ويندوز السابقة. وبصراحة، كان نظام ممتاز لوقته
• على فكرة، حملة الدعاية كلّفت مايكروسوفت 300 مليون دولار. روّجوا للنظام بكل مكان ممكن. والنتيجة كانت تستاهل: أول أسبوع باعوا تقريبًا مليون نسخة، وخلال أول سنة وصلوا 40 مليون نسخة.
• تطوير ويندوز 95 أخذ 3 سنوات كاملة! المشروع بدأ تقريبًا مباشرة بعد صدور Windows 3.1. كان عند مايكروسوفت خطط بديلة لإصدارات ثانية، بس لأسباب كثيرة صار واضح للإدارة إنهم يحتاجون نظام يدعم تطبيقات 32-بت وتعدد المهام، ويشتغل على أجهزة ضعيفة نسبيًا.
• المصممين بنوا النظام بحيث يدعم برامج ويندوز 16-بت، وبرمجيات MS-DOS، ومع مئات الأجهزة المختلفة.
• صار تقدر تشتغل على MS-DOS بدون واجهة رسومية. ومع ذلك، هذا ماكان مجرّد “قشرة” فوق MS-DOS؛ كان نظام متكامل يستخدم تعريفاته الخاصة للتعامل مع الأجهزة.
• بالنسبة للواجهة، ويندوز 95 قدّم واجهة جديدة اهمها سطح المكتب. الفكرة إنك تحط عليه اختصارات البرامج المهمة، والملفات والمجلدات. بالإصدار السابق كان سطح المكتب يعرض أيقونات البرامج اللي تشغّلها وخلاص.
• ظهرت بعد منطقة الإشعارات لعرض أدوات إضافية مثل التحكم بالصوت والساعة. هذي الميزة موجودة لين اليوم تقريبًا بدون تغييرات جوهرية.
• وطلع زر “ابدأ” وقائمة “ابدأ”، واللي خلت التعامل مع النظام سهل بشكل غير عادي. ومع “مستكشف الملفات” صار الوصول للأقراص والمجلدات والملفات مباشر.
• كمان أضافوا دعم الأسماء الطويلة للملفات. كان من أوائل الأنظمة اللي تدعم أسماء طويلة فعلًا—لأن الإصدارات الأقدم كانت تقصّر الاسم لكم حرف.
• متطلبات التشغيل كانت قليلة حتى على أجهزة هذاك الوقت:
➡ أي معالج Intel 80386DX
➡ 4 ميجابايت RAM
➡ 50–55 ميجابايت مساحة فاضية على القرص
• بالمناسبة، إنترنت إكسبلورر ما كان يجي مع النظام افتراضي. لازم تثبّته إضافي. كان موجود ضمن حزمة Windows 95 Plus! كمنتج منفصل. وهذا كان مزعج شوي، عشان كذا في Windows 95 OEM Service Release 1 أضافوا Internet Explorer 2.0. التحديثات اللي بعدها جابت IE 3.0 ثم 4.0.
• النظام كان نقلة نوعية فعليًا، وخلّى الدخول لعالم الكمبيوترات شي متاح للناس، لأن قبلها كان عالم الحواسيب لأهل الخبرة، وأجهزته معقدة وتحتاج فهم عميق عشان وتستخدمها.
• واجهته الرسومية البديهية المبنية على تشبيهات من العالم الحقيقي (سطح مكتب، مجلدات، ملفات) خلّت الشغل على الكمبيوتر أسهل وأفضل. وتأثير ويندوز 95 ما وقف عند “سهولة الاستخدام”—هو لعب دور محوري في تشكيل الإنترنت للمستهلك العادي.
• صح أساسات تقنيات الإنترنت انبنت على أنظمة ثانية مثل UNIX، لكن ويندوز 95 هو اللي خلّى الإنترنت متاح لعموم الناس. سهّل الاتّصال عبر المودم، ووجود متصفّح مناسب، وحوّل الإنترنت من أداة لفئة محدودة من المختصين إلى خدمة عامة للجميع. تأثيره على التقنية والثقافة والاقتصاد لا يُنكر وبيبقى في التاريخ🔥
❤7
قهوة مبرمجين
Photo
اليوم لينكس صار له 34 سنة 🎉
في 25 أغسطس 1991، لينوس تورفالدس وعمره 21 سنة أعلن للعالم عن Linux برسالة أرسلها لزملاء المطوّرين يطلب فيها فيدباك ومساعدة.
هذا الإيميل الأصلي اللي غيّر عالم الـIT للأبد.
عيد ميلاد سعيد يا لينُكس!🐧
في 25 أغسطس 1991، لينوس تورفالدس وعمره 21 سنة أعلن للعالم عن Linux برسالة أرسلها لزملاء المطوّرين يطلب فيها فيدباك ومساعدة.
هذا الإيميل الأصلي اللي غيّر عالم الـIT للأبد.
عيد ميلاد سعيد يا لينُكس!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
😍7❤4🔥4😎3👏1
حكموا على ديفِس ليو (55 سنة) بالسجن 4 سنين لأنه برمج السيرفرات على “التدمير الذاتي” لو تم فصله ☕️
ديفس شغال في Eaton Corporation من 12 سنة وكان مرعوب إن الـAI ياخذ شغله. الوساوس لعبت براسه، فقال: إذا بمشي… أمشي بـ شكل أسطوري 🤩
قبل طرده بشهر جهّز kill switch — قنبلة برمجية: أول ما تتعطّل حساباته، السكربت يقفل وصول الزملاء لكل السيرفرات، وبعدين يبدأ يأكل السيرفر من الداخل عبر حلقات لا نهائية تتكرر وتولّد نفسها مرة وراء مرة.
القضاة حكموا عليه بالسجن 4 سنوات 😞
ديفس شغال في Eaton Corporation من 12 سنة وكان مرعوب إن الـAI ياخذ شغله. الوساوس لعبت براسه، فقال: إذا بمشي… أمشي بـ شكل أسطوري 🤩
قبل طرده بشهر جهّز kill switch — قنبلة برمجية: أول ما تتعطّل حساباته، السكربت يقفل وصول الزملاء لكل السيرفرات، وبعدين يبدأ يأكل السيرفر من الداخل عبر حلقات لا نهائية تتكرر وتولّد نفسها مرة وراء مرة.
القضاة حكموا عليه بالسجن 4 سنوات 😞
🤣34🔥7❤1😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مئات مكوّنات React متحركة لبناء واجهات ومشاريع ويب كنز حرفيًا للفرونت-إند
• كمية ضخمة من العناصر: أزرار وكروت وقوائم ومؤشرات ماوس غريبة وقوائم متحركة وحركات ديكورية
• كل مكوّن تقدر تختبره فورًا من المتصفح وتشوف شكله وسلوكه على الويب
• العناصر تندمج في أي مشروع بضغطة وحدة
احفظوها عندكم
• كمية ضخمة من العناصر: أزرار وكروت وقوائم ومؤشرات ماوس غريبة وقوائم متحركة وحركات ديكورية
• كل مكوّن تقدر تختبره فورًا من المتصفح وتشوف شكله وسلوكه على الويب
• العناصر تندمج في أي مشروع بضغطة وحدة
احفظوها عندكم
❤6
ال vibe coders بخطر: ظهرت برمجيات خبيثة تعمل prompt لـAI وتسرق بياناتك 💀
في NX اكتشفوا برمجيات خبيثه تستغل Claude Code و Gemini CLI.
السيناريو بسيط: الفيروس يشيّك هل الأدوات موجودة على جهازك؛ إذا نعم يرسل للـAI برومبت: “لقّط كل المحافظ، المفاتيح، وكلمات المرور”. بعدها الـAI يجمع البيانات بهدوء، يحطّها في JSON، ويرسلها للمحتالين.
مكافح الفيروسات يلقى صعوبة يكتشفه، لأن شكليًا اللي يصير مجرد طلب للذكاء الاصطناعي.
أهلًا بالمستقبل 💀
في NX اكتشفوا برمجيات خبيثه تستغل Claude Code و Gemini CLI.
السيناريو بسيط: الفيروس يشيّك هل الأدوات موجودة على جهازك؛ إذا نعم يرسل للـAI برومبت: “لقّط كل المحافظ، المفاتيح، وكلمات المرور”. بعدها الـAI يجمع البيانات بهدوء، يحطّها في JSON، ويرسلها للمحتالين.
مكافح الفيروسات يلقى صعوبة يكتشفه، لأن شكليًا اللي يصير مجرد طلب للذكاء الاصطناعي.
أهلًا بالمستقبل 💀
😱11❤2🔥1😁1