Forwarded from جافا Java
🚀 متحمس أشارككم إضافة جديدة مفتوحة المصدر لـ VS Code: Spring Project Boilerplate!
الآن تقدر تولّد مشروع Spring Boot كامل بضغطة زر:
✅ Model, Controller, Service, Repository جاهزة
✅ توليد CRUD تلقائي
✅ دعم DTO وMapper (Java وMapStruct)
✅ إعدادات حديثة لـ Spring Security
🔗 جربها الآن:
⭐️GitHub:
خلونا نسرّع تطوير مشاريع Spring Boot مع بعض!
الآن تقدر تولّد مشروع Spring Boot كامل بضغطة زر:
✅ Model, Controller, Service, Repository جاهزة
✅ توليد CRUD تلقائي
✅ دعم DTO وMapper (Java وMapStruct)
✅ إعدادات حديثة لـ Spring Security
🔗 جربها الآن:
⭐️GitHub:
خلونا نسرّع تطوير مشاريع Spring Boot مع بعض!
❤7🔥4👏2😁1
آبل تسقط بهدوء في أهم سباق في العقد الأخير — سباق الذكاء الاصطناعي. بلومبرغ كتب تقرير مطوّل يشرح كيف الأمور انحرفت عن المسار: سيري اللي قيل إنها الآن مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا زالت تقريبًا نفس المساعد المؤدب من 2011، لكن مع أخطاء أكثر (حوالي ثلث السيناريوهات حسب الأرقام).
من الناحية التقنية: بسبب بنية سيري القديمة، ما قدرت آبل تضيف ميزات الذكاء التوليدي بشكل فعلي — أضافوها كإضافات جانبية، وبعضها اشتغل وبعضها لا. داخليًا: اعترفوا بالمشاكل، 30% من الحالات تفشل، أقالوا المسؤول عن سيري (جون جياناندريا)، وبدؤوا من جديد.
لكن الأهم من كل هذا: لأول مرة في تاريخها الحديث، سحر آبل صار يتلاشى. ثقافة الكمال، النظام، والتصميم — تحوّلت إلى شيء أقرب للسخرية من نفسها. آبل اليوم هي Vision Pro وعروض كريغ فيرغسون المبهرة. صارت رمز لجيل الألفية، أو بالأصح "الفاتيكان": ساحرة (لجيل الألفية)، لكنها بعيدة تمامًا عن الواقع.
في الوقت اللي OpenAI وGoogle وAnthropic وPerplexity انتقلوا للعصر الجديد — عالم البيانات المتدفقة، واللغة صارت واجهة مثالية، والذكاء الاصطناعي ما عاد مجرد مساعد صوتي محدود، بل مستشار، صديق حوار، وأحيانًا حتى خصم — آبل لا زالت تقدم واجهات للعالم القديم.
صحيح أن آبل مش راح تتحول إلى نوكيا جديدة (رغم وجود هذا القلق داخليًا). غالبًا بيربطون Perplexity بمتصفح سفاري. فريق الذكاء الاصطناعي في زيورخ اللي فيه تقريبًا ألف شخص، سيعيدون بناء سيري من الصفر. لكن النقطة الأهم: آبل كانت دائمًا تصنع واجهات للجسم (إصبع، أذن، عين)، الآن صار الوقت لواجهات للعقل — مش أزرار، بل رفاق. مش ميزات، بل أصوات.
➡️ فعّل التنبيهات عشان توصلك نصائح الذكاء الاصطناعي، الترندات، أشياء غريبة.
➡️ إذا أعجبك المنشور، يسعدني تشاركه مع غيرك.
من الناحية التقنية: بسبب بنية سيري القديمة، ما قدرت آبل تضيف ميزات الذكاء التوليدي بشكل فعلي — أضافوها كإضافات جانبية، وبعضها اشتغل وبعضها لا. داخليًا: اعترفوا بالمشاكل، 30% من الحالات تفشل، أقالوا المسؤول عن سيري (جون جياناندريا)، وبدؤوا من جديد.
لكن الأهم من كل هذا: لأول مرة في تاريخها الحديث، سحر آبل صار يتلاشى. ثقافة الكمال، النظام، والتصميم — تحوّلت إلى شيء أقرب للسخرية من نفسها. آبل اليوم هي Vision Pro وعروض كريغ فيرغسون المبهرة. صارت رمز لجيل الألفية، أو بالأصح "الفاتيكان": ساحرة (لجيل الألفية)، لكنها بعيدة تمامًا عن الواقع.
في الوقت اللي OpenAI وGoogle وAnthropic وPerplexity انتقلوا للعصر الجديد — عالم البيانات المتدفقة، واللغة صارت واجهة مثالية، والذكاء الاصطناعي ما عاد مجرد مساعد صوتي محدود، بل مستشار، صديق حوار، وأحيانًا حتى خصم — آبل لا زالت تقدم واجهات للعالم القديم.
صحيح أن آبل مش راح تتحول إلى نوكيا جديدة (رغم وجود هذا القلق داخليًا). غالبًا بيربطون Perplexity بمتصفح سفاري. فريق الذكاء الاصطناعي في زيورخ اللي فيه تقريبًا ألف شخص، سيعيدون بناء سيري من الصفر. لكن النقطة الأهم: آبل كانت دائمًا تصنع واجهات للجسم (إصبع، أذن، عين)، الآن صار الوقت لواجهات للعقل — مش أزرار، بل رفاق. مش ميزات، بل أصوات.
➡️ فعّل التنبيهات عشان توصلك نصائح الذكاء الاصطناعي، الترندات، أشياء غريبة.
➡️ إذا أعجبك المنشور، يسعدني تشاركه مع غيرك.
Bloomberg.com
Why Apple Still Hasn’t Cracked AI
Insiders say continued failure to get artificial intelligence right threatens everything from the iPhone’s dominance to plans for robots and other futuristic products.
👍6❤3🔥1
VS Code راح يصير محرر ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر.
مايكروسوفت أعلنت رسميًا أن كود إضافة GitHub Copilot Chat راح يكون مفتوح تحت رخصة MIT، وبعض ميزات الذكاء الاصطناعي راح تدمج مباشرة في صميم VS Code.
مايكروسوفت أعلنت رسميًا أن كود إضافة GitHub Copilot Chat راح يكون مفتوح تحت رخصة MIT، وبعض ميزات الذكاء الاصطناعي راح تدمج مباشرة في صميم VS Code.
❤16
حوالي 40% من الموظفين الذين تم الاستغناء عنهم في مايكروسوفت هم مبرمجون.
في ولاية واشنطن، مقر مايكروسوفت، تم تسريح أكبر عدد من المطورين. سبب التخفيضات هو إعادة توزيع الموارد، حيث سيتم توجيه الميزانية لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي. بحسب مايكروسوفت، في بعض المشاريع بات حتى ثلث الكود يُكتب باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يبدو أيضاً أن فريق Faster CPython كان من ضمن الفرق المتأثرة. ولازم نذكر أن مايكروسوفت في آخر أربع سنوات كانت توظف مبرمجين بشكل مكثف. وبدأت التخفيضات من ولاية واشنطن لأنها من أغلى الولايات من ناحية التكاليف.
في ولاية واشنطن، مقر مايكروسوفت، تم تسريح أكبر عدد من المطورين. سبب التخفيضات هو إعادة توزيع الموارد، حيث سيتم توجيه الميزانية لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي. بحسب مايكروسوفت، في بعض المشاريع بات حتى ثلث الكود يُكتب باستخدام الذكاء الاصطناعي.
يبدو أيضاً أن فريق Faster CPython كان من ضمن الفرق المتأثرة. ولازم نذكر أن مايكروسوفت في آخر أربع سنوات كانت توظف مبرمجين بشكل مكثف. وبدأت التخفيضات من ولاية واشنطن لأنها من أغلى الولايات من ناحية التكاليف.
😱7❤1👍1🔥1
🏘 بداية مراكز البيانات
• قصة مراكز البيانات بدأت عام 1940. وقتها كان ENIAC هو الابتكار الأكبر — أول كمبيوتر إلكتروني رقمي في العالم، صنعوه للجيش الأمريكي لحساب مسارات قذائف المدفعية خلال الحرب العالمية الثانية. لاحقًا، تم ربط ENIAC ببرنامج سري لتطوير الأسلحة النووية في أمريكا. هكذا كانت بداياته.
• أول مراكز بيانات كانت تحديًا ضخمًا للمهندسين. في بدايات عصر الحوسبة، لم تكن هناك معايير واضحة لبناء وتشغيل مراكز البيانات. السيرفرات، الشبكات، أنظمة التبريد، الكهرباء، والنسخ الاحتياطي — كل شيء كان يُبنى من الصفر. بسبب الاستهلاك الهائل للطاقة، كان على المهندسين ابتكار طرق لتقليل التكاليف مع الحفاظ على التشغيل المستمر للمركز.
• غالبية مراكز البيانات كانت مخصصة للعسكر والاستخبارات، وكان أمنها يشبه أفلام الجاسوسية: باب واحد فقط، ولا نوافذ!
• لتبريد هذه الأجهزة العملاقة استخدموا مراوح صناعية ضخمة ومكلفة تُصنع خصيصًا لهم. بالإضافة إلى كيلومترات من الأسلاك وآلاف الأنابيب الفراغية. المشاكل كانت متكررة: الأسلاك تسخن وتنكسر أو حتى تحترق أحيانًا، مما يؤدي لتلف الأجهزة باهظة الثمن.
• في الخمسينات والستينات ظهر مصطلح "مينفريم" — ويقصد به الكمبيوترات الكبيرة جدًا القادرة على تنفيذ حسابات معقدة للأعمال والبنوك والجيش. هذه الأجهزة بدأت تُستخدم في مراكز البيانات لتخزين ومعالجة البيانات.
• الجدير بالذكر أن أول المينفريمات كانت تعمل بأنابيب فراغية (مثل UNIVAC I)، ثم جاءت الأجهزة الأحدث بتقنية الترانزستورات. سرعة المعالجة تراوحت بين 2.26 كيلوهرتز إلى 1.8 ميجاهرتز، والذاكرة العشوائية لم تتعدَّ 32 كيلوبايت (مثلاً IBM 7090). سرعة العمليات الحسابية كانت بين 2,000 و100,000 عملية في الثانية. التخزين كان يتم على أشرطة وأقراص ممغنطة: شريط UNIVAC I كان بسعة 128 كيلوبايت، وأول قرص صلب (IBM 350 عام 1956) بسعة 5 ميجابايت فقط!
• للمقارنة: هاتف آيفون 16 مثلاً ينفذ حوالي 60 تريليون عملية فاصلة عائمة في الثانية — أسرع بحوالي 5 مليارات مرة من IBM 704! ومع ذلك، كانت تلك المينفريمات موثوقة جدًا وتتعامل مع بيانات ضخمة للبنوك والجيش ووكالات الفضاء. على سبيل المثال، استخدمت ناسا IBM 7090 في برنامج أبولو للرحلات القمرية.
• طبعًا كانت هذه الأجهزة باهظة جدًا: UNIVAC I (سنة 1951) كان سعره حوالي 1.5 مليون دولار (تعادل اليوم 15 مليون)، IBM 7094 (1962) بحوالي 3 مليون دولار (30 مليون اليوم)، وIBM System/360 Model 75 بين 4 و5 مليون (أكثر من 40 مليون بقيم اليوم).
• لهذا السبب، كانت هذه الحواسيب العملاقة حكرًا على المؤسسات الكبيرة اللي عندها عمليات معقدة وتحتاج أتمتة. مثلاً، بنك أوف أمريكا كان من أوائل البنوك اللي استخدموا IBM 702 عام 1959 لأتمتة معالجة الشيكات. واستخدمتها جهات حكومية مثل وزارة الدفاع الأمريكية لتحليل البيانات وإدارة السلاح النووي، والفيدرالي وCIA للتحليل والتشفير.
• في السبعينات، تطورت الكمبيوترات بسرعة لدرجة أن الميزانيات بالكاد تواكب. ظهرت الحواسيب الشخصية لكن المينفريم بقي قوي بفضل اعتماديته. ومع ذلك، تشغيله كان مكلف، فبدأت الشركات بالتحول لنموذج التأجير (outsourcing) — بدلاً من شراء الأجهزة، صاروا يدفعون مقابل استخدامها فقط، وهو الأساس لفكرة الحوسبة السحابية اليوم.
• قصة مراكز البيانات بدأت عام 1940. وقتها كان ENIAC هو الابتكار الأكبر — أول كمبيوتر إلكتروني رقمي في العالم، صنعوه للجيش الأمريكي لحساب مسارات قذائف المدفعية خلال الحرب العالمية الثانية. لاحقًا، تم ربط ENIAC ببرنامج سري لتطوير الأسلحة النووية في أمريكا. هكذا كانت بداياته.
• أول مراكز بيانات كانت تحديًا ضخمًا للمهندسين. في بدايات عصر الحوسبة، لم تكن هناك معايير واضحة لبناء وتشغيل مراكز البيانات. السيرفرات، الشبكات، أنظمة التبريد، الكهرباء، والنسخ الاحتياطي — كل شيء كان يُبنى من الصفر. بسبب الاستهلاك الهائل للطاقة، كان على المهندسين ابتكار طرق لتقليل التكاليف مع الحفاظ على التشغيل المستمر للمركز.
• غالبية مراكز البيانات كانت مخصصة للعسكر والاستخبارات، وكان أمنها يشبه أفلام الجاسوسية: باب واحد فقط، ولا نوافذ!
• لتبريد هذه الأجهزة العملاقة استخدموا مراوح صناعية ضخمة ومكلفة تُصنع خصيصًا لهم. بالإضافة إلى كيلومترات من الأسلاك وآلاف الأنابيب الفراغية. المشاكل كانت متكررة: الأسلاك تسخن وتنكسر أو حتى تحترق أحيانًا، مما يؤدي لتلف الأجهزة باهظة الثمن.
• في الخمسينات والستينات ظهر مصطلح "مينفريم" — ويقصد به الكمبيوترات الكبيرة جدًا القادرة على تنفيذ حسابات معقدة للأعمال والبنوك والجيش. هذه الأجهزة بدأت تُستخدم في مراكز البيانات لتخزين ومعالجة البيانات.
• الجدير بالذكر أن أول المينفريمات كانت تعمل بأنابيب فراغية (مثل UNIVAC I)، ثم جاءت الأجهزة الأحدث بتقنية الترانزستورات. سرعة المعالجة تراوحت بين 2.26 كيلوهرتز إلى 1.8 ميجاهرتز، والذاكرة العشوائية لم تتعدَّ 32 كيلوبايت (مثلاً IBM 7090). سرعة العمليات الحسابية كانت بين 2,000 و100,000 عملية في الثانية. التخزين كان يتم على أشرطة وأقراص ممغنطة: شريط UNIVAC I كان بسعة 128 كيلوبايت، وأول قرص صلب (IBM 350 عام 1956) بسعة 5 ميجابايت فقط!
• للمقارنة: هاتف آيفون 16 مثلاً ينفذ حوالي 60 تريليون عملية فاصلة عائمة في الثانية — أسرع بحوالي 5 مليارات مرة من IBM 704! ومع ذلك، كانت تلك المينفريمات موثوقة جدًا وتتعامل مع بيانات ضخمة للبنوك والجيش ووكالات الفضاء. على سبيل المثال، استخدمت ناسا IBM 7090 في برنامج أبولو للرحلات القمرية.
• طبعًا كانت هذه الأجهزة باهظة جدًا: UNIVAC I (سنة 1951) كان سعره حوالي 1.5 مليون دولار (تعادل اليوم 15 مليون)، IBM 7094 (1962) بحوالي 3 مليون دولار (30 مليون اليوم)، وIBM System/360 Model 75 بين 4 و5 مليون (أكثر من 40 مليون بقيم اليوم).
• لهذا السبب، كانت هذه الحواسيب العملاقة حكرًا على المؤسسات الكبيرة اللي عندها عمليات معقدة وتحتاج أتمتة. مثلاً، بنك أوف أمريكا كان من أوائل البنوك اللي استخدموا IBM 702 عام 1959 لأتمتة معالجة الشيكات. واستخدمتها جهات حكومية مثل وزارة الدفاع الأمريكية لتحليل البيانات وإدارة السلاح النووي، والفيدرالي وCIA للتحليل والتشفير.
• في السبعينات، تطورت الكمبيوترات بسرعة لدرجة أن الميزانيات بالكاد تواكب. ظهرت الحواسيب الشخصية لكن المينفريم بقي قوي بفضل اعتماديته. ومع ذلك، تشغيله كان مكلف، فبدأت الشركات بالتحول لنموذج التأجير (outsourcing) — بدلاً من شراء الأجهزة، صاروا يدفعون مقابل استخدامها فقط، وهو الأساس لفكرة الحوسبة السحابية اليوم.
❤5🔥4👍2
Enjoy our content? Advertise on this channel and reach a highly engaged audience! 👉🏻
It's easy with Telega.io. As the leading platform for native ads and integrations on Telegram, it provides user-friendly and efficient tools for quick and automated ad launches.
⚡️ Place your ad here in three simple steps:
1 Sign up
2 Top up the balance in a convenient way
3 Create your advertising post
If your ad aligns with our content, we’ll gladly publish it.
Start your promotion journey now!
It's easy with Telega.io. As the leading platform for native ads and integrations on Telegram, it provides user-friendly and efficient tools for quick and automated ad launches.
⚡️ Place your ad here in three simple steps:
1 Sign up
2 Top up the balance in a convenient way
3 Create your advertising post
If your ad aligns with our content, we’ll gladly publish it.
Start your promotion journey now!
❤1
قهوة مبرمجين
أصبحت عملة البيتكوين خامس أكبر أصول السوق في العالم من حيث القيمة السوقية وصل سعر البيتكوين اليوم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 109,500 دولار.
🍕 يوم بيتزا البيتكوين
• قبل 15 سنة، في 22 مايو 2010، تم لأول مرة شراء سلعة باستخدام بيتكوين. في هذا اليوم، المبرمج لازلو هانيتش اشترى قطعتين بيتزا مقابل 10,000 بيتكوين.
• في 18 مايو 2010 كتب لازلو على منتدى BitcoinTalk أنه مستعد يدفع 10,000 بيتكوين لأي شخص يطلب له بيتزا. ما أحد رد عليه وقتها، فحدث منشوره يوم 21 مايو. في اليوم التالي، جاءه طالب اسمه جيريمي ستورديفنت ومعه بيتزتين من Papa John’s بالفطر. جيريمي وقتها لم يكن يتخيل أن البيتكوين اللي أخذها ممكن تصير مليارات الدولارات. الصفقة دخلت التاريخ كأول عملية شراء في العالم باستخدام بيتكوين. بسعر اليوم، قيمة البيتزا هذي تقريباً 1.1 مليار دولار
• قبل 15 سنة، في 22 مايو 2010، تم لأول مرة شراء سلعة باستخدام بيتكوين. في هذا اليوم، المبرمج لازلو هانيتش اشترى قطعتين بيتزا مقابل 10,000 بيتكوين.
• في 18 مايو 2010 كتب لازلو على منتدى BitcoinTalk أنه مستعد يدفع 10,000 بيتكوين لأي شخص يطلب له بيتزا. ما أحد رد عليه وقتها، فحدث منشوره يوم 21 مايو. في اليوم التالي، جاءه طالب اسمه جيريمي ستورديفنت ومعه بيتزتين من Papa John’s بالفطر. جيريمي وقتها لم يكن يتخيل أن البيتكوين اللي أخذها ممكن تصير مليارات الدولارات. الصفقة دخلت التاريخ كأول عملية شراء في العالم باستخدام بيتكوين. بسعر اليوم، قيمة البيتزا هذي تقريباً 1.1 مليار دولار
🔥10❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة سريعة: إذا فتحت أي مستودع على GitHub وبدلت كلمة "github" في الرابط بكلمة "podcast" — يتحول المستودع مباشرة إلى بودكاست صوتي.
تقدر تسمع الكود وأنت تسوي قهوة!
الخدمة مفتوحة المصدر ومجانية بالكامل.
تقدر تسمع الكود وأنت تسوي قهوة!
الخدمة مفتوحة المصدر ومجانية بالكامل.
❤9👌1
Forwarded from جافا Java
عيد ميلاد جافا الـ30 🎉
اليوم 23 مايو، وجافا تكمل 30 سنة!
أول نسخة ألفا من Java صدرت في مايو 1995، والنسخة العامة الأولى نزلت في يناير 1996.
كل سنة وانت بخير يا جافا 🥇
اليوم 23 مايو، وجافا تكمل 30 سنة!
أول نسخة ألفا من Java صدرت في مايو 1995، والنسخة العامة الأولى نزلت في يناير 1996.
كل سنة وانت بخير يا جافا 🥇
😍17❤6
هل يمكن لديب فيك لشخص مقتول أن يؤثر على قرار القاضي؟
مؤخرًا ظهرت قضية جديدة معقدة تتعلق بالذكاء الاصطناعي. في 2021، قُتل رجل اسمه كريس بيلكي بطريق الخطأ. في 2023، تم العثور على الجاني، ومؤخرًا انتهت المحاكمة.
لكن الغريب في القصة هو التالي:
عائلة الضحية قامت بإنشاء ديب فيك له، فيه يظهر كريس بعد أن "تقدّم في العمر" خمس سنوات، ويتحدث بصوته عن مشاعره تجاه ما حدث — أي عن مقتله. الفيديو كان عاطفيًا جدًا، وقال فيه إنه يؤمن بالله وبالغفران، وإنه ربما كان يمكنه أن يصبح صديقًا لقاتله لو كانت الظروف مختلفة. وقال أيضًا إن التقدم في العمر نعمة، وإنه سعيد أنه "تقدّم" على الأقل في هذا الفيديو. (والحقيقة أن هذه جملة مؤثرة لكنها أيضًا نوع من التلاعب العاطفي).
من الناحية القانونية، الفيديو لم يُستخدم رسميًا كدليل في المحاكمة.
لكن القاضية تأثرت به، وصرّحت بأنها أحبت "هذا الذكاء الاصطناعي"، ثم أصدرت حكمًا بالسجن 13 سنة — سنة أكثر مما طلبه الادعاء.
هذا أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط القانونية، وانقسمت الآراء:
🔹 رأي مؤيد:
يقول البعض إن الضحية لم يعد يستطيع أن يعبّر عن رأيه، وهذا الفيديو على الأقل أعطى العائلة وسيلة للتعبير عن حزنهم ورؤيتهم، وربما إيصال التأثير العاطفي العميق للجريمة على محيط الضحية. ما دام الفيديو لم يُدخل رسميًا في الأدلة، فما المشكلة؟
🔹 رأي معارض :
يرى آخرون أن الخطر حقيقي. القضاة بشر، وقد يتأثرون عاطفيًا مهما حاولوا الالتزام بالقانون. يوم سيئ، أو ضغط نفسي، أو لحظة ضعف قد تؤثر في قراراتهم — والدليل أن القاضية هنا حكمت بأكثر مما طلب الادعاء، بعد مشاهدتها للفيديو.
والأخطر؟ هيئة المحلفين. هؤلاء ليسوا محترفين، بل مواطنون عاديون. إذا صار الديب فيك يُعرض أمامهم، فالوضع قد يخرج عن السيطرة — حتى لو لم يُقبل رسميًا كدليل.
والسؤال الأخلاقي الأكبر: من يقرر ما يمكن أن يُقال باسم الميت؟
صحيح أن العائلة قد تملك صورًا وفيديوهات وذكريات، لكن الشخص قد يتغير لو عاش، وقد تكون له آراء مختلفة تمامًا عمّا يُقال بصوته "الاصطناعي".
مؤخرًا ظهرت قضية جديدة معقدة تتعلق بالذكاء الاصطناعي. في 2021، قُتل رجل اسمه كريس بيلكي بطريق الخطأ. في 2023، تم العثور على الجاني، ومؤخرًا انتهت المحاكمة.
لكن الغريب في القصة هو التالي:
عائلة الضحية قامت بإنشاء ديب فيك له، فيه يظهر كريس بعد أن "تقدّم في العمر" خمس سنوات، ويتحدث بصوته عن مشاعره تجاه ما حدث — أي عن مقتله. الفيديو كان عاطفيًا جدًا، وقال فيه إنه يؤمن بالله وبالغفران، وإنه ربما كان يمكنه أن يصبح صديقًا لقاتله لو كانت الظروف مختلفة. وقال أيضًا إن التقدم في العمر نعمة، وإنه سعيد أنه "تقدّم" على الأقل في هذا الفيديو. (والحقيقة أن هذه جملة مؤثرة لكنها أيضًا نوع من التلاعب العاطفي).
من الناحية القانونية، الفيديو لم يُستخدم رسميًا كدليل في المحاكمة.
لكن القاضية تأثرت به، وصرّحت بأنها أحبت "هذا الذكاء الاصطناعي"، ثم أصدرت حكمًا بالسجن 13 سنة — سنة أكثر مما طلبه الادعاء.
هذا أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط القانونية، وانقسمت الآراء:
🔹 رأي مؤيد:
يقول البعض إن الضحية لم يعد يستطيع أن يعبّر عن رأيه، وهذا الفيديو على الأقل أعطى العائلة وسيلة للتعبير عن حزنهم ورؤيتهم، وربما إيصال التأثير العاطفي العميق للجريمة على محيط الضحية. ما دام الفيديو لم يُدخل رسميًا في الأدلة، فما المشكلة؟
🔹 رأي معارض :
يرى آخرون أن الخطر حقيقي. القضاة بشر، وقد يتأثرون عاطفيًا مهما حاولوا الالتزام بالقانون. يوم سيئ، أو ضغط نفسي، أو لحظة ضعف قد تؤثر في قراراتهم — والدليل أن القاضية هنا حكمت بأكثر مما طلب الادعاء، بعد مشاهدتها للفيديو.
والأخطر؟ هيئة المحلفين. هؤلاء ليسوا محترفين، بل مواطنون عاديون. إذا صار الديب فيك يُعرض أمامهم، فالوضع قد يخرج عن السيطرة — حتى لو لم يُقبل رسميًا كدليل.
والسؤال الأخلاقي الأكبر: من يقرر ما يمكن أن يُقال باسم الميت؟
صحيح أن العائلة قد تملك صورًا وفيديوهات وذكريات، لكن الشخص قد يتغير لو عاش، وقد تكون له آراء مختلفة تمامًا عمّا يُقال بصوته "الاصطناعي".
Decrypt
Back From the Dead: Man Killed in Road Rage Incident 'Testifies' in Court - Decrypt
A road rage victim posthumously forgave his killer via an AI recreation. The judge was so moved that he added a year to the killer's sentence.
❤3
بوت ذكاء اصطناعي تظاهر بدور معالج نفسي ودفع مراهقًا للانتحار — القاضي يرفض دفاع Google
أم من فلوريدا رفعت دعوى قضائية ضد Google وCharacter AI، متهمة روبوت الدردشة بالمساهمة في انتحار ابنها البالغ من العمر 14 عامًا. الروبوت، بحسب الدعوى، تظاهر بأنه معالج نفسي وشريك عاطفي، مما أدى إلى تشويش الواقع لدى الطفل وعزله عن الحياة الحقيقية.
Google دافعت بالقول إن رسائل الروبوت تندرج تحت "حرية التعبير"، لكن القاضي رفض هذا الدفاع وسمح باستمرار القضية.
هذه القضية قد تعيد كتابة القواعد المتعلقة بمسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي عندما تسوء الأمور بشكل مأساوي.
أم من فلوريدا رفعت دعوى قضائية ضد Google وCharacter AI، متهمة روبوت الدردشة بالمساهمة في انتحار ابنها البالغ من العمر 14 عامًا. الروبوت، بحسب الدعوى، تظاهر بأنه معالج نفسي وشريك عاطفي، مما أدى إلى تشويش الواقع لدى الطفل وعزله عن الحياة الحقيقية.
Google دافعت بالقول إن رسائل الروبوت تندرج تحت "حرية التعبير"، لكن القاضي رفض هذا الدفاع وسمح باستمرار القضية.
هذه القضية قد تعيد كتابة القواعد المتعلقة بمسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي عندما تسوء الأمور بشكل مأساوي.
❤8
وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA كانت تدير موقعًا معجبين بـ"حرب النجوم" للتواصل السري مع جواسيسها في الخارج!
الوكالة أنشأت شبكة من المواقع الوهمية تحت غطاء "فان بيجز" لسلاسل شهيرة، بحيث يقرأ المستخدمون العاديون محتوى ترفيهيًا عاديًا، بينما الجواسيس كانوا يدخلون كلمة سر خاصة في خانة البحث، لتنقلهم إلى بوابة سرّية فيها تعليمات ومهام استخباراتية.
لكن الخدعة تم كشفها من قبل الاستخبارات الإيرانية، بعد القبض على عميل يُدعى غلام رضا حسين، اللي تسبب بانكشاف أحد هذه المواقع. الإيرانيون قاموا بتحليل عناوين IP المرتبطة بالموقع، واكتشفوا أن كل "مواقع المعجبين" لها نفس التصميم وتقع ضمن نفس النطاق من الآيبيهات.
بسبب هذا الانكشاف، عدد كبير من العملاء السريين في إيران والصين تم القبض عليهم — وبعضهم فقد حياته نتيجة سقوط الغطاء السري.
الوكالة أنشأت شبكة من المواقع الوهمية تحت غطاء "فان بيجز" لسلاسل شهيرة، بحيث يقرأ المستخدمون العاديون محتوى ترفيهيًا عاديًا، بينما الجواسيس كانوا يدخلون كلمة سر خاصة في خانة البحث، لتنقلهم إلى بوابة سرّية فيها تعليمات ومهام استخباراتية.
لكن الخدعة تم كشفها من قبل الاستخبارات الإيرانية، بعد القبض على عميل يُدعى غلام رضا حسين، اللي تسبب بانكشاف أحد هذه المواقع. الإيرانيون قاموا بتحليل عناوين IP المرتبطة بالموقع، واكتشفوا أن كل "مواقع المعجبين" لها نفس التصميم وتقع ضمن نفس النطاق من الآيبيهات.
بسبب هذا الانكشاف، عدد كبير من العملاء السريين في إيران والصين تم القبض عليهم — وبعضهم فقد حياته نتيجة سقوط الغطاء السري.
❤10
مهندس C++ سابق في FAANG، بخبرة 30+ سنة، عجز عن حلّ مشكلة استمر معه 4 سنوات — حتى جاءت Claude Opus 4.
المهندس قضى حوالي 200 ساعة خلال 4 سنوات يحاول حل مشكلة ظهرت بعد ريفاكتور ضخم (أكثر من 60 ألف سطر كود).
المشكلة كانت في Edge Case خاص بشيدر — السبب مش في المنطق، بل في أن المعمارية الجديدة ما كانت تراعي سلوك نادر لكنه صحيح من الناحية التقنية.
جرب كل شيء: GPT-4.1، Gemini 2.5، Claude 3.7 — ولا واحد قدر يساعد.
Claude Opus 4 — بـ 30 برومبت ومحاولة واحدة فقط، حدّدت السبب بدقة.
📌 الكاتب أكّد قصته على Reddit، والحساب موثوق — أكثر من 200 ألف كارما و7 سنوات من النشاط التقني.
المهندس قضى حوالي 200 ساعة خلال 4 سنوات يحاول حل مشكلة ظهرت بعد ريفاكتور ضخم (أكثر من 60 ألف سطر كود).
المشكلة كانت في Edge Case خاص بشيدر — السبب مش في المنطق، بل في أن المعمارية الجديدة ما كانت تراعي سلوك نادر لكنه صحيح من الناحية التقنية.
جرب كل شيء: GPT-4.1، Gemini 2.5، Claude 3.7 — ولا واحد قدر يساعد.
Claude Opus 4 — بـ 30 برومبت ومحاولة واحدة فقط، حدّدت السبب بدقة.
📌 الكاتب أكّد قصته على Reddit، والحساب موثوق — أكثر من 200 ألف كارما و7 سنوات من النشاط التقني.
❤9😱2
لقيت كورس مجاني ومتكامل لتعلم Linux، مصمم للتعلّم خلال شهر. يحتوي على تمارين عملية، شروحات نظرية، وروابط إضافية لمصادر خارجية تدعم المحتوى.
• مناسب جدًا للمبتدئين كتمرين عملي ممتاز، ولـ المحترفين لاختبار مدى إتقانهم لتفاصيل نظام لينكس.
📎 https://linuxupskillchallenge.org
📎 https://github.com/livialima/linuxupskillchallenge
📎 https://theleo.zone/posts/linux-upskill/
• مناسب جدًا للمبتدئين كتمرين عملي ممتاز، ولـ المحترفين لاختبار مدى إتقانهم لتفاصيل نظام لينكس.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍5❤4🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمطوري JavaScript، عندي لكم هدية 🎁 — لقيت أداة ممتازة توضح ترتيب تنفيذ الكود بشكل بصري.
أداة مفيدة جدًا لفهم طريقة عمل JavaScript، خصوصًا لما تواجه أسئلة مثل: "أي جزء من الكود راح يشتغل أول؟"
تقدر تستخدمها أونلاين أو تثبّتها من GitHub وتشغّلها محليًا.
أداة مفيدة جدًا لفهم طريقة عمل JavaScript، خصوصًا لما تواجه أسئلة مثل: "أي جزء من الكود راح يشتغل أول؟"
تقدر تستخدمها أونلاين أو تثبّتها من GitHub وتشغّلها محليًا.
❤9
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لو كنت تظن إن الذكاء الاصطناعي راح يستبدل المبرمجين… خذها لمستوى أعلى: رجل الأعمال المعروف ستيفان بالابان يعتقد أن الذكاء الاصطناعي راح يستبدل الكود نفسه.
بالابان هو المدير التنفيذي لشركة Lambda AI — منصة سحابية لتأجير وحدات GPU ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي. وخلال أحد لقاءاته الأخيرة، قال :
بالابان هو المدير التنفيذي لشركة Lambda AI — منصة سحابية لتأجير وحدات GPU ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي. وخلال أحد لقاءاته الأخيرة، قال :
كتابة الكود ما راح يكون لها معنى. البرمجيات راح تُنشأ وتُدار عبر تعليمات، وتتصرف كما لو كانت كود. كل شيء في السوفتوير راح تصير عصبيه — حتى البكسلات راح تُولّد، مش تُرسم يدويًا.
❤5👍2