قهوة مبرمجين
9.02K subscribers
508 photos
148 videos
17 files
280 links
أشارك اخر الاخبار والأحداث في البرمجة بشكل خاص والتقنية بشكل عام
Download Telegram
⚙️ آلية أنتيكيثيرا: كيف صُمِّم أقدم حاسوبٍ تماثلي؟

نجحت مجموعة من الباحثين في كلية لندن الجامعية (University College London) بالمملكة المتحدة في إعداد أكثر إعادة بناء شاملة ودقيقة لأول حاسوب تماثلي يرجع تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد. فما الجديد الذي اكتشفه العلماء في هذا الجهاز الذي يخضع للدراسة منذ أكثر من مئة عام؟ وما الأجزاء التي لم تُوصَف من قبل؟ وكيف كان يعمل هذا الحاسوب الأول؟

بطل هذا البحث هو قطعة أثرية فريدة انتشلها الغواص اليوناني ليكوبانتِس من قاع بحر إيجه عام 1900. وقد عُثر على الأثر داخل سفينة غارقة على عمق يتراوح بين 43 و 62 مترًا بالقرب من جزيرة أنتيكيثيرا التي منحته اسمه: آلية أنتيكيثيرا.

وبطبيعة الحال، شرع المؤرخون وعلماء الآثار في فحصها فور انتشالها. ويُعتقد أن السفينة التي كانت تحمل الجهاز أبحرت من جزيرة رودس، موطن الفلكي والمهندس والجغرافي والرياضي اليوناني القديم هيبارخوس النيقوسي في القرن الثاني قبل الميلاد.

يصعب الجزم بهوية صانع آلية أنتيكيثيرا، لكن المؤكد أنها كانت تقويمًا؛ بل تقويمًا فريدًا يجمع وظائف فلكية وأرصادية ورسم خرائط. وتُعد الآلية أول نموذج ميكانيكي للنظام الشمسي، وكوكباريوم، وساعة فلكية، ولذلك يُطلق عليها بحق أول حاسوب تماثلي (مع احتمال وجود نماذج أقدم لم تُكتشف بعد).

شملت وظائف هذا التقويم تتبُّع مواقع الشمس والقمر، ورصد الكسوفين الشمسي والقمري، وتحديد تواريخ مهمة للإغريق القدماء مثل موعد إقامة الألعاب الأولمبية.

ومنذ اكتشافها، حاول عديد من العلماء إعادة بناء آلية أنتيكيثيرا. ولعل أشهر النسخ الحديثة نسخة برايس التي أُنجزت عام 1959 والمحفوظة في المتحف الأثري الوطني بأثينا. وقد قام برايس بما لم يفعله مكتشفو القطعة؛ إذ أخضعها للفحص بالأشعة السينية، الأمر الذي مكَّنه من رسم مخططٍ تفصيلي للجهاز.
🔥51
☢️ فيروس Win.CIH

• في مثل هذا اليوم قبل 26 عاماً، وتحديداً صباح 26 أبريل 1999، واجه مستخدمو الحواسيب التي تعمل بنظام Windows 9x/ME مفاجأةً سيئة للغاية: اختفت بيانات أقراصهم الصلبة فجأة، وتوقف بعضها تماماً عن العمل بسبب تلف الـ BIOS. السبب وراء ذلك كان إصابة الأجهزة بفيروس مقيم في الذاكرة يُدعى CIH، والمعروف بأسماء أخرى مثل "تشيرنوبل" (Chernobyl) أو "Spacefiller".

• صمّم هذا الفيروس الطالب الجامعي تشين إن-هاو، الذي كان يدرس بجامعة داتونغ في تايوان. تفاوتت التقديرات بشأن الأضرار التي سببها الفيروس بين نصف مليون وعدة عشرات الملايين من الحواسيب حول العالم، وهو عدد ضخم جداً في تلك الفترة. ادعى تشين أنه صمّم الفيروس فقط لإثبات عدم كفاءة برامج مكافحة الفيروسات التي كانت متاحة في ذلك الوقت.

• بدأت أولى الإصابات بفيروس CIH من أجهزة الجامعة التي درس فيها تشين، ثم تسربت الملفات المصابة إلى مجموعات Usenet المحلية، ومنها انتشر الفيروس سريعاً خارج تايوان. في يوليو 1998 أصاب الفيروس خادماً تابعاً لشركة Ritual Entertainment كان يستضيف نسخة تجريبية من لعبة التصويب SiN، ما أدى إلى إصابة كل النسخ التي حمّلها المستخدمون بالفيروس. وفي مارس 1999 شحنت IBM آلاف الحواسيب المصابة بالفيروس إلى زبائنها. وبالتزامن مع ذلك، انتشر CIH على خوادم ألعاب في أمريكا، ومنها انتشر بسرعة كبيرة إلى أوروبا وبريطانيا وأستراليا.

• بعد خروج الفيروس عن السيطرة وانتشاره على نطاق واسع عبر الإنترنت، نشر تشين وزميله في الدراسة، وين شي-هاو، برنامجاً مجانياً يكشف ويزيل الفيروس. لكن الوقت كان متأخراً جداً، إذ كان CIH قد انتشر بالفعل وأحدث خسائر تُقدر بحوالي مليار دولار أمريكي.

• كانت معظم الفيروسات التي وُجدت في تلك الفترة تضيف نفسها إلى نهاية الملفات التنفيذية، مما يزيد من حجمها ويسهّل اكتشافها من قِبل برامج الحماية. على العكس من ذلك، كان فيروس CIH صغير الحجم (1 كيلوبايت فقط) ويتصرف بشكل مختلف تماماً: بمجرد تحميله في ذاكرة الجهاز، يراقب الملفات التنفيذية (EXE) أثناء تشغيلها، ويخفي شفرته في المساحات غير المستخدمة من الملفات، وبالتالي لا يتغير حجمها. هذه الطريقة أعطت الفيروس اسمه "Spacefiller" (حشوة الفراغات).

• تم تفعيل وظائف CIH التخريبية لأول مرة في 26 أبريل 1999، وتزامنت هذه الذكرى مع مرور 13 عاماً على كارثة مفاعل تشيرنوبل، وهو ما أكسب الفيروس اسمه الأشهر "فيروس تشيرنوبل". لكن في الحقيقة، كان اختيار التاريخ مجرد مصادفة؛ إذ حدّد تشين هذا التاريخ ليكون بالضبط بعد عام من تاريخ إطلاق الفيروس لأول مرة في حواسيب جامعته (26 أبريل 1998). في ذلك اليوم، قام الفيروس بمسح البيانات من الأقراص الصلبة عبر الكتابة المباشرة على القطاعات الأولى من القرص، متجاوزاً بذلك آليات الحماية المعتادة.

• كان فيروس CIH يقوم أولاً بمسح أول 1024 كيلوبايت من القرص الصلب، محطماً بذلك سجل الإقلاع وجدول التقسيمات. ثم ينتقل إلى مرحلة أخطر: إذا كانت إعدادات الـ BIOS تسمح بالكتابة إلى شريحة الـ FlashBIOS، فإن CIH يقوم بمسح محتواها، مما يجعل الجهاز عديم الفائدة ("كأنه قطعة طوب"). كانت الطريقة الوحيدة لإعادة تشغيل الجهاز هي استبدال شريحة BIOS أو إعادة برمجتها، وفي بعض الحالات كان بالإمكان استعادة البيانات من خلال إصلاح سجل الإقلاع الرئيسي (MBR) وجدول التقسيمات اعتماداً على نسخ احتياطية مخزنة مسبقاً، حيث لم يصل الفيروس إلى النسخة الثانية من جدول FAT إذا تجاوز حجمها 1 ميجابايت.

• وبعد أن أدرك تشين حجم الكارثة التي تسبب بها، قدم اعتذاراً علنياً للمستخدمين المتضررين. وعلى الرغم من إمكانية تعرضه لعقوبة قاسية، لم تتلقَ الشرطة التايوانية أي بلاغ من الضحايا، مما أدى في النهاية إلى عدم محاكمته، وخرج من هذه التجربة بأقل الأضرار.
👍6🤣6😱5
• تخيّل المشهد: نحن في عام 1987، وعلى معصمك ساعة تتحدّث من خلالها، بينما يستمع الآخرون إلى صوتك عبر الراديو! يبدو وكأنّه سِحر، أليس كذلك؟ لكنه حقيقة. قبل 38 عامًا ابتكر اليابانيون ساعة مزوَّدة بهوائي تلسكوبي تَبثّ إشاراتها إلى أجهزة الراديو القريبة على موجة FM. حمل هذا الابتكار اسم Casio TM-100، وكان يُعَدّ معجزة تقنية في زمانه. وعلى فكرة، لا يزال بإمكانك العثور على هذا الطراز في موقع eBay بسعرٍ يقارب 1111 دولارًا .
19👏2🔥1
قهوة مبرمجين
Photo
• ألقِ نظرة على ساعة كاسيو BP-300 الكلاسيكيّة، فقد كانت مزوّدة بوظيفة قياس ضغط الدم منذ عام 1994. تخيّل معي أنّ هذه الميزة وُجدت في ساعة يد قبل نحو 30 عامًا، وكان يُنظر إليها آنذاك كمعجزة تكنولوجيّة حقيقيّة! على الدوام، سبقت ساعات كاسيو عصرها بمزاياها؛ يكفي طراز ‌‎Casio TM-100‌‎ الذي احتوى على هوائي تلسكوبي لبثّ الإشارات إلى أجهزة الراديو القريبة على موجة ‎FM‎. هذه ليست Apple Watch ولا Samsung Galaxy Watch… بل الجدّ الأكبر الحقيقي للساعات الذكيّة!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
16🔥3
✉️ 21 عامًا: حكاية ميلاد Gmail

• في عام 2004، كان مشهد البريد الإلكتروني مختلفًا تمامًا: صناديق الوارد غارقة برسائل spam، والبحث عن رسالة حقيقية أو ملف شبه مستحيل، وفوق ذلك كانت السعة محدودة بحيث يضطر المستخدم إلى الحذف الدائم كي لا يتخطّى الحدّ المسموح. أُنشئ Gmail ليحلّ هذه المعضلات، ثمّ تحوّل إلى أداة يعتمد عليها اليوم مليارات الأشخاص في أعمالهم اليومية.

• استغرقت Google ثلاثة أعوام لتطوير خدمتها البريدية، وسط شكوك كبيرة في أن ترى النور أصلًا. ويُجمع كثيرون على أنّ ولادة «الإنترنت الحديث» يؤرَّخ لها بـ 1 أبريل 2004، يوم إطلاق Gmail.

تسلّلت الشائعات عن نية Google طرح خدمة بريد مجانية قبل الإطلاق بيومٍ واحد، فكتبت The New York Times مقالة لقيت تكذيبًا واسعًا؛ إذ زعمت أنّ الخدمة ستمنح المستخدم جيجابايتًا كاملًا مجانًا—أكبر بخمسمئة مرة مما قدّمه آنذاك Hotmail التابع لمايكروسوفت!

• لكن Gmail كان حقيقة. بل أصبح أهمّ منتَج تطلقه الشركة منذ محرّك البحث عام 1998. لم يكتفِ بإزاحة Hotmail و Yahoo Mail عن الصدارة، بل غيّر قواعد اللعبة: للمرة الأولى يصبح بريد الويب بديلاً كاملًا لبرامج البريد المكتبي ويقدّم مزيّة البحث الفوري التي بدت يومها «خيالية».

• بدأ بول باكهايت العمل على Gmail في أغسطس 2001، وكان الموظف رقم 23 في Google. حمل المشروع الاسم الرمزي «Caribou» تكريمًا لأداة صغيرة كان كتبها للبحث داخل بريده الشخصي، وقد كانت «إتاحة بحث مريح في الرسائل» هي جوهر الفكرة.

• حين نجح باكهايت في دمج البحث بالكامل داخل الصندوق البريدي، أدرك أنّ بالإمكان الاحتفاظ بكل الرسائل والملفات بلا حذف ولا أرشفة خارجية—لكن ذلك يتطلّب مساحة ضخمة. اقترحت Google أولًا 100 ميجابايت (عرضٌ سخيّ وقتها)، غير أنّ باكهايت أصرّ على جيجابايت كامل بدا للبعض «جنونيًا».

• لم تأتِ مصادفةً أن اختارت Google الأول من أبريل موعدًا للإطلاق؛ أراد سيرغي برين أن يظنّ الناس أنها «مزحة أبريل» سرعان ما تتحقّق ويُدهشون في اليوم التالي. اندفع الإقبال بسرعة مذهلة حتى نفدت قدرة الشركة الاستيعابية، فسحبت 300 حاسوب Pentium III قديم من المخازن لتدعيم الخدمة واللحاق بالطلب المتزايد.

• ولضبط النموّ، فُرض نظام الدعوات؛ إذ لم يكن يحقّ لكل مستخدم إلا دعوة عدد محدود من الأصدقاء. ولّد هذا نموًا بطيئًا ولكن ثابتًا، وأضفى على Gmail هالة «نخبوية» و«حصرية».

• وصلت أسعار الدعوات على eBay إلى 150 دولارًا وأكثر؛ فالكلّ أراد حساب Gmail. وظلّت «الخصوصية» قائمة ثلاث سنوات كاملة، حتى أعلنت Google في يوم 14 فبراير 2007 فتح التسجيل للجميع. أما شعار «بيتا» فلم يُزَل رسميًا إلا في 2009، رغم أنّ Gmail كان قد غدا آنذاك أشهر خدمة بريد إلكتروني في العالم.
1🔥3
نجح فني مانيكير في الحصول على 13 وظيفة عن بُعد في شركات تقنية المعلومات، وحقق من خلالها ما يقارب مليون دولار خلال عام واحد.

إلا أن جوهر مخططه كان يتمثّل في بيع جنسيته لمتخصّصي تكنولوجيا المعلومات الصينيين، عبر تسجيل عقد توظيف رسمي باسمه ثم تسليمهم جميع بيانات الدخول إلى أنظمة الشركات.

تمّ كشف هذا الاحتيال بعدما حدث تسريب لمعلومات سرية باسمه، ويواجه الآن عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عاماً.
😁7👍1😱1
• يوجد على الإنترنت مشروع طريف باسم "صفحة المليون دولار" (Million Dollar Homepage). قد يبدو المشروع في البداية وكأنه مزيج من التهور والغرابة، لكن الحقيقة أن هذه الصفحة البسيطة استطاعت بالفعل أن تحقق لمؤسسها الشاب البالغ من العمر 21 عاماً مليون دولار في الفترة بين عامي 2005 و2006.

• في منتصف العقد الأول من الألفية، اشتهرت قصة هذا المشروع عالمياً: كان الطالب البريطاني أليكس تيو يواجه مشكلة في توفير تكاليف دراسته العليا، ولكنه بدلًا من العمل في وظيفة تقليدية، قرر أن يخوض مغامرة مختلفة تمامًا. أنشأ أليكس موقعًا بسيطًا عبارة عن صفحة واحدة مقسمة إلى شبكة من مليون مربع إعلاني، وأطلق عليه اسم "صفحة المليون دولار"، وحدد سعر المربع الواحد بدولار واحد، واشترط شراء 100 مربع كحد أدنى (أي 10×10 مربعات) لوضع إعلانات فيها.

• وبالفعل، تمكن أليكس مع بداية عام 2006 من بيع كافة المساحات الإعلانية وجمع مليون دولار (وبالتحديد مليون و37 ألفًا و100 دولار قبل الضرائب). بين المشترين كانت هناك علامات تجارية شهيرة مثل ياهو، صحيفة التايمز، خدمة نابستر، شركة أورانج للاتصالات البريطانية، وحتى فرقة الروك الكوميدية تينشوس دي بقيادة جاك بلاك وكايل غاس.

• اهتز الإنترنت من هذه الفكرة البسيطة والعبقرية التي حولت طالبًا فقيرًا (رغم أنه ترك الجامعة بعد نجاح المشروع) إلى مليونير في فترة قصيرة. علق أليكس بأن السر وراء نجاح المشروع هو أن الفكرة نفسها كانت مسلية وغريبة بما يكفي لجذب اهتمام الجمهور. لكن في الواقع، لعب الإعلام دورًا كبيرًا في نجاح المشروع، لأن قصة أليكس كانت مثالية للصحف والقنوات الإعلامية: طالب فقير يملك فكرة بسيطة لدرجة أن الجميع تساءلوا "كيف لم يفكر أحد في هذا من قبل؟"، بالإضافة إلى متابعة نجاحه في كسب المليون دولار في الوقت الفعلي.

• في عام 2005، كانت هذه الفكرة جديدة كليًا، وبدأت وسائل الإعلام بترويج القصة بحماس. من الواضح أن أليكس نفسه فهم أهمية ذلك، فأنفق الأموال التي حصل عليها من أول 1000 مربع إعلاني اشتراها أصدقاؤه على كتابة وتوزيع بيان صحفي لوسائل الإعلام. أطلق الموقع في 26 أغسطس، وفي 8 سبتمبر كتبت عنه صحيفة ذا ريجستر، وفي 22 سبتمبر مجلة PC Pro، ثم تلتها صحيفة التلغراف في 24 سبتمبر. وبحلول بداية أكتوبر، كانت قصة الطالب البريطاني المغامر تغزو وسائل الإعلام في ألمانيا وإسبانيا أيضًا.

وفقًا لأليكس، بلغ عدد زوار الموقع مع نهاية ديسمبر 2005 نحو 25 ألف زائر فريد في الساعة. جزء منهم كان يضغط على الإعلانات ولو من باب الفضول، وعدد قليل كان يقوم بشراء المنتجات أو تنفيذ إجراءات مستهدفة.

• منذ البداية، قدّم أليكس موقعه ليس فقط كمنصة إعلانية، بل كـ "متحف مصغر" لتاريخ الإنترنت، حيث كان من المفترض أن يستمر الموقع لخمس سنوات على الأقل، وربما إلى الأبد.

• من الطبيعي أن يحاول الكثيرون تقليد الفكرة بعد نجاحها، لكن الغريب أن أحدًا لم يتمكن من تحقيق نفس النجاح. ورغم مرور 20 عامًا، لا يزال البعض يحاول استنساخ الفكرة وتطويرها، بينما يقوم آخرون بتقليدها حرفيًا دون تعديل.

• مع الوقت، أثبت أليكس تيو أن نجاحه لم يكن مجرد صدفة، حيث يدير اليوم شركة تقدر قيمتها بنحو 2 مليار دولار، أما "صفحة المليون دولار" فلا تزال موجودة كشاهد على عصر الإنترنت الذهبي، وكمصدر إلهام ونوستالجيا لمحبي التقنية القديمة.

لو اعجبتك القصة شارك القناة علشان الكل يستفيد🫡
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍6👏42😍1
💥 سرق محتالون من متقاعد أمريكي 3,520 بيتكوين (نحو 330 مليون دولار) في واحدة من أكبر عمليات السرقة في تاريخ العملات الرقمية. قاموا بتفريق المبلغ على 300 محفظة و20 بورصة ثم حولوا الجزء الأكبر إلى XMR — العملة التي يصعب تتبعها — حتى رفعوا سعرها 50٪. الخبراء يؤكدون أن استرداد الأموال بات شبه مستحيل.
😱6😁4
أطلقت جوجل أداة جديدة ومميزة لتعلّم اللغات تسمى "Little Language Lessons"، ستنال إعجابكم بالتأكيد.

هي مجموعة من الأدوات المصغّرة التي تساعدك على تطوير مهاراتك اللغوية في مواقف الحياة اليومية. تضم الخدمة حالياً ثلاثة أدوات رئيسية:

1. درس صغير (Tiny Lesson): تكتب موقفاً محدداً (مثل "الحديث مع نادل في لندن")، فتحصل على كلمات وعبارات مفيدة لهذا الموقف.


2. حوارات عامية (Slang Hang): حوارات واقعية بين متحدثين أصليين، مليئة بالعبارات الشائعة والتعبيرات الثقافية.


3. كاميرا الكلمات (Word Cam): تقوم بتصوير شيء ما، فتظهر لك تسميته باللغة التي تتعلمها، بالإضافة إلى عبارات تصفه دون ذكر اسمه مباشرة.



الخدمة متاحة حالياً بـ 15 لغة، من بينها العربية، الإنجليزية، الروسية، والصينية.

للتجربة، زوروا الرابط التالي

إذا لم تعمل الأداة لديك، قم بالتسجيل من خلال الرابط التالي ثم جرّب مرة أخرى
👍53🔥1