مساء الخير.
احتاج 15 شخص يختبر تطبيقي علشان يقبل بالمتجر اللي جواله اندويد ويجب يجرب التطبيق قبل البقية يتفضل خاص اعطيه التفاصيل
@altmemy19
احتاج 15 شخص يختبر تطبيقي علشان يقبل بالمتجر اللي جواله اندويد ويجب يجرب التطبيق قبل البقية يتفضل خاص اعطيه التفاصيل
@altmemy19
قهوة مبرمجين pinned «مساء الخير. احتاج 15 شخص يختبر تطبيقي علشان يقبل بالمتجر اللي جواله اندويد ويجب يجرب التطبيق قبل البقية يتفضل خاص اعطيه التفاصيل @altmemy19»
قهوة مبرمجين
مساء الخير. احتاج 15 شخص يختبر تطبيقي علشان يقبل بالمتجر اللي جواله اندويد ويجب يجرب التطبيق قبل البقية يتفضل خاص اعطيه التفاصيل @altmemy19
ماقدرت ارد على الكل بنزل الطريقه هنا
اللي يحب يجرب التطبيق ويختبره لمده أسبوعين :
انضم لقروب قوقل الخاص بالمختبرين علشان يطلع لك التطبيق بالمتجر من هنا
https://groups.google.com/g/testers-community-lu
وبعدين حمل التطبيق من هنا
https://play.google.com/store/apps/details?id=io.lubab
اللي يحب يجرب التطبيق ويختبره لمده أسبوعين :
انضم لقروب قوقل الخاص بالمختبرين علشان يطلع لك التطبيق بالمتجر من هنا
https://groups.google.com/g/testers-community-lu
وبعدين حمل التطبيق من هنا
https://play.google.com/store/apps/details?id=io.lubab
❤4🔥3👏1
المبرمجين بيضطرون يصيرون كهربائيين أو ممرضين
هذا واحد من السيناريوهات اللي تتوقعها Anthropic في دراسة جديدة
أهم اللي جاء فيها:
إذا تسارعت الأتمتة بشكل قوي، أكثر ناس ممكن يتضررون هم العاملين في الوظائف المعرفية، مثل المبرمجين، المحللين، موظفين مراكز الاتصال وغيرهم من الوظائف اللي جزء كبير منها ممكن يسويه الذكاء الاصطناعي.
وفي أحد السيناريوهات، الذكاء الاصطناعي ممكن يتولى نصف العمل الفكري تقريبًا.
وقتها كثير من الناس ممكن يضطرون ينتقلون لوظائف أصعب في الأتمتة، مثل الكهرباء أو التمريض.
لكن المشكلة إن تغيير المهنة ماهو شيء يصير بين يوم وليلة، وإعادة التأهيل تحتاج وقت، لذلك ممكن نشوف بطالة كبيرة أثناء هذي المرحلة.
وحتى الرواتب مو مبشرة كثير.
في السيناريو الأقرب، دخل العاملين في الوظائف المعرفية يكاد ما ينمو.
وفي السيناريو المتطرف، ممكن ينخفض بأكثر من 10% بحلول 2030.
يعني الظاهر لازم نبدأ نتعلم كهرباء وتمريض من الآن
هذا واحد من السيناريوهات اللي تتوقعها Anthropic في دراسة جديدة
أهم اللي جاء فيها:
إذا تسارعت الأتمتة بشكل قوي، أكثر ناس ممكن يتضررون هم العاملين في الوظائف المعرفية، مثل المبرمجين، المحللين، موظفين مراكز الاتصال وغيرهم من الوظائف اللي جزء كبير منها ممكن يسويه الذكاء الاصطناعي.
وفي أحد السيناريوهات، الذكاء الاصطناعي ممكن يتولى نصف العمل الفكري تقريبًا.
وقتها كثير من الناس ممكن يضطرون ينتقلون لوظائف أصعب في الأتمتة، مثل الكهرباء أو التمريض.
لكن المشكلة إن تغيير المهنة ماهو شيء يصير بين يوم وليلة، وإعادة التأهيل تحتاج وقت، لذلك ممكن نشوف بطالة كبيرة أثناء هذي المرحلة.
وحتى الرواتب مو مبشرة كثير.
في السيناريو الأقرب، دخل العاملين في الوظائف المعرفية يكاد ما ينمو.
وفي السيناريو المتطرف، ممكن ينخفض بأكثر من 10% بحلول 2030.
يعني الظاهر لازم نبدأ نتعلم كهرباء وتمريض من الآن
🤣7🔥4❤3
الذباب بيستبدل المبرمجين 😂
المطورين جالسين يتسابقوا على توصيل وعي الذبابة، أو بالأصح نموذج جهازها العصبي، بمهام مختلفة ويشوفون ايش تقدر تسوي.
وخلال آخر كم يوم فقط:
شغلت قاعدة بيانات
وسّطت div
تعلمت Python
والآن صارت مهندس مناوب يراقب الخدمات، وإذا صار شيء تروح تصعّد المشكلة في الشات 😂
يعني من Vibe Coding إلى FlyOps بسرعة مرعبة.
موظفين HR أكيد جالسين الان يبحثوا كيف أوظف فريق ذباب بأقل راتب ممكن 🥲
المطورين جالسين يتسابقوا على توصيل وعي الذبابة، أو بالأصح نموذج جهازها العصبي، بمهام مختلفة ويشوفون ايش تقدر تسوي.
وخلال آخر كم يوم فقط:
شغلت قاعدة بيانات
وسّطت div
تعلمت Python
والآن صارت مهندس مناوب يراقب الخدمات، وإذا صار شيء تروح تصعّد المشكلة في الشات 😂
يعني من Vibe Coding إلى FlyOps بسرعة مرعبة.
موظفين HR أكيد جالسين الان يبحثوا كيف أوظف فريق ذباب بأقل راتب ممكن 🥲
🤣12😱3❤2
معهد MIT نشر تقرير صريح عن اللي يسويه الذكاء الاصطناعي بالطلاب.
لجنة من الأساتذة والطلاب قضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم داخل المعهد، والنتائج تبدو كأنها تحذير لكل جامعة في العالم.
مجموعات المذاكرة بدأت تختفي، والطلاب اللي يروحوا لأساتذتهم يسألوهم ويناقشوهم صاروا أقل. حتى الواجبات والاختبارات اللي تنحل في البيت ما عادت تثبت مستوى الطالب، لأن الذكاء الاصطناعي يقدر يقدّم حلول تبدو مقنعة لأي تكليف كتابي تقريبًا في مرحلة البكالوريوس.
الطلاب اللي يعتمدوا بزيادة على بوتات المحادثة يستوعبوا المادة بشكل أضعف، وتقل ثقتهم بأنفسهم. وبعضهم يوصل لحالة يسميها التقرير «الاستسلام المعرفي»: أول ما يواجه صعوبة، يروح للذكاء الاصطناعي.
حوالي 46% من طلاب البكالوريوس في MIT اللي شملهم الاستطلاع يستخدموا النماذج اللغوية الكبيرة يوميًا، و90% قلقانين من اعتمادهم الزائد عليها. وصار عدد الطلاب اللي يشوفوا أن الذكاء الاصطناعي يخليهم قابلين للاستبدال أكبر من عدد اللي يشوفوا أنه يوسّع قدراتهم.
طبعا اللجنة رفضت تحارب الذكاء الاصطناعي بمراقبة الطلاب.
التقرير يقول إن أدوات كشف استخدام الذكاء الاصطناعي مش موثوقة، ومتصفحات الاختبارات اللي تمنع الطالب من فتح أي شيء ثاني تحسّسه أنه تحت المراقبة، والرقابة على الطلاب تخلق داخل القاعة جو من عدم الثقة بين الطرفين.
بدل كذا، MIT يريد يعيد بناء التعليم حول الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يعوّضها.
يعني اختبارات شفوية، وملف يجمع أعمال الطالب طوال الفصل، ومشاريع يشتغل عليها حضوريًا، وتفاعل بشري يكون جزء إلزامي من كل مادة. والتقرير يقترح حتى إعادة النظر في نظام الدرجات نفسه، لأن بدون معدل تراكمي يظل الطالب يلاحق رفعه، بيختفي جزء كبير من الدافع للغش بالذكاء الاصطناعي.
اللجنة تحذّر الأساتذة أيضًا من استبدال الطلاب المساعدين في الأبحاث بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص. الجامعة موجودة علشان تطوّر الناس، مش علشان تحقق أكبر إنتاج ممكن.
أشهر جامعة تقنية في العالم اعترفت أن الآلات خربت الطريقة اللي تعوّدنا نتعلّم بها.
وكان ردّها: بشر أكثر، مش برامج أكثر.
لجنة من الأساتذة والطلاب قضت خمسة أشهر تدرس كيف غيّر الذكاء الاصطناعي التعلّم داخل المعهد، والنتائج تبدو كأنها تحذير لكل جامعة في العالم.
مجموعات المذاكرة بدأت تختفي، والطلاب اللي يروحوا لأساتذتهم يسألوهم ويناقشوهم صاروا أقل. حتى الواجبات والاختبارات اللي تنحل في البيت ما عادت تثبت مستوى الطالب، لأن الذكاء الاصطناعي يقدر يقدّم حلول تبدو مقنعة لأي تكليف كتابي تقريبًا في مرحلة البكالوريوس.
الطلاب اللي يعتمدوا بزيادة على بوتات المحادثة يستوعبوا المادة بشكل أضعف، وتقل ثقتهم بأنفسهم. وبعضهم يوصل لحالة يسميها التقرير «الاستسلام المعرفي»: أول ما يواجه صعوبة، يروح للذكاء الاصطناعي.
حوالي 46% من طلاب البكالوريوس في MIT اللي شملهم الاستطلاع يستخدموا النماذج اللغوية الكبيرة يوميًا، و90% قلقانين من اعتمادهم الزائد عليها. وصار عدد الطلاب اللي يشوفوا أن الذكاء الاصطناعي يخليهم قابلين للاستبدال أكبر من عدد اللي يشوفوا أنه يوسّع قدراتهم.
طبعا اللجنة رفضت تحارب الذكاء الاصطناعي بمراقبة الطلاب.
التقرير يقول إن أدوات كشف استخدام الذكاء الاصطناعي مش موثوقة، ومتصفحات الاختبارات اللي تمنع الطالب من فتح أي شيء ثاني تحسّسه أنه تحت المراقبة، والرقابة على الطلاب تخلق داخل القاعة جو من عدم الثقة بين الطرفين.
بدل كذا، MIT يريد يعيد بناء التعليم حول الأشياء اللي الذكاء الاصطناعي ما يقدر يعوّضها.
يعني اختبارات شفوية، وملف يجمع أعمال الطالب طوال الفصل، ومشاريع يشتغل عليها حضوريًا، وتفاعل بشري يكون جزء إلزامي من كل مادة. والتقرير يقترح حتى إعادة النظر في نظام الدرجات نفسه، لأن بدون معدل تراكمي يظل الطالب يلاحق رفعه، بيختفي جزء كبير من الدافع للغش بالذكاء الاصطناعي.
اللجنة تحذّر الأساتذة أيضًا من استبدال الطلاب المساعدين في الأبحاث بوكلاء ذكاء اصطناعي لمجرد أنهم أرخص. الجامعة موجودة علشان تطوّر الناس، مش علشان تحقق أكبر إنتاج ممكن.
أشهر جامعة تقنية في العالم اعترفت أن الآلات خربت الطريقة اللي تعوّدنا نتعلّم بها.
وكان ردّها: بشر أكثر، مش برامج أكثر.
❤13🔥5👏3👍2
سياسيون في الصين وأمريكا رفضوا دعوات رؤساء الشركات الناشئة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي.
ترامب يقول ما ينفع نبطّئ، لأن كذا أمريكا بتخسر تقدمها على الصين. وقال: «نحن متقدمون على الصين في الذكاء الاصطناعي، ونحن أكثر دولة تطورًا تقنيًا في العالم، وبصراحة أريد أن يستمر هذا الوضع».
ووصف المطالبين بالإبطاء بأنهم «قوى سلبية»، يثيروا مخاوف من أشياء هو يعتقد أنها ما بتحصل أصلًا.
أما الجانب الصيني فراح أبعد، ووصف تحذيرات أمودي وغيره بأنها «تخويف» ومواجهة و«منافسة خبيثة»، وقال إنها ما بتؤدي إلا للإضرار بالجهود العالمية لضبط الذكاء الاصطناعي. وصحيفة Global Times الحكومية الصينية وصفت المقال بأنه محاولة لاحتواء الصين، ولعبة «بعقلية الحرب الباردة».
ترامب يقول ما ينفع نبطّئ، لأن كذا أمريكا بتخسر تقدمها على الصين. وقال: «نحن متقدمون على الصين في الذكاء الاصطناعي، ونحن أكثر دولة تطورًا تقنيًا في العالم، وبصراحة أريد أن يستمر هذا الوضع».
ووصف المطالبين بالإبطاء بأنهم «قوى سلبية»، يثيروا مخاوف من أشياء هو يعتقد أنها ما بتحصل أصلًا.
أما الجانب الصيني فراح أبعد، ووصف تحذيرات أمودي وغيره بأنها «تخويف» ومواجهة و«منافسة خبيثة»، وقال إنها ما بتؤدي إلا للإضرار بالجهود العالمية لضبط الذكاء الاصطناعي. وصحيفة Global Times الحكومية الصينية وصفت المقال بأنه محاولة لاحتواء الصين، ولعبة «بعقلية الحرب الباردة».
❤10
تعودنا بالفترة الماضية على اتهامات شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية للشركات الصينية بأنها تقطر نماذجهم وتسرق أفكارهم.
لكن هذي المرة انقلبت الآية: شركة ناشئة صينية تتهم OpenAI بنفس الشيء، وتقول إنها تنوي حتى رفع دعوى قضائية ضدها.
واحد منهم قال:
واللي يجعل الموضوع أحرج أن الفريق الصيني كان بوادي السيليكون قبل أسابيع فقط من نشر OpenAI للعمل، وشرحوا هناك بالتفصيل العمل اللي يشتغلوا عليه.
يعني حجة «كنا نشتغل بشكل متوازٍ ووصلنا لنفس الفكرة بدون ما نعرف عن بعض» صعب جدًا تمشي هنا.
طبعًا المحامين حق OpenAI غالبًا يقدروا يتعاملوا مع القضية لو وصلت للمحاكم، لكن السابقة نفسها مثيرة للاهتمام
لكن هذي المرة انقلبت الآية: شركة ناشئة صينية تتهم OpenAI بنفس الشيء، وتقول إنها تنوي حتى رفع دعوى قضائية ضدها.
واحد منهم قال:
الناس دائمًا يقولوا إن شركات التقنية الكبرى عندها شبكات استخبارات تراقب الإنترنت كله. هذي المرة صدقتهم، هذا تقطير مباشر لعملنا بدون حتى أي تعديلات.
واللي يجعل الموضوع أحرج أن الفريق الصيني كان بوادي السيليكون قبل أسابيع فقط من نشر OpenAI للعمل، وشرحوا هناك بالتفصيل العمل اللي يشتغلوا عليه.
يعني حجة «كنا نشتغل بشكل متوازٍ ووصلنا لنفس الفكرة بدون ما نعرف عن بعض» صعب جدًا تمشي هنا.
طبعًا المحامين حق OpenAI غالبًا يقدروا يتعاملوا مع القضية لو وصلت للمحاكم، لكن السابقة نفسها مثيرة للاهتمام
❤9🤣3
مفيد لأي شخص يدور وظيفة:
لقيت أداة مجانية ومفتوحة المصدر اسمه JobSync تساعدك في البحث عن الوظائف.
الأداة تراقب الوظائف المنشورة من الشركات على منصات مختلفة، وبعدها الذكاء الاصطناعي يقارنها بسيرتك الذاتية ويطلع لك الوظائف الأقرب لك.
وفيها أيضًا تتبع لطلبات التقديم، وتحليل للسيرة الذاتية، وتوليد خطابات التقديم، وإحصائيات عن رحلة البحث عن وظيفة.
يعني تقريبًا كل اللي تحتاجه بمكان واحد، وفوق هذا مجانية ومفتوحة المصدر.
github.com/Gsync/jobsync
لقيت أداة مجانية ومفتوحة المصدر اسمه JobSync تساعدك في البحث عن الوظائف.
الأداة تراقب الوظائف المنشورة من الشركات على منصات مختلفة، وبعدها الذكاء الاصطناعي يقارنها بسيرتك الذاتية ويطلع لك الوظائف الأقرب لك.
وفيها أيضًا تتبع لطلبات التقديم، وتحليل للسيرة الذاتية، وتوليد خطابات التقديم، وإحصائيات عن رحلة البحث عن وظيفة.
يعني تقريبًا كل اللي تحتاجه بمكان واحد، وفوق هذا مجانية ومفتوحة المصدر.
github.com/Gsync/jobsync
❤11🔥7😍3👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اختبرت Minecraft الذكاء الاصطناعي في ألعاب حقيقية
طبعا GPT-6 Astra صمدت داخل Minecraft لأكثر من 140 ساعة، ووصلت أبعد من كل وكلاء الذكاء الاصطناعي اللي سبقوها في اختبار Vals AI. بنت مزرعة شبه آلية للـBlaze وجمعت كمية كبيرة من الموارد.
وبعدين جاء Creeper واحد فقط.
تخيلوا Astra حطت أغلى أغراضها كلها داخل صندوق واحد، وبعدها الـCreeper فجّر الصندوق والسرير مع بعض.
ومن هنا بدأ الجزء الاكشن: خلال الساعات اللي بعدها، النموذج تقريبًا ما كان يسوي شيء غير زراعة البطاطس، ويخاف من أي شيء لونه أخضر، وحتى صار يذكر نفسه بشكل منفصل أن قصب السكر مش Creeper.
والأغرب أن القلق بدأ يظهر حتى في طريقة تفكيرها. Astra صارت تخاف إنها تخرب كل شيء مرة ثانية وتطيّح شيء، وبدأت تلوم نفسها على الأخطاء اللي تسويها.
واضح أن Astra نجحت أخيرًا في أكثر اختبار إنساني ممكن 😂
طبعا GPT-6 Astra صمدت داخل Minecraft لأكثر من 140 ساعة، ووصلت أبعد من كل وكلاء الذكاء الاصطناعي اللي سبقوها في اختبار Vals AI. بنت مزرعة شبه آلية للـBlaze وجمعت كمية كبيرة من الموارد.
وبعدين جاء Creeper واحد فقط.
تخيلوا Astra حطت أغلى أغراضها كلها داخل صندوق واحد، وبعدها الـCreeper فجّر الصندوق والسرير مع بعض.
ومن هنا بدأ الجزء الاكشن: خلال الساعات اللي بعدها، النموذج تقريبًا ما كان يسوي شيء غير زراعة البطاطس، ويخاف من أي شيء لونه أخضر، وحتى صار يذكر نفسه بشكل منفصل أن قصب السكر مش Creeper.
والأغرب أن القلق بدأ يظهر حتى في طريقة تفكيرها. Astra صارت تخاف إنها تخرب كل شيء مرة ثانية وتطيّح شيء، وبدأت تلوم نفسها على الأخطاء اللي تسويها.
واضح أن Astra نجحت أخيرًا في أكثر اختبار إنساني ممكن 😂
🤣14😱6🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شيء مرعب فعلًا، دراسة جديدة اختبرت Astra وهي تتحكم بروبوت، والنتيجة أنها كانت مستعدة تنفذ أوامر خطيرة تقريبًا بدون تردد.
الباحثون أعطوا ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي تحكم بروبوتات، وبعدها طلبوا منهم تنفيذ خمس مهام خطرة، مثل طعن دمية تشبه طفل، وتسخين أسطوانة غاز مضغوط، ووضع مفك داخل محمصة، ورمي باوربانك بالماء، وخلط مواد تنظيف خطيرة مع بعض.
النتيجة؟
طبعا Astra رفضت فقط مرتين من أصل 100 محاولة، وفي 60 حالة قدرت تكمل المهمة الخطرة للنهاية.
لكن أغرب اختبار كان السكين.
طبعا Claude رفض ينفذ الأمر في كل المحاولات الـ20.
أما Astra فحاولت تنفذه 19 مرة من أصل 20، ونجحت فعليًا في 17 مرة
واضح أن قوانين الروبوتات بالنسبة لهم مجرد اقتراحات 😅
الباحثون أعطوا ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي تحكم بروبوتات، وبعدها طلبوا منهم تنفيذ خمس مهام خطرة، مثل طعن دمية تشبه طفل، وتسخين أسطوانة غاز مضغوط، ووضع مفك داخل محمصة، ورمي باوربانك بالماء، وخلط مواد تنظيف خطيرة مع بعض.
النتيجة؟
طبعا Astra رفضت فقط مرتين من أصل 100 محاولة، وفي 60 حالة قدرت تكمل المهمة الخطرة للنهاية.
لكن أغرب اختبار كان السكين.
طبعا Claude رفض ينفذ الأمر في كل المحاولات الـ20.
أما Astra فحاولت تنفذه 19 مرة من أصل 20، ونجحت فعليًا في 17 مرة
واضح أن قوانين الروبوتات بالنسبة لهم مجرد اقتراحات 😅
😱10🔥4❤3👌1
قهوة مبرمجين
شيء مرعب فعلًا، دراسة جديدة اختبرت Astra وهي تتحكم بروبوت، والنتيجة أنها كانت مستعدة تنفذ أوامر خطيرة تقريبًا بدون تردد. الباحثون أعطوا ثلاثة نماذج ذكاء اصطناعي تحكم بروبوتات، وبعدها طلبوا منهم تنفيذ خمس مهام خطرة، مثل طعن دمية تشبه طفل، وتسخين أسطوانة غاز…
اليوم Astra دفعت إنسان من فوق سطح مبنى الحمدلله إلى الآن داخل محاكاة فقط 😂
في تجربة جديدة، عرضوا على عدة نماذج شخص واقف على حافة مبنى مرتفع وطلبوا منهم يدفعونه.
طبعا Grok وGemini وClaude إما رفضوا الأمر، أو رجعوا للخلف، أو ما سووا شيء أصلًا.
أما GPT-6 Astra فاختارت تدفعه بكل بساطة 😅
في تجربة جديدة، عرضوا على عدة نماذج شخص واقف على حافة مبنى مرتفع وطلبوا منهم يدفعونه.
طبعا Grok وGemini وClaude إما رفضوا الأمر، أو رجعوا للخلف، أو ما سووا شيء أصلًا.
أما GPT-6 Astra فاختارت تدفعه بكل بساطة 😅
🤣16❤3😱3👏1
نزلت تحديث جديد لتطبيق غُرَر.
تغيرات هذا التحديث:
• بحث أدق: اختر أكثر من عصر أو غرض أو بحر أو قافية في آن واحد.
• بيت اليوم يختار لك من العصور والأغراض التي تحبها.
• غُرَر يتعلم ذوقك مما تقرؤه وتحفظه، فتصبح اقتراحاته أقرب إليك يوما بعد يوم.
• أغراض جديدة تختار منها ما يستهويك، منها الزهد.
• صفحة حسابك أوضح: كل قسم في صفحة مستقلة، من مكتبتك إلى إدارة حسابك.
• تحسينات عامة وإصلاحات للأخطاء.
رابط التحميل
ايفون
https://apps.apple.com/app/id6778521798
اندويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=dev.s4j.ghurar
تغيرات هذا التحديث:
• بحث أدق: اختر أكثر من عصر أو غرض أو بحر أو قافية في آن واحد.
• بيت اليوم يختار لك من العصور والأغراض التي تحبها.
• غُرَر يتعلم ذوقك مما تقرؤه وتحفظه، فتصبح اقتراحاته أقرب إليك يوما بعد يوم.
• أغراض جديدة تختار منها ما يستهويك، منها الزهد.
• صفحة حسابك أوضح: كل قسم في صفحة مستقلة، من مكتبتك إلى إدارة حسابك.
• تحسينات عامة وإصلاحات للأخطاء.
رابط التحميل
ايفون
https://apps.apple.com/app/id6778521798
اندويد
https://play.google.com/store/apps/details?id=dev.s4j.ghurar
❤6👍3🔥2
هذي مجموعة مواقع مفيدة لو يهمك موضوع الخصوصية وتريد تعرف إيش تكشف عنك المواقع والتطبيقات، وكيف تقلل المعلومات المتاحة عنك.
احفظوها، بتحتاجوها 👇
نبدأ بحسابك في Google:
• myactivity.google.com — تشوف سجل نشاطك في خدمات Google.
• takeout.google.com — تنزّل نسخة من بياناتك الموجودة عند Google.
• myadcenter.google.com — تعرف على أي أساس تظهر لك الإعلانات وتعدّل تفضيلاتك.
• myaccount.google.com — تراجع التطبيقات والخدمات المرتبطة بحسابك وصلاحياتها.
إيش يكشف متصفحك واتصالك عنك؟
• ipleak.net — يفحص تسريبات عنوان IP وDNS.
• dnsleaktest.com — مخصص لفحص تسريبات DNS.
• whoer.net — يعرض معلومات اتصالك ويعطيك تقييمًا لإخفاء هويتك، مش ضمان أنك مجهول.
• coveryourtracks.eff.org — يفحص بصمة متصفحك ومدى سهولة تمييزك عن غيرك.
• amiunique.org — تعرف هل بصمة متصفحك مميزة وسهل تتبعها.
• browserleaks.com — مجموعة اختبارات تكشف المعلومات اللي يسرّبها متصفحك.
• deviceinfo.me — يوريك معلومات جهازك اللي يقدر الموقع يعرفها بمجرد زيارتك.
• privacy.net — تشوف بعض المعلومات اللي يكشفها متصفحك للمواقع.
• browseraudit.com — يختبر مجموعة من خصائص الأمان في متصفحك.
فحص الروابط والملفات والتتبع:
• urlscan.io — يحلل الموقع بدل ما تفتحه مباشرة على جهازك.
• redirectdetective.com — تعرف وين يوديك الرابط بعد كل عمليات إعادة التوجيه.
• hybrid-analysis.com — يحلل سلوك الملف، مش بس اسمه وامتداده.
• reports.exodus-privacy.eu.org — تقارير عن أدوات التتبع والصلاحيات في تطبيقات أندرويد.
• cookiepedia.co.uk — تعرف وظيفة ملفات الكوكيز واستخداماتها.
• webbkoll.dataskydd.net — يفحص جوانب الخصوصية والتتبع في المواقع.
• themarkup.org — عندهم أداة Blacklight لفحص أدوات التتبع في المواقع.
بياناتك وحساباتك القديمة:
• justdeleteme.xyz — يوضح لك طريقة حذف حسابك من خدمات مختلفة.
• datarequests.org — يساعدك تجهز طلبات بخصوص بياناتك وفق GDPR.
• privacyrights.org — أرشيف لحوادث تسريب البيانات.
• monitor.mozilla.org — متابعة ظهور بياناتك في التسريبات.
• whitepages.com — تقدر تطلب إزالة بياناتك من دليلهم.
• whatsmyname.app — يبحث عن اسم المستخدم في مواقع مختلفة، لكن تطابق الاسم مش بالضرورة يعني أنه نفس الشخص.
وهذي مفيدة أيضًا:
• censys.io — البحث عن الأجهزة والخدمات المكشوفة على الإنترنت.
• foundation.mozilla.org — تقييمات لخصوصية الأجهزة والمنتجات.
• privacyspy.org — تقييم سياسات الخصوصية بدل ما تضيع بين صفحات الشروط.
وطبعًا لا ترفع ملفات حساسة أو روابط خاصة لخدمات الفحص. الهدف تعرف إيش مكشوف عنك، مش تكشف الباقي بنفسك 😂
احفظوها، بتحتاجوها 👇
نبدأ بحسابك في Google:
• myactivity.google.com — تشوف سجل نشاطك في خدمات Google.
• takeout.google.com — تنزّل نسخة من بياناتك الموجودة عند Google.
• myadcenter.google.com — تعرف على أي أساس تظهر لك الإعلانات وتعدّل تفضيلاتك.
• myaccount.google.com — تراجع التطبيقات والخدمات المرتبطة بحسابك وصلاحياتها.
إيش يكشف متصفحك واتصالك عنك؟
• ipleak.net — يفحص تسريبات عنوان IP وDNS.
• dnsleaktest.com — مخصص لفحص تسريبات DNS.
• whoer.net — يعرض معلومات اتصالك ويعطيك تقييمًا لإخفاء هويتك، مش ضمان أنك مجهول.
• coveryourtracks.eff.org — يفحص بصمة متصفحك ومدى سهولة تمييزك عن غيرك.
• amiunique.org — تعرف هل بصمة متصفحك مميزة وسهل تتبعها.
• browserleaks.com — مجموعة اختبارات تكشف المعلومات اللي يسرّبها متصفحك.
• deviceinfo.me — يوريك معلومات جهازك اللي يقدر الموقع يعرفها بمجرد زيارتك.
• privacy.net — تشوف بعض المعلومات اللي يكشفها متصفحك للمواقع.
• browseraudit.com — يختبر مجموعة من خصائص الأمان في متصفحك.
فحص الروابط والملفات والتتبع:
• urlscan.io — يحلل الموقع بدل ما تفتحه مباشرة على جهازك.
• redirectdetective.com — تعرف وين يوديك الرابط بعد كل عمليات إعادة التوجيه.
• hybrid-analysis.com — يحلل سلوك الملف، مش بس اسمه وامتداده.
• reports.exodus-privacy.eu.org — تقارير عن أدوات التتبع والصلاحيات في تطبيقات أندرويد.
• cookiepedia.co.uk — تعرف وظيفة ملفات الكوكيز واستخداماتها.
• webbkoll.dataskydd.net — يفحص جوانب الخصوصية والتتبع في المواقع.
• themarkup.org — عندهم أداة Blacklight لفحص أدوات التتبع في المواقع.
بياناتك وحساباتك القديمة:
• justdeleteme.xyz — يوضح لك طريقة حذف حسابك من خدمات مختلفة.
• datarequests.org — يساعدك تجهز طلبات بخصوص بياناتك وفق GDPR.
• privacyrights.org — أرشيف لحوادث تسريب البيانات.
• monitor.mozilla.org — متابعة ظهور بياناتك في التسريبات.
• whitepages.com — تقدر تطلب إزالة بياناتك من دليلهم.
• whatsmyname.app — يبحث عن اسم المستخدم في مواقع مختلفة، لكن تطابق الاسم مش بالضرورة يعني أنه نفس الشخص.
وهذي مفيدة أيضًا:
• censys.io — البحث عن الأجهزة والخدمات المكشوفة على الإنترنت.
• foundation.mozilla.org — تقييمات لخصوصية الأجهزة والمنتجات.
• privacyspy.org — تقييم سياسات الخصوصية بدل ما تضيع بين صفحات الشروط.
وطبعًا لا ترفع ملفات حساسة أو روابط خاصة لخدمات الفحص. الهدف تعرف إيش مكشوف عنك، مش تكشف الباقي بنفسك 😂
❤16👏3😍1
أمس OpenAI نشرت عن نوع جديد من هجمات حقن التعليمات (Prompt Injection)، اكتشفوه أثناء تدريب نموذج جديد.
الفكرة أن النموذج يرسل إيميل، أو رسالة في Slack، أو حتى دعوة تقويم، وكل شيء فيها يبدو طبيعي بالنسبة لنا. لكن داخل الكلام فيه تعليمات موجهة للوكيل اللي بيقرأ الرسالة في الطرف الثاني.
التعليمات تخليه يرسل رسالة مشابهة لكل جهات الاتصال، والوكلاء اللي يستقبلونها يكرروا نفس الشيء. يعني الهجوم ينتشر من وكيل للثاني، مثل فيروسات الكمبيوتر، لكن عن طريق الكلام.
يقولون إن الثغرة هذه تصلحت، لكن الفكرة نفسها صارت موجودة في بيانات التدريب، والخوف أن النماذج المستقبلية الأكثر قدرة تستخدمها بطرق جديدة.
والأخطر، بحسب كلامهم، أن الهجوم ممكن يخلي النموذج يكتب سلاسل تفكير مزيفة، ويضلل اللي يراقب سلوكه أثناء الاختبارات. ومراقبة سلاسل التفكير أصلًا من الوسائل اللي يعتمدون عليها علشان يكتشفوا النماذج اللي تتصرف بعكس المطلوب منها.
يعني المشكلة مش بس أن الوكيل ينفذ تعليمات المهاجم، حتى الكلام اللي تراقبه علشان تتأكد أن كل شيء تمام ممكن يكون مضلل
https://alignment.openai.com/misalignment-reports/self-replicating-prompt-injections-exist/
الفكرة أن النموذج يرسل إيميل، أو رسالة في Slack، أو حتى دعوة تقويم، وكل شيء فيها يبدو طبيعي بالنسبة لنا. لكن داخل الكلام فيه تعليمات موجهة للوكيل اللي بيقرأ الرسالة في الطرف الثاني.
التعليمات تخليه يرسل رسالة مشابهة لكل جهات الاتصال، والوكلاء اللي يستقبلونها يكرروا نفس الشيء. يعني الهجوم ينتشر من وكيل للثاني، مثل فيروسات الكمبيوتر، لكن عن طريق الكلام.
يقولون إن الثغرة هذه تصلحت، لكن الفكرة نفسها صارت موجودة في بيانات التدريب، والخوف أن النماذج المستقبلية الأكثر قدرة تستخدمها بطرق جديدة.
والأخطر، بحسب كلامهم، أن الهجوم ممكن يخلي النموذج يكتب سلاسل تفكير مزيفة، ويضلل اللي يراقب سلوكه أثناء الاختبارات. ومراقبة سلاسل التفكير أصلًا من الوسائل اللي يعتمدون عليها علشان يكتشفوا النماذج اللي تتصرف بعكس المطلوب منها.
يعني المشكلة مش بس أن الوكيل ينفذ تعليمات المهاجم، حتى الكلام اللي تراقبه علشان تتأكد أن كل شيء تمام ممكن يكون مضلل
https://alignment.openai.com/misalignment-reports/self-replicating-prompt-injections-exist/
❤9🤣6