قالَ الإمام الحُسين (عليه السّلام):
"وُجدَ لوحٍ تحتَ حائِط مَدينة مِن المَدائن، مكتوب فيهِ: أنا الله لا إله إلّا أنا، وَمُحَمَدٌ نبيّي، عَجبتُ لِمن أيقنَ بالمَوت كَيفَ يَفرح؟ وَعَجبتُ لِمن أيقنَ بالقَدر كَيفَ يَحزن؟ وَعَجبتُ لِمن اختبر الدُنيا كَيفَ يَطمئّن إليها؟ وَعَجبتُ لِمن أيقنَ بالحِساب كَيفَ يُذنِب"؟.
"وُجدَ لوحٍ تحتَ حائِط مَدينة مِن المَدائن، مكتوب فيهِ: أنا الله لا إله إلّا أنا، وَمُحَمَدٌ نبيّي، عَجبتُ لِمن أيقنَ بالمَوت كَيفَ يَفرح؟ وَعَجبتُ لِمن أيقنَ بالقَدر كَيفَ يَحزن؟ وَعَجبتُ لِمن اختبر الدُنيا كَيفَ يَطمئّن إليها؟ وَعَجبتُ لِمن أيقنَ بالحِساب كَيفَ يُذنِب"؟.
_عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج² ص⁴⁴
_بحار الأنوار ص ⁹⁵
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
ذُلُّ الرِّجَالِ فِي الْمَطَامِعِ وَفَنَاءُ الْآجَالِ فِي غُرُورِ الْآمَالِ
ذُلُّ الرِّجَالِ فِي الْمَطَامِعِ وَفَنَاءُ الْآجَالِ فِي غُرُورِ الْآمَالِ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَالرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ
أَصْلُ السَّلَامَةِ مِنَ الزَّلَلِ الْفِكْرُ قَبْلَ الْفِعْلِ وَالرَّوِيَّةُ قَبْلَ الْكَلَامِ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ
مَنْ قَعَدَ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا قَامَتْ إِلَيْهِ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
ما تَرَكتُ صلاةَ اللَّيلِ منذُ سَمِعتُ قولَ النبيِّ صلى الله عليه و آله: صلاةُ اللَّيلِ نُورٌ. فقالَ ابنُ الكَوّاءِ: ولا ليلةَ الهَريرِ؟ قالَ: ولا ليلةَ الهَرِيرِ.
ما تَرَكتُ صلاةَ اللَّيلِ منذُ سَمِعتُ قولَ النبيِّ صلى الله عليه و آله: صلاةُ اللَّيلِ نُورٌ. فقالَ ابنُ الكَوّاءِ: ولا ليلةَ الهَريرِ؟ قالَ: ولا ليلةَ الهَرِيرِ.
المصدر:
كتاب ميزان الحكمة
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَإِنْ غِبْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
المَرأةُ الصالِحَةُ خَيرٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ غَيرِ صالِحٍ.
المَرأةُ الصالِحَةُ خَيرٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ غَيرِ صالِحٍ.
المصدر:
كتاب ميزان الحكمة
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَقَالَ :
🏠 إِنَّ لِي زَوْجَةً إِذَا دَخَلْتُ تَلَقَّتْنِي،
🚶♂️وَ إِذَا خَرَجْتُ شَيَّعَتْنِي،
❔️وَ إِذَا رَأَتْنِي مَهْمُوماً قَالَتْ مَا يُهِمُّكَ؟
"إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ لِرِزْقِكَ فَقَدْ تَكَفَّلَ لَكَ بِهِ غَيْرُكَ وَ إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ بِأَمْرِ آخِرَتِكَ فَزَادَكَ اَللَّهُ هَمّاً"
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :
«بشّرها بِالجنة، وَقُل لَها:
إنكِ عاملةٍ من عُمّال الله، ولكِ فِي كلِّ يوم أجر سبعينَ شَهيداً»
🏠 إِنَّ لِي زَوْجَةً إِذَا دَخَلْتُ تَلَقَّتْنِي،
🚶♂️وَ إِذَا خَرَجْتُ شَيَّعَتْنِي،
❔️وَ إِذَا رَأَتْنِي مَهْمُوماً قَالَتْ مَا يُهِمُّكَ؟
"إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ لِرِزْقِكَ فَقَدْ تَكَفَّلَ لَكَ بِهِ غَيْرُكَ وَ إِنْ كُنْتَ تَهْتَمُّ بِأَمْرِ آخِرَتِكَ فَزَادَكَ اَللَّهُ هَمّاً"
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ :
«بشّرها بِالجنة، وَقُل لَها:
إنكِ عاملةٍ من عُمّال الله، ولكِ فِي كلِّ يوم أجر سبعينَ شَهيداً»
_مكارم الأخلاق، للطبرسي، ص200
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
لا خَيرَ في نُسُكٍ لا وَرَعَ فيهِ.
لا خَيرَ في نُسُكٍ لا وَرَعَ فيهِ.
المصدر:
كتاب ميزان الحكمة
عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي الدُّنْيَا نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي الْآخِرَةِ
أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي الدُّنْيَا نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي الْآخِرَةِ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
إِلهي قَدْ مَدَّ اِلَيْكَ الْخاطِىءُ الْمُذْنِبُ يَدَيْهِ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ، اِلهي قَدْ جَلَسَ الُمسيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَراجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ، اِلهي قَدْ رَفَعَ اِلَيْكَ الظّالِمُ كَفَّيْهِ راجِياً لِما لَدَيْكَ فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ، اِلهي قَدْ جَثَا الْعائِدُ اِلى الْمَعاصي بَيْنَ يَدَيْكَ خائِفاً مِنْ يَوْم تَجْثُو فيهِ الْخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ، اِلهي جاءَكَ الْعَبْدُ الْخاطِىءُ فَزِعاً مُشْفِقاً، وَرَفَعَ اِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً راجِياً، وَفاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نادِماً، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما اَرَدْتُ بِمَعْصِيَتي مُخالَفَتَكَ، وَما عَصَيْتُكَ اِذْ عَصَيْتُكَ وَاَنَا بِكَ جاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ، وَلا لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَاَعانَتْني عَلى ذلِكَ شَقْوَتي، وَغَرَّني سِتْرُكَ المْرُخْى عَلَيَّ، فَمِنَ الآنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبَحَبْلِ مَنْ اَعْتَصِمُ اِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي، فَيا سَوْاَتاهُ غَداً مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ اِذا قيلَ لِلْمُخِفّينَ جُوزُوا ولِلْمُثْقِلينَ حُطُّوا، اَفَمَعَ الُْمخِفِّينَ اَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ، وَيْلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَتْ ذُنُوبي، وَيْلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ مَعاصِيّي، فَكَمْ اَتُوبُ وَكَمْ اَعُودُ، اَما آنَ لي اَنْ اَسَتَحْيِيَ مِنْ رَبّي، اَللّـهُمَ فَبِحَِقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اِغْفِرَ لي وَارْحَمَني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَخَيْرَ الْغافِرينَ.
إِلهي قَدْ مَدَّ اِلَيْكَ الْخاطِىءُ الْمُذْنِبُ يَدَيْهِ بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِكَ، اِلهي قَدْ جَلَسَ الُمسيءُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ وَراجِياً مِنْكَ الصَّفْحَ عَنْ زَلَلِهِ، اِلهي قَدْ رَفَعَ اِلَيْكَ الظّالِمُ كَفَّيْهِ راجِياً لِما لَدَيْكَ فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ فَضْلِكَ، اِلهي قَدْ جَثَا الْعائِدُ اِلى الْمَعاصي بَيْنَ يَدَيْكَ خائِفاً مِنْ يَوْم تَجْثُو فيهِ الْخَلائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ، اِلهي جاءَكَ الْعَبْدُ الْخاطِىءُ فَزِعاً مُشْفِقاً، وَرَفَعَ اِلَيْكَ طَرْفَهُ حَذِراً راجِياً، وَفاضَتْ عَبْرَتُهُ مُسْتَغْفِراً نادِماً، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ما اَرَدْتُ بِمَعْصِيَتي مُخالَفَتَكَ، وَما عَصَيْتُكَ اِذْ عَصَيْتُكَ وَاَنَا بِكَ جاهِلٌ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ، وَلا لِنَظَرِكَ مُسْتَخِفٌّ، وَلكِنْ سَوَّلَتْ لي نَفْسي، وَاَعانَتْني عَلى ذلِكَ شَقْوَتي، وَغَرَّني سِتْرُكَ المْرُخْى عَلَيَّ، فَمِنَ الآنَ مِنْ عَذابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُني، وَبَحَبْلِ مَنْ اَعْتَصِمُ اِنْ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنّي، فَيا سَوْاَتاهُ غَداً مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ اِذا قيلَ لِلْمُخِفّينَ جُوزُوا ولِلْمُثْقِلينَ حُطُّوا، اَفَمَعَ الُْمخِفِّينَ اَجُوزُ اَمْ مَعَ الْمُثْقِلينَ اَحُطُّ، وَيْلي كُلَّما كَبُرَ سِنّي كَثُرَتْ ذُنُوبي، وَيْلي كُلَّما طالَ عُمْري كَثُرَتْ مَعاصِيّي، فَكَمْ اَتُوبُ وَكَمْ اَعُودُ، اَما آنَ لي اَنْ اَسَتَحْيِيَ مِنْ رَبّي، اَللّـهُمَ فَبِحَِقِّ مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد اِغْفِرَ لي وَارْحَمَني يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَخَيْرَ الْغافِرينَ.
_دعاء المحراب
المصدر : الشيخ القمي – مفاتيح الجنان – ص 408