جميع من حولي أتحدَّث معهم بعقلي، بنضجي، بحذري، إلا أنت.. كنتُ دائمًا أتحدَّث معك بقلبي، بعاطفتي، بكامل رغبتي.
"أعوذ بك أن أقول كلمة لا تكلفني إلا تحريك لساني، وتكلف الآخر دمع عينه أو ليالِ من الأرق"
لكنك عزيز على هذه الروح، يمسّني كل ما يمسّك، وأخاف أن يؤذيك شيءٌ يصعب على نفسي أن ترفعه عنك.
لا أعلم لماذا حينما تنتابني مشاعر سيئه لأحدٍ ما، أختبرها مراراً وتكراراً محاولة وبكل أسف إيجاد شعور آخر .. عذر مُختبأ ربما مر من أمامي على غفلة
"ورفعتُ كفي والمطالبُ جمّةُ
لكن ربي واسعُ الرحماتِ
حارت شفاهي أيّهم أبدا بها
فبدأتُ معتذرًا عن الزّلات"
لكن ربي واسعُ الرحماتِ
حارت شفاهي أيّهم أبدا بها
فبدأتُ معتذرًا عن الزّلات"
"إلهي، خذني من بين كل هذه الهزائم التي تطحن قلب المرء، و كل هذه الأوجاع، و كل هذا التعب، إلى رحمتك التي تسع كل شيء".
أقطع أميالًا خارج المنزل
وحين أعود
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق.
وحين أعود
تُقابلني الفكرة ذاتها
التي وددتُ أن تضيع مني وأنا في الطريق.