أحيانًا تتراجع عن نشر بعض الكتابات لأن نفسك تعِز عليك، ولا تحتمل أن يقرأها أحد فيفهم ما تعنيه حقًّا ويرى إلى أي حدٍّ من الهوان قد بلغت
❤2❤🔥1
«مع ذلك فأنت في حالة من اليأس. إنه ليس يأسًا ينطوي على شيء حقيقي، بل يأسٌ في الفكر. لقد سارعَ تفكيرك إلى الأمام، ورأيتَ باطل كلّ شيء.»
❤🔥1
مَتاهة
فقدت روح من اهلي اليوم جنت انتظرها تتحسن وجانت تكلي وعد اصير زينه وما اموت مرت ثلاث سنيين وانا انتظرها جانت تكلي وعد اليوم ماتت شروقي راحت حبيبتي ، جانت تكلي من توصلين سادس انا وياج وحتطلعين صيدلة بس ماتت .. شعور لايوصف الدنيا صارت ظلمة.. اتمنى من كل…
أربع سنوات ويومان على رحيلك، وما زال قلبي يقف عند ذلك اليوم وكأنه الأمس. كلما مرّ الوقت ازداد يقيني أن بعض الغياب لا يُعتاد، وأن بعض الأرواح تبقى حاضرة رغم الرحيل. أشتاق إليكِ كثيرًا، وأحمل ذكراكِ في دعائي وحديثي وصمتي
رحمكِ الله بقدر ما تركتِ في قلبي من حنين لا ينتهي.
رحمكِ الله بقدر ما تركتِ في قلبي من حنين لا ينتهي.
❤2
Forwarded from مَتاهة (rabab)
ستؤذيك في طبع الزمان.. حقائقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يا مَنْ تُسابقُهْ
ويؤذيكَ مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرسُ فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدتُ دوام الناس للناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ .. أنتَ يوماً مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدكَ الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
وتشغلك الأعوامُ قبلَ قدومها
وما العمرُ -يا مخدوع- إلا دقائقُهْ
وتشكو من الماضي الأليم كحاجزٍ
وفي داخل الإنسان تحيا عوائقُهْ
ويَسبقكَ المكتوبُ يا مَنْ تُسابقُهْ
ويؤذيكَ مَنْ تخشى عليهِ من الأذى
ويَغرسُ فيك النصلَ حين تُعانقُهْ
وجدتُ دوام الناس للناس كذبةً
فكُلُّ خليلٍ .. أنتَ يوماً مفارقُهْ
تخونُكَ عينٌ أنتَ كفكفتَ دمعها
ويجحدكَ الصوت الذي أنتَ عاشقُهْ
وتشغلك الأعوامُ قبلَ قدومها
وما العمرُ -يا مخدوع- إلا دقائقُهْ
وتشكو من الماضي الأليم كحاجزٍ
وفي داخل الإنسان تحيا عوائقُهْ
❤🔥1
فقلتُ لقلبي: لا تَبُحْ بالأسى بُكاً،
أما ذُقتَ من قبلُ الخذلانِ والألما
وما هذه إلا جراحٌ عهدتَها،
يعودُ بها الدهرُ الذي ما رَحِما.
أما ذُقتَ من قبلُ الخذلانِ والألما
وما هذه إلا جراحٌ عهدتَها،
يعودُ بها الدهرُ الذي ما رَحِما.
❤🔥2
أنتَ العليمُ بأنَّ كسرِي مُتلفِي
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
والقلبُ يَشكُو مِن مصَابٍ مُثقلِ
مَن لي إلٰهي غيرَ جُودك مُنقذي
فرِّج هُمومِي بالإجابَةِ عجِّلِ
الطُف بعَبدٍ راحَ يتلُو حُزنهُ
جنحَ الظّلامِ بدمعِ حُزنٍ مُسدلِ
❤2
أما تَدري بأنّ الفَجر آتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَب المكرماتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَب المكرماتِ
❤🔥1
إلهي…
أريد أن أصدقك كما كنتُ أصدقك يوم كانت السماء تكفيني، وكانت سجدةٌ واحدة تُطفئ كل الحرائق التي في داخلي.
أريد أن أعود...طفلا في اليقين ، لا طفلاً في العمر
إلهي
لا تتركني أسيرا لما صنعته بي الدنيا.
اهدم في داخلي كل خوفٍ لم تكتبه عليّ، وكل حزنٍ تضخم حتى صار أكبر من توكلي عليك، وكل تعلقٍ أخذ من قلبي المساحة التي لا ينبغي أن يسكنها إلا أنت.
أطفئ هذه الضوضاء التي تسكن رأسي، وأخرس هذا الخوف الذي يتنبأ بكل مصيبة قبل أن تقع، وانزع من صدري ذلك التعب الذي لا يراه أحد، لكنه يأكل روحي بصمت.
جرّدني من نفسي...
من غروري حين أغتر، ومن ضعفي حين أنهار، ومن عجزي حين أظن أن الأبواب أُغلقت، ومن خوفي الذي يجعلني أنسى أن خزائنك لا تنفد.
أريد أن أصدقك كما كنتُ أصدقك يوم كانت السماء تكفيني، وكانت سجدةٌ واحدة تُطفئ كل الحرائق التي في داخلي.
أريد أن أعود...طفلا في اليقين ، لا طفلاً في العمر
إلهي
لا تتركني أسيرا لما صنعته بي الدنيا.
اهدم في داخلي كل خوفٍ لم تكتبه عليّ، وكل حزنٍ تضخم حتى صار أكبر من توكلي عليك، وكل تعلقٍ أخذ من قلبي المساحة التي لا ينبغي أن يسكنها إلا أنت.
أطفئ هذه الضوضاء التي تسكن رأسي، وأخرس هذا الخوف الذي يتنبأ بكل مصيبة قبل أن تقع، وانزع من صدري ذلك التعب الذي لا يراه أحد، لكنه يأكل روحي بصمت.
جرّدني من نفسي...
من غروري حين أغتر، ومن ضعفي حين أنهار، ومن عجزي حين أظن أن الأبواب أُغلقت، ومن خوفي الذي يجعلني أنسى أن خزائنك لا تنفد.
سِنينُ الجَهدِ إن طَالت ستَطوىٰ
لَها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
لنَا باللّه آمالٌ وسَلوى
وعندَ اللّه مَا خابَ الرّجاءُ
إذا اشتدّت رياحُ اليَأس فينَا
سَيعقبُ ضيقِ شدّتهَا الرخَاءُ
فَبَعد العتمَة الظَّلمِاء نورٌ
وطَول اللّيلِ يعقُبهَ الضياءُ
لَها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ
لنَا باللّه آمالٌ وسَلوى
وعندَ اللّه مَا خابَ الرّجاءُ
إذا اشتدّت رياحُ اليَأس فينَا
سَيعقبُ ضيقِ شدّتهَا الرخَاءُ
فَبَعد العتمَة الظَّلمِاء نورٌ
وطَول اللّيلِ يعقُبهَ الضياءُ
❤2
لَمْ أَعُد دَارِياً إِلى أَيْنَ أَذْهَبْ
كُلَّ يَوْمٍ أُحِسٌ أَنَّــك أَقْرَبْ
اعْتِيَادِي عَلَى غِيَابك صَعْبٌ
وَاعْتِيادِي عَلَى حُضُورك أَصْعَبْ
أَتَمَنَّى لَوْ كُنْت بُؤْبُؤ عَيْنِي
أَتُرَانِي طَلَبْتُ مَا لَيْسَ يُطْلَبْ
أَنْت أَحْلَى امنيةٌ في حَيَاتِي
وَالَّذِي يَتْبَعُ الامنياتِ يَتْعَبْ
كُلَّ يَوْمٍ أُحِسٌ أَنَّــك أَقْرَبْ
اعْتِيَادِي عَلَى غِيَابك صَعْبٌ
وَاعْتِيادِي عَلَى حُضُورك أَصْعَبْ
أَتَمَنَّى لَوْ كُنْت بُؤْبُؤ عَيْنِي
أَتُرَانِي طَلَبْتُ مَا لَيْسَ يُطْلَبْ
أَنْت أَحْلَى امنيةٌ في حَيَاتِي
وَالَّذِي يَتْبَعُ الامنياتِ يَتْعَبْ
ثَمّةَ أحزانٌ لا يَستنفدها البكاء، ولا تُفلح السنوات في استئصال جذورها؛ تظلّ كامنةً في أعمق مواضع الروح، حتى يأتي فقدٌ عابر فيستنهضها بكل ما ظُنَّ أنها تجاوزته
لذلك لم تكن دموعي يومًا بقدر الغياب الذي يحدث أمامي؛ إنّها فائضُ أعوامٍ من الحنين، وانبعاثُ وجعٍ قديمٍ لم يُدفن كما ينبغي
منذ رحيل شروق، استقرّ في داخلي شيءٌ يشبه الفقد الأبدي؛ جرحٌ لا يلتئم، وإنما يخفت صوته ثم يعود أكثر فتكًا كلما عبرتُ غيابًا جديدًا
فحين أفقد أحدًا، لا أفقده وحده
تتداعى في داخلي كلّ الفواجع المؤجّلة، وتنهض شروق من غيابها مرةً أخرى، كأنّ الموت لم يأخذها ذات يوم، بل يأخذها مني في كلّ مرة
لعلّ هذا هو سرّ انكساري أمام الفقد؛
أنني لا أواجه غيابًا واحدًا، بل أواجه أرشيفًا كاملًا من الغياب، دفعةً واحدة
وما يبدو للآخرين بكاءً على راحلٍ جديد، ليس إلا ارتطامَ الحاضر بأقدم جرحٍ في روحي
لذلك لم تكن دموعي يومًا بقدر الغياب الذي يحدث أمامي؛ إنّها فائضُ أعوامٍ من الحنين، وانبعاثُ وجعٍ قديمٍ لم يُدفن كما ينبغي
منذ رحيل شروق، استقرّ في داخلي شيءٌ يشبه الفقد الأبدي؛ جرحٌ لا يلتئم، وإنما يخفت صوته ثم يعود أكثر فتكًا كلما عبرتُ غيابًا جديدًا
فحين أفقد أحدًا، لا أفقده وحده
تتداعى في داخلي كلّ الفواجع المؤجّلة، وتنهض شروق من غيابها مرةً أخرى، كأنّ الموت لم يأخذها ذات يوم، بل يأخذها مني في كلّ مرة
لعلّ هذا هو سرّ انكساري أمام الفقد؛
أنني لا أواجه غيابًا واحدًا، بل أواجه أرشيفًا كاملًا من الغياب، دفعةً واحدة
وما يبدو للآخرين بكاءً على راحلٍ جديد، ليس إلا ارتطامَ الحاضر بأقدم جرحٍ في روحي
فِي ذِمَّةِ الصَّمْتِ مَا لا يَحْمِلُ الكَلِمُ
وَفِي الحَنَايَا حَدِيثٌ لَيْسَ يَنْتَظِمُ
غَصَصْتُ بِالبَوْحِ حَتَّى خِلْتُنِي عَدَمًا
وَأَخْرَسَ الحُزْنُ نَبْضًا كَادَ يَبْتَسِمُ
يَا سَائِلِي عَنْ شُحُوبِي.. إِنَّ بِي وَجَعًا
يَضِيقُ عَنْهُ المَدَى، وَاللَّوْحُ، وَالقَلَمُ
وَفِي الحَنَايَا حَدِيثٌ لَيْسَ يَنْتَظِمُ
غَصَصْتُ بِالبَوْحِ حَتَّى خِلْتُنِي عَدَمًا
وَأَخْرَسَ الحُزْنُ نَبْضًا كَادَ يَبْتَسِمُ
يَا سَائِلِي عَنْ شُحُوبِي.. إِنَّ بِي وَجَعًا
يَضِيقُ عَنْهُ المَدَى، وَاللَّوْحُ، وَالقَلَمُ
لا بأس لو تأخرتَ أو جَرّتِ الرِّحلة مجراها الطويل؛ تراها في مَجاهِلِ الطريق قد تعاصت وتَعثورَتَ فيها مرارًا وتكرارًا، وبدت ضروبها كثيرة، تحمل على عاتقيك كُلَ تقلباتها ونوائبها، وترى أن نهايتها بعيدة ولكن توجه معي، إن الأمر الهيّن من وجهتك هذه يتمثل في مدى ما استخلصته من عِبرٍ وتجارب؛ مصاعب ذَكَّت قَرِيحّتَك ولقّحت عقلك وطهرته من بوائق الراحة والرخاوة الفكريّية، وأثارت دفائن عقلك، ولولا تلك اللحظات العسيرة لما كنتَ على ما أنتَ عليه الآن، (وما ستغدو عليه مستقبلاً) قد حَنَّكَتكَ التجارِب، مع الأحوال والأشخاص والأحداث، وأورثت مقاومةٍ عقلية لصروف الدهر والظروف، تتعامل بعقلٍ ورزانة وأناة، والجزء الأكبر والأهم هو معرفة نفسك ووضوحها لديك: من أنت، ومن أين أنت، وأين أنت، وإلى أين أنت ذاهب؟
أنت الآن طُبختَ طبخةً (تَبينُ) فيها عن أقرانك، طُبخت رويدًا رويدًا؛ صحيحٌ أنه تأخر، وما في ذلك؟ لقد أنتج وأثمر شخصًا تتلمذ على يدي الصعاب! وارتوى مِن مَعين الخُطُوب، وتربى على معرفة نفسه وسبيله للنجاة على كُلِ الأصعدة… أنت ما تأخرت عبثًا أبدًا، وذلك العبث ببعيد! لأن الحال يقول على لسان العقل: أنك تأخرت لتُولد وتُستّل من رَحِمِ المشّقة لتُسبك من جديد، فكُن فخورًا وحامدًا لله تعالى على ذلك، لأنك وليدُ الصعاب، وأنتَ وليدُ نفسك!
تذكر كلامي هذا دائمًا.
أنت الآن طُبختَ طبخةً (تَبينُ) فيها عن أقرانك، طُبخت رويدًا رويدًا؛ صحيحٌ أنه تأخر، وما في ذلك؟ لقد أنتج وأثمر شخصًا تتلمذ على يدي الصعاب! وارتوى مِن مَعين الخُطُوب، وتربى على معرفة نفسه وسبيله للنجاة على كُلِ الأصعدة… أنت ما تأخرت عبثًا أبدًا، وذلك العبث ببعيد! لأن الحال يقول على لسان العقل: أنك تأخرت لتُولد وتُستّل من رَحِمِ المشّقة لتُسبك من جديد، فكُن فخورًا وحامدًا لله تعالى على ذلك، لأنك وليدُ الصعاب، وأنتَ وليدُ نفسك!
تذكر كلامي هذا دائمًا.
❤2
شَحُبَ الزمانُ، وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ ملّ وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى، أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ
لابأسَ.. ذلك كله فيما مضى
واليومَ أنت: مهاجرٌ للغيم لا
يُشغِلكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم حقداً
وما وجدوكَ يوماً معرِضا
فاصعدْ شموخاً ليس تُقنِعُهُ الذرى
واضحَك خيالاً للنسيمِ تعرّضا
وانبُتْ مواسمَ شاعِرٍ عَلِقَ الهوى
قد سوّد الأوراقَ فيهِ وبيَّضا
واحمِل فوانيسَ الحقيقةِ وانتصِبْ
جِذعاً لكلّ العابرينَ مُحرِّضا
للحبِّ غنِّ وغنِّ وابنِ مدينةً
أوهَى قواعِدَها الظًّلومُ وقوَّضا!
أقرِضْ شِفاهَ الطيرِ بعضَ قصيدةٍ
فلطالما منحّ النشيدَ وأقرضا
سافِرْ إليكَ وخُذْكَ مِنْكَ، ولا تَطُفْ
بسُرادقاتِ الذاتِ طَرْفاً مُغْمَضا!
وابسِمْ وذُرّ الملحَ في عينِ الأسى
فلأنتَ تَقتُلُ بابتسامِكَ مُغرِضا
إيهاً وهل للحاقدينَ حِكايةٌ
غيرَ امريءٍ عنهم أشاحَ وأعرضا؟!
لا تأسَ أنتَ مآذنٌ من روعةٍ
ستغادر الدنيا كريماً أبيضا
والصبرُ ملّ وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى، أرخصْتَ دمعَكَ عندهمْ
لابأسَ.. ذلك كله فيما مضى
واليومَ أنت: مهاجرٌ للغيم لا
يُشغِلكَ ما صنَعَتْ بهم كفُّ القضا
يكفيك أنّك لم تطأ أحلامَهم حقداً
وما وجدوكَ يوماً معرِضا
فاصعدْ شموخاً ليس تُقنِعُهُ الذرى
واضحَك خيالاً للنسيمِ تعرّضا
وانبُتْ مواسمَ شاعِرٍ عَلِقَ الهوى
قد سوّد الأوراقَ فيهِ وبيَّضا
واحمِل فوانيسَ الحقيقةِ وانتصِبْ
جِذعاً لكلّ العابرينَ مُحرِّضا
للحبِّ غنِّ وغنِّ وابنِ مدينةً
أوهَى قواعِدَها الظًّلومُ وقوَّضا!
أقرِضْ شِفاهَ الطيرِ بعضَ قصيدةٍ
فلطالما منحّ النشيدَ وأقرضا
سافِرْ إليكَ وخُذْكَ مِنْكَ، ولا تَطُفْ
بسُرادقاتِ الذاتِ طَرْفاً مُغْمَضا!
وابسِمْ وذُرّ الملحَ في عينِ الأسى
فلأنتَ تَقتُلُ بابتسامِكَ مُغرِضا
إيهاً وهل للحاقدينَ حِكايةٌ
غيرَ امريءٍ عنهم أشاحَ وأعرضا؟!
لا تأسَ أنتَ مآذنٌ من روعةٍ
ستغادر الدنيا كريماً أبيضا
❤3
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون
كُن أنتَ أنتَ، إذا تغيّرَ حالُهم
وتكالبَت نُوَبُ الزّمانِ وصَالتِ
كاليَاسمين يَظلُّ أبيضَ ناصِعاً
مَهما تَتابعتِ الفصولُ، وخَانتِ
وتكالبَت نُوَبُ الزّمانِ وصَالتِ
كاليَاسمين يَظلُّ أبيضَ ناصِعاً
مَهما تَتابعتِ الفصولُ، وخَانتِ
"يقبل المُحب ويرضى بأي شيء
وبأي عذاب يقع من محبوبه مهما
كان، إلا هجره وبُعده، وأرى هذا
صادقًا جليًّا حزينًا في شطر ابن
الفارض حين قال:
عَذِّبْ بِمَا شِئْتَ غَيْرَ البُعْدِ عَنْك
وحين قال الجواهري:
حَمِّلْ فُؤَادِيَ مَا تَشَاءُ يُطَقْ بِهِ
إِلَّا جَفَاكَ فـَ ذَاكَ لَسْتُ أُطِيقُهُ
وبأي عذاب يقع من محبوبه مهما
كان، إلا هجره وبُعده، وأرى هذا
صادقًا جليًّا حزينًا في شطر ابن
الفارض حين قال:
عَذِّبْ بِمَا شِئْتَ غَيْرَ البُعْدِ عَنْك
وحين قال الجواهري:
حَمِّلْ فُؤَادِيَ مَا تَشَاءُ يُطَقْ بِهِ
إِلَّا جَفَاكَ فـَ ذَاكَ لَسْتُ أُطِيقُهُ
❤1
بلى سَأنسى جِراحًا كنتَ تُتْقنها
وسَوف أغفرُ شيئًا لَيس يُغتفَرُ
لكنْ سَأذكر دَمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافِقًا كاد من كفيكَ يَنفطرُ
جبرتُ ما كسَرَت كفّاك محتمِلاً
لكن بِذكراه شَيءٌ لَيس يَنجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ
وسَوف أغفرُ شيئًا لَيس يُغتفَرُ
لكنْ سَأذكر دَمعًا ما رأفتَ بهِ
وخافِقًا كاد من كفيكَ يَنفطرُ
جبرتُ ما كسَرَت كفّاك محتمِلاً
لكن بِذكراه شَيءٌ لَيس يَنجبرُ
نَنسى الجِراحَ ولا نَنسى تَذَكُّرها
إذَا بَرا الجُرحُ لَم يبرأْ بِنا الأثرُ