تأصُّل
36 subscribers
9 photos
2 videos
15 files
يَتطلب التـكيف مع العالم الحديث تَصلُباً في الإحساس , وإنحطاطاً في الشخصية.
Download Telegram
تأصُّل
‎⁨الفلسفة_اليونانية_ما_قبل_السقراطية⁩.pdf
مؤلفات الدكتور الطيب بو عزة
حين قامت الماركسية بتأليه التاريخ للحط من مكانة الإله، فهي لم تفعل غير جعل الإله أكثر جاذبية واستحواذا على النفوس. من الممكن كبت كل شيء في الإنسان باستثناء حاجته إلى المطلق، وهي حاجة لا تنهار بانهيار المعابد، بل هي قادرة على البقاء حتى بعد اندثار الأديان من على وجه الأرض.
-تاريخ ويوتوبيا
« ظل اليهود حتى آخر مرحلة من تاريخهم في أدنى درجة من الحضارة قريبين من دور التوحش الخالص »

-
غوستاف لوبون
لم يختر اليهود فلسطين "لمعناها التوراتي والديني بالنسبة اليهم ولا لأن مياه البحر الميت تعطي بفعل التبخر ما قيمته ثلاثة آلاف مليار دولار من المعادن وأشباه المعادن وليس أيضاً لأن مخزون أرض فلسطين من البترول يعادل عشرين مرة مخزون الامريكتين مجتمعتين ، بل لأن فلسطين هي ملتقى طرق اوربا و آسيا وافريقيا ، ولأن فلسطين تشكل بالواقع نقطة الارتكاز الحقيقية لكل قوى العالم ، ولأنها المركز الستراتيجي العسكري للسيطرة على العالم "

-Nahum Goldmann ، president of the World Zionist Organization
"قريباً سيدعونا القرن العشرون للتفرج على اهم مشهد من فصوله القاتمة ألا وهو القرار الذي سيتخذه الـ.ـيهود فيما يتعلق بمصيرهم ، ومن الواضح جداً أنهم ألقوا الآن بِنَرْدِهِمْ ، واجتازوا النهر إلى الضفة الثانية ، وهم يسيرون الى الامام ولديهم خيار واحد : إما أن يصبحوا اسياد اوروبا او ان يفقدوها الى الابد ، كما خسروا سابقاً ارض مصر حين خرجوا منها ، وقد يمكن لاوروبا ان تقع في ايديهم مستقبلاً كالفاكهة الناضجة إذا امسكوا بخناقها عن طريق الربا جيداً"

- نيتشه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"اليوم، كما هو الحال دائماً، أولئك الذين لا يخافون الموت هم متفوقون بلا حدود على أعظم دعاة القوة الدنيويين الزائلين".

- إرنست يونغر.
وحيرت لهجة الشعب اليهودي الفارغة دولة روما العظمى نفسها ، فاقتصرت على احتقاره مع أنها كانت تعلم قدرتها على سحق وكر المتعصبين المشاغبين ذلك ، عند الضرورة ولم تُعتم فوضى ذلك الشعب الصغير المزعج وفساده وضوضاؤه أن استنفد صبر تلك الدولة العظمى فعزمت على إبادته لكيلا تسمع حديثاً عنه .

-غوستاف لوبون
فالمجتمعات في نهاية المطاف، من دون طقوس أو عقيدة، يتساوى كل شيء في نظرها، مهما صرحت بأنها تنهى عن التحريم - شعار غير عملي بالطبع – إلَّا أنه يغري اللامبالاة الرخوة والفضفاضة لأولئك الذين لا يثقون بأي شيء، فيجيزون لأنفسهم عدم مساعدة الأشخاص المعرضين للخطر.

-ريجيس دوبريه
وفي هذهِ اللَّحظةِ التَّاريخيَّة سَتصيرُ فيها المُرَاهَقَةُ نَمُوذَجاً اِجتماعيّاً للسُّلوك. إذ هي لَمْ تَعُد تُشيرُ فحسبها إلى فئةٍ عُمريَّة، ولا إلى فترةٍ مُؤَقَّتة مِن الحياةِ تزدادُ طولاً، بل ستُصيَّرُ في أنثروبولوجيَّا العالم الحديث.

- جان بيير لو جوف
ثمة من الآن فصاعدا يأس مبرمج، هو الشكل الجديد لعنف قمعي هدفه کسر إرادة المقاومة. ويكون القيام به من خلال جرِّ الضحايا إلى أقصى ما يستطيعون حتى تتم البرهنة لهم على أن انتفاضتهم لا تستطيع شيئًا، وهو ما يحول العجز إلى إهانة. هذا العنف تمارسه بطريقة منظمة إحدى الدول الأكثر تمثيلية لسياسة الكتلة الرأسمالية. وتكمن هذه الطريقة في دفع ساكنة أرض إلى اليأس وتركها على هذه الحالة إلى أجل غير معلوم. اجتياحا عسكرية، قصف، اغتيالات..؛ تقوّي بطريقة دورية مفعول التطويق والحصار. والغاية هي إنهاك الضحايا حتى يغادروا البلد أو يستسلموا أخيرًا للإخضاع.

- برنار نويل | الموجز في الأهانة
لم نكن أول من ألمح إلى أن المجتمعات البشرية المعاصرة تبدو مصابة بالعته.

- تيد كازينسكي.
لا يزال الناس بخير ما تباينوا، فإن تساووا هلِكوا.

- من أقوال العرب
ستؤول هذه التقنيات الآلية إلى نهايتها بصحبة الحضارة الفاوستية، ويومًا ما ستستلقي في الفُتات، منسيةً ــ ميْتةٌ هي سككنا الحديدية وبواخرنا كالطرق الرومانية والسور الصيني، خَرِبةٌ هي مدننا الضخمة وأبنيتنا التي تنطح السحاب كممفيس وبابل البائدتين. يقترب تاريخ هذه التقنيات إلى نهايته الحتمية سريعًا. ستؤكل من داخلها، كما المظاهر الهائلة لأيّ وكلّ ثقافة. متى، وعلى أي شاكلة، فهذا ما نجهله.

مواجَهين بهذا المصير، فما من رؤية عالمية قمينة بنا، وقد ذكرتها سابقًا، سوى اختيار آخيل ـــ الأخلق حياةٌ وجيزة، خمود مؤقت من المآثر والمجد، بدلًا من حياة طويلة عديمة المضمون. الخطر جسيم الآن، على كل فرد وكل طبقة وكل شعب، وإنه لأمر باعث على الأسى أن نتعلق بأي وهمٍ مهما كان. [...] الحالمون فقط يعتقدون أن ثمة مخرجًا. إنما التفاؤل جبنٌ.

أوزفالد شبينغلر
"المجتمع الحديث بالكاد يتفوق على المجتمعات السابقة في شيئين: الابتذال والتكنولوجيا".

- داڤيلا.
ولو جالست الجهّال والحمقى والسفهاء شهراً فقط؛ لكسبت من أوضار كلامهم؛ وخبال معانيهم مالم تكسبه من مجالسة أهل البيان دهراً؛ لأنّ الفساد أسرع إلى النّاس. وأشد التحاماً بالطبائع.
- الجاحظ
إن وصف سالت للإمبراطورية الرومانية في سنة ۸۰ ق . م هو تلخيص جيد لبعض ظروفنا الآن . يقول : " حكومة تسيطر عليها الثروة ، وطبقة حاكمة لا تستطيع فعل أي شيء إزاء الفضائح السياسية المتكررة لأنها مخدرة ، وجمهور يتلهى بسباق عربات الخيل وعروض قتال العبيد لتسلية نفسه "
« يجب أن تتذكر بأن الاستقرار كلمة مشفرة باردة الاستقرار لا يعني الاستقرار، وإنما الانصياع لهيمنة الولايات المتحدة »

-نعوم تشومسكي