كل يوم معلومه هندسية مفيدة
4.49K subscribers
653 photos
5 videos
15 files
100 links
معلومات مفيدة تخص المهندس المدني
Download Telegram
🚫 حالات رفض الخرسانة الجاهزة في الموقع و ارشادات ونصائح
1. تجاوز الزمن المسموح للصب
إذا تجاوزت المدة أكثر من 90 دقيقة من وقت الخلط (بدون إضافات) أو 3.5 ساعات مع إضافات خاصة، أو بدأت علامات الشك الابتدائي بالظهور.

2. انخفاض أو ارتفاع غير مقبول في الهبوط (Slump)
- الهبوط خارج النطاق المحدد المسموح بها حسب نوع العنصر (مثلاً أقل من 75 مم أو أكثر من 185 مم).

3. فقدان درجة الحرارة المسموح بها عند الصب
- إذا تجاوزت درجة حرارة الخرسانة الحدود المقررة (عادة لا تزيد عن 32–35°م). دون معالجة مناسبة.

4. إضافة ماء بعد الخلط
- أي تعديل على الخلطة في الموقع دون موافقة هندسية يسبب رفض مباشر التخفيف غير المدروس يؤدي إلى تغيير نسبة الماء/الاسمنت. (w/c ratio).

5. عدم مطابقة نتائج الاختبارات الميدانية
- مثل اختبار الهبوط، أو محتوى الهواء، أو مقاومة الكسر بعد 28 يومًا.

6. تغير واضح في قوام الخرسانة (نزيف مائي bleeding) أو انفصال الحبيبات (Excessive segregation)
- يدل على فقدان التجانس أو بداية التصلب.

7. عدم وجود شهادة تحميل (Delivery Ticket) أو بيانات الخلطة
- غياب الوثائق الفنية يثير الشك في جودة الخرسانة.

8. عدم مطابقة الشحنة لأوامر الصب
- من حيث نوع الخرسانة، العيار، أو الكمية المطلوبة.

9. وجود إضافات غير معتمدة أو غير معلنة
- مثل مواد كيميائية غير موثقة أو مخالفة للكود.

10. كسر في الخلاطة أو تسريب مكونات أثناء النقل
- فقدان التجانس.

11. وجود شوائب أو مواد غريبة
-الزيوت، الصدأ ، المواد العضوية

نصائح وإرشادات عامة
لضمان جودة الخرسانة وتجنب حالات الرفض ننصح باتباع الإرشادات التالية:
التنسيق المسبق: يجب التنسيق المسبق مع محطة الخلط الجاهز بشأن جميع تفاصيل الخرسانة المطلوبة، بما في ذلك المواصفات، الكميات، وجداول التسليم.
التفتيش البصري: عند وصول شاحنة الخرسانة، يجب إجراء تفتيش بصري سريع للتحقق من عدم وجود أي شوائب أو انفصال واضح في الخرسانة.
إجراء الاختبارات اللازمة: يجب إجراء اختبار الهبوط (Test Slump) لكل حمولة، وأخذ عينات مكعبات الخرسانة لإجراء اختبارات الضغط في المختبر.
التواصل الفوري: في حال وجود أي شكو ك حول جودة الخرسانة، يجب التواصل فورًا مع المورد والاستشاري لاتخاذ القرار الم ناسب.
التوثيق: يجب توثيق جميع الملاحظات والاختبارات والقرارات المتخذة بشأن قبول أو رفض
الخرسانة.
من البحر إلى ناطحات السحاب.. .. خرسانة أقوى 17 مرة من العادية

طور فريق بحثي في جامعة برينستون الأمريكية تركيبة جديدة من الخرسانة تجمع بين القوة والمرونة بشكل غير مسبوق، مستلهمين في ذلك من بنية أصداف الرخويات البحرية.

وأكد الباحثون أن هذه الخرسانة الجديدة يمكن أن تكون أقوى 17 مرة وأكثر مرونة 19 مرة مقارنة بالخرسانة التقليدية، وهو ما قد يغيّر مستقبل البناء حول العالم، وفقا لوسائل إعلام أمريكية.

الأسمنت هو مادة البناء الأكثر استخداما على مستوى العالم، إذ يُنتَج أكثر من 4 مليارات طن سنويا لتلبية احتياجات الصناعات المختلفة، لكن إنتاج الخرسانة يُسهم أيضا بشكل كبير في التلوث البيئي، إذ تُقدّر نسبة الانبعاثات الكربونية الناتجة عنه بين 4 و8 في المئة من إجمالي الانبعاثات العالمية، وهنا يكمن الدافع وراء البحث عن بدائل أو طرق لتعزيز خصائص الخرسانة لتقليل كمياتها دون المساس بالقوة والمتانة.

وقد استلهم الباحثون في برينستون فكرتهم من الرخويات البحرية، التي تتميز بطبقة داخلية تُعرف باسم "الصدف اللؤلؤي" أو "أم اللؤلؤ"، وتُستخدم تقليديا في صناعة المجوهرات، هذه الطبقة تحتوي على سداسيات صلبة من معدن الأراغونيت مرتبطة بمادة بوليمرية لينة، ما يمنحها قدرة استثنائية على امتصاص الصدمات ومنع التشقق.

وأوضح شاشانك غوبتا، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، أن "التفاعل بين المكونات الصلبة واللينة في الصدف اللؤلؤي أساسي للخصائص الميكانيكية المميزة له، وإذا استطعنا نقل هذه الآلية إلى الخرسانة، فسنحصل على مادة أكثر متانة وأمانا".

لاختبار فكرتهم، صنع الباحثون ثلاث عوارض مكوّنة من طبقات متناوبة من الأسمنت والبوليمر، في عارضتين، أُضيفت أخاديد سداسية لمحاكاة البنية الجزيئية للصدف اللؤلؤي، وبعد الاختبارات، تبين أن جميع العوارض التي تحتوي على البوليمر كانت أكثر صلابة ومرونة من العارضة التقليدية، فيما أظهرت العارضة التي جمعت بين الأخاديد والبوليمر أكبر زيادة في المتانة دون أي فقد في القوة.

وأشار رضا مويني، أحد المشاركين في الدراسة، إلى أن النهج الذي اتبعه الفريق لا يقتصر على تقليد الطبيعة، بل على فهم المبادئ الكامنة وراءها واستخدامها في هندسة مواد بشرية أكثر قوة.

وأضاف: «نحن نُهندس عمدا عيوبا في المواد الهشة لزيادة متانتها، وهي طريقة مستوحاة من آلية عمل الصدف اللؤلؤي على مستوى النانو».

ويؤكد الفريق أن النتائج الأولية مستندة إلى تجارب مختبرية، وأنه يلزم إجراء المزيد من الدراسات قبل تطبيق هذه التقنية في مشاريع البناء الواقعية، مع ذلك، يرى الباحثون أن الخرسانة الجديدة قد تفتح آفاقا واسعة لاستخدام مواد بناء أكثر أمانا وقوة ومرونة، مع تقليل التأثير البيئي لإنتاج الإسمنت التقليدي
هذه الصورة تعرض الأنواع الرئيسية للسدود بطريقة مبسطة لكنها مهمة جداً لفهم كيف تتحكم البشرية في المياه، أول نوع هو سد الجاذبية الذي يعتمد بالكامل على وزنه الضخم لمقاومة ضغط الماء، حيث تكون كتلته الكبيرة هي العامل الأساسي في الثبات، يليه سد الدعّامات الذي يستخدم هياكل داعمة خلف الجدار لتقليل كمية الخرسانة مع الحفاظ على القوة، ثم نرى السد القوسي الذي يتميز بانحنائه نحو الداخل ليستغل ضغط الماء ويوزعه على الجوانب الصخرية، ما يجعله فعالاً في الوديان الضيقة، وأخيراً السدود الترابية ذات النواة المقواة التي تُبنى من التربة والصخور مع وجود طبقة داخلية تمنع تسرب المياه، وكل نوع من هذه السدود يتم اختياره حسب طبيعة الموقع، قوة التربة، وكمية المياه.
هل لاحظت أن بعض السدود ليست مستقيمة بل منحنية بشكل واضح؟ هذا التصميم ليس عشوائيًا أبدًا، بل هو عبقري جدًا من ناحية هندسية، لأن السد المنحني، والذي يُعرف بالسد القوسي، يستغل قوة الماء بدل أن يقاومها فقط، فعندما يضغط الماء على السد، لا تتحمل الجدران القوة بشكل مباشر، بل يتم توزيع هذا الضغط على الجوانب الصخرية المحيطة بالسد، أي أن القوة تنتقل إلى الجبال أو الصخور على الطرفين، وهذا يجعل السد أكثر قوة وثباتًا باستخدام كمية أقل من الخرسانة مقارنة بالسدود المستقيمة، كما أن الشكل المنحني يقلل من احتمالية التشقق أو الانهيار لأن الضغط لا يتركز في نقطة واحدة، بل ينتشر على كامل الهيكل، لذلك يتم بناء هذا النوع من السدود غالبًا في الوديان الضيقة ذات الجوانب الصخرية القوية، حيث يمكن استغلال الطبيعة لدعم السد.