Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
❤8
⭐️⭐️نظرًا لعِظَم أهمية هذا الكتاب، فقد قمنا بسحبه وتصويره من جديد، إذ إن النسخة المتوفرة حاليًا على الإنترنت جودتها غير مقبولة ولا تليق بكتاب بهذه الأهمية: كتاب “صليب المسيح” – جون ستوت⭐️⭐️
يقدم كتاب "صليب المسيح" للكاتب جون ستوت دراسة لاهوتية وتاريخية شاملة تؤكد على أن الصليب يحتل المركز الأساسي في الإيمان المسيحي
. يدافع الكاتب بقوة عن عقيدة "الكفارة البدلية"، معتبراً إياها قلب الإنجيل الذي يهيمن على العهد الجديد بأكمله.
🟢 الجزء الأول:
الاقتراب من الصليب يوضح الكتاب أن الصليب لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان أمراً مركزياً في حياة يسوع ورسالته منذ ولادته. لقد فهم يسوع أن موته هو ضرورة حتمية لإتمام نبوات العهد القديم، وخاصة نبوة "العبد المتألم" في سفر إشعياء 53، وذلك من أجل خلاص البشر. ورغم أن المسؤولية التاريخية عن صلب المسيح تقع على عاتق بيلاطس البنطي، والقادة اليهود، ويهوذا الإسخريوطي، إلا أن الحقيقة اللاهوتية تؤكد أن خطايا البشر جميعاً هي التي سمرته على الخشبة. فالمسيح تقدم طوعاً كبديل عنا ليموت من أجل خطايانا.
🟢 الجزء الثاني:
قلب الصليب يناقش الكاتب بعمق "مشكلة الغفران"، والتي تنبع من التصادم الحتمي بين كمال الله (قداسته وغضبه العادل) وبين عصيان الإنسان وتمرده. الخطية ليست مجرد إساءة شخصية عابرة، بل هي عصيان وتعدٍ صارخ لناموس الله وكينونته. وغضب الله ليس انفعالاً متقلباً أو اعتباطياً، بل هو مقاومته الشخصية والنشيطة للشر واشمئزازه المقدس منه. لحل هذه المعضلة، يرفض ستوت النظريات التي تعتبر الكفارة مجرد فدية دُفعت للشيطان. بدلاً من ذلك، يؤكد على مبدأ "إبدال الله الذاتي". فالله لم يعاقب إنساناً بريئاً عوضاً عنا، بل إن الله نفسه، في شخص ابنه، أخذ مكاننا وحمل خطايانا ودينونتنا العادلة. لقد بذل الله ذاته لكي يوفق بين عدالته المطلقة ومحبته اللانهائية، ملبياً مطالب كليهما في الصليب.
🟢 الجزء الثالث:
إنجاز الصليب يستعرض الكتاب إنجازات الصليب العظيمة من خلال أربع صور مجازية رئيسية للخلاص: الاسترضاء (وهو تهدئة غضب الله العادل من خلال ذبيحة المسيح)، الفداء (تحريرنا من أسر الخطية بدفع ثمن باهظ وهو دم المسيح)، التبرير (إعلان الله القانوني ببراءتنا وإضفاء البر علينا من خلال الإيمان)، والمصالحة (إزالة العداوة وصنع السلام بيننا وبين الله). لقد كان الصليب أعظم إعلان عن طبيعة الله، حيث كشف بوضوح عن حكمته، وعدالته، ومحبته المضحية التي تتجاوز الوصف. كما شكل الصليب الانتصار الساحق على الشر، حيث جرد المسيح وهزم الطغاة الذين استعبدوا الإنسان: الشيطان، الناموس، الجسد (الطبيعة الساقطة)، والعالم والموت.
🟢 الجزء الرابع:
العيش تحت الصليب يطبق ستوت لاهوت الصليب على الحياة العملية للكنيسة، واصفاً إياها بأنها "جماعة الاحتفال" التي تعبد الله باستمرار بناءً على ما أنجزه الصليب.
فهم الذات وبذلها:
يعلمنا الصليب التمييز بين قيمتنا الأصلية العظيمة لأننا مخلوقون على صورة الله، وبين طبيعتنا الساقطة الزائفة التي يجب أن ننكرها ونصلبها. هذا الفهم يقودنا لخدمة الآخرين وبذل الذات والمحبة المضحية على غرار المسيح، رافضين التمركز حول الذات.
محبة الأعداء:
يدعونا الصليب لصنع السلام، والتغلب على الشر بالخير، ومحبة أعدائنا، مع التخلي عن الانتقام الشخصي. وفي ذات الوقت، يقر الكتاب بدور الدولة كسلطة مرتبة من الله لحفظ النظام وتنفيذ العدالة الأرضية لكبح الشر.
الألم والمجد:
يقدم الصليب الرد المسيحي الأعمق على مشكلة الألم والمعاناة. الله ليس بعيداً عن آلامنا أو غير مبالٍ بها، بل إنه في المسيح قاسى الألم البشري وتضامن معنا إلى أقصى حد. كما أن الله يستخدم الألم كأداة مقدسة لتنقيتنا وتأديبنا (مشَبَّهاً بتقليم الكرمة وتأديب الأب لابنه)، وهو السبيل الذي يقود في النهاية إلى المجد والانتصار.
🟢 قلب الصليب (الفصول 4، 5، 6)
مشكلة الغفران:
يرفض الكاتب التبسيط المفرط لمسألة الغفران. الخطيئة ليست مجرد ضعف بشري، بل هي عصيان وتمرد صارخ ضد الله، مما يستوجب العقاب. كما أن قداسة الله وغضبه تجاه الشر حتميان؛ فغضب الله ليس انفعالاً متقلباً بل هو رد فعله الثابت والنشط ضد الشر، ولذلك لا يمكنه ببساطة التغاضي عن الخطيئة دون المساس بعدالته.
🟢الخاتمة:التأثير المعمم للصليب
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الصليب يجب أن يهيمن على كل تفكيرنا، وحياتنا، وخدمتنا. إن إنكار مركزية الصليب أو التخلي عنه هو تدمير لجوهر الإيمان المسيحي، فبالصليب وحده تم تبريرنا، وبه هُزم الشر، وبنوره يجب أن نعيش ونتعامل مع الله والآخرين
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36317.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_64
يقدم كتاب "صليب المسيح" للكاتب جون ستوت دراسة لاهوتية وتاريخية شاملة تؤكد على أن الصليب يحتل المركز الأساسي في الإيمان المسيحي
. يدافع الكاتب بقوة عن عقيدة "الكفارة البدلية"، معتبراً إياها قلب الإنجيل الذي يهيمن على العهد الجديد بأكمله.
🟢 الجزء الأول:
الاقتراب من الصليب يوضح الكتاب أن الصليب لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان أمراً مركزياً في حياة يسوع ورسالته منذ ولادته. لقد فهم يسوع أن موته هو ضرورة حتمية لإتمام نبوات العهد القديم، وخاصة نبوة "العبد المتألم" في سفر إشعياء 53، وذلك من أجل خلاص البشر. ورغم أن المسؤولية التاريخية عن صلب المسيح تقع على عاتق بيلاطس البنطي، والقادة اليهود، ويهوذا الإسخريوطي، إلا أن الحقيقة اللاهوتية تؤكد أن خطايا البشر جميعاً هي التي سمرته على الخشبة. فالمسيح تقدم طوعاً كبديل عنا ليموت من أجل خطايانا.
🟢 الجزء الثاني:
قلب الصليب يناقش الكاتب بعمق "مشكلة الغفران"، والتي تنبع من التصادم الحتمي بين كمال الله (قداسته وغضبه العادل) وبين عصيان الإنسان وتمرده. الخطية ليست مجرد إساءة شخصية عابرة، بل هي عصيان وتعدٍ صارخ لناموس الله وكينونته. وغضب الله ليس انفعالاً متقلباً أو اعتباطياً، بل هو مقاومته الشخصية والنشيطة للشر واشمئزازه المقدس منه. لحل هذه المعضلة، يرفض ستوت النظريات التي تعتبر الكفارة مجرد فدية دُفعت للشيطان. بدلاً من ذلك، يؤكد على مبدأ "إبدال الله الذاتي". فالله لم يعاقب إنساناً بريئاً عوضاً عنا، بل إن الله نفسه، في شخص ابنه، أخذ مكاننا وحمل خطايانا ودينونتنا العادلة. لقد بذل الله ذاته لكي يوفق بين عدالته المطلقة ومحبته اللانهائية، ملبياً مطالب كليهما في الصليب.
🟢 الجزء الثالث:
إنجاز الصليب يستعرض الكتاب إنجازات الصليب العظيمة من خلال أربع صور مجازية رئيسية للخلاص: الاسترضاء (وهو تهدئة غضب الله العادل من خلال ذبيحة المسيح)، الفداء (تحريرنا من أسر الخطية بدفع ثمن باهظ وهو دم المسيح)، التبرير (إعلان الله القانوني ببراءتنا وإضفاء البر علينا من خلال الإيمان)، والمصالحة (إزالة العداوة وصنع السلام بيننا وبين الله). لقد كان الصليب أعظم إعلان عن طبيعة الله، حيث كشف بوضوح عن حكمته، وعدالته، ومحبته المضحية التي تتجاوز الوصف. كما شكل الصليب الانتصار الساحق على الشر، حيث جرد المسيح وهزم الطغاة الذين استعبدوا الإنسان: الشيطان، الناموس، الجسد (الطبيعة الساقطة)، والعالم والموت.
🟢 الجزء الرابع:
العيش تحت الصليب يطبق ستوت لاهوت الصليب على الحياة العملية للكنيسة، واصفاً إياها بأنها "جماعة الاحتفال" التي تعبد الله باستمرار بناءً على ما أنجزه الصليب.
فهم الذات وبذلها:
يعلمنا الصليب التمييز بين قيمتنا الأصلية العظيمة لأننا مخلوقون على صورة الله، وبين طبيعتنا الساقطة الزائفة التي يجب أن ننكرها ونصلبها. هذا الفهم يقودنا لخدمة الآخرين وبذل الذات والمحبة المضحية على غرار المسيح، رافضين التمركز حول الذات.
محبة الأعداء:
يدعونا الصليب لصنع السلام، والتغلب على الشر بالخير، ومحبة أعدائنا، مع التخلي عن الانتقام الشخصي. وفي ذات الوقت، يقر الكتاب بدور الدولة كسلطة مرتبة من الله لحفظ النظام وتنفيذ العدالة الأرضية لكبح الشر.
الألم والمجد:
يقدم الصليب الرد المسيحي الأعمق على مشكلة الألم والمعاناة. الله ليس بعيداً عن آلامنا أو غير مبالٍ بها، بل إنه في المسيح قاسى الألم البشري وتضامن معنا إلى أقصى حد. كما أن الله يستخدم الألم كأداة مقدسة لتنقيتنا وتأديبنا (مشَبَّهاً بتقليم الكرمة وتأديب الأب لابنه)، وهو السبيل الذي يقود في النهاية إلى المجد والانتصار.
🟢 قلب الصليب (الفصول 4، 5، 6)
مشكلة الغفران:
يرفض الكاتب التبسيط المفرط لمسألة الغفران. الخطيئة ليست مجرد ضعف بشري، بل هي عصيان وتمرد صارخ ضد الله، مما يستوجب العقاب. كما أن قداسة الله وغضبه تجاه الشر حتميان؛ فغضب الله ليس انفعالاً متقلباً بل هو رد فعله الثابت والنشط ضد الشر، ولذلك لا يمكنه ببساطة التغاضي عن الخطيئة دون المساس بعدالته.
🟢الخاتمة:التأثير المعمم للصليب
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الصليب يجب أن يهيمن على كل تفكيرنا، وحياتنا، وخدمتنا. إن إنكار مركزية الصليب أو التخلي عنه هو تدمير لجوهر الإيمان المسيحي، فبالصليب وحده تم تبريرنا، وبه هُزم الشر، وبنوره يجب أن نعيش ونتعامل مع الله والآخرين
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36317.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_64
❤11
Forwarded from john
بمناسبة أسبوع الالام
صلواتكم ل اخونا سعيد ابو مصطفى
نيابة أمن الدولة اخدت قرار احاله سعيد الي محكمة الجنايات وفي انتظار تحديد معاد الجلسه🙏
صلواتكم ل اخونا سعيد ابو مصطفى
نيابة أمن الدولة اخدت قرار احاله سعيد الي محكمة الجنايات وفي انتظار تحديد معاد الجلسه🙏
❤27
Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
ملخص شديد في الرد على اتهام بتعدد الآلهة في كل الاقتباسات الآبائية التي تركز بشدة على تمايز الاقانيم
مثل هذا ( رابط)
اولًا : رد القديس
إبيفانيوس١ إبيفانيوس٢: حين يقال ان الابن من نفس جوهر الآب فهو لا يشير إلى أنه غريب عن جوهر الآب بل هو منه و بما انه منه فهو الإله الحقيقي وحده و ليس كالإلهة الوثنية ..... و عليه كما قال أثناسيوس١ : الابن ليس إله آخر مع الآب لانه مولود منه ولم ينشاء خارج الآب فهو و الآب كلاهما واحد من جهة1️⃣ الذات الواحدة و2️⃣ الألوهة الواحدة و 3️⃣الطبيعة الواحدة وليس واحد مثل الشيء الذي ينقسم إلى جزئين او بسمى باسمين
ثانيا : العبدة : لا تقدم لكل أقنوم كأنه إله بدون الآخر الذي فيه حيث رد على هذا أثناسيوس٢ : من يؤمن بالابن فهو يؤمن بالآب ايضا لانه يؤمن بمن هو من جوهر الآب ذاته و هكذا يكون الإيمان بإله واحد .
من يسجد للابن و يكرمه فهو -في الابن - يسجد للآب و يكرمه. إذ أن الألوهة واحدة و عليه العبادة المقدمة للآب بالابن و في الابن.
ثالثا: العمل الإلهي : العمل في الطبيعة الإلهية أيضا رد أثناسيوس٣ : هناك كلمة واحد لآب واحد و صورة واحدة لإله الواحد. .... الابن( الكلمة )ليس مثل جزء من الآب بعمل والآب لا يعمل او ان الآب خلقه ليعمل الكلمة و لا يعمل هو بل الآب عامل و الإبن عامل و ليس كل منهم عامل بمفرده بل يرد
و يكمل أثناسيوس٤ قائلا : ان الكلمة ليس مثل جزء من الآب يكمل عمل الآب يمكن فصله في العمل أو كأنه خلقه الآب ثم لم يعمل مرة أخرى و كلمته يعمل بل هو عامل و الإبن عامل
و قال أثناسيوس٥ أيضا: الفعل واحد و النعمة واحدة تعطى من واحد هو الآب بالابن و ليس فعلان مزدوجان كالتي من مصدرين وليس هناك شيء يعمله الآب إلا من خلال الابن.
و هذا ما اكده القديس كيرلس ايضا
و أخيرا أثناسيوس٦ : يوضح انه ليس لدينا ٣ مصادر بل مصدر واحد هو الإله الوحيد الآب و هو ما ينفي الظن بجود آلهة كثيرة .
**ويرد القديس باسليوس الكبير أننا لا نقسم الربوبية لثلاث أرباب بل رب واحد ,كلمة واحد , روح واحد ويؤكد مرة أخرى :اننا لا نقول بأنه يوجد مصدر آخر غير الله الآب ولا كلمة آخر غير الله الابن .
و رفض التقسيم يؤكده مرة أخرى في كتاباته ضد إفنوميوس
و هذا ايضا مؤكد عند القديس كيرلس : أننا نؤمن بألوهة واحدة وليس الله مثلث الألوهة
مثل هذا ( رابط)
اولًا : رد القديس
إبيفانيوس١ إبيفانيوس٢: حين يقال ان الابن من نفس جوهر الآب فهو لا يشير إلى أنه غريب عن جوهر الآب بل هو منه و بما انه منه فهو الإله الحقيقي وحده و ليس كالإلهة الوثنية ..... و عليه كما قال أثناسيوس١ : الابن ليس إله آخر مع الآب لانه مولود منه ولم ينشاء خارج الآب فهو و الآب كلاهما واحد من جهة1️⃣ الذات الواحدة و2️⃣ الألوهة الواحدة و 3️⃣الطبيعة الواحدة وليس واحد مثل الشيء الذي ينقسم إلى جزئين او بسمى باسمين
ثانيا : العبدة : لا تقدم لكل أقنوم كأنه إله بدون الآخر الذي فيه حيث رد على هذا أثناسيوس٢ : من يؤمن بالابن فهو يؤمن بالآب ايضا لانه يؤمن بمن هو من جوهر الآب ذاته و هكذا يكون الإيمان بإله واحد .
من يسجد للابن و يكرمه فهو -في الابن - يسجد للآب و يكرمه. إذ أن الألوهة واحدة و عليه العبادة المقدمة للآب بالابن و في الابن.
ثالثا: العمل الإلهي : العمل في الطبيعة الإلهية أيضا رد أثناسيوس٣ : هناك كلمة واحد لآب واحد و صورة واحدة لإله الواحد. .... الابن( الكلمة )ليس مثل جزء من الآب بعمل والآب لا يعمل او ان الآب خلقه ليعمل الكلمة و لا يعمل هو بل الآب عامل و الإبن عامل و ليس كل منهم عامل بمفرده بل يرد
و يكمل أثناسيوس٤ قائلا : ان الكلمة ليس مثل جزء من الآب يكمل عمل الآب يمكن فصله في العمل أو كأنه خلقه الآب ثم لم يعمل مرة أخرى و كلمته يعمل بل هو عامل و الإبن عامل
و قال أثناسيوس٥ أيضا: الفعل واحد و النعمة واحدة تعطى من واحد هو الآب بالابن و ليس فعلان مزدوجان كالتي من مصدرين وليس هناك شيء يعمله الآب إلا من خلال الابن.
و هذا ما اكده القديس كيرلس ايضا
و أخيرا أثناسيوس٦ : يوضح انه ليس لدينا ٣ مصادر بل مصدر واحد هو الإله الوحيد الآب و هو ما ينفي الظن بجود آلهة كثيرة .
**ويرد القديس باسليوس الكبير أننا لا نقسم الربوبية لثلاث أرباب بل رب واحد ,كلمة واحد , روح واحد ويؤكد مرة أخرى :اننا لا نقول بأنه يوجد مصدر آخر غير الله الآب ولا كلمة آخر غير الله الابن .
و رفض التقسيم يؤكده مرة أخرى في كتاباته ضد إفنوميوس
و هذا ايضا مؤكد عند القديس كيرلس : أننا نؤمن بألوهة واحدة وليس الله مثلث الألوهة
❤10👏1
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
ماذا تقول أناجيل الأبوكريفا عن آلام المسيح وقيامته المجيدة؟
https://ikonomiaa.blogspot.com/2024/10/4_25.html
https://ikonomiaa.blogspot.com/2024/10/4_25.html
❤1
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
المسيح ليس "ملعونًا" بالمعنى السلبي، أي ان الله لعنه، بل حمل اللعنة عنا ليحررنا منها.
نص غلاطية 3: 13 لا يعني أن المسيح صار خاطئًا أو مرفوضًا من الله، بل أنه أخذ مكاننا في الحكم ليبطل أثر اللعنة.
والصليب كان وسيلة الفداء لا دليلًا على رفض إلهي، وأن موت المسيح كان طاعة كاملة لمشيئة الله.
ويبرز النص أن اللعنة هنا مرتبطة بالشريعة وعقوبتها، والمسيح بموته أنهى سلطانها. النتيجة أن المؤمن لا يُحسب تحت لعنة بعد الآن، بل تحت بركة الفداء. لإن المسيح صار لعنة لأجلنا أي رفع لعنتنا.. وهذا مثل أن نقول ان المسيح صار مائتًا لأجلنا أو أن الكلمة صار جسدًا لأجلنا، فهو ليس ملعونًا من الله بل رفع عنا لعنتنا..
نص غلاطية 3: 13 لا يعني أن المسيح صار خاطئًا أو مرفوضًا من الله، بل أنه أخذ مكاننا في الحكم ليبطل أثر اللعنة.
والصليب كان وسيلة الفداء لا دليلًا على رفض إلهي، وأن موت المسيح كان طاعة كاملة لمشيئة الله.
ويبرز النص أن اللعنة هنا مرتبطة بالشريعة وعقوبتها، والمسيح بموته أنهى سلطانها. النتيجة أن المؤمن لا يُحسب تحت لعنة بعد الآن، بل تحت بركة الفداء. لإن المسيح صار لعنة لأجلنا أي رفع لعنتنا.. وهذا مثل أن نقول ان المسيح صار مائتًا لأجلنا أو أن الكلمة صار جسدًا لأجلنا، فهو ليس ملعونًا من الله بل رفع عنا لعنتنا..
❤12
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
كتاب: قيامة السيد المسيح وزيارة المريمات للقبر ، وهي العظة 77 للقديس الأنبا ساويرس الأنطاكي، ترجمة مليكة حبيب يوسف، يوسف حبيب، مترجم عن:
Patrologia Orientales, R. Graffin - F. Nau, Les Homélies Cathédrales de Sévère d' Antioche. Homélie LXXVII Publiée par M. A. Kugnere & Edge. Triffaux, Paris, 27 Sept. 1921.
يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:
https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/04/77.html
Patrologia Orientales, R. Graffin - F. Nau, Les Homélies Cathédrales de Sévère d' Antioche. Homélie LXXVII Publiée par M. A. Kugnere & Edge. Triffaux, Paris, 27 Sept. 1921.
يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:
https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/04/77.html
❤16⚡1
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
YouTube
Did Jesus really rise from the dead? Two top Historians debate the Resurrection
In this Easter special of Unbelievable?, we explore one of the central claims of Christianity: the resurrection of Jesus.
Host John Nelson is joined by two leading New Testament scholars with different perspectives on the historical evidence.
Dale Allison…
Host John Nelson is joined by two leading New Testament scholars with different perspectives on the historical evidence.
Dale Allison…
❤5
«قال الربّ لربّي» (مزمور ١١٠: ١)… تعدّد آلهة أم تعدّد تكفير للآخر؟
يخرج علينا أحد فرسان «تحطيم المسيحيّة» ليعلن، بثقة لا تعرف التردّد، أنّ المزمور الذي يبدأ بعبارة «قال الربّ لربّي» دليلٌ قاطع وبرهانٌ ساطع على أنّ المسيحيّة تؤمن بتعدّد الآلهة! ولا يحتاج، في طريقه إلى هذا الاكتشاف المذهل، لا إلى لغة النصّ، ولا إلى سياقه، ولا إلى تاريخ تفسيره، بل تكفيه ترجمة واحدة عربيّة يقرأها على عجل، ثمّ يبني عليها حكمًا نهائيًا. غير أنّ ما يجهله هذا الناقد الفذ، أو ما يتجاهله، هو أنّ هذا المزمور ليس نصًا مسيحيًا أصلًا، بل هو نصّ مقدّسٌ يهودي، نشأ وتكوّن وتُليَ وحُفِظ داخل تقليدٍ ديني يُعدّ من أكثر التقاليد تشدّدًا في التوحيد في التاريخ. فهل يظنّ، وهو يعلن اكتشافه، أنّ اليهود، الذين كتبوا هذا النصّ وتعبّدوا به قرونًا، يؤمنون بتعدّد آلهة؟ أم أنّه يقدّم قراءة تصطدم، لا فقط مع المسيحيّة، بل أيضًا مع الفهم الإسلاميّ والتاريخيّ والواقعيّ لليهوديّة نفسها، التي تُعدّ نموذجًا صارمًا للتوحيد؟
إنّ النصّ العبري نفسه يبدّد هذا الوهم بسهولة لا تحتاج إلى جدلٍ طويل، إذ يقول: (יְהוָה לַאדֹנִי) أي: «يهوه لسيّدي، لربّي». وهنا يظهر التمييز الواضح بين (יְהוָה) «يهوه»، لفظ الجلالة العبريّ، و(לַאדֹנִי) «لأدوناي»، أي «سيّدي، ربّي». ومن الجدير بالذكر أنّ اليهود، احترامًا لاسم الله، لا ينطقون لفظ الجلالة «يهوه»، بل يستعيضون عنه عند القراءة بلفظ «أدوناي» (أي: الربّ). أمّا الترجمة اليونانيّة القديمة، أي السبعينيّة، فقد نقلت الكلمتين معًا بلفظ واحد: (κύριος τῷ κυρίῳ μου) أي: «قال الربّ لربّي»، وهو ما قد يُوهم مَن تربّى على اتّهام المسيحيّين بالشرك بوجود تماثلٍ كامل، بينما النصّ العبري يميّز بدقّة بين الله والسيّد البشري.
إنّ النصّ، في سياقه الأصليّ، لا يتحدّث عن إلهين، بل عن الله الذي يخاطِب الملك الممسوح. أمّا التحوّل الذي تقرأه المسيحيّة في هذا النص، فلا يقوم على إسقاط تعدّد آلهة، بل على قراءة مسيحانيّة ترى في هذا «السيّد» أكثر من ملكٍ أرضي، وذلك في ضوء شخص يسوع نفسه. وهنا لا يلغي هذا الفهم التوحيد ولكن يكشف فيه عن بعدٍ آخر، فهو لا يُضيف إلهًا إلى إله، ولكن يكشف بُعدًا جديد في علاقة الله بتدبيره الخلاصيّ.
المشكلة، إذًا، لا تكمن في النصّ، ولكن في قراءةٍ تخلط بين الترجمة والأصل، وبين اللفظ والمعنى، وتتعامل مع نصٍّ ديني واضح كما لو كان لغزًا يُحلّ بجمع كلمة إلى كلمة. وهكذا، يتحوّل نقد المسيحيّة إلى اتّهام ساذج وإلى تمرين في سوء الفهم أو ربّما نقص الفهم، ويتحوّل «الاكتشاف» إلى مفارقة: قراءة تدّعي كشف التعدّد، بينما تعجز عن فهم أبسط معطيات التوحيد في التقليد الذي خرج منه النصّ نفسه.
الأب جون جبرائيل الدومنيكانيّ
يخرج علينا أحد فرسان «تحطيم المسيحيّة» ليعلن، بثقة لا تعرف التردّد، أنّ المزمور الذي يبدأ بعبارة «قال الربّ لربّي» دليلٌ قاطع وبرهانٌ ساطع على أنّ المسيحيّة تؤمن بتعدّد الآلهة! ولا يحتاج، في طريقه إلى هذا الاكتشاف المذهل، لا إلى لغة النصّ، ولا إلى سياقه، ولا إلى تاريخ تفسيره، بل تكفيه ترجمة واحدة عربيّة يقرأها على عجل، ثمّ يبني عليها حكمًا نهائيًا. غير أنّ ما يجهله هذا الناقد الفذ، أو ما يتجاهله، هو أنّ هذا المزمور ليس نصًا مسيحيًا أصلًا، بل هو نصّ مقدّسٌ يهودي، نشأ وتكوّن وتُليَ وحُفِظ داخل تقليدٍ ديني يُعدّ من أكثر التقاليد تشدّدًا في التوحيد في التاريخ. فهل يظنّ، وهو يعلن اكتشافه، أنّ اليهود، الذين كتبوا هذا النصّ وتعبّدوا به قرونًا، يؤمنون بتعدّد آلهة؟ أم أنّه يقدّم قراءة تصطدم، لا فقط مع المسيحيّة، بل أيضًا مع الفهم الإسلاميّ والتاريخيّ والواقعيّ لليهوديّة نفسها، التي تُعدّ نموذجًا صارمًا للتوحيد؟
إنّ النصّ العبري نفسه يبدّد هذا الوهم بسهولة لا تحتاج إلى جدلٍ طويل، إذ يقول: (יְהוָה לַאדֹנִי) أي: «يهوه لسيّدي، لربّي». وهنا يظهر التمييز الواضح بين (יְהוָה) «يهوه»، لفظ الجلالة العبريّ، و(לַאדֹנִי) «لأدوناي»، أي «سيّدي، ربّي». ومن الجدير بالذكر أنّ اليهود، احترامًا لاسم الله، لا ينطقون لفظ الجلالة «يهوه»، بل يستعيضون عنه عند القراءة بلفظ «أدوناي» (أي: الربّ). أمّا الترجمة اليونانيّة القديمة، أي السبعينيّة، فقد نقلت الكلمتين معًا بلفظ واحد: (κύριος τῷ κυρίῳ μου) أي: «قال الربّ لربّي»، وهو ما قد يُوهم مَن تربّى على اتّهام المسيحيّين بالشرك بوجود تماثلٍ كامل، بينما النصّ العبري يميّز بدقّة بين الله والسيّد البشري.
إنّ النصّ، في سياقه الأصليّ، لا يتحدّث عن إلهين، بل عن الله الذي يخاطِب الملك الممسوح. أمّا التحوّل الذي تقرأه المسيحيّة في هذا النص، فلا يقوم على إسقاط تعدّد آلهة، بل على قراءة مسيحانيّة ترى في هذا «السيّد» أكثر من ملكٍ أرضي، وذلك في ضوء شخص يسوع نفسه. وهنا لا يلغي هذا الفهم التوحيد ولكن يكشف فيه عن بعدٍ آخر، فهو لا يُضيف إلهًا إلى إله، ولكن يكشف بُعدًا جديد في علاقة الله بتدبيره الخلاصيّ.
المشكلة، إذًا، لا تكمن في النصّ، ولكن في قراءةٍ تخلط بين الترجمة والأصل، وبين اللفظ والمعنى، وتتعامل مع نصٍّ ديني واضح كما لو كان لغزًا يُحلّ بجمع كلمة إلى كلمة. وهكذا، يتحوّل نقد المسيحيّة إلى اتّهام ساذج وإلى تمرين في سوء الفهم أو ربّما نقص الفهم، ويتحوّل «الاكتشاف» إلى مفارقة: قراءة تدّعي كشف التعدّد، بينما تعجز عن فهم أبسط معطيات التوحيد في التقليد الذي خرج منه النصّ نفسه.
الأب جون جبرائيل الدومنيكانيّ
❤25👍5👀1
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
الآباء أوضحوا أن صلاة المسيح ليست عن احتياج شخصي بل عن سر التجسد وخلاصنا:
كيرلس الكبير: المسيح يصلي كرئيس كهنة يحملنا في شخصه، ويقدّم صلواتنا للآب لتُقبل فيه.
أثناسيوس: كل ما نُسب للمسيح من ضعف أو عطايا إنما هو لأجلنا، إذ أخذ ما لنا ليعطينا ما له.
يوحنا ذهبي الفم: صلاته برهان على التجسد الحقيقي، تعليم الاتضاع، وإظهار تمايز الأقانيم.
أغسطينوس: المسيح يصلي عنا وفي داخلنا، ونحن نصلي إليه بكونه رأس الجسد.
غريغوريوس النزينزي: شفاعته ليست خضوع عبد، بل طلب طويل الأناة لأجلنا.
أمبروسيوس: أخذ أحزاننا ومشيئتنا البشرية ليخضعها لإرادة الآب، فصار حزنًا لأجلنا وفيّنا.
النتيجة: صلوات المسيح هي عمل كهنوتي، مثالي، وتعليمي، تكشف عن اتحاده بنا وتدعونا أن نقتدي بخضوعه واتضاعه.
هذا المقال غني جدًا بتعاليم الآباء، ويشجع القارئ أن يتعمق في سر التجسد ليكتشف كيف أن كل صلاة للمسيح هي لأجلنا ولخلاصنا.
يمكنك قراءة المقال كاملًا وتحميله من هُنا:
https://ikonomiaa.blogspot.com/2021/05/blog-post_10.html
كيرلس الكبير: المسيح يصلي كرئيس كهنة يحملنا في شخصه، ويقدّم صلواتنا للآب لتُقبل فيه.
أثناسيوس: كل ما نُسب للمسيح من ضعف أو عطايا إنما هو لأجلنا، إذ أخذ ما لنا ليعطينا ما له.
يوحنا ذهبي الفم: صلاته برهان على التجسد الحقيقي، تعليم الاتضاع، وإظهار تمايز الأقانيم.
أغسطينوس: المسيح يصلي عنا وفي داخلنا، ونحن نصلي إليه بكونه رأس الجسد.
غريغوريوس النزينزي: شفاعته ليست خضوع عبد، بل طلب طويل الأناة لأجلنا.
أمبروسيوس: أخذ أحزاننا ومشيئتنا البشرية ليخضعها لإرادة الآب، فصار حزنًا لأجلنا وفيّنا.
النتيجة: صلوات المسيح هي عمل كهنوتي، مثالي، وتعليمي، تكشف عن اتحاده بنا وتدعونا أن نقتدي بخضوعه واتضاعه.
هذا المقال غني جدًا بتعاليم الآباء، ويشجع القارئ أن يتعمق في سر التجسد ليكتشف كيف أن كل صلاة للمسيح هي لأجلنا ولخلاصنا.
يمكنك قراءة المقال كاملًا وتحميله من هُنا:
https://ikonomiaa.blogspot.com/2021/05/blog-post_10.html
❤12👏2
تفسير قال الرب لربي – مزمور ١١٠ - مجموعة من الخدام
يقدّم هذا الكتاب دراسة لاهوتية ولغوية وتاريخية شاملة لتفسير الآية الواردة في المزمور 110: 1: «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك». ويركّز بصورة خاصة على الرد على الشبهات التي تزعم أن هذا النص يثبت تعدد الآلهة، مبيّنًا أنه من أهم النصوص المسيانية التي تكشف عن لاهوت المسيح ووحدانية الله.
فهرس كتاب تفسير قال الرب لربي
تفسير الاخ عغريغوريوس
تفسير الاب كيرلس ستافروس
تفسير الاب جون جبرائيل
تفسير الباحث امجد بشارة
تفسير الباحث ايهاب صادق
تفسير دكتور غالي (هولي بايبل )
تفسير الرابيين اليهود
أهمية الكتاب
يبرز هذا الكتاب أهمية مزمور ١١٠ في الحوار اللاهوتي والدفاعي، إذ يكشف عن عمق النص العبري، وكيف فهمه السيد المسيح نفسه، وكيف استخدمه الرسل وآباء الكنيسة لإعلان مجد المسيح وسلطانه.
أهم محاور كتاب تفسير قال الرب لربي:
يمكن تلخيص أفكار الكتاب في المحاور الرئيسية التالية:
1. التحليل اللغوي الدقيق للنص العبري:
توضح المصادر أن النص الأصلي للمزمور يميز بدقة بين الكلمتين المترجمتين إلى العربية بكلمة "الرب"؛ فالكلمة الأولى جاءت في العبرية "يهوه" (Yahweh) وهو اسم الله الإلهي المطلق، بينما الكلمة الثانية "ربي" جاءت "أدوني" (Adoni) وتعني "سيدي". هذا التمييز ينفي فكرة وجود إلهين منفصلين، بل يوضح أنه خطاب من الله الآب إلى الملك الممسوح أو السيد (الابن المتجسد).
2. الحوار الداخلي في الجوهر الإلهي:
يشرح الكتاب أن الحوار بين "الرب" و"ربي" هو إعلان عن الحديث الأزلي بين أقانيم الثالوث القدوس، وهو لا يعني انقساماً أو تعدداً، بل هو تواصل وتداخل طبيعي داخل الجوهر الإلهي الواحد، حيث أن الأقانيم ليست آلهة منفصلة بل هي في احتواء متبادل.
3. اليمين كرمز للقوة والسلطان:
يؤكد الكتاب أن التعبير "اجلس عن يميني" لا يعني مكاناً أو حيزاً جغرافياً، لأن الله غير محدود، بل إن اليمين في الكتاب المقدس هو رمز للقوة والسلطة والمجد. وبالتالي، فإن الجلوس عن اليمين يشير إلى التجسد والصعود، حيث أُعطي جسد المسيح الممجد كل سلطان الله وقوته في دينونة الناس.
4. استخدام المسيح والرسل للنص:
يُبرز الكتاب كيف أن السيد المسيح استخدم هذا المزمور بنفسه ليُفحم الفريسيين، متسائلاً: كيف يمكن أن يكون المسيح ابن داود، وفي نفس الوقت يدعوه داود بالروح "ربه" أو "سيده"؟. هذا التساؤل كان يهدف إلى لفت أنظارهم إلى أن المسيا ليس مجرد ملك أرضي من نسل داود، بل هو رب سماوي متجسد. كما اقتبست الكنيسة الأولى ورسل العهد الجديد (مثل القديس بطرس والقديس بولس) هذا النص بكثافة لإثبات لاهوت المسيح وارتفاعه إلى المجد المُلُكي.
5. شهادة الآباء والتراث اليهودي:
يستعرض الكتاب تفاسير آباء الكنيسة الأوائل (مثل يوحنا ذهبي الفم، كيرلس الكبير، وأغسطينوس) الذين رأوا في النص إعلاناً نبوياً واضحاً عن سر التجسد والمساواة بين الآب والابن. وفي الختام، يورد الكتاب تفاسير الرابيين اليهود القدامى (مثل الترجوم والمدراش) التي أقرت بأن هذا المزمور هو "مزمور مسياني"، وتنبأت بوضوح بأن الله سيُجلس "المسيا" الملك عن يمينه ليحارب أعداء إسرائيل ويخضعهم تحت قدميه.
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36535.html/
يقدّم هذا الكتاب دراسة لاهوتية ولغوية وتاريخية شاملة لتفسير الآية الواردة في المزمور 110: 1: «قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئًا لقدميك». ويركّز بصورة خاصة على الرد على الشبهات التي تزعم أن هذا النص يثبت تعدد الآلهة، مبيّنًا أنه من أهم النصوص المسيانية التي تكشف عن لاهوت المسيح ووحدانية الله.
فهرس كتاب تفسير قال الرب لربي
تفسير الاخ عغريغوريوس
تفسير الاب كيرلس ستافروس
تفسير الاب جون جبرائيل
تفسير الباحث امجد بشارة
تفسير الباحث ايهاب صادق
تفسير دكتور غالي (هولي بايبل )
تفسير الرابيين اليهود
أهمية الكتاب
يبرز هذا الكتاب أهمية مزمور ١١٠ في الحوار اللاهوتي والدفاعي، إذ يكشف عن عمق النص العبري، وكيف فهمه السيد المسيح نفسه، وكيف استخدمه الرسل وآباء الكنيسة لإعلان مجد المسيح وسلطانه.
أهم محاور كتاب تفسير قال الرب لربي:
يمكن تلخيص أفكار الكتاب في المحاور الرئيسية التالية:
1. التحليل اللغوي الدقيق للنص العبري:
توضح المصادر أن النص الأصلي للمزمور يميز بدقة بين الكلمتين المترجمتين إلى العربية بكلمة "الرب"؛ فالكلمة الأولى جاءت في العبرية "يهوه" (Yahweh) وهو اسم الله الإلهي المطلق، بينما الكلمة الثانية "ربي" جاءت "أدوني" (Adoni) وتعني "سيدي". هذا التمييز ينفي فكرة وجود إلهين منفصلين، بل يوضح أنه خطاب من الله الآب إلى الملك الممسوح أو السيد (الابن المتجسد).
2. الحوار الداخلي في الجوهر الإلهي:
يشرح الكتاب أن الحوار بين "الرب" و"ربي" هو إعلان عن الحديث الأزلي بين أقانيم الثالوث القدوس، وهو لا يعني انقساماً أو تعدداً، بل هو تواصل وتداخل طبيعي داخل الجوهر الإلهي الواحد، حيث أن الأقانيم ليست آلهة منفصلة بل هي في احتواء متبادل.
3. اليمين كرمز للقوة والسلطان:
يؤكد الكتاب أن التعبير "اجلس عن يميني" لا يعني مكاناً أو حيزاً جغرافياً، لأن الله غير محدود، بل إن اليمين في الكتاب المقدس هو رمز للقوة والسلطة والمجد. وبالتالي، فإن الجلوس عن اليمين يشير إلى التجسد والصعود، حيث أُعطي جسد المسيح الممجد كل سلطان الله وقوته في دينونة الناس.
4. استخدام المسيح والرسل للنص:
يُبرز الكتاب كيف أن السيد المسيح استخدم هذا المزمور بنفسه ليُفحم الفريسيين، متسائلاً: كيف يمكن أن يكون المسيح ابن داود، وفي نفس الوقت يدعوه داود بالروح "ربه" أو "سيده"؟. هذا التساؤل كان يهدف إلى لفت أنظارهم إلى أن المسيا ليس مجرد ملك أرضي من نسل داود، بل هو رب سماوي متجسد. كما اقتبست الكنيسة الأولى ورسل العهد الجديد (مثل القديس بطرس والقديس بولس) هذا النص بكثافة لإثبات لاهوت المسيح وارتفاعه إلى المجد المُلُكي.
5. شهادة الآباء والتراث اليهودي:
يستعرض الكتاب تفاسير آباء الكنيسة الأوائل (مثل يوحنا ذهبي الفم، كيرلس الكبير، وأغسطينوس) الذين رأوا في النص إعلاناً نبوياً واضحاً عن سر التجسد والمساواة بين الآب والابن. وفي الختام، يورد الكتاب تفاسير الرابيين اليهود القدامى (مثل الترجوم والمدراش) التي أقرت بأن هذا المزمور هو "مزمور مسياني"، وتنبأت بوضوح بأن الله سيُجلس "المسيا" الملك عن يمينه ليحارب أعداء إسرائيل ويخضعهم تحت قدميه.
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36535.html/
❤11
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
كل سنة وأنتم طيبين ❤️
«كثير من طلابي يفترضون أنه قبل مجيء يسوع، لم تكن هناك أخلاق في العوالم اليونانية والرومانية. جامعتي تقع في الجنوب، ولذلك فإن الطلاب الجنوبيين، ومعظمهم نشأوا في بيئة مسيحية، يفترضون ببساطة أن الأخلاق جاءت مع المسيحية — وهذا غير صحيح إطلاقًا.
لذلك أنا بالتأكيد لا أزعم أن يسوع هو من أدخل فكرة المحبة إلى العالم، أو فكرة الإيثار.
ما أزعمه هو أننا اليوم — تقريبًا جميعنا، سواء كنا مسيحيين أو لاأدريين أو ملحدين، أو أيًّا كنا في الغرب — عندما تحدث كارثة، نشعر أنه ينبغي علينا أن نفعل شيئًا حيالها.
إذا حدث إعصار، أو حرائق غابات، أو زلزال، نشعر أنه يجب أن نتحرك.
فقد نرسل تبرعًا، مثلًا، أو نتقاعد ونقرر التطوع في مطبخ خيري.
نحن نساعد أناسًا لا نعرفهم، وربما لن نعرفهم أبدًا، وربما حتى لن نحبهم لو عرفناهم.
فلماذا نساعدهم؟
حجتي في الكتاب هي أن هذا الشعور — أنه ينبغي علينا مساعدة المحتاجين حتى لو لم نعرفهم — يرجع في النهاية إلى تعاليم يسوع.
في الفلسفة الأخلاقية اليونانية والرومانية آنذاك، لم يكن هذا الأمر مطروحًا أصلًا. لم يكن من المتوقع أن تساعد الناس لمجرد أنهم محتاجون...
يسوع بنى جزءًا كبيرًا من تعليمه على خلفيته اليهودية، مع بعض التحولات لما نشأ عليه.
وهو الذي جعل هذا الأمر جزءًا من ضميرنا...
يسوع أخذ فكرة "أحب قريبك" و"أحب الغريب" من التراث اليهودي، لكن داخل إسرائيل كانت تعني "أحب بني شعبك".
أما يسوع فقام بتعميمها لتشمل الجميع.
وجزء من أطروحة كتابي أن هذه العقلية أدت إلى تغييرات مؤسسية ضخمة في الغرب، مثل اختراع المستشفيات العامة، ودور الأيتام، ودور رعاية المسنين، والجمعيات الخيرية، والمساعدات الحكومية للفقراء.
كل هذه ابتكارات مسيحية يمكن إثباتها تاريخيًا ...
المسيحية ما كانت لتوجد لو مات يسوع ولم توجد قصة قيامته.
كان سيصبح مجرد نبي آخر قُتل وانتهى الأمر.
لكن قوة الرسالة المسيحية منذ البداية كانت في ما قاله بولس:
يبدو أمرًا غريبًا أن يكون مختار الله مصلوبًا، ويبدو غريبًا أن الطريق إلى القوة الإلهية هو أن تكون عبدًا يخدم الآخرين.
لكن هذه هي رسالة يسوع: أن تخدم الآخرين بدل أن تسيطر عليهم.
وهذا مخالف لطبيعتنا ولما هو موجود في كل الثقافات الأخرى.
لكن لأنهم اعتقدوا أنه قام من الأموات، رأوا في ذلك إثباتًا لصحة الرسالة.
عليك أن تكون مستعدًا أن تموت من أجل الآخرين لكي تحيا، وإذا أردت كنوز السماء فعليك أن تبيع كل ما تملك — وهذا عكس ما يتوقعه الناس.
نعم، الإيمان بالقيامة هو ما جعل هذه الرسالة قوة غيّرت الغرب.»
— بارت إيرمان في البودكاست الأخير له.
مؤرخ وعالم في دراسات العهد الجديد، وأستاذ في University of North Carolina at Chapel Hill، متخصص في تاريخ المسيحية المبكرة ويسوع التاريخي.
«كثير من طلابي يفترضون أنه قبل مجيء يسوع، لم تكن هناك أخلاق في العوالم اليونانية والرومانية. جامعتي تقع في الجنوب، ولذلك فإن الطلاب الجنوبيين، ومعظمهم نشأوا في بيئة مسيحية، يفترضون ببساطة أن الأخلاق جاءت مع المسيحية — وهذا غير صحيح إطلاقًا.
لذلك أنا بالتأكيد لا أزعم أن يسوع هو من أدخل فكرة المحبة إلى العالم، أو فكرة الإيثار.
ما أزعمه هو أننا اليوم — تقريبًا جميعنا، سواء كنا مسيحيين أو لاأدريين أو ملحدين، أو أيًّا كنا في الغرب — عندما تحدث كارثة، نشعر أنه ينبغي علينا أن نفعل شيئًا حيالها.
إذا حدث إعصار، أو حرائق غابات، أو زلزال، نشعر أنه يجب أن نتحرك.
فقد نرسل تبرعًا، مثلًا، أو نتقاعد ونقرر التطوع في مطبخ خيري.
نحن نساعد أناسًا لا نعرفهم، وربما لن نعرفهم أبدًا، وربما حتى لن نحبهم لو عرفناهم.
فلماذا نساعدهم؟
حجتي في الكتاب هي أن هذا الشعور — أنه ينبغي علينا مساعدة المحتاجين حتى لو لم نعرفهم — يرجع في النهاية إلى تعاليم يسوع.
في الفلسفة الأخلاقية اليونانية والرومانية آنذاك، لم يكن هذا الأمر مطروحًا أصلًا. لم يكن من المتوقع أن تساعد الناس لمجرد أنهم محتاجون...
يسوع بنى جزءًا كبيرًا من تعليمه على خلفيته اليهودية، مع بعض التحولات لما نشأ عليه.
وهو الذي جعل هذا الأمر جزءًا من ضميرنا...
يسوع أخذ فكرة "أحب قريبك" و"أحب الغريب" من التراث اليهودي، لكن داخل إسرائيل كانت تعني "أحب بني شعبك".
أما يسوع فقام بتعميمها لتشمل الجميع.
وجزء من أطروحة كتابي أن هذه العقلية أدت إلى تغييرات مؤسسية ضخمة في الغرب، مثل اختراع المستشفيات العامة، ودور الأيتام، ودور رعاية المسنين، والجمعيات الخيرية، والمساعدات الحكومية للفقراء.
كل هذه ابتكارات مسيحية يمكن إثباتها تاريخيًا ...
المسيحية ما كانت لتوجد لو مات يسوع ولم توجد قصة قيامته.
كان سيصبح مجرد نبي آخر قُتل وانتهى الأمر.
لكن قوة الرسالة المسيحية منذ البداية كانت في ما قاله بولس:
يبدو أمرًا غريبًا أن يكون مختار الله مصلوبًا، ويبدو غريبًا أن الطريق إلى القوة الإلهية هو أن تكون عبدًا يخدم الآخرين.
لكن هذه هي رسالة يسوع: أن تخدم الآخرين بدل أن تسيطر عليهم.
وهذا مخالف لطبيعتنا ولما هو موجود في كل الثقافات الأخرى.
لكن لأنهم اعتقدوا أنه قام من الأموات، رأوا في ذلك إثباتًا لصحة الرسالة.
عليك أن تكون مستعدًا أن تموت من أجل الآخرين لكي تحيا، وإذا أردت كنوز السماء فعليك أن تبيع كل ما تملك — وهذا عكس ما يتوقعه الناس.
نعم، الإيمان بالقيامة هو ما جعل هذه الرسالة قوة غيّرت الغرب.»
— بارت إيرمان في البودكاست الأخير له.
مؤرخ وعالم في دراسات العهد الجديد، وأستاذ في University of North Carolina at Chapel Hill، متخصص في تاريخ المسيحية المبكرة ويسوع التاريخي.
YouTube
Did Jesus Rise From the Dead? A Debate with Bart Ehrman | Interesting Times with Ross Douthat
Even if you don’t believe he walked on water, the teachings of Jesus still have a certain power. My guest this week, the New Testament scholar Bart Ehrman, calls himself a “Christian atheist.” I asked Ehrman to come on the show to explore Jesus’ message,…
❤9👍4🔥1
الإسلام و صلب المسيح و التواتر
الطعن في حادثة صلب المسيح بنظرية الشبيه هو طعن في الحس و الطعن في الحس يوجب الطعن بنظرية الشبيه.
لأن، نظرية الشبيه كما يزعم هي وحي إستقبله الموحى إليه من الموحي عبر ناقل الوحي، بحواسه فيجوز القول بأن :
الوحي لم يتضمن نظرية الشبيه و إنما تضمن حادثة الصلب و لكن الأمور إختلطت على الموحى إليه لفساد حواسه لسبب ما، فنقل لمعاصريه غير ما تضمنه الوحي.
أو أن المكلف بنقل الوحي إلى الموحى إليه تعمد تغيير ما يتضمنه الوحي فإستقبل الموحى إليه مضمونا آخر بدل المضمون الأصل.
أو أن الموحي أفسد حس الموحى إليه، فإعتقد الأخير أنه يوحى إليه على الحقيقة و لكن الحقيقة هي غير ذلك.
أو أن حادثة الصلب لا تخدم أغراض الموحي أو أغراض المكلف بنقل الوحي أو أغراض الموحى إليه، فقاموا برمي حادثة الصلب بالبطلان مع أن الموحي ذاته هو السبب وراء البطلان ذاته و الدليل على ذلك هو إقراره بنص قطعي الثبوت.
أو أن علة وجود الحس في الإنسان و هو الموحي كما يدعي هو بذلك، له غاية سلبية من حادثة الشبيه فيرجح بذلك شره على خيره.
فهذه النظرية تطعن فى كل شئ محسوس ف الدين الذى ادعى ذلك
تطعن فى التواتر لان التواتر منتهاه للحواس (فلان سمع او رأى فنقل )
تطعن فى النبوة التى نقلت بالتواتر
تطعن.فى الحياة اليومية ف يمكن اذا رأيت محمد يمكن ان يكون احمد لابد ان تنتظر وحى يؤكد لك لان حواسك قد تكون مشكوكة
خبر صلب المسيح اقوى خبر متواتر فى اى كتاب بعيدا حتى عن الكتاب المقدس ،لان عندهم المسح رجل يصنع معجزات ويقيم الموتى ويخلق الطير ،تخيل رجل كهذا فى زماننا وتم صلبه ف اكيد خبر صلبه سينتشر ف كل الارجاء
هل تواتر المسلمين افضل من تواتر باقى الاديان ؟طالما طعنت ف التواتر بواسطة الاله انه اضل الناس اللى صدقت بصلب المسيح على الحقيقة
يبقى حتى الطعن يصل للاهوت اله الاسلام (التقبيح )
والطعن يصل لنبوة محمد التى ايدها هذا الاله الضال ؟كيف تثق فى اله ضل امم صدقت بصلب المسيح ان يؤيد هذا الاله نبى كمحمد ؟
مايمكن يؤيد الكاذب والضال
صدقا الطعن ضرب ف كل العلوم الضرورية لانك علشان تصدق اى حاجة وتعتبرها ضرورة لابد ان تكون هناك ثقة فى حواسك
The light of the world
الطعن في حادثة صلب المسيح بنظرية الشبيه هو طعن في الحس و الطعن في الحس يوجب الطعن بنظرية الشبيه.
لأن، نظرية الشبيه كما يزعم هي وحي إستقبله الموحى إليه من الموحي عبر ناقل الوحي، بحواسه فيجوز القول بأن :
الوحي لم يتضمن نظرية الشبيه و إنما تضمن حادثة الصلب و لكن الأمور إختلطت على الموحى إليه لفساد حواسه لسبب ما، فنقل لمعاصريه غير ما تضمنه الوحي.
أو أن المكلف بنقل الوحي إلى الموحى إليه تعمد تغيير ما يتضمنه الوحي فإستقبل الموحى إليه مضمونا آخر بدل المضمون الأصل.
أو أن الموحي أفسد حس الموحى إليه، فإعتقد الأخير أنه يوحى إليه على الحقيقة و لكن الحقيقة هي غير ذلك.
أو أن حادثة الصلب لا تخدم أغراض الموحي أو أغراض المكلف بنقل الوحي أو أغراض الموحى إليه، فقاموا برمي حادثة الصلب بالبطلان مع أن الموحي ذاته هو السبب وراء البطلان ذاته و الدليل على ذلك هو إقراره بنص قطعي الثبوت.
أو أن علة وجود الحس في الإنسان و هو الموحي كما يدعي هو بذلك، له غاية سلبية من حادثة الشبيه فيرجح بذلك شره على خيره.
فهذه النظرية تطعن فى كل شئ محسوس ف الدين الذى ادعى ذلك
تطعن فى التواتر لان التواتر منتهاه للحواس (فلان سمع او رأى فنقل )
تطعن فى النبوة التى نقلت بالتواتر
تطعن.فى الحياة اليومية ف يمكن اذا رأيت محمد يمكن ان يكون احمد لابد ان تنتظر وحى يؤكد لك لان حواسك قد تكون مشكوكة
خبر صلب المسيح اقوى خبر متواتر فى اى كتاب بعيدا حتى عن الكتاب المقدس ،لان عندهم المسح رجل يصنع معجزات ويقيم الموتى ويخلق الطير ،تخيل رجل كهذا فى زماننا وتم صلبه ف اكيد خبر صلبه سينتشر ف كل الارجاء
هل تواتر المسلمين افضل من تواتر باقى الاديان ؟طالما طعنت ف التواتر بواسطة الاله انه اضل الناس اللى صدقت بصلب المسيح على الحقيقة
يبقى حتى الطعن يصل للاهوت اله الاسلام (التقبيح )
والطعن يصل لنبوة محمد التى ايدها هذا الاله الضال ؟كيف تثق فى اله ضل امم صدقت بصلب المسيح ان يؤيد هذا الاله نبى كمحمد ؟
مايمكن يؤيد الكاذب والضال
صدقا الطعن ضرب ف كل العلوم الضرورية لانك علشان تصدق اى حاجة وتعتبرها ضرورة لابد ان تكون هناك ثقة فى حواسك
The light of the world
❤13👍2
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
المقال يفسّر صرخة المسيح على الصليب "إلهي إلهي لماذا تركتني؟" ويؤكد أن الله لم يحجب وجهه عنه، بل أن هذه العبارة تحمل معانٍ لاهوتية عميقة مرتبطة بتمثيل المسيح للبشرية وآلامها، واستمداده القوة من المزمور 22 الذي يبدأ بالألم وينتهي بالرجاء والقيامة.
النص يوضح أن صرخة المسيح ليست دليلاً على تخلي الآب عنه، بل تعبير عن عمق الألم البشري الذي حمله. الكلمة اليونانية المستخدمة للصرخة فريدة في العهد الجديد، وتشير إلى شدة الألم والاختبار الفريد على الصليب.
المسيح استحضر المزمور 22، الذي يبدأ بالشكوى وينتهي بالرجاء، ليعلن أن الألم يقود إلى القيامة والانتصار.
بعض المفسرين رأوا أن المسيح كان يستمد قوة وشجاعة من هذا المزمور وسط لحظات الظلمة القاسية.
حالة "الترك" هنا تعني السماح له بأن يتألم ويُصلب ويحمل خطايا البشرية، لا أن الآب حجب وجهه عنه.
الآباء أوضحوا أن المسيح نطق بهذه الكلمات بلسان البشرية كلها، ممثلاً الإنسان الساقط والمحتاج إلى رحمة الله.
الخلاصة أن الصرخة إعلان عن اتحاد المسيح بالإنسانية في ضعفها، ليحوّل الترك إلى خلاص وقيامة.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2021/05/blog-post_11.html?m=1
النص يوضح أن صرخة المسيح ليست دليلاً على تخلي الآب عنه، بل تعبير عن عمق الألم البشري الذي حمله. الكلمة اليونانية المستخدمة للصرخة فريدة في العهد الجديد، وتشير إلى شدة الألم والاختبار الفريد على الصليب.
المسيح استحضر المزمور 22، الذي يبدأ بالشكوى وينتهي بالرجاء، ليعلن أن الألم يقود إلى القيامة والانتصار.
بعض المفسرين رأوا أن المسيح كان يستمد قوة وشجاعة من هذا المزمور وسط لحظات الظلمة القاسية.
حالة "الترك" هنا تعني السماح له بأن يتألم ويُصلب ويحمل خطايا البشرية، لا أن الآب حجب وجهه عنه.
الآباء أوضحوا أن المسيح نطق بهذه الكلمات بلسان البشرية كلها، ممثلاً الإنسان الساقط والمحتاج إلى رحمة الله.
الخلاصة أن الصرخة إعلان عن اتحاد المسيح بالإنسانية في ضعفها، ليحوّل الترك إلى خلاص وقيامة.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2021/05/blog-post_11.html?m=1
❤8👍4👀1
Forwarded from مَقهى الأَفوكادو - Maqha Al-Avocado
المسلمون بيستدلوا في إثبات دينهم بحجة اسمها التواتر، وهي ببساطة أن جماعة كبيرة شاهدت حدثًا، ثم نقلوه إلى جماعة كبيرة أخرى، وهكذا حتى وصل إلينا في زماننا الحالي، بحيث يُقال إنه يستحيل عادةً أن يتواطأ كل هؤلاء على الكذب.
طيب… هل تعرف أن ظهور العذراء في الزيتون ينطبق على نفس فكرة التواتر؟
لأن هناك عددًا ضخمًا جدًا من شهود العيان، وجموعًا غفيرة رأت الحدث في وقت واحد، مع وجود صور وتوثيقات وانتشار واسع للرواية.
صحيح أن هناك من اعترض على تفسير الواقعة، لكن غالبًا لا يستطيعون نفي أن شيئًا ما قد شوهد بالفعل، وإنما يختلفون في تفسير ما حدث.
وساعتها يطرح السؤال نفسه بشكل مباشر: إذا كان معيار التواتر قائمًا على استحالة تواطؤ جمع كبير على الكذب، فكيف نطبقه على حالة مثل هذه؟
فإما أن تُقبل الحادثة باعتبارها متواترة وتثبت وقوعها كما هي، أو نقرّ بأن وجود عدد كبير من الشهود ليس كافيًا وحده، وأنه يمكن حدوث خطأ في الإدراك أو وهم جماعي حتى مع كثرة العدد.
وفي كلتا الحالتين، يظل مفهوم “التواتر” نفسه بحاجة إلى إعادة فهم، وليس مجرد التسليم به كحجة مطلقة.
طيب… هل تعرف أن ظهور العذراء في الزيتون ينطبق على نفس فكرة التواتر؟
لأن هناك عددًا ضخمًا جدًا من شهود العيان، وجموعًا غفيرة رأت الحدث في وقت واحد، مع وجود صور وتوثيقات وانتشار واسع للرواية.
صحيح أن هناك من اعترض على تفسير الواقعة، لكن غالبًا لا يستطيعون نفي أن شيئًا ما قد شوهد بالفعل، وإنما يختلفون في تفسير ما حدث.
وساعتها يطرح السؤال نفسه بشكل مباشر: إذا كان معيار التواتر قائمًا على استحالة تواطؤ جمع كبير على الكذب، فكيف نطبقه على حالة مثل هذه؟
فإما أن تُقبل الحادثة باعتبارها متواترة وتثبت وقوعها كما هي، أو نقرّ بأن وجود عدد كبير من الشهود ليس كافيًا وحده، وأنه يمكن حدوث خطأ في الإدراك أو وهم جماعي حتى مع كثرة العدد.
وفي كلتا الحالتين، يظل مفهوم “التواتر” نفسه بحاجة إلى إعادة فهم، وليس مجرد التسليم به كحجة مطلقة.
👍11