بعض الاقتباسات و الافكار من كتاب
كتاب «الجزية والإسلام» للمؤرخ دانيال دينيت، الباحث بجامعة هارفارد
كتاب «الجزية والإسلام» للمؤرخ دانيال دينيت، الباحث بجامعة هارفارد
❤5👍1
كتاب حصري وجديد اليوم الساعة ٩ مساءً بتوقيت القاهرة — مين متابعنا ؟
🔥5👍2❤1
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت : كتاب المسيحية في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام - الأب صلاح أبو جودة اليسوعي⭐️⭐️
يقدم كتاب "المسيحية في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام" للأب صلاح أبو جودة اليسوعي دراسة تاريخية تحليلية تسعى لرسم لوحة دقيقة عن أوضاع المسيحية في تلك المنطقة، بالاعتماد على الأبحاث الحديثة والمصادر التاريخية بعيداً عن الأساطير والروايات غير المثبتة .
يمكن تلخيص أبرز محاور الكتاب ومحتوياته في النقاط التالية:
🟢 1. البدايات والتقاليد الأولى (التبشير المبكر):
يناقش الكتاب التقاليد القديمة التي تتحدث عن دخول المسيحية مبكراً، مثل رواية أوسابيوس القيصري عن تبشير الرسول برتلماوس في "الهند"، وقصة الفيلسوف ميروبيوس وتلميذيه فرومنتيوس وإيديسيوس . لكن المؤلف يرجح أن التعابير الجغرافية القديمة مثل "الهند" كانت تشير في الغالب إلى الحبشة وليس إلى جنوب الجزيرة العربية، مما يجعل هذه الروايات تفتقر إلى الدقة التاريخية فيما يخص بلاد حمير .
🟢 2. دخول المسيحية إلى بلاد حِمْيَر (التأسيس الفعلي):
يوضح الكتاب أن البداية الفعلية للمسيحية في الجنوب تعود إلى بعثة القيصر البيزنطي قسطنطيوس الثاني برئاسة الأسقف "تيوفيلس الهندي" قبل عام 356م . نجحت البعثة في بناء ثلاث كنائس في ظفار (العاصمة)، وعدن، وعلى مدخل الخليج الفارسي (ربما هرمز)، بهدف خدمة المواطنين البيزنطيين والتجار . ومع ذلك، كان تأثير هذا العمل مؤقتاً، حيث قويت الديانة اليهودية لاحقاً وسيطرت بصورة رسمية في المملكة بين عامي 440 و525م.
🟢 3. المسيحية في نجران:
تعددت الروايات حول كيفية دخول المسيحية إلى نجران، والتي أصبحت مركزاً مسيحياً مهماً:
🟢 🟢 ١- الرواية العربية:
تتحدث عن شخص زاهد يُدعى "فَيْميون" سافر إلى نجران ونشر الإيمان فيها، وتتلمذ على يده "عبد الله بن الثامر" الذي لعب دوراً كبيراً في إدخال أهل نجران إلى المسيحية .
🟢 🟢 ٢- الرواية السريانية:
تشير إلى تاجر من نجران يُدعى "حيّان" (أو حنّان)، اعتنق المسيحية أثناء زيارته للحيرة في بلاد فارس، ثم عاد إلى موطنه ونشر ديانته الجديدة بين أهله . يُرجّح الكتاب أن مسيحية نجران اعتنقت العقيدة المونوفيزية، متأثرة بالكنيسة السريانية وبمحيطها .
🟢 4. الاضطهاد ومجزرة نجران (أصحاب الأخدود):
بسبب الانتشار المتزايد للمسيحية، والذي تزامن مع صراع سياسي وعسكري بين الفرس والبيزنطيين للسيطرة على الجزيرة العربية، شعر ملوك حِمْيَر (الذين تبنوا اليهودية) بخطر يهدد سلطتهم. قاد الملك "ذو نواس" (شرحبيل يكؤف) حملة عسكرية واضطهاداً عنيفاً ضد مسيحيي نجران، خيّرهم فيها بين ترك دينهم أو الموت. وعندما رفضوا، ارتكب مجازر مروعة بحقهم تمثلت في حفر أخاديد وإشعال النيران فيها وإلقاء آلاف المسيحيين بداخلها (وهي الحادثة المعروفة بـ "أصحاب الأخدود") . ويشير الكتاب إلى مقتل حوالي 14 ألفاً من السكان في هذه الحملة وتدمير الكنائس.
🟢 5. التدخل الحبشي والفارسي
الاحتلال الحبشي: أدت المجزرة إلى استنجاد المسيحيين بالخارج، فقام النجاشي (ملك الحبشة) بإرسال حملة عسكرية ضخمة بدعم من الإمبراطورية البيزنطية. نجحت الحملة في هزيمة ذي نواس والسيطرة على اليمن، وأُعيد تأسيس المسيحية . برز لاحقاً القائد الإثيوبي "أبراهة" الذي استقل بالحكم، وبنى كنيسة "القُلَّيس" العظيمة في صنعاء .
الاحتلال الفارسي: لم يدم حكم الأحباش طويلاً، حيث استنجد اليمنيون (بقيادة سيف بن ذي يزن) بالفرس لطردهم. أدى ذلك إلى وقوع اليمن تحت الاحتلال الفارسي حتى الفتح الإسلامي، مما أضعف الوجود المسيحي المونوفيزي لصالح النساطرة أحياناً، ودفع ببعض المسيحيين للهجرة .
الخاتمة:
يخلص الأب صلاح أبو جودة في نهاية كتابه إلى أن الوجود المسيحي في جنوب الجزيرة العربية كان ضعيفاً في جذوره لسببين رئيسيين:
الانقسام المذهبي: تشتت المسيحيون بين طوائف متنافسة ومختلفة عقائدياً (أريوسية، نسطورية، مونوفيزية) .
الارتباط بالقوى الأجنبية: نُظر إلى المسيحية على أنها دين الغزاة والأجانب (بيزنطة والحبشة)، مما أفقدها القدرة على جذب السكان المحليين والاندماج الفعلي في المجتمع، وجعلها أداة في النزاعات السياسية والعسكرية في المنطقة
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36363.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_68
يقدم كتاب "المسيحية في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام" للأب صلاح أبو جودة اليسوعي دراسة تاريخية تحليلية تسعى لرسم لوحة دقيقة عن أوضاع المسيحية في تلك المنطقة، بالاعتماد على الأبحاث الحديثة والمصادر التاريخية بعيداً عن الأساطير والروايات غير المثبتة .
يمكن تلخيص أبرز محاور الكتاب ومحتوياته في النقاط التالية:
🟢 1. البدايات والتقاليد الأولى (التبشير المبكر):
يناقش الكتاب التقاليد القديمة التي تتحدث عن دخول المسيحية مبكراً، مثل رواية أوسابيوس القيصري عن تبشير الرسول برتلماوس في "الهند"، وقصة الفيلسوف ميروبيوس وتلميذيه فرومنتيوس وإيديسيوس . لكن المؤلف يرجح أن التعابير الجغرافية القديمة مثل "الهند" كانت تشير في الغالب إلى الحبشة وليس إلى جنوب الجزيرة العربية، مما يجعل هذه الروايات تفتقر إلى الدقة التاريخية فيما يخص بلاد حمير .
🟢 2. دخول المسيحية إلى بلاد حِمْيَر (التأسيس الفعلي):
يوضح الكتاب أن البداية الفعلية للمسيحية في الجنوب تعود إلى بعثة القيصر البيزنطي قسطنطيوس الثاني برئاسة الأسقف "تيوفيلس الهندي" قبل عام 356م . نجحت البعثة في بناء ثلاث كنائس في ظفار (العاصمة)، وعدن، وعلى مدخل الخليج الفارسي (ربما هرمز)، بهدف خدمة المواطنين البيزنطيين والتجار . ومع ذلك، كان تأثير هذا العمل مؤقتاً، حيث قويت الديانة اليهودية لاحقاً وسيطرت بصورة رسمية في المملكة بين عامي 440 و525م.
🟢 3. المسيحية في نجران:
تعددت الروايات حول كيفية دخول المسيحية إلى نجران، والتي أصبحت مركزاً مسيحياً مهماً:
🟢 🟢 ١- الرواية العربية:
تتحدث عن شخص زاهد يُدعى "فَيْميون" سافر إلى نجران ونشر الإيمان فيها، وتتلمذ على يده "عبد الله بن الثامر" الذي لعب دوراً كبيراً في إدخال أهل نجران إلى المسيحية .
🟢 🟢 ٢- الرواية السريانية:
تشير إلى تاجر من نجران يُدعى "حيّان" (أو حنّان)، اعتنق المسيحية أثناء زيارته للحيرة في بلاد فارس، ثم عاد إلى موطنه ونشر ديانته الجديدة بين أهله . يُرجّح الكتاب أن مسيحية نجران اعتنقت العقيدة المونوفيزية، متأثرة بالكنيسة السريانية وبمحيطها .
🟢 4. الاضطهاد ومجزرة نجران (أصحاب الأخدود):
بسبب الانتشار المتزايد للمسيحية، والذي تزامن مع صراع سياسي وعسكري بين الفرس والبيزنطيين للسيطرة على الجزيرة العربية، شعر ملوك حِمْيَر (الذين تبنوا اليهودية) بخطر يهدد سلطتهم. قاد الملك "ذو نواس" (شرحبيل يكؤف) حملة عسكرية واضطهاداً عنيفاً ضد مسيحيي نجران، خيّرهم فيها بين ترك دينهم أو الموت. وعندما رفضوا، ارتكب مجازر مروعة بحقهم تمثلت في حفر أخاديد وإشعال النيران فيها وإلقاء آلاف المسيحيين بداخلها (وهي الحادثة المعروفة بـ "أصحاب الأخدود") . ويشير الكتاب إلى مقتل حوالي 14 ألفاً من السكان في هذه الحملة وتدمير الكنائس.
🟢 5. التدخل الحبشي والفارسي
الاحتلال الحبشي: أدت المجزرة إلى استنجاد المسيحيين بالخارج، فقام النجاشي (ملك الحبشة) بإرسال حملة عسكرية ضخمة بدعم من الإمبراطورية البيزنطية. نجحت الحملة في هزيمة ذي نواس والسيطرة على اليمن، وأُعيد تأسيس المسيحية . برز لاحقاً القائد الإثيوبي "أبراهة" الذي استقل بالحكم، وبنى كنيسة "القُلَّيس" العظيمة في صنعاء .
الاحتلال الفارسي: لم يدم حكم الأحباش طويلاً، حيث استنجد اليمنيون (بقيادة سيف بن ذي يزن) بالفرس لطردهم. أدى ذلك إلى وقوع اليمن تحت الاحتلال الفارسي حتى الفتح الإسلامي، مما أضعف الوجود المسيحي المونوفيزي لصالح النساطرة أحياناً، ودفع ببعض المسيحيين للهجرة .
الخاتمة:
يخلص الأب صلاح أبو جودة في نهاية كتابه إلى أن الوجود المسيحي في جنوب الجزيرة العربية كان ضعيفاً في جذوره لسببين رئيسيين:
الانقسام المذهبي: تشتت المسيحيون بين طوائف متنافسة ومختلفة عقائدياً (أريوسية، نسطورية، مونوفيزية) .
الارتباط بالقوى الأجنبية: نُظر إلى المسيحية على أنها دين الغزاة والأجانب (بيزنطة والحبشة)، مما أفقدها القدرة على جذب السكان المحليين والاندماج الفعلي في المجتمع، وجعلها أداة في النزاعات السياسية والعسكرية في المنطقة
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36363.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_68
❤8👍3🔥1
كتاب حصري وجديد اليوم الساعة ٩ مساءً بتوقيت القاهرة — مين متابعنا ؟
🔥5❤2
Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς (Γεώργιος Κύριλλος)
كان يسوع يعرف اليونانية
(دحض القول المتعلق بالمخطوطات باللغة اليونانية)
وهذا يعني أنه لكي يتمكن يسوع من التواصل مع سكان مدن الجليل، وخاصة مع سكان مدينتي ديكابوليس وفينيقيا، كان عليه أن يعرف اللغة اليونانية، على الأقل على مستوى المحادثة.
مهم جدا 👌
(دحض القول المتعلق بالمخطوطات باللغة اليونانية)
وهذا يعني أنه لكي يتمكن يسوع من التواصل مع سكان مدن الجليل، وخاصة مع سكان مدينتي ديكابوليس وفينيقيا، كان عليه أن يعرف اللغة اليونانية، على الأقل على مستوى المحادثة.
مهم جدا 👌
❤4👏2
Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
لغه الكهنه الاولي هي اليونانيه فما بالكم بالشعب 👌
❤5
هام جدا :
الكتاب الذي سيتم توفيره اليوم الساعة ١٠ مساءً يقدّم ردًّا قاطعًا وحاسمًا على الأسئلة والشبهات التالية:
• هل أنتم تعبدون الخبز؟
• هل تسجدون للخبز والخمر في الكنيسة؟
• كيف تسجدون للخبز؟
• كيف تؤمنون أنكم تتناولون إلهكم؟
• هل المسيحيون يعبدون خبزًا وخمرًا؟
• هل سرّ الإفخارستيا مأخوذ من الوثنية؟
تابعونا
الكتاب الذي سيتم توفيره اليوم الساعة ١٠ مساءً يقدّم ردًّا قاطعًا وحاسمًا على الأسئلة والشبهات التالية:
• هل أنتم تعبدون الخبز؟
• هل تسجدون للخبز والخمر في الكنيسة؟
• كيف تسجدون للخبز؟
• كيف تؤمنون أنكم تتناولون إلهكم؟
• هل المسيحيون يعبدون خبزًا وخمرًا؟
• هل سرّ الإفخارستيا مأخوذ من الوثنية؟
تابعونا
❤17🔥2
في الرد علي افتراءات المسلمين و شيوخ التيكتوك
⭐️⭐️ الرد القاطع :كتاب هل نعبد العيش والخمر؟ - الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا - مجموعة من الخدام ⭐️⭐️
يقدم كتاب "هل نعبد العيش والخمر؟ تساؤلات نقدية حول سر الأفخارستيا" مجموعة من الأبحاث والدراسات للدفاع عن الإيمان المسيحي المتعلق بسر التناول (الإفخارستيا)، ويرد على الشبهات التي تدعي أن المسيحيين يعبدون الخبز والخمر الماديين.
🟢 مقدمة هل نعبد العيش والخمر؟
يوضح الكتاب أن الهدف منه هو الدفاع عن جوهر الإيمان المسيحي، ويفرق بين النقد النزيه الذي يبحث عن الحق موضوعياً لفهم التدبير الإلهي، وبين النقد الهجومي الذي يسعى للتشكيك وإثارة البلبلة لأغراض شخصية. وتؤكد المقدمة أن المسيحيين لا يعبدون "خبزاً وخمراً" كعناصر مجردة، بل يسجدون للإله الكلمة الذي اتحد بهذه العناصر.
🟢إشكالية الإفخارستيا، محاولة للحل (مدونة النموذج)
يناقش هذا القسم الإشكالية الفلسفية والمعرفية المزعومة: "إذا كنا نرى خبزاً وخمراً، ويقال لنا إنه لحم ودم، فهل هذا يعني أن الله يخدع حواسنا؟". يرد الكاتب بالاستعانة برأي "توما الأكويني" بأن الحواس تدرك "الأعراض" (المظهر الخارجي)، بينما العقل والإيمان يدركان "الجوهر" (الحقيقة الداخلية)، فلا يوجد خداع.
كما يستخدم حججاً جدلية (إلزامية) من التراث الإسلامي، مثل إلقاء شبه المسيح على شخص آخر وقت الصلب، أو رؤية النبي للجيش قليلاً في المنام، ليثبت أن الإدراك الحسي الظاهري قد يختلف عن الحقيقة الروحية دون أن يُعد ذلك هدماً لليقين أو خداعاً
في سر الإفخارستيا؟ (أ. إغريغوريوس)
يوضح الكاتب أصل كلمة "برشانة" المأخوذة من الكلمة اليونانية (prosphora) والتي تعني "قربان". يؤكد أن المسيحيين لا يعبدون المادة، بل يعبدون "الحضور الإلهي" للمسيح في السر. ويورد اقتباسات لآباء الكنيسة مثل القديس يوحنا الدمشقي ويوحنا ذهبي الفم وكيرلس الأورشليمي لتأكيد أن العبادة تتوجه للمسيح الحاضر وليس للمادة في ذاتها.
🟢الرد على جهل معاذ عليان: هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش؟ (أ. إغريغوريوس)
يرد الكاتب على أحد المشككين المسلمين، مستخدماً منهج الإلزام، حيث يسرد أمثلة من التراث الإسلامي تتحدث عن تحولات مادية ومعجزية (مثل تحول عرق النبي إلى مسك، وبكاء جذع النخلة، وتسبيح الحصى، وتحول الحطب إلى سيف، وتكلم الحجر الأسود) ليبين أن الإيمان بالتحول المعجزي موجود لديهم أيضاً. يشدد على أن التحول الإفخارستي سري (Mystical) ومبني على الإيمان، ويفسر مقولة الأب بيشوي كامل "أكلت الله" بأنها تعبير روحي عن الشبع بالله وليس أكلاً مادياً حرفياً.
🟢هل نعبد العيش؟ الجزء 1 و 2 (إعداد: أمجد بشارة)
يؤكد الباحث أن السجود هو لشخص المسيح المتحد بالخبز والخمر وليس للعناصر المادية الملموسة. يضرب مثالاً طبياً بـ "أقراص الحديد" التي يأخذها مريض الأنيميا؛ فهي تبدو كأقراص عادية لكن جوهرها الفعال هو الحديد الحقيقي. كما يرد على محاولة المشككين اقتطاع كلام للأرشيدياكون "حبيب جرجس" للإيحاء بأنه يدعو لعبادة الخبز، موضحاً أن جرجس كان يقصد السجود لجسد المسيح الحاضر سرياً تحت شكلي الخبز والخمر. ويشبه ذلك بظهور الله لموسى في الشجرة المشتعلة، حيث سجد موسى للحضور الإلهي وليس للشجرة.
هل الإفخارستيا هي وثنية؟!
يُفنّد هذا القسم الادعاء بأن الإفخارستيا مجرد طقس وثني. يوضح أن الوثنيين كانوا يقدمون الذبائح لإرضاء آلهة متقلبة، بينما الإفخارستيا هي تذكار لذبيحة المسيح الخلاصية وعبادة عقلية وتوحد مع الله. وفي هذا السر، لا يبحث المسيحيون عن إله مادي محسوس، بل يسجدون للإله المتسامي المحتجب وراء هذه الأشكال، مما يجعله أقوى دفاع ضد الوثنية.
🟢هل الإفخارستيا مقتبسة من المثرائية؟ (أ. أمجد بشارة)
يرد الكاتب على الشبهة التي تدعي أن سر التناول مأخوذ من الديانة المثرائية الفارسية القديمة. من خلال الأدلة التاريخية والأثرية، يُثبت أن العبادة المثرائية الرومانية التي تضمنت طقوساً مشابهة ظهرت تاريخياً "بعد" المسيحية، وليس قبلها. ويستند لأقوال القديس يوستينوس والعلامة ترتليان، اللذين اعتبرا أن المثرائيين هم من حاولوا تقليد الأسرار المسيحية بتأثير شيطاني، وليس العكس.
🟢هل نعبد لقمة؟ (أبونا شنودة يونان)
يقدم الكاتب تشبيهاً مبسطاً: الورق العادي يمكن أن يصنع منه كيس أو كتاب مقدس، وبمجرد اتحاد الورق بالنصوص المقدسة يكتسب وقاراً ويُمنع تدنيسه. هكذا الخبز والخمر، بكلمات التقديس يتحولان من مجرد "لقمة عيش" إلى جسد ودم المسيح الذي يمنح الحياة الأبدية وثبات المؤمنين فيه، لذلك يستوجبان السجود.
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36573.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_69
⭐️⭐️ الرد القاطع :كتاب هل نعبد العيش والخمر؟ - الرد على شبة عبادة الخبز و الخمر في سر الافخارستيا - مجموعة من الخدام ⭐️⭐️
يقدم كتاب "هل نعبد العيش والخمر؟ تساؤلات نقدية حول سر الأفخارستيا" مجموعة من الأبحاث والدراسات للدفاع عن الإيمان المسيحي المتعلق بسر التناول (الإفخارستيا)، ويرد على الشبهات التي تدعي أن المسيحيين يعبدون الخبز والخمر الماديين.
🟢 مقدمة هل نعبد العيش والخمر؟
يوضح الكتاب أن الهدف منه هو الدفاع عن جوهر الإيمان المسيحي، ويفرق بين النقد النزيه الذي يبحث عن الحق موضوعياً لفهم التدبير الإلهي، وبين النقد الهجومي الذي يسعى للتشكيك وإثارة البلبلة لأغراض شخصية. وتؤكد المقدمة أن المسيحيين لا يعبدون "خبزاً وخمراً" كعناصر مجردة، بل يسجدون للإله الكلمة الذي اتحد بهذه العناصر.
🟢إشكالية الإفخارستيا، محاولة للحل (مدونة النموذج)
يناقش هذا القسم الإشكالية الفلسفية والمعرفية المزعومة: "إذا كنا نرى خبزاً وخمراً، ويقال لنا إنه لحم ودم، فهل هذا يعني أن الله يخدع حواسنا؟". يرد الكاتب بالاستعانة برأي "توما الأكويني" بأن الحواس تدرك "الأعراض" (المظهر الخارجي)، بينما العقل والإيمان يدركان "الجوهر" (الحقيقة الداخلية)، فلا يوجد خداع.
كما يستخدم حججاً جدلية (إلزامية) من التراث الإسلامي، مثل إلقاء شبه المسيح على شخص آخر وقت الصلب، أو رؤية النبي للجيش قليلاً في المنام، ليثبت أن الإدراك الحسي الظاهري قد يختلف عن الحقيقة الروحية دون أن يُعد ذلك هدماً لليقين أو خداعاً
في سر الإفخارستيا؟ (أ. إغريغوريوس)
يوضح الكاتب أصل كلمة "برشانة" المأخوذة من الكلمة اليونانية (prosphora) والتي تعني "قربان". يؤكد أن المسيحيين لا يعبدون المادة، بل يعبدون "الحضور الإلهي" للمسيح في السر. ويورد اقتباسات لآباء الكنيسة مثل القديس يوحنا الدمشقي ويوحنا ذهبي الفم وكيرلس الأورشليمي لتأكيد أن العبادة تتوجه للمسيح الحاضر وليس للمادة في ذاتها.
🟢الرد على جهل معاذ عليان: هل يأكل المسيحيون إلههم كعيش؟ (أ. إغريغوريوس)
يرد الكاتب على أحد المشككين المسلمين، مستخدماً منهج الإلزام، حيث يسرد أمثلة من التراث الإسلامي تتحدث عن تحولات مادية ومعجزية (مثل تحول عرق النبي إلى مسك، وبكاء جذع النخلة، وتسبيح الحصى، وتحول الحطب إلى سيف، وتكلم الحجر الأسود) ليبين أن الإيمان بالتحول المعجزي موجود لديهم أيضاً. يشدد على أن التحول الإفخارستي سري (Mystical) ومبني على الإيمان، ويفسر مقولة الأب بيشوي كامل "أكلت الله" بأنها تعبير روحي عن الشبع بالله وليس أكلاً مادياً حرفياً.
🟢هل نعبد العيش؟ الجزء 1 و 2 (إعداد: أمجد بشارة)
يؤكد الباحث أن السجود هو لشخص المسيح المتحد بالخبز والخمر وليس للعناصر المادية الملموسة. يضرب مثالاً طبياً بـ "أقراص الحديد" التي يأخذها مريض الأنيميا؛ فهي تبدو كأقراص عادية لكن جوهرها الفعال هو الحديد الحقيقي. كما يرد على محاولة المشككين اقتطاع كلام للأرشيدياكون "حبيب جرجس" للإيحاء بأنه يدعو لعبادة الخبز، موضحاً أن جرجس كان يقصد السجود لجسد المسيح الحاضر سرياً تحت شكلي الخبز والخمر. ويشبه ذلك بظهور الله لموسى في الشجرة المشتعلة، حيث سجد موسى للحضور الإلهي وليس للشجرة.
هل الإفخارستيا هي وثنية؟!
يُفنّد هذا القسم الادعاء بأن الإفخارستيا مجرد طقس وثني. يوضح أن الوثنيين كانوا يقدمون الذبائح لإرضاء آلهة متقلبة، بينما الإفخارستيا هي تذكار لذبيحة المسيح الخلاصية وعبادة عقلية وتوحد مع الله. وفي هذا السر، لا يبحث المسيحيون عن إله مادي محسوس، بل يسجدون للإله المتسامي المحتجب وراء هذه الأشكال، مما يجعله أقوى دفاع ضد الوثنية.
🟢هل الإفخارستيا مقتبسة من المثرائية؟ (أ. أمجد بشارة)
يرد الكاتب على الشبهة التي تدعي أن سر التناول مأخوذ من الديانة المثرائية الفارسية القديمة. من خلال الأدلة التاريخية والأثرية، يُثبت أن العبادة المثرائية الرومانية التي تضمنت طقوساً مشابهة ظهرت تاريخياً "بعد" المسيحية، وليس قبلها. ويستند لأقوال القديس يوستينوس والعلامة ترتليان، اللذين اعتبرا أن المثرائيين هم من حاولوا تقليد الأسرار المسيحية بتأثير شيطاني، وليس العكس.
🟢هل نعبد لقمة؟ (أبونا شنودة يونان)
يقدم الكاتب تشبيهاً مبسطاً: الورق العادي يمكن أن يصنع منه كيس أو كتاب مقدس، وبمجرد اتحاد الورق بالنصوص المقدسة يكتسب وقاراً ويُمنع تدنيسه. هكذا الخبز والخمر، بكلمات التقديس يتحولان من مجرد "لقمة عيش" إلى جسد ودم المسيح الذي يمنح الحياة الأبدية وثبات المؤمنين فيه، لذلك يستوجبان السجود.
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36573.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_69
❤20🔥1👀1
Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
اعتراف خطير من عالم النقد النصي بارت ايرمان
يقول في كتابه :
إن يسوع يزعم أنه إله في آخر الأناجيل القانونية التي كُتبت، إنجيل يوحنا. وسوف نتناول المقاطع ذات الصلة بالتفصيل في الفصل السابع. ولكن يكفي هنا أن نلاحظ أن يسوع في هذا الإنجيل يزعم ادعاءات ملحوظة عن نفسه. ففي حديثه عن أبي اليهود إبراهيم (الذي عاش قبله بألف وثمانمائة عام)، يقول يسوع لخصومه: "الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (8: 58). وهذه العبارة بالذات، "أنا كائن"، تبعث على الارتياب لدى كل من يعرف الكتاب المقدس العبري. ففي سفر الخروج، في قصة العليقة المشتعلة التي ناقشناها في الفصل الثاني، سأل موسى الله عن اسمه، فأجابه الله أن اسمه "أنا كائن". ويبدو أن يسوع لا يزعم أنه كان موجوداً قبل إبراهيم فحسب، بل إنه نال اسم الله نفسه. ويعلم خصومه اليهود بالضبط ما يقوله. فأخذوا على الفور الحجارة لرجمه.
يقول في كتابه :
إن يسوع يزعم أنه إله في آخر الأناجيل القانونية التي كُتبت، إنجيل يوحنا. وسوف نتناول المقاطع ذات الصلة بالتفصيل في الفصل السابع. ولكن يكفي هنا أن نلاحظ أن يسوع في هذا الإنجيل يزعم ادعاءات ملحوظة عن نفسه. ففي حديثه عن أبي اليهود إبراهيم (الذي عاش قبله بألف وثمانمائة عام)، يقول يسوع لخصومه: "الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (8: 58). وهذه العبارة بالذات، "أنا كائن"، تبعث على الارتياب لدى كل من يعرف الكتاب المقدس العبري. ففي سفر الخروج، في قصة العليقة المشتعلة التي ناقشناها في الفصل الثاني، سأل موسى الله عن اسمه، فأجابه الله أن اسمه "أنا كائن". ويبدو أن يسوع لا يزعم أنه كان موجوداً قبل إبراهيم فحسب، بل إنه نال اسم الله نفسه. ويعلم خصومه اليهود بالضبط ما يقوله. فأخذوا على الفور الحجارة لرجمه.
❤9
حصريا لاول مرة علي الانترنت كتاب الأيام البيبلية الرابعة – الدستور العقائدي في الوحي الإلهي - مجموعة من اهم اباء و معلمي الكنيسة ⭐️⭐️
🟢🟢 يحتوي هذا الكتاب، وهو بعنوان “الأيام البيبلية الرابعة - الدستور العقائدي في الوحي الإلهي”، على مجموعة من المحاضرات والمقالات التي قُدمت بمناسبة الذكرى الأربعين لصدور الوثيقة المجمعية الفاتيكانية “كلمة الله” (Dei Verbum). وفيما يلي ملخص لكل فصل من فصول الكتاب:
الافتتاح والمحاضرة الافتتاحية:
كلمة الافتتاح والترحيب وتكريم الأباتي بطرس قزي:
يركز هذا الجزء على أهداف الأيام البيبلية الرابعة في دراسة الدستور العقائدي، ويقدم تحية تكريم للأباتي الراحل بطرس قزي لإسهاماته الكبيرة في تدريس ونشر علوم الكتاب المقدّس في لبنان والجامعات اللاهوتية.
🟢 الإنسان بين الوحي الإلهي والإيمان (المطران كيرلس بسترس):
تناقش المحاضرة العلاقة بين الوحي الإلهي وحرية الإنسان، مؤكدة أن الإيمان ليس مجرد قبول عقلي لحقائق، بل هو خبرة شخصية ولقاء مع الله. وتوضح أن المسيح هو ذروة هذا الوحي واكتماله، حيث تتحد فيه الأقوال بالأفعال الخلاصية.
🟢 🟢 القسم الأول: الدستور العقائدي «في الوحي الإلهي»
مسيرة «الوحي الإلهي» في المجمع الفاتيكاني الثاني (الخوري بولس الفغالي):
يستعرض الفصل المراحل التاريخية وصياغة المسودات المختلفة للوثيقة المجمعية، وكيف تجاوز المجمع النقاشات الحادة حول علاقة الكتاب المقدّس بالتقليد، ليؤكد أنهما ينبعان من مصدر إلهي واحد ويشكلان معاً وديعة الإيمان.
🟢 لاهوت الوحي الإلهي (الخوري خليل شلفون):
يشرح المفهوم اللاهوتي للوحي ككشف ذاتي من الله بدافع المحبة للتواصل مع البشر. ويبين كيف أن هذا الوحي يتم عبر أحداث وأقوال تاريخية مترابطة، تبلغ ذروتها وكمالها في شخص يسوع المسيح، الكلمة المتجسد.
🟢 ديناميكية الإلهام (الأباتي بولس تنوري):
يوضح كيف أن الله استخدم مؤلفين بشريين بكامل قدراتهم وإمكانياتهم لكتابة النصوص المقدسة، ليكونوا مؤلفين حقيقيين لما يريده الله فقط. ويشرح التفاعل بين الروح القدس والكاتب البشري، وأهمية فهم الفنون الأدبية المتنوعة للوصول إلى المعنى المقصود.
🟢 تفسير الكتاب المقدّس (الأب ناجي ابراهيم):
يعالج أصول التفسير الكاثوليكي، مشدداً على ضرورة فهم المعنى الحرفي ضمن الإطار التاريخي والثقافي للكاتب المُلهم. كما يتطرق إلى المعنى المسيحي الكامل (الروحي) الناتج عن قراءة العهد القديم في ضوء سر المسيح في العهد الجديد.
🟢 مناهج التفسير البيبلي في الكنيسة (الأب أنطوان عوكر):
يعرض المقاربات والمناهج الحديثة لتفسير الكتاب المقدس (مثل المنهجية التاريخية-النقدية، التحليل الأدبي، المقاربة بعلم النفس والاجتماع، والمقاربات التحررية والنسائية)، موضحاً إيجابيات ومخاطر كل منهج بحسب وثيقة اللجنة البيبلية الحبرية لعام 1993.
🟢 الجديد بالقديم والقديم بالجديد (الخوري بولس الفغالي):
يشدد على الوحدة العضوية بين العهدين القديم والجديد، رافضاً بشدة بدعة مرقيون التي حاولت إلغاء العهد القديم. ويوضح أن الجديد يكتمل ويُفهم في ضوء القديم، وأن القديم يبلغ غايته ومعناه الكامل في الجديد.
🟢 التفسير البيبلي من الأمس إلى اليوم (الأخت باسمة خوري):
يقدم مساحة تاريخية شاملة لتطور طرق التفسير، بدءاً من التفاسير اليهودية (المدراش)، مروراً بقراءات الآباء (المدرسة الإسكندرية الرمزية والمدرسة الأنطاكية الحرفية)، وصولاً إلى العصور الوسطى وبدايات النقد التاريخي في العصر الحديث.
🟢 العهد القديم في حياة الكنيسة (الأب ميالد جاويش):
يعالج أهمية قراءة العهد القديم في الليتورجيا (العبادة) والتنشئة المسيحية. كما يجيب على تساؤلات المؤمنين المربكة حول نصوص العنف والقساوة في العهد القديم، موضحاً إياها كجزء من “التربية الإلهية” المتدرجة التي راعت محدودية الإنسان في تلك العصور.
🟢 🟢 القسم الثاني: الدستور العقائدي «في الوحي الإلهي» وَوَقْعُهُ في بعض الكنائس
النقد البيبلي الحديث والكنيسة الأرثوذكسية (د. دانيال عيوش):
يبين موقف الكنيسة الأرثوذكسية التي تولي اهتماماً جذرياً للتقليد وقراءات الآباء في التفسير. ويشير إلى الانفتاح التدريجي لبعض اللاهوتيين الأرثوذكس على مناهج النقد الحديثة مع الحفاظ على روح الليتورجيا والإيمان.
🟢 التقليد والكتاب في الكنائس البروتستانتية (القسّ عيسى دياب):
يحلل شعار الإصلاح البروتستانتي “الكتاب المقدس وحده” (Sola Scriptura) وموقفهم النقدي من التقليد الكنسي والمجامع. ويتتبع التطور التاريخي لكيفية إعادة تقييم البروتستانتية الحديثة لمفهوم التقليد وعلاقته بالنص.
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36328.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_70
🟢🟢 يحتوي هذا الكتاب، وهو بعنوان “الأيام البيبلية الرابعة - الدستور العقائدي في الوحي الإلهي”، على مجموعة من المحاضرات والمقالات التي قُدمت بمناسبة الذكرى الأربعين لصدور الوثيقة المجمعية الفاتيكانية “كلمة الله” (Dei Verbum). وفيما يلي ملخص لكل فصل من فصول الكتاب:
الافتتاح والمحاضرة الافتتاحية:
كلمة الافتتاح والترحيب وتكريم الأباتي بطرس قزي:
يركز هذا الجزء على أهداف الأيام البيبلية الرابعة في دراسة الدستور العقائدي، ويقدم تحية تكريم للأباتي الراحل بطرس قزي لإسهاماته الكبيرة في تدريس ونشر علوم الكتاب المقدّس في لبنان والجامعات اللاهوتية.
🟢 الإنسان بين الوحي الإلهي والإيمان (المطران كيرلس بسترس):
تناقش المحاضرة العلاقة بين الوحي الإلهي وحرية الإنسان، مؤكدة أن الإيمان ليس مجرد قبول عقلي لحقائق، بل هو خبرة شخصية ولقاء مع الله. وتوضح أن المسيح هو ذروة هذا الوحي واكتماله، حيث تتحد فيه الأقوال بالأفعال الخلاصية.
🟢 🟢 القسم الأول: الدستور العقائدي «في الوحي الإلهي»
مسيرة «الوحي الإلهي» في المجمع الفاتيكاني الثاني (الخوري بولس الفغالي):
يستعرض الفصل المراحل التاريخية وصياغة المسودات المختلفة للوثيقة المجمعية، وكيف تجاوز المجمع النقاشات الحادة حول علاقة الكتاب المقدّس بالتقليد، ليؤكد أنهما ينبعان من مصدر إلهي واحد ويشكلان معاً وديعة الإيمان.
🟢 لاهوت الوحي الإلهي (الخوري خليل شلفون):
يشرح المفهوم اللاهوتي للوحي ككشف ذاتي من الله بدافع المحبة للتواصل مع البشر. ويبين كيف أن هذا الوحي يتم عبر أحداث وأقوال تاريخية مترابطة، تبلغ ذروتها وكمالها في شخص يسوع المسيح، الكلمة المتجسد.
🟢 ديناميكية الإلهام (الأباتي بولس تنوري):
يوضح كيف أن الله استخدم مؤلفين بشريين بكامل قدراتهم وإمكانياتهم لكتابة النصوص المقدسة، ليكونوا مؤلفين حقيقيين لما يريده الله فقط. ويشرح التفاعل بين الروح القدس والكاتب البشري، وأهمية فهم الفنون الأدبية المتنوعة للوصول إلى المعنى المقصود.
🟢 تفسير الكتاب المقدّس (الأب ناجي ابراهيم):
يعالج أصول التفسير الكاثوليكي، مشدداً على ضرورة فهم المعنى الحرفي ضمن الإطار التاريخي والثقافي للكاتب المُلهم. كما يتطرق إلى المعنى المسيحي الكامل (الروحي) الناتج عن قراءة العهد القديم في ضوء سر المسيح في العهد الجديد.
🟢 مناهج التفسير البيبلي في الكنيسة (الأب أنطوان عوكر):
يعرض المقاربات والمناهج الحديثة لتفسير الكتاب المقدس (مثل المنهجية التاريخية-النقدية، التحليل الأدبي، المقاربة بعلم النفس والاجتماع، والمقاربات التحررية والنسائية)، موضحاً إيجابيات ومخاطر كل منهج بحسب وثيقة اللجنة البيبلية الحبرية لعام 1993.
🟢 الجديد بالقديم والقديم بالجديد (الخوري بولس الفغالي):
يشدد على الوحدة العضوية بين العهدين القديم والجديد، رافضاً بشدة بدعة مرقيون التي حاولت إلغاء العهد القديم. ويوضح أن الجديد يكتمل ويُفهم في ضوء القديم، وأن القديم يبلغ غايته ومعناه الكامل في الجديد.
🟢 التفسير البيبلي من الأمس إلى اليوم (الأخت باسمة خوري):
يقدم مساحة تاريخية شاملة لتطور طرق التفسير، بدءاً من التفاسير اليهودية (المدراش)، مروراً بقراءات الآباء (المدرسة الإسكندرية الرمزية والمدرسة الأنطاكية الحرفية)، وصولاً إلى العصور الوسطى وبدايات النقد التاريخي في العصر الحديث.
🟢 العهد القديم في حياة الكنيسة (الأب ميالد جاويش):
يعالج أهمية قراءة العهد القديم في الليتورجيا (العبادة) والتنشئة المسيحية. كما يجيب على تساؤلات المؤمنين المربكة حول نصوص العنف والقساوة في العهد القديم، موضحاً إياها كجزء من “التربية الإلهية” المتدرجة التي راعت محدودية الإنسان في تلك العصور.
🟢 🟢 القسم الثاني: الدستور العقائدي «في الوحي الإلهي» وَوَقْعُهُ في بعض الكنائس
النقد البيبلي الحديث والكنيسة الأرثوذكسية (د. دانيال عيوش):
يبين موقف الكنيسة الأرثوذكسية التي تولي اهتماماً جذرياً للتقليد وقراءات الآباء في التفسير. ويشير إلى الانفتاح التدريجي لبعض اللاهوتيين الأرثوذكس على مناهج النقد الحديثة مع الحفاظ على روح الليتورجيا والإيمان.
🟢 التقليد والكتاب في الكنائس البروتستانتية (القسّ عيسى دياب):
يحلل شعار الإصلاح البروتستانتي “الكتاب المقدس وحده” (Sola Scriptura) وموقفهم النقدي من التقليد الكنسي والمجامع. ويتتبع التطور التاريخي لكيفية إعادة تقييم البروتستانتية الحديثة لمفهوم التقليد وعلاقته بالنص.
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36328.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_70
❤6🔥2🥰1
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
بارت إيرمان:
«لا أستطيع أن أتصور وجود سبب تاريخي يدفع أحدًا إلى رفض الإيمان.
لا أرى أي سبب تاريخي يجعل الشخص يتوقف عن أن يكون مسيحيًا.
قد تكون هناك أسباب أخلاقية أو فلسفية أو من نوع آخر، لكنها ليست تاريخية.»
Can Christians Study the New Testament Honestly?
«لا أستطيع أن أتصور وجود سبب تاريخي يدفع أحدًا إلى رفض الإيمان.
لا أرى أي سبب تاريخي يجعل الشخص يتوقف عن أن يكون مسيحيًا.
قد تكون هناك أسباب أخلاقية أو فلسفية أو من نوع آخر، لكنها ليست تاريخية.»
Can Christians Study the New Testament Honestly?
❤8🔥1
Forwarded from CH Books | كتب مسيحية
كتاب_ترياق_الخلود_في_كنيسة_المعبود_للراهب_ويصا_الأنبا_بيشوي.pdf
51.8 MB
ترياق الخلود في كنيسة المعبود للراهب ويصا الأنبا بيشوي
https://t.me/CHBookz/3785
https://t.me/CHBookz/3785
سيتتم نشر كتاب حصري في منتهي الاهمية اليوم الساعة ٩ م بتوقيت القاهرة.
🟥 تنبية هام :
في حالة ضعف التفاعل وعدم الاهتمام بما نقدمه من كتب مسيحية سيؤدي إلى إيقاف الخدمة تدريجيًا.
🟥 تنبية هام :
في حالة ضعف التفاعل وعدم الاهتمام بما نقدمه من كتب مسيحية سيؤدي إلى إيقاف الخدمة تدريجيًا.
❤22👏5🥰3👍2
⭐️⭐️ حصريا لاول مرة علي الانترنت : كتاب أقصر قفزة للإيمان - الأسس المنطقية للإيمان بيسوع المسيح - أ.ل. فان دن هيرك⭐️⭐️
الفكرة الأساسية للكتاب: يقدم الكتاب فكرة جوهرية مفادها أن كل رؤية كونية (بما في ذلك الإلحاد) تتطلب "قفزة إيمان" لأننا لا نستطيع إثبات كل شيء بشكل مطلق [8، 16]. ومع ذلك، يجادل الكتاب بقوة بأن الإيمان المسيحي يتطلب "أقصر قفزة"؛ لأنه لا يعتمد على سذاجة أو قفزة في الظلام، بل هو مبني على أدلة علمية، وتاريخية، وكتابية، وتوضيحية متماسكة [18، 65]. ينقض الكتاب الادعاءات الإلحادية التي تفترض أن الكون جاء من العدم أو أن الحياة نشأت بالصدفة، ويثبت بالدليل المنطقي أن يسوع هو الله وأن قيامته هي حقيقة تاريخية لا تقبل الجدل
تم تقسيم الكتاب إلى أربعة أجزاء رئيسية تغطي جوانب الأدلة المختلفة:
الجزء الأول: الدليل العلمي
الجزء الثاني: الدليل التاريخيي
الجزء الثالث من : الدليل الكتابي
الجزء الرابع من كتاب أقصر قفزة للإيمان: الدليل التوضيحي
🟢 رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36324.html/
#------#
🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
#------#
🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام :
https://t.me/christianlib
#books
#christian_books
#christianlib
#book_71
الفكرة الأساسية للكتاب: يقدم الكتاب فكرة جوهرية مفادها أن كل رؤية كونية (بما في ذلك الإلحاد) تتطلب "قفزة إيمان" لأننا لا نستطيع إثبات كل شيء بشكل مطلق [8، 16]. ومع ذلك، يجادل الكتاب بقوة بأن الإيمان المسيحي يتطلب "أقصر قفزة"؛ لأنه لا يعتمد على سذاجة أو قفزة في الظلام، بل هو مبني على أدلة علمية، وتاريخية، وكتابية، وتوضيحية متماسكة [18، 65]. ينقض الكتاب الادعاءات الإلحادية التي تفترض أن الكون جاء من العدم أو أن الحياة نشأت بالصدفة، ويثبت بالدليل المنطقي أن يسوع هو الله وأن قيامته هي حقيقة تاريخية لا تقبل الجدل
تم تقسيم الكتاب إلى أربعة أجزاء رئيسية تغطي جوانب الأدلة المختلفة:
الجزء الأول: الدليل العلمي
الجزء الثاني: الدليل التاريخيي
الجزء الثالث من : الدليل الكتابي
الجزء الرابع من كتاب أقصر قفزة للإيمان: الدليل التوضيحي
🟢 رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36324.html/
#------#
🟢 رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
#------#
🟢 رابط قناة مكتبة الكتب المسيحية علي تليجرام :
https://t.me/christianlib
#books
#christian_books
#christianlib
#book_71
❤9