مكتبة الكتب المسيحية
19K subscribers
740 photos
24 videos
202 files
919 links
مكتبة الكتب المسيحيه www.christianlib.com
Download Telegram
d985d982d8a7d984_d986d8a7d8afd8b1_d8a7d984d982d8b1d8a7d986_d985d8a7.pdf
2.2 MB
مقال نادر !!
رد الاستاذ العلامة يوسف درة الحداد على الشيخ أبو زهرة - بعنوان :
( القرآن ما قال قط بتحريف الانجيل )
هذا مقال نادر لم يوجد على النت من قبل ، بل نُشر في مجلة المسرة في السبيعنيات من القرن الفائت..
احببت اعادة نشره ، لتعم الفائدة وننثر درر علوم رجال الله ..
فيعود المجد للرب وحده ..
جان يونان
11👍2
مهم
18👍5🔥3
⭐️⭐️نظرًا لعِظَم أهمية هذا الكتاب، فقد قمنا بسحبه وتصويره من جديد، إذ إن النسخة المتوفرة حاليًا على الإنترنت جودتها غير مقبولة ولا تليق بكتاب بهذه الأهمية: كتاب “صليب المسيح” – جون ستوت⭐️⭐️
يقدم كتاب "صليب المسيح" للكاتب جون ستوت دراسة لاهوتية وتاريخية شاملة تؤكد على أن الصليب يحتل المركز الأساسي في الإيمان المسيحي
. يدافع الكاتب بقوة عن عقيدة "الكفارة البدلية"، معتبراً إياها قلب الإنجيل الذي يهيمن على العهد الجديد بأكمله.
🟢 الجزء الأول:
الاقتراب من الصليب يوضح الكتاب أن الصليب لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان أمراً مركزياً في حياة يسوع ورسالته منذ ولادته. لقد فهم يسوع أن موته هو ضرورة حتمية لإتمام نبوات العهد القديم، وخاصة نبوة "العبد المتألم" في سفر إشعياء 53، وذلك من أجل خلاص البشر. ورغم أن المسؤولية التاريخية عن صلب المسيح تقع على عاتق بيلاطس البنطي، والقادة اليهود، ويهوذا الإسخريوطي، إلا أن الحقيقة اللاهوتية تؤكد أن خطايا البشر جميعاً هي التي سمرته على الخشبة. فالمسيح تقدم طوعاً كبديل عنا ليموت من أجل خطايانا.
🟢 الجزء الثاني:
قلب الصليب يناقش الكاتب بعمق "مشكلة الغفران"، والتي تنبع من التصادم الحتمي بين كمال الله (قداسته وغضبه العادل) وبين عصيان الإنسان وتمرده. الخطية ليست مجرد إساءة شخصية عابرة، بل هي عصيان وتعدٍ صارخ لناموس الله وكينونته. وغضب الله ليس انفعالاً متقلباً أو اعتباطياً، بل هو مقاومته الشخصية والنشيطة للشر واشمئزازه المقدس منه. لحل هذه المعضلة، يرفض ستوت النظريات التي تعتبر الكفارة مجرد فدية دُفعت للشيطان. بدلاً من ذلك، يؤكد على مبدأ "إبدال الله الذاتي". فالله لم يعاقب إنساناً بريئاً عوضاً عنا، بل إن الله نفسه، في شخص ابنه، أخذ مكاننا وحمل خطايانا ودينونتنا العادلة. لقد بذل الله ذاته لكي يوفق بين عدالته المطلقة ومحبته اللانهائية، ملبياً مطالب كليهما في الصليب.
🟢 الجزء الثالث:
إنجاز الصليب يستعرض الكتاب إنجازات الصليب العظيمة من خلال أربع صور مجازية رئيسية للخلاص: الاسترضاء (وهو تهدئة غضب الله العادل من خلال ذبيحة المسيح)، الفداء (تحريرنا من أسر الخطية بدفع ثمن باهظ وهو دم المسيح)، التبرير (إعلان الله القانوني ببراءتنا وإضفاء البر علينا من خلال الإيمان)، والمصالحة (إزالة العداوة وصنع السلام بيننا وبين الله). لقد كان الصليب أعظم إعلان عن طبيعة الله، حيث كشف بوضوح عن حكمته، وعدالته، ومحبته المضحية التي تتجاوز الوصف. كما شكل الصليب الانتصار الساحق على الشر، حيث جرد المسيح وهزم الطغاة الذين استعبدوا الإنسان: الشيطان، الناموس، الجسد (الطبيعة الساقطة)، والعالم والموت.
🟢 الجزء الرابع:
العيش تحت الصليب يطبق ستوت لاهوت الصليب على الحياة العملية للكنيسة، واصفاً إياها بأنها "جماعة الاحتفال" التي تعبد الله باستمرار بناءً على ما أنجزه الصليب.
فهم الذات وبذلها:
يعلمنا الصليب التمييز بين قيمتنا الأصلية العظيمة لأننا مخلوقون على صورة الله، وبين طبيعتنا الساقطة الزائفة التي يجب أن ننكرها ونصلبها. هذا الفهم يقودنا لخدمة الآخرين وبذل الذات والمحبة المضحية على غرار المسيح، رافضين التمركز حول الذات.
محبة الأعداء:
يدعونا الصليب لصنع السلام، والتغلب على الشر بالخير، ومحبة أعدائنا، مع التخلي عن الانتقام الشخصي. وفي ذات الوقت، يقر الكتاب بدور الدولة كسلطة مرتبة من الله لحفظ النظام وتنفيذ العدالة الأرضية لكبح الشر.
الألم والمجد:
يقدم الصليب الرد المسيحي الأعمق على مشكلة الألم والمعاناة. الله ليس بعيداً عن آلامنا أو غير مبالٍ بها، بل إنه في المسيح قاسى الألم البشري وتضامن معنا إلى أقصى حد. كما أن الله يستخدم الألم كأداة مقدسة لتنقيتنا وتأديبنا (مشَبَّهاً بتقليم الكرمة وتأديب الأب لابنه)، وهو السبيل الذي يقود في النهاية إلى المجد والانتصار.
🟢 قلب الصليب (الفصول 4، 5، 6)
مشكلة الغفران:
يرفض الكاتب التبسيط المفرط لمسألة الغفران. الخطيئة ليست مجرد ضعف بشري، بل هي عصيان وتمرد صارخ ضد الله، مما يستوجب العقاب. كما أن قداسة الله وغضبه تجاه الشر حتميان؛ فغضب الله ليس انفعالاً متقلباً بل هو رد فعله الثابت والنشط ضد الشر، ولذلك لا يمكنه ببساطة التغاضي عن الخطيئة دون المساس بعدالته.

🟢الخاتمة:التأثير المعمم للصليب
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الصليب يجب أن يهيمن على كل تفكيرنا، وحياتنا، وخدمتنا. إن إنكار مركزية الصليب أو التخلي عنه هو تدمير لجوهر الإيمان المسيحي، فبالصليب وحده تم تبريرنا، وبه هُزم الشر، وبنوره يجب أن نعيش ونتعامل مع الله والآخرين


رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f


رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36317.html/


#books
#christian_books
#christianlib
#book_64
12
Forwarded from john
بمناسبة أسبوع الالام
صلواتكم ل اخونا سعيد ابو مصطفى
نيابة أمن الدولة اخدت قرار احاله سعيد الي محكمة الجنايات وفي انتظار تحديد معاد الجلسه🙏
27
ملخص شديد في الرد على اتهام بتعدد الآلهة في كل الاقتباسات الآبائية التي تركز بشدة على تمايز الاقانيم
مثل هذا ( رابط)

اولًا : رد القديس
إبيفانيوس١ إبيفانيوس٢: حين يقال ان الابن من نفس جوهر الآب فهو لا يشير إلى أنه غريب عن جوهر الآب بل هو منه و بما انه منه فهو الإله الحقيقي وحده و ليس كالإلهة الوثنية ..... و عليه كما قال أثناسيوس١ : الابن ليس إله آخر مع الآب لانه مولود منه ولم ينشاء خارج الآب فهو و الآب كلاهما واحد من جهة1️⃣ الذات الواحدة و2️⃣ الألوهة الواحدة و 3️⃣الطبيعة الواحدة وليس واحد مثل الشيء الذي ينقسم إلى جزئين او بسمى باسمين
ثانيا : العبدة : لا تقدم لكل أقنوم كأنه إله بدون الآخر الذي فيه حيث رد على هذا أثناسيوس٢ : من يؤمن بالابن فهو يؤمن بالآب ايضا لانه يؤمن بمن هو من جوهر الآب ذاته و هكذا يكون الإيمان بإله واحد .
من يسجد للابن و يكرمه فهو -في الابن - يسجد للآب و يكرمه. إذ أن الألوهة واحدة و عليه العبادة المقدمة للآب بالابن و في الابن.
ثالثا: العمل الإلهي : العمل في الطبيعة الإلهية أيضا رد أثناسيوس٣ : هناك كلمة واحد لآب واحد و صورة واحدة لإله الواحد. .... الابن( الكلمة )ليس مثل جزء من الآب بعمل والآب لا يعمل او ان الآب خلقه ليعمل الكلمة و لا يعمل هو بل الآب عامل و الإبن عامل و ليس كل منهم عامل بمفرده بل يرد
و يكمل أثناسيوس٤ قائلا : ان الكلمة ليس مثل جزء من الآب يكمل عمل الآب يمكن فصله في العمل أو كأنه خلقه الآب ثم لم يعمل مرة أخرى و كلمته يعمل بل هو عامل و الإبن عامل


و قال أثناسيوس٥ أيضا: الفعل واحد و النعمة واحدة تعطى من واحد هو الآب بالابن و ليس فعلان مزدوجان كالتي من مصدرين وليس هناك شيء يعمله الآب إلا من خلال الابن.
و هذا ما اكده القديس كيرلس ايضا
و أخيرا أثناسيوس٦ : يوضح انه ليس لدينا ٣ مصادر بل مصدر واحد هو الإله الوحيد الآب و هو ما ينفي الظن بجود آلهة كثيرة .
**ويرد القديس باسليوس الكبير أننا لا نقسم الربوبية لثلاث أرباب بل رب واحد ,كلمة واحد , روح واحد ويؤكد مرة أخرى :اننا لا نقول بأنه يوجد مصدر آخر غير الله الآب ولا كلمة آخر غير الله الابن .
و رفض التقسيم يؤكده مرة أخرى في كتاباته ضد إفنوميوس
و هذا ايضا مؤكد عند القديس كيرلس : أننا نؤمن بألوهة واحدة وليس الله مثلث الألوهة
10👏1
ماذا تقول أناجيل الأبوكريفا عن آلام المسيح وقيامته المجيدة؟
https://ikonomiaa.blogspot.com/2024/10/4_25.html
1
المسيح ليس "ملعونًا" بالمعنى السلبي، أي ان الله لعنه، بل حمل اللعنة عنا ليحررنا منها.
نص غلاطية 3: 13 لا يعني أن المسيح صار خاطئًا أو مرفوضًا من الله، بل أنه أخذ مكاننا في الحكم ليبطل أثر اللعنة.
والصليب كان وسيلة الفداء لا دليلًا على رفض إلهي، وأن موت المسيح كان طاعة كاملة لمشيئة الله.
ويبرز النص أن اللعنة هنا مرتبطة بالشريعة وعقوبتها، والمسيح بموته أنهى سلطانها. النتيجة أن المؤمن لا يُحسب تحت لعنة بعد الآن، بل تحت بركة الفداء. لإن المسيح صار لعنة لأجلنا أي رفع لعنتنا.. وهذا مثل أن نقول ان المسيح صار مائتًا لأجلنا أو أن الكلمة صار جسدًا لأجلنا، فهو ليس ملعونًا من الله بل رفع عنا لعنتنا..
12
كتاب: قيامة السيد المسيح وزيارة المريمات للقبر ، وهي العظة 77 للقديس الأنبا ساويرس الأنطاكي، ترجمة مليكة حبيب يوسف، يوسف حبيب، مترجم عن:
Patrologia Orientales, R. Graffin - F. Nau, Les Homélies Cathédrales de Sévère d' Antioche. Homélie LXXVII Publiée par M. A. Kugnere & Edge. Triffaux, Paris, 27 Sept. 1921.



يمكنك تحميله مباشرة من هُنا:
https://ikonomiaa.blogspot.com/2026/04/77.html
161
«قال الربّ لربّي» (مزمور ١١٠: ١)… تعدّد آلهة أم تعدّد تكفير للآخر؟

يخرج علينا أحد فرسان «تحطيم المسيحيّة» ليعلن، بثقة لا تعرف التردّد، أنّ المزمور الذي يبدأ بعبارة «قال الربّ لربّي» دليلٌ قاطع وبرهانٌ ساطع على أنّ المسيحيّة تؤمن بتعدّد الآلهة! ولا يحتاج، في طريقه إلى هذا الاكتشاف المذهل، لا إلى لغة النصّ، ولا إلى سياقه، ولا إلى تاريخ تفسيره، بل تكفيه ترجمة واحدة عربيّة يقرأها على عجل، ثمّ يبني عليها حكمًا نهائيًا. غير أنّ ما يجهله هذا الناقد الفذ، أو ما يتجاهله، هو أنّ هذا المزمور ليس نصًا مسيحيًا أصلًا، بل هو نصّ مقدّسٌ يهودي، نشأ وتكوّن وتُليَ وحُفِظ داخل تقليدٍ ديني يُعدّ من أكثر التقاليد تشدّدًا في التوحيد في التاريخ. فهل يظنّ، وهو يعلن اكتشافه، أنّ اليهود، الذين كتبوا هذا النصّ وتعبّدوا به قرونًا، يؤمنون بتعدّد آلهة؟ أم أنّه يقدّم قراءة تصطدم، لا فقط مع المسيحيّة، بل أيضًا مع الفهم الإسلاميّ والتاريخيّ والواقعيّ لليهوديّة نفسها، التي تُعدّ نموذجًا صارمًا للتوحيد؟

إنّ النصّ العبري نفسه يبدّد هذا الوهم بسهولة لا تحتاج إلى جدلٍ طويل، إذ يقول: (יְהוָה לַאדֹנִי) أي: «يهوه لسيّدي، لربّي». وهنا يظهر التمييز الواضح بين (יְהוָה) «يهوه»، لفظ الجلالة العبريّ، و(לַאדֹנִי) «لأدوناي»، أي «سيّدي، ربّي». ومن الجدير بالذكر أنّ اليهود، احترامًا لاسم الله، لا ينطقون لفظ الجلالة «يهوه»، بل يستعيضون عنه عند القراءة بلفظ «أدوناي» (أي: الربّ). أمّا الترجمة اليونانيّة القديمة، أي السبعينيّة، فقد نقلت الكلمتين معًا بلفظ واحد: (κύριος τῷ κυρίῳ μου) أي: «قال الربّ لربّي»، وهو ما قد يُوهم مَن تربّى على اتّهام المسيحيّين بالشرك بوجود تماثلٍ كامل، بينما النصّ العبري يميّز بدقّة بين الله والسيّد البشري.

إنّ النصّ، في سياقه الأصليّ، لا يتحدّث عن إلهين، بل عن الله الذي يخاطِب الملك الممسوح. أمّا التحوّل الذي تقرأه المسيحيّة في هذا النص، فلا يقوم على إسقاط تعدّد آلهة، بل على قراءة مسيحانيّة ترى في هذا «السيّد» أكثر من ملكٍ أرضي، وذلك في ضوء شخص يسوع نفسه. وهنا لا يلغي هذا الفهم التوحيد ولكن يكشف فيه عن بعدٍ آخر، فهو لا يُضيف إلهًا إلى إله، ولكن يكشف بُعدًا جديد في علاقة الله بتدبيره الخلاصيّ.

المشكلة، إذًا، لا تكمن في النصّ، ولكن في قراءةٍ تخلط بين الترجمة والأصل، وبين اللفظ والمعنى، وتتعامل مع نصٍّ ديني واضح كما لو كان لغزًا يُحلّ بجمع كلمة إلى كلمة. وهكذا، يتحوّل نقد المسيحيّة إلى اتّهام ساذج وإلى تمرين في سوء الفهم أو ربّما نقص الفهم، ويتحوّل «الاكتشاف» إلى مفارقة: قراءة تدّعي كشف التعدّد، بينما تعجز عن فهم أبسط معطيات التوحيد في التقليد الذي خرج منه النصّ نفسه.

الأب جون جبرائيل الدومنيكانيّ
26👍5👀1