Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
الرد على شبهة (الرب قناني) أي خلقني !
"«اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ." (أم 8: 22).
رد القديس كيرلس الكبير
"«اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ." (أم 8: 22).
رد القديس كيرلس الكبير
❤17
لقاء العظيم ابونا زكريا بطرس مع الباحث ديفيد وود
https://www.youtube.com/watch?v=Z07QftY0xqk
https://www.youtube.com/watch?v=Z07QftY0xqk
YouTube
How This ONE PRIEST Made THOUSANDS Of Muslims LEAVE ISLAM By God's Grace
Join this channel to get access to perks:
https://www.youtube.com/channel/UC5RqO2Q3xiRZCpdnCkM4rvQ/join
#Islam #Muslim #Quran
https://www.youtube.com/channel/UC5RqO2Q3xiRZCpdnCkM4rvQ/join
#Islam #Muslim #Quran
❤6
صدر حديثًا عن دار قناديل في بغداد
بعد أكثر من مئةٍ وإحدى وستين سنة من الصمت، يعود هذا الكتاب النادر إلى الواجهة لأول مرة، لكن هذه المرة مترجَمًا إلى العربية، كاشفًا النقاب عن إحدى أكثر المحاولات الاستشراقية إثارةً للجدل في القرن التاسع عشر. ألَّفه المستشرق الهولندي رينهارت دوزي (1820–1883)، المعروف بحدة قلمه ورغبته في إعادة قراءة التراث الإسلامي بمنظار أوروبي متشبع بالمعرفة الكلاسيكية والعداء أحيانًا.
يمثل هذا النص صدمةً ثقافيةً حقيقية، إذ يقتحم دوزي منطقة حساسة في تاريخ الإسلام، محاولًا قراءة مكة والإسلام المبكر في ضوء روايات توراتية و”إسرائيلية” أوسع، رابطًا بين الحجاز والشرق القديم. وما بدا له اكتشافًا تاريخيًا، عَدَّه آخرون تطاولًا على قدسية السردية الإسلامية.
قراءة هذا الكتاب اليوم ليست مجرد عودة إلى نص مثير للجدل، بل مواجهة فكرية مع لحظة تاريخية أسست لصراع التأويلات بين الشرق والغرب. فهو يعكس عقلية الاستشراق الأوروبية في ذروتها: خليط من البحث الدؤوب، والافتراضات الجريئة، والخيال الذي كثيرًا ما يتجاوز الحدود العلمية.
إعادة نشره وترجمته اليوم تكشف حجم الهوة التي أنتجتها مثل هذه النصوص، بين من رآها “نقدًا علميًا” ومن تلقّاها “طعنةً ثقافية”. وهو بذلك يضع القارئ أمام مرآة التاريخ: كيف كان الغرب يرى مكة، وكيف واجه المسلمون تلك الرؤية.
♦️كتاب: الإسرائيليون في مكة، من زمن داود حتى القرن الخامس الميلادي، مساهمة في نقد العهد القديم والبحث في أصل الإسلام
♦️تأليف: د. رينهارت دوزي (أُستاذ التاريخ بجامعة اللغات في ليدن)
♦️نقله إلى العربية: عباس شمس الدين
#دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل See less
بعد أكثر من مئةٍ وإحدى وستين سنة من الصمت، يعود هذا الكتاب النادر إلى الواجهة لأول مرة، لكن هذه المرة مترجَمًا إلى العربية، كاشفًا النقاب عن إحدى أكثر المحاولات الاستشراقية إثارةً للجدل في القرن التاسع عشر. ألَّفه المستشرق الهولندي رينهارت دوزي (1820–1883)، المعروف بحدة قلمه ورغبته في إعادة قراءة التراث الإسلامي بمنظار أوروبي متشبع بالمعرفة الكلاسيكية والعداء أحيانًا.
يمثل هذا النص صدمةً ثقافيةً حقيقية، إذ يقتحم دوزي منطقة حساسة في تاريخ الإسلام، محاولًا قراءة مكة والإسلام المبكر في ضوء روايات توراتية و”إسرائيلية” أوسع، رابطًا بين الحجاز والشرق القديم. وما بدا له اكتشافًا تاريخيًا، عَدَّه آخرون تطاولًا على قدسية السردية الإسلامية.
قراءة هذا الكتاب اليوم ليست مجرد عودة إلى نص مثير للجدل، بل مواجهة فكرية مع لحظة تاريخية أسست لصراع التأويلات بين الشرق والغرب. فهو يعكس عقلية الاستشراق الأوروبية في ذروتها: خليط من البحث الدؤوب، والافتراضات الجريئة، والخيال الذي كثيرًا ما يتجاوز الحدود العلمية.
إعادة نشره وترجمته اليوم تكشف حجم الهوة التي أنتجتها مثل هذه النصوص، بين من رآها “نقدًا علميًا” ومن تلقّاها “طعنةً ثقافية”. وهو بذلك يضع القارئ أمام مرآة التاريخ: كيف كان الغرب يرى مكة، وكيف واجه المسلمون تلك الرؤية.
♦️كتاب: الإسرائيليون في مكة، من زمن داود حتى القرن الخامس الميلادي، مساهمة في نقد العهد القديم والبحث في أصل الإسلام
♦️تأليف: د. رينهارت دوزي (أُستاذ التاريخ بجامعة اللغات في ليدن)
♦️نقله إلى العربية: عباس شمس الدين
#دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل See less
👏2❤1
d985d982d8a7d984_d986d8a7d8afd8b1_d8a7d984d982d8b1d8a7d986_d985d8a7.pdf
2.2 MB
مقال نادر !!
رد الاستاذ العلامة يوسف درة الحداد على الشيخ أبو زهرة - بعنوان :
( القرآن ما قال قط بتحريف الانجيل )
هذا مقال نادر لم يوجد على النت من قبل ، بل نُشر في مجلة المسرة في السبيعنيات من القرن الفائت..
احببت اعادة نشره ، لتعم الفائدة وننثر درر علوم رجال الله ..
فيعود المجد للرب وحده ..
جان يونان
رد الاستاذ العلامة يوسف درة الحداد على الشيخ أبو زهرة - بعنوان :
( القرآن ما قال قط بتحريف الانجيل )
هذا مقال نادر لم يوجد على النت من قبل ، بل نُشر في مجلة المسرة في السبيعنيات من القرن الفائت..
احببت اعادة نشره ، لتعم الفائدة وننثر درر علوم رجال الله ..
فيعود المجد للرب وحده ..
جان يونان
❤11👍2
Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
❤8
⭐️⭐️نظرًا لعِظَم أهمية هذا الكتاب، فقد قمنا بسحبه وتصويره من جديد، إذ إن النسخة المتوفرة حاليًا على الإنترنت جودتها غير مقبولة ولا تليق بكتاب بهذه الأهمية: كتاب “صليب المسيح” – جون ستوت⭐️⭐️
يقدم كتاب "صليب المسيح" للكاتب جون ستوت دراسة لاهوتية وتاريخية شاملة تؤكد على أن الصليب يحتل المركز الأساسي في الإيمان المسيحي
. يدافع الكاتب بقوة عن عقيدة "الكفارة البدلية"، معتبراً إياها قلب الإنجيل الذي يهيمن على العهد الجديد بأكمله.
🟢 الجزء الأول:
الاقتراب من الصليب يوضح الكتاب أن الصليب لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان أمراً مركزياً في حياة يسوع ورسالته منذ ولادته. لقد فهم يسوع أن موته هو ضرورة حتمية لإتمام نبوات العهد القديم، وخاصة نبوة "العبد المتألم" في سفر إشعياء 53، وذلك من أجل خلاص البشر. ورغم أن المسؤولية التاريخية عن صلب المسيح تقع على عاتق بيلاطس البنطي، والقادة اليهود، ويهوذا الإسخريوطي، إلا أن الحقيقة اللاهوتية تؤكد أن خطايا البشر جميعاً هي التي سمرته على الخشبة. فالمسيح تقدم طوعاً كبديل عنا ليموت من أجل خطايانا.
🟢 الجزء الثاني:
قلب الصليب يناقش الكاتب بعمق "مشكلة الغفران"، والتي تنبع من التصادم الحتمي بين كمال الله (قداسته وغضبه العادل) وبين عصيان الإنسان وتمرده. الخطية ليست مجرد إساءة شخصية عابرة، بل هي عصيان وتعدٍ صارخ لناموس الله وكينونته. وغضب الله ليس انفعالاً متقلباً أو اعتباطياً، بل هو مقاومته الشخصية والنشيطة للشر واشمئزازه المقدس منه. لحل هذه المعضلة، يرفض ستوت النظريات التي تعتبر الكفارة مجرد فدية دُفعت للشيطان. بدلاً من ذلك، يؤكد على مبدأ "إبدال الله الذاتي". فالله لم يعاقب إنساناً بريئاً عوضاً عنا، بل إن الله نفسه، في شخص ابنه، أخذ مكاننا وحمل خطايانا ودينونتنا العادلة. لقد بذل الله ذاته لكي يوفق بين عدالته المطلقة ومحبته اللانهائية، ملبياً مطالب كليهما في الصليب.
🟢 الجزء الثالث:
إنجاز الصليب يستعرض الكتاب إنجازات الصليب العظيمة من خلال أربع صور مجازية رئيسية للخلاص: الاسترضاء (وهو تهدئة غضب الله العادل من خلال ذبيحة المسيح)، الفداء (تحريرنا من أسر الخطية بدفع ثمن باهظ وهو دم المسيح)، التبرير (إعلان الله القانوني ببراءتنا وإضفاء البر علينا من خلال الإيمان)، والمصالحة (إزالة العداوة وصنع السلام بيننا وبين الله). لقد كان الصليب أعظم إعلان عن طبيعة الله، حيث كشف بوضوح عن حكمته، وعدالته، ومحبته المضحية التي تتجاوز الوصف. كما شكل الصليب الانتصار الساحق على الشر، حيث جرد المسيح وهزم الطغاة الذين استعبدوا الإنسان: الشيطان، الناموس، الجسد (الطبيعة الساقطة)، والعالم والموت.
🟢 الجزء الرابع:
العيش تحت الصليب يطبق ستوت لاهوت الصليب على الحياة العملية للكنيسة، واصفاً إياها بأنها "جماعة الاحتفال" التي تعبد الله باستمرار بناءً على ما أنجزه الصليب.
فهم الذات وبذلها:
يعلمنا الصليب التمييز بين قيمتنا الأصلية العظيمة لأننا مخلوقون على صورة الله، وبين طبيعتنا الساقطة الزائفة التي يجب أن ننكرها ونصلبها. هذا الفهم يقودنا لخدمة الآخرين وبذل الذات والمحبة المضحية على غرار المسيح، رافضين التمركز حول الذات.
محبة الأعداء:
يدعونا الصليب لصنع السلام، والتغلب على الشر بالخير، ومحبة أعدائنا، مع التخلي عن الانتقام الشخصي. وفي ذات الوقت، يقر الكتاب بدور الدولة كسلطة مرتبة من الله لحفظ النظام وتنفيذ العدالة الأرضية لكبح الشر.
الألم والمجد:
يقدم الصليب الرد المسيحي الأعمق على مشكلة الألم والمعاناة. الله ليس بعيداً عن آلامنا أو غير مبالٍ بها، بل إنه في المسيح قاسى الألم البشري وتضامن معنا إلى أقصى حد. كما أن الله يستخدم الألم كأداة مقدسة لتنقيتنا وتأديبنا (مشَبَّهاً بتقليم الكرمة وتأديب الأب لابنه)، وهو السبيل الذي يقود في النهاية إلى المجد والانتصار.
🟢 قلب الصليب (الفصول 4، 5، 6)
مشكلة الغفران:
يرفض الكاتب التبسيط المفرط لمسألة الغفران. الخطيئة ليست مجرد ضعف بشري، بل هي عصيان وتمرد صارخ ضد الله، مما يستوجب العقاب. كما أن قداسة الله وغضبه تجاه الشر حتميان؛ فغضب الله ليس انفعالاً متقلباً بل هو رد فعله الثابت والنشط ضد الشر، ولذلك لا يمكنه ببساطة التغاضي عن الخطيئة دون المساس بعدالته.
🟢الخاتمة:التأثير المعمم للصليب
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الصليب يجب أن يهيمن على كل تفكيرنا، وحياتنا، وخدمتنا. إن إنكار مركزية الصليب أو التخلي عنه هو تدمير لجوهر الإيمان المسيحي، فبالصليب وحده تم تبريرنا، وبه هُزم الشر، وبنوره يجب أن نعيش ونتعامل مع الله والآخرين
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36317.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_64
يقدم كتاب "صليب المسيح" للكاتب جون ستوت دراسة لاهوتية وتاريخية شاملة تؤكد على أن الصليب يحتل المركز الأساسي في الإيمان المسيحي
. يدافع الكاتب بقوة عن عقيدة "الكفارة البدلية"، معتبراً إياها قلب الإنجيل الذي يهيمن على العهد الجديد بأكمله.
🟢 الجزء الأول:
الاقتراب من الصليب يوضح الكتاب أن الصليب لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان أمراً مركزياً في حياة يسوع ورسالته منذ ولادته. لقد فهم يسوع أن موته هو ضرورة حتمية لإتمام نبوات العهد القديم، وخاصة نبوة "العبد المتألم" في سفر إشعياء 53، وذلك من أجل خلاص البشر. ورغم أن المسؤولية التاريخية عن صلب المسيح تقع على عاتق بيلاطس البنطي، والقادة اليهود، ويهوذا الإسخريوطي، إلا أن الحقيقة اللاهوتية تؤكد أن خطايا البشر جميعاً هي التي سمرته على الخشبة. فالمسيح تقدم طوعاً كبديل عنا ليموت من أجل خطايانا.
🟢 الجزء الثاني:
قلب الصليب يناقش الكاتب بعمق "مشكلة الغفران"، والتي تنبع من التصادم الحتمي بين كمال الله (قداسته وغضبه العادل) وبين عصيان الإنسان وتمرده. الخطية ليست مجرد إساءة شخصية عابرة، بل هي عصيان وتعدٍ صارخ لناموس الله وكينونته. وغضب الله ليس انفعالاً متقلباً أو اعتباطياً، بل هو مقاومته الشخصية والنشيطة للشر واشمئزازه المقدس منه. لحل هذه المعضلة، يرفض ستوت النظريات التي تعتبر الكفارة مجرد فدية دُفعت للشيطان. بدلاً من ذلك، يؤكد على مبدأ "إبدال الله الذاتي". فالله لم يعاقب إنساناً بريئاً عوضاً عنا، بل إن الله نفسه، في شخص ابنه، أخذ مكاننا وحمل خطايانا ودينونتنا العادلة. لقد بذل الله ذاته لكي يوفق بين عدالته المطلقة ومحبته اللانهائية، ملبياً مطالب كليهما في الصليب.
🟢 الجزء الثالث:
إنجاز الصليب يستعرض الكتاب إنجازات الصليب العظيمة من خلال أربع صور مجازية رئيسية للخلاص: الاسترضاء (وهو تهدئة غضب الله العادل من خلال ذبيحة المسيح)، الفداء (تحريرنا من أسر الخطية بدفع ثمن باهظ وهو دم المسيح)، التبرير (إعلان الله القانوني ببراءتنا وإضفاء البر علينا من خلال الإيمان)، والمصالحة (إزالة العداوة وصنع السلام بيننا وبين الله). لقد كان الصليب أعظم إعلان عن طبيعة الله، حيث كشف بوضوح عن حكمته، وعدالته، ومحبته المضحية التي تتجاوز الوصف. كما شكل الصليب الانتصار الساحق على الشر، حيث جرد المسيح وهزم الطغاة الذين استعبدوا الإنسان: الشيطان، الناموس، الجسد (الطبيعة الساقطة)، والعالم والموت.
🟢 الجزء الرابع:
العيش تحت الصليب يطبق ستوت لاهوت الصليب على الحياة العملية للكنيسة، واصفاً إياها بأنها "جماعة الاحتفال" التي تعبد الله باستمرار بناءً على ما أنجزه الصليب.
فهم الذات وبذلها:
يعلمنا الصليب التمييز بين قيمتنا الأصلية العظيمة لأننا مخلوقون على صورة الله، وبين طبيعتنا الساقطة الزائفة التي يجب أن ننكرها ونصلبها. هذا الفهم يقودنا لخدمة الآخرين وبذل الذات والمحبة المضحية على غرار المسيح، رافضين التمركز حول الذات.
محبة الأعداء:
يدعونا الصليب لصنع السلام، والتغلب على الشر بالخير، ومحبة أعدائنا، مع التخلي عن الانتقام الشخصي. وفي ذات الوقت، يقر الكتاب بدور الدولة كسلطة مرتبة من الله لحفظ النظام وتنفيذ العدالة الأرضية لكبح الشر.
الألم والمجد:
يقدم الصليب الرد المسيحي الأعمق على مشكلة الألم والمعاناة. الله ليس بعيداً عن آلامنا أو غير مبالٍ بها، بل إنه في المسيح قاسى الألم البشري وتضامن معنا إلى أقصى حد. كما أن الله يستخدم الألم كأداة مقدسة لتنقيتنا وتأديبنا (مشَبَّهاً بتقليم الكرمة وتأديب الأب لابنه)، وهو السبيل الذي يقود في النهاية إلى المجد والانتصار.
🟢 قلب الصليب (الفصول 4، 5، 6)
مشكلة الغفران:
يرفض الكاتب التبسيط المفرط لمسألة الغفران. الخطيئة ليست مجرد ضعف بشري، بل هي عصيان وتمرد صارخ ضد الله، مما يستوجب العقاب. كما أن قداسة الله وغضبه تجاه الشر حتميان؛ فغضب الله ليس انفعالاً متقلباً بل هو رد فعله الثابت والنشط ضد الشر، ولذلك لا يمكنه ببساطة التغاضي عن الخطيئة دون المساس بعدالته.
🟢الخاتمة:التأثير المعمم للصليب
يختتم الكتاب بالتأكيد على أن الصليب يجب أن يهيمن على كل تفكيرنا، وحياتنا، وخدمتنا. إن إنكار مركزية الصليب أو التخلي عنه هو تدمير لجوهر الإيمان المسيحي، فبالصليب وحده تم تبريرنا، وبه هُزم الشر، وبنوره يجب أن نعيش ونتعامل مع الله والآخرين
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36317.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_64
❤12
Forwarded from john
بمناسبة أسبوع الالام
صلواتكم ل اخونا سعيد ابو مصطفى
نيابة أمن الدولة اخدت قرار احاله سعيد الي محكمة الجنايات وفي انتظار تحديد معاد الجلسه🙏
صلواتكم ل اخونا سعيد ابو مصطفى
نيابة أمن الدولة اخدت قرار احاله سعيد الي محكمة الجنايات وفي انتظار تحديد معاد الجلسه🙏
❤27
Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
ملخص شديد في الرد على اتهام بتعدد الآلهة في كل الاقتباسات الآبائية التي تركز بشدة على تمايز الاقانيم
مثل هذا ( رابط)
اولًا : رد القديس
إبيفانيوس١ إبيفانيوس٢: حين يقال ان الابن من نفس جوهر الآب فهو لا يشير إلى أنه غريب عن جوهر الآب بل هو منه و بما انه منه فهو الإله الحقيقي وحده و ليس كالإلهة الوثنية ..... و عليه كما قال أثناسيوس١ : الابن ليس إله آخر مع الآب لانه مولود منه ولم ينشاء خارج الآب فهو و الآب كلاهما واحد من جهة1️⃣ الذات الواحدة و2️⃣ الألوهة الواحدة و 3️⃣الطبيعة الواحدة وليس واحد مثل الشيء الذي ينقسم إلى جزئين او بسمى باسمين
ثانيا : العبدة : لا تقدم لكل أقنوم كأنه إله بدون الآخر الذي فيه حيث رد على هذا أثناسيوس٢ : من يؤمن بالابن فهو يؤمن بالآب ايضا لانه يؤمن بمن هو من جوهر الآب ذاته و هكذا يكون الإيمان بإله واحد .
من يسجد للابن و يكرمه فهو -في الابن - يسجد للآب و يكرمه. إذ أن الألوهة واحدة و عليه العبادة المقدمة للآب بالابن و في الابن.
ثالثا: العمل الإلهي : العمل في الطبيعة الإلهية أيضا رد أثناسيوس٣ : هناك كلمة واحد لآب واحد و صورة واحدة لإله الواحد. .... الابن( الكلمة )ليس مثل جزء من الآب بعمل والآب لا يعمل او ان الآب خلقه ليعمل الكلمة و لا يعمل هو بل الآب عامل و الإبن عامل و ليس كل منهم عامل بمفرده بل يرد
و يكمل أثناسيوس٤ قائلا : ان الكلمة ليس مثل جزء من الآب يكمل عمل الآب يمكن فصله في العمل أو كأنه خلقه الآب ثم لم يعمل مرة أخرى و كلمته يعمل بل هو عامل و الإبن عامل
و قال أثناسيوس٥ أيضا: الفعل واحد و النعمة واحدة تعطى من واحد هو الآب بالابن و ليس فعلان مزدوجان كالتي من مصدرين وليس هناك شيء يعمله الآب إلا من خلال الابن.
و هذا ما اكده القديس كيرلس ايضا
و أخيرا أثناسيوس٦ : يوضح انه ليس لدينا ٣ مصادر بل مصدر واحد هو الإله الوحيد الآب و هو ما ينفي الظن بجود آلهة كثيرة .
**ويرد القديس باسليوس الكبير أننا لا نقسم الربوبية لثلاث أرباب بل رب واحد ,كلمة واحد , روح واحد ويؤكد مرة أخرى :اننا لا نقول بأنه يوجد مصدر آخر غير الله الآب ولا كلمة آخر غير الله الابن .
و رفض التقسيم يؤكده مرة أخرى في كتاباته ضد إفنوميوس
و هذا ايضا مؤكد عند القديس كيرلس : أننا نؤمن بألوهة واحدة وليس الله مثلث الألوهة
مثل هذا ( رابط)
اولًا : رد القديس
إبيفانيوس١ إبيفانيوس٢: حين يقال ان الابن من نفس جوهر الآب فهو لا يشير إلى أنه غريب عن جوهر الآب بل هو منه و بما انه منه فهو الإله الحقيقي وحده و ليس كالإلهة الوثنية ..... و عليه كما قال أثناسيوس١ : الابن ليس إله آخر مع الآب لانه مولود منه ولم ينشاء خارج الآب فهو و الآب كلاهما واحد من جهة1️⃣ الذات الواحدة و2️⃣ الألوهة الواحدة و 3️⃣الطبيعة الواحدة وليس واحد مثل الشيء الذي ينقسم إلى جزئين او بسمى باسمين
ثانيا : العبدة : لا تقدم لكل أقنوم كأنه إله بدون الآخر الذي فيه حيث رد على هذا أثناسيوس٢ : من يؤمن بالابن فهو يؤمن بالآب ايضا لانه يؤمن بمن هو من جوهر الآب ذاته و هكذا يكون الإيمان بإله واحد .
من يسجد للابن و يكرمه فهو -في الابن - يسجد للآب و يكرمه. إذ أن الألوهة واحدة و عليه العبادة المقدمة للآب بالابن و في الابن.
ثالثا: العمل الإلهي : العمل في الطبيعة الإلهية أيضا رد أثناسيوس٣ : هناك كلمة واحد لآب واحد و صورة واحدة لإله الواحد. .... الابن( الكلمة )ليس مثل جزء من الآب بعمل والآب لا يعمل او ان الآب خلقه ليعمل الكلمة و لا يعمل هو بل الآب عامل و الإبن عامل و ليس كل منهم عامل بمفرده بل يرد
و يكمل أثناسيوس٤ قائلا : ان الكلمة ليس مثل جزء من الآب يكمل عمل الآب يمكن فصله في العمل أو كأنه خلقه الآب ثم لم يعمل مرة أخرى و كلمته يعمل بل هو عامل و الإبن عامل
و قال أثناسيوس٥ أيضا: الفعل واحد و النعمة واحدة تعطى من واحد هو الآب بالابن و ليس فعلان مزدوجان كالتي من مصدرين وليس هناك شيء يعمله الآب إلا من خلال الابن.
و هذا ما اكده القديس كيرلس ايضا
و أخيرا أثناسيوس٦ : يوضح انه ليس لدينا ٣ مصادر بل مصدر واحد هو الإله الوحيد الآب و هو ما ينفي الظن بجود آلهة كثيرة .
**ويرد القديس باسليوس الكبير أننا لا نقسم الربوبية لثلاث أرباب بل رب واحد ,كلمة واحد , روح واحد ويؤكد مرة أخرى :اننا لا نقول بأنه يوجد مصدر آخر غير الله الآب ولا كلمة آخر غير الله الابن .
و رفض التقسيم يؤكده مرة أخرى في كتاباته ضد إفنوميوس
و هذا ايضا مؤكد عند القديس كيرلس : أننا نؤمن بألوهة واحدة وليس الله مثلث الألوهة
❤10👏1
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
ماذا تقول أناجيل الأبوكريفا عن آلام المسيح وقيامته المجيدة؟
https://ikonomiaa.blogspot.com/2024/10/4_25.html
https://ikonomiaa.blogspot.com/2024/10/4_25.html
❤1
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
المسيح ليس "ملعونًا" بالمعنى السلبي، أي ان الله لعنه، بل حمل اللعنة عنا ليحررنا منها.
نص غلاطية 3: 13 لا يعني أن المسيح صار خاطئًا أو مرفوضًا من الله، بل أنه أخذ مكاننا في الحكم ليبطل أثر اللعنة.
والصليب كان وسيلة الفداء لا دليلًا على رفض إلهي، وأن موت المسيح كان طاعة كاملة لمشيئة الله.
ويبرز النص أن اللعنة هنا مرتبطة بالشريعة وعقوبتها، والمسيح بموته أنهى سلطانها. النتيجة أن المؤمن لا يُحسب تحت لعنة بعد الآن، بل تحت بركة الفداء. لإن المسيح صار لعنة لأجلنا أي رفع لعنتنا.. وهذا مثل أن نقول ان المسيح صار مائتًا لأجلنا أو أن الكلمة صار جسدًا لأجلنا، فهو ليس ملعونًا من الله بل رفع عنا لعنتنا..
نص غلاطية 3: 13 لا يعني أن المسيح صار خاطئًا أو مرفوضًا من الله، بل أنه أخذ مكاننا في الحكم ليبطل أثر اللعنة.
والصليب كان وسيلة الفداء لا دليلًا على رفض إلهي، وأن موت المسيح كان طاعة كاملة لمشيئة الله.
ويبرز النص أن اللعنة هنا مرتبطة بالشريعة وعقوبتها، والمسيح بموته أنهى سلطانها. النتيجة أن المؤمن لا يُحسب تحت لعنة بعد الآن، بل تحت بركة الفداء. لإن المسيح صار لعنة لأجلنا أي رفع لعنتنا.. وهذا مثل أن نقول ان المسيح صار مائتًا لأجلنا أو أن الكلمة صار جسدًا لأجلنا، فهو ليس ملعونًا من الله بل رفع عنا لعنتنا..
❤12