Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
💠 رأي الخبراء في صلب المسيح
يصرّح عالم الكتاب المقدس المعروف جيمس دان قائلاً:
"هناك حقيقتان من حياة المسيح تحظيان بإجماع شبه كامل،
فهما تحتلان مرتبة عالية جداً في سلّم الحقائق التاريخية
التي لا يمكن إنكارها أو التشكيك فيها."
يصرّح عالم الكتاب المقدس المعروف جيمس دان قائلاً:
"هناك حقيقتان من حياة المسيح تحظيان بإجماع شبه كامل،
فهما تحتلان مرتبة عالية جداً في سلّم الحقائق التاريخية
التي لا يمكن إنكارها أو التشكيك فيها."
❤5
كتاب الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - الأب سامي حلاق اليسوعي
يقدم كتاب "الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده" للأب سامي حلاق اليسوعي دراسة تاريخية ولاهوتية شاملة عن عقوبة الصلب ورمزية الصليب عبر العصور [1، 3]. وفيما يلي ملخص لأهم ما تناوله الكتاب:
تاريخ عقوبة الصلب وأنواع الصلبان:
يُقر العلماء أن اختراع عقوبة الصلب يعود إلى الفرس، وقد كان الصليب في البداية مجرد جذع شجرة قائم عمودياً، ثم أُضيف إليه لاحقاً القائم الأفقي العريض. وتعددت أشكال الصلبان، منها ما يشبه الحرف اليوناني (T)، ومنها الصليب ذو الأطراف الأربعة الذي يُعتقد أنه شكل صليب المسيح. كانت الغاية من الصلب هي إنزال أشد أنواع الإهانة والألم بالضحية، حيث يُترك المصلوب ليموت ببطء كعبرة لمن يعتبر [7، 8].
الصلب في القوانين الرومانية وحوار الفلاسفة:
في القانون الروماني، كانت عقوبة الصلب مخصصة للعبيد والغرباء ومرتكبي الجرائم العظمى كخيانة الدولة، ولم يكن يُحكم بها على المواطنين الرومان الأحرار [15، 16]. وقد انتقد العديد من الفلاسفة والخطباء، مثل شيشرون وسينيكا، هذه العقوبة واعتبروها أسوأ أنواع التعذيب وأكثرها بشاعة وإهانة، واصفين إياها بـ "عذاب العبد" [14، 15، 16].
من عار إلى رمز للانتصار:
في البداية، كان صلب المسيح يُعتبر "عاراً" ويثير شعوراً بالنفور لدى الوثنيين واليهود، ولم يكونوا يتقبلون فكرة "إله مصلوب" [16، 17، 20]. ونتيجة للاضطهادات قبل عهد الإمبراطور قسطنطين، تجنب المسيحيون الأوائل رسم الصليب بشكل علني، واستخدموا بدلاً منه رموزاً خفية كالسمكة، والمرساة، وتداخل الأحرف اليونانية (مثل X و P) للتعبير عن إيمانهم [19، 20، 21].
نقطة التحول مع قسطنطين:
تغير هذا الواقع جذرياً في القرن الرابع الميلادي مع الإمبراطور قسطنطين، الذي رأى في السماء صليباً من نور مع عبارة "بهذه العلامة تنتصر". بعد انتصاره، جعل الصليب شعاراً له، وألغى عقوبة الصلب احتراماً لصلب المسيح، ليتحول الصليب من أداة ذل وإهانة إلى رمز للفخر والانتصار يُوضع في كل مكان [25، 26].
تطور رسم المصلوب في الفن المسيحي:
يشير الكتاب إلى أن الفن المسيحي في القرون الستة الأولى تجنب إظهار المسيح متألماً على الصليب، بل كان يُرسم الصليب مزيناً ومحاطاً بالعظمة والجلال، خاليًا من المصلوب، أو يُرمز للمسيح كحمَل يحمل الصليب [28، 29]. ولم تبدأ صور المصلوب التي تظهر فيها علامات الألم الجسدي بوضوح، مثل إكليل الشوك والجروح، بالظهور والانتشار إلا ابتداءً من القرن السابع وتطورت بشكل كبير حتى القرن العاشر، معبرةً عن الفداء والتضحية
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/30846.html/
#books
#christian_books
#christianlib
يقدم كتاب "الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده" للأب سامي حلاق اليسوعي دراسة تاريخية ولاهوتية شاملة عن عقوبة الصلب ورمزية الصليب عبر العصور [1، 3]. وفيما يلي ملخص لأهم ما تناوله الكتاب:
تاريخ عقوبة الصلب وأنواع الصلبان:
يُقر العلماء أن اختراع عقوبة الصلب يعود إلى الفرس، وقد كان الصليب في البداية مجرد جذع شجرة قائم عمودياً، ثم أُضيف إليه لاحقاً القائم الأفقي العريض. وتعددت أشكال الصلبان، منها ما يشبه الحرف اليوناني (T)، ومنها الصليب ذو الأطراف الأربعة الذي يُعتقد أنه شكل صليب المسيح. كانت الغاية من الصلب هي إنزال أشد أنواع الإهانة والألم بالضحية، حيث يُترك المصلوب ليموت ببطء كعبرة لمن يعتبر [7، 8].
الصلب في القوانين الرومانية وحوار الفلاسفة:
في القانون الروماني، كانت عقوبة الصلب مخصصة للعبيد والغرباء ومرتكبي الجرائم العظمى كخيانة الدولة، ولم يكن يُحكم بها على المواطنين الرومان الأحرار [15، 16]. وقد انتقد العديد من الفلاسفة والخطباء، مثل شيشرون وسينيكا، هذه العقوبة واعتبروها أسوأ أنواع التعذيب وأكثرها بشاعة وإهانة، واصفين إياها بـ "عذاب العبد" [14، 15، 16].
من عار إلى رمز للانتصار:
في البداية، كان صلب المسيح يُعتبر "عاراً" ويثير شعوراً بالنفور لدى الوثنيين واليهود، ولم يكونوا يتقبلون فكرة "إله مصلوب" [16، 17، 20]. ونتيجة للاضطهادات قبل عهد الإمبراطور قسطنطين، تجنب المسيحيون الأوائل رسم الصليب بشكل علني، واستخدموا بدلاً منه رموزاً خفية كالسمكة، والمرساة، وتداخل الأحرف اليونانية (مثل X و P) للتعبير عن إيمانهم [19، 20، 21].
نقطة التحول مع قسطنطين:
تغير هذا الواقع جذرياً في القرن الرابع الميلادي مع الإمبراطور قسطنطين، الذي رأى في السماء صليباً من نور مع عبارة "بهذه العلامة تنتصر". بعد انتصاره، جعل الصليب شعاراً له، وألغى عقوبة الصلب احتراماً لصلب المسيح، ليتحول الصليب من أداة ذل وإهانة إلى رمز للفخر والانتصار يُوضع في كل مكان [25، 26].
تطور رسم المصلوب في الفن المسيحي:
يشير الكتاب إلى أن الفن المسيحي في القرون الستة الأولى تجنب إظهار المسيح متألماً على الصليب، بل كان يُرسم الصليب مزيناً ومحاطاً بالعظمة والجلال، خاليًا من المصلوب، أو يُرمز للمسيح كحمَل يحمل الصليب [28، 29]. ولم تبدأ صور المصلوب التي تظهر فيها علامات الألم الجسدي بوضوح، مثل إكليل الشوك والجروح، بالظهور والانتشار إلا ابتداءً من القرن السابع وتطورت بشكل كبير حتى القرن العاشر، معبرةً عن الفداء والتضحية
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/30846.html/
#books
#christian_books
#christianlib
❤7
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
YouTube
هرسيك | كيف تم تزوير كفن تورينو؟
هل يمكن لمزور من العصور الوسطى أن يخدع تكنولوجيا القرن العشرين؟ في هذه الحلقة من "هرسيك"، نغوص في أعماق لغز "كفن تورينو"، القماشة التي حيرت العلماء والمؤرخين لقرون.
المصادر:
التأريخ بالكربون المشع لكفن تورينو - https://www.shroud.com/nature.htm
جيلبرت…
المصادر:
التأريخ بالكربون المشع لكفن تورينو - https://www.shroud.com/nature.htm
جيلبرت…
❤7
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
ساعة_بساعة_مع_اناجيل_اسبوع_الالام.pdf
10.7 MB
اختار أحد هذه الكتب لقراءته في أسبوع البصخة المُقدس
❤19👍3
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
تاريخية صلب المسيح خارج العهد الجديد:
هذا المقال يجمع شهادات تاريخية من يوسيفوس، تاسيتوس، ولوسيان وغيرهم تؤكد صلب المسيح وقيامته. كما يعرض سلسلة الآباء الرسوليين الذين نقلوا الإيمان عبر الأجيال، والممارسات الكنسية المبنية على هذه الحقيقة. قراءة المقال تكشف قوة الشهادة التاريخية والكنسية لحقيقة الصلب.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_24.html
هذا المقال يجمع شهادات تاريخية من يوسيفوس، تاسيتوس، ولوسيان وغيرهم تؤكد صلب المسيح وقيامته. كما يعرض سلسلة الآباء الرسوليين الذين نقلوا الإيمان عبر الأجيال، والممارسات الكنسية المبنية على هذه الحقيقة. قراءة المقال تكشف قوة الشهادة التاريخية والكنسية لحقيقة الصلب.
https://ikonomiaa.blogspot.com/2023/09/blog-post_24.html
❤11🎉2
Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
الرد على شبهة (الرب قناني) أي خلقني !
"«اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ." (أم 8: 22).
رد القديس كيرلس الكبير
"«اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ." (أم 8: 22).
رد القديس كيرلس الكبير
❤17
لقاء العظيم ابونا زكريا بطرس مع الباحث ديفيد وود
https://www.youtube.com/watch?v=Z07QftY0xqk
https://www.youtube.com/watch?v=Z07QftY0xqk
YouTube
How This ONE PRIEST Made THOUSANDS Of Muslims LEAVE ISLAM By God's Grace
Join this channel to get access to perks:
https://www.youtube.com/channel/UC5RqO2Q3xiRZCpdnCkM4rvQ/join
#Islam #Muslim #Quran
https://www.youtube.com/channel/UC5RqO2Q3xiRZCpdnCkM4rvQ/join
#Islam #Muslim #Quran
❤6
صدر حديثًا عن دار قناديل في بغداد
بعد أكثر من مئةٍ وإحدى وستين سنة من الصمت، يعود هذا الكتاب النادر إلى الواجهة لأول مرة، لكن هذه المرة مترجَمًا إلى العربية، كاشفًا النقاب عن إحدى أكثر المحاولات الاستشراقية إثارةً للجدل في القرن التاسع عشر. ألَّفه المستشرق الهولندي رينهارت دوزي (1820–1883)، المعروف بحدة قلمه ورغبته في إعادة قراءة التراث الإسلامي بمنظار أوروبي متشبع بالمعرفة الكلاسيكية والعداء أحيانًا.
يمثل هذا النص صدمةً ثقافيةً حقيقية، إذ يقتحم دوزي منطقة حساسة في تاريخ الإسلام، محاولًا قراءة مكة والإسلام المبكر في ضوء روايات توراتية و”إسرائيلية” أوسع، رابطًا بين الحجاز والشرق القديم. وما بدا له اكتشافًا تاريخيًا، عَدَّه آخرون تطاولًا على قدسية السردية الإسلامية.
قراءة هذا الكتاب اليوم ليست مجرد عودة إلى نص مثير للجدل، بل مواجهة فكرية مع لحظة تاريخية أسست لصراع التأويلات بين الشرق والغرب. فهو يعكس عقلية الاستشراق الأوروبية في ذروتها: خليط من البحث الدؤوب، والافتراضات الجريئة، والخيال الذي كثيرًا ما يتجاوز الحدود العلمية.
إعادة نشره وترجمته اليوم تكشف حجم الهوة التي أنتجتها مثل هذه النصوص، بين من رآها “نقدًا علميًا” ومن تلقّاها “طعنةً ثقافية”. وهو بذلك يضع القارئ أمام مرآة التاريخ: كيف كان الغرب يرى مكة، وكيف واجه المسلمون تلك الرؤية.
♦️كتاب: الإسرائيليون في مكة، من زمن داود حتى القرن الخامس الميلادي، مساهمة في نقد العهد القديم والبحث في أصل الإسلام
♦️تأليف: د. رينهارت دوزي (أُستاذ التاريخ بجامعة اللغات في ليدن)
♦️نقله إلى العربية: عباس شمس الدين
#دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل See less
بعد أكثر من مئةٍ وإحدى وستين سنة من الصمت، يعود هذا الكتاب النادر إلى الواجهة لأول مرة، لكن هذه المرة مترجَمًا إلى العربية، كاشفًا النقاب عن إحدى أكثر المحاولات الاستشراقية إثارةً للجدل في القرن التاسع عشر. ألَّفه المستشرق الهولندي رينهارت دوزي (1820–1883)، المعروف بحدة قلمه ورغبته في إعادة قراءة التراث الإسلامي بمنظار أوروبي متشبع بالمعرفة الكلاسيكية والعداء أحيانًا.
يمثل هذا النص صدمةً ثقافيةً حقيقية، إذ يقتحم دوزي منطقة حساسة في تاريخ الإسلام، محاولًا قراءة مكة والإسلام المبكر في ضوء روايات توراتية و”إسرائيلية” أوسع، رابطًا بين الحجاز والشرق القديم. وما بدا له اكتشافًا تاريخيًا، عَدَّه آخرون تطاولًا على قدسية السردية الإسلامية.
قراءة هذا الكتاب اليوم ليست مجرد عودة إلى نص مثير للجدل، بل مواجهة فكرية مع لحظة تاريخية أسست لصراع التأويلات بين الشرق والغرب. فهو يعكس عقلية الاستشراق الأوروبية في ذروتها: خليط من البحث الدؤوب، والافتراضات الجريئة، والخيال الذي كثيرًا ما يتجاوز الحدود العلمية.
إعادة نشره وترجمته اليوم تكشف حجم الهوة التي أنتجتها مثل هذه النصوص، بين من رآها “نقدًا علميًا” ومن تلقّاها “طعنةً ثقافية”. وهو بذلك يضع القارئ أمام مرآة التاريخ: كيف كان الغرب يرى مكة، وكيف واجه المسلمون تلك الرؤية.
♦️كتاب: الإسرائيليون في مكة، من زمن داود حتى القرن الخامس الميلادي، مساهمة في نقد العهد القديم والبحث في أصل الإسلام
♦️تأليف: د. رينهارت دوزي (أُستاذ التاريخ بجامعة اللغات في ليدن)
♦️نقله إلى العربية: عباس شمس الدين
#دار_قناديل #اصدارات_دار_قناديل See less
👏2❤1
d985d982d8a7d984_d986d8a7d8afd8b1_d8a7d984d982d8b1d8a7d986_d985d8a7.pdf
2.2 MB
مقال نادر !!
رد الاستاذ العلامة يوسف درة الحداد على الشيخ أبو زهرة - بعنوان :
( القرآن ما قال قط بتحريف الانجيل )
هذا مقال نادر لم يوجد على النت من قبل ، بل نُشر في مجلة المسرة في السبيعنيات من القرن الفائت..
احببت اعادة نشره ، لتعم الفائدة وننثر درر علوم رجال الله ..
فيعود المجد للرب وحده ..
جان يونان
رد الاستاذ العلامة يوسف درة الحداد على الشيخ أبو زهرة - بعنوان :
( القرآن ما قال قط بتحريف الانجيل )
هذا مقال نادر لم يوجد على النت من قبل ، بل نُشر في مجلة المسرة في السبيعنيات من القرن الفائت..
احببت اعادة نشره ، لتعم الفائدة وننثر درر علوم رجال الله ..
فيعود المجد للرب وحده ..
جان يونان
❤11👍2
Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
❤8