Forwarded from Orthodox Truth – الحق الأرثوذكسي
كيف أعلن الله ذاته في العهد القديم
عن طريق الظهورات الالهية
عن طريق الحديث مع الآباء والانبياء من خلال الظواهر الطبيعية
عن طريق الأحلام
عن طريق الرؤى
عن طريق الظهورات الالهية
عن طريق الحديث مع الآباء والانبياء من خلال الظواهر الطبيعية
عن طريق الأحلام
عن طريق الرؤى
❤15👍3
حصريا و لأول مرة على الإنترنت: كتاب المسيح والمرأة - جورج زيجموند ⭐️ ⭐️
🟢 ملخص لكتاب "المسيح والمرأة" للدكتور جورج زيجموند :
ملخص لكتاب "المسيح والمرأة" للدكتور جورج زيجموند :
🟢 استقلال المسيح وثقته الذاتية: يرد الكتاب على التحليلات النفسية (مثل نظريات فرويد ونيتشه) التي حاولت تفسير علاقة المسيح بأمه "مريم" على أنها ارتباط مرضي أو تعويض عن عقدة نفسية . على العكس، يُظهر الكتاب أن يسوع ومنذ طفولته كان يتمتع بثقة ذاتية عالية واستقلال تام عن عائلته ليحقق هدفه الروحي . ورغم هذا الاستقلال الواضح، احتفظ بعاطفة عميقة واحترام شديد لأمه، كما ظهر حين استجاب لطلبها في عرس قانا الجليل بكل رقة
، وكيف اعتنى بها وهو على الصليب عندما سلمها لتلميذه المحبوب
🟢 كسر القيود المجتمعية (المرأة السامرية كنموذج):
يُبرز الكتاب تعامل المسيح الثوري مع النساء في مجتمع كانت فيه المرأة تُحتقر ولا تُعتبر ذات قيمة كاملة في الحياة الدينية. من أبرز الأمثلة لقاء المسيح مع المرأة السامرية عند بئر يعقوب؛ فقد كسر القيود بحديثه العلني مع امرأة (وهو ما كان يرفضه الرابيون)، وخاصة كونها من شعب السامرة المنبوذ . لقد عاملها المسيح كإنسان كامل وتحدث معها بدون أحكام مسبقة، مما أدى إلى تغيير حياتها جذرياً لتصبح شاهدة ومبشرة برسالة المسيح في مدينتها
🟢 النساء كتلميذات وشاهدات أُوليات:
في الوقت الذي هرب فيه الكثير من الرجال المقربين، أظهرت النساء شجاعة وإيماناً كبيرين بالبقاء تحت الصليب حتى النهاية المريرة
. والأهم من ذلك، كرّم المسيح النساء بجعلهن أول الشاهدات على قيامته من الأموات، رغم أن شهادة المرأة في ذلك المجتمع الفلسطيني لم تكن تُصدق بسهولة بل اعتبرها بعض الرسل الأوائل كالهذيان
🟢 القيمة الروحية للمرأة ومكانتها في الكنيسة:
يستند المؤلف إلى عالم النفس كارل يونغ (C.G. Jung) ليوضح كيف خلقت المسيحية توازناً روحياً فريداً بين القوة الروحية للرجل (Animus) والقوة الروحية للمرأة (Anima)، حيث أن كلا الجنسين يكمل الآخر في المسيحية . أصبحت المرأة، بفضل رسالة المسيح، مواطنة لها كامل الحقوق في ملكوت الله، وبرزت عظمة شخصيات نسائية كثيرة عبر التاريخ الكنسي قدمن حياتهن بحب وتضحية، مثل القديسة "أغنص" والقديسة "تريزا للطفل يسوع"، ليثبتن قوة الشجاعة والتصوف التي زرعها المسيح في قلوبهن
بشكل عام، يوضح الكتاب أن رسالة المسيح كانت معياراً لتقييم عظمة الإنسان وإنقاذ المرأة من حالة الإذلال التاريخية، معيداً لها حقوقها وكرامتها الروحية والإنسانية الكاملة
فهرس الكتاب:
1 - المهمة الأولى الأساسية لإدراك الذات الإنسانية 1
2 - الثقة الذاتية لدى الطفل يسوع 3
3 - تصرف المسيح في عرس قانا الجليل 6
4 - ورثة المسيح تحت الصليب 7
5 - الحديث عند بئر يعقوب 8
6 - مكانة المرأة في إسرائيل 9
7 - المسيح تصرف دون حكم مسبق تجاه النسوة 11
8 - رسالة المسيح والمرأة 12
9 - مقياس تقييم المرأة من وجهة نظر المسيحية 18
10 - بداية تصوف عرسي عفيف 21
11 - القوة الروحية لدى الرجل والقوة الروحية لدى المرأة 25
12 - عظمة قداسة تريزا للطفل يسوع 26
13 - التاريخ الكنسي يؤيد تسبحة العذراء 29
14 - قيمة المرأة في الكنيسة 31
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36362.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_61 See less
🟢 ملخص لكتاب "المسيح والمرأة" للدكتور جورج زيجموند :
ملخص لكتاب "المسيح والمرأة" للدكتور جورج زيجموند :
🟢 استقلال المسيح وثقته الذاتية: يرد الكتاب على التحليلات النفسية (مثل نظريات فرويد ونيتشه) التي حاولت تفسير علاقة المسيح بأمه "مريم" على أنها ارتباط مرضي أو تعويض عن عقدة نفسية . على العكس، يُظهر الكتاب أن يسوع ومنذ طفولته كان يتمتع بثقة ذاتية عالية واستقلال تام عن عائلته ليحقق هدفه الروحي . ورغم هذا الاستقلال الواضح، احتفظ بعاطفة عميقة واحترام شديد لأمه، كما ظهر حين استجاب لطلبها في عرس قانا الجليل بكل رقة
، وكيف اعتنى بها وهو على الصليب عندما سلمها لتلميذه المحبوب
🟢 كسر القيود المجتمعية (المرأة السامرية كنموذج):
يُبرز الكتاب تعامل المسيح الثوري مع النساء في مجتمع كانت فيه المرأة تُحتقر ولا تُعتبر ذات قيمة كاملة في الحياة الدينية. من أبرز الأمثلة لقاء المسيح مع المرأة السامرية عند بئر يعقوب؛ فقد كسر القيود بحديثه العلني مع امرأة (وهو ما كان يرفضه الرابيون)، وخاصة كونها من شعب السامرة المنبوذ . لقد عاملها المسيح كإنسان كامل وتحدث معها بدون أحكام مسبقة، مما أدى إلى تغيير حياتها جذرياً لتصبح شاهدة ومبشرة برسالة المسيح في مدينتها
🟢 النساء كتلميذات وشاهدات أُوليات:
في الوقت الذي هرب فيه الكثير من الرجال المقربين، أظهرت النساء شجاعة وإيماناً كبيرين بالبقاء تحت الصليب حتى النهاية المريرة
. والأهم من ذلك، كرّم المسيح النساء بجعلهن أول الشاهدات على قيامته من الأموات، رغم أن شهادة المرأة في ذلك المجتمع الفلسطيني لم تكن تُصدق بسهولة بل اعتبرها بعض الرسل الأوائل كالهذيان
🟢 القيمة الروحية للمرأة ومكانتها في الكنيسة:
يستند المؤلف إلى عالم النفس كارل يونغ (C.G. Jung) ليوضح كيف خلقت المسيحية توازناً روحياً فريداً بين القوة الروحية للرجل (Animus) والقوة الروحية للمرأة (Anima)، حيث أن كلا الجنسين يكمل الآخر في المسيحية . أصبحت المرأة، بفضل رسالة المسيح، مواطنة لها كامل الحقوق في ملكوت الله، وبرزت عظمة شخصيات نسائية كثيرة عبر التاريخ الكنسي قدمن حياتهن بحب وتضحية، مثل القديسة "أغنص" والقديسة "تريزا للطفل يسوع"، ليثبتن قوة الشجاعة والتصوف التي زرعها المسيح في قلوبهن
بشكل عام، يوضح الكتاب أن رسالة المسيح كانت معياراً لتقييم عظمة الإنسان وإنقاذ المرأة من حالة الإذلال التاريخية، معيداً لها حقوقها وكرامتها الروحية والإنسانية الكاملة
فهرس الكتاب:
1 - المهمة الأولى الأساسية لإدراك الذات الإنسانية 1
2 - الثقة الذاتية لدى الطفل يسوع 3
3 - تصرف المسيح في عرس قانا الجليل 6
4 - ورثة المسيح تحت الصليب 7
5 - الحديث عند بئر يعقوب 8
6 - مكانة المرأة في إسرائيل 9
7 - المسيح تصرف دون حكم مسبق تجاه النسوة 11
8 - رسالة المسيح والمرأة 12
9 - مقياس تقييم المرأة من وجهة نظر المسيحية 18
10 - بداية تصوف عرسي عفيف 21
11 - القوة الروحية لدى الرجل والقوة الروحية لدى المرأة 25
12 - عظمة قداسة تريزا للطفل يسوع 26
13 - التاريخ الكنسي يؤيد تسبحة العذراء 29
14 - قيمة المرأة في الكنيسة 31
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36362.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_61 See less
❤14
هام جدا
بسبب ما نمر به من احداث وتخبط
قررنا نشر كتاب اس—-رائي—-ل و المسلمون و المسيحيون لقداسة البابا شنودة و به الرأي الرسمي للكنيسة القبطية على لسان البابا شنودة للعديد من القضايا الشائكة
سيتم نشر الكتاب في حال وجدنا تفاعل على هذا الكتاب بالتعليق و المشاركة (شير)
تفاعل مع الرابط التالي على الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/p/1Dxft9uBiF/?mibextid=wwXIfr
بسبب ما نمر به من احداث وتخبط
قررنا نشر كتاب اس—-رائي—-ل و المسلمون و المسيحيون لقداسة البابا شنودة و به الرأي الرسمي للكنيسة القبطية على لسان البابا شنودة للعديد من القضايا الشائكة
سيتم نشر الكتاب في حال وجدنا تفاعل على هذا الكتاب بالتعليق و المشاركة (شير)
تفاعل مع الرابط التالي على الفيس بوك
https://www.facebook.com/share/p/1Dxft9uBiF/?mibextid=wwXIfr
❤35👍11⚡1
هام جدا: كتاب عن الثالوث - نوفاتيان - ترجمة د. عادل زكري ⭐️ ⭐️
يقدم كتاب "عن الثالوث" (On the Trinity) للمؤلف نوفاتيان، والذي ترجمه وقدم له دراسة نقدية د. عادل زكري، عملاً لاهوتياً تأسيسياً يُعد أول عمل لاتيني كبير يظهر في روما، وكُتب تقريباً بين عامي 240 و250م. يغطي الكتاب كافة جوانب العقيدة المسيحية المبكرة وينقسم إلى الأجزاء التالية:
🟢1. الله الخالق وصفاته (الفصول 1 - 8):
يبدأ نوفاتيان بإرساء قاعدة الإيمان بوحدانية الله الخالق وعنايته المطلقة بكل تفاصيل الخليقة. يشدد على أن الله أزلي، غير محوي، لا نهائي، وأن العقل البشري المحدود يعجز عن إدراك ماهيته بشكل كامل. كما يعالج مشكلة التجسيم (الأنثروبومورفيزم) في الكتاب المقدس، موضحاً أن وصف الله بالغضب أو بأعضاء جسدية هو وصف مجازي وتدبيري ليتناسب مع ضعف الإدراك البشري، وأن طبيعة الله منزهة عن النقائص والانفعالات والمادة.
🟢2. لاهوت المسيح وتفنيد الهرطقات (الفصول 9 - 28):
يشغل هذا الجزء الحيز الأكبر من الكتاب، وفيه يدافع نوفاتيان عن ألوهية المسيح وناسوته معاً (إله حق وإنسان حق) مستنداً إلى نبوات العهد القديم وإعلانات العهد الجديد. يتصدى نوفاتيان بشراسة لثلاث هرطقات رئيسية:
🟢أ- الهرطقة الدوسيتية (الخيالية):
التي ادعت أن جسد المسيح كان مجرد خيال. يفندها نوفاتيان مؤكداً على واقعية تجسده، وأن إنكار الجسد الحقيقي يلغي حقيقة آلامه ورجاء القيامة.
🟢ب- الهرطقة التبنوية (Adoptionism):
التي ادعت أن المسيح مجرد إنسان صالح تبناه الله وأنكرت لاهوته. يثبت نوفاتيان لاهوت المسيح وكونه "كلمة الله" الخالق الذي تنازل وتجسد.
🟢ج- الهرطقة السابلية (الموداليزم/الشكلانية):
التي اعتبرت أن الآب والابن والروح القدس هم مجرد أسماء أو أشكال لأقنوم إلهي واحد (مما قادهم للقول بأن الآب هو من تألم على الصليب). يرد نوفاتيان بإثبات التمايز الأقنومي بين الآب والابن مستخدماً آيات مثل "أنا والآب واحد" ليوضح أن الوحدة هنا تعني وحدة الجوهر والشركة وليس وحدة الشخص.
🟢3. الروح القدس (الفصل 29):
يتطرق الكتاب إلى عمل الروح القدس الموعود به، والذي عمل سابقاً في أنبياء العهد القديم، ولكنه سُكب بغنى ووفرة على الكنيسة والرسل في العهد الجديد. يصفه نوفاتيان بالمعزي والمقدس، الذي يجدد الطبيعة البشرية، ويقوي العواطف النبيلة، ويحضر أجسادنا لتمتع القيامة والخلود.
🟢4. وحدة اللاهوت وتقييم المترجم (الفصول 30 - 31):
يختتم نوفاتيان العمل بشرح العلاقة الأزلية بين الآب والابن، محاولاً التوفيق بين إثبات التمايز الأقنومي وبين الحفاظ على وحدانية الله (الله واحد لأن الآب هو المبدأ والعلة لكل شيء).
تقييم الفكر اللاهوتي لنوفاتيان (من دراسة المترجم):
يُقدم المترجم د. عادل زكري دراسة نقدية توضح أن كتابات نوفاتيان تنتمي للاهوت ما قبل مجمع نيقية، وبالتالي احتوت على بعض الأفكار التي تختلف عن الصياغة الأرثوذكسية اللاحقة، وأهمها:
الخضوعية / التدنوية (Subordinationism):
تظهر في كتاباته نبرة تجعل الابن والروح القدس في مرتبة خضوعية للآب من جهة "العلية"، فاستخدم الالمولودية كصفة لتمييز الآب كأعظم.
نظرية المرحلتين للوغوس (Double Stage Theory):
تبنى نوفاتيان الفكر الذي يقول إن الكلمة (اللوغوس) كان كامناً في عقل الله منذ الأزل، ثم صار له وجود متمايز (وِلادة) بجوار الآب قبل الخلق ليقوم بعملية الخلق
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36370.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_62
يقدم كتاب "عن الثالوث" (On the Trinity) للمؤلف نوفاتيان، والذي ترجمه وقدم له دراسة نقدية د. عادل زكري، عملاً لاهوتياً تأسيسياً يُعد أول عمل لاتيني كبير يظهر في روما، وكُتب تقريباً بين عامي 240 و250م. يغطي الكتاب كافة جوانب العقيدة المسيحية المبكرة وينقسم إلى الأجزاء التالية:
🟢1. الله الخالق وصفاته (الفصول 1 - 8):
يبدأ نوفاتيان بإرساء قاعدة الإيمان بوحدانية الله الخالق وعنايته المطلقة بكل تفاصيل الخليقة. يشدد على أن الله أزلي، غير محوي، لا نهائي، وأن العقل البشري المحدود يعجز عن إدراك ماهيته بشكل كامل. كما يعالج مشكلة التجسيم (الأنثروبومورفيزم) في الكتاب المقدس، موضحاً أن وصف الله بالغضب أو بأعضاء جسدية هو وصف مجازي وتدبيري ليتناسب مع ضعف الإدراك البشري، وأن طبيعة الله منزهة عن النقائص والانفعالات والمادة.
🟢2. لاهوت المسيح وتفنيد الهرطقات (الفصول 9 - 28):
يشغل هذا الجزء الحيز الأكبر من الكتاب، وفيه يدافع نوفاتيان عن ألوهية المسيح وناسوته معاً (إله حق وإنسان حق) مستنداً إلى نبوات العهد القديم وإعلانات العهد الجديد. يتصدى نوفاتيان بشراسة لثلاث هرطقات رئيسية:
🟢أ- الهرطقة الدوسيتية (الخيالية):
التي ادعت أن جسد المسيح كان مجرد خيال. يفندها نوفاتيان مؤكداً على واقعية تجسده، وأن إنكار الجسد الحقيقي يلغي حقيقة آلامه ورجاء القيامة.
🟢ب- الهرطقة التبنوية (Adoptionism):
التي ادعت أن المسيح مجرد إنسان صالح تبناه الله وأنكرت لاهوته. يثبت نوفاتيان لاهوت المسيح وكونه "كلمة الله" الخالق الذي تنازل وتجسد.
🟢ج- الهرطقة السابلية (الموداليزم/الشكلانية):
التي اعتبرت أن الآب والابن والروح القدس هم مجرد أسماء أو أشكال لأقنوم إلهي واحد (مما قادهم للقول بأن الآب هو من تألم على الصليب). يرد نوفاتيان بإثبات التمايز الأقنومي بين الآب والابن مستخدماً آيات مثل "أنا والآب واحد" ليوضح أن الوحدة هنا تعني وحدة الجوهر والشركة وليس وحدة الشخص.
🟢3. الروح القدس (الفصل 29):
يتطرق الكتاب إلى عمل الروح القدس الموعود به، والذي عمل سابقاً في أنبياء العهد القديم، ولكنه سُكب بغنى ووفرة على الكنيسة والرسل في العهد الجديد. يصفه نوفاتيان بالمعزي والمقدس، الذي يجدد الطبيعة البشرية، ويقوي العواطف النبيلة، ويحضر أجسادنا لتمتع القيامة والخلود.
🟢4. وحدة اللاهوت وتقييم المترجم (الفصول 30 - 31):
يختتم نوفاتيان العمل بشرح العلاقة الأزلية بين الآب والابن، محاولاً التوفيق بين إثبات التمايز الأقنومي وبين الحفاظ على وحدانية الله (الله واحد لأن الآب هو المبدأ والعلة لكل شيء).
تقييم الفكر اللاهوتي لنوفاتيان (من دراسة المترجم):
يُقدم المترجم د. عادل زكري دراسة نقدية توضح أن كتابات نوفاتيان تنتمي للاهوت ما قبل مجمع نيقية، وبالتالي احتوت على بعض الأفكار التي تختلف عن الصياغة الأرثوذكسية اللاحقة، وأهمها:
الخضوعية / التدنوية (Subordinationism):
تظهر في كتاباته نبرة تجعل الابن والروح القدس في مرتبة خضوعية للآب من جهة "العلية"، فاستخدم الالمولودية كصفة لتمييز الآب كأعظم.
نظرية المرحلتين للوغوس (Double Stage Theory):
تبنى نوفاتيان الفكر الذي يقول إن الكلمة (اللوغوس) كان كامناً في عقل الله منذ الأزل، ثم صار له وجود متمايز (وِلادة) بجوار الآب قبل الخلق ليقوم بعملية الخلق
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36370.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_62
❤10
مكتبة الكتب المسيحية
هام جدا بسبب ما نمر به من احداث وتخبط قررنا نشر كتاب اس—-رائي—-ل و المسلمون و المسيحيون لقداسة البابا شنودة و به الرأي الرسمي للكنيسة القبطية على لسان البابا شنودة للعديد من القضايا الشائكة سيتم نشر الكتاب في حال وجدنا تفاعل على هذا الكتاب بالتعليق و…
سيتم نشر الكتاب الاحد الساعة ٨ م بتوقيت القاهرة
❤14👍2
⭐️⭐️هام جدا : اليوم الساعة ٨ م - سيتم نشر كتاب :إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث ⭐️⭐️
الكتاب هو تجميع لأربع محاضرات ألقاها قداسة البابا في مناسبات مختلفة وتم نشره من قبل المركز الثقافي القبطي عام 2013
المحاضرة الأولى، تحمل عنوان “إسرائيل فى نظر المسيحية” عام 1966، والثانية “المسيحية وإسرائيل” عام 1971 والثالثة “القدس مدينه السلام: عام 1995 والرابعة “مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس” عام 1996 .
الكتاب هو تجميع لأربع محاضرات ألقاها قداسة البابا في مناسبات مختلفة وتم نشره من قبل المركز الثقافي القبطي عام 2013
المحاضرة الأولى، تحمل عنوان “إسرائيل فى نظر المسيحية” عام 1966، والثانية “المسيحية وإسرائيل” عام 1971 والثالثة “القدس مدينه السلام: عام 1995 والرابعة “مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس” عام 1996 .
❤13👍6👏2
⭐️⭐️حصريا لاول مرة علي الانترنت :إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث ⭐️⭐️
الكتاب هو تجميع لأربع محاضرات ألقاها قداسة البابا في مناسبات مختلفة وتم نشره من قبل المركز الثقافي القبطي عام 2013
المحاضرة الأولى، تحمل عنوان “إسرائيل فى نظر المسيحية” عام 1966، والثانية “المسيحية وإسرائيل” عام 1971 والثالثة “القدس مدينه السلام: عام 1995 والرابعة “مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس” عام 1996 .
🟢ملخص كتاب إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث
يقدم كتاب “إسرائيل والمسلمون والمسيحيون” لقداسة البابا شنوده الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية (الـ ١١٧)، دراسة تاريخية ولاهوتية عميقة تفند الادعاءات الصهيونية المتعلقة بأحقية اليهود في أرض فلسطين ومدينة القدس. يتكون الكتاب من أربع محاضرات ألقاها البابا في أوقات وأماكن مختلفة، ويمكن تلخيصها في المحاور التالية:
🟢١- المقال الأول:
إسرائيل في نظر المسيحية (عام ١٩٦٦) يركز هذا القسم على تفنيد فكرة “شعب الله المختار” والوعود الإلهية لليهود، ويوضح الآتي:
العهد المشروط: يؤكد البابا أن وعد الله لإسرائيل لم يكن بلا حدود أو شروط، بل كان مرتبطاً بطاعتهم وحفظهم للوصايا.
نقض العهد:
يوضح الكتاب بالتفصيل كيف نقض بنو إسرائيل العهد من خلال تذمرهم المستمر، وعبادتهم للأصنام والآلهة الغريبة، وقتلهم للأنبياء. ونتيجة لذلك، حلّت عليهم عقوبات الله من موت وهلاك وتشتت وسبي.
مفهوم “شعب الله المختار”: يوضح البابا أن الله اختارهم في القديم كعينة لحفظ الإيمان وسط عالم وثني، ولكن بعد مجيء المسيح، أصبح الاختيار مبنياً على الإيمان الروحي وليس على النسل الجسدي (بنوة إبراهيم الجسدية لا تكفي).
رفض المملكة الأرضية:
يوضح البابا أن الله هو من يملك على شعبه، وأن السيد المسيح رفض فكرة المملكة الأرضية اليهودية، وأسس مملكة روحية.
🟢٢- المقال الثاني:
المسيحية وإسرائيل (عام ١٩٧١) يتناول هذا القسم مسألة عودة اليهود إلى أرض الموعد والرد على التفسيرات التي تدعي أن عودتهم الحالية هي تحقيق لنبوات الكتاب المقدس:
تحقق النبوات قديماً: يبرهن البابا أن النبوات التي تتحدث عن رجوع اليهود إلى أراضيهم قد تحققت بالفعل تاريخياً عند عودتهم من “السبي البابلي” في عهد كورش الفارسي وبناء سور أورشليم على يد نحميا وزربابل، ولا علاقة لهذه الآيات بوضع إسرائيل في القرن العشرين.
انتهاء المعاني الحرفية:
يرى البابا أن المفاهيم القديمة مثل “أرض الموعد”، و”الذبائح الحيوانية”، و”الهيكل”، قد انتهت وحلت محلها معاني روحية في العهد الجديد، فالسلام الحقيقي والذبائح أصبحت روحية ومقبولة من كل الأمم.
🟢٣- المقال الثالث:
القدس مدينة السلام (عام ١٩٩٥) يناقش هذا المقال مكانة القدس في المسيحية والسياسة:
أهمية القدس مسيحياً: يبرز البابا أن القدس لها مكانة مقدسة في قلب كل مسيحي، ففيها عاش المسيح، وبُنيت أول كنيسة، وسُفك دم أول شهيد مسيحي، وفيها الأماكن المقدسة كالقبر المقدس وجبل الزيتون.
الوعد الإلهي أم وعد بلفور:
يرد البابا على ادعاءات اليهود بأن القدس عاصمتهم بوعد إلهي، مبيناً أنهم دخلوها بوعد سياسي من “بلفور”، وأن الوعد الإلهي القديم سقط بنقضهم لشروطه.
السلام الحقيقي: يؤكد البابا أن السلام العادل لا يُفرض بالقوة العسكرية أو بفرض الأمر الواقع وتخويف الناس، بل يكون بإعادة الحقوق إلى أصحابها وتحقيق العدل.
🟢٤- المقال الرابع:
مسلمون ومسيحيون معاً من أجل القدس (عام ١٩٩٦) يمثل هذا القسم كلمة البابا في ندوة للحوار الإسلامي المسيحي:
وحدة الصف العربي: يؤكد على التضامن العميق بين المسلمين والمسيحيين في الدفاع عن القدس وفلسطين، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية (مثل مذبحة قانا في لبنان).
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36506.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_63
الكتاب هو تجميع لأربع محاضرات ألقاها قداسة البابا في مناسبات مختلفة وتم نشره من قبل المركز الثقافي القبطي عام 2013
المحاضرة الأولى، تحمل عنوان “إسرائيل فى نظر المسيحية” عام 1966، والثانية “المسيحية وإسرائيل” عام 1971 والثالثة “القدس مدينه السلام: عام 1995 والرابعة “مسلمون ومسيحيون معًا من أجل القدس” عام 1996 .
🟢ملخص كتاب إسرائيل والمسلمون والمسيحيون – البابا شنودة الثالث
يقدم كتاب “إسرائيل والمسلمون والمسيحيون” لقداسة البابا شنوده الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية (الـ ١١٧)، دراسة تاريخية ولاهوتية عميقة تفند الادعاءات الصهيونية المتعلقة بأحقية اليهود في أرض فلسطين ومدينة القدس. يتكون الكتاب من أربع محاضرات ألقاها البابا في أوقات وأماكن مختلفة، ويمكن تلخيصها في المحاور التالية:
🟢١- المقال الأول:
إسرائيل في نظر المسيحية (عام ١٩٦٦) يركز هذا القسم على تفنيد فكرة “شعب الله المختار” والوعود الإلهية لليهود، ويوضح الآتي:
العهد المشروط: يؤكد البابا أن وعد الله لإسرائيل لم يكن بلا حدود أو شروط، بل كان مرتبطاً بطاعتهم وحفظهم للوصايا.
نقض العهد:
يوضح الكتاب بالتفصيل كيف نقض بنو إسرائيل العهد من خلال تذمرهم المستمر، وعبادتهم للأصنام والآلهة الغريبة، وقتلهم للأنبياء. ونتيجة لذلك، حلّت عليهم عقوبات الله من موت وهلاك وتشتت وسبي.
مفهوم “شعب الله المختار”: يوضح البابا أن الله اختارهم في القديم كعينة لحفظ الإيمان وسط عالم وثني، ولكن بعد مجيء المسيح، أصبح الاختيار مبنياً على الإيمان الروحي وليس على النسل الجسدي (بنوة إبراهيم الجسدية لا تكفي).
رفض المملكة الأرضية:
يوضح البابا أن الله هو من يملك على شعبه، وأن السيد المسيح رفض فكرة المملكة الأرضية اليهودية، وأسس مملكة روحية.
🟢٢- المقال الثاني:
المسيحية وإسرائيل (عام ١٩٧١) يتناول هذا القسم مسألة عودة اليهود إلى أرض الموعد والرد على التفسيرات التي تدعي أن عودتهم الحالية هي تحقيق لنبوات الكتاب المقدس:
تحقق النبوات قديماً: يبرهن البابا أن النبوات التي تتحدث عن رجوع اليهود إلى أراضيهم قد تحققت بالفعل تاريخياً عند عودتهم من “السبي البابلي” في عهد كورش الفارسي وبناء سور أورشليم على يد نحميا وزربابل، ولا علاقة لهذه الآيات بوضع إسرائيل في القرن العشرين.
انتهاء المعاني الحرفية:
يرى البابا أن المفاهيم القديمة مثل “أرض الموعد”، و”الذبائح الحيوانية”، و”الهيكل”، قد انتهت وحلت محلها معاني روحية في العهد الجديد، فالسلام الحقيقي والذبائح أصبحت روحية ومقبولة من كل الأمم.
🟢٣- المقال الثالث:
القدس مدينة السلام (عام ١٩٩٥) يناقش هذا المقال مكانة القدس في المسيحية والسياسة:
أهمية القدس مسيحياً: يبرز البابا أن القدس لها مكانة مقدسة في قلب كل مسيحي، ففيها عاش المسيح، وبُنيت أول كنيسة، وسُفك دم أول شهيد مسيحي، وفيها الأماكن المقدسة كالقبر المقدس وجبل الزيتون.
الوعد الإلهي أم وعد بلفور:
يرد البابا على ادعاءات اليهود بأن القدس عاصمتهم بوعد إلهي، مبيناً أنهم دخلوها بوعد سياسي من “بلفور”، وأن الوعد الإلهي القديم سقط بنقضهم لشروطه.
السلام الحقيقي: يؤكد البابا أن السلام العادل لا يُفرض بالقوة العسكرية أو بفرض الأمر الواقع وتخويف الناس، بل يكون بإعادة الحقوق إلى أصحابها وتحقيق العدل.
🟢٤- المقال الرابع:
مسلمون ومسيحيون معاً من أجل القدس (عام ١٩٩٦) يمثل هذا القسم كلمة البابا في ندوة للحوار الإسلامي المسيحي:
وحدة الصف العربي: يؤكد على التضامن العميق بين المسلمين والمسيحيين في الدفاع عن القدس وفلسطين، مستنكراً الاعتداءات الإسرائيلية (مثل مذبحة قانا في لبنان).
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/36506.html/
#books
#christian_books
#christianlib
#book_63
❤17🔥1
كتاب الاسبوع العظيم في الام المسيح و موته - رومانو كوارديني - دراسات لاهوتية
كتاب رومانو كوارديني هذا عبارة عن تأملات و هي كما يقول مؤلفها في مقدمته لا تروي حياة يسوع بجملتها بل تقتصر على اهم اقواله و احداث حياته . كما انها لا تهدف الي عرض شخصيته عرضت مستفيضا بل ترسم اجمل ملامحها و هي ليست دراسة علمية او تاريخية ولا عرضا لاهوتيا انما هي ارشادات و مواعظ القيت خلال القداسات الاحدية , هدفها اتمام المهمة التي اسندها الرب الي خاصته في الاعلان عن شخصه و رسالته و عمله الخلاصي
محتويات الكتاب
دخول المسيح الي اورشليم
الصلب
التواضع الالهي
خراب اورشليم و نهاية العالم
الدينونة
هاءنذا ات يا الله لاعمل مشيئتك
يوضاس
الاجتماع الاخير
غسل الارجل
سر الايمان
الصلاة الكهنوتية
جثماني
محاكمة يسوع
موت يسوع
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/11831.html/
#books
#christian_books
#christianlib
كتاب رومانو كوارديني هذا عبارة عن تأملات و هي كما يقول مؤلفها في مقدمته لا تروي حياة يسوع بجملتها بل تقتصر على اهم اقواله و احداث حياته . كما انها لا تهدف الي عرض شخصيته عرضت مستفيضا بل ترسم اجمل ملامحها و هي ليست دراسة علمية او تاريخية ولا عرضا لاهوتيا انما هي ارشادات و مواعظ القيت خلال القداسات الاحدية , هدفها اتمام المهمة التي اسندها الرب الي خاصته في الاعلان عن شخصه و رسالته و عمله الخلاصي
محتويات الكتاب
دخول المسيح الي اورشليم
الصلب
التواضع الالهي
خراب اورشليم و نهاية العالم
الدينونة
هاءنذا ات يا الله لاعمل مشيئتك
يوضاس
الاجتماع الاخير
غسل الارجل
سر الايمان
الصلاة الكهنوتية
جثماني
محاكمة يسوع
موت يسوع
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/11831.html/
#books
#christian_books
#christianlib
❤7👍1
Forwarded from Orthodox Notebook
عقيدة وحدة الذات
ولهذا أيضًا، إذ قال بحقٍّ أولًا: «أنا والآب واحد» [يو ١٠: ٣٠]، أضاف: «أنا في الآب والآب فيّ» [يو ١٤: ١٠]، لكي يُظهر من جهةٍ هوية اللاهوت، ومن جهةٍ أخرى وحدة الجوهر. فهما واحد، ليس كما لو أن الواحد قد انقسم مرة أخرى إلى جزئين، وليس كأنهما ليسا سوى واحد فقط؛ ولا أيضًا كما لو أن الواحد يُسمّى مرتين، حتى يكون الشخص نفسه مرة يُدعى أبًا ومرة يُدعى ابنًا لنفسه؛ فإن سابيليوس، إذ ظنّ هذا، حُكم عليه بأنه هرطوقي.
∆ιὰ τοῦτο γὰρ καὶ εἰκότως εἰρηκὼς πρότερον· Ἐγὼ καὶ ὁ Πατὴρ ἔν ἐσμεν, ἐπήγαγε τό· Ἐγὼ ἐν τῷ Πα τρὶ, καὶ ὁ Πατὴρ ἐν ἐμοί· ἵνα τὴν μὲν ταὐτότητα τῆς θεότητος, τὴν δὲ ἑνότητα τῆς οὐσίας δείξῃ. Ἓν γάρ εἰσιν, οὐχ ὡς ἑνὸς πάλιν εἰς δύο μέρη διαιρεθέντος, καὶ μηδὲν ὄντων πλὴν ἑνός· οὐδὲ ὡς τοῦ ἑνὸς δὶς ὀνομαζομένου, ὥστε τὸν αὐτὸν ἄλ λοτε μὲν Πατέρα, ἄλλοτε δὲ Υἱὸν ἑαυτοῦ γίνεσθαι· τοῦτο γὰρ Σαβέλλιος φρονήσας, αἱρετικὸς ἐκρίθη.
القديس أثناسيوس الرسولي - المقالة الثالثة ضد الأريوسيين - الفصل الثالث والعشرون - الفقرة الرابعة
ولهذا أيضًا، إذ قال بحقٍّ أولًا: «أنا والآب واحد» [يو ١٠: ٣٠]، أضاف: «أنا في الآب والآب فيّ» [يو ١٤: ١٠]، لكي يُظهر من جهةٍ هوية اللاهوت، ومن جهةٍ أخرى وحدة الجوهر. فهما واحد، ليس كما لو أن الواحد قد انقسم مرة أخرى إلى جزئين، وليس كأنهما ليسا سوى واحد فقط؛ ولا أيضًا كما لو أن الواحد يُسمّى مرتين، حتى يكون الشخص نفسه مرة يُدعى أبًا ومرة يُدعى ابنًا لنفسه؛ فإن سابيليوس، إذ ظنّ هذا، حُكم عليه بأنه هرطوقي.
∆ιὰ τοῦτο γὰρ καὶ εἰκότως εἰρηκὼς πρότερον· Ἐγὼ καὶ ὁ Πατὴρ ἔν ἐσμεν, ἐπήγαγε τό· Ἐγὼ ἐν τῷ Πα τρὶ, καὶ ὁ Πατὴρ ἐν ἐμοί· ἵνα τὴν μὲν ταὐτότητα τῆς θεότητος, τὴν δὲ ἑνότητα τῆς οὐσίας δείξῃ. Ἓν γάρ εἰσιν, οὐχ ὡς ἑνὸς πάλιν εἰς δύο μέρη διαιρεθέντος, καὶ μηδὲν ὄντων πλὴν ἑνός· οὐδὲ ὡς τοῦ ἑνὸς δὶς ὀνομαζομένου, ὥστε τὸν αὐτὸν ἄλ λοτε μὲν Πατέρα, ἄλλοτε δὲ Υἱὸν ἑαυτοῦ γίνεσθαι· τοῦτο γὰρ Σαβέλλιος φρονήσας, αἱρετικὸς ἐκρίθη.
القديس أثناسيوس الرسولي - المقالة الثالثة ضد الأريوسيين - الفصل الثالث والعشرون - الفقرة الرابعة
❤7
كتاب ساعة بساعة مع اناجيل اسبوع الالام – الاب الراهب متى المسكين
اقتباسات :
قداس خميس العهد
هذا هو جسدى ...هذا هو دمى للاب متى المسكين
هذا هو اليوم الفاصل بين عهدين ، الذى أسس فيه المسيح سر التناول.
يومان فى تاريخ البشرية هما كل التاريخ :
اليوم الأول :كان بعد الطوفان الذى أهلك كل بنى البشر الا نوحا و أولاده ، يوم أن عاهده الله أنه لا يعود يلعن الأرض أو يميت كل حى فيها. و كانت علامة العهد قوسا يظهر فى السماء بعد كل مطر شديد علامة لرضا الله.
و الثانى : هو الذى نصنع تذكاره اليوم ، و فيه جلس يسوع مع تلاميذه و كشف لهم عن سر العهد الجديد فى مغفرة الخطايا و نوال ااحياة الأبدية.
كان العهد الأول ضمانا لاستمرار الحياة البشرية على الأرض.
و كان العهد الثانى ضمانا لنوال الحياة الأبدية بعد الموت !
" خذوا كلوا...اشربوا منها كلكم ":
ما أعظم هذا النداء ، ليس هو رجاء و لا دعوة ، و لكنه أمر.
ليس لنا أن نقول : لا ،مهما كنا خطاة أردياء ، لأننا كلنا خطاة أردياء.
و ليس و لا واحد بمستحق هذه العطية التى يصير بها واحدا فى المسيح.
أراد بطرس أن يرفض غسل رجليه بيدى المسيح تواضعا منه ، فانتهره المسيح قائلا :" ان كنت لا اغسلك فليس لك معى نصيب . "
أقول انها ليست دعوة و أننا أحرار فى قبولها أو رفضها. كلا ، لأن فى قبولها حياة و فى رفضها موتا ،و الرب لا يشاء موت الخاطئ بل بالأحرى أن يرجع و يتوب اليه.
لقد جاء المسيح ليعطينا جسده و دمه ، فكل من لا يأخذ من جسده و دمه فالمسيح ليس له. و إن كان المسيح ليس لنا فليس لنا رجاء ، بل و نكون أشقى الناس
ألا تريد أن تتخلص من خطاياك ، ألا تريد أن تحيا حياة مقدسة ، ألا تريد أن يستضئ ذهنك بالمعرفة الروحية ؟ ليس من سبيل إلا أن تأخذ المسيح فيك لتحيا به لأننا لسنا كفاة من أنفسنا.
إنى متعجب من ذاتى ، كيف أعطى لى أنا الانسان الحقير الترابى الخاطى ان آخذ المسيح فى! آخذه كله فى داخلى ؟ لست أستطيع و لا واحد بمستطيع أن يفسر هذا لأنه فوق الفهم و التفسير .
و لكنى أؤمن به فهو إنجيلى ، و هو نفسه قال :"خذوا ، كلوا ، هذا هو جسدى" !!
انى لست اجترئ على شئ ليس هو لى ،و لكنه هو الذى قال لى : " خذ ، كل "
آدم أخذ من الشجرة التى قال له الرب لا تأكل منها ، فأكل و مات !
و ها هو المسيح يقول لى :" خذ كل لتحيا " ، فكيف لا آكل ؟؟
" كلوا ....اشربوا ":ليست هناك عملية يمكن أن نتحد بها مع المسيح مثل أن نأكله و نشربه !فيتحد الجسد بأجسادنا و الدم بدمائنا ، و بعدئذ لا شئ فى الوجود بمستطيع أن يفصلنا عنه ،اذ يكون المسيح قد دخل الى أعماق أعماقنا.
" لمغفرة الخطايا " : هذا هو ااجسد و الدم الذى حمل جميع خطايا العالم ، فذابت و تلاشت كما تذوب أوساخ الناس فى البحر ، و البحر كما هو لا يتسخ ،و كما تموت الميكرةبات فى أشعة الشمس ،و الشمس باقية لا تتلوث !
ان خطية واحدة قادرة أن تحطم حياة الأنسان الى الأبد ، و لكن جميع الخطايا التى اقترفتها البشرية فى الأجيال السالفة و التى ستقترفها فى الدهور القادمة وضعت كلها على المسيح ،فذابت و تلاشت كما تتلاشى قطرة الماء على قطعة حديد محماة بالنار.
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/1287.html/
اقتباسات :
قداس خميس العهد
هذا هو جسدى ...هذا هو دمى للاب متى المسكين
هذا هو اليوم الفاصل بين عهدين ، الذى أسس فيه المسيح سر التناول.
يومان فى تاريخ البشرية هما كل التاريخ :
اليوم الأول :كان بعد الطوفان الذى أهلك كل بنى البشر الا نوحا و أولاده ، يوم أن عاهده الله أنه لا يعود يلعن الأرض أو يميت كل حى فيها. و كانت علامة العهد قوسا يظهر فى السماء بعد كل مطر شديد علامة لرضا الله.
و الثانى : هو الذى نصنع تذكاره اليوم ، و فيه جلس يسوع مع تلاميذه و كشف لهم عن سر العهد الجديد فى مغفرة الخطايا و نوال ااحياة الأبدية.
كان العهد الأول ضمانا لاستمرار الحياة البشرية على الأرض.
و كان العهد الثانى ضمانا لنوال الحياة الأبدية بعد الموت !
" خذوا كلوا...اشربوا منها كلكم ":
ما أعظم هذا النداء ، ليس هو رجاء و لا دعوة ، و لكنه أمر.
ليس لنا أن نقول : لا ،مهما كنا خطاة أردياء ، لأننا كلنا خطاة أردياء.
و ليس و لا واحد بمستحق هذه العطية التى يصير بها واحدا فى المسيح.
أراد بطرس أن يرفض غسل رجليه بيدى المسيح تواضعا منه ، فانتهره المسيح قائلا :" ان كنت لا اغسلك فليس لك معى نصيب . "
أقول انها ليست دعوة و أننا أحرار فى قبولها أو رفضها. كلا ، لأن فى قبولها حياة و فى رفضها موتا ،و الرب لا يشاء موت الخاطئ بل بالأحرى أن يرجع و يتوب اليه.
لقد جاء المسيح ليعطينا جسده و دمه ، فكل من لا يأخذ من جسده و دمه فالمسيح ليس له. و إن كان المسيح ليس لنا فليس لنا رجاء ، بل و نكون أشقى الناس
ألا تريد أن تتخلص من خطاياك ، ألا تريد أن تحيا حياة مقدسة ، ألا تريد أن يستضئ ذهنك بالمعرفة الروحية ؟ ليس من سبيل إلا أن تأخذ المسيح فيك لتحيا به لأننا لسنا كفاة من أنفسنا.
إنى متعجب من ذاتى ، كيف أعطى لى أنا الانسان الحقير الترابى الخاطى ان آخذ المسيح فى! آخذه كله فى داخلى ؟ لست أستطيع و لا واحد بمستطيع أن يفسر هذا لأنه فوق الفهم و التفسير .
و لكنى أؤمن به فهو إنجيلى ، و هو نفسه قال :"خذوا ، كلوا ، هذا هو جسدى" !!
انى لست اجترئ على شئ ليس هو لى ،و لكنه هو الذى قال لى : " خذ ، كل "
آدم أخذ من الشجرة التى قال له الرب لا تأكل منها ، فأكل و مات !
و ها هو المسيح يقول لى :" خذ كل لتحيا " ، فكيف لا آكل ؟؟
" كلوا ....اشربوا ":ليست هناك عملية يمكن أن نتحد بها مع المسيح مثل أن نأكله و نشربه !فيتحد الجسد بأجسادنا و الدم بدمائنا ، و بعدئذ لا شئ فى الوجود بمستطيع أن يفصلنا عنه ،اذ يكون المسيح قد دخل الى أعماق أعماقنا.
" لمغفرة الخطايا " : هذا هو ااجسد و الدم الذى حمل جميع خطايا العالم ، فذابت و تلاشت كما تذوب أوساخ الناس فى البحر ، و البحر كما هو لا يتسخ ،و كما تموت الميكرةبات فى أشعة الشمس ،و الشمس باقية لا تتلوث !
ان خطية واحدة قادرة أن تحطم حياة الأنسان الى الأبد ، و لكن جميع الخطايا التى اقترفتها البشرية فى الأجيال السالفة و التى ستقترفها فى الدهور القادمة وضعت كلها على المسيح ،فذابت و تلاشت كما تتلاشى قطرة الماء على قطعة حديد محماة بالنار.
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/1287.html/
❤10
Forwarded from فتشوا الكتب – ἐρευνᾶτε τὰς γραφάς
💠 رأي الخبراء في صلب المسيح
يصرّح عالم الكتاب المقدس المعروف جيمس دان قائلاً:
"هناك حقيقتان من حياة المسيح تحظيان بإجماع شبه كامل،
فهما تحتلان مرتبة عالية جداً في سلّم الحقائق التاريخية
التي لا يمكن إنكارها أو التشكيك فيها."
يصرّح عالم الكتاب المقدس المعروف جيمس دان قائلاً:
"هناك حقيقتان من حياة المسيح تحظيان بإجماع شبه كامل،
فهما تحتلان مرتبة عالية جداً في سلّم الحقائق التاريخية
التي لا يمكن إنكارها أو التشكيك فيها."
❤5
كتاب الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده - الأب سامي حلاق اليسوعي
يقدم كتاب "الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده" للأب سامي حلاق اليسوعي دراسة تاريخية ولاهوتية شاملة عن عقوبة الصلب ورمزية الصليب عبر العصور [1، 3]. وفيما يلي ملخص لأهم ما تناوله الكتاب:
تاريخ عقوبة الصلب وأنواع الصلبان:
يُقر العلماء أن اختراع عقوبة الصلب يعود إلى الفرس، وقد كان الصليب في البداية مجرد جذع شجرة قائم عمودياً، ثم أُضيف إليه لاحقاً القائم الأفقي العريض. وتعددت أشكال الصلبان، منها ما يشبه الحرف اليوناني (T)، ومنها الصليب ذو الأطراف الأربعة الذي يُعتقد أنه شكل صليب المسيح. كانت الغاية من الصلب هي إنزال أشد أنواع الإهانة والألم بالضحية، حيث يُترك المصلوب ليموت ببطء كعبرة لمن يعتبر [7، 8].
الصلب في القوانين الرومانية وحوار الفلاسفة:
في القانون الروماني، كانت عقوبة الصلب مخصصة للعبيد والغرباء ومرتكبي الجرائم العظمى كخيانة الدولة، ولم يكن يُحكم بها على المواطنين الرومان الأحرار [15، 16]. وقد انتقد العديد من الفلاسفة والخطباء، مثل شيشرون وسينيكا، هذه العقوبة واعتبروها أسوأ أنواع التعذيب وأكثرها بشاعة وإهانة، واصفين إياها بـ "عذاب العبد" [14، 15، 16].
من عار إلى رمز للانتصار:
في البداية، كان صلب المسيح يُعتبر "عاراً" ويثير شعوراً بالنفور لدى الوثنيين واليهود، ولم يكونوا يتقبلون فكرة "إله مصلوب" [16، 17، 20]. ونتيجة للاضطهادات قبل عهد الإمبراطور قسطنطين، تجنب المسيحيون الأوائل رسم الصليب بشكل علني، واستخدموا بدلاً منه رموزاً خفية كالسمكة، والمرساة، وتداخل الأحرف اليونانية (مثل X و P) للتعبير عن إيمانهم [19، 20، 21].
نقطة التحول مع قسطنطين:
تغير هذا الواقع جذرياً في القرن الرابع الميلادي مع الإمبراطور قسطنطين، الذي رأى في السماء صليباً من نور مع عبارة "بهذه العلامة تنتصر". بعد انتصاره، جعل الصليب شعاراً له، وألغى عقوبة الصلب احتراماً لصلب المسيح، ليتحول الصليب من أداة ذل وإهانة إلى رمز للفخر والانتصار يُوضع في كل مكان [25، 26].
تطور رسم المصلوب في الفن المسيحي:
يشير الكتاب إلى أن الفن المسيحي في القرون الستة الأولى تجنب إظهار المسيح متألماً على الصليب، بل كان يُرسم الصليب مزيناً ومحاطاً بالعظمة والجلال، خاليًا من المصلوب، أو يُرمز للمسيح كحمَل يحمل الصليب [28، 29]. ولم تبدأ صور المصلوب التي تظهر فيها علامات الألم الجسدي بوضوح، مثل إكليل الشوك والجروح، بالظهور والانتشار إلا ابتداءً من القرن السابع وتطورت بشكل كبير حتى القرن العاشر، معبرةً عن الفداء والتضحية
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/30846.html/
#books
#christian_books
#christianlib
يقدم كتاب "الصليب والصلب قبل الميلاد وبعده" للأب سامي حلاق اليسوعي دراسة تاريخية ولاهوتية شاملة عن عقوبة الصلب ورمزية الصليب عبر العصور [1، 3]. وفيما يلي ملخص لأهم ما تناوله الكتاب:
تاريخ عقوبة الصلب وأنواع الصلبان:
يُقر العلماء أن اختراع عقوبة الصلب يعود إلى الفرس، وقد كان الصليب في البداية مجرد جذع شجرة قائم عمودياً، ثم أُضيف إليه لاحقاً القائم الأفقي العريض. وتعددت أشكال الصلبان، منها ما يشبه الحرف اليوناني (T)، ومنها الصليب ذو الأطراف الأربعة الذي يُعتقد أنه شكل صليب المسيح. كانت الغاية من الصلب هي إنزال أشد أنواع الإهانة والألم بالضحية، حيث يُترك المصلوب ليموت ببطء كعبرة لمن يعتبر [7، 8].
الصلب في القوانين الرومانية وحوار الفلاسفة:
في القانون الروماني، كانت عقوبة الصلب مخصصة للعبيد والغرباء ومرتكبي الجرائم العظمى كخيانة الدولة، ولم يكن يُحكم بها على المواطنين الرومان الأحرار [15، 16]. وقد انتقد العديد من الفلاسفة والخطباء، مثل شيشرون وسينيكا، هذه العقوبة واعتبروها أسوأ أنواع التعذيب وأكثرها بشاعة وإهانة، واصفين إياها بـ "عذاب العبد" [14، 15، 16].
من عار إلى رمز للانتصار:
في البداية، كان صلب المسيح يُعتبر "عاراً" ويثير شعوراً بالنفور لدى الوثنيين واليهود، ولم يكونوا يتقبلون فكرة "إله مصلوب" [16، 17، 20]. ونتيجة للاضطهادات قبل عهد الإمبراطور قسطنطين، تجنب المسيحيون الأوائل رسم الصليب بشكل علني، واستخدموا بدلاً منه رموزاً خفية كالسمكة، والمرساة، وتداخل الأحرف اليونانية (مثل X و P) للتعبير عن إيمانهم [19، 20، 21].
نقطة التحول مع قسطنطين:
تغير هذا الواقع جذرياً في القرن الرابع الميلادي مع الإمبراطور قسطنطين، الذي رأى في السماء صليباً من نور مع عبارة "بهذه العلامة تنتصر". بعد انتصاره، جعل الصليب شعاراً له، وألغى عقوبة الصلب احتراماً لصلب المسيح، ليتحول الصليب من أداة ذل وإهانة إلى رمز للفخر والانتصار يُوضع في كل مكان [25، 26].
تطور رسم المصلوب في الفن المسيحي:
يشير الكتاب إلى أن الفن المسيحي في القرون الستة الأولى تجنب إظهار المسيح متألماً على الصليب، بل كان يُرسم الصليب مزيناً ومحاطاً بالعظمة والجلال، خاليًا من المصلوب، أو يُرمز للمسيح كحمَل يحمل الصليب [28، 29]. ولم تبدأ صور المصلوب التي تظهر فيها علامات الألم الجسدي بوضوح، مثل إكليل الشوك والجروح، بالظهور والانتشار إلا ابتداءً من القرن السابع وتطورت بشكل كبير حتى القرن العاشر، معبرةً عن الفداء والتضحية
رابط التبرعات الخاص بالخدمة لتغطية مصاريف عام ٢٠٢٦:
https://gofund.me/5fd8fd73f
رابط تحميل الكتاب :
https://www.christianlib.com/30846.html/
#books
#christian_books
#christianlib
❤7
Forwarded from النَمُوذَج - El Namozg
YouTube
هرسيك | كيف تم تزوير كفن تورينو؟
هل يمكن لمزور من العصور الوسطى أن يخدع تكنولوجيا القرن العشرين؟ في هذه الحلقة من "هرسيك"، نغوص في أعماق لغز "كفن تورينو"، القماشة التي حيرت العلماء والمؤرخين لقرون.
المصادر:
التأريخ بالكربون المشع لكفن تورينو - https://www.shroud.com/nature.htm
جيلبرت…
المصادر:
التأريخ بالكربون المشع لكفن تورينو - https://www.shroud.com/nature.htm
جيلبرت…
❤7
Forwarded from إيكونوميا للدراسات المسيحية
ساعة_بساعة_مع_اناجيل_اسبوع_الالام.pdf
10.7 MB
اختار أحد هذه الكتب لقراءته في أسبوع البصخة المُقدس
❤19👍3