أعاتبُ فيكَ الدهرَ لو كان يسمعُ
وأشكو الليالي لو لشكوايَ تسمعُ
أكُل زماني فيكَ همٌّ ولوعةٌ
وكل نصيبي منكَ قلبٌ مروعُ
ولي زفرةٌ لا يوسع القلبُ ردها
وكيفَ وتيّارُ الأسى يتدفعُ
أغركَ منّي في الرزايا تجلُدي
ولم تدرِ ما يخفي الفؤادُ الملوعُ
وأشكو الليالي لو لشكوايَ تسمعُ
أكُل زماني فيكَ همٌّ ولوعةٌ
وكل نصيبي منكَ قلبٌ مروعُ
ولي زفرةٌ لا يوسع القلبُ ردها
وكيفَ وتيّارُ الأسى يتدفعُ
أغركَ منّي في الرزايا تجلُدي
ولم تدرِ ما يخفي الفؤادُ الملوعُ
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْ
تَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْ
بالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانْصَرَفَتْ
تَعَضُّ مِنْ غَيْظِها العُنّابَ بالبَرَدِ
فكانَ أَوَّلُ عَهْدِ العَيْنِ يومَ نَأَتْ
بالدَّمْعِ آخِرُ عَهْدِ القَلْبِ بالجَلَدِ
جَسَّ الطّبيبَ يَدي جَهْلاً فقلتُ لهُ
إِنَّ المَحَبّةَ في قَلْبي فَخَلِّ يَدي
الآن مضطرة أشيل يدي من الأشياء اللي أحبها و أرغب فيها فقط لأني شعرت بأنها ما حاولت من أجلي مثلما فعلت، ولأنها لم تعي أبدًا ما أتكبده من متاعب من أجل بقائها في دائرتي و بقائي في أيامها
❤1