عندما أمر ابن زياد بصلبه، كان ميثم يذكر فضائل علي عليه السلام من على خشبة الصلب، فأمروا بقطع لسانه! وكان ميثم أول من قُطع لسانه لأنه ذكر فضائل أمير المؤمنين.
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«كان ميثم يحدّث الناس بفضائل علي عليه السلام من على خشبته، حتى قطعوا لسانه، فكان أوّل من قُطع لسانه في سبيل ولاية أمير المؤمنين».
الكشي، ص75
⸻
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«كان ميثم يحدّث الناس بفضائل علي عليه السلام من على خشبته، حتى قطعوا لسانه، فكان أوّل من قُطع لسانه في سبيل ولاية أمير المؤمنين».
الكشي، ص75
⸻
“نشرت الزهراء قميص الحسين في السماء، فاهتزّ العرش، وبكت السموات دماً، وسكنت الأرض على حزنٍ لا يُشفى.
انا لله وانا اليه راجعون
السلام عليك يا رسولَ اللهِ عنّي، وعن ابنتك النازلة في جوارك، والسريعة اللِّحاق بك…
يا رسولَ الله، قَلَّ عن صفيّتك صبري، ورقَّ عنها تجلُّدي، إلّا أنّ في التأسّي لي بسُنَّتِك موضعَ تعزٍ…
ولقد استُرجِعتِ الوديعة، وأُخذتِ الرهينة.
فاحشر اللهمّ فاطمة، وألحقها بأبيها، وجدّها، وأشهدك يا رسول الله أنّي قد تبعتُك على صبرٍ، ولا قوةَ إلّا بالله
السلام عليك يا رسولَ اللهِ عنّي، وعن ابنتك النازلة في جوارك، والسريعة اللِّحاق بك…
يا رسولَ الله، قَلَّ عن صفيّتك صبري، ورقَّ عنها تجلُّدي، إلّا أنّ في التأسّي لي بسُنَّتِك موضعَ تعزٍ…
ولقد استُرجِعتِ الوديعة، وأُخذتِ الرهينة.
فاحشر اللهمّ فاطمة، وألحقها بأبيها، وجدّها، وأشهدك يا رسول الله أنّي قد تبعتُك على صبرٍ، ولا قوةَ إلّا بالله
وقال الحائري في شجرة طوبى (ج ٢، ص ٤٠٦) إنها كانت تأتي
إلى البقيع وتعمل صور أربع قبور وبين يديها يتيمي قمر بني هاشم العبّاس بن علي عليه السلام وهما عبيد اللّه والفضل وتندب بينهما أشجن ندبة وترثيهم.
إلى البقيع وتعمل صور أربع قبور وبين يديها يتيمي قمر بني هاشم العبّاس بن علي عليه السلام وهما عبيد اللّه والفضل وتندب بينهما أشجن ندبة وترثيهم.
يا ابنَ حيدرَةَ وابنَ فاطمةَ وَفاطمةْ، يا سيفَ اللهِ المسلولَ على رقابِ الكفرِ والطغاة!
يا قابضَ أرواحِ البُغاةِ إذا دنتْ آجالُهم، ويا مُزلزلَ عروشِ الظالمين إذا انتخى!
يا ضرغامَ الوغى، يا ابنَ الزمجرةِ والرعدِ، يا من إذا غضبتَ خمدتِ النيرانُ هيبةً، وانحنتِ الجبالُ رهبةً!
أنتَ العاصفةُ إذا هبّت، وأنتَ الصاعقةُ إذا نزلت، وأنتَ الهولُ إذا أقبلت!
تمشي فتخضعُ لكَ السيوفُ، وتخرُّ أمامَ بأسِكَ الحصونُ، وتضيقُ بكَ الأرضُ على المعتدين!
يا من تُكتبُ الملاحمُ باسمِه، وتُروى البطولاتُ على أثرِه، وتُطأطئُ الرؤوسُ عند ذكرِه!
ياقمر الله يا ابا الفضل
يا قابضَ أرواحِ البُغاةِ إذا دنتْ آجالُهم، ويا مُزلزلَ عروشِ الظالمين إذا انتخى!
يا ضرغامَ الوغى، يا ابنَ الزمجرةِ والرعدِ، يا من إذا غضبتَ خمدتِ النيرانُ هيبةً، وانحنتِ الجبالُ رهبةً!
أنتَ العاصفةُ إذا هبّت، وأنتَ الصاعقةُ إذا نزلت، وأنتَ الهولُ إذا أقبلت!
تمشي فتخضعُ لكَ السيوفُ، وتخرُّ أمامَ بأسِكَ الحصونُ، وتضيقُ بكَ الأرضُ على المعتدين!
يا من تُكتبُ الملاحمُ باسمِه، وتُروى البطولاتُ على أثرِه، وتُطأطئُ الرؤوسُ عند ذكرِه!
ياقمر الله يا ابا الفضل