Forwarded from Haibane
كوب الشاي على الشبّاك
الدنيا نهار
الليل في مكان آخر يخنق أحداً ما... آخر
أقول للحياة: أريد أن أبدأ من جديد
وأنت تعرف
الحياة لا تردّ
أمّا الحياة الجديدة، فغالية!.
عبير أبو دية
الدنيا نهار
الليل في مكان آخر يخنق أحداً ما... آخر
أقول للحياة: أريد أن أبدأ من جديد
وأنت تعرف
الحياة لا تردّ
أمّا الحياة الجديدة، فغالية!.
عبير أبو دية
Forwarded from Haibane (مريم)
إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
سورة الأنفال
سورة الأنفال
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) [المائدة: 67].
هب لي قلبًا يُؤنِسُ نفسَه إذا خلا،
ويستغني إذا انتظر،
لا يُنصِتُ لصوتٍ ليطمئن،
ولا يفتقرُ إلى كلامٍ ليهدأ.
قلبًا لا يتّكئُ على حلمٍ،
ولا يذبلُ إن تأخّر تحقيقُه،
يقدرُ أن ينسى.
وأنتَ الكافي.
- فاطمة رحيم
ويستغني إذا انتظر،
لا يُنصِتُ لصوتٍ ليطمئن،
ولا يفتقرُ إلى كلامٍ ليهدأ.
قلبًا لا يتّكئُ على حلمٍ،
ولا يذبلُ إن تأخّر تحقيقُه،
يقدرُ أن ينسى.
وأنتَ الكافي.
- فاطمة رحيم
أأدهن رأسي أم تطيب مجالسي
ورأسك معفور وأنت سليب
بكائي طويل والدموع غزيرة
وأنت بعيد والمزار قريب
غريب وأطراف البيوت تحوطه
ألا كل من تحت التراب غريب
- الامام الحسين (؏) في رثاء الامام الحسن (؏)
ورأسك معفور وأنت سليب
بكائي طويل والدموع غزيرة
وأنت بعيد والمزار قريب
غريب وأطراف البيوت تحوطه
ألا كل من تحت التراب غريب
- الامام الحسين (؏) في رثاء الامام الحسن (؏)
Forwarded from Haibane (مريم)
"إن الطغاة لا يأتون بالسيوف، بل بالأقنعة، يقدمون أنفسهم كآباء، كمنقذين، كحماة، فيخلع الناس عليهم طواعية طاعةً تامة، ويصيرون عبيدًا من حيث لا يشعرون، الحقيقة تكمن في الآلية الغريبة التي تجعل الإنسان يفتح بوابة نفسه لمن يخضعه نفسيًا، دون أن يشعر أنه يُساق، بل يظن أنه يختار.
العبودية لا تُفرض بالقوة، بل تُزرَع برغبة خفية في الخضوع لمن يبدو أكثر فهمًا، أكثر هدوءًا، أكثر قدرة على تفكيك الذوات الممزقة. في الفيلم، كما في فكرة بويسي، السيطرة لا تأتي عبر الدماء بل عبر الكلمة، النظرة، الإيحاء، من خلال فهم البنية النفسية للعبد، وجعله يتصور أن في هذا الخضوع نوعًا من النجاة.
العبد في العبودية المختارة هو ذاك الذي لم يُقيد بالسلاسل، بل قُيّد باحتياجه إلى من يقوده، إلى من يُرعبه ويُبهره في آن. مثلما يفعل الطغاة الذين يستحوذون على قلوب شعوبهم قبل أجسادهم، كذلك يُمارَس التسلّط في الفيلم من خلال جذب، لا دفع، من خلال غواية العقل، لا كسر الإرادة.
والأكثر مرارة، أن العبد في كلا الحالين، سواء في النص أو الفيلم يعتقد أن في خضوعه شكلًا من أشكال القوة. إنه يظن أنه يقترب من الحقيقة، من العدالة، من الفهم، لكنه في الواقع يسير إلى عمق المتاهة، إلى اللحظة التي يصبح فيها جزءًا من منظومة لا يمكنه الإفلات منها دون أن يفقد جزءًا من ذاته.
وهكذا تصمت الحملان… لا لأن الذئب قد غاب، بل لأنها بدأت تُحب قفصها، ووجدت فيه نوعًا من الطمأنينة. إنها لا تبكي حين تُساق، بل تظن أنها اختارت المضيّ نحو المذبح. وهذه هي قمة المأساة. حين تُصبح العبودية وجهًا خادعًا للحريّة، ويُصبح الجلاد شبحًا محبوبًا، يُطارد الفريسة لا لقتلها… بل لإجبارها على فهمه.
العبودية لا تُفرض بالقوة، بل تُزرَع برغبة خفية في الخضوع لمن يبدو أكثر فهمًا، أكثر هدوءًا، أكثر قدرة على تفكيك الذوات الممزقة. في الفيلم، كما في فكرة بويسي، السيطرة لا تأتي عبر الدماء بل عبر الكلمة، النظرة، الإيحاء، من خلال فهم البنية النفسية للعبد، وجعله يتصور أن في هذا الخضوع نوعًا من النجاة.
العبد في العبودية المختارة هو ذاك الذي لم يُقيد بالسلاسل، بل قُيّد باحتياجه إلى من يقوده، إلى من يُرعبه ويُبهره في آن. مثلما يفعل الطغاة الذين يستحوذون على قلوب شعوبهم قبل أجسادهم، كذلك يُمارَس التسلّط في الفيلم من خلال جذب، لا دفع، من خلال غواية العقل، لا كسر الإرادة.
والأكثر مرارة، أن العبد في كلا الحالين، سواء في النص أو الفيلم يعتقد أن في خضوعه شكلًا من أشكال القوة. إنه يظن أنه يقترب من الحقيقة، من العدالة، من الفهم، لكنه في الواقع يسير إلى عمق المتاهة، إلى اللحظة التي يصبح فيها جزءًا من منظومة لا يمكنه الإفلات منها دون أن يفقد جزءًا من ذاته.
وهكذا تصمت الحملان… لا لأن الذئب قد غاب، بل لأنها بدأت تُحب قفصها، ووجدت فيه نوعًا من الطمأنينة. إنها لا تبكي حين تُساق، بل تظن أنها اختارت المضيّ نحو المذبح. وهذه هي قمة المأساة. حين تُصبح العبودية وجهًا خادعًا للحريّة، ويُصبح الجلاد شبحًا محبوبًا، يُطارد الفريسة لا لقتلها… بل لإجبارها على فهمه.
Forwarded from رُبَّما مُنْتَصِر (مُنْتَصِر الطَّاهِر.)
آهٍ، يا أشيائي الرقيقة، أحببت أن تلمّيني.
هيلدا دومين.
هيلدا دومين.
اِرحلْ
بشفتيْنِ مبتسمتيْنِ وقلبٍ دامٍ
اِرحلْ وكفَّ عنْ نداءِ قلبي
بأملٍ كذوبٍ وحبٍّ دونَ جدوى.
- فروغ فرخزاد
بشفتيْنِ مبتسمتيْنِ وقلبٍ دامٍ
اِرحلْ وكفَّ عنْ نداءِ قلبي
بأملٍ كذوبٍ وحبٍّ دونَ جدوى.
- فروغ فرخزاد
أعرف أن كل منا يذهب إلى الحب وحيدًا،
وحيدًا نحو القدر والموت.
أعلم ذلك. اختبرته. أمر غير مفيد.
دعني أصحبك.
- يانيس ريتسوس
ترجمة: ضيّ رحمي
وحيدًا نحو القدر والموت.
أعلم ذلك. اختبرته. أمر غير مفيد.
دعني أصحبك.
- يانيس ريتسوس
ترجمة: ضيّ رحمي
ولعلَّ سرَّ الحياةِ يا ماريَّا ..
أنَّنا نسيرُ نحو ما لا نعلم ..
ونحبُّ ما لا نملك ..
ونرجو ما قد لا يكون ..
ومع ذلك .... نستمر.
أنَّنا نسيرُ نحو ما لا نعلم ..
ونحبُّ ما لا نملك ..
ونرجو ما قد لا يكون ..
ومع ذلك .... نستمر.
ثانية يجيء الحسين :
محمد (ينصح الحسين بعدم السفر):-
يا ابن أبي ..... يا مولاي
يا ركن البيت الدافئ
حين يخض الأيتامَ البردُ
يا فرح المحزون ويا زاد الوحشة
أين تسافر؟
والدنيا تفتر ُعلى قرن خيانة
إذ ينزع قرطيها الأقوى
ولئن سافرت
يستدرك:-
من للعدل إمام غيرك ؟
العالم ملتاثٌ بالأدران
و الزمن الأعمى يخبط مبصره بعصاه
إذ تضرب قبل العجز الأعناق (تأخذه نوبة سعال)
الحسين (مهوناً عليه) : حسبي ذلك يا ابن أبي حسبي ذلك
(يطرق قليلا ثم يواصل): ما كان الكون ُيؤاخي طرف التغيير
لولا الاستشهاد
ولولا أن يتعمد هذا العالم بالدم
ولولا أن يأكل جوعان لحم ذراعه
وإمام ٌيسمع ُبالظلم
ويرضى أن يغمد سيفه
لكأني يغمده في أعناق المظلومين
لا ترجح كفة ميزان العدل
الا بالقتل... قتلي
يا بن أبي
العالم ملتاث بالأدران
و أنا ماض لأطهره بدمي
ولقتلي...... وأنا اختار
خير للعدل من المحيا
ولذا ... فانا ابغي الكوفة
محمد( بأسى):- ولماذا الكوفة بالذات؟!
الحسين:- كتب كثر وصلتني منها
تعلن ان الكوفة ثائرة توابة
محمد:- والثورة فيها وجه متشح بالخوف
احسب ان الكوفة لا عهد لها
والكتب الكثر برحلك
رُبَّ حروف تنساب اليك سهام خديعة
الحسين ( مُصرَّا):- ليكن ذلك يابن أبي
ليكن ان الكوفة خوانة وأن الكوفة لا عهدَ لها
فانا اخترت الأمر بنفسي
حلمي ان أنزع نحو الكوفة حتى أجلو ما ران عليها
محمد ( مع نفسه ) :- تالله كان الخشية تفرع سكينا في قلبي
الحسين( ينهض متحركا إلى عمق المسرح وكأنه في حالة من التأمل)
أي رؤى تلك؟
تتعمد فيها الصحوة فتفيق على شرف المسعى
يصرخ بي صوتي .... كصداه
أنظرُ مظلومي الأمة
وكأن جلدي يتوزع بين سياط الجلادين
ها انا ذا اهبط فوق صعودي
فتسيل خيولي نحو الكوفة
محمد:- بل تجلس في بيتك
وتجنب نفسك هذي البلوى
الحسين( ثائرا):- اختار الصمت
وضمير الامة تعمل فيه النخرة؟!!!
اغمد ُسيفي ؟
وسلاح الخوف المغروس على جنبات الدرب يتلوى بين رقاب الناس
ويظلُ امام العصر ِ
يسمع كلمات النخوة تحشو أذنيه فيذوب فيها صرختها
و يهيل على أذنيه تراب سكوته؟!!
ينتفض:--غيري يختار الصمت ويختار قعود البيت
والنوم على دكات المسجد
غيري يختار... غيري يختار
و أنا اختارُ اللهَ واختارُ الناس َ...اختار الله واختار الناس
محمد (ينصح الحسين بعدم السفر):-
يا ابن أبي ..... يا مولاي
يا ركن البيت الدافئ
حين يخض الأيتامَ البردُ
يا فرح المحزون ويا زاد الوحشة
أين تسافر؟
والدنيا تفتر ُعلى قرن خيانة
إذ ينزع قرطيها الأقوى
ولئن سافرت
يستدرك:-
من للعدل إمام غيرك ؟
العالم ملتاثٌ بالأدران
و الزمن الأعمى يخبط مبصره بعصاه
إذ تضرب قبل العجز الأعناق (تأخذه نوبة سعال)
الحسين (مهوناً عليه) : حسبي ذلك يا ابن أبي حسبي ذلك
(يطرق قليلا ثم يواصل): ما كان الكون ُيؤاخي طرف التغيير
لولا الاستشهاد
ولولا أن يتعمد هذا العالم بالدم
ولولا أن يأكل جوعان لحم ذراعه
وإمام ٌيسمع ُبالظلم
ويرضى أن يغمد سيفه
لكأني يغمده في أعناق المظلومين
لا ترجح كفة ميزان العدل
الا بالقتل... قتلي
يا بن أبي
العالم ملتاث بالأدران
و أنا ماض لأطهره بدمي
ولقتلي...... وأنا اختار
خير للعدل من المحيا
ولذا ... فانا ابغي الكوفة
محمد( بأسى):- ولماذا الكوفة بالذات؟!
الحسين:- كتب كثر وصلتني منها
تعلن ان الكوفة ثائرة توابة
محمد:- والثورة فيها وجه متشح بالخوف
احسب ان الكوفة لا عهد لها
والكتب الكثر برحلك
رُبَّ حروف تنساب اليك سهام خديعة
الحسين ( مُصرَّا):- ليكن ذلك يابن أبي
ليكن ان الكوفة خوانة وأن الكوفة لا عهدَ لها
فانا اخترت الأمر بنفسي
حلمي ان أنزع نحو الكوفة حتى أجلو ما ران عليها
محمد ( مع نفسه ) :- تالله كان الخشية تفرع سكينا في قلبي
الحسين( ينهض متحركا إلى عمق المسرح وكأنه في حالة من التأمل)
أي رؤى تلك؟
تتعمد فيها الصحوة فتفيق على شرف المسعى
يصرخ بي صوتي .... كصداه
أنظرُ مظلومي الأمة
وكأن جلدي يتوزع بين سياط الجلادين
ها انا ذا اهبط فوق صعودي
فتسيل خيولي نحو الكوفة
محمد:- بل تجلس في بيتك
وتجنب نفسك هذي البلوى
الحسين( ثائرا):- اختار الصمت
وضمير الامة تعمل فيه النخرة؟!!!
اغمد ُسيفي ؟
وسلاح الخوف المغروس على جنبات الدرب يتلوى بين رقاب الناس
ويظلُ امام العصر ِ
يسمع كلمات النخوة تحشو أذنيه فيذوب فيها صرختها
و يهيل على أذنيه تراب سكوته؟!!
ينتفض:--غيري يختار الصمت ويختار قعود البيت
والنوم على دكات المسجد
غيري يختار... غيري يختار
و أنا اختارُ اللهَ واختارُ الناس َ...اختار الله واختار الناس
أصحبكَ معي طوال الوقت
لكني أستشعر وطأة غيابك عندما أكون أسعد
لا وقتما أحتاج إليك بشدة،
إنما حين أتمنى لو أنكَ هنا
أؤمن أن الحزن مثل ظل؛
موجود على الدوام
يتبعك أينما ذهبت
لكنك تراه - فقط - عند سطوع الشمس
في يوم جميل.
-اليشيا كوك، ترجمة ضي رحمي
لكني أستشعر وطأة غيابك عندما أكون أسعد
لا وقتما أحتاج إليك بشدة،
إنما حين أتمنى لو أنكَ هنا
أؤمن أن الحزن مثل ظل؛
موجود على الدوام
يتبعك أينما ذهبت
لكنك تراه - فقط - عند سطوع الشمس
في يوم جميل.
-اليشيا كوك، ترجمة ضي رحمي
.
.
"لم أكن يومًا إنسانًا يقف في منتصف الطريق؛ قاتلتُ بكل ما أملك من حياة كي أبني وأبقى. لكنك في مرحلة ما من الطريق تدرك أن الحب، إذا انتهى إلى محو "ذاتك"، لم يعد حبًا؛ بل تحوّل إلى تضحية لا مبرر لها. كم هو مُرهق أن تضطر باستمرار إلى تذكير الآخر بأنك موجود، وأن لك قيمة، وأن لك نصيبًا من هذا العالم. إن التخلي في مثل هذه اللحظة لا يكون بدافع القسوة، بل بدافع احترام كل تلك الأيام التي وقفتُ فيها إلى جانب العلاقة بكل كياني.
"لقد تركتُ الشخص الذي أحببته. أنا، في الواقع، إنسان يحب البناء والاستمرار؛ لكن إذا كان عليّ أن أظل دائمًا أحاول أن أقول: "أنا موجود"، فأنا أفضل أن أُنسى."
عن الكتاب
رواية "1984" لجورج أورويل هي قصة عن مسخ الفردية ومحو هوية الإنسان داخل نظام خانق. وفي القراءات العاطفية والحديثة لهذا المفهوم، يحدث "تدمير الأنا الفردية" عندما يجبر الإنسان، داخل علاقة، على بذل الجهد لإثبات "وجوده". وهذا الاقتباس يقيم صلة بين ديستوبيا أورويل وعلم نفس العلاقات الإنسانية: اختيار العزلة والنسيان بدلًا من الكفاح في محاولة يائسة لأن يراك الآخر.
.
"لم أكن يومًا إنسانًا يقف في منتصف الطريق؛ قاتلتُ بكل ما أملك من حياة كي أبني وأبقى. لكنك في مرحلة ما من الطريق تدرك أن الحب، إذا انتهى إلى محو "ذاتك"، لم يعد حبًا؛ بل تحوّل إلى تضحية لا مبرر لها. كم هو مُرهق أن تضطر باستمرار إلى تذكير الآخر بأنك موجود، وأن لك قيمة، وأن لك نصيبًا من هذا العالم. إن التخلي في مثل هذه اللحظة لا يكون بدافع القسوة، بل بدافع احترام كل تلك الأيام التي وقفتُ فيها إلى جانب العلاقة بكل كياني.
"لقد تركتُ الشخص الذي أحببته. أنا، في الواقع، إنسان يحب البناء والاستمرار؛ لكن إذا كان عليّ أن أظل دائمًا أحاول أن أقول: "أنا موجود"، فأنا أفضل أن أُنسى."
عن الكتاب
رواية "1984" لجورج أورويل هي قصة عن مسخ الفردية ومحو هوية الإنسان داخل نظام خانق. وفي القراءات العاطفية والحديثة لهذا المفهوم، يحدث "تدمير الأنا الفردية" عندما يجبر الإنسان، داخل علاقة، على بذل الجهد لإثبات "وجوده". وهذا الاقتباس يقيم صلة بين ديستوبيا أورويل وعلم نفس العلاقات الإنسانية: اختيار العزلة والنسيان بدلًا من الكفاح في محاولة يائسة لأن يراك الآخر.