بسم الله الرحمن الرحيم
إن عمليات المقاومة الإسلامية منحصرة في مواجهة العدو الصهيوأمريكي وحلفائه، والإضرار بمصالحهم، وعلى الرغم من ذلك، فإن كتائب حزب الله لا تخرج عن (دائرة شرف الخصومة) حتى مع هؤلاء الأعداء.
إن استهداف التجمعات ذات الطابع المدني محرم شرعاً، فضلاً عن المنازل المدنية بالعموم؛ ونخص بالذكر قصف منزل عائلة السيد (نيجيرفان إدريس بارزاني)، الذي نُحسن الظن به لتبنيه مواقف تعارض سياسات مسعود وابنه مسرور، وقد يكون ذلك هو سبب الاستهداف.
إن ما درج عليه العدو من ارتكاب أعمال إجرامية، وأخرى خبيثة، ومنها استهدافه الأخير لميناء (صلالة) في سلطنة عُمان عبر طائرات انطلقت من الأراضي الإماراتية، إنما غايته إقحام بعض الأطراف في هذه الحرب الجائرة على الجمهورية الإسلامية.
فمثل هذا العدو الخبيث الذي يعتاش على قتل الأبرياء وإذكاء الفتن لا يمكن إيقافه إلا بالنار؛ ولم تكن مهلة إيقاف العمليات ضد دهاليز التجسس والتخريب المختبئة في مقتربات (سفارة الشر الأمريكي) إلا بشرط عدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسنعاود قصف هذه الأوكار بقوة لنحيلها ركاماً إذا لم يلتزم العدو بذلك.
وإذ نؤكد أن مجاهدي الفصائل الإسلامية قد تحملوا أعباء مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، ولا يزالون يقدمون الشهداء والتضحيات وصولاً إلى هذه الحرب الشاملة للدفاع عن الأرض والمقدسات، التي يشنها العدو الصهيوني الأمريكي وحلفاؤه في غرب آسيا؛ فإننا لن نتهاون في استهداف مصالح كل من يتعاون مع هذا العدو، وآخرهم أوكرانيا.
قيادة عمليات كتائب حزب الله
إن عمليات المقاومة الإسلامية منحصرة في مواجهة العدو الصهيوأمريكي وحلفائه، والإضرار بمصالحهم، وعلى الرغم من ذلك، فإن كتائب حزب الله لا تخرج عن (دائرة شرف الخصومة) حتى مع هؤلاء الأعداء.
إن استهداف التجمعات ذات الطابع المدني محرم شرعاً، فضلاً عن المنازل المدنية بالعموم؛ ونخص بالذكر قصف منزل عائلة السيد (نيجيرفان إدريس بارزاني)، الذي نُحسن الظن به لتبنيه مواقف تعارض سياسات مسعود وابنه مسرور، وقد يكون ذلك هو سبب الاستهداف.
إن ما درج عليه العدو من ارتكاب أعمال إجرامية، وأخرى خبيثة، ومنها استهدافه الأخير لميناء (صلالة) في سلطنة عُمان عبر طائرات انطلقت من الأراضي الإماراتية، إنما غايته إقحام بعض الأطراف في هذه الحرب الجائرة على الجمهورية الإسلامية.
فمثل هذا العدو الخبيث الذي يعتاش على قتل الأبرياء وإذكاء الفتن لا يمكن إيقافه إلا بالنار؛ ولم تكن مهلة إيقاف العمليات ضد دهاليز التجسس والتخريب المختبئة في مقتربات (سفارة الشر الأمريكي) إلا بشرط عدم استهداف المناطق السكنية في بغداد والمحافظات، وسنعاود قصف هذه الأوكار بقوة لنحيلها ركاماً إذا لم يلتزم العدو بذلك.
وإذ نؤكد أن مجاهدي الفصائل الإسلامية قد تحملوا أعباء مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، ولا يزالون يقدمون الشهداء والتضحيات وصولاً إلى هذه الحرب الشاملة للدفاع عن الأرض والمقدسات، التي يشنها العدو الصهيوني الأمريكي وحلفاؤه في غرب آسيا؛ فإننا لن نتهاون في استهداف مصالح كل من يتعاون مع هذا العدو، وآخرهم أوكرانيا.
قيادة عمليات كتائب حزب الله
بسم الله الرحمن الرحيم
(إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله على صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
إن دخول ليوث اليمن إلى جبهة المقاومة في الحرب الدفاعيّة المقدسة ضد العدو الصهيوأمريكي الذي استهدف حرم الجمهورية الإسلامية، وقوى المقاومة في المنطقة، يُمثّلُ مدداً ربانياً، وإضافةً نوعيةً نستشرف فيها بشائر الخير والبركة؛ تصديقاً وتحقيقاً للوعد الصادق، فيما بَشّرَنا به المصطفى (صلى الله عليه وآله) ووصيه المرتضى (عليه السلام).
إننا إذ نستشعر حجم الظروف الاستثنائية التي كبَّلت الإخوة في فلسطين، وتكالب الأعراب عليهم، نرقب منهم وثبة -ولو بيسير الجهد-نيلاً لشرف الذود عن حياض الإسلام المحمدي، وصوناً لكرامة الإنسان؛ فحزب الله -وهو دُرَّة تاج المقاومة وعماد صرحها-لا يُترك وحيداً، وقد جاد بالنفس والنفيس قُرباناً لقضية فلسطين، وما ملاحم (طوفان الأقصى) إلا شاهد صدق على عظيم بذله واستثنائية مواقفه.
كما إن مآقينا ترنو إلى شرفاء أهل الشام؛ ليمحوا ببطولاتهم ووهج تضحياتهم درن خيانة (الجولاني) وزمرته التي ارتهنت لمشاريع الأعداء، فالميدان اليوم يفتح أبوابه لأحرار سوريا كي يعيدوا مكانتها المسلوبة، وفاءً لمسيرة المقاومة التي لم تهادن يوما الصهاينة.
إن مضاعفة عدد العمليات النوعية ضد القوات الأمريكية -لا الكمية-هي التي تُخضع الأعداء، وبقوة الله وعونه سنشاهد المجاهدين في العراق يسحقون رأس المعتدي الأمريكي؛ (ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ).
لقد تآمر المجرم (ترامب)، ومعه السفاح (النتن ياهو)، لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، وتأليب شعبها الأبي على قيادته، فأبى الله إلا أن يردَّ كيدهما في نحورهما؛ حيث ثار الشارع الأمريكي على غطرسة ترامب وسياساته، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)، ونأمل أن نشاهد قريباً زلزلة الصهاينة من الداخل.
الحرب في مفهومنا هي صراع إرادات، وقد لاح في الأفق انكسار إرادة الأعداء، فـ (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا)، وأن وعد الله حق (نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الامين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
29 آذار 2026
(إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله على صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
إن دخول ليوث اليمن إلى جبهة المقاومة في الحرب الدفاعيّة المقدسة ضد العدو الصهيوأمريكي الذي استهدف حرم الجمهورية الإسلامية، وقوى المقاومة في المنطقة، يُمثّلُ مدداً ربانياً، وإضافةً نوعيةً نستشرف فيها بشائر الخير والبركة؛ تصديقاً وتحقيقاً للوعد الصادق، فيما بَشّرَنا به المصطفى (صلى الله عليه وآله) ووصيه المرتضى (عليه السلام).
إننا إذ نستشعر حجم الظروف الاستثنائية التي كبَّلت الإخوة في فلسطين، وتكالب الأعراب عليهم، نرقب منهم وثبة -ولو بيسير الجهد-نيلاً لشرف الذود عن حياض الإسلام المحمدي، وصوناً لكرامة الإنسان؛ فحزب الله -وهو دُرَّة تاج المقاومة وعماد صرحها-لا يُترك وحيداً، وقد جاد بالنفس والنفيس قُرباناً لقضية فلسطين، وما ملاحم (طوفان الأقصى) إلا شاهد صدق على عظيم بذله واستثنائية مواقفه.
كما إن مآقينا ترنو إلى شرفاء أهل الشام؛ ليمحوا ببطولاتهم ووهج تضحياتهم درن خيانة (الجولاني) وزمرته التي ارتهنت لمشاريع الأعداء، فالميدان اليوم يفتح أبوابه لأحرار سوريا كي يعيدوا مكانتها المسلوبة، وفاءً لمسيرة المقاومة التي لم تهادن يوما الصهاينة.
إن مضاعفة عدد العمليات النوعية ضد القوات الأمريكية -لا الكمية-هي التي تُخضع الأعداء، وبقوة الله وعونه سنشاهد المجاهدين في العراق يسحقون رأس المعتدي الأمريكي؛ (ذَٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ).
لقد تآمر المجرم (ترامب)، ومعه السفاح (النتن ياهو)، لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، وتأليب شعبها الأبي على قيادته، فأبى الله إلا أن يردَّ كيدهما في نحورهما؛ حيث ثار الشارع الأمريكي على غطرسة ترامب وسياساته، (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)، ونأمل أن نشاهد قريباً زلزلة الصهاينة من الداخل.
الحرب في مفهومنا هي صراع إرادات، وقد لاح في الأفق انكسار إرادة الأعداء، فـ (اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا)، وأن وعد الله حق (نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الامين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
29 آذار 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
شكرٌ وتقديرٌ لشعبنا العراقي الأبيّ، على مواقفه الداعمة لمحور المقاومة، تلك المواقف التي لم تزدنا إلا فخراً وصموداً، فأنتم كما عهدناكم دوماً، أنصارا للحق، ثابتين في زمن يتزلف فيه أصحاب القرار الحكومي وأغلب القادة السياسيين لقوى الاستكبار الصهيوأمريكي أعداء الإسلام والإنسانية.
إنّ انحياز حكام الأردن والسعودية والإمارات لإجرام العدو الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية، وغدرهم بالشرفاء من أحرار العراق؛ يمثل ذروة الدناءة والخسة، مما يستوجب ردعاً حازماً من الحكومة العراقية يبدأ بمعاقبة الأردن على وجه الخصوص، باعتباره أحد منطلقات طائرات الأعداء التي تستهدف مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية، وذلك بإغلاق المنفذ البري تماماً، وإيقاف هبات النفط العراقي الذي يقتاتون عليه، ليكون ذلك درساً وعبرةً لكل من خان قضايا أمته.
وفي الوقت الذي نؤكد فيه أن المقاومة العراقية استهدفت في الأيام الأولى القوات الأمريكية في الكويت، فإنها تجنّبت الإضرار بمصالحها الاقتصادية وبُناها التحتية.
وإننا إذ نحث على عدم الإضرار بمصالح دولة قطر — دون القواعد الأمريكية — تقديرًا لما يُحسب لها من مواقف مسؤولة تجاه القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، نحذر الدول المتحالفة مع العدو من تداعيات تسخير أراضيها للاعتداء على الجمهورية الإسلامية.
تنسيقية المقاومة العراقية
2 نيسان 2026 مـ
الموافق 13 شوال ١٤٤٧ هـ
(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
شكرٌ وتقديرٌ لشعبنا العراقي الأبيّ، على مواقفه الداعمة لمحور المقاومة، تلك المواقف التي لم تزدنا إلا فخراً وصموداً، فأنتم كما عهدناكم دوماً، أنصارا للحق، ثابتين في زمن يتزلف فيه أصحاب القرار الحكومي وأغلب القادة السياسيين لقوى الاستكبار الصهيوأمريكي أعداء الإسلام والإنسانية.
إنّ انحياز حكام الأردن والسعودية والإمارات لإجرام العدو الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية، وغدرهم بالشرفاء من أحرار العراق؛ يمثل ذروة الدناءة والخسة، مما يستوجب ردعاً حازماً من الحكومة العراقية يبدأ بمعاقبة الأردن على وجه الخصوص، باعتباره أحد منطلقات طائرات الأعداء التي تستهدف مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية، وذلك بإغلاق المنفذ البري تماماً، وإيقاف هبات النفط العراقي الذي يقتاتون عليه، ليكون ذلك درساً وعبرةً لكل من خان قضايا أمته.
وفي الوقت الذي نؤكد فيه أن المقاومة العراقية استهدفت في الأيام الأولى القوات الأمريكية في الكويت، فإنها تجنّبت الإضرار بمصالحها الاقتصادية وبُناها التحتية.
وإننا إذ نحث على عدم الإضرار بمصالح دولة قطر — دون القواعد الأمريكية — تقديرًا لما يُحسب لها من مواقف مسؤولة تجاه القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، نحذر الدول المتحالفة مع العدو من تداعيات تسخير أراضيها للاعتداء على الجمهورية الإسلامية.
تنسيقية المقاومة العراقية
2 نيسان 2026 مـ
الموافق 13 شوال ١٤٤٧ هـ
الأمين العام الحاج ابو حسين الحميداوي "اعزه الله ونصره":
على الأعداء أن يعوا معادلة اليوم، إما الأمن للجميع، أو لا أمان لأحد
على الأعداء أن يعوا معادلة اليوم، إما الأمن للجميع، أو لا أمان لأحد
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله على صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
لقد انقضى الأسبوع الخامس من الحرب الوحشية الظالمة المفروضة على الجمهورية الإسلامية التي يقودها العدو الأمريكي والصهيوني بمعية بعض الأعراب، ويبدو جليا بعد مرور هذه المدة أن العدو قد فقد توازنه باللجوء إلى الاعتداء على المستشفيات، والجسور، والمؤسسات التربوية، والمنشآت المدنية، في إيران متجاوزاً بذلك كل القوانين والأعراف الدولية.
وفي المقابل، فإن جبهة الحق ثابتة وتتقدم بحزم نحو تحقيق أهدافها، وقد لاح في الأفق انكسار، بل انهيار مؤسسات العدو الأمنية والعسكرية، سواء في الكيان الصهيوني أو في قواعد أمريكا ومصالحها في المنطقة.
وقد بدأوا يستغيثون بجهات عدة لعقد هدنة ليتمكنوا من إخلاء شتاتهم.
إن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، وليعلموا أنهم لو أرادوا فتحه عنوةً فلن يجدوا حينها منصات نفط أو غاز؛ وعليهم أن يعوا معادلة اليوم: إما الأمن للجميع أو لا أمان لأحد، وإما الخير للجميع أو يُحرم منه الجميع.
لقد أدرك الأعداء أن قتل الإمام الخامنئي (قدس سره) كان خطيئة كبرى، لن يصمت عنها المجاهدون إلا بتغيير وجه (غرب آسيا)، بل وتغيير موازين القوى العالمية، ولن يذوقوا بعد الآن طعم الأمان من بطش رجال المقاومة حتى نُتمَّ ما أوصى به شهيدنا القائد؛ وهذا عهد الرجال، و(إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا).
لقد أبلى رجال المحور في إيران، والعراق، ولبنان، واليمن، بلاءً يشفي صدور المؤمنين ويغيظ الكافرين، ولا سيما مع دخول جبهة سوريا الشقيقة إلى حربنا الدفاعية، التي سيكون لها آثار جسيمة على الأعداء.
إنَّ انهيار المنظومات الصاروخية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية قد لاح في الأفق، وقد بدأوا يعانون من عجز واضح في الذخائر، الأمر الذي سـيضاعف من آلامهم ويُعجّل بانكسارهم بإذن الله.
ونحن إذ نوجه شكرنا للشعوب الأبية التي وقفت موقفاً تاريخياً مشرفاً، وعلى رأسها الشعب العراقي، نشدد على ضرورة استمرار الوقفات والمسيرات التضامنية مع المجاهدين، والحرص على أن تكون التبرعات المالية وافية ومجزية، وأن يقتصر دفعها إلى الإخوة في لبنان.
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
6 نيسان 2026
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله على صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
لقد انقضى الأسبوع الخامس من الحرب الوحشية الظالمة المفروضة على الجمهورية الإسلامية التي يقودها العدو الأمريكي والصهيوني بمعية بعض الأعراب، ويبدو جليا بعد مرور هذه المدة أن العدو قد فقد توازنه باللجوء إلى الاعتداء على المستشفيات، والجسور، والمؤسسات التربوية، والمنشآت المدنية، في إيران متجاوزاً بذلك كل القوانين والأعراف الدولية.
وفي المقابل، فإن جبهة الحق ثابتة وتتقدم بحزم نحو تحقيق أهدافها، وقد لاح في الأفق انكسار، بل انهيار مؤسسات العدو الأمنية والعسكرية، سواء في الكيان الصهيوني أو في قواعد أمريكا ومصالحها في المنطقة.
وقد بدأوا يستغيثون بجهات عدة لعقد هدنة ليتمكنوا من إخلاء شتاتهم.
إن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، وليعلموا أنهم لو أرادوا فتحه عنوةً فلن يجدوا حينها منصات نفط أو غاز؛ وعليهم أن يعوا معادلة اليوم: إما الأمن للجميع أو لا أمان لأحد، وإما الخير للجميع أو يُحرم منه الجميع.
لقد أدرك الأعداء أن قتل الإمام الخامنئي (قدس سره) كان خطيئة كبرى، لن يصمت عنها المجاهدون إلا بتغيير وجه (غرب آسيا)، بل وتغيير موازين القوى العالمية، ولن يذوقوا بعد الآن طعم الأمان من بطش رجال المقاومة حتى نُتمَّ ما أوصى به شهيدنا القائد؛ وهذا عهد الرجال، و(إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا).
لقد أبلى رجال المحور في إيران، والعراق، ولبنان، واليمن، بلاءً يشفي صدور المؤمنين ويغيظ الكافرين، ولا سيما مع دخول جبهة سوريا الشقيقة إلى حربنا الدفاعية، التي سيكون لها آثار جسيمة على الأعداء.
إنَّ انهيار المنظومات الصاروخية للكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية قد لاح في الأفق، وقد بدأوا يعانون من عجز واضح في الذخائر، الأمر الذي سـيضاعف من آلامهم ويُعجّل بانكسارهم بإذن الله.
ونحن إذ نوجه شكرنا للشعوب الأبية التي وقفت موقفاً تاريخياً مشرفاً، وعلى رأسها الشعب العراقي، نشدد على ضرورة استمرار الوقفات والمسيرات التضامنية مع المجاهدين، والحرص على أن تكون التبرعات المالية وافية ومجزية، وأن يقتصر دفعها إلى الإخوة في لبنان.
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
6 نيسان 2026
Forwarded from ابو مجاهد العساف
سنعرض لكم بعد قليل تسجيل يوضح دور المتهمة الأمريكية (شيلي كيتلسون) وأنشطتها في العراق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔻يعرض لأول مرة :
القائد الجهادي الكبير أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه" يتحدث عن إمامنا الولي الشهيد "قدس سره"
القائد الجهادي الكبير أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه" يتحدث عن إمامنا الولي الشهيد "قدس سره"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شبابنا أشرف الناس وأطهر الناس
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للَّه الذي صدق وعده، وأعز جنده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضيَ الله عن أصحابه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء المجاهدين. لقد تصدعت جبهة الاستكبار العالمي وتهاوت غطرسته صاغرة أمام طُهر الدماء الزكية، وعنفوان إرادة الشعوب، وبأس مجاهديها الأشداء، في ملحمة أذلت العدو الصهيوأمريكي وأذنابه في المنطقة؛ إذ أجبر ثبات محور المقاومة وصموده أمريكا على الرضوخ لمعادلة جديدة لم تعهدها من قبل، فغدت (حرب الأربعين يوماً) انتصاراً تاريخياً عظيماً نُقش بمداد العزة في ذاكرة أحرار العالم. إن هذه الحرب أفرزت بجلاء من يمثل جبهة الحق ومن ينتهج الباطل، ولئن طُويت في هذه المنازلة صفحة من صفحات المواجهة، فإن جمر المعركة لم يزل متقداً تحت الرماد، فالصراع بين الجبهتين ليس جولة وتنتهي، بل هو صراع وجودي أزلي، ولن تضع الحرب أوزارها فيه إلا عند قيام الساعة. لقد أضحت (وحدة الساحات) قدراً متجذراً، وواقعاً عصياً على الانكسار، وهي اليوم تمدّ ظلالها لتشمل دولاً وقوى جديدة، وهذا ما يستدعي رفد ترسانة المقاومة الإسلامية بسلاح ٍأكثر ردعاً يواكب استحقاقات المرحلة، وفي خضم هذا المخاض، تظل عيوننا ترصد، وأيدينا لا تفارق الزناد؛ أما أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم دور المـُعين للعدو، فإن مثلهم كالعابث بالفحم لا يناله منه سوى سواد الوجه واليدين. في الوقت الذي نجدد فيه العهد لمراجعنا الكرام بالبقاء مدافعين عن حرم المؤمنين، ونعاهد الشهداء على إكمال ما بدأناه وهم حاضرون بيننا بتاريخهم وإرثهم، فإننا نُزجي الشكر للشعوب الإسلامية الحرة ونخص منهم شعوبنا في العراق، وإيران، ولبنان، واليمن، الذين سطروا دروساً تاريخية أذهلت العالم، كما نثمن جهود رجال المقاومة وثباتهم في شتى الميادين، ولا سيما المشتبكين منهم، وكل من التحق بركبنا من الإعلاميين، والمحللين، والكتاب، والمدونين، الأمر الذي يلقي على عاتقنا مسؤولية رعايتهم وحفظهم وإكرامهم، (ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح).
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج ابو حسين الحميداوي
11 نيسان 2026
(سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج ابو حسين الحميداوي
11 نيسان 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى إدارة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وإلى محافظ كربلاء المقدسة، لما قدّموه من رعاية كريمة في احتضان الفعالية الجماهيرية والعلمائية (مسيرة النصر) التي شهدتها المدينة اليوم، نصرةً للجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي.
ولا يفوتنا في هذا المقام، أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء المقدسة، لما بذلته من جهود مهنية مخلصة في تأمين الفعالية، الأمر الذي أسهم في إنجاح هذا النشاط وإقامته في أجواء آمنة، بما يعكس روح المسؤولية والتعاون.
وإننا إذ نُثمّن مواقف من استجاب للدعوة وشارك في هذه المسيرة، نتوجه بالشكر الجزيل للمواكب الحسينية، فضلاً عن اللجان والقائمين على هذا النشاط، لما بذلوه من جهود كبيرة في التنسيق والدعم، والتي كان لها الأثر البالغ في إظهار هذه الفعالية بالشكل اللائق.
اللجنة المنظمة للمسيرة
17 نيسان 2026
نتقدم بأسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى إدارة العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية، وإلى محافظ كربلاء المقدسة، لما قدّموه من رعاية كريمة في احتضان الفعالية الجماهيرية والعلمائية (مسيرة النصر) التي شهدتها المدينة اليوم، نصرةً للجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي.
ولا يفوتنا في هذا المقام، أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء المقدسة، لما بذلته من جهود مهنية مخلصة في تأمين الفعالية، الأمر الذي أسهم في إنجاح هذا النشاط وإقامته في أجواء آمنة، بما يعكس روح المسؤولية والتعاون.
وإننا إذ نُثمّن مواقف من استجاب للدعوة وشارك في هذه المسيرة، نتوجه بالشكر الجزيل للمواكب الحسينية، فضلاً عن اللجان والقائمين على هذا النشاط، لما بذلوه من جهود كبيرة في التنسيق والدعم، والتي كان لها الأثر البالغ في إظهار هذه الفعالية بالشكل اللائق.
اللجنة المنظمة للمسيرة
17 نيسان 2026