نبض.
445 subscribers
11 photos
1 video
6 files
1 link
رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَتَوَفَّنا مُسلِمينَ.
Download Telegram
اللهم اجعلني مباركا أينما كنت.
قال رسول الله ﷺ: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة".
أكثر دعاء النبي ﷺ:
«اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟» فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ».
من أجمع دعاء النبي ﷺ:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ».
ضمونا بين دعواتكم.
عيدكم مبارك وينعاد عليكم ألف سنة بصحة وعافية يارب 🤍.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير.
Forwarded from فَاطمَئِنّ
‏وإذا سجدت فأطل السجود
‏فإن البلاء لا يستقر على ظهرِ ساجد
‏- الوتر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إنَّ أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد.
واللهِ لولا كلمتك أنك ستوفي الصابرين أجرهم بغير حساب، لثقُل علينا الصبر، ولولا عِلمنا أن انتظار الفرَجَ منك عبادة، لرفضنا استقبال الأيام، ولولا يقيننا أن بكاءَنا أمامك، سيجرّ معه عوضًا جميلًا، يُغيّر سبب الدموع من بكاء ألم لبكاء استقبال خبرٍ مُفرح، لبكينا مرتين، مرة للألم ومرة لظننا أنه لن يمر.

ونعلم يا الله أن البكاء أمامك عبادة،
والطلب منك عبادة،
وتفويض الأمر إليك عبادة،
وانتظار الفرج عبادة،
ونحنُ نعبدُ بقدر علمنا، فارزق والطف بقدر حكمتك .. يا ربّ.
نعبُدك ونصطبر، نودُّ الخلاص من الدنيا

فهي دنيا
ونرجو رحمتكَ وغفرانكَ والجنة.!

والجنة يا ربّ.
كان الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى يقول لإبنه: إنوِ الخير فإنك لاتزال بخير مانويت الخير.
{ ولنجزينَّهم أجرَهُم بأحسن ما كانوا يعمَلون }
جاء في تفسير الآية الكريمة أن الله يجزيك عملك بأحسن مافعلت مثلا أنت أحيانا تصلي لكن تنسى حتى عدد الركعات وأحيانا تصلي وتخشع لكن الله يجزيك بأحسن صلاة صليتها وخشعت فيها وكذلك بقية الأعمال الصالحة قياسا.
حتى وأنت في قمة توكلك على الله، ورغم تسليمك المطلق بأن أمورك كلها بيده سبحانه، يبقى شعور الخوف والقلق أمراً بشرياً طبيعياً جداً، الخوف الفطري لا ينافي التوكل، ولا يتعارض مع اليقين،
نجد في القرآن الكريم نماذج عظيمة تؤكد هذا المعنى ففي قصة أم موسى ورغم الوعد الإلهي القاطع في قوله تعالى:
"فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ"
إلا أن قلب الأم مازالت خائفة "وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا" هي تعلم أن الله سيرده، لكن عاطفة الأمومة والخوف الفطري لا تُلغى ولا يمكن السيطرة عليه
ويمتد هذا المعنى إلى الأنبياء أولي العزم فموسى عليه السلام، رغم اصطفائه ووعد الله له، انتابه شعور الخوف البشري حين رأى سحر السحرة:
"فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ".
وهنا لم يعاتبه الله على خوفه،
بل جاءه التثبيت بالكلمة ركز في قوله تعالي "قلنا"
"قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ" وموسى يعلم مسبقاً أن الله لن يخذله، لكن الطبيعة البشرية ظهرت،
إن التثبيت بالكلمة من الصديق والقريب وقت الشدة لاتعني ضعفك ولا تعني ترف عاطفي إنما حاجة روحية ونفسية لكل واحد مِنا لا غنى لأحد عنها دائما عند هذه المواقف تشتد الأزمات تضيق العقول وتُشل قدرة الإنسان على استحضار اليقين الذي يحمله في صدره وكل واحد قد جاءه هذا الشعور فهنا يأتي دور "الكلمة" لتكون بمنزلة اليد التي تربت على الكتف، وتذكرنا بما نسيناه تحت تأثير الألم حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أكمل البشر إيماناً احتاج إلى التثبيت المستمر ولذلك لم ينزل القرآن عليه دفعة واحدة بل مفرّقاً ليواكب أحداث حياته ويشد من أزره، كما قال تعالى:
"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ"

الكلمة وقت الشدة تعيد ترتيب الفوضى بداخلنا تمنحنا العزاء وتخبرنا أننا لسنا وحدنا. إنها "المواساة" التي تجعل ثقل المصيبة أخف وتجعل وطأة الخوف أبرد.
ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال على أن العقول أحيانا تذهب وننسى ماهو أقرب ونحتاج التذكير فحين توفي رسول الله طاشت العقول وعمّت الصدمة حتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنكر موت النبي في تلك اللحظة كما قال
وقف أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثابتاً، وخطب في الناس وتلى "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ"
يصف عمر بن الخطاب حاله حين سمعها قائلاً: "والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت _يعني سقطت_ حتى ما تقلني رجلاي، وحتى خررت إلى الأرض"
وفي رواية أخرى"فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ، فأخذها الناس عن أبي بكر، فإنما هي في أفواههم، فلما تلاها أيقن الناس بموت رسول الله".
“إلّا أنني أضعُ أملًا لا يمكن أن يفهمهُ أحدٌ سوى الله، أملًا أشدَّ من الصدفة غرابًة، وأقلّ من النبوءةِ إعجازًا، أملًا أتعلّقُ بهِ كما يتعلّق الطائفُ ببيتِ الله ذات رجاء”
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
تاهَت الخُطى، وما ضَلَّ قَصدي،
وعَمِيَ البَصَر، وما خابَ يَقيني،
جئتُكَ بشَتاتِ نفسي، أحملُ مِشكاةَ قلبي،
لستُ أهلًا لِجودِك، لَكنَّ فَقرِي أهلٌ لِكرَمِك.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.