حسرة
53 subscribers
422 photos
220 videos
4 links
Download Telegram
لو جزئنا الانسان وتكلمنا عنه على حسبِ اعضاء جسمه وليس كشخص كامل فلن يبقى للأنسان رأي في حياته... لأن علاقاته العاطفيه صاحب القرار فيها هو القلب وفي القرارت التي تحتاج الي تفكير طويل صاحب القرار هو العقل وفي حركته صاحب القرار هو الدماغ... عندما تعمل كثيراً ويصبح هناك اجهاد في جسدك من يتعب هو الجسد وليس أنت، في رأيي أن الانسان هو ليس الماده(الجسد) الذي يتحرك ويقوم بفعل الحركة لأنك في الوقع لست أنت ك فُلان مَن تُحب زوجتك وأنما قلبك ومشاعرك مَن أرادتها ولست من تكره عدوك مثلاً، ولست أنت من تحرك يدك بل دماغك يرسل اشارات ويحول هذه الاشارات الى فعل الحركه... لو تعرضت لحادث وضُربت على رأسك من المحتمل ان تُشل يدك على الرغم من انها لم تتعرض لخدش واحد... أذا ما أريد أن اصل اليه بأنك لست موجود كماده تتحرك وتأكل في الحقيقه أنت الصوت الذي في داخلك فقط. أنت الصوت الذي تسمعه في داخلك، يعني في الاساس هذا الجسد هو غطاء لما تحته يمكن أن تُسمى الروح أو النفس ونقترب لتسمية النفس أكثر لكثرة ذكرها في القرأن { فطوّعت له نفسه قتل أخيه } لأ افسر الأية وانما استند عليها
على أنهُ أنت لاتملك تصرفاتك كلها وأنما كُل جزء فيك ينجز مهمه ولربما تكون أنت غطاء للنفس التي تقتل وتُحِب ولكنها تفعل كُل هذا على أنها أنت
حسرة
لو جزئنا الانسان وتكلمنا عنه على حسبِ اعضاء جسمه وليس كشخص كامل فلن يبقى للأنسان رأي في حياته... لأن علاقاته العاطفيه صاحب القرار فيها هو القلب وفي القرارت التي تحتاج الي تفكير طويل صاحب القرار هو العقل وفي حركته صاحب القرار هو الدماغ... عندما تعمل كثيراً…
{ونفسٍ وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها}
{إن النفس لأمّارة بالسوء}
حتى في القرأن (ضاهرياً)
المذنب الرئيسي هي النفس والمنفذ هو الجسد وأنت من تحاسب(في الدنيا) نعود الى نقطة أنك لاتمتلك شيئ من جسدك غير الصوت الذي في داخلك
{بل الإنسان على نفسه بصيرة}
هنا يوجِهُنا الله عز وجل ويقول -نعم ان النفس امارة بالسوء لكن الأنسان هو من يمتلك البصيرة والقدرة-
{قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها}
هناك "مَن" خارج النفس،
يزكّيها أو يتركها.
لو فكرنا قليلاً فمن المنطقي أن نجد أن هذ ال "مَن" هو الصوت الداخلي
رب العالمين عندما ذكر قال(الانسان) لم يقل الجسد ولا النفس
أذاً هناك ما هو ابعد من النفس، من يُحاسب هذه النفس (قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها) اذاً هناك من يزكي لو سألتك من المزكي؟ وقلت لي أنا فسنعود لنقطة البداية واسألك من انت هل انت الجسد أم الدماغ أم أم الخ...
لكن لو أجبتني وقلت المزكي هو
الوعي-الصوت الداخلي-الالهام(فألهمها فجورها وتقواها)
ستكون هذه الاجابه اقرب
لماذا أنت لست النفس؟
لأننا اتفقنا على أن النفس مزكاة
إذن منطقيًا يبقى:
الوعي المُشاهد القادر على الترجيح
الألهام الذي يرسل ك أشارة (فجور أو تقوى)
الصوت الداخلي الذي يحلل الاشارة
أو...
أنت الكيان الذي مُنِح الأمانة والاختيار
( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)
حسرة pinned «http://t.me/SY8Bot?start=e1SRRiR0G»
اها... انت الشگيت الكعبة
سهلة اعليك تشگ قماش
لك في كل بلاء ألف شكر وفي كل نعمه حمد
1
إلهي إليكَ فَوَّضتُ أَمري
اللهي تدبيرك لاتقديري
ورحمتك لادعائي
واستجابتك عند سماعي
اللهي ومن يسمع المحتاج غيرك
ومن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء غيرك
اللهي مسني السوء وانت ارحم الرحمين
اللهي و ربي وسيدي ومولاي
يامن يلوذ بعنياتي اسألك تدبير رزقي
وتسهيل عيشي وتحسين خُلقي
اللهي اجعلني من المبشرين في رحمتك عند قولك ( وبشر الصابرين ) اللهم ارزقني الصبر عند المصيبة...
اللهم ان تدبيرك أحب لي من تدبيري
سلمت أمري وأليك مصيري فيامن تجيب المضطر اذا دعاك وتكشف السوء
أكشف عني سوئي...
نحنُ شهداءٌ مع وقفِ التنفيذ: نعيشُ وفي صدورنا حنينٌ مستمرٌ لتلك اللحظة التي نغسلُ فيها تراب الأرض بفيضِ دمائنا
فالعمرُ مهما طال، يظلُّ صغيراً أمام شموخ العقيدة وعزّة المذهب
عندما يُنادى للصّكوك الكبرى، نهبُّ أرواحنا كعطرٍ يُسكب، ودماءنا كشمسٍ تُشرق لتنير درب القادمين
لسنا عشّاقاً للموت، لكننا عشّاقٌ للحياة الكريمة التي لا تُبنى إلا بقرابين العشقِ الصادق
إننا لا نختارُ الموتَ زهداً في الحياة، بل نختارُ بذلَ الروحِ استسقاءً لحياةٍ عزيزة، لا يذوقُ طعمها إلا الأحرار
ما العمرُ في ميزاننا إلا ومضة، تصغرُ وتتلاشى أمام شموخِ الديار وعظمةِ المبدأ
جميعنا شهداء وعندما يحتاجنا الوطن والمذهب والعقيده سَنهب اراوحنا ودمائنا
​على مذبحِ الخلود
​نحنُ مشروعُ شهادةٍ مؤجل، نسيرُ فوق الأرضِ والخلدُ يسكنُ أحداقنا. نترقبُ تلك اللحظة المقدسة التي يمتزجُ فيها دمُنا بترابِ الوطن، لتزهر الأرضُ حريةً ويستقيمَ وجهُ العقيدة
هل أنا فوق الارض أم الارض فوقي؟
لايوجد لدي شيئ كامل حتى صداعي نصفي
تَبًّا ليومٍ فيهِ قد زادَ الطَّلْقُ
مرسومةٌ لي فيهِ خارطةُ الوجعِ

يا أيُّها المأذونةُ، معذرةً
هل بدا في وجهي آثارُ القلق؟

هل رأيتِ الدمعَ في خدّي لمعَ؟
هل يملكُ المولودُ حقَّ الاختيارِ،
إذْ إذا ماحبَ دنيانا رجعَ؟
٩/٦ سبتمبر