أمسح الغبار عن گل شيء أراه ولا أتمعن في ملامح الأوشحة أبداً ولا أقترب من طاولة أحد احاول ألاتجذبني أية رزمة من أوراق مبعثره وألا أطالع الأسماء المنحوتةَ
على سلاسلِ المفاتيحِ المتروكةِ على
الطاولاتْ …
أكتفي بفنجانِ قهوةٍ واحدٍ .. لا أرتادُ المقاهي
في المساءِ أبداً ؛
والأهم من كل ذلك .. أنني لا أفتحُ باب
القلبِ عندما تطرقهُ صُدفةٌ من الصُدفْ ..
شيءٌ أخيرْ ؛ الكُلُ هنا يُشبِهُك !
على سلاسلِ المفاتيحِ المتروكةِ على
الطاولاتْ …
أكتفي بفنجانِ قهوةٍ واحدٍ .. لا أرتادُ المقاهي
في المساءِ أبداً ؛
والأهم من كل ذلك .. أنني لا أفتحُ باب
القلبِ عندما تطرقهُ صُدفةٌ من الصُدفْ ..
شيءٌ أخيرْ ؛ الكُلُ هنا يُشبِهُك !
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ الْمُعَذَّبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدُ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلِي أَلفُ وَجَهِ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إلى أَينَ أَذهَبُ
وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
فَبُعدُ وَوَجِدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجِفَةٌ
فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها
تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها
وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
وَلِي أَلفُ وَجَهِ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ
وَلَكِن بِلا قَلبٍ إلى أَينَ أَذهَبُ
رَمى بِكَلامِهِ عَلي كَـ سُهومٍ مَسمُومَة
طَالمًا كَانَ لِي زَهرةً فَ ادرَكتُ اليومَ اشوَاكها
الَتِي غُرِستُ بِهَا ف اعمَيتُ ذَاتِي عنهَا
كَالمَطرِ هُوَ، جَميلٌ بِدَايةً ومَرغُوب، حتَى بُلِلتُ وامرَضنِي حُبَهُ
بَرى حُبهُ جَسدِي والانَ تَبرِي سُمومُ حُبهِ كُلَ مَافيّ
مُقحَمٌ فِي هّواهِ المُؤلِم وَمَامِن مَهرَبٍ لِمَا اقحَمتُ نّفسِي بِهِ.
اخذَنِي ورَماني كَما يَقطِفُ المَرءُ وردَةٌ يَستَنشِقُ عِطرَها ثُم يَترَكُهَا مِرمِيَةً بِنفسِ مَكانِ قَطفِها
أتَى سالِبًا بهَجَتِي وفَرحِي مَن ظَننتُهُ أتٍ لِيُفرِحُني.
طَالمًا كَانَ لِي زَهرةً فَ ادرَكتُ اليومَ اشوَاكها
الَتِي غُرِستُ بِهَا ف اعمَيتُ ذَاتِي عنهَا
كَالمَطرِ هُوَ، جَميلٌ بِدَايةً ومَرغُوب، حتَى بُلِلتُ وامرَضنِي حُبَهُ
بَرى حُبهُ جَسدِي والانَ تَبرِي سُمومُ حُبهِ كُلَ مَافيّ
مُقحَمٌ فِي هّواهِ المُؤلِم وَمَامِن مَهرَبٍ لِمَا اقحَمتُ نّفسِي بِهِ.
اخذَنِي ورَماني كَما يَقطِفُ المَرءُ وردَةٌ يَستَنشِقُ عِطرَها ثُم يَترَكُهَا مِرمِيَةً بِنفسِ مَكانِ قَطفِها
أتَى سالِبًا بهَجَتِي وفَرحِي مَن ظَننتُهُ أتٍ لِيُفرِحُني.
ومن أكون؟
تتبعثر الأفكارُ في رأسي كأوهام المساءْ
وأنا أسائلُ مَنْ أكونُ ومَنْ يُسمّيني أنا؟
أأنا ظلالُ الحلمِ تنسجني الدقائقُ في الفناءْ؟
أم أنني صرخةْ توارى صوتُها خلفَ الفضا؟
أسعى لأمسكَ بالنهاياتِ التي
لم تبتدئ
وأظنني أمسكتُها
لكنها مثلُ السرابِ، كما ترى،
تُدني يدي
ثم تتلاشى في المدى…
تتبعثر الأفكارُ في رأسي كأوهام المساءْ
وأنا أسائلُ مَنْ أكونُ ومَنْ يُسمّيني أنا؟
أأنا ظلالُ الحلمِ تنسجني الدقائقُ في الفناءْ؟
أم أنني صرخةْ توارى صوتُها خلفَ الفضا؟
أسعى لأمسكَ بالنهاياتِ التي
لم تبتدئ
وأظنني أمسكتُها
لكنها مثلُ السرابِ، كما ترى،
تُدني يدي
ثم تتلاشى في المدى…