حجاب المرأة بين الحرية الدينية والهوية الاجتماعية ᰔ .
الحجاب في الإسلام ليس مجرد لباسٍ أو عادة اجتماعية ، بل هو فريضة شرعية وأحد أهم مظاهر العفة والطهارة في المجتمع الإسلامي . الحجاب يعبر عن قيم أخلاقية عالية أرادها الله سبحانه وتعالى لصيانة المرأة وحفظ كرامتها من الاستغلال والابتذال . ومن جهة أخرى ، أصبح الحجاب في العصر الحديث محل جدل كبير بين من يراه تقييدًا للحرية الشخصية وبين من يعتبره حريةً حقيقية تحفظ المرأة من الانحراف . في العقيدة الشيعية ، للحجاب قدسية خاصة لأنه يمثل التزامًا عمليًا بنهج القرآن الكريم وسنة أهل البيت عليهم السلام ، ويعكس الهوية الدينية والاجتماعية للمجتمع الشيعي .
أولاً : الحجاب في القرآن الكريم
جاء الحجاب في القرآن كتشريع واضح يهدف إلى صيانة المرأة ، قال تعالى في سورة النور :
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ…﴾ (النور: 31).
وكذلك قوله تعالى في سورة الأحزاب :
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ…﴾ (الأحزاب: 59).
هاتان الآيتان واضحتان في الأمر بستر المرأة لجسدها وحفظ عفتها ، مع التأكيد أن الهدف ليس التضييق بل الحماية من الفتنة وحفظ كرامتها .
ثانياً : الحجاب في احاديث أهل البيت عليهم السلام
أهل البيت عليهم السلام أكدوا على وجوب الحجاب لحفظ المجتمع من الانحراف ، ومن الأحاديث الواردة :
لا يُظهرن زينتهن إلا ما ظهر منها :
عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه سُئل عن ما تظهر المرأة من زينتها، فأجاب :
" الوجه والكفين ".
وسائل الشيعة - ج٢٠ - ص٢٠٢
ورد عن الإمام علي عليه السلام قوله:
"صيانة المرأة أنعم لحالها وأدوم لجمالها "
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٢٨٧٦
أي أن ستر المرأة يزيد من قيمتها وكرامتها .
السيدة الزهراء عليها السلام أعطت أروع مثال في قولها :
" خير للمرأة أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل "، وهذا تعبير عن عمق الحياء والعفة في الشخصية المؤمنة .
ثالثاً : فلسفة الحجاب
الحجاب ليس عادة فرضها المجتمع ، بل تشريع إلهي له غايات عظيمة :
𝟏 . حماية المرأة من النظرات الشهوانية : الإسلام يحمي المرأة من أن تكون سلعة للنظر أو وسيلة للفتنة .
𝟐 . تعزيز قيم الحياء والعفة : الحجاب يربي النفس على الطهارة ويمنع الانحراف .
𝟑 . تحقيق التوازن الاجتماعي : بوجود الحجاب تقلّ الفتن الأخلاقية ، ويُحفظ استقرار الأسرة .
𝟒. رمزية الهوية الدينية : الحجاب يمثل شعار الانتماء للإسلام الحق ولأهل البيت عليهم السلام .
رابعاً : الحجاب في العقيدة الشيعية والاقتداء بالقدوات
الحجاب في الفكر الشيعي ليس مجرد واجب فردي ، بل شعار من شعائر الدين ، لأن المؤمن يقتدي بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وبالعقيلة زينب عليها السلام .
السيدة زينب عليها السلام رغم المصائب في كربلاء ، حافظت على حجابها وكرامتها أمام طغاة بني أمية ، وقالت في مجلس يزيد بكل قوة الإيمان :
" ما رأيتُ إلا جميلاً ".
هذا يبيّن أن الحجاب ليس لباسًا فقط ، بل عقيدة وصمود بوجه الانحراف .
خامساً : الحجاب بين الحرية والقيود الاجتماعية
كثير من الناس اليوم يطرحون فكرة أن الحجاب يقيد حرية المرأة ، لكن الإسلام يرى الحرية بمعناها الحقيقي ، وهي التحرر من الشهوات والانحلال .
الحرية ليست أن تنزع المرأة ثيابها لتُرضي الآخرين ، بل أن تختار طاعة الله عن وعي .
الحجاب لا يمنع المرأة من التعليم ، العمل ، المشاركة في الحياة ، بل يعطيها احترامًا وهيبة .
سادساً: أثر الحجاب في المُجتمع
الأثر الأخلاقي : يقلل من جرائم التحرش والانحراف .
الأثر النفسي : يمنح المرأة الثقة بنفسها لأنها تعرف قيمتها ليست في شكلها فقط .
الأثر الاجتماعي : يخلق مجتمعًا قائمًا على الاحترام المتبادل بين الجنسين .
___
الحجاب في الإسلام ، وخاصة في الفكر الشيعي ، ليس مجرد غطاء ، بل هو رسالة أخلاقية وعقائدية تعبر عن الانتماء إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام . هو حماية للمرأة من الاستغلال ، وحصانة للمجتمع من الانحراف . ومع كل الهجمات الفكرية التي تدعو للتحرر المزيّف ، يبقى الحجاب تاجًا للمرأة المؤمنة ، وشعارًا لهويتها الدينية والاجتماعية . الحفاظ على الحجاب ليس قيدًا بل وسام شرف ، يرفع مكانة المرأة في الدنيا ويضمن لها رضا الله في الآخرة .
الحجاب في الإسلام ليس مجرد لباسٍ أو عادة اجتماعية ، بل هو فريضة شرعية وأحد أهم مظاهر العفة والطهارة في المجتمع الإسلامي . الحجاب يعبر عن قيم أخلاقية عالية أرادها الله سبحانه وتعالى لصيانة المرأة وحفظ كرامتها من الاستغلال والابتذال . ومن جهة أخرى ، أصبح الحجاب في العصر الحديث محل جدل كبير بين من يراه تقييدًا للحرية الشخصية وبين من يعتبره حريةً حقيقية تحفظ المرأة من الانحراف . في العقيدة الشيعية ، للحجاب قدسية خاصة لأنه يمثل التزامًا عمليًا بنهج القرآن الكريم وسنة أهل البيت عليهم السلام ، ويعكس الهوية الدينية والاجتماعية للمجتمع الشيعي .
أولاً : الحجاب في القرآن الكريم
جاء الحجاب في القرآن كتشريع واضح يهدف إلى صيانة المرأة ، قال تعالى في سورة النور :
﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ…﴾ (النور: 31).
وكذلك قوله تعالى في سورة الأحزاب :
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ…﴾ (الأحزاب: 59).
هاتان الآيتان واضحتان في الأمر بستر المرأة لجسدها وحفظ عفتها ، مع التأكيد أن الهدف ليس التضييق بل الحماية من الفتنة وحفظ كرامتها .
ثانياً : الحجاب في احاديث أهل البيت عليهم السلام
أهل البيت عليهم السلام أكدوا على وجوب الحجاب لحفظ المجتمع من الانحراف ، ومن الأحاديث الواردة :
لا يُظهرن زينتهن إلا ما ظهر منها :
عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه سُئل عن ما تظهر المرأة من زينتها، فأجاب :
" الوجه والكفين ".
وسائل الشيعة - ج٢٠ - ص٢٠٢
ورد عن الإمام علي عليه السلام قوله:
"صيانة المرأة أنعم لحالها وأدوم لجمالها "
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٢٨٧٦
أي أن ستر المرأة يزيد من قيمتها وكرامتها .
السيدة الزهراء عليها السلام أعطت أروع مثال في قولها :
" خير للمرأة أن لا ترى رجلاً ولا يراها رجل "، وهذا تعبير عن عمق الحياء والعفة في الشخصية المؤمنة .
ثالثاً : فلسفة الحجاب
الحجاب ليس عادة فرضها المجتمع ، بل تشريع إلهي له غايات عظيمة :
𝟏 . حماية المرأة من النظرات الشهوانية : الإسلام يحمي المرأة من أن تكون سلعة للنظر أو وسيلة للفتنة .
𝟐 . تعزيز قيم الحياء والعفة : الحجاب يربي النفس على الطهارة ويمنع الانحراف .
𝟑 . تحقيق التوازن الاجتماعي : بوجود الحجاب تقلّ الفتن الأخلاقية ، ويُحفظ استقرار الأسرة .
𝟒. رمزية الهوية الدينية : الحجاب يمثل شعار الانتماء للإسلام الحق ولأهل البيت عليهم السلام .
رابعاً : الحجاب في العقيدة الشيعية والاقتداء بالقدوات
الحجاب في الفكر الشيعي ليس مجرد واجب فردي ، بل شعار من شعائر الدين ، لأن المؤمن يقتدي بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وبالعقيلة زينب عليها السلام .
السيدة زينب عليها السلام رغم المصائب في كربلاء ، حافظت على حجابها وكرامتها أمام طغاة بني أمية ، وقالت في مجلس يزيد بكل قوة الإيمان :
" ما رأيتُ إلا جميلاً ".
هذا يبيّن أن الحجاب ليس لباسًا فقط ، بل عقيدة وصمود بوجه الانحراف .
خامساً : الحجاب بين الحرية والقيود الاجتماعية
كثير من الناس اليوم يطرحون فكرة أن الحجاب يقيد حرية المرأة ، لكن الإسلام يرى الحرية بمعناها الحقيقي ، وهي التحرر من الشهوات والانحلال .
الحرية ليست أن تنزع المرأة ثيابها لتُرضي الآخرين ، بل أن تختار طاعة الله عن وعي .
الحجاب لا يمنع المرأة من التعليم ، العمل ، المشاركة في الحياة ، بل يعطيها احترامًا وهيبة .
سادساً: أثر الحجاب في المُجتمع
الأثر الأخلاقي : يقلل من جرائم التحرش والانحراف .
الأثر النفسي : يمنح المرأة الثقة بنفسها لأنها تعرف قيمتها ليست في شكلها فقط .
الأثر الاجتماعي : يخلق مجتمعًا قائمًا على الاحترام المتبادل بين الجنسين .
___
الحجاب في الإسلام ، وخاصة في الفكر الشيعي ، ليس مجرد غطاء ، بل هو رسالة أخلاقية وعقائدية تعبر عن الانتماء إلى مدرسة أهل البيت عليهم السلام . هو حماية للمرأة من الاستغلال ، وحصانة للمجتمع من الانحراف . ومع كل الهجمات الفكرية التي تدعو للتحرر المزيّف ، يبقى الحجاب تاجًا للمرأة المؤمنة ، وشعارًا لهويتها الدينية والاجتماعية . الحفاظ على الحجاب ليس قيدًا بل وسام شرف ، يرفع مكانة المرأة في الدنيا ويضمن لها رضا الله في الآخرة .
2
دَائما خليكُم محُاطين بالأمل
بأن رَب العَالمين موجُود
ومَ يضيع حق احَد
ورَب العَالمين بَصير بالعبَاد
مَراح يجيِ يوم
ونأيس من رحَمه اللّٰه
مَهما خطِانا وصار عدنا ذنُوب
فـ رَب العالمين غَفور رحِيم
كِلمه رؤوف رحِيم
وحدَها امان لنفسِنا
دائما خلوا عدكم ثقه باللّٰه تعالىٰ
وهَو مَراح يخيب ظن أي شخص
ورىٰ كل تعب فرح الكم
كُلشي يصير بحياتكم ، اللّٰه يدري بيه
ومَراح يضيع تعب احَد
مُجَرد ازرعوا الثقَة ببالكُم والايمان .
بأن رَب العَالمين موجُود
ومَ يضيع حق احَد
ورَب العَالمين بَصير بالعبَاد
مَراح يجيِ يوم
ونأيس من رحَمه اللّٰه
مَهما خطِانا وصار عدنا ذنُوب
فـ رَب العالمين غَفور رحِيم
كِلمه رؤوف رحِيم
وحدَها امان لنفسِنا
دائما خلوا عدكم ثقه باللّٰه تعالىٰ
وهَو مَراح يخيب ظن أي شخص
ورىٰ كل تعب فرح الكم
كُلشي يصير بحياتكم ، اللّٰه يدري بيه
ومَراح يضيع تعب احَد
مُجَرد ازرعوا الثقَة ببالكُم والايمان .
2
- كَيَفَ أَدَعِي ؟ .
هُناكَ شِرُوط للِدُعَاء وَهِيَ ⨾
1- تُسَمِي فِي البِدَاية <بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم> قَالَ رَسُول اللّٰه <صَلىٰ اللّٰه عَلَيهِ وآله> ⨾ لَا يُرَدُ دُعاء بِدَايتَهُ بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم ،
2-أنّ تَحَمِد اللّٰه عَز وَجَلّ، كَيفِية ذلك؟ تَحمِدَه عَلَىٰ نِعَمِهِ، تَحمِدَه عَلَىٰ تَوفِيقَه لَك، تَحمِدَه عَلَىٰ كُلِ شِيءٍ تَمَلَكَه،
3-أَنْ تَتوَسَل اللّٰه بِأهَلِ البَيت، كَيفِية ذلك؟، مَثلاً ⨾ اللهمَّ إِنِي أسَئَلُكَ بِحَقِ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
4-تُصلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد فِي دُعائِك، الدُعاءَ مَينَقِبل إِلَا تَصَلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد، يَبَقىٰ الدُعاء يَدُور فُوقِ رأَسِك حَتَىٰ تُصلي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق <عليه السَّلام> أنهُ قَالَ ⨾
لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق<عليه السَّلام> أنهُ قال ⨾ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ ، إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْه،
5-بِالدُعاء تَدعِي لِجَميع المُؤمِنِينَ وَ المُؤمِنات،
6-يَكُون تَرَكَيزك بِالدُعاء مُو انتَ تَدَعي وَ تَفكَر بَغِير شَيء يَعني خَلِي خِشُوع بِدُعاء،
7-الإلَحاح بِالدُعاء، اللّٰه يُحب الإِلَحَاح فِي الدُعاء،
8-تِدَعي رَبك بِكُل وَقت، مُو تِدَعي رَبك مِن يَصير عِندكَ مُشكَلة، لاَ مُو هِيچي، تِدَعي رَبك مِن تَكُون مِرتاح، مِن تَكُون سَعَيد، مِن تَكُون حَزِين، وَالخِ...
لَتِنسُونِي مِن دُعائِكُم .
- مَنقول .
هُناكَ شِرُوط للِدُعَاء وَهِيَ ⨾
1- تُسَمِي فِي البِدَاية <بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم> قَالَ رَسُول اللّٰه <صَلىٰ اللّٰه عَلَيهِ وآله> ⨾ لَا يُرَدُ دُعاء بِدَايتَهُ بِسمِ اللّٰهِ الرَحَمـٰن الرَحِيم ،
2-أنّ تَحَمِد اللّٰه عَز وَجَلّ، كَيفِية ذلك؟ تَحمِدَه عَلَىٰ نِعَمِهِ، تَحمِدَه عَلَىٰ تَوفِيقَه لَك، تَحمِدَه عَلَىٰ كُلِ شِيءٍ تَمَلَكَه،
3-أَنْ تَتوَسَل اللّٰه بِأهَلِ البَيت، كَيفِية ذلك؟، مَثلاً ⨾ اللهمَّ إِنِي أسَئَلُكَ بِحَقِ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
4-تُصلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد فِي دُعائِك، الدُعاءَ مَينَقِبل إِلَا تَصَلِي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد، يَبَقىٰ الدُعاء يَدُور فُوقِ رأَسِك حَتَىٰ تُصلي عَلَىٰ مُحمّد وَآلِ مُحمّد،
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق <عليه السَّلام> أنهُ قَالَ ⨾
لَا يَزَالُ الدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق<عليه السَّلام> أنهُ قال ⨾ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ يَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَقْبَلَ الطَّرَفَيْنِ وَ يَدَعَ الْوَسَطَ ، إِذَا كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَا تُحْجَبُ عَنْه،
5-بِالدُعاء تَدعِي لِجَميع المُؤمِنِينَ وَ المُؤمِنات،
6-يَكُون تَرَكَيزك بِالدُعاء مُو انتَ تَدَعي وَ تَفكَر بَغِير شَيء يَعني خَلِي خِشُوع بِدُعاء،
7-الإلَحاح بِالدُعاء، اللّٰه يُحب الإِلَحَاح فِي الدُعاء،
8-تِدَعي رَبك بِكُل وَقت، مُو تِدَعي رَبك مِن يَصير عِندكَ مُشكَلة، لاَ مُو هِيچي، تِدَعي رَبك مِن تَكُون مِرتاح، مِن تَكُون سَعَيد، مِن تَكُون حَزِين، وَالخِ...
لَتِنسُونِي مِن دُعائِكُم .
- مَنقول .
1
الوسوسة .
ما هي الوسوسة ؟
الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .
مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .
تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .
الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .
لماذا تحدث الوسوسة ?
• ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .
• الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .
• معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .
• تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .
تأثير الوسوسة على الإنسان :
• تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .
• تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .
• أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .
• قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .
إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .
النهي عنها في القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]
الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .
قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
[ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .
أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .
احاديث أهل البيت عليهم السلام :
ما هي الوسوسة ؟
الوسوسة هي الأفكار الخفية التي يدخلها الشيطان أو الشك إلى قلب الإنسان ، وتزرع القلق والخوف أو الريبة ، خاصة فيما يتعلق بالإيمان أو الأعمال الصالحة .
مثال: الشك في صحة الصلاة ، أو القلق من قبول الصيام ، أو فكرة ارتكاب المعصية بلا سبب واقعي .
تأتي غالبًا بدون سبب خارجي واضح ، وكأن الصوت يأتي من الداخل ليُشكك المؤمن بنفسه .
الوسوسة ليست من الله ، بل هي من الشيطان أو نتيجة ضعف القلب ونقص اليقين .
لماذا تحدث الوسوسة ?
• ضعف اليقين بالإيمان
المؤمن الذي يجهل قدر قلبه وضعف تربيته الدينية يكون عرضة للوسوسة بسهولة .
• الانشغال بالدنيا
الانغماس بالمشاغل والملذات يجعل القلب أكثر تأثرًا بالهموم والشكوك .
• معصية الإنسان لنفسه
كثرة المعاصي تضعف القلب وتجعله أكثر عرضة لتسلل الوسوسة .
• تأثير الشيطان
الشيطان يوسوس لإبعاد الإنسان عن الطاعات وزرع القلق والخوف من الله ، ليحرفه عن الطريق المستقيم .
تأثير الوسوسة على الإنسان :
• تضعف الثقة بالنفس وبالعمل الصالح .
• تسبب القلق والتوتر النفسي المستمر .
• أحيانًا تمنع الإنسان من أداء العبادات خوفًا من الخطأ .
• قد تؤدي إلى الانقطاع عن الطاعات وترك الأعمال الصالحة بسبب شعور كاذب بالذنب .
إذا لم يُعالج الإنسان الوسوسة ، قد تتفاقم ويصبح قلبه مشوشًا ، ضعيفًا ، وغير مطمئن .
النهي عنها في القرآن الكريم :
قال الله تعالى :
﴿إِنَّمَا يَسْوِسُ لَكُمُ الشَّيْطَانُ خَوْفَهُ﴾
[ النساء: 76 ]
الوسوسة من الشيطان ، لا من الله ، فلا يجب الاستسلام لها .
قال تعالى : ﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
[ فصلت: 36 ] .
عدم الانفعال مع الوسوسة بأن يتركها ويرفضها ولا يهتم بها ويمضي في عبادته .
أي أن الوسوسة وسيلة الشيطان لتشويش المؤمن عن ذكر الله والطاعات .
احاديث أهل البيت عليهم السلام :
عن الامام الصادق (عليه السلام) : لا يتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد اعرض عن ذكر الله تعالى واستهان وسكن إلى نهيه ونسي اطلاعه على سره فالوسوسة ما تكون من خارج القلب بإشارة معرفة العقل ومجاورة الطبع وأما إذا تمكن في القلب فذلك غي وضلاله وكفر والله عز وجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة إبليس فقال تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ فكن معه كالقريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه صرفه عنه كذلك إذا اتاك الشيطان موسوسا .
مصباح الشريعة - الصفحة ٧٩
هذا الحديث يدل على أن الوسوسة لا تغزو القلب إلا بعد غفلة الإنسان ونسيان ذكر الله له . وعندما تهاجمه الوساوس ، فإن الاستعاذة ، والذكر، والدعاء هي السلاح الفعّال لطردها .
سئل الصادق (عليه السلام ) عن الوسوسة إن كثرت ، فقال : لا شيء فيها ، يقول : لا إله إلّا الله ."
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٦
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في اذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس .
عنه (صلى الله عليه وآله) :
إن إبليس له خرطوم كخرطوم الكلب واضعه على قلب ابن آدم يذكره الشهوات واللذات ، ويأتيه بالأماني ، ويأتيه بالوسوسة .
ميزان الحكمة - ج ٤ - الصفحة ٣٥٢٥
1
سَلسبيل .
كيف نكون من العارفين بالله وماهي صفاتهم ?
علينا جميعًا أن نلتزم بفعل الواجبات
وترك المحرّمات وفق أحكام مراجع
تقليدنا ، وأن نواظب على زيارة
عاشوراء ، ودعاء العهد ، وقراءة بعض
الآيات القرآنية كل يوم . بالاستمرار على
ذلك سنشعر ـ إن شاء الله ـ بأن درجات
الإيمان تتوالى على قلوبنا مع المحافظة
الدائمة على الطهارة .
ولبيان معنى الإيمان نذكّر أنفسنا وبعض
ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) :
سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام) عن الإيمان فقال:
«الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار
باللسان ، وعمل بالأركان»
(صبحي الصالح ، شرح نهج البلاغة: ص508).
وقال الإمام الباقر (عليه السلام)
في معرض تفريقه بين الإسلام والإيمان:
«الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا
عمل»
(ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول : ص297).
ويؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) :
«ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ،
ولكن الإيمان ما خلص في القلوب
وصدّقته الأعمال»
(تحف العقول : ص370).
وعن سلام الجُعفي قال : سألت أبا عبد
الله الصادق (عليه السلام) عن الإيمان
فقال :
«الإيمان أن يُطاع الله فلا يُعصى»
(الكليني، الكافي: ج2، ص33).
ويتضح من خلال هذه الأحاديث أنّ
معنى الإيمان عند
أهل البيت (عليهم السلام)
يقوم على ثلاثة أركان :
الإيمان بالقلب ، والإقرار باللسان ،
والعمل بالجوارح .
أما الإيمان بالقلب دون عمل فهو في
الحقيقة نفاق ، والعمل بلا عقد القلب عليه
عمل أجوف لا روح فيه .
وخلاصة الكلام :
إنّ الإيمان هو إقرار بالقلب وإقرار
باللسان وعمل بالأركان .
ولنتذكّر جميعًا أن الإيمان درجات؛ فمنّا
من إيمانه قوي جدًا ، ومنّا من هو ضعيف ،
وما بينهما درجات كثيرة . فلنجتهد لنبلغ
أعلى درجات الإيمان ،
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ
سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ [النجم: 39-40].
الكلام مُعدل و مَنقول ،
ولا تنسونا من الدُعاء لُطفًا .
وترك المحرّمات وفق أحكام مراجع
تقليدنا ، وأن نواظب على زيارة
عاشوراء ، ودعاء العهد ، وقراءة بعض
الآيات القرآنية كل يوم . بالاستمرار على
ذلك سنشعر ـ إن شاء الله ـ بأن درجات
الإيمان تتوالى على قلوبنا مع المحافظة
الدائمة على الطهارة .
ولبيان معنى الإيمان نذكّر أنفسنا وبعض
ما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام) :
سُئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عليه السلام) عن الإيمان فقال:
«الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار
باللسان ، وعمل بالأركان»
(صبحي الصالح ، شرح نهج البلاغة: ص508).
وقال الإمام الباقر (عليه السلام)
في معرض تفريقه بين الإسلام والإيمان:
«الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار بلا
عمل»
(ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول : ص297).
ويؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) :
«ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ،
ولكن الإيمان ما خلص في القلوب
وصدّقته الأعمال»
(تحف العقول : ص370).
وعن سلام الجُعفي قال : سألت أبا عبد
الله الصادق (عليه السلام) عن الإيمان
فقال :
«الإيمان أن يُطاع الله فلا يُعصى»
(الكليني، الكافي: ج2، ص33).
ويتضح من خلال هذه الأحاديث أنّ
معنى الإيمان عند
أهل البيت (عليهم السلام)
يقوم على ثلاثة أركان :
الإيمان بالقلب ، والإقرار باللسان ،
والعمل بالجوارح .
أما الإيمان بالقلب دون عمل فهو في
الحقيقة نفاق ، والعمل بلا عقد القلب عليه
عمل أجوف لا روح فيه .
وخلاصة الكلام :
إنّ الإيمان هو إقرار بالقلب وإقرار
باللسان وعمل بالأركان .
ولنتذكّر جميعًا أن الإيمان درجات؛ فمنّا
من إيمانه قوي جدًا ، ومنّا من هو ضعيف ،
وما بينهما درجات كثيرة . فلنجتهد لنبلغ
أعلى درجات الإيمان ،
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ
سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ [النجم: 39-40].
الكلام مُعدل و مَنقول ،
ولا تنسونا من الدُعاء لُطفًا .
2
الحُرِّيَّةُ وَالقَدَرُ :
إِذَا كَانَ اللهُ عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرًا لِكُلِّ الأَحْدَاثِ، فَهَلَ الإِنْسانُ حُرٌّ فِعْلًا فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَكَيْفَ يُمكِنُ التَّوَافُقُ بَيْنَ القَدَرِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ .
إِذَا كَانَ اللهُ عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ وَمُقَدِّرًا لِكُلِّ الأَحْدَاثِ، فَهَلَ الإِنْسانُ حُرٌّ فِعْلًا فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَكَيْفَ يُمكِنُ التَّوَافُقُ بَيْنَ القَدَرِ وَالمَسْؤُولِيَّةِ الشَّخْصِيَّةِ .
يُعَدُّ مِنْ أَعْمَقِ الأَسْئِلَةِ الَّتِي تُوَاجِهُ الإِنْسَانَ: إِذَا كَانَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَالِمًا بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَيَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ، وَهُوَ الَّذِي قَدَّرَ لِكُلِّ الأَحْدَاثِ مَقَادِيرَهَا ، فَهَلْ يَبْقَى لِلإِنْسَانِ حُرِّيَّةٌ حَقِيقِيَّةٌ فِي اخْتِيَارَاتِهِ؟ وَإِذَا كُنَّا مُجْبَرِينَ عَلَى أَفْعَالِنَا ، فَمَا مَعْنَى الْمُحَاسَبَةِ وَالْجَزَاءِ؟
الْجَوَابُ يَتَّضِحُ عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، حَيْثُ نَجِدُ التَّوَازُنَ الدَّقِيق بَيْنَ عِلْمِ اللهِ وَقَدَرِهِ مِنْ جِهَةٍ ، وَبَيْنَ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ وَمَسْؤُولِيَّتِهِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى .
الْجَوَابُ يَتَّضِحُ عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَكَلَامِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، حَيْثُ نَجِدُ التَّوَازُنَ الدَّقِيق بَيْنَ عِلْمِ اللهِ وَقَدَرِهِ مِنْ جِهَةٍ ، وَبَيْنَ حُرِّيَّةِ الإِنْسَانِ وَمَسْؤُولِيَّتِهِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى .
أولًا : العِلم الإِلَهِي لا يَعْنِي الجَبْر
الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلِيمٌ بِكُلِّ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ ، لَكِنْ عِلْمُهُ لا يُلْزِمُ الإِنْسَانَ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ .
العِلْمُ شَيْءٌ ، وَالإِجْبَارُ شَيْءٌ آخَر .
فَكَمَثَلِ المعلِّمِ الخَبِيرِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ الطَّالِبَ المُهْمِلَ سَيَرْسُبُ ، لَكِنَّهُ لَمْ يُجْبَرْ عَلَى ذَلِكَ ، فَالْمَعْرِفَةُ لا تَعْنِي الإِكْرَاهَ ، بَلِ الإِدْرَاكَ وَالْوَعْيَ .
قالَ تَعَالَى:
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ…﴾ [الأنعام: 59]
الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلِيمٌ بِكُلِّ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَمَا سَيَكُونُ ، لَكِنْ عِلْمُهُ لا يُلْزِمُ الإِنْسَانَ بِفِعْلٍ مُعَيَّنٍ .
العِلْمُ شَيْءٌ ، وَالإِجْبَارُ شَيْءٌ آخَر .
فَكَمَثَلِ المعلِّمِ الخَبِيرِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ الطَّالِبَ المُهْمِلَ سَيَرْسُبُ ، لَكِنَّهُ لَمْ يُجْبَرْ عَلَى ذَلِكَ ، فَالْمَعْرِفَةُ لا تَعْنِي الإِكْرَاهَ ، بَلِ الإِدْرَاكَ وَالْوَعْيَ .
قالَ تَعَالَى:
﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ…﴾ [الأنعام: 59]
ثانيًا : حُرِّيَّةُ الإِنْسَانِ مُثَبَّتَةٌ فِي القُرْآنِ
الإِنْسَانُ مُخَيَّرٌ فِي طَرِيقِهِ ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنِ اخْتِيَارَاتِهِ ، فالله تعالى لم يُجْبِرْ أحدًا على الطاعة أو المعصية ، بل جعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر، واختيار الطريق الذي يرضيه أو يضرّه .
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3]
﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
[الكهف: 29]
وَبِذَلِكَ يَكُونُ الوَعْدُ بِالثَّوَابِ وَالعِقَابِ قَائِمًا عَلَى إِرَادَةِ الإِنْسَانِ وَاخْتِيَارِهِ ، فالمسؤولية فردية ، ولا يُحمَّل الإنسان ذنوب غيره ، كما أن أعماله ليست مجرد رد فعل للقدر ، بل نتيجة اختيار واعٍ .
الإِنْسَانُ مُخَيَّرٌ فِي طَرِيقِهِ ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنِ اخْتِيَارَاتِهِ ، فالله تعالى لم يُجْبِرْ أحدًا على الطاعة أو المعصية ، بل جعل له القدرة على التمييز بين الخير والشر، واختيار الطريق الذي يرضيه أو يضرّه .
﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: 3]
﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾
[الكهف: 29]
وَبِذَلِكَ يَكُونُ الوَعْدُ بِالثَّوَابِ وَالعِقَابِ قَائِمًا عَلَى إِرَادَةِ الإِنْسَانِ وَاخْتِيَارِهِ ، فالمسؤولية فردية ، ولا يُحمَّل الإنسان ذنوب غيره ، كما أن أعماله ليست مجرد رد فعل للقدر ، بل نتيجة اختيار واعٍ .