بَيَانْ
458 subscribers
274 photos
90 videos
2 files
10 links
متوشِّحٌ ثوبَ القصيدِ، أُنيخُ رِكابي حيثُ العربيّة، أطْوي شُقَّتي بدُنوِّ الشّعر.
Download Telegram
"ذِكْرُ الفَتَى عُمْرُهُ الثَّاني، وحاجَتُهُ
ما قاتَهُ، وَفُضولُ العَيْشِ أَشْغَالُ"
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
جاءتْ كأنّ البدرَ بعض ضيائها
السّحرُ والإبهارُ والإلهامُ
.
مَسَحَتْ على رأس اليتيم بكفّها
لطْفًا، فقلتُ:جميعنا أيتامُ

-محمد المقرن
3
👍4
إذا كانت الأمة ولّادة، فأين ابن زيدون؟
😁11
كلما انغمس الإنسان في الدنيا جاءه "الله أكبر"
2
إن ذلي بذلك الجوّ عز
وأوامي بذلك النقع ريّ

قد يذل العزيز ما لم يشمّر
لانطلاق وقد يضام الأبيّ

إن شرا عليّ إسراع عزمي
في طلاب العلا وحظَّي بطيّ

أرتضي بالأذى ولم يقف العزم
قصورا ولم تعزّ المطيّ

الشريف الرضيّ
1
يومك يومك
2
"ما مضى فات، والمؤمّل غيب"
3👍1
"أفضل الأشياء: بديهةُ أمنٍ وردت في مقام خوف"
3🔥1
قَوْلهم عنز استتيست

يضْرب مثلا للرجل المهين يصير نبيلاً أَي:
كَانَ عَنْزًا فَصَارَ تَيْسًا

وَمثله قَول الشَّاعِر:

أعجبت أَن ركب ابْن حزمٍ بغلة
فركوبه ظهر المنابر أعجب

جعل ابْن حزمٍ حاجبين لبابه
سُبْحَانَ من جعل ابْن حزمٍ يحجب

وَقَول الآخر:

أَتَذكر إِذْ قَمِيصك جلد تيسٍ
وَإِذ نعلاك من جلد الْبَعِير

فسبحان الَّذِي أَعْطَاك ملكا
وعلمك الْجُلُوس على السرير

وأنشدنا أَبُو أَحْمد عَن عبد الرَّحْمَن بن بَرزَة عَن ابْن أَبى طاهرٍ عَن ابْن أَبى الْعَتَاهِيَة فِي الخلنجى القاضى:

أبكى وأندب بهجة الْإِسْلَام
إِذْ صرت تجْلِس مجْلِس الْحُكَّام

إِن الْحَوَادِث مَا علمت كثيرةٌ
وأراك بعض حوادث الْأَيَّام


جمهرة الأمثال-أبو هلال العسكري
1
مين أندى العالمين بطون راح؟
👍1
"وأما سيدي أبو سعيد فو الله إني لأجد به وجداً أتهم فيه نفسي،وما وجدت ألم سهر معه قط، وإني أرى حديثه آنق من المنى إذا أدركت، ومن الدنيا إذا ملكت، وإنّ تمازجنا بالعقل، والروح، والرأي، والتدبير، والنظر، والإرادة، والاختيار، والعادة، ليزيد على حال توأمين تراكضا في رحم، وتراضعا من ثدي، ونوغيا في مهد، وما أخوفني أن يؤتى من جهتي، أو أوتى من جهته، وإن عاقبته موصولة بعاقبتي، لأني مأمنه وهو مأمني، وما أكثر ما يؤتى الإنسان من مأمنه، والله المستعان."

الصداقة والصديق للتوحيدي
8
"وكان جند القرآن أعدل رجال وعاهم التاريخ، وأحصى فعالهم في تدويخ المستبدّين، وكسر شوكتهم، طاغية إثر طاغية. "
3