زينةَ الناظر، ونورَ قلبِ الصابر
أيعجز ألفُ صوابٍ عن هزيمةِ خطأٍ واحد؟
ما لا يُنالُ بالأسباب، يُنالُ بالدعاء
في جوفِ الليل، وفي غَسَقِ الليلِ المُظلِم إلى أينَ المَهرَب؟ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّك.
لا أدري مَن فينا ينظر إلى الآخر بشفقة؛ أنا، لأنهم تحت التراب، أم هم، لأنني فوقه.