-بُوفَارْدِيَا.
1 subscriber
11 photos
—كَاتِبَةٌ تُحَوِّلُ الْمَشَاعِرَ إِلَى كَلِمَاتٍꩂ꫶.
Download Telegram
Channel photo updated
فَالنَّتَعَانَقُ إِنِّي فِي حَيْرَةٍ فِي أَمْرِي ..
هَلْ حَبًّا كَانَ امْ وَهُمَا حائِماً فِي بَالِي ..
هَلْ مَرِضْتُ امْ إِنَّهَا عَيْنَاكَ مَا افْقَدَتْنِي ذَاتِي ..
خَلَقَتُ لِي حَيَاةٌ فِي عَقْلِي ..
نَسِيتُ نَفْسِي وَرَكْدَ جَسَدِي ..
نَظَرْتُ حَوْلِي ثُمَّ لِكِتَابِي ..
"أَهْلًا بِكِ لِلْوَاقِعِ يَانْفِسِي"
-وإن ضُرِبتُ بِسهمِ عيناكِ أصبحُ الحيُ الميتِ عديمُ الأدراكِ عِندَ التَلاقِ ..
فكيفُ يمكنُ لعيناكِ أن تحمِلَ مِن الجمالِ ما لايُمكنُ وصفهُ ..
مَاذا لو عشِقتُ عيناكِ فَهل تسمحينَ لي بأخذِ موعدٍ طويلٍ معهُما؟ ..
وللأسفِ علي أدمنتُ فلا كللَ منهُما ..
أخبرونِي أهجُر كَما هُجِرتَ ..
هَلْ هَجرِ الدَمعِ لِلعَينانِ يُحتَسَب؟ ..
هِي جذعُ نخلةٍ صُبت عُروقها في العَواطف ..
هِي بِداية عاصِفة لاتكسرُ أجنحة الفَراشات ..
تمرُ في طريقٍ يابِسٍ من شوكِ الوجَعِ والبسمة تعلو شفتَيها ..
تَسْتَسقِ مِن رحيقِ زَهرة العفوية وتجعلُها عنواناً لها ..
إيا جَميلة البَسمة أ.أنتِ بخيرٍ أم أنتِ بِخيرٍ؟ ..
وقعُ الجَوابِ صمَ أذنُ المُستمِع ..
وهَل يمكنُ للدَمِ أن يتشبعَ ويملئ تِلكَ الوَجنتين؟ ..
إلا إذا غاظَت بِها الدُنيا فغَلت دِماؤوها ..
وياصَحابي فأفهم إن الفَراشةَ غَدت شَرسة ..
لاتنكُر كيفَ كَانتْ تداعبُ أجنحتها الأباخِس ..
العَطَاءْ
مَازَالَتْ رُوحِي صَابِرَةً ..
فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَرْتَجِفُ بَرْدًا ..
تَحِيكُ كَنْزَةُ الصُّوفِ الدَّافِئَةِ ..
تَحِيكُ مِنْ خُيُوطِ الدِّفْئِ فِي كُلِّ يَوْمٍ ..
فَتُعْطِ الْكَنْزَةُ ..
وَتَعَاوَدَ الِارْتِجَافُ مِنَ الْبَرْدِ ..
-خَسَارَة .. رَغبَة .. تَقبُل ..
—وكَانَ جُنودُ المَعرفةِ وِقاري فَماذا عنكِ؟ ..
أبسمَتُكِ هِي أم أنا جَاهِلةٌ لأني رأيتُها دِرعاً يصُدُ شياطِيني ..
فتحتُ جِراحَهُم ولم أستطِع فتحَ جُرحكِ فويلٌ لبَسمةٍ إعترضَت طَريقي ..
وشياطِنُكِ تتراقصُ وتُراقصُكِ أمامَ عَيناي الساهِية ولستُ أدري ..
ولستُ بمُجيبةٍ حَتى وقعَ السُمُ في أذنايَ فويلٌ لبسمتُكِ هَزت صَميمي ..
ورَغم أني آراها زائِفةٌ .. أعجبُ كيفَ للزيفِ أن يبدو جميلاً ..
فويلٌ لبسمتكِ سحرتنِ وأنا التي لا تُسحَر ..
ومَاذا بَعد؟ ..
فقَد كَرِهتُ عيناكَ لِضُعفي أمامَهُما ..
تَلاشَى الكَلامُ مِن لِساني فِي حَضرتِهما ..
وكَم كرِهتُ ذلكَ .. كَم كَرِهتهُما ..
كَم كَرهِتُ عندما يوماً عَشِقتهُما ..
وألعنُ تلكَ السَاعة التي تأملتهُما فِيها ..
أهكذا يتمُ مُجازاةُ مَن رأى تِلكَ العُيونَ جَنةً بل فِردوساً؟ ..
إتجَهت تِلكَ العَينانُ لِغيري لم تعُد تنظُر لي ..
لقد كسرتنِ ومازلتُ في حضرتِهما أستغيثُ ..
مِن نبعِ آلامي أودُ التحدُث .. لكنهُما تُلجِماني ..
فِيهما ذِكرى .. فِيهما جمالٌ .. فِيهما صُورتي ..
يُعيدانِني لِلذاتي .. ويُذكرانِني بأيامي معكَ ..
يا قاسٍ على قَلبي توقَف إن في عَيناكَ سِحرٌ ..
سَحرتنِ وتَركتنِ ألوبُ حولَكَ .. سَحرتنِ ورَحلتُ أجوبُ في رأسي بحثاً عن عِتابٍ فجهزتهُ على وَرقٍ ..فعدتُ لكَ لأبوحَ فطارَت الكلماتُ وتلاشَت بحضرة عيناكَ يا حَبيب ..
لَقد كِرهتُ عيناكَ لقَد كَرِهتُهما ..
لقدُ أحببتُ عيناكَ بَل عَشقتهُما ..
1
كأنَ الدُنيا أظلَمتْ مِنْ بعْدِكْ ..
كأنَ الأضواءَ أنطفأت ..
والألوانُ إنعدمَتْ ..
كأنَ الشمسَ راحَ ضوءها ..
أما القمرَ رمَادي اللون لا أبيضْ ..
لم يعُد جميلٌ كي أشبههُ بكَ بعدَ الآن ..
بعدَ رحِيلُك قَستْ بي الحياةُ ..
وأخضعني شوقي وركعَ كبريائي ..
بعدَ رحيلُك بكيتُ وأحتفظتُ بمناديلي لغلوكَ ..
لم أشأ رمي مايتعلقُ بك بعيداً عني ..
وودُتُ إحتضانُك وودتُ البقاءَ ..
وكم وددتُ البقاء وحتى إن بقيتُ ..
فما عائدٌ شيءٌ ولا راجعٌ انت ..
🍓1