يُغريني جداََ أن أنام على صوتكَ ، و أبكي
على صدرك و أتخلى عن رِفاقي لأتحدث معك
في فجرِِ هادئ ، لكن ما عُدتَ يا بحري تليق
وما عادت يداكَ تَمون ..
على صدرك و أتخلى عن رِفاقي لأتحدث معك
في فجرِِ هادئ ، لكن ما عُدتَ يا بحري تليق
وما عادت يداكَ تَمون ..
وغدًا سأدفنُ ما تبقى من حناني المُرهَق
يا ليتني عمياء لا أدري بما تجني الشرور ..
صمّاءُ لا أصغي الى وقع السياط على الظهور
يا ليت قلبي كان صخرا لا يعذبه الشعور
يا ليتني، ماذا تفيدك يا حياتي ليتني؟
نازك الملائكة
يا ليتني عمياء لا أدري بما تجني الشرور ..
صمّاءُ لا أصغي الى وقع السياط على الظهور
يا ليت قلبي كان صخرا لا يعذبه الشعور
يا ليتني، ماذا تفيدك يا حياتي ليتني؟
نازك الملائكة
أن يحب المرء امرأة، يعني أن ينظر اليها على أنها المعنى الوحيد لحياته، والذي تتراجع أمامه كل المعاني الاخرى..
أراغون
أراغون
أنا فتاةٌ مِن الجنوب
كان يجبُ أن أموت مُنذ زمن
وجودي لا يحدث فرقًا في المجرة
فلما أنا هُنا؟
قلبي مُتعب مِن الطهي المُكرر
بذاتِ الزيت وذات المقلاة!
الطحالب تنمو على الصخرة
والقمح الأصفر يغفو في الحقل
البكتيريا حرة ونشطة
الفطريات لا تؤمن بوجود الرب!
وأنا هُنا كائن صغير مُرتعب وقلق
الطبيعة كبرى ومُستبدة
تخبئ بقايا الحروب والجثث
تحت أشجار الكرز
على طاولة طعامها كُل المفقودين والقتلى!
أنا فتاة مِن الجنوب
ارغبُ بموت وديع وغير شرس
كأن أقع من أعلى الحلم
أو تدعسني نجمة مُسرعة
تخبزني شمس أغسطس
أو يجففني صقيع يناير
تستمر الأرض بمخاضها الفوضوي
وأُنسى كأني لم أكن يومًا
إحدى ولاداتها العشوائية!
أنا فتاةٌ مِن الجنوب
أشبه أنين القصب المثقوب
وبحة حناجر الفقراء
مثل ضفاف الأهوار العطشى
والنوارس النافقة على الشاطئ!
لومُت مِن قبل؛ لما حدث كُل هذا!
لما تضخم قلبي بالحبّ
وعجز عن ضخِ الخبز في عروقي
لما سَكنت المحطة وأنا لا أملك تذكرة
وسرت مع كُل نعش لا يملك هوية
يسألونني عن الطريق
وانا تائهة مِن ألف خطوة وألف سلالة
قدمي أوهن مِن حجرة عنبكوتةٍ مُسنةٍ
ويدي تلويحة لكُل المُغادرين مِن دون سبب
كان يجب أن أموت
قبل أن أغرم باللون الأبيض
وألقي التحية على كُل المارة
قبل أن تتساقط عظامي
ويتشبث الأرق بِي
قبل أن أهذي باسمك
وأنسى كُل أسمائي!
أنا فتاةٌ مِن الجنوب يا اللَّه
هل تُدرك قبحَ العالم في نظري؟
كان يجبُ أن أموت مُنذ زمن
وجودي لا يحدث فرقًا في المجرة
فلما أنا هُنا؟
قلبي مُتعب مِن الطهي المُكرر
بذاتِ الزيت وذات المقلاة!
الطحالب تنمو على الصخرة
والقمح الأصفر يغفو في الحقل
البكتيريا حرة ونشطة
الفطريات لا تؤمن بوجود الرب!
وأنا هُنا كائن صغير مُرتعب وقلق
الطبيعة كبرى ومُستبدة
تخبئ بقايا الحروب والجثث
تحت أشجار الكرز
على طاولة طعامها كُل المفقودين والقتلى!
أنا فتاة مِن الجنوب
ارغبُ بموت وديع وغير شرس
كأن أقع من أعلى الحلم
أو تدعسني نجمة مُسرعة
تخبزني شمس أغسطس
أو يجففني صقيع يناير
تستمر الأرض بمخاضها الفوضوي
وأُنسى كأني لم أكن يومًا
إحدى ولاداتها العشوائية!
أنا فتاةٌ مِن الجنوب
أشبه أنين القصب المثقوب
وبحة حناجر الفقراء
مثل ضفاف الأهوار العطشى
والنوارس النافقة على الشاطئ!
لومُت مِن قبل؛ لما حدث كُل هذا!
لما تضخم قلبي بالحبّ
وعجز عن ضخِ الخبز في عروقي
لما سَكنت المحطة وأنا لا أملك تذكرة
وسرت مع كُل نعش لا يملك هوية
يسألونني عن الطريق
وانا تائهة مِن ألف خطوة وألف سلالة
قدمي أوهن مِن حجرة عنبكوتةٍ مُسنةٍ
ويدي تلويحة لكُل المُغادرين مِن دون سبب
كان يجب أن أموت
قبل أن أغرم باللون الأبيض
وألقي التحية على كُل المارة
قبل أن تتساقط عظامي
ويتشبث الأرق بِي
قبل أن أهذي باسمك
وأنسى كُل أسمائي!
أنا فتاةٌ مِن الجنوب يا اللَّه
هل تُدرك قبحَ العالم في نظري؟
❤1
الحنين وجع لا يحن إلى وجع
هو الوجع الذي يسبه الهواء النقي
القادم من أعالي جبال البعيدة
وجع البحث عن فرح سابق
لكنه وجع من نوع صحي
لأنه يذكرنا بأننا مرضى بالأمل، وعاطفيون ..
— محمود درويش
هو الوجع الذي يسبه الهواء النقي
القادم من أعالي جبال البعيدة
وجع البحث عن فرح سابق
لكنه وجع من نوع صحي
لأنه يذكرنا بأننا مرضى بالأمل، وعاطفيون ..
— محمود درويش
👍1
لكن..
اسمعني أرجوك:
حياتنا مغلقة ..
والشارع الوحيد العادل
ذاك الذي يأخذني إلى قلبك ..
— رياض الصالح الحسين
اسمعني أرجوك:
حياتنا مغلقة ..
والشارع الوحيد العادل
ذاك الذي يأخذني إلى قلبك ..
— رياض الصالح الحسين
❤1