شَهِيّدةُ العِلمِ.
430 subscribers
725 photos
35 videos
6 links
‏"ودّعتُهُ عِنْدَ الغروبِ مُلوِّحًا
‏من يومِها كلّ الزمانِ غروبُ
‏من يومِها كفَّي تلوّح وحدَها
‏تاب الغروبُ وما لكَفِّيَ تَوْبُ"
Download Telegram
المثل بالمثل ولا تعطي أحد فوق قدره.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا كلُ ماهو آتٍ قريبُ
وللأرض من كل حيًّ نصيبُ
ما أَحسَنَ الدين وَالدُنيا إِذا اِجتَمَعا
لا باركَ اللَهُ في دُنيا بِلا دينِ
ويَسألُني اللَّيلُ أينَ الرِّفاق
وأينَ رحيقُ المُنى والسِّنين
يُجيبُ الصَّباحُ بلحنِ الفِراق
تلاشَوا ولم يبقَ إلّا الحنين..💔
إلهي إنَّها أيَّامُ عِتقٍ
وحاشَا مَنْ أنابَ بها يَخِيبُ
أعِنْ نفسِي وأكرمْهَا بعَفوٍ
فإنَّ النَّفسَ أشقتْها الذُّنوبُ .
يا مَن يَعيبُ وعَيبهُ مُتشعبٌ
كم فيكَ من عَيبٍ وأنتَ تَعيبُ
في قَلبي وفي عَقلي حَريق
ولَستُ أدري على أيّ نارٍ أستفيق..
إن كنتُ ذا عقلٍ، عانيتُ مِن ألمٍ
وإن كنتُ ذا قلبٍ، عانيتُ مِن ضيق
!
كُل إِنسَان يَرَاك فِي عَين طَبعَه ، فَـ لَا تَنتَظِر مِن الخَبِيث أَن يَرَاك نَقيًّا .
شَهِيّدةُ العِلمِ.
بَلىٰ، أنا مُشْتاقٌ وعندِي لَوْعَةٌ!
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِتَّ ظَمآنًا فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ
لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ
فهو المُرادُ وعِش بِذاكَ الواحدِ
فما فارقتُ قُرب الناسِ من عبثٍ
‏و لا أقوى على مِلىء الفراغاتِ
‏لكنَ جُرحًا من الأحباب أقنعني
‏أن القريبينَ أولى بالخساراتِ
"يا صَفوَتي مِنَ البَشَر ، يا كَوكَباً بَل يا قَمَرْ"
وَإِنِّي لَـمُشتاقُ إِلى مَن أُحِبُّهُ
فَهَل لِيَ إِلَى مَن قَد هَوِيتُ سَبِيلُ؟
لِكُلِّ اجتِمَاعِ مِن خَليلَينِ فُرقَةُ
وَكُلُّ الَّذِي دونَ الفِراقِ قَلِيـلُ
بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي
رَجَعتُ إِلىٰ صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
تَأهّب فِي صُعودِكَ لِلمَعالي
وكُن جَلداً ولَا تَخشَ الرّزايا
فإمّا أن تَرومَ المَجد طَولاً
وإمّا أن تَموتَ مع الدّنايا
.