أنتِ بيديكِ الخاويتينِ و عيناكِ السوداويتين
تَعبرينَ شارِعَ بيتي و لستِ تلتَفتينَ
أنا ، بِرجاءِ طفلٍ يَتيم ، انتظرُ رؤيتكِ تلوّحين
تَعودين ، تضمّينَ ارتعاشِي بحضنكِ الرحيم
سَترحَلين ..؟
ناجِيتكِ ليالٍ ارتَجي فيهَا قلبكِ أن يَلين
رفعتُ يدايَ للسماءِ و بكيتُ بأنِين
سألتُ الله أن يُعيدكِ اليَّ
بمعجزةٍ أو بشفاعةِ قِديسين
يا شَهقة ولادَتي ...يا رَاحة المتعبين
منذُ رحلتِ .. و أنا على شبّاك الدار انادِي اسمكِ في عتمةِ الليل و لا تُجيبين
المشطُ يحنُّ لسوادِ شعرك... أتتركِينه يتيم ؟
حُضنكِ موطِني ..كيفَ صِرتُ من المغتربين ؟
الأحلامُ التي بنيناهَا تنهارُ فوقِي .. اُناديكِ ..
ما لكِ لا تُجيبين ؟
يا وجعَ قصيدَتي ..يا نهايةَ المطاف
عُودِي
فقد صَنعتُ لكِ عِقدًا من لؤلؤٍ و أصداف
و جلستُ " كما كنّا نفعلُ "
انتظركِ ...تحت شجرةِ الصفصاف
احتضنُ عقدكِ ..كتميمةٍ و احاولُ ألّا أخاف
احتضنُه بشدّةٍ و ارددُ اسمكِ فَلا أخاف
بعدَ أن قالوا .. ما كانَ لكَ يومٌ حبيبةً
إنّما هِي وهمٌ أنتَ خلقتهُ
إنّما هِي طيفٌ من الأطيَاف
تَعبرينَ شارِعَ بيتي و لستِ تلتَفتينَ
أنا ، بِرجاءِ طفلٍ يَتيم ، انتظرُ رؤيتكِ تلوّحين
تَعودين ، تضمّينَ ارتعاشِي بحضنكِ الرحيم
سَترحَلين ..؟
ناجِيتكِ ليالٍ ارتَجي فيهَا قلبكِ أن يَلين
رفعتُ يدايَ للسماءِ و بكيتُ بأنِين
سألتُ الله أن يُعيدكِ اليَّ
بمعجزةٍ أو بشفاعةِ قِديسين
يا شَهقة ولادَتي ...يا رَاحة المتعبين
منذُ رحلتِ .. و أنا على شبّاك الدار انادِي اسمكِ في عتمةِ الليل و لا تُجيبين
المشطُ يحنُّ لسوادِ شعرك... أتتركِينه يتيم ؟
حُضنكِ موطِني ..كيفَ صِرتُ من المغتربين ؟
الأحلامُ التي بنيناهَا تنهارُ فوقِي .. اُناديكِ ..
ما لكِ لا تُجيبين ؟
يا وجعَ قصيدَتي ..يا نهايةَ المطاف
عُودِي
فقد صَنعتُ لكِ عِقدًا من لؤلؤٍ و أصداف
و جلستُ " كما كنّا نفعلُ "
انتظركِ ...تحت شجرةِ الصفصاف
احتضنُ عقدكِ ..كتميمةٍ و احاولُ ألّا أخاف
احتضنُه بشدّةٍ و ارددُ اسمكِ فَلا أخاف
بعدَ أن قالوا .. ما كانَ لكَ يومٌ حبيبةً
إنّما هِي وهمٌ أنتَ خلقتهُ
إنّما هِي طيفٌ من الأطيَاف
لا شيءَ بِخير
اقولُها و لا أبتغِي منكِ حضنًا و لا طمأنينة
لا تزالُ الأحلامُ التِي شيّدناها تنهارُ على رأسِي كُل ليلة
لا تزالُ عينايَ تلمحكِ وسطَ كُلِّ هذا الرُكام
لا تزالُ الدموعُ ، تذرفُ ألمًا ممزوجًا بالحنين
كُلُّ شيءٍ يذكرني بك ، شوارعُ دمشق
الفارغة ، الهادئة و الباردة ليلاً .
رائحةُ زَهرِ الليمون ، أجراسُ الكنائس
مَذاقُ تبغِ المالبورو
امّ كلثوم حينَ تقول : بَخاف عليك و بَخاف تنساني
كلُّ شيءٍ يذكرني بك ، جدرانُ دمشق
المتصدّعة ، المُوحِشة ، المحشوّة بالرصاص.
رائحةُ احتِراق الخَشب ، صلوات الجنائز .
مذاقُ الدمِاء حين نمزِّق الشفاه
امّ كلثوم حينَ تقول : و اهِي غلطة مِش هتعُود
اقولُها و لا أبتغِي منكِ حضنًا و لا طمأنينة
لا تزالُ الأحلامُ التِي شيّدناها تنهارُ على رأسِي كُل ليلة
لا تزالُ عينايَ تلمحكِ وسطَ كُلِّ هذا الرُكام
لا تزالُ الدموعُ ، تذرفُ ألمًا ممزوجًا بالحنين
كُلُّ شيءٍ يذكرني بك ، شوارعُ دمشق
الفارغة ، الهادئة و الباردة ليلاً .
رائحةُ زَهرِ الليمون ، أجراسُ الكنائس
مَذاقُ تبغِ المالبورو
امّ كلثوم حينَ تقول : بَخاف عليك و بَخاف تنساني
كلُّ شيءٍ يذكرني بك ، جدرانُ دمشق
المتصدّعة ، المُوحِشة ، المحشوّة بالرصاص.
رائحةُ احتِراق الخَشب ، صلوات الجنائز .
مذاقُ الدمِاء حين نمزِّق الشفاه
امّ كلثوم حينَ تقول : و اهِي غلطة مِش هتعُود
عَلمتُ ليلتها انّكِ راحلة ... كَحُلمٍ انتهى زمانه ، كالصَحوة .
كنتُ بكلّ حواسِي ارتَجي البقاء .
كنتُ بكلّ حواسِي أغرقُ بالشقاء
بشعركِ الأسودِ الطويلِ ، كَعتمة الليل .
تَفرشينهِ على وسادَتي ، كَعادتكِ
و تُسدلينَ الجفون .
تمنَحينَني الوداعَ الآخير ...لشعركِ الطويل
للجدائلِ التي بقيتُ اصنعها حتى ارتعاشِ الأصابع
للعُيونِ التي قبّلتُها حتّى صرتُ بمعبدِها قديسًا خاشِع .
سأنامُ جواركِ الليلة ، كَجُنديٍ خَاسر ..
أحملُ بداخِلي الكثيرَ و لا أبوح ..
احملكِ فيَّ و انتِ تَركضين ..تَضحكينَ و تَرقصين
تقرأينَ ديوان محمود درويش ، فجأةً تَبكين
تمسحينَ دموعكِ و سِيجارةً تُشعلين
بجنونكِ العظيم ، بعنفوانكِ و ثوَرَانكِ
أحزاني تُطفئين
أنامُ جواركِ و أنا حَزين ، كَطفلٍ يَتيم
تشرقُ الشمسُ و أنتِ تغربين
بِ خلخالكِ الفضيّ تَهربين
ك أعظمِ خسائري ... كَ لحنٍ حَزين .
ديوانُ الدرويش ، الجوري و الياسمين
شالكِ الحريريُ ، سجائركِ ..تتركين .
مشطكِ الذهبي ، إكليلُ الغار و الفساتين .
كُلّها تتركين ...
و تَرحلين ... بجرسِ خلخالكِ .. نَغمَ الحياةِ منّي تسرقين ..
حَبيبتي ... يا راحةَ المتعبين ..
يا مقامَ العاشقين ..
يا لذّة الحُرية ، لأسيرٍ من سنين ..
يا شَهقة الولادة ، يا أحلى السنين ...
حَبيبتي ... يا طَيري الجريح ..
يا برودةَ الشتاءِ و ارتعاشِ الأصابع ..
يا حُلمًا ..تمنّيته لو كان واقع ..
كنتُ بكلّ حواسِي ارتَجي البقاء .
كنتُ بكلّ حواسِي أغرقُ بالشقاء
بشعركِ الأسودِ الطويلِ ، كَعتمة الليل .
تَفرشينهِ على وسادَتي ، كَعادتكِ
و تُسدلينَ الجفون .
تمنَحينَني الوداعَ الآخير ...لشعركِ الطويل
للجدائلِ التي بقيتُ اصنعها حتى ارتعاشِ الأصابع
للعُيونِ التي قبّلتُها حتّى صرتُ بمعبدِها قديسًا خاشِع .
سأنامُ جواركِ الليلة ، كَجُنديٍ خَاسر ..
أحملُ بداخِلي الكثيرَ و لا أبوح ..
احملكِ فيَّ و انتِ تَركضين ..تَضحكينَ و تَرقصين
تقرأينَ ديوان محمود درويش ، فجأةً تَبكين
تمسحينَ دموعكِ و سِيجارةً تُشعلين
بجنونكِ العظيم ، بعنفوانكِ و ثوَرَانكِ
أحزاني تُطفئين
أنامُ جواركِ و أنا حَزين ، كَطفلٍ يَتيم
تشرقُ الشمسُ و أنتِ تغربين
بِ خلخالكِ الفضيّ تَهربين
ك أعظمِ خسائري ... كَ لحنٍ حَزين .
ديوانُ الدرويش ، الجوري و الياسمين
شالكِ الحريريُ ، سجائركِ ..تتركين .
مشطكِ الذهبي ، إكليلُ الغار و الفساتين .
كُلّها تتركين ...
و تَرحلين ... بجرسِ خلخالكِ .. نَغمَ الحياةِ منّي تسرقين ..
حَبيبتي ... يا راحةَ المتعبين ..
يا مقامَ العاشقين ..
يا لذّة الحُرية ، لأسيرٍ من سنين ..
يا شَهقة الولادة ، يا أحلى السنين ...
حَبيبتي ... يا طَيري الجريح ..
يا برودةَ الشتاءِ و ارتعاشِ الأصابع ..
يا حُلمًا ..تمنّيته لو كان واقع ..
أظلُّ افكِّرُ فِيما لو
أتانِي الموتُ
بينما أمضيتُ عُمري كُلّه اكتبُ اليكِ
و أنتِ لا تعرفِين ..
أتانِي الموتُ
بينما أمضيتُ عُمري كُلّه اكتبُ اليكِ
و أنتِ لا تعرفِين ..
ضممتِ جسديَ اليكِ
و قد هدأتِ الشوارع
العَقارُ يكادُ يَلتهمُ رُوحِي
و أنا لستُ اُمانِع
هم وَحدهم مشغولون
على الأغنياتِ يرقصون
و أنا في عتمةِ الليل
بينَ يديكِ مُتخدِّرٌ بِسكون
هم يغنّون و يضحكون
بينما أسمعُ تهويدةً بصوتكِ الحنون
هم لبيوتِهم عائدون
سُكارَى يترنّحون
يُشيرونَ اليَّ و يَسخرون
ألا تزالُ تتخيّلها ..؟
أجعلتكَ مجنون ..؟
أتُراهُم صادقون
و مع خيوطِ الفجر الأولى..سَترحلين ؟
و لن يكونَ لصوتكِ العذبِ صدى
و لن يكونَ لصوتي سوى الأنين ؟
أتُراكِ ...على بُعدي ، كما أفعلُ تفعلين ؟
تتخيّلينَ يداكِ بين يديَّ متشابكين ؟
تمسحينَ بكفّكِ الدمعَ عن خدّي ، و شفاهِي تُقبّلين ..؟
أيزوركِ الحنين ..؟
يطرقُ بابكِ ليلاً و وجهِي تتخيّلين ..؟
امنحكِ رُوحِي لو تريدين
أأضعُ بينَ يديكِ السكّين ..؟
أم البابُ مؤصدٌ و انتِ كعادتكِ
تقرأينَ و تدخّنين ..؟
قاسيةٌ هي حبيبتي
كالشتاءِ ، ببردِها
يموتُ الياسمين
و قد هدأتِ الشوارع
العَقارُ يكادُ يَلتهمُ رُوحِي
و أنا لستُ اُمانِع
هم وَحدهم مشغولون
على الأغنياتِ يرقصون
و أنا في عتمةِ الليل
بينَ يديكِ مُتخدِّرٌ بِسكون
هم يغنّون و يضحكون
بينما أسمعُ تهويدةً بصوتكِ الحنون
هم لبيوتِهم عائدون
سُكارَى يترنّحون
يُشيرونَ اليَّ و يَسخرون
ألا تزالُ تتخيّلها ..؟
أجعلتكَ مجنون ..؟
أتُراهُم صادقون
و مع خيوطِ الفجر الأولى..سَترحلين ؟
و لن يكونَ لصوتكِ العذبِ صدى
و لن يكونَ لصوتي سوى الأنين ؟
أتُراكِ ...على بُعدي ، كما أفعلُ تفعلين ؟
تتخيّلينَ يداكِ بين يديَّ متشابكين ؟
تمسحينَ بكفّكِ الدمعَ عن خدّي ، و شفاهِي تُقبّلين ..؟
أيزوركِ الحنين ..؟
يطرقُ بابكِ ليلاً و وجهِي تتخيّلين ..؟
امنحكِ رُوحِي لو تريدين
أأضعُ بينَ يديكِ السكّين ..؟
أم البابُ مؤصدٌ و انتِ كعادتكِ
تقرأينَ و تدخّنين ..؟
قاسيةٌ هي حبيبتي
كالشتاءِ ، ببردِها
يموتُ الياسمين
أنتِ بيديكِ الخاويتينِ و عيناكِ السوداويتين
تَعبرينَ شارِعَ بيتي و لستِ تلتَفتينَ
أنا ، بِرجاءِ طفلٍ يَتيم ، انتظرُ رؤيتكِ تلوّحين
تَعودين ، تضمّينَ ارتعاشِي بحضنكِ الرحيم
سَترحَلين ..؟
ناجِيتكِ ليالٍ ارتَجي فيهَا قلبكِ أن يَلين
رفعتُ يدايَ للسماءِ و بكيتُ بأنِين
سألتُ الله أن يُعيدكِ اليَّ
بمعجزةٍ أو بشفاعةِ قِديسين
يا شَهقة ولادَتي ...يا رَاحة المتعبين
منذُ رحلتِ .. و أنا على شبّاك الدار انادِي اسمكِ في عتمةِ الليل و لا تُجيبين
المشطُ يحنُّ لسوادِ شعرك... أتتركِينه يتيم ؟
حُضنكِ موطِني ..كيفَ صِرتُ من المغتربين ؟
الأحلامُ التي بنيناهَا تنهارُ فوقِي .. اُناديكِ ..
ما لكِ لا تُجيبين ؟
يا وجعَ قصيدَتي ..يا نهايةَ المطاف
عُودِي
فقد صَنعتُ لكِ عِقدًا من لؤلؤٍ و أصداف
و جلستُ " كما كنّا نفعلُ "
انتظركِ ...تحت شجرةِ الصفصاف
احتضنُ عقدكِ ..كتميمةٍ و احاولُ ألّا أخاف
احتضنُه بشدّةٍ و ارددُ اسمكِ فَلا أخاف
بعدَ أن قالوا .. ما كانَ لكَ يومٌ حبيبةً
إنّما هِي وهمٌ أنتَ خلقتهُ
إنّما هِي طيفٌ من الأطيَاف
تَعبرينَ شارِعَ بيتي و لستِ تلتَفتينَ
أنا ، بِرجاءِ طفلٍ يَتيم ، انتظرُ رؤيتكِ تلوّحين
تَعودين ، تضمّينَ ارتعاشِي بحضنكِ الرحيم
سَترحَلين ..؟
ناجِيتكِ ليالٍ ارتَجي فيهَا قلبكِ أن يَلين
رفعتُ يدايَ للسماءِ و بكيتُ بأنِين
سألتُ الله أن يُعيدكِ اليَّ
بمعجزةٍ أو بشفاعةِ قِديسين
يا شَهقة ولادَتي ...يا رَاحة المتعبين
منذُ رحلتِ .. و أنا على شبّاك الدار انادِي اسمكِ في عتمةِ الليل و لا تُجيبين
المشطُ يحنُّ لسوادِ شعرك... أتتركِينه يتيم ؟
حُضنكِ موطِني ..كيفَ صِرتُ من المغتربين ؟
الأحلامُ التي بنيناهَا تنهارُ فوقِي .. اُناديكِ ..
ما لكِ لا تُجيبين ؟
يا وجعَ قصيدَتي ..يا نهايةَ المطاف
عُودِي
فقد صَنعتُ لكِ عِقدًا من لؤلؤٍ و أصداف
و جلستُ " كما كنّا نفعلُ "
انتظركِ ...تحت شجرةِ الصفصاف
احتضنُ عقدكِ ..كتميمةٍ و احاولُ ألّا أخاف
احتضنُه بشدّةٍ و ارددُ اسمكِ فَلا أخاف
بعدَ أن قالوا .. ما كانَ لكَ يومٌ حبيبةً
إنّما هِي وهمٌ أنتَ خلقتهُ
إنّما هِي طيفٌ من الأطيَاف
أظلُّ افكِّرُ فِيما لو
أتانِي الموتُ
بينما أمضيتُ عُمري كُلّه اكتبُ اليكِ
و أنتِ لا تعرفِين ..
أتانِي الموتُ
بينما أمضيتُ عُمري كُلّه اكتبُ اليكِ
و أنتِ لا تعرفِين ..
و بقدرِ ما احتجزتُ دموعِي أمامَ رحيلكِ
بقدرِ ما بكيتُها في الخفاء
بقدرِ ما بكيتُها في الخفاء
لو تدركينَ كم تعذّبني حقيقةُ عدمِ وجودِ حياةٍ اُخرى
حقيقةُ انّني فقدتُ جميعَ الفُرص
في محاولةِ أن تكوني لي .
حقيقةُ انّني فقدتُ جميعَ الفُرص
في محاولةِ أن تكوني لي .